سورة الأنعام
مكية١٦٥ آية ترتيب النزول: ٥٥تبدأ ص ١٢٨ ٣٠٥٠ كلمة · ٤٦٣ جذرًا
مقصد السورة
إقامة الحجة الدامغة على وحدانية الله في الخلق والتشريع، ورسم خط فاصل بين منهج التوحيد ومنهج الشرك.
المقصد المحوري
توحيد الله في الاعتقاد والسلوك.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
هي أول سورة مكية في ترتيب المصحف. تخاطب الملحدين ومن لا يطبق إيمانه في سلوكه. سُميت بذلك لأن الأنعام كانت عصب الحياة عند العرب، فجاءت السورة لتؤكد أن الملك والتشريع لله وحده.
الهدف المحوري والمقصد العام
إثبات وحدانية الله وإبطال الشرك من خلال دلائل الخلق والكون
الهدف الأساسي
بناء "العقل التوحيدي" الذي لا يقبل خرافة ولا يستسلم لوهم أو تقليد أعمى، وتزويد الدعاة بترسانة من الحجج لمواجهة كل فكر منحرف.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
إقامة الحجة على وحدانية الله وقضية التوحيد: سورة مكية تخوض معركة العقيدة الكبرى. مقصدها هو إثبات التوحيد الخالص من خلال دلائل الكون (الليل والنهار، الشمس والقمر)، وإبطال الشرك بكافة صوره، وبيان أن قضية الخلق والتشريع والأمر كلها لله وحده لا شريك له.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
والوفاء بالميثاق يحتاج إلى حجج وبراهين؛ فجاءت هذه السورة لتعرض الحجج الباهرة والأدلة القاطعة على ألوهية الله ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾.
أبرز الموضوعات
إقامة البراهين على وحدانية الله وقدرته، ومحاججة المشركين في عقائدهم، وبيان أصول العقيدة الإسلامية.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- إثبات الألوهية والوحدانية. - إثبات النبوة والبعث. - إبطال حجج المشركين في الأنعام والمحرمات. - الوصايا العشر.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: التوحيد الخالص لله في الاعتقاد والسلوك. المحاور: 1. أسلوب التقرير: عرض الأدلة على توحيد الله وقدرته في الكون باستخدام ضمير الغائب "هو". 2. أسلوب التلقين: تلقين الحجة للرسول ﷺ للرد على المشركين باستخدام كلمة "قل" بكثرة. 3. قصص الأنبياء: عرض قصة إبراهيم مع قومه كنموذج للمحاجة بالبراهين العقلية.
أهداف السور — رشاد لاشين
الأنعام (البناء الفكري الصحيح):• الهدف: تصحيح العقيدة وترسيخ المعرفة الصحيحة بالله الخالق وتوحيده في مواجهة الشرك.• المحاور: إقامة الأدلة على وحدانية الله وقدرته من خلال مخلوقاته (خاصة الأنعام كرمز للنعم)، ومحاججة المشركين في تصوراتهم الباطلة.
عون الرحمن في مقاصد السور
بيان حقيقة الألوهية والعبودية وما بينهما من علاقة، وأن منهج جميع الأنبياء والرسل عليهم السلام هو نفس منهج القرآن، وهو: بيان عظمة الخالق سبحانه وتعالى وآياته الفطرية والعقلية والكونية التي تستلزم التوحيد في كل جوانب الحياة، وتستنكر الشرك.
