سورة الناس
مكية٦ آية ترتيب النزول: ٢١تبدأ ص ٦٠٤ ٢٠ كلمة · ١١ جذرًا
مقصد السورة
الاعتصام والتحصن بالله من شر الشيطان ووسوسته، ومن الشرور الخفية التي تستهدف القلوب.
المقصد المحوري
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٢ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
بدأ المصحف بـ "رب العالمين" في سورة الفاتحة واختُتم بـ "رب الناس" في سورة الناس.
الهدف المحوري والمقصد العام
تعليم العباد كيفية اللجوء إلى الله والاستعاذة به من الشر الأكبر وهو الوسوسة الداخلية
الهدف الأساسي
إيصال رسالة محورية مفادها أن النجاة الحقيقية من كل الشرور تكمن في اللجوء إلى الله وحده. رسالتها الخالدة هي أن الإنسان مهما بلغ من القوة، يظل بحاجة ماسة إلى حماية خالقه، وأن هذه الحماية لا تُنال إلا بالاعتراف بضعفه والالتجاء إلى ربه، ملكه، وإلهه.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
الاستعاذة بالله من الشر الداخلي الخفي: تعليم المؤمن كيفية اللجوء إلى الله "رب الناس، ملك الناس، إله الناس" والاحتماء به من أكبر عدو داخلي، وهو الشيطان الموسوس في الصدور، الذي هو مصدر كل الشرور.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
واعتصموا به من أصل الشرور كلها ومحركها، وهو الشر الداخلي: الوسوسة ﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾.
أبرز الموضوعات
الأمر بالاستعاذة برب الناس وملكهم وإلههم من شر الشيطان الموسوس، الذي يغوي الإنسان من الداخل، وهو أصل كل الشرور والمعايب.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الآخرة لله تعالى وتذكير بالآخرة وبلقاء الله. المحاور: 1. الاستعاذة: أمر بالاستعاذة برب الناس. 2. الشرور الداخلية: الاستعاذة من الوسواس الخناس.
أهداف السور — رشاد لاشين
الناس (الاستعاذة من الشرور الداخلية):• الهدف: تعليم الإنسان كيفية طلب الحماية الإلهية من أخطر الشرور، وهي الشرور الداخلية المتمثلة في الوسوسة.• المحاور: الأمر بالاستعاذة برب الناس وملكهم وإلههم، من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من شياطين الجن والإنس.
عون الرحمن في مقاصد السور
أصلح عقيدتك وقلبك وعملك، تصلح خاتمتك وآخرتك. أيها الإنسان: كن موصولًا بربك، طائعًا له، حاملًا لرسالته، وتفكر فيما يلي: النشأة الأولى، مشاهد القيامة، الآيات الكونية، مشاهد الحساب والجزاء، آيات النفس البشرية، مصارع المكذبين الغابرين؛ لتوقن بما يلي: التوحيد، والبعث، والرسالة.
أغراض السورة — ابن عاشور
إرشاد النبي لأن يتعوذ بالله ربِّه من شر الوسواس الذي يحاول إفساد عمل النبي وإفساد إرشاده الناس، ويلقي في نفوس الناس الإعراض عن دعوته. وفي هذا الأمر إيماء إلى أن الله تعالى معيده من ذلك، فَعَاصِمُه في نفسه من تسلط وسوسة الوسواس عليه، ومتمم دعوته حتى تعم في الناس. ويتبع ذلك تعليم المسلمين التعوذ بذلك؛ فيكون لهم من هذا التعوذ ما هو حظهم من قابلية التعرض إلى الوسواس، ومن السلامة منه بمقدار مراتبهم في الزلفي. [تفسير التحرير والتنوير: ج30 ص632]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
الاعتصام بحفظ الحق - تعالى - وحياطته، والحذر والاحتراز من وسواس الشيطان، ومن تعدي الجن والإنسان.
مقاصد السور — العبيد
الاستعاذة بالله من شر الوسوسة في صدر المستعيذ. [العبيد: 675]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
تعليم العباد الاعتصام والتحصن بالله من شرور النفس والشيطان ووسوستهما.
مقصد السورة — الأصلان
الاعتصام بالإله الحق من شر الخلق الباطن المتمثل في الوسواس.
القائلون بمقصود السورة
ابن تيمية [مجموع فتاوى شيخ الإسلام 17/536]، ابن القيم [بدائع الفوائد 2/250]، الفيروزآبادي [بصائر ذوي التمييز 1/557]، البقاعي [نظم الدرر 22/423، ومصاعد النظر 3/309]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 604].
دلالة الاسم على المقصود
الله هو رب الناس وملكهم وإلههم، فهو المستعاذ به من وساوس الجن والإنس.
دلالة الآيات على المقصود
شملت الحديث عن الاستعاذة بالله الرب الملك الإله من شر ما يوسوس به الشيطان في نفس الإنسان، ومما يوسوس في صدورهم الإضرار بدينهم.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
- الموضوع: الدعوة إلى الاستعاذة بقدرة رَبِّ الناس من شَرّ غواة الجنة والناس.
المحور الرئيسي
الاعتصام الكامل بالإله الحق، الموصوف بصفات الربوبية والملكية والألوهية، من شر الوسوسة الخناس من الجنة والناس.
حاصل مقاصد السور
تعليم المسلم كيفية الاستعاذة بالله من شر الوسواس الخناس، وهو الشر الداخلي الذي يلقيه الشيطان في الصدور.
موضوع السورة — السحيباني
الاستِعاذةُ باللهِ مِنَ الشُّرورِ الباطِنةِ ووَساوِسِ الشَّياطينِ.
اللمسات الحانية في مقاصد السور
واعتصموا به من أصل الشرور كلها ومحركها، وهو الشر الداخلي: الوسوسة ﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• رقية وشفاء: كان النبي ﷺ يتعوذ بهما ويرقي نفسه في مرضه. لم يُرَ مثلهن قط. (متفق عليه)• سنة نبوية: كان يقرأ بهما دبر كل صلاة، وقبل النوم، وفي الوتر.
ما صح وثبت من الفضائل (١)
لَمْ يُرَ مِثْلُهُمَا قَطُّ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ الفَلَقِ، وقد قالَ فيهما النبيُّ ﷺ لِعُقبةَ بنِ عامرٍ: «أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟». [مسلم: 814].
تُقرأُ دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ:
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ». [أبو داود: 1523، وصححه الألباني].
فضائل السورة (١)
1. لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ؟ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾». [مسلم: 814]. وفي روايةٍ: «أَلَا أُعَلِّمُكَ سُوَرًا مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهُنَّ؟...». [أحمد: 4/148].
2. خَيْرُ مَا اسْتَعَاذَ بِهِ المُسْتَعِيذُونَ
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ لِعُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنه: «يَا عُقْبَةُ، تَعَوَّذْ بِهِمَا، فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثْلِهِمَا». وفي روايةٍ: «مَا سَأَلَ سَائِلٌ بِمِثْلِهِمَا، وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهِمَا». [أبو داود: 1463، والنسائي: 5438].
3. حِصْنٌ لِلْمُسْلِمِ وَكِفَايَةٌ لَهُ
1. في الصَّباحِ والمَساءِ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ». [أبو داود: 5082، والترمذي: 3575].
2. عندَ النَّوْمِ: كانتْ عائشةُ رضيَ اللهُ عنها تقولُ إنَّ النبيَّ ﷺ كانَ «إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ... يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ». [البخاري: 5017].
4. شِفَاءٌ وَرُقْيَةٌ
1. مِنَ الأَمْراضِ: كانتْ عائشةُ رضيَ اللهُ عنها تقولُ إنَّهُ ﷺ «كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ». [البخاري: 5016، ومسلم: 2192].
2. مِنَ السِّحْرِ: سُحِرَ النبيُّ ﷺ، «فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ»، فأمرَهُ أنْ يَحُلَّ العُقَدَ ويقرأَ آيةً، «فَجَعَلَ يَقْرَأُ وَيَحُلُّ حَتَّى قَامَ النَّبِيُّ ﷺ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ». [أحمد: 4/367، وصححه ابن القيم].
3. مِنْ لَدْغَةِ العَقْرَبِ: لُدِغَ النبيُّ ﷺ وهو يُصلِّي، فدعا بماءٍ وملحٍ وجعلَ يصبُّهُ على إصبعِهِ ويمسحُها و«يُعَوِّذُهَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ». [ابن أبي شيبة: 23900، وحسنه الألباني].
5. تُقْرَأُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ». [أبو داود: 1523، والترمذي: 2903، وصححه الألباني].
فضائل إضافية (١)
113. الفَلَق
114. النَّاس
(المُعَوِّذَتَانِ)
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ حِصْنٌ من وساوسِ الشيطانِ:
قال تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [فصلت: 36].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
رب الناس (١ آية)
أسلوب الأمر (١ آية)
آيات تبدأ بـ (قل) (١ آية)
النبي محمد ﷺ (١ آية)
ملك الناس (١ آية)
الملك (١ آية)
الكسب في الشر (١ آية)
الغيب (١ آية)
آياتها
- ١قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ …
- ٢مَلِكِ ٱلنَّاسِ …
- ٣إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ …
- ٤مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ …
- ٥ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ …
- ٦مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.