بصائر السورة الأسماء

سورة آل عمران

مدنية٢٠٠ آية ترتيب النزول: ٨٩تبدأ ص ٥٠ ٣٤٨١ كلمة · ٤٨٢ جذرًا

مقصد السورة

تحليل أسباب الهزيمة الظاهرية في أحد، وتثبيت المؤمنين، وبيان حقيقة الصراع بين الحق والباطل، ومحاجة النصارى في عقيدتهم.

المقصد المحوري

الثبات على المنهج.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

سُميت بذلك لأن قصة آل عمران تقدم أمثلة في الثبات (زوجة عمران ومريم). تتناول الثبات أمام المؤثرات الخارجية (مناقشة أهل الكتاب) والداخلية (غزوة أحد) ، وتُبين عوامل الثبات كاللجوء إلى الله والأخوة والعبادة.

الهدف المحوري والمقصد العام

الثبات على الإسلام عقيدة وشريعة في مواجهة الشبهات والشهوات

الهدف الأساسي

بناء العقل المسلم على أساس التوحيد الصلب الذي لا تهزه الشبهات، وتحصين الأمة ضد الانحرافات العقدية، وإعدادها لحمل رسالتها العالمية.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

الثبات على الحق في مواجهة الشبهات: التركيز على ضرورة التمسك بالإسلام الخالص (التوحيد) في وجه التحديات الفكرية والعقائدية (نموذج نصارى نجران)، والثبات العملي في مواجهة الهزائم والأذى (نموذج غزوة أحد). إنها سورة الصمود الفكري والقلبي.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ولما تأصل التوحيد، جاءت هذه السورة لتؤصل الركن الثاني «أن محمدا رسول الله»، وتدعو لمتابعته وطاعته ﴿وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾.

أبرز الموضوعات

الحوار مع أهل الكتاب وإثبات وحدانية الله، وقصة آل عمران وميلاد عيسى عليه السلام، وعرض أحداث غزوة أُحد والدروس المستفادة منها.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- بيان المحكم والمتشابه. - الحوار مع أهل الكتاب. - دروس من غزوتي بدر وأحد. - النهي عن موالاة الكافرين وأكل الربا.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الثبات على منهج الله. المحاور: 1. الثبات الفكري: كيفية الثبات في مواجهة الأفكار الخارجية، كالمناظرة مع وفد نصارى نجران. 2. الثبات العملي: كيفية الثبات في مواجهة الأزمات الداخلية، كدروس غزوة أحد. عوامل الثبات: اللجوء إلى الله بالدعاء، العبادة، الدعوة إلى الله، وضوح الهدف، الأخوة في الدين.

أهداف السور — رشاد لاشين

آل عمران (الثبات ومواجهة التحديات):• الهدف: بيان كيفية الثبات على المنهج الإلهي ومواجهة التحديات الفكرية والميدانية.• المحاور: التأكيد على دور الأسرة في بناء المجتمع (نموذج آل عمران)، الرد على الشبهات (خاصة حول المسيح عليه السلام)، وتثبيت المؤمنين بعد الهزائم (أحداث غزوة أحد).

عون الرحمن في مقاصد السور

دعوة الجماعة المسلمة للثبات على الحق وتحمل المسؤولية التي عرضت في سورة البقرة، ببيان عوامل الثبات: سد باب الشبهات العقائدية، وسد باب الشهوات السلوكية والأخلاقية، وسد باب التميع وذوبان الشخصية مع غير المسلمين.

