بصائر السورة الأسماء

سورة النساء

مدنية١٧٦ آية ترتيب النزول: ٩٢تبدأ ص ٧٧ ٣٧٤٧ كلمة · ٤٩٩ جذرًا

مقصد السورة

تنظيم المجتمع المسلم من الداخل بحفظ حقوق النساء واليتامى والضعفاء، وإرساء قواعد العدل في الأسرة والمجتمع.

المقصد المحوري

تطبيق العدل والرحمة مع الضعفاء.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

سُميت بذلك لأن أولى مراتب العدل تكون بتطبيقه داخل البيت مع النساء. توصي بالعدل مع النساء ، والأيتام ، والأقليات، وتتناول أحكام المواريث وتنظيم الأسرة.

الهدف المحوري والمقصد العام

تنظيم المجتمع المسلم على أساس العدل والرحمة وحماية حقوق الضعفاء

الهدف الأساسي

بناء مجتمع مسلم قوي ومتماسك، قائم على العدل والرحمة وصيانة الحقوق، وتحقيق الأمن الاجتماعي. ورسالتها أن الإيمان لا يكتمل إلا بإقامة العدل في الأرض.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

بناء مجتمع قائم على العدل والرحمة: إرساء قواعد العدالة الاجتماعية والرحمة، خاصة مع الفئات الضعيفة (النساء، اليتامى، الأقارب)، وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات داخل الأسرة والمجتمع، مع التأكيد على أن مرجعية التشريع هي لله وحده.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وبعد تأصيل الشهادتين، جاءت لتؤصل الأصل الثالث، وهو ثمرة التوحيد والاتباع: التزكية والأخلاق، والتراحم بين الناس ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾.

أبرز الموضوعات

بيان الأحكام المتعلقة بالأسرة والميراث وحقوق النساء واليتامى، وتنظيم العلاقات بين أفراد المجتمع، والتحذير من النفاق.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- تنظيم الأسرة (زواج، ميراث). - حقوق اليتامى والنساء. - أحكام القتال والجهاد. - فضح المنافقين ومحاججة أهل الكتاب.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: العدل والرحمة بالضعفاء. المحاور: 1. العدل في الأسرة: بدءً من حقوق النساء واليتامى، أحكام الميراث، والمعاشرة بالمعروف. 2. العدل في المجتمع: العدل مع الأقليات، مع الجار، ومع السائلين، والتحذير من البخل والرياء. 3. العدل في الجهاد: القتال لنصرة المستضعفين، مع الحث على الرحمة حتى في القتال.

أهداف السور — رشاد لاشين

النساء (بناء المجتمع):• الهدف: تأسيس قواعد بناء المجتمع المحلي والعالمي على أسس صحيحة وعادلة.• المحاور: تنظيم العلاقات الأسرية والاجتماعية، إبراز أهمية حقوق النساء والضعفاء (الأيتام)، ووضع تشريعات الميراث والعلاقات الدولية لضمان العدل والرحمة.

عون الرحمن في مقاصد السور

أول صفة يتحلى بها المستخلفون في الأرض المسؤولون عنها هي: العدل والرحمة، خاصة مع الضعفاء ومنهم النساء. ومن ثم موالاة أهل العدل والتحيز لهم للجهاد ضد أهل الظلم دفاعًا عن المستضعفين في الأرض.

