بصائر السورة الأسماء

سورة المائدة

مدنية١٢٠ آية ترتيب النزول: ١١٢تبدأ ص ١٠٦ ٢٨٠٤ كلمة · ٤٥١ جذرًا

مقصد السورة

التأكيد على الوفاء بالعهود والعقود، واستكمال التشريعات النهائية في الحلال والحرام، وإعلان إكمال الدين وتمام النعمة.

المقصد المحوري

الوفاء بالعهود والعقود مع الله.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

سُميت بذلك نسبة لقصة مائدة الحواريين التي فيها ترهيب من نقض العهد. تبدأ بالأمر بالوفاء بالعقود ، وتفصل أحكام الطعام والزواج والطهارة ، وتذكر بني إسرائيل كنموذج لناقضي العهود.

الهدف المحوري والمقصد العام

الوفاء بعهود الله ومواثيقه والالتزام بشريعته

الهدف الأساسي

ترسيخ مفهوم الالتزام بالعهد الإلهي، وأن مصدر التشريع الوحيد هو الله، وأن هوية الأمة لا تكتمل إلا بالخضوع التام لمنهجه في كل شؤون الحياة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

الوفاء بمقتضيات العهود والمواثيق: التشديد على أهمية الوفاء بالعهود، سواء كانت مع الله (عقود الإيمان) أو مع الناس (عقود المعاملات). السورة تدعو إلى الالتزام الكامل بالدين كدليل على صدق الإيمان، وتحذر من نقض العهود كما فعل أهل الكتاب.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

هذه الأصول الثلاثة تمثل ميثاقا إلهيا؛ لذا جاءت السورة لتدعو إلى الوفاء بهذا الميثاق والعقود القائمة عليه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾.

أبرز الموضوعات

التأكيد على أهمية الوفاء بالعقود، وبيان أحكام الطعام والصيد والحدود، ومناقشة عقائد أهل الكتاب وانحرافاتهم.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- الوفاء بالعقود. - تفصيل أحكام الذبائح والصيد والأطعمة. - أحكام الطهارة، وحدود السرقة والحرابة. - تحريم الخمر. - إكمال الدين.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الوفاء بالعهود. المحاور: 1. نداءات للمؤمنين: تتكرر فيها نداءات (يا أيها الذين آمنوا) 16 مرة، كل نداء يحمل أمراً بعهد مختلف (أحكام الطيبات، شعائر الله، الوضوء، العدل، عدم اتخاذ أولياء من الكفار، تحريم الخمر والميسر). 2. نماذج من ناقضي العهود: قصة بني إسرائيل، قصة ابني آدم. 3. مقاصد الشريعة: تضمنت السورة كل مقاصد الشريعة الخمسة (حفظ الدين، النفس، العقل، المال، العرض) تأكيدًا على كمال الدين.

أهداف السور — رشاد لاشين

المائدة (العقود والعهود):• الهدف: ترسيخ أهمية الوفاء بالعقود والعهود والمواثيق كقواعد ونظم إلهية لإدارة الحياة.• المحاور: تنظيم شؤون المجتمع من خلال احترام العقود مع الله ومع الناس، وبيان أحكام الطعام والصيد، وتقديم نموذج المائدة كرمز للالتزام بالعهود الإلهية.

عون الرحمن في مقاصد السور

صفة أخرى يتحلى بها المستخلفون في الأرض هي: الوفاء بالعقود؛ وأولها عقد الاستخلاف في الأرض، ثم كل ما يأتي بعد ذلك تفصيلًا. وبيان أن عقد الاستخلاف يشمل ثلاثة أركان: الحكم بما أنزل الله، والموالاة لله ورسوله والمؤمنين، والنسك والشعائر لله وحده.