أغراض السورة — ابن عاشور

واشتملت هذه السورة من الأغراض على الابتداء بالتنويه بالقرآن، و محمد، وتقسيم آيات القرآن، ومراتب الأفهام في تلقيها، والتنويه بفضيلة الإسلام، وأنه لا يَعْدِلُه دين، وأنه لا يُقْبَلُ دين عند الله بعد ظهور الإسلام، غير الإسلام، والتنويه بالتوراة والإنجيل، والإيماء إلى أنهما أنزلا قبل القرآن؛ تمهيداً لهذا الدين؛ فلا يَحِقُ للناس أن يَكْفُرُوا به، وعلى التعريف بدلائل إلهية الله تعالى وانفراده، وإبطال ضلالة الذين اتخذوا آلهة من دون الله: مَنْ جعلوا له شركاء، أو اتخذوا له أبناءاً، وتهديد المشركين بأن أمرهم إلى زوال، وألا يغرهم هم فيه مِنَ البذخ، وأن ما أعد للمؤمنين خيرٌ من ذلك، وتهديدهم بزوال سلطانهم، ثم الثناء على عيسى عليه السلام وآل بيته، وذكر معجزة ظهوره، وأنه مخلوق الله. وذِكْرُ الذين آمنوا به حقاً، وإبطال إلهية عيسى، ومِنْ ثُمَّ أفضى إلى قضية وفد نجران ولحاجتهم، ثم محاجة أهل الكتابين في حقيقة الحنيفية، وأنهم بُعَدَاءُ عنها، وما أَخَدَ اللهُ مِنَ العهد على الرسل كلّهم: أن يؤمنوا بالرسول الخاتم، وأن الله جعل الكعبة أول بيتٍ وُضِعَ للناس، وقد أعاد إليه الدين الحنيف كما ابتدأه فيه، وأوجب حَجَّةَ على المؤمنين، وأظهر ضلالات اليهود، وسوء مقالتهم، وافتراءَهم في دينهم، وكتمائهم ما أنزل إليهم، وذكر المسلمين بنعمته عليهم بدين الإسلام، وأمرهم بالاتحاد والوفاق، وذكرهم بسابق سوء حالهم في الجاهلية، وهَوَّنَ عليهم تظاهر معانديهم من أهل الكتاب والمشركين، وذكرهم بالحذر من كيدهم وكيد الذين أظهروا الإسلام ثم عادوا إلى الكفر؛ فكانوا مثلاً لتمييز الخبيث مِنَ الطيب، وأمرهم بالاعتزاز بأنفسهم، والصبر على تلقي الشدائد، والبلاء، وأذى العدو، ووعدهم على ذلك بالنصر والتأييد وإلقاء الرعب منهم في نفوس عدوهم، ثم ذكرهم بيوم أحد، ويوم بدر، وضرب لهم الأمثال بما حصل فيهما، ونوَّه بشأن الشهداء من المسلمين، وأمر المسلمين بفضائل الأعمال: من بذل المال في مواساة الأمة، والإحسان، وفضائل الأعمال، وترك البخل، ومذمة الربا، وختمت السورة بآيات التفكير في ملكوت الله. [3/144-145]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

مناظرة وفد نجران إلى نحو ثمانين آية من أولها، وبيان المحكم والمتشابه، وذم الكفار، ومذمة الدنيا، وشرف العقبى، ومدح الصحابة، وشهادة التوحيد، والرد على أهل الكتاب، وحديث ولادة مريم، وحديث كفالة زكريا ودعائه، وذكر ولادة عيسى، ومعجزاته، وقصة الحواريين، وخبر المباهلة، والاحتجاج على النصارى. ثم أربعون أية في ذكر المرتدين، ثم ذكر خيانة علماء يهود، وذكر الكعبة، ووجوب الحج، واختيار هذه الأمة الفضلى، والنهي عن موالاة الكفار وأهل الكتاب، ومخالفي الملة الإسلامية. ثم خمس وخمسون آية في قصة حرب أحد، وفي التمحيص، والشكوى من أهل المركز، وعذر المنهزمين، ومنع الخوض في باطل المنافقين، وتقرير قصة الشهداء، وتفضيل غزوة بدر الصغرى. ثم رجع إلى ذكر المنافقين في خمس وعشرين آية، والظعن على علماء اليهود، والشكوى منهم في نقض العهد، وترك بيانهم نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكور في التوراة، ثم دعوات الصحابة، وجدهم في حضور الغزوات، واغتنامهم درجة الشهادة، وختم السورة بآيات الصبر والمصابرة والرباط.

مقاصد السور — العبيد

تقرير توحيد الله تعالى، وموقف أهل الكتاب والمشركين منه، والتحذير من موالاتهم وكيدهم. [العبيد: 153]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

شرح طريقة التعامل مع أهل الكتاب، وإبقاء مجال الحوار معهم مفتوحاً، والتحذير من جدالهم والتصادم معهم.

مقصد السورة — الأصلان

تقرير مبدأ التوحيد.

القائلون بمقصود السورة

- ابن تيمية: "تضمنت مناظرة أهل الكتاب ومباهلتهم" [التفسير الكبير 3/185]. - الزركشي: "مكملة لمقصودها -أي البقرة-... بمنزلة الجواب عن شبهات الخصوم" [البرهان في علوم القرآن 1/261]. - البقاعي: "المقاصد التي سيقت لها هذه السورة: إثبات الوحدانية لله" [نظم الدرر 4/195]. وقال: "مقصودها: التوحيد" [مصاعد النظر 2/67]. - الفراهي: "سورة آل عمران سورة الإسلام، وهو طاعة النبي ﷺ" [دلائل النظام 93]. - المختصر: "إثبات أن دين الإسلام هو الحق ردًّا على شبهات أهل الكتاب وتثبيتًا للمؤمنين" [المختصر في تفسير القرآن 2].

دلالة الاسم على المقصود

سُميت بـ"آل عمران" لورود قصة آل عمران (مريم وعيسى) فيها، وما ظهر فيها من قدرة الله وتوحيده، ونفي شبهة الولد أو الشريك، وإقامة الحجة على أهل الكتاب.

دلالة الآيات على المقصود

1. وحدانية الله وقيوميته: ﴿الم ۝ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: 1-2]. 2. بيان أن الدين الحق هو الإسلام: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ...﴾ [آل عمران: 18]. 3. تأكيد التوحيد من خلال قصة عيسى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 33]. 4. دعوة أهل الكتاب إلى التوحيد: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...﴾ [آل عمران: 64]. 5. توجيه الأمة الإسلامية في العلاقة مع أهل الكتاب: التحذير من طاعتهم واتخاذهم بطانة، والنهي عن الربا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ...﴾ [آل عمران: 100]. 6. العلاقة بين المؤمنين والكافرين: التحذير من طاعتهم وبيان أن الله هو المولى والناصر. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ...﴾ [آل عمران: 149]. 7. موقف المؤمنين والكافرين من الموت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ ...﴾ [آل عمران: 156]. 8. بيان أفعال اليهود وأقوالهم: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ...﴾ [آل عمران: 180]. 9. صفات المؤمنين المتقين: التفكر في خلق الله، والذكر في كل الأحوال. ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: 190].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أمور دالة على الاصطفاء: تكرار لفظ «الإسلام» في آيتين فريدتين ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ و﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا﴾، وذكر الجذر «محص» ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وقوله ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي﴾، وقوله ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾. أمور متعلقة بموقف أهل الكتاب: ﴿وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَسْلَمْتُمْ﴾، و﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾. أمور متعلقة بموقف الكافرين: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ﴾، و﴿وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾، و﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ﴾.

المحور الرئيسي

الثبات على التوحيد الخالص، والدفاع عنه بالحجة والبرهان، وتطبيقه بالصبر والطاعة في مواجهة الشبهات والشهوات والشدائد.

محور السورة — البقاعي

الثبات على دين الله.

هدف السورة — الفرماوي

1. نظريًا: تكوين العقيدة الصحيحة بمناقشة أهل الكتاب. 2. عمليًا: بناء الفرد والمجتمع المسلم في السلم والحرب.

حاصل مقاصد السور

إثبات وحدانية الله ونفي الولد عنه، وصدق رسالة محمد ﷺ. فمن آمن وصبر نال النصر والعزة، ومن كذب وخالف فلا بد من خسارته.

موضوع السورة — السحيباني

الثَّبَاتُ [200 آيةٍ]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ولما تأصل التوحيد، جاءت هذه السورة لتؤصل الركن الثاني «أن محمدا رسول الله»، وتدعو لمتابعته وطاعته ﴿وَهَٰذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• شفاعة وحجة: تأتي يوم القيامة مع سورة البقرة (الزهراوين) كغمامتين تدافعان عن صاحبهما. (رواه مسلم)• كنز المرء: نِعم الكنز للمرء سورة البقرة وآل عمران، - ورد أن اسم الله الأعظم في فاتحتها. - لها فضل عظيم مع سورة البقرة (الزهراوين). - "ويل لمن قرأ آخر 10 آيات منها ولم يتفكر فيها"..

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. الزَّهْراوانِ: شَفاعةٌ وحِجَاجٌ يومَ القيامةِ:
عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ... تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا». [مسلم: 804].

2. اسمُ اللهِ الأعظمُ فيها:
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ...﴾، وَفَاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ: ﴿الم * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾». [الترمذي: 3478، وحسنه الألباني].

فضلُ الآياتِ الخواتيمِ (190 - 200):
1. سُنَّةٌ عندَ الاستيقاظِ لِصلاةِ اللَّيلِ:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ باتَ عندَ خالتِهِ ميمونةَ، قالَ: «...فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ... ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الْآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ...». [البخاري: 183].

2. الويلُ لِمَنْ قرأَها ولم يتفكَّرْ فيها:
في حديثِ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها، قالَ النبيُّ ﷺ لمَّا رآهُ بلالٌ يبكي: «...لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَةٌ، وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَهَا وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ...﴾ الْآيَةَ كُلَّهَا». [ابن حبان: 620، وصححه].

فضائل السورة (١)

1. الزَّهْراوانِ: شَفاعةٌ وحِجَاجٌ يومَ القيامةِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ البقرةِ، كما في حديثِ أبي أُمامةَ الباهليِّ رضيَ اللهُ عنه: «اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: الْبَقَرَةَ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ... تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا». [مسلم: 804].

2. علامةُ الرِّفْعةِ بينَ الصَّحابةِ
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه: «كَانَ الرَّجُلُ إِذَا قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ جَدَّ فِينَا»، وفي روايةٍ: «عُدَّ فِينَا ذَا شَأْنٍ». [أحمد: 3/120، وإسناده صحيح].

3. اشتمالُها على اسمِ اللهِ الأعظمِ
عن أبي أُمامةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي سُوَرٍ ثَلَاثٍ: الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَطه». قالَ الرَّاوي: (يعني: ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾). [ابن ماجه: 3856، وحسنه الألباني].

4. مِنَ السَّبْعِ الطِّوالِ
فضلٌ مشتركٌ مع السُّوَرِ السَّبعِ الأُوَلِ، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ الطِّوَالَ...». [أحمد: 4/107، وحسنه الأرناؤوط].

فضلُ آياتٍ منها
خُطبةُ الحاجةِ (آية 102):
علَّمنا رسولُ اللهِ ﷺ خُطبةَ الحاجةِ، وممَّا يُقرَأُ فيها قولُهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾. [أبو داود: 2118، وصححه الألباني].

العَشْرُ الآياتُ الخواتيمُ (190 - 200):
1. سُنَّةُ النبيِّ ﷺ عندَ الاستيقاظِ لِصلاةِ اللَّيلِ: عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ باتَ عندَ خالتِهِ ميمونةَ زوجِ النبيِّ ﷺ، قالَ: «فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الْآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي». [البخاري: 183، ومسلم: 763].
2. الويلُ لِمَنْ قرأَها ولم يتفكَّرْ فيها: عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ بلالًا جاءَ يُؤذِنُ النبيَّ ﷺ بالصَّلاةِ فوجدَهُ يبكي، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، تبكي وقد غفرَ اللهُ لكَ ما تقدَّمَ من ذنبِكَ وما تأخَّرَ؟ قالَ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَةٌ، وَيْلٌ لِمَنْ قَرَأَهَا وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ...﴾ الْآيَةَ كُلَّهَا». [ابن حبان: 620، وصححه].</td>

أقوال العلماء في فضائلها (١)

1. كَنْزُ الصُّعْلُوكِ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «نِعْمَ كَنْزُ الصُّعْلُوكِ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ، يَقُومُ بِهَا الرَّجُلُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ». [الدارمي: 3394].

2. مَنْ قَرَأَهَا فَهُوَ غَنِيٌّ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَهُوَ غَنِيٌّ». [رواه أبو عبيد في فضائل القرآن].

ما ورد من الضعيف (١)

1. مَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ:
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ حَتَّى تَجِبَ الشَّمْسُ». [موضوع، سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني: 415].

2. مَنْ قَرَأَهَا لَيْلًا كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ:
عن النبيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «مَنْ قَرَأَ آخِرَ آلِ عِمْرَانَ فِي لَيْلَةٍ؛ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ». [ضعيف، مشكاة المصابيح للألباني: 2112].

فضائل إضافية (١)

فَضَائِلُ جَدِيدَةٌ وَتَفَاصِيلُ إِضَافِيَّةٌ:

1. تَأْتِي مُقَدَّمَةً لِلْقُرْآنِ شَفِيعَةً لِصَاحِبِهَا
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ البقرةِ، حيثُ قالَ النبيُّ ﷺ: «يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ... تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ... تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا». [مسلم: 805].

2. اشْتِمَالُهَا عَلَى اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ... وَفَاتِحَةِ آلِ عِمْرَانَ: ﴿الم * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾». [أبو داود: 1496، والترمذي: 3478، وحسَّنه].

3. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي قِيَامِ اللَّيْلِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورتَي البقرةِ والنِّساءِ، حيثُ صلَّى بهنَّ النبيُّ ﷺ في ركعةٍ واحدةٍ في قيامِ اللَّيلِ. [مسلم: 772].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ شافعٌ مُشفَّعٌ:
قالَ تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ [فاطر: 29]. والشفاعةُ من أعظمِ صورِ هذهِ التجارةِ الرابحةِ، وسورةُ آلِ عمرانَ تأتي يومَ القيامةِ تُحاجُّ وتدافعُ عن صاحبِها.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

غزوة أحد (٥٥ آية)
أسلوب الأمر (٤٠ آية)
أهل الكتاب والأديان (٣٥ آية)
التوحيد (٣٣ آية)
الكفر والكافرون (٣٠ آية)
القرآن الكريم (٢٩ آية)
صفات الله تعالى (٢٩ آية)
سياق غير المسلمين (٢٦ آية)
الله (٢٥ آية)
مصير الكافرين (٢٤ آية)
إقامتها على أهل الكتاب (١٧ آية)
التوراة والإنجيل (١٦ آية)
اتباعهم للشياطين (١٦ آية)
أهل الكتاب والعلم (١٦ آية)
العلم (١٥ آية)

آياتها

  1. ١الٓمٓ …
  2. ٢ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ …
  3. ٣نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ …
  4. ٤مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ …
  5. ٥إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
  6. ٦هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ …
  7. ٧هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ …
  8. ٨رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ …
  9. ٩رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ …
  10. ١٠إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ …
  11. ١١كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا …
  12. ١٢قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ …
  13. ١٣قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ …
  14. ١٤زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ …
  15. ١٥قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ …
  16. ١٦ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا …
  17. ١٧ٱلصَّـٰبِرِينَ وَٱلصَّـٰدِقِينَ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡمُنفِقِينَ وَٱلۡمُسۡتَغۡفِرِينَ بِٱلۡأَسۡحَارِ …
  18. ١٨شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ …
  19. ١٩إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِينَ …
  20. ٢٠فَإِنۡ حَآجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِۗ …
  21. ٢١إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ …
  22. ٢٢أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا …
  23. ٢٣أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ …
  24. ٢٤ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا …
  25. ٢٥فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ …
  26. ٢٦قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ …
  27. ٢٧تُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۖ …
  28. ٢٨لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ …
  29. ٢٩قُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ …
  30. ٣٠يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٖ …
  31. ٣١قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ …
  32. ٣٢قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ …
  33. ٣٣إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحٗا وَءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ وَءَالَ …
  34. ٣٤ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ …
  35. ٣٥إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ …
  36. ٣٦فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ …
  37. ٣٧فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا …
  38. ٣٨هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي …
  39. ٣٩فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ …
  40. ٤٠قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ …
  41. ٤١قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا …
  42. ٤٢وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ …
  43. ٤٣يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّـٰكِعِينَ …
  44. ٤٤ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ …
  45. ٤٥إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ …
  46. ٤٦وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ …
  47. ٤٧قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي …
  48. ٤٨وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ …
  49. ٤٩وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ …
  50. ٥٠وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم …
  51. ٥١إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ …
  52. ٥٢فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ …
  53. ٥٣رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ …
  54. ٥٤وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ …
  55. ٥٥إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ …
  56. ٥٦فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا …
  57. ٥٧وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡۗ وَٱللَّهُ …
  58. ٥٨ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ …
  59. ٥٩إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ …
  60. ٦٠ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ …
  61. ٦١فَمَنۡ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَكَ مِنَ …
  62. ٦٢إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡقَصَصُ ٱلۡحَقُّۚ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ …
  63. ٦٣فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ …
  64. ٦٤قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا …
  65. ٦٥يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ …
  66. ٦٦هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجۡتُمۡ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ فَلِمَ …
  67. ٦٧مَا كَانَ إِبۡرَٰهِيمُ يَهُودِيّٗا وَلَا نَصۡرَانِيّٗا وَلَٰكِن كَانَ …
  68. ٦٨إِنَّ أَوۡلَى ٱلنَّاسِ بِإِبۡرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِيُّ …
  69. ٦٩وَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا …
  70. ٧٠يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ …
  71. ٧١يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَلۡبِسُونَ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ …
  72. ٧٢وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ …
  73. ٧٣وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ …
  74. ٧٤يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ …
  75. ٧٥وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مَنۡ إِن تَأۡمَنۡهُ بِقِنطَارٖ يُؤَدِّهِۦٓ …
  76. ٧٦بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ …
  77. ٧٧إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا …
  78. ٧٨وَإِنَّ مِنۡهُمۡ لَفَرِيقٗا يَلۡوُۥنَ أَلۡسِنَتَهُم بِٱلۡكِتَٰبِ لِتَحۡسَبُوهُ مِنَ …
  79. ٧٩مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ …
  80. ٨٠وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۚ أَيَأۡمُرُكُم …
  81. ٨١وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن …
  82. ٨٢فَمَن تَوَلَّىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ …
  83. ٨٣أَفَغَيۡرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبۡغُونَ وَلَهُۥٓ أَسۡلَمَ مَن فِي …
  84. ٨٤قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ …
  85. ٨٥وَمَن يَبۡتَغِ غَيۡرَ ٱلۡإِسۡلَٰمِ دِينٗا فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡهُ …
  86. ٨٦كَيۡفَ يَهۡدِي ٱللَّهُ قَوۡمٗا كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ وَشَهِدُوٓاْ …
  87. ٨٧أُوْلَـٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمۡ أَنَّ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةَ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ …
  88. ٨٨خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ …
  89. ٨٩إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ …
  90. ٩٠إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا …
  91. ٩١إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ …
  92. ٩٢لَن تَنَالُواْ ٱلۡبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَۚ وَمَا …
  93. ٩٣كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ إِلَّا مَا …
  94. ٩٤فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ …
  95. ٩٥قُلۡ صَدَقَ ٱللَّهُۗ فَٱتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا …
  96. ٩٦إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا …
  97. ٩٧فِيهِ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ مَّقَامُ إِبۡرَٰهِيمَۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ …
  98. ٩٨قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ …
  99. ٩٩قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ …
  100. ١٠٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ …
  101. ١٠١وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ …
  102. ١٠٢يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا …
  103. ١٠٣وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ …
  104. ١٠٤وَلۡتَكُن مِّنكُمۡ أُمَّةٞ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلۡخَيۡرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ …
  105. ١٠٥وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا …
  106. ١٠٦يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ …
  107. ١٠٧وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ …
  108. ١٠٨تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ …
  109. ١٠٩وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى …
  110. ١١٠كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ …
  111. ١١١لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ …
  112. ١١٢ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ …
  113. ١١٣لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ …
  114. ١١٤يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ …
  115. ١١٥وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ …
  116. ١١٦إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ …
  117. ١١٧مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ …
  118. ١١٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةٗ مِّن دُونِكُمۡ …
  119. ١١٩هَـٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ …
  120. ١٢٠إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَيِّئَةٞ يَفۡرَحُواْ …
  121. ١٢١وَإِذۡ غَدَوۡتَ مِنۡ أَهۡلِكَ تُبَوِّئُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلۡقِتَالِۗ …
  122. ١٢٢إِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ …
  123. ١٢٣وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ …
  124. ١٢٤إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ أَلَن يَكۡفِيَكُمۡ أَن يُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم …
  125. ١٢٥بَلَىٰٓۚ إِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأۡتُوكُم مِّن فَوۡرِهِمۡ هَٰذَا …
  126. ١٢٦وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم …
  127. ١٢٧لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ …
  128. ١٢٨لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ …
  129. ١٢٩وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ …
  130. ١٣٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُواْ ٱلرِّبَوٰٓاْ أَضۡعَٰفٗا مُّضَٰعَفَةٗۖ …
  131. ١٣١وَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِيٓ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ …
  132. ١٣٢وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ …
  133. ١٣٣وَسَارِعُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ …
  134. ١٣٤ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلۡكَٰظِمِينَ ٱلۡغَيۡظَ وَٱلۡعَافِينَ …
  135. ١٣٥وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ …
  136. ١٣٦أُوْلَـٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن …
  137. ١٣٧قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُمۡ سُنَنٞ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
  138. ١٣٨هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ …
  139. ١٣٩وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم …
  140. ١٤٠إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ …
  141. ١٤١وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ …
  142. ١٤٢أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ …
  143. ١٤٣وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ …
  144. ١٤٤وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ …
  145. ١٤٥وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ …
  146. ١٤٦وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا …
  147. ١٤٧وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ …
  148. ١٤٨فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ …
  149. ١٤٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ …
  150. ١٥٠بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّـٰصِرِينَ …
  151. ١٥١سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ …
  152. ١٥٢وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ …
  153. ١٥٣إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ …
  154. ١٥٤ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا …
  155. ١٥٥إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا …
  156. ١٥٦يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ …
  157. ١٥٧وَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ …
  158. ١٥٨وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ …
  159. ١٥٩فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ …
  160. ١٦٠إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ …
  161. ١٦١وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ …
  162. ١٦٢أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ …
  163. ١٦٣هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ …
  164. ١٦٤لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ …
  165. ١٦٥أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ …
  166. ١٦٦وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ …
  167. ١٦٧وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي …
  168. ١٦٨ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ وَقَعَدُواْ لَوۡ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْۗ …
  169. ١٦٩وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتَۢاۚ …
  170. ١٧٠فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ …
  171. ١٧١يَسۡتَبۡشِرُونَ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا …
  172. ١٧٢ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ …
  173. ١٧٣ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ …
  174. ١٧٤فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ …
  175. ١٧٥إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوۡلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمۡ وَخَافُونِ …
  176. ١٧٦وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن …
  177. ١٧٧إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ …
  178. ١٧٨وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ …
  179. ١٧٩مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ …
  180. ١٨٠وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن …
  181. ١٨١لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ …
  182. ١٨٢ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ …
  183. ١٨٣ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ …
  184. ١٨٤فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو …
  185. ١٨٥كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ …
  186. ١٨٦لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ …
  187. ١٨٧وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ …
  188. ١٨٨لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن …
  189. ١٨٩وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ …
  190. ١٩٠إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ …
  191. ١٩١ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ …
  192. ١٩٢رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا …
  193. ١٩٣رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِيٗا يُنَادِي لِلۡإِيمَٰنِ أَنۡ ءَامِنُواْ …
  194. ١٩٤رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا …
  195. ١٩٥فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ …
  196. ١٩٦لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ …
  197. ١٩٧مَتَٰعٞ قَلِيلٞ ثُمَّ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ …
  198. ١٩٨لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن …
  199. ١٩٩وَإِنَّ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَمَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ …
  200. ٢٠٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱصۡبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.