أغراض السورة — ابن عاشور

وقد اشتملت على أغراض وأحكام كثيرة أكثرها تشريع معاملات الأقرباء وحقوقهم؛ فكانت فاتحتها مناسبة لذلك بالتذكير بنعمة خلق الله، وأنهم محقوقون بأن يشكروا ربهم على ذلك، وأن يراعوا حقوق النوع الذي خُلِقوا منه بأن يصلوا أرحامهم القريبة والبعيدة، وبالرفق بضعفاء النوع من اليتامى، ويراعوا حقوق صنف النساء من نوعهم بإقامة العدل في معاملاتهن، والإشارة إلى عقود النكاح والصداق، وشَرْعِ قوانين المعاملة مع النساء في حالتي الاستقامة والانحراف من كلا الزوجين، ومعاشرتهن والمصالحة معهن، وبيان ما يحل للتزوج منهن، والمحرمات بالقرابة أو الصهر، وأحكام الجواري بملك اليمين. وكذلك حقوق مصير المال إلى القرابة، وتقسيم ذلك، وحقوق حفظ اليتامى أموالهم، وحفظها لهم، والوصاية عليهم. ثم أحكام المعاملات بين جماعة المسلمين في الأموال والدماء، وأحكام القتل عمداً وخطأ، وتأصيل الحكم الشرعي بين المسلمين في الحقوق والدفاع عن المعتدى عليه، والأمر بإقامة العدل بدون مصانعة، والتحذير من اتباع الهوى، والأمر بالبرّ، والمواساة، وأداء الأمانات، والتمهيد لتحريم شرب الخمر. وطائفة من أحكام الصلاة، والطهارة، وصلاة الخوف. ثم أحوال اليهود؛ لكثرتهم بالمدينة، وأحوال المنافقين وفضائحهم، وأحكامُ الجهادِ لدفع شوكة المشركين، وأحكام معاملة المشركين، ومساويهم، ووجوب هجرة المؤمنين من مكة، وإبطال مآثر الجاهلية. وقد تخلل ذلك مواعظ وترغيب، ونهي عن الحسد، وعن تمني ما للغير من المزايا التي حرم منها من حرم بحكم الشرع، أو بحكم الفطرة، والترغيب في التوسط في الخير والإصلاح، وبث المحبة بين المسلمين. [4/213-214]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان خِلقة آدم وحواء، والأمر بصلة الرحم، والنهي عن أكل مال اليتيم، وما يترتب علي من عظم الإثم والعذاب لآكليه، وبيان المناكحات، وعدد النساء، وحكم الصداق، وحفظ المال من السفهاء، وتجربة اليتيم قبل دفع المال إليه، والرفق بالأقارب وتسمة الميراث، وحكم ميراث أصحاب الفرائض، وذكر ذوات المحارم، وبيان طول الحرة، وجواز التزوج بالأمة، والاجتناب عن الكبائر، وفضل الرجال على النساء، وبيان الحقوق، وحكم السكران وقت الصلاة، وآية التيمم، وذم اليهود، وتحريفهم التوراة، ورد الأمانات إلى أهلها، وصفة المنافقين في امتناعهم عن قبول أوامر القرآن، والأمر بالقتال، ووجوب رد السلام، والنهي عن موالاة المشركين، وتفصيل قتل العمد والخطأ، وفضل الهجرة، ووزر المتأخرين عنها، والإشارة إلى صلاة الخوف حال القتال، والنهي عن حماية الخائنين، وإيقاع الصلح بين الأزواج والزوجات، وإقامة الشهادات، ومدح العدل، وذم المنافقين، وذم اليهود، وذكر قصدهم قتل عيسى عليه السلام، وفضل الراسخين في العلم، وإظهار فساد اعتقاد النصارى، وافتخار الملائكة والمسيح بمقام العبودية، وذكر ميراث الكلالة، والإشارة إلى أن الغرض من بيان الأحكام صيانة الخلق من الضلالة.

مقاصد السور — العبيد

أحكام المجتمع المسلم وعلاقته بأهل الكتاب والمنافقين. [العبيد: 181]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان أهمية العدل والرحمة كأساس لبناء المجتمع المسلم.

مقصد السورة — الأصلان

الاجتماع على التوحيد.

القائلون بمقصود السورة

الزركشي [البرهان في علوم القرآن 1/261]، البقاعي [نظم الدرر 5/169، 170، ومصاعد النظر 2/88]، الفراهي [دلائل النظام 93]، المختصر في تفسير القرآن الكريم 77

دلالة الاسم على المقصود

للسورة اسمان هما: النساء (توقيفي) لحديثها عن أحكام النساء، والنساء الطولى أو الكبرى لتمييزها عن سورة الطلاق. ودلالة اسمها على مقصودها لكثرة ما ورد فيها من أحكام تتعلق بالنساء والأسرة والمجتمع المسلم عمومًا.

دلالة الآيات على المقصود

تناولت السورة الحديث عن:<ul><li>الأقارب والعلاقات فيما بينهم، من صلة الأرحام، والتعامل مع اليتامى، والزواج، وأحكام الإرث. [النساء: 1-14].</li><li>تطهير المجتمع المسلم مما قد يحل به من خلل، ببيان عقوبة الزنا، وقبول التوبة. [النساء: 15-18].</li><li>التعامل مع النساء وحفظ حقوقهن، وبيان المحرمات من النساء. [النساء: 19-28].</li><li>تنظيم العلاقات المالية في المجتمع المسلم. [النساء: 29-33].</li><li>بيان حقوق الزوجين وعلاج المشكلات بينهما. [النساء: 34-35].</li><li>التعامل بين الناس وربهم وبعضهم بعضًا، بالأمر بعبادة الله والإحسان إلى الخلق. [النساء: 36-42].</li><li>توجيه الجماعة المسلمة في علاقتها بربها، بالأمر بالطهارة للصلاة. [النساء: 43].</li><li>بيان حال أهل الكتاب وموقفهم من الحق، وما أعد لهم من العذاب. [النساء: 44-57].</li><li>بيان نظام التحاكم في الأمة المسلمة، بالأمر بأداء الأمانات والحكم بالعدل. [النساء: 58-70].</li><li>بيان الطريق الصحيح لحفظ الأمة من أعدائها، وكيفية التعامل معهم، مع الحث على الجهاد والترغيب فيه. [النساء: 71-104].</li><li>بيان كيفية التعامل مع أفراد المجتمع على أساس الحق والعدل، وبالحكم بالحق والعدل. [النساء: 105-135].</li><li>الأمر بالإيمان وأصوله، وبيان حال المنافقين. [النساء: 136-149].</li><li>التنديد بأفعال اليهود وتناقضهم وكفرهم ببعض الرسل. [النساء: 150-162].</li><li>إقامة الحجة على نبوة محمد ﷺ، والرد على اليهود بأن ما جاء به لم يكن خارجًا عما جاءت به الرسل من قبل. [النساء: 163-170].</li><li>إقامة الحجة على النصارى في الرأي الحق في عيسى ابن مريم، والأمر بتوحيد الله. [النساء: 171-173].</li><li>دعوة الناس جميعًا إلى الإيمان بمحمد ﷺ واتباع دعوته. [النساء: 174-175].</li><li>بيان ما بقي من أحكام وراثة الكلالة. [النساء: 176].</li></ul>

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أكثر سورة ورد فيها: «وَكَفَىٰ بِاللَّهِ...» مثل: ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾، ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾، ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾، ﴿وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَىٰ بِاللَّهِ نَصِيرًا﴾. أكثر سورة ورد فيها: «وَكَانَ اللَّهُ...» مثل: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾، ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾. أكثر سورة ورد فيها: «اليتامى» (6 مرات). الوحيدة التي ورد فيها: «السفهاء» بمعنى المستضعفين، و«المستضعفين» و﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا﴾. عبارات تحذر من الأعداء: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ﴾ و﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾.

المحور الرئيسي

التوحيد الصحيح ومقوماته. فكل تشريعات السورة من العدل مع اليتيم وإنصاف المرأة وحفظ الحقوق هي تجليات عملية للإيمان بإله واحد عادل ورقيب.

محور السورة — البقاعي

العدل والرحمة.

هدف السورة — الفرماوي

بناء المجتمع الإسلامي المتماسك، ومحو رواسب الجاهلية، ورسم مفرق الطريق بين منهج الله ومناهج البشر.

حاصل مقاصد السور

الدعوة إلى تقوى الله، والعدل والرحمة مع جميع الناس وأداء حقوقهم، خاصة الضعفاء كالنساء واليتامى والأقارب.

موضوع السورة — السحيباني

العَدْلُ وَالرَّحْمَةُ بِالضُّعَفَاءِ [176 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وبعد تأصيل الشهادتين، جاءت لتؤصل الأصل الثالث، وهو ثمرة التوحيد والاتباع: التزكية والأخلاق، والتراحم بين الناس ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من السبع الطوال: ورد في فضل السبع الأول من القرآن: "من أخذ السبع الأول فهو حَبْر (عالم)". (رواه أحمد وحسنه المحققون)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

بُكاءُ النبيِّ ﷺ عندَ سماعِها:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ لي النبيُّ ﷺ: «اقْرَأْ عَلَيَّ»... فقرأتُ عليهِ سورةَ النِّساءِ، حتَّىٰ بلغتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾، قالَ: «حَسْبُكَ الْآنَ». فالتفتُّ إليهِ، فإذا عيناهُ تَذْرِفانِ. [البخاري: 5050].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ السَّبْعِ الطِّوالِ
وهي مِنَ السُّوَرِ السَّبعِ الطِّوالِ التي قالَ فيها رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الْأُوَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فَهُوَ حَبْرٌ»، وقالَ أيضًا: «أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ الطِّوَالَ...». [أحمد: 6/73، 4/107، والحاكم: 1/564].

فضلُ آياتٍ منها
الآية (1): تُقرَأُ في خُطبةِ الحاجَةِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ علَّمَهُم خُطبةَ الحاجةِ، وممَّا يُقرأُ فيها قولُهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ...﴾ الآيةَ. [أبو داود: 2118، والترمذي: 1105، وصححه الألباني].

الآية (41): بُكاءُ النبيِّ ﷺ عندَ سماعِها
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ لي النبيُّ ﷺ: «اقْرَأْ عَلَيَّ». قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: «إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي». فقرأتُ عليهِ سورةَ النِّساءِ، حتَّىٰ بلغتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾، قالَ: «حَسْبُكَ الْآنَ». فالتفتُّ إليهِ، فإذا عيناهُ تَذْرِفانِ. [البخاري: 5050، ومسلم: 800].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

فِيهَا خَمْسُ آيَاتٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «فِي النِّسَاءِ خَمْسُ آيَاتٍ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا...». وذكَرَ آياتِ: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ...﴾، و﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ...﴾، و﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ...﴾، و﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ...﴾، و﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ...﴾. [رواه أبو عبيد في فضائل القرآن].

فضائل إضافية (١)

فَضِيلَةٌ جَدِيدَةٌ:

1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي قِيَامِ اللَّيْلِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورتَي البقرةِ وآلِ عمرانَ، حيثُ صلَّى بهنَّ النبيُّ ﷺ في ركعةٍ واحدةٍ في قيامِ اللَّيلِ. [مسلم: 772].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليكَ:
عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «...وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ...». [مسلم: 223]. وسورةُ النِّساءِ مليئةٌ بالأحكامِ التي تكونُ حُجَّةً لمن عمِلَ بها، أو عليهِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أسلوب الأمر (٣٤ آية)
المنافقون (٢٨ آية)
الله (٢٦ آية)
صفات الله تعالى (٢٦ آية)
النبي محمد ﷺ (٢٢ آية)
الكفر والكافرون (١٩ آية)
ساء (١٨ آية)
الزواج (١٧ آية)
قتل النفس (١٦ آية)
العليم (١٦ آية)
الأسلوب الشرطي (١٥ آية)
القرآن الكريم (١٥ آية)
نداء الله له (١٣ آية)
الثواب (١٣ آية)
الرحمن الرحيم (١٣ آية)

آياتها

  1. ١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ …
  2. ٢وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ ٱلۡخَبِيثَ بِٱلطَّيِّبِۖ وَلَا …
  3. ٣وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا …
  4. ٤وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن …
  5. ٥وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ …
  6. ٦وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم …
  7. ٧لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ …
  8. ٨وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم …
  9. ٩وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا …
  10. ١٠إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ …
  11. ١١يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ …
  12. ١٢وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن …
  13. ١٣تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ …
  14. ١٤وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا …
  15. ١٥وَٱلَّـٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ …
  16. ١٦وَٱلَّذَانِ يَأۡتِيَٰنِهَا مِنكُمۡ فَـَٔاذُوهُمَاۖ فَإِن تَابَا وَأَصۡلَحَا فَأَعۡرِضُواْ …
  17. ١٧إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ …
  18. ١٨وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ …
  19. ١٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ …
  20. ٢٠وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٖ مَّكَانَ زَوۡجٖ وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ …
  21. ٢١وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ …
  22. ٢٢وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا …
  23. ٢٣حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّـٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ …
  24. ٢٤وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ …
  25. ٢٥وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ …
  26. ٢٦يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن …
  27. ٢٧وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ …
  28. ٢٨يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا …
  29. ٢٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ …
  30. ٣٠وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ …
  31. ٣١إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ …
  32. ٣٢وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ …
  33. ٣٣وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ …
  34. ٣٤ٱلرِّجَالُ قَوَّـٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ …
  35. ٣٥وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ …
  36. ٣٦وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا …
  37. ٣٧ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ …
  38. ٣٨وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ …
  39. ٣٩وَمَاذَا عَلَيۡهِمۡ لَوۡ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَأَنفَقُواْ …
  40. ٤٠إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ …
  41. ٤١فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا …
  42. ٤٢يَوۡمَئِذٖ يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ٱلرَّسُولَ لَوۡ تُسَوَّىٰ …
  43. ٤٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡرَبُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَٰرَىٰ …
  44. ٤٤أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ …
  45. ٤٥وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ …
  46. ٤٦مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ …
  47. ٤٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ ءَامِنُواْ بِمَا نَزَّلۡنَا مُصَدِّقٗا …
  48. ٤٨إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ …
  49. ٤٩أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ …
  50. ٥٠ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ …
  51. ٥١أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ …
  52. ٥٢أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن …
  53. ٥٣أَمۡ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُلۡكِ فَإِذٗا لَّا يُؤۡتُونَ …
  54. ٥٤أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن …
  55. ٥٥فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ …
  56. ٥٦إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا …
  57. ٥٧وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن …
  58. ٥٨إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا …
  59. ٥٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي …
  60. ٦٠أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزۡعُمُونَ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ بِمَآ …
  61. ٦١وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ …
  62. ٦٢فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ …
  63. ٦٣أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ …
  64. ٦٤وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ …
  65. ٦٥فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ …
  66. ٦٦وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ …
  67. ٦٧وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا …
  68. ٦٨وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا …
  69. ٦٩وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ …
  70. ٧٠ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمٗا …
  71. ٧١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ …
  72. ٧٢وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ …
  73. ٧٣وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ …
  74. ٧٤فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا …
  75. ٧٥وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ …
  76. ٧٦ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ …
  77. ٧٧أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ …
  78. ٧٨أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ …
  79. ٧٩مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ وَمَآ أَصَابَكَ …
  80. ٨٠مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدۡ أَطَاعَ ٱللَّهَۖ وَمَن تَوَلَّىٰ …
  81. ٨١وَيَقُولُونَ طَاعَةٞ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنۡ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٞ …
  82. ٨٢أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ …
  83. ٨٣وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ …
  84. ٨٤فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ …
  85. ٨٥مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ …
  86. ٨٦وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٖ فَحَيُّواْ بِأَحۡسَنَ مِنۡهَآ أَوۡ رُدُّوهَآۗ …
  87. ٨٧ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ …
  88. ٨٨فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا …
  89. ٨٩وَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءٗۖ فَلَا …
  90. ٩٠إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ …
  91. ٩١سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ …
  92. ٩٢وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ …
  93. ٩٣وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا …
  94. ٩٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ …
  95. ٩٥لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ …
  96. ٩٦دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا …
  97. ٩٧إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ …
  98. ٩٨إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ …
  99. ٩٩فَأُوْلَـٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ …
  100. ١٠٠وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
  101. ١٠١وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن …
  102. ١٠٢وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ …
  103. ١٠٣فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ …
  104. ١٠٤وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ …
  105. ١٠٥إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِتَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ …
  106. ١٠٦وَٱسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا …
  107. ١٠٧وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ …
  108. ١٠٨يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ …
  109. ١٠٩هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ جَٰدَلۡتُمۡ عَنۡهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَمَن …
  110. ١١٠وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ …
  111. ١١١وَمَن يَكۡسِبۡ إِثۡمٗا فَإِنَّمَا يَكۡسِبُهُۥ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۚ وَكَانَ …
  112. ١١٢وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ …
  113. ١١٣وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ …
  114. ١١٤لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ …
  115. ١١٥وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ …
  116. ١١٦إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ …
  117. ١١٧إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثٗا وَإِن يَدۡعُونَ …
  118. ١١٨لَّعَنَهُ ٱللَّهُۘ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنۡ عِبَادِكَ نَصِيبٗا مَّفۡرُوضٗا …
  119. ١١٩وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ …
  120. ١٢٠يَعِدُهُمۡ وَيُمَنِّيهِمۡۖ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا …
  121. ١٢١أُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنۡهَا مَحِيصٗا …
  122. ١٢٢وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن …
  123. ١٢٣لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ …
  124. ١٢٤وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ …
  125. ١٢٥وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ …
  126. ١٢٦وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ …
  127. ١٢٧وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا …
  128. ١٢٨وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا …
  129. ١٢٩وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ …
  130. ١٣٠وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ …
  131. ١٣١وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ …
  132. ١٣٢وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ …
  133. ١٣٣إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ …
  134. ١٣٤مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ …
  135. ١٣٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّـٰمِينَ بِٱلۡقِسۡطِ شُهَدَآءَ لِلَّهِ …
  136. ١٣٦يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلَّذِي …
  137. ١٣٧إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ …
  138. ١٣٨بَشِّرِ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا …
  139. ١٣٩ٱلَّذِينَ يَتَّخِذُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَيَبۡتَغُونَ …
  140. ١٤٠وَقَدۡ نَزَّلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أَنۡ إِذَا سَمِعۡتُمۡ …
  141. ١٤١ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ …
  142. ١٤٢إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ …
  143. ١٤٣مُّذَبۡذَبِينَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ لَآ إِلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ وَلَآ إِلَىٰ …
  144. ١٤٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن …
  145. ١٤٥إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِي ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن …
  146. ١٤٦إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ …
  147. ١٤٧مَّا يَفۡعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمۡ إِن شَكَرۡتُمۡ وَءَامَنتُمۡۚ وَكَانَ …
  148. ١٤٨لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا …
  149. ١٤٩إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن …
  150. ١٥٠إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ …
  151. ١٥١أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا …
  152. ١٥٢وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ …
  153. ١٥٣يَسۡـَٔلُكَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيۡهِمۡ كِتَٰبٗا مِّنَ …
  154. ١٥٤وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ …
  155. ١٥٥فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ …
  156. ١٥٦وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا …
  157. ١٥٧وَقَوۡلِهِمۡ إِنَّا قَتَلۡنَا ٱلۡمَسِيحَ عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ رَسُولَ …
  158. ١٥٨بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيۡهِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا …
  159. ١٥٩وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا لَيُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ …
  160. ١٦٠فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ …
  161. ١٦١وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ …
  162. ١٦٢لَّـٰكِنِ ٱلرَّـٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ …
  163. ١٦٣إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ …
  164. ١٦٤وَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ …
  165. ١٦٥رُّسُلٗا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ …
  166. ١٦٦لَّـٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ …
  167. ١٦٧إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ قَدۡ …
  168. ١٦٨إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ …
  169. ١٦٩إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ …
  170. ١٧٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلرَّسُولُ بِٱلۡحَقِّ مِن رَّبِّكُمۡ …
  171. ١٧١يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ …
  172. ١٧٢لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ وَلَا …
  173. ١٧٣فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم …
  174. ١٧٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ …
  175. ١٧٥فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي …
  176. ١٧٦يَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِي ٱلۡكَلَٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌاْ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.