أغراض السورة — ابن عاشور

وقد احتوت هذه السورة على تشريعات كثيرة تُنبئ بأنها أُنزلت لاستكمال شرائع الإسلام، ولذلك افتتحت بالوصاية بالوفاء بالعقود، أي بما عاقدوا الله عليه حين دخولهم في الإسلام من التزام ما يؤمرون به؛ فقد كان النبي يأخذ البيعة على الصلاة والزكاة والنصح لكلِّ مسلم، كما في حديث جابر بن عبد الله في الصحيح، وأخذ البيعة على الناس بما في سورة الممتحنة، كما روى عبادة ابن الصامت، وَوَقَعَ في أولها قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ﴾ فكانت طالعتها براعة استهلال. وقد احتوت على تمييز الحلال من الحرام في المأكولات، وعلى حفظ شعائر الله في الحج والشهر الحرام والنهي عن بعض المحرمات من عوائد الجاهلية مثل الأزلام، وفيها شرائع الوضوء، والغسل، والتيمم، والأمر بالعدل في الحكم، والأمر بالصدق في الشهادة، وأحكام القصاص في الأنفس والأعضاء، وأحكامُ الحرابة، وتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم عن نفاق المنافقين، وتحريم الخمر والميسر، والأيمانُ وكفارتُها، والحكم بين أهل الكتاب، وأصول المعاملة بين المسلمين، وبين أهل الكتاب، وبين المشركين والمنافقين والخشية من ولايتهم أن تُفضي إلى ارتداد المسلم عن دينه، وإبطال العقائد الضالة لأهل الكتابين، وذكر مساو من اليهود، وإنصاف النصارى فيما لهم من حسن الأدب، وأنهم أرجى للإسلام وذكر قضية التيه، وأحوال المنافقين، والأمر بتخلق المسلمين بما يناقض أخلاق الضالين في تحريم ما أُحِلَّ لهم، والتنويه بالكعبة وفضائلها وبركاتها على الناس، وما تخلل ذلك أو تَقَدَّمه من العبر والتذكير للمسلمين بنعم الله تعالى والتعريض بما وقع فيه أهل الكتاب من نبذ ما أُمِرُوا به، والتهاون فيه، واستدعاؤهم للإيمان بالرسول الموعود به. وخُتِمَتْ بالتذكير بيوم القيامة وشهادة الرسل على أممهم، وشهادة عيسى على النصارى، وتمجيد الله تعالى. [6/72-74]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

الأمر بوفاء العهود، وبيان ما أحله الله تعالى من البهائم، وذكر التحريم للمحرمات، وبيان إكمال الدين، وذكر الصيد والجوارح، وحل طعام أهل الكتاب، وجواز نكاح المحصنات منهن، وتفصيل الغسل، والطهارة، والصلاة، وحكم الشهادات والبينات، وخيانة أهل الكتاب القرآن ومن أنزل عليه، وذكر المنكرات من مقالات النصارى، وقصة بني إسرائيل مع العمالقة، وحبس الله تعالى إياهم في التيه بدعاء بلعام، وحديث قتل قابيل اخاه هابيل، وحكم قطاع الطريق، وحكم السرقة، وذم أهل الكتاب، وبيان نفاقهم وتجسسهم، وبيان الحكم بينهم، وبيان القصاص في الجراحات وغيرها، والنهي عن موالاة اليهود والنصارى، والرد على أهل الردة، وفضل الجهاد، وإثبات ولاية الله ورسوله للمؤمنين، وذم اليهود في قبائح أقوالهم، وذم النصارى بفاسد اعتقادهم، وبيان كمال عداوة الطائفتين للمسلمين، ومدح أهل الكتاب الذين قدموا من الحبشة، وحكم اليمين وكفارتها، وتحريم الخمر، وتحريم الصيد على المحرم، والنهي عن السؤالات الفاسدة، وحكم شهادات أهل الكتاب، وفصل الخصومات، ومحاورة الأمم رسلهم في القيامة، وذكر معجزات عيسى، ونزول المائدة، وسؤال الحق تعالى إياه في القيامة تقريعاً للنصارى، وبيان نفع الصدق يوم القيامة للصادقين.

مقاصد السور — العبيد

الوفاء بالعقود والعهود مع الخلق والخالق. [العبيد: 201]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

الوصية بالوفاء بالعقود كلها في جميع الجوانب؛ مع الله، ومع النفس، ومع الخلق.

مقصد السورة — الأصلان

الوفاء بما هدى إليه الكتاب.

القائلون بمقصود السورة

ابن تيمية [التفسير الكبير 4/3]، الزركشي [البرهان في علوم القرآن 1/261، 262]، البقاعي [نظم الدرر 6/1، ومصاعد النظر 2/106]، الفراهي [دلائل النظام 94]، المختصر في تفسير القرآن الكريم 106.

دلالة الاسم على المقصود

للسورة ثلاثة أسماء هي: المائدة (توقيفي) لقصة نزولها، والعقود لافتتاحها بـ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾، والمنقذة. ودلالة اسمها على مقصودها أن في قصة المائدة دلالة على أن من زاغ عن الدين ولم يتبع الأوامر نوقش الحساب ونال الجزاء.

دلالة الآيات على المقصود

تناولت السورة الحديث عن:<ul><li>الأمر بالوفاء بالعقود التي ألزم الله بها عباده، وأباحها بينهم. [المائدة: 1-11].</li><li>بيان موقف أهل الكتاب من المواثيق التي عاهدهم الله عليها، وهو نقضهم للمواثيق، وذلك للتأكيد على الأمة المسلمة بالوفاء بالعهود. [المائدة: 12-26].</li><li>حرمة الفساد في الأرض بقتل النفس والتعدي على مال الغير، وأن ذلك جزء من الميثاق. [المائدة: 27-40].</li><li>أن الحكم والشريعة يجب أن يكونا حسب مواثيق الله التي شرعها، والتحذير من الحكم بغير ما أنزل الله. [المائدة: 41-50].</li><li>التحذير من موالاة غير المؤمنين من اليهود والنصارى، والتأكيد على أن الموالاة تكون لله ولرسوله وللمؤمنين. [المائدة: 51-66].</li><li>توجيه النبي ﷺ بتبليغ الوحي، وخاصة ما نزل في شأن أهل الكتاب. [المائدة: 67-86].</li><li>بيان بعض الأحكام التي أُخذ العهد بالالتزام بها، من تحريم ما أحل الله، وبيان المحرمات، وحكم الصيد. [المائدة: 87-108].</li><li>شهادة الرسل على أقوامهم ببراءتهم مما لم يلتزموا به، والتمثيل بشهادة عيسى عليه السلام بأنه لم يأمرهم بتأليهه. [المائدة: 109-120].</li></ul>

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أكثر سورة ورد فيها النداء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (16 مرة). الوحيدة التي ورد فيها: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ (مرتين). أكثر سورة ورد فيها: مشتقات الجذر «حكم» على صيغة الفعل. الوحيدة التي ورد فيها تفصيل: للوضوء، وأحكام المحاربة والسرقة. الوحيدة التي ورد فيها: ﴿وَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ﴾ (للأمتين). الوحيدة التي ورد فيها: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ و﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾.

المحور الرئيسي

الوفاء بالعهود والمواثيق الإلهية كقاعدة لبناء الأمة المسلمة وتمييز هويتها التشريعية والعقائدية.

محور السورة — البقاعي

الوفاء بالعقود.

هدف السورة — الفرماوي

إقامة الدولة وتنظيم المجتمع على أساس الشريعة، وتطهير العقيدة، وبيان الأحكام بأسلوب التقرير والحسم.

حاصل مقاصد السور

الأمر بالوفاء بالعقود والعهود مع الله ومع الناس، وأهمها تحكيم شرعه، وتحليل حلاله وتحريم حرامه.

موضوع السورة — السحيباني

الوَفَاءُ بِالعُهُودِ [120 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

هذه الأصول الثلاثة تمثل ميثاقا إلهيا؛ لذا جاءت السورة لتدعو إلى الوفاء بهذا الميثاق والعقود القائمة عليه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من السبع الطوال: ورد في فضل السبع الأول من القرآن: "من أخذ السبع الأول فهو حَبْر (عالم)". (رواه أحمد وحسنه المحققون)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

آخِرُ سُورةٍ نَزَلَتْ وَأَحْكَامُهَا غَيْرُ مَنْسُوخَةٍ:
عن جبيرِ بنِ نُفيرٍ قالَ: حججتُ فدخلتُ على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فقالتْ لي: «يَا جُبَيْرُ، هَلْ تَقْرَأُ الْمَائِدَةَ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَتْ: «أَمَا إِنَّهَا آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ، فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهَا مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ». [أحمد: 26038، وإسناده صحيح].