أغراض السورة — ابن عاشور
أغراض هذه السورة: ابتدأت بإشعار الناس بأن حق الحمد ليس إلا لله؛ لأنـه مبدع العوالم جواهر (1) وأعراضاً (2)؛ فعلم أنه المتفرد بالإلهية. وإبطال تأثير الشركاء من الأصنام والجن بإثبات أنه المتفرد بخلق العالم جواهره وأعراضه، وخلق الإنسان، ونظام حياته وموته بحكمته تعالى وعلمه، ولا تملك آلهتهم تصرفاً ولا علماً. وتنزيه الله عن الولد والصاحبة. قال أبو إسحاق الإسفرائيني: «في سورة الأنعام كل قواعد التوحيد. وموعظة المعرضين عن آيات القرآن والمكذبين بالدين الحق، وتهديدهم بأن يحِلَّ بهم ما حل بالقرون المكذبين من قبلهم والكافرين بنعم الله تعالى وأنهم ما يضرون بالإنكار إلا أنفسهم. ووعيدهم بما سيلقون عند نزع أرواحهم، ثم عند البعث. وتسفيه المشركين فيما اقترحوه على النبي من طلب إظهار الخوارق؛ تهكماً. وإبطال اعتقادهم أن الله لقنهم على عقيدة الإشراك؛ قصداً منهم لإفحام الرسول وبيان حقيقة مشيئة الله وإثبات صدق القرآن بأن أهل الكتاب يعرفون أنه الحق، والإنحاء على المشركين تكذيبهم بالبعث وتحقيق أنه واقع، وأنهم يشهدون بعده العذاب، وتتبرأ منهم آلهتهم التي عبدوها، وسيندمون على ذلك، كما أنها لا تغني عنهم شيئاً في الحياة الدنيا؛ فإنهم لا يدعون إلا الله عند النوائب. وأنه لا يؤاخذ بإعراض قومه، وأَمره بالإعراض عنهم. وتثبيت النبي وبيان حكمة إرسال الله الرسل، وأنها الإنذار والتبشير، وليست وظيفة الرسل إخبار الناس بما يتطلبون علمه من المغيبات. وأن تفاضل الناس بالتقوى والانتساب إلى دين الله. وإبطال ما شرعه أهل الشرك من شرائع الضلال. وبيان أن التقوى الحق ليست مجرد حرمان النفس من الطيبات، بل هي حرمان النفس من الشهوات التي تَحُولُ بين النفس وبين الكمال والتزكية. وضرب المثل للنبي مع قومه بمثل إبراهيم مع أبيه وقومه، وكان الأنبياء والرسل على ذلك المثل مَنْ تَقَدَّمَ منهم، ومَنْ تَأَخَّر. والمنة على الأمة بما أنزل الله من القرآن هدى لهم كما أنزل الكتاب على موسى، وبأن جعلها الله خاتمة الأمم الصالحة. وبيان فضيلة القرآن ودين الإسلام، وما منح الله لأهله من مضاعفة الحسنات. وتخللت ذلك قوارعُ للمشركين، وتنوية بالمؤمنين، وامتنان بِنَعَم اشتملت عليها مخلوقاتُ اللهِ، وذكر مفاتح الغيب. وهي أجمع سور القرآن لأحوال العرب في الجاهلية، وأشدها مقارعة جدال لهم واحتجاج على سفاهة أحوالهم من قوله: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنْ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيباً﴾ وفيما حرموه على أنفسهم مما رزقهم الله. [7/123-125]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
ما اشتمل على ذكره؛ من تخليق السموات والأرض، وتقدير النور والظلمة، وقضاء آجال الخلق، والرد على منكري النبوة، وذكر إنكار الكفار في القيامة، وتمنيهم الرجوع إلى الدنيا، وذكر تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم عن تكذيب المكذبين، وإلزام الحجة على الكفار، والنهي عن إيذاء الفقراء، واستعجال الكفار بالعذاب، واختصاص الحق تعالى بالعلم المغيب، وقهره وغلبته على المخلوقات، والنهي عن مجالسة الخائضين ومؤانستهم، وإثبات البعث والقيامة، وولادة الخليل عليه السلام، وعرض الملكوت عليه، واستدلاله حال خروجه من الغار، ووقوع نظره على الكواكب والشمس والقمر، ومناظرة قومه، وشكاية أهل الكتاب، وذكرهم حالة النزع، وفي القيامة، وإظهار برهان التوحيد ببيان البدائع والصنائع، والأمر بالإعراض عن المشركين، والنهي عن سب الأصنام وعبادها، ومبالغة الكفار في الطغيان، والنهي عن أكل ذبائح الكفار، ومناظرة الكفار، ومحاورتهم في القيامة، وبيان شرع عمرو بن لحي في الأنعام بالحلال والحرام، وتفصيل محرمات الشريعة الإسلامية، ومحكمات آيات القرآن، والأوامر والنواهي، وظهور أمارات القيامة، وعلاماتها في الزمن الأخير، وذكر جزاء الإحسان الواحد بعشرة، وشكر الرسول على تبريه من الشرك والمشركين، ورجوعه إلى الحق في محياه ومماته، وذكر خلافة الخلائق، وتفاوت درجاتهم، وختم السورة بذكر سرعة عقوبة الله لمستحقيها، ورحمته ومغفرته لمستوجبيها.
مقاصد السور — العبيد
تقرير توحيد الله ومحاجّة المشركين العادلين به غيره المكذبين برسوله. [العبيد: 225]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان حقيقة الألوهية وحقيقة العبودية والعلاقة بينهما.
مقصد السورة — الأصلان
الاستدلال على ما دعا إليه الكتاب.
القائلون بمقصود السورة
أبو إسحاق الإسفراييني: «إن في سورة الأنعام كل قواعد التوحيد». [روح المعاني 1/77]. الفخر الرازي: «إنها مشتملة على دلائل التوحيد والعدل والنبوة والمعاد، وإبطال مذاهب المبطلين والملحدين». [تفسير الفخر الرازي 12/149]. أبو عبد الله القرطبي: «هذه السورة أصل في محاجة المشركين وغيرهم من المبتدعين ومن كذب بالبعث والنشور». [الجامع لأحكام القرآن 6/383]. البقاعي: «ومقصودها: الاستدلال على التوحيد بأنه سبحانه الحائز لجميع الكمالات من الإيجاد والإعدام، والقدرة على البعث وغيره»، «وهي كلها في حجاج المشركين وغيرهم من المبتدعة والقدرية وأهل الملل الزائغة، وعليها مبنى أصول الدين لاشتمالها على التوحيد والعدل والنبوة والمعاد وإبطال مذاهب الملحدين». [نظم الدرر 7/1-2، ومصاعد النظر 2/118]. جلال الدين السيوطي: «المقصود من هذه السورة بيان الخَلْقِ والمُلك». [تناسق الدرر في تناسب السور 98]. السعدي: «اعلم أن هذه السورة الكريمة، قد اشتملت على تقرير التوحيد، بكل دليل عقلي ونقلي، بل كادت أن تكون كلها في شأن التوحيد ومجادلة المشركين بالله المكذبين لرسوله». [تيسير الكريم الرحمن 214]. ابن عاشور: «وهي أجمع سور القرآن لأحوال العرب في الجاهلية، وأشدها مقارعة جدال لهم، واحتجاج على سفاهة أحوالهم». [التحرير والتنوير 7/125]. المختصر: «من مقاصد السورة: تقرير عقيدة التوحيد، والرد على ضلالات المشركين». [المختصر في تفسير القرآن الكريم 128].
دلالة الاسم على المقصود
للسورة اسمان: سورة الأنعام، وهو اسمها التوقيفي، وسميت بذلك لتفصيلها أحوال الأنعام أكثر من غيرها. وسورة الحجة، لورود لفظ الحجة فيها في قوله تعالى: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأنعام: 83] وقوله تعالى: ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ﴾ [الأنعام: 149]. [البرهان في علوم القرآن 1/270، وبصائر ذوي التمييز 1/187، والتحرير والتنوير 7/121]. دلالة اسمها على مقصودها تتجلى في تناولها أحكام الأنعام، وما دلت عليه من قدرة الله ونعمه.
دلالة الآيات على المقصود
تناولت السورة عدة محاور لدلالة آياتها على مقصودها: - استحقاق الله للحمد ودلائل توحيده وقدرته على البعث: من الآية 1 إلى الآية 58. تضمنت فضل الله بخلق السماوات والأرض، وعلمه المطلق، وعناد الكافرين ومكابرتهم، والوعيد بالعذاب، ومحاجّة الكافرين بأساليب مختلفة، وتقرير نبوة الرسول، ومعرفة أهل الكتاب به، وبيان حال المشركين يوم القيامة، وتقرير حقيقة الحياة الدنيا والآخرة، وتسلية الرسول وإرشاده، وأن المستجيب هو من يسمع ويعي. - دلائل علم الله وقدرته وقهره ومجادلة المشركين: من الآية 59 إلى الآية 73. تضمنت علم الله المطلق بكل شيء، وتقرير ألوهيته، وإنفاذ إرادته، وقدرته على إنزال العذاب، ووجوب الإعراض عن المجالس التي يخاض فيها بآيات الله، والتذكير بالقرآن، والرد على عبدة الأصنام. - إقامة الحجة على الكافرين من خلال قصة إبراهيم والأنبياء: من الآية 74 إلى الآية 94. تضمنت مناقشة إبراهيم قومه في عبادة غير الله، وتوفيق الله له، ودعوته إلى التوحيد، وذكر ثمانية عشر نبياً يدعون إلى توحيد الله، والدعوة للاقتداء بهم، وتقرير أن القرآن مبارك ومصدق للكتب السابقة، وجزاء من كذب على الله. - بيان آيات الله الدالة على قدرته ومواقف الكافرين: من الآية 95 إلى الآية 135. تضمنت آيات الله في أحوال النبات، والفلك، والأنفس، وتنزيه الله عن الشرك، وتقرير أنه خالق كل شيء، ووجوب اتباع الوحي، والنهي عن سب آلهة المشركين، وبيان أن من سنة الله أن لكل نبي أعداء، وتقرير أن سنة الله فيمن يريد هدايته بشرح صدره للإسلام. - الدلائل على أنه خالق الثمار والأنعام ومشرّعها: من الآية 136 إلى الآية 153. تضمنت بيان أعمال المشركين من ابتداع في التشريع، وامتنان الله على عباده بخلق الزروع والثمار والأنعام، والتبكيت والتقريع لمن حرّم ما لم يحرمه الله، وبيان المحرمات حقيقة، والترغيب في اتباع الرسول. - وفاء القرآن وتصديقه للتوراة: من الآية 154 إلى الآية 160. تضمنت الثناء على التوراة، وامتنان الله بإنزال القرآن، وأن في إنزاله قطع لعذر الكافرين، والوعيد لمن كذب بآياته، والتهديد لمن أصر على التكذيب. - بيان أن الدين القيم هو القائم على توحيد الله: من الآية 161 إلى الآية 165. تضمنت نعمة الله على محمد بهدايته، وإعلانه إخلاصه لله، وإنكاره على المشركين، وتقرير جعل البشر خلائف في الأرض.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
الوحيدة التي اختصت بقوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾. أكثر سورة ورد فيها: «الحُكم» بدون إضافة لضمير، و«وصى» المنسوب لله، و«أجل» مع «قضى». الوحيدة التي ورد فيها: «الحجة» المنسوبة لله، و«القاهر» بصيغة اسم الفاعل، و﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾. أكثر سورة تكرر فيها: الفعل الماضي «كذب»، و«افترى» ومشتقاتها. الوحيدة التي تكرر فيها: وصف الكفار بأنهم «يعدلون بربهم» و«يصدفون» عن آياته.
المحور الرئيسي
إقامة الحجة على الكفار بنقض عقائدهم الباطلة، وتقرير عقيدة التوحيد بالأدلة القاطعة والبراهين الساطعة. هي سورة "الحجة البالغة" بامتياز.
محور السورة — البقاعي
توحيد الله، وعدم الإشراك به اعتقاداً وعملاً.
هدف السورة — الفرماوي
إبراز قضية العقيدة بكل مقوماتها، وتعبيد الناس لربهم الحق في كل شؤون حياتهم.
حاصل مقاصد السور
إثبات أن الله هو الواحد المستحق للعبادة والتشريع لأنه رب كل شيء وخالق السماوات والأرض والإنسان والمنعم بجميع النعم.
موضوع السورة — السحيباني
إِقَامَةُ الحُجَّةِ عَلَى الكَافِرِينَ وَتَقْرِيرُ العَقِيدَةِ [165 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
والوفاء بالميثاق يحتاج إلى حجج وبراهين؛ فجاءت هذه السورة لتعرض الحجج الباهرة والأدلة القاطعة على ألوهية الله ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• شيعتها الملائكة: نزلت وشيّعها عدد هائل من الملائكة سدّوا الأفق.• من السبع الطوال: ورد في فضلها: "من أخذ السبع الأول فهو حَبْر (عالم)". (رواه أحمد وحسنه المحققون)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
تَشْيِيعُ الملائكةِ لها عندَ نُزولِها:
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: لمَّا نزلتْ سورةُ الأنعامِ سبَّحَ رسولُ اللهِ ﷺ ثمَّ قالَ: «لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا سَدَّ الْأُفُقَ». [الحاكم: 2/314، وقال: صحيح على شرط مسلم؛ وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: لا والله لم يدرك جعفر السدي، وأظن هذا موضوعاً].
فضلُ الآياتِ (151-153):
وَصِيَّةُ النَّبِيِّ ﷺ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الصَّحِيفَةِ الَّتِي عَلَيْهَا خَاتَمُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَقْرَأْ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ}...». [الترمذي: 3108، وحسنه].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ السَّبْعِ الطِّوالِ
وهي مِنَ السُّوَرِ السَّبعِ الطِّوالِ التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 6/73، 4/107، والحاكم: 1/564].
2. تَشْيِيعُ الملائكةِ لها عندَ نُزولِها
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: لمَّا نزلتْ سورةُ الأنعامِ سبَّحَ رسولُ اللهِ ﷺ ثمَّ قالَ: «لَقَدْ شَيَّعَ هَذِهِ السُّورَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا سَدَّ الْأُفُقَ». [الحاكم: 2/314، وقال: صحيح على شرط مسلم؛ وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: لا والله لم يدرك جعفر السدي، وأظن هذا موضوعاً].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
1. نَوَاجِبُ القُرْآنِ:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ قالَ: «الْأَنْعَامُ مِنْ نَوَاجِبِ الْقُرْآنِ». (النَّوَاجِبُ: مِنْ لُبَابِهِ وخَالِصِهِ).
2. فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ:
عن كعبِ الأحبارِ قالَ: «فَاتِحَةُ التَّوْرَاةِ فَاتِحَةُ الْأَنْعَامِ».
ما ