سورة البقرة
مدنية٢٨٦ آية ترتيب النزول: ٨٧تبدأ ص ٢ ٦١١٧ كلمة · ٦٣٧ جذرًا
مقصد السورة
إعداد الأمة للاستخلاف في الأرض ببيان منهج الهداية الكامل، وتقديم التشريعات الأساسية، وعرض قصة بني إسرائيل للعبرة.
المقصد المحوري
الاستخلاف في الأرض.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
هي أول سورة نزلت في المدينة ، تُحذر الأمة من الوقوع في أخطاء الأمم السابقة كبني إسرائيل. تتناول أصناف الناس (متقين، كافرين، منافقين) ، ونماذج الاستخلاف (آدم، بنو إسرائيل، إبراهيم) ، ثم الأوامر والنواهي للأمة المستخلفة.
الهدف المحوري والمقصد العام
الإعداد للاستخلاف في الأرض وبيان منهج الله الشامل لحياة الإنسان
الهدف الأساسي
إعداد الجماعة الإسلامية الناشئة إعداداً شاملاً لتكون أهلاً لحمل أمانة الخلافة في الأرض، بعد أن أثبتت السورة نكول بني إسرائيل عن هذه المهمة.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
منهج الاستخلاف في الأرض: بيان مسؤولية الأمة المسلمة كخليفة في الأرض، وذلك عبر عرض أسس الإيمان (الأركان الستة)، وتفصيل أحكام الشريعة (العبادات والمعاملات)، وتقديم نموذج بني إسرائيل كأمة استُخلفَت من قبل ففرّطت، لتكون عبرة وتحذيراً.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
بعد الإجمال في الفاتحة، جاءت لتؤصل الركن الأول «لا إله إلا الله»، وتبين أصناف الناس منه: المتقين ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾، والكافرين، والمنافقين.
أبرز الموضوعات
بيان أصناف الناس، وقصة خلق آدم واستخلافه، واستعراض قصة بني إسرائيل، وذكر الأحكام التشريعية في العبادات والمعاملات والأخلاق.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
محوران: 1. الدعوة العامة للإسلام. 2. منهج الإسلام وشرائعه.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الاستخلاف في الأرض ومنهجه. السورة هي أول تشريع متكامل لتأسيس الأمة الإسلامية. المحاور: 1. مقدمة: وصف أصناف الناس (المتقون، الكافرون، المنافقون). 2. نماذج الاستخلاف: قصة آدم (تجربة تمهيدية)، قصة بني إسرائيل (نموذج فاشل)، قصة إبراهيم (نموذج ناجح). 3. التشريعات: أوامر ونواهي للأمة المستخلفة (تغيير القبلة، الأحكام الجنائية، العبادات كالصيام والحج، أحكام الأسرة، القتال). 4. خاتمة: دعاء يعين على حمل أعباء المنهج. خلاصة: نحن مسؤولون عن الأرض، والمنهج كامل، وإطاره الطاعة والتميز والتقوى، وعناصره التشريع والعبادة، مع الاستعانة بالله على تطبيقه.
أهداف السور — رشاد لاشين
البقرة (المنهج):• الهدف: عرض المنهج الإلهي الشامل لإدارة الحياة وتحقيق الاستخلاف في الأرض.• المحاور: بناء الإنسان المسلم عقائديًا، تعبديًا، وأخلاقيًا، وتنظيم المجتمع من خلال التشريعات في العبادات، المعاملات، الأسرة، والعلاقات الدولية.
عون الرحمن في مقاصد السور
تكليف الجماعة المسلمة بحمل أمانة الاستخلاف في الأرض، من خلال منهج يقوم على ثلاثة عناصر: تقوى الله، والطاعة المطلقة لله وفق منهج شامل متكامل، والتميز بشخصية مستقلة.
أغراض السورة — ابن عاشور
محتويات هذه السورة: هذه السورة مترامية أطرافها، وأساليبها ذات أفنان، قد جمعت من وشائج أغراض السور ما كان مصداقاً لتلقيبها فسطاط القرآن؛ فلا تستطيع إحصاء محتوياتها بحسبان، وعلى الناظر أن يترقب تفاصيل منها فيما يأتي لنا من تفسيرها، ولكن هذا لا يحجم بنا عن التعرض إلى لائحات منها. وقد حيك بنسج المناسبات، والاعتبارات البلاغية من لُحْمَةٍ مُحْكَمَةٍ في نظم الكلام، وسُدَى (1) متين من فصاحة الكلمات. ومعظم أغراضها ينقسم إلى قسمين: قسم يُثْبِتُ سمو هذا الدين على ما سبقه، وعلوّ هَدْيِهِ، وأصول تطهيره النفوس. وقسم يُبين شرائعَ هذا الدين لأتباعه، وإصلاح مجتمعهم. وكان أسلوبها أحسن ما يأتي عليه أسلوب جامع لمحاسن الأساليب الخطابية. وأساليب الكتب التشريعية، وأساليب التذكير والموعظة، يتجدد بمثله نشاط السامعين بتفنن الأفانين. ويحضر لنا من أغراضها أنها ابتدئت بالرمز إلى تحدي العرب المعاندين تحدياً إجمالياً بحروف التَّهَجِّي المفتتح بها رمزاً يقتضي استشرافهم لِما يَردُ بَعْدَه، وانتظارهم لبيان مقصدِهِ؛ فَأَعْقَبَ بالتنويه بشأن القرآن؛ فَتَحَوُّلُ الرمز إيماءاً إلى بعض المقصود من ذلك الرمز له أشدُّ وقعاً على نفوسهم؛ فَتَبْقَى في انتظار ما يتعقبه من صريح التعجيز الذي سيأتي بعد قوله: ﴿وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ الآيات. فعدل بهم إلى ذاتِ جهة التنويه بفائق صدق هذا الكتاب وهديه، وتخلص إلى تصنيف الناس تجاه تلقيهم هذا الكتاب، وانتفاعهم بهديه أصنافاً أربعة، وكانوا قبل الهجرة صنفين بحسب اختلاف أحوالهم في ذلك التلقي. وإذ قد كان أخص الأصناف انتفاعاً بهديه هم المؤمنين بالغيب المقيمين الصلاة؛ يعني المسلمين - ابتدئ بذكرهم. وما كان أشدَّ الأصناف عناداً وحقداً صنفا المشركين الصرحاء، والمنافقين لُف الفريقان لَفاً واحداً؛ فَقُورعوا بالحجج الدامغة، والبراهين الساطعة. ثم خص بالإطناب صنف أهل النفاق؛ تشويهاً لنفاقهم، وإعلاناً لدخائلهم، ورد مطاعنهم. ثم كان خاتمه ما قُرعَتْ به أنوفهم صريح التحدي الذي رمز إليه بدءاً تحدياً يلجئهم إلى الاستكانة، ويُخرس ألسنتهم عن التطاول والإبانة، ويُلقي في قرارات أنفسهم مذلة الهزيمة، وصدق الرسول الذي تحداهم؛ فكان ذلك من رد العجز على الصدر (1) فاتسع المجال لدعوة المنصفين إلى عبادة الرب الحق الذي خلقهم وخلق السماوات والأرض، وأنعم عليهم بما في الأرض جميعاً، وتَخَلَّص إلى صفة بدء خلق الإنسان؛ فإن في ذلك تذكيراً لهم بالخلق الأول قبل أن توجد أصنامهم التي يزعمونها من صالحي قوم نوح، ومَنْ بعدهم، ومِنَّةً على النوع بتفضيل أصلهم على مخلوقات هذا العالم، وبمزيته بِعِلْم ما لم يَعْلَمْهُ أهلُ الملأ الأعلى، وكيف نشأت عداوة الشيطان له ولنسله؛ لتهيئة نفوس السامعين لاتهام شهواتها، ولمحاسبتها على دعواتها؛ فهذه النَّهُ التي شملت كلَّ الأصناف الأربعة المتقدم ذكرها كانت مناسبةً للتخلص إلى مِنَّة عظمى تخص الفريق الرابع، وهم أهل الكتاب الذين هم أشدُّ الناس مقاومة لهدى القرآن، وأَنْفَدُ الفرق قولاً في عامة العرب؛ لأن أهل الكتاب يومئذ هم أهل العلم، ومظنة اقتداء العامة لهم من قوله: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي﴾ الآيات، فأطنب في تذكيرهم بنعم الله، وأيامه لهم، ووصف ما لاقوا به نِعَمَهُ الجمةَ من الانحراف عن الصراط السوي انحرافاً بلغ بهم حد الكفر، وذلك جامع لخلاصة تكوين أمة إسرائيل، وجامعتهم في عهد موسى، ثم ما كان من أهم أحداثهم مع الأنبياء الذين قفوا موسى إلى أن تلقوا دعوة الإسلام بالحسد والعداوة؛ حتى على الملكِ جبريل، وبيان أخطائهم؛ لأن ذلك يلقي في النفوس شكاً في تأهلهم للاقتداء بهم، وذكر من ذلك نموذجاً من أخلاقهم من تعلق الحياة ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ ومحاولة العمل بالسحر ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾ الخ، وأذى النبي بموجه الكلام: ﴿لا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾. رنَ اليهود والنصارى والمشركون في قرن حسدهم المسلمين، والسخط على الشريعة الجديدة ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ ثم ما أثير من الخلاف بين اليهود والنصارى، وادعاء كل فريق أنه هو المحق ﴿وَقَالَتْ الْيَهُودُ لَيْسَتْ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ﴾ إلى ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ ثم خُص المشركون بأنهم أظلم هؤلاء الأصناف الثلاثة؛ لأنهم منعوا المسلمين من ذكر الله في المسجد الحرام، وسعوا بذلك في خرابه، وأنهم تشابهوا في ذلك هم واليهود والنصارى، واتحدوا في كراهية الإسلام. وانتقل بهذه المناسبة إلى فضائل المسجد الحرام وبانيه، ودعوته لذريته بالهدى، والاحتراز عن إجابتها في الذين كفروا منهم، وأن الإسلام على أساس ملة إبراهيم وهو التوحيد، وأن اليهودية والنصرانية ليستا ملة إبراهيم وأن من ذلك الرجوع إلى استقبال الكعبة ادخره الله للمسلمين آية على أن الإسلام هو القائم على أساس الحنيفية، وذكَرَ شعائر الله بمكة، وإبكات أهل الكتاب في طعنهم على تحويل القبلة، وأن العناية بتزكية النفوس أجدر من العناية باستقبال الجهات ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ وذكروا بنسخ الشرائع؛ لصلاح الأمم، وأنه لا بدع في نسخ شريعة التوراة، أو الإنجيل بما هو خير منهما. ثم عاد إلى محاجة المشركين بالاستدلال بآثار صنعة الله ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ﴾ إلخ، ومحاجة المشركين في يوم يتبرأون فيه من قادتهم، وإبطال مزاعم دين الفريقين في محرمات من الأكل ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾. وقد كمل ذلك بذكر صنف من الناس قليل وهم المشركون الذين لم يظهروا الإسلام، ولكنهم أظهروا مودة المسلمين ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾. ولما قضى حق ذلك كله بأبدع بيان، وأوضح برهان انتقل إلى قسم تشريعات الإسلام إجمالاً بقوله: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ ثم تفصيلاً: القصاص، الوصية الصيام الاعتكاف، الحج، الجهاد، ونظامُ المعاشرة والعائلة والمعاملات المالية، والإنفاق في سبيل الله، والصدقات، والمسكرات، واليتامى والمواريث والبيوع والربا، والديون، والإشهاد، والرهن، والنكاح، وأحكام النساء، والعدةُ، والطلاق، والرضاعُ، والنفقات، والأيمان. وخُتِمَتِ السورة بالدعاء المتضمن لخصائص الشريعة الإسلامية، وذلك من جوامع الكلم؛ فكان هذا الختام تذييلا (1) وفذلكة (2) ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ الآيات. وكانت في خلال ذلك كله أغراض شتى سبقت في معرض الاستطراد في متفرق المناسبات؛ تجديداً لنشاط القارئ والسامع كما يسفر وجه الشمس إثر نزول الغيوثِ الهوامع، وتَخْرُج بوادِرُ الزَّهْرِ عَقِبَ الرعودِ القوارع، من تمجيد الله وصفاته ﴿اللَّهُ لا إلَهَ إِلا هُوَ﴾، ورحمته وسماحة الإسلام، وضرب أمثال ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ﴾ واستحضار نظائر ﴿وَإِنَّ مِنْ الْحِجَارَةِ﴾ ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ﴾ وعلم وحكمة ومعاني الإيمان والإسلام، وتثبيت المسلمين ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْر﴾ والكمالاتِ الأصلية، والمزايا التحسينية، وأخذِ الأعمال والمعاني من حقائقها وفوائدها لا من هيئاتها، وعدم الاعتداد بالمصطلحات إذا لم تَرْم إلى غايات ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ﴾ ﴿وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ والنظر والاستدلال، ونظام المحاجة، وأخبار الأمم الماضية، والرسل وتفاضلهم، واختلاف الشرائع. [1/203-206]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
مدح مؤمني أهل الكتاب، وذم الكفار - كفار مكة - ومنافقي المدينة، والرد على منكري النبوة، وقصة التخليق، والتعليم، وتلقين آدم، وملامة علماء اليهود في مواضع عدة، وقصته موسى واستسقائه، ومواعدته ربه، ومنته على بني إسرائيل وشكواه منهم، وحديث البقرة، وقصة سليمان، وهارون وماروت، والسحرة، والرد على النصارى، وابتلاء إبراهيم عليه السلام، وبناء الكعبة، ووصية يعقوب لأولاده، وتحويل القبلة، وبيان الصبر على المصيبة وثوابه، ووجوب السعي بين الصفا والمروة، وبيان حجة التوحيد، وطلب الحلال، وإباحة الميتة حال الضرورة، وحكم القصاص، والأمر بصيام رمضان، والأمر باجتناب الحرام، والأمر بقتال الكفار، والأمر بالحج والعمرة، وتعديد النعم على بني إسرائيل، وحكم القتال في الاشهر الحرم، والسؤال عن الخمر والميسر، ومال الأيتام، والحيض، والطلاق، والمناكحات، وذكر العدة، والمحافظة على الصلوات، وذكر الصدقات، والنفقات، وملك طالوت، وقتل جالوت؛ ومناظرة الخليل عليه السلام ونمرود، وإحياء الموتى بدعاء إبراهيم، وحكم الإخلاص في النفقة، وتحريم الربا، وتخصيص الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج بالإيمان حيث قال: ﴿ءَامَنَ الرَّسُولُ﴾ [البقرة: 285] إلى آخر السورة.
مقاصد السور — العبيد
بناء المسلم على الإيمان والتقوى. [العبيد: 138]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
استخلاف الإنسان في الأرض، وتكليفه بالمسؤولية عنها من قبل ربه تعالى، وبيان كيفية تلقي هذا التكليف.
مقصد السورة — الأصلان
ذِكْر الكتاب وأوصافه.
القائلون بمقصود السورة
- شيخ الإسلام ابن تيمية: أشار إلى أنها اشتملت على تقرير أصول العلم وقواعد الدين [التفسير الكبير 3/5]. - الشاطبي: قال إنها كلام واحد واحتوت على أنواع من الكلام، منها ما هو مقصود في الإنزال، وهو تقرير الأحكام على تفاصيل الأبواب [الموافقات 3/311]. - الزركشي: قال إنها تضمنت قواعد الدين، وبمنزلة إقامة الدليل على الحكم [البرهان في علوم القرآن 1/261]. - البقاعي: قال إن مقصودها إقامة الدليل على أن الكتاب هدى ليتبع في كل حال، وأعظم ما يهدي إليه الإيمان بالغيب [نظم الدرر 1/55، ومصاعد النظر 2/9]. - الفراهي: قال إنها سورة الإيمان المطلوب، وهو الإيمان ببعثة محمد ﷺ، فجمعت دلائلها [دلائل النظام 93]. - المختصر: قال إن من مقاصدها الأمر بتحقيق الخلافة في الأرض بإقامة الإسلام والاستسلام لله، والتحذير من حال بني إسرائيل [المختصر في تفسير القرآن 2].
دلالة الاسم على المقصود
تسميتها بـ"البقرة" لورود قصة البقرة فيها، التي أمر الله بني إسرائيل بذبحها لتكون آية على البعث وقدرة الله على إحياء الموتى، وهي قضية محورية في بناء الإيمان والتقوى.
دلالة الآيات على المقصود
1. الحديث عن أقسام الناس: ثلاث أصناف: المتقون، الكفار، المنافقون، في الآيات الأولى. ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ ...﴾ [البقرة: 20]. 2. الدعوة إلى عبادة الله وتوحيده: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ...﴾ [البقرة: 21]. 3. قصة آدم: تبني شخصية المسلم، وأن الفساد يتنافى مع حكمة الخلق. ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً...﴾ [البقرة: 30]. 4. قصة بني إسرائيل: درس للأمة المسلمة في انحرافهم عن دين الله، ووجوب الوفاء بالعهد، وبيان الحق، وحرمة كتمانه. ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ...﴾ [البقرة: 40]. 5. قصة إبراهيم: أنموذج لمن اتبع الهدى، وأن الإمامة لا تكون إلا لمن قام بحق الله. ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ...﴾ [البقرة: 124]. 6. بيان القبلة: أحد مرتكزات العبادة، والاختبار للإيمان. ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمْ ...﴾ [البقرة: 142]. 7. بعض التشريعات: القصاص، الوصية، الصيام، تحريم الربا والرشوة، الحج، القتال. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ...﴾ [البقرة: 153]. 8. بيان حقيقة البر والتقوى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ...﴾ [البقرة: 177]. قال ابن كثير: "اشتملت هذه الآية الكريمة، على جمل عظيمة، وقواعد عميقة، وعقيدة مستقيمة" [تفسير القرآن العظيم 1/485-486]. 9. الأمر بالدخول في الإسلام كافة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ...﴾ [البقرة: 208]. 10. تقرير وحدانية الله: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ...﴾ [البقرة: 255]. 11. بيان فضل الإنفاق والتحذير من الربا: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ...﴾ [البقرة: 261]. 12. خواتيم السورة: الشهادة للرسول والمؤمنين بالإيمان والسمع والطاعة. ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ ...﴾ [البقرة: 285].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
بيان نكول بني إسرائيل: التفصيل في طلبهم أطعمة تخرج من الأرض ﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَن نَّصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ﴾، قسوة قلوبهم ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾، واتباع السحر ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾. استحقاق أمة محمد ﷺ للخلافة: أكثر سورة ذكر فيها «الآخرة» و«اليوم الآخر» و«الموت»؛ وفصلت في موضوعات تميز الأمة مثل القبلة، والسعي بين الصفا والمروة، وأحكام القصاص، والصيام، والطلاق، وتحريم الربا، وآية الدين.
المحور الرئيسي
منهج خلافة الله في الأرض بين من أضاعوه (بنو إسرائيل) ومن أقاموه (أمة الإسلام).
محور السورة — البقاعي
الاستخلاف في الأرض بمنهج الله تعالى.
هدف السورة — الفرماوي
1. إثبات سمو الإسلام. 2. بيان شرائع الدين للمجتمع المسلم.
حاصل مقاصد السور
القرآن هدى للمتقين، يرسم منهج صلاحهم في علاقتهم مع الله والخلق، ويدعو للإيمان بالغيب وقول ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾، على عكس بني إسرائيل.
موضوع السورة — السحيباني
الإستخلافُ في الأرضِ ومنهجُهُ [286 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
بعد الإجمال في الفاتحة، جاءت لتؤصل الركن الأول «لا إله إلا الله»، وتبين أصناف الناس منه: المتقين ﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾، والكافرين، والمنافقين.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• طاردة للشيطان: الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه. (رواه مسلم)• شفاعة وحجة: تأتي يوم القيامة مع آل عمران (الزهراوين) كغمامتين تحاجّان عن صاحبهما. (رواه مسلم)• بركة وحفظ: أخذها بركة وتركها حسرة. فيها آية الكرسي (أعظم آية) والآيتان الأخيرتان (تكفيان من قرأهما ليلًا). (متفق عليه)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
1. طارِدةٌ للشَّياطينِ مِنَ البُيوتِ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». [مسلم: 780].
2. الزَّهْراوانِ: شَفاعةٌ وحِجَاجٌ يومَ القيامةِ:
عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ... تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا». [مسلم: 804].
3. أخْذُها بَرَكةٌ وتَرْكُها حَسْرةٌ:
في تتمةِ حديثِ أبي أُمامةَ السَّابقِ، قالَ ﷺ: «اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ». [مسلم: 804].
4. تَنَزُّلُ الملائِكةِ لسماعِها:
في حديثِ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ رضيَ اللهُ عنه ورؤيتِهِ مِثلَ الظُّلَّةِ، قالَ لهُ النبيُّ ﷺ: «تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهَا لَا تَتَوَارَى مِنْهُمْ». [البخاري: 5018].
فضلُ آياتٍ منها:
آيةُ الكُرسي (255):
1. أعظمُ آيةٍ في القرآنِ: عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ لهُ: «يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟». [مسلم: 810].
2. سبيلٌ إلى الجنَّةِ: عن أبي أُمامةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ». [النسائي في الكبرى: 9848، وصححه الألباني].
الآيتانِ الأخيرتانِ (285 - 286):
1. كَنْزٌ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ: عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي». [أحمد: 21543، وصححه الألباني لغيره].
2. كِفايةٌ لِمَن قرأَهُما ليلًا: عن أبي مسعودٍ البدريِّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ». [متفق عليه].
فضائل السورة (١)
1. طارِدةٌ للشَّياطينِ مِنَ البُيوتِ
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». [مسلم: 780].
2. الزَّهْراوانِ: شَفاعةٌ وحِجَاجٌ يومَ القيامةِ
عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا». [مسلم: 804].
3. أخْذُها بَرَكةٌ وتَرْكُها حَسْرةٌ
في تتمةِ حديثِ أبي أُمامةَ السَّابقِ، قالَ ﷺ: «اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ». قالَ معاويةُ: بلغَني أنَّ البَطَلةَ: السَّحَرةُ. [مسلم: 804].
4. تَنَزُّلُ الملائِكةِ لسماعِها
عن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ بينما كانَ يقرأُ سورةَ البقرةِ ليلًا وفرسُهُ مربوطةٌ عندَهُ، جالَتِ الفرسُ، فسكَتَ فسكَنَتْ، ثمَّ قرأَ فجالَتْ، حتَّىٰ خشِيَ أنْ تطأَ ابنَهُ يحيىٰ، فلمَّا رفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ رأىٰ مِثلَ الظُّلَّةِ فيها أمثالُ السُّرُجِ، فلمَّا أخبرَ النبيَّ ﷺ قالَ لهُ: «تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ كَانَتْ تَسْتَمِعُ لَكَ، وَلَوْ قَرَأْتَ لَأَصْبَحَتْ يَرَاهَا النَّاسُ مَا تَسْتَتِرُ مِنْهُمْ». [البخاري تعليقًا: 5018، ومسلم: 796].
5. سَنامُ القُرآنِ
عن سهلِ بنِ سعدٍ وأبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». [ابن حبان: 780، والترمذي: 2878، وحسنه].
6. نِداءُ أهلِ الثَّباتِ والشَّجَرةِ
في يومِ حُنينٍ لمَّا ولَّى المسلمونَ، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ للعبَّاسِ رضيَ اللهُ عنه: «يَا عَبَّاسُ، نَادِ: يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ... يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ... فَرَجَعُوا كَعَطْفَةِ الْبَقَرِ عَلَى أَوْلَادِهَا». [مسلم: 1775].
فضلُ آياتٍ منها
آيةُ الكُرسي (255):
1. أعظمُ آيةٍ في القرآنِ: عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ سألَهُ: «يَا أَبَا الْمُنْذِرِ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَعَكَ أَعْظَمُ؟» قالَ: قلتُ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾. قالَ: فضرَبَ في صدري، وقالَ: «وَاللَّهِ لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ». [مسلم: 810].
2. حِفْظٌ مِنَ الشَّيطانِ: في حديثِ أبي هُريرةَ الطَّويلِ مع الشَّيطانِ الذي كانَ يسرقُ مِن تمرِ الصَّدقةِ، قالَ لهُ الشَّيطانُ: «إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ، فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ». فقالَ النبيُّ ﷺ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ». [البخاري تعليقًا بصيغة الجزم: 5010].
3. سبيلٌ إلى الجنَّةِ: عن أبي أُمامةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ». [النسائي في السنن الكبرى: 9848، وصححه ابن حبان].
الآيتانِ الأخيرتانِ (285 - 286):
1. عَطاءٌ مِن كنزٍ تحتَ العرشِ: عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ... أُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثًا: أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ مِنْ أُمَّتِهِ شَيْئًا الْمُقْحِمَاتُ». [مسلم: 173].
2. نُورٌ خاصٌّ لهذهِ الأُمَّةِ: في حديثِ جبريلَ مع النبيِّ ﷺ المذكورِ في فضلِ الفاتحةِ، قالَ الملَكُ: «أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ؛ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ». [مسلم: 806].
3. كِفايةٌ لِمَن قرأَهُما ليلًا: عن أبي مسعودٍ البدريِّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ». [البخاري: 4008، ومسلم: 807].
4. حِمايةٌ للبيتِ مِنَ الشَّيطانِ: عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، أَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَا يُقْرَأَانِ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ». [الترمذي: 2882، وصححه الألباني].
5. رَفْعُ الحَرَجِ عنِ الأُمَّةِ: لمَّا نزلتْ آيةُ: ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾، اشتدَّ ذلك على الصَّحابةِ، فأمرَهمُ النبيُّ ﷺ أن يقولوا: ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾، فلمَّا فعلوا ذلكَ، نسخَها اللهُ تعالى بقولِهِ: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...﴾ إلى آخرِ السُّورةِ، فكانَ الجوابُ مِنَ اللهِ بعدَ كلِّ دُعاءٍ فيها: «نَعَمْ». [مسلم: 125].</td>
أقوال العلماء في فضائلها (١)
1. حِصْنٌ مِنَ الشَّيْطَانِ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يَدْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ شَيْطَانٌ حَتَّى يُصْبِحَ: أَرْبَعٌ مِنْ أَوَّلِهَا، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ، وَآيَتَانِ بَعْدَهَا، وَثَلَاثٌ خَوَاتِيمُهَا». [الدارمي: 3383].
2. سَنامُ القُرْآنِ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». [الدارمي: 3377، وحسنه محققه].
3. آية الكرسي لها لسان وشفتان:
في روايةٍ لأُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ النبيُّ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ لَهَا لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ». [أحمد: 21278].
ما ورد من الضعيف (١)
1. سَنامُ القُرْآنِ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ». [الترمذي: 2878، وضعفه الألباني].
2. تُتَوَّجُ بِتَاجٍ فِي الجَنَّةِ:
عن النبيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ؛ تُوِّجَ بِتَاجٍ فِي الْجَنَّةِ». [موضوع، سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني: 4633].
فضائل إضافية (١)
فَضَائِلُ جَدِيدَةٌ وَتَفَاصِيلُ إِضَافِيَّةٌ:
1. تَأْمِيرُ حَافِظِهَا وَفَضْلُ قَارِئِهَا
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بعثَ بعثًا، فاستقرأَهم، فأتَى على رجلٍ مِنْ أحدثِهِم سِنًّا فقالَ: «مَا مَعَكَ يَا فُلَانُ؟» قَالَ: مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ. قَالَ: «أَمَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ؟» فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَاذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ». ثمَّ قالَ ﷺ: «...فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا يَفُوحُ بِرِيحِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَمَثَلِ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَيَرْقُدُ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ وُكِئَ عَلَى مِسْكٍ». [الترمذي: 2876، وحسَّنه].
2. مِنْ أَسْبَابِ عِمَارَةِ البَيْتِ وَطَرْدِ الشَّيْطَانِ
إضافةً إلى كونِها تَطردُ الشَّيطانَ، فإنَّ تركَ قراءتِها يُعَدُّ مِنْ صُوَرِ هجرِ القرآنِ الذي يجعلُ البيتَ خاليًا مِنَ الخيرِ. عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «إِنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ الْجَوْفُ الصِّفْرُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». [النسائي في الكبرى: 10799، وإسناده حسن].
3. تَأْتِي مُقَدَّمَةً لِلْقُرْآنِ شَفِيعَةً لِصَاحِبِهَا
في روايةٍ لحديثِ "الزَّهراوين" عنِ النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ، تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ، كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ، أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا». [مسلم: 805].
4. اشْتِمَالُهَا عَلَى اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: 163]، وَفَاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ: ﴿الم * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: 1-2]». [أبو داود: 1496، والترمذي: 3478، وحسَّنه].
5. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي قِيَامِ اللَّيْلِ
عن حُذيفةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ... ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا...». [مسلم: 772].
فضلُ آيةِ الكُرسي (255):
1. حِفْظٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَالجِنِّ
بالإضافةِ إلى قصةِ أبي هُريرةَ المشهورةِ، فقد ورَدَ نحوُها عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنه، حيثُ أمسكَ بِغُولٍ (جِنِّيَّةٍ) كانتْ تسرقُ مِنْ تَمْرِهِ، فعلَّمَتْهُ أنْ يقرأَ آيةَ الكُرسيِّ في بيتِهِ فلا يقربُهُ شيطانٌ، فأخبرَ النبيَّ ﷺ فقالَ: «صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ». [الترمذي: 2880، وصحَّحه].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يرفعُ أقوامًا ويضعُ آخرين:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ». [مسلم: 817]. وسورة البقرة هي سنام القرآن، فمن رفعته رفعته إلى أعلى الدرجات.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آيات تبدأ بالنفي (٧٣ آية)
أسلوب الأمر (٦٢ آية)
بنو إسرائيل (٥٤ آية)
العلم (٤٩ آية)
الله (٤٨ آية)
التوحيد (٤٣ آية)
الكافرون (٣٩ آية)
الأمر والنهي (٣٧ آية)
صفات الله تعالى (٣٢ آية)
الحوار الإنساني الدعوي (٢٦ آية)
آياتها
- ١الٓمٓ …
- ٢ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ …
- ٣ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ …
- ٤وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن …
- ٥أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ …
- ٦إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ …
- ٧خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ …
- ٨وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ …
- ٩يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَمَا يَخۡدَعُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ …
- ١٠فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ …
- ١١وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ …
- ١٢أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ …
- ١٣وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓاْ …
- ١٤وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ …
- ١٥ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ …
- ١٦أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ …
- ١٧مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا …
- ١٨صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ …
- ١٩أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ …
- ٢٠يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ …
- ٢١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن …
- ٢٢ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ …
- ٢٣وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا …
- ٢٤فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي …
- ٢٥وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ …
- ٢٦إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا …
- ٢٧ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ …
- ٢٨كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ …
- ٢٩هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا …
- ٣٠وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ٣١وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ …
- ٣٢قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ …
- ٣٣قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ …
- ٣٤وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ …
- ٣٥وَقُلۡنَا يَـٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا …
- ٣٦فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا …
- ٣٧فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ …
- ٣٨قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى …
- ٣٩وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ …
- ٤٠يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ …
- ٤١وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ …
- ٤٢وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ …
- ٤٣وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّـٰكِعِينَ …
- ٤٤أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ …
- ٤٥وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ …
- ٤٦ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ …
- ٤٧يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي …
- ٤٨وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا …
- ٤٩وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ …
- ٥٠وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ …
- ٥١وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ …
- ٥٢ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ …
- ٥٣وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ …
- ٥٤وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم …
- ٥٥وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى …
- ٥٦ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ …
- ٥٧وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ …
- ٥٨وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ …
- ٥٩فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ …
- ٦٠وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ …
- ٦١وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ …
- ٦٢إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّـٰبِـِٔينَ مَنۡ …
- ٦٣وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ …
- ٦٤ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ …
- ٦٥وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا …
- ٦٦فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ …
- ٦٧وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن …
- ٦٨قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ …
- ٦٩قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ …
- ٧٠قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ …
- ٧١قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ …
- ٧٢وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّـٰرَٰٔتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا …
- ٧٣فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ …
- ٧٤ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ …
- ٧٥أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ …
- ٧٦وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا …
- ٧٧أَوَلَا يَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا …
- ٧٨وَمِنۡهُمۡ أُمِّيُّونَ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّآ أَمَانِيَّ وَإِنۡ …
- ٧٩فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَٰبَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا …
- ٨٠وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ …
- ٨١بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ …
- ٨٢وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ …
- ٨٣وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا …
- ٨٤وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ …
- ٨٥ثُمَّ أَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم …
- ٨٦أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۖ فَلَا يُخَفَّفُ …
- ٨٧وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ …
- ٨٨وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا …
- ٨٩وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا …
- ٩٠بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ …
- ٩١وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ …
- ٩٢وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ …
- ٩٣وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ …
- ٩٤قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ …
- ٩٥وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ …
- ٩٦وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ …
- ٩٧قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ …
- ٩٨مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ …
- ٩٩وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ …
- ١٠٠أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ …
- ١٠١وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا …
- ١٠٢وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا …
- ١٠٣وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ …
- ١٠٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا …
- ١٠٥مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا …
- ١٠٦مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ …
- ١٠٧أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ …
- ١٠٨أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ …
- ١٠٩وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ …
- ١١٠وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ …
- ١١١وَقَالُواْ لَن يَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا …
- ١١٢بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ …
- ١١٣وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ …
- ١١٤وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ …
- ١١٥وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ …
- ١١٦وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا …
- ١١٧بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ …
- ١١٨وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ …
- ١١٩إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ …
- ١٢٠وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ …
- ١٢١ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَـٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ …
- ١٢٢يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي …
- ١٢٣وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا …
- ١٢٤وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي …
- ١٢٥وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن …
- ١٢٦وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا …
- ١٢٧وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا …
- ١٢٨رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ …
- ١٢٩رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ …
- ١٣٠وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ …
- ١٣١إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ …
- ١٣٢وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ …
- ١٣٣أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ …
- ١٣٤تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم …
- ١٣٥وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ …
- ١٣٦قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ …
- ١٣٧فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ …
- ١٣٨صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ …
- ١٣٩قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ …
- ١٤٠أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ …
- ١٤١تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم …
- ١٤٢سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ …
- ١٤٣وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ …
- ١٤٤قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ …
- ١٤٥وَلَئِنۡ أَتَيۡتَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٖ مَّا …
- ١٤٦ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ …
- ١٤٧ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ …
- ١٤٨وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا …
- ١٤٩وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ …
- ١٥٠وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ …
- ١٥١كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا …
- ١٥٢فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ …
- ١٥٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ …
- ١٥٤وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ …
- ١٥٥وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ …
- ١٥٦ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ …
- ١٥٧أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ …
- ١٥٨إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ …
- ١٥٩إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ …
- ١٦٠إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ …
- ١٦١إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ …
- ١٦٢خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ …
- ١٦٣وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ …
- ١٦٤إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ …
- ١٦٥وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا …
- ١٦٦إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ …
- ١٦٧وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ …
- ١٦٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا …
- ١٦٩إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ …
- ١٧٠وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ …
- ١٧١وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا …
- ١٧٢يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ …
- ١٧٣إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ …
- ١٧٤إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ …
- ١٧٥أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ …
- ١٧٦ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ …
- ١٧٧لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ …
- ١٧٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ …
- ١٧٩وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ …
- ١٨٠كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ …
- ١٨١فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى …
- ١٨٢فَمَنۡ خَافَ مِن مُّوصٖ جَنَفًا أَوۡ إِثۡمٗا فَأَصۡلَحَ …
- ١٨٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ …
- ١٨٤أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ …
- ١٨٥شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ …
- ١٨٦وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ …
- ١٨٧أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ …
- ١٨٨وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى …
- ١٨٩يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ …
- ١٩٠وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ …
- ١٩١وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ …
- ١٩٢فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ …
- ١٩٣وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ لِلَّهِۖ …
- ١٩٤ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ …
- ١٩٥وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى …
- ١٩٦وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ …
- ١٩٧ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا …
- ١٩٨لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ …
- ١٩٩ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ …
- ٢٠٠فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ …
- ٢٠١وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ …
- ٢٠٢أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ …
- ٢٠٣وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي …
- ٢٠٤وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا …
- ٢٠٥وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ …
- ٢٠٦وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ …
- ٢٠٧وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ …
- ٢٠٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا …
- ٢٠٩فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ …
- ٢١٠هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ …
- ٢١١سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ …
- ٢١٢زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَيَسۡخَرُونَ مِنَ ٱلَّذِينَ …
- ٢١٣كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ …
- ٢١٤أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ …
- ٢١٥يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ …
- ٢١٦كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن …
- ٢١٧يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ …
- ٢١٨إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ …
- ٢١٩يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِۖ قُلۡ فِيهِمَآ إِثۡمٞ كَبِيرٞ …
- ٢٢٠فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحٞ …
- ٢٢١وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ …
- ٢٢٢وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ …
- ٢٢٣نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ …
- ٢٢٤وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ …
- ٢٢٥لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم …
- ٢٢٦لِّلَّذِينَ يُؤۡلُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ تَرَبُّصُ أَرۡبَعَةِ أَشۡهُرٖۖ فَإِن …
- ٢٢٧وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ …
- ٢٢٨وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ …
- ٢٢٩ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا …
- ٢٣٠فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ …
- ٢٣١وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ …
- ٢٣٢وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن …
- ٢٣٣وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن …
- ٢٣٤وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ …
- ٢٣٥وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ …
- ٢٣٦لَّا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ مَا لَمۡ …
- ٢٣٧وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ …
- ٢٣٨حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ …
- ٢٣٩فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ …
- ٢٤٠وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا …
- ٢٤١وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ …
- ٢٤٢كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ …
- ٢٤٣أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ …
- ٢٤٤وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ …
- ٢٤٥مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ …
- ٢٤٦أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ مِنۢ …
- ٢٤٧وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ …
- ٢٤٨وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ …
- ٢٤٩فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم …
- ٢٥٠وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا …
- ٢٥١فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ …
- ٢٥٢تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ …
- ٢٥٣تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن …
- ٢٥٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ …
- ٢٥٥ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا …
- ٢٥٦لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ …
- ٢٥٧ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى …
- ٢٥٨أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ …
- ٢٥٩أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ …
- ٢٦٠وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ …
- ٢٦١مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ …
- ٢٦٢ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا …
- ٢٦٣قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ …
- ٢٦٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ …
- ٢٦٥وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا …
- ٢٦٦أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ …
- ٢٦٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ …
- ٢٦٨ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ …
- ٢٦٩يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ …
- ٢٧٠وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ …
- ٢٧١إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا …
- ٢٧٢لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ …
- ٢٧٣لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ …
- ٢٧٤ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ …
- ٢٧٥ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ …
- ٢٧٦يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ …
- ٢٧٧إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ …
- ٢٧٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ …
- ٢٧٩فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ …
- ٢٨٠وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن …
- ٢٨١وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ …
- ٢٨٢يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ …
- ٢٨٣وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ …
- ٢٨٤لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن …
- ٢٨٥ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ …
- ٢٨٦لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.