فضلُ الآيةِ (3):
شَهَادَةٌ بِكَمَالِ الدِّينِ:
في حديثِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه مع اليهوديِّ أنَّ آيةَ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ...﴾ نزلَتْ وهو قائمٌ بعرفةَ يومَ جُمُعةٍ. [متفق عليه].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ السَّبْعِ الطِّوالِ
وهي مِنَ السُّوَرِ السَّبعِ الطِّوالِ التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 6/73، 4/107، والحاكم: 1/564].

فضلُ آياتٍ منها
الآية (3): شهادةٌ بكمالِ الدِّينِ ونُزولُها في يومِ عيدٍ
قالَ رجلٌ مِنَ اليهودِ لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ، لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. قَالَ: أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾. فقالَ عُمرُ: «قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ». [البخاري: 45، ومسلم: 3017].

الآية (118): قيامُ النبيِّ ﷺ بها ليلةً كاملةً
عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً فَقَرَأَ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ، يَرْكَعُ بِهَا وَيَسْجُدُ بِهَا: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾». [ابن ماجه: 1350، والنسائي: 1010، وحسنه الألباني].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

فِيهَا ثَمَانِيَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً:
روى أبو عبيدٍ بسندِهِ عن أبي ميسرةَ قالَ: «فِي الْمَائِدَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ فَرِيضَةً وَلَيْسَ فِيهَا مَنْسُوخٌ». [فضائل القرآن لأبي عبيد].

فضائل إضافية (١)

1. آخِرُ سُورةٍ نَزَلَتْ (عَلَى قَوْلٍ)
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «آخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْمَائِدَةِ». [الترمذي: 3063، وحسَّنه].

فضلُ آياتٍ منها
الآية (3): شَهَادَةٌ بِكَمَالِ الدِّينِ وَنُزُولُهَا فِي يَوْمِ عِيدٍ
قالَ رجلٌ مِنَ اليهودِ لِعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ، لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. قَالَ: أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾. فقالَ عُمرُ: «قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ». [البخاري: 45، ومسلم: 3017].

الآية (118): شَفَاعَةُ النَّبِيِّ ﷺ لأُمَّتِهِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ ﷺ تلا قولَ عيسىٰ عليهِ السَّلامُ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾، فرفعَ يديهِ وقالَ: «اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي»، وبكىٰ. فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: «يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، فَقُلْ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ، وَلَا نَسُوءُكَ». [مسلم: 202].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

العملُ بالقرآنِ:
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ». [ابن حبان: 124]. وسورةُ المائدةِ مليئةٌ بالأحكامِ العمليَّةِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أسلوب الأمر (٤٢ آية)
نداء الله له (٢١ آية)
الله (٢٠ آية)
أهل الكتاب والأديان (١٨ آية)
نداء المؤمنين (١٦ آية)
القرآن الكريم (١٦ آية)
سياق غير المسلمين (١٦ آية)
الكافرون (١٥ آية)
الكفر والكافرون (١٤ آية)
النبي محمد ﷺ (١٤ آية)
ساء (١٤ آية)
التوحيد (١٣ آية)
العدل (١٢ آية)
الأسلوب الشرطي (١٢ آية)
النار (١٢ آية)

آياتها

  1. ١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ …
  2. ٢يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا …
  3. ٣حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ …
  4. ٤يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمۡۖ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ …
  5. ٥ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ …
  6. ٦يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قُمۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغۡسِلُواْ …
  7. ٧وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ …
  8. ٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّـٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ …
  9. ٩وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ …
  10. ١٠وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ …
  11. ١١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ …
  12. ١٢وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ …
  13. ١٣فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّـٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ …
  14. ١٤وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ …
  15. ١٥يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ كَثِيرٗا …
  16. ١٦يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ …
  17. ١٧لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ …
  18. ١٨وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَـٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّـٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ …
  19. ١٩يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ قَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمۡ عَلَىٰ …
  20. ٢٠وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ …
  21. ٢١يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ …
  22. ٢٢قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن …
  23. ٢٣قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا …
  24. ٢٤قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ …
  25. ٢٥قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ …
  26. ٢٦قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي …
  27. ٢٧وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا …
  28. ٢٨لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ …
  29. ٢٩إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ …
  30. ٣٠فَطَوَّعَتۡ لَهُۥ نَفۡسُهُۥ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصۡبَحَ مِنَ …
  31. ٣١فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُۥ كَيۡفَ …
  32. ٣٢مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ …
  33. ٣٣إِنَّمَا جَزَـٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي …
  34. ٣٤إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡۖ …
  35. ٣٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبۡتَغُوٓاْ إِلَيۡهِ ٱلۡوَسِيلَةَ …
  36. ٣٦إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي …
  37. ٣٧يُرِيدُونَ أَن يَخۡرُجُواْ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ …
  38. ٣٨وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوٓاْ أَيۡدِيَهُمَا جَزَآءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلٗا …
  39. ٣٩فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ …
  40. ٤٠أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ …
  41. ٤١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ …
  42. ٤٢سَمَّـٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّـٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ …
  43. ٤٣وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ …
  44. ٤٤إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا …
  45. ٤٥وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ …
  46. ٤٦وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا …
  47. ٤٧وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن …
  48. ٤٨وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ …
  49. ٤٩وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ …
  50. ٥٠أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا …
  51. ٥١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ …
  52. ٥٢فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ …
  53. ٥٣وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ …
  54. ٥٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ …
  55. ٥٥إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ …
  56. ٥٦وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ …
  57. ٥٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ …
  58. ٥٨وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ …
  59. ٥٩قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ …
  60. ٦٠قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ …
  61. ٦١وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ …
  62. ٦٢وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ …
  63. ٦٣لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّـٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ …
  64. ٦٤وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ …
  65. ٦٥وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ …
  66. ٦٦وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم …
  67. ٦٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ …
  68. ٦٨قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ …
  69. ٦٩إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّـٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنۡ …
  70. ٧٠لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ …
  71. ٧١وَحَسِبُوٓاْ أَلَّا تَكُونَ فِتۡنَةٞ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ …
  72. ٧٢لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ …
  73. ٧٣لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ …
  74. ٧٤أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسۡتَغۡفِرُونَهُۥۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ …
  75. ٧٥مَّا ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ …
  76. ٧٦قُلۡ أَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ …
  77. ٧٧قُلۡ يَـٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ غَيۡرَ …
  78. ٧٨لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ …
  79. ٧٩كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوۡنَ عَن مُّنكَرٖ فَعَلُوهُۚ لَبِئۡسَ مَا …
  80. ٨٠تَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يَتَوَلَّوۡنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ لَبِئۡسَ مَا …
  81. ٨١وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ …
  82. ٨٢لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةٗ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلَّذِينَ …
  83. ٨٣وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ …
  84. ٨٤وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ …
  85. ٨٥فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا …
  86. ٨٦وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ …
  87. ٨٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ …
  88. ٨٨وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ …
  89. ٨٩لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم …
  90. ٩٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ …
  91. ٩١إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ …
  92. ٩٢وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ …
  93. ٩٣لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا …
  94. ٩٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ …
  95. ٩٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ …
  96. ٩٦أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ …
  97. ٩٧جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ …
  98. ٩٨ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ …
  99. ٩٩مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا …
  100. ١٠٠قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ …
  101. ١٠١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن …
  102. ١٠٢قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا …
  103. ١٠٣مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا …
  104. ١٠٤وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ …
  105. ١٠٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن …
  106. ١٠٦يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ …
  107. ١٠٧فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ …
  108. ١٠٨ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ …
  109. ١٠٩يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ …
  110. ١١٠إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي …
  111. ١١١وَإِذۡ أَوۡحَيۡتُ إِلَى ٱلۡحَوَارِيِّـۧنَ أَنۡ ءَامِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي …
  112. ١١٢إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ هَلۡ يَسۡتَطِيعُ …
  113. ١١٣قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ …
  114. ١١٤قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلۡ عَلَيۡنَا …
  115. ١١٥قَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡۖ فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ …
  116. ١١٦وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ …
  117. ١١٧مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ …
  118. ١١٨إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ …
  119. ١١٩قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّـٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ …
  120. ١٢٠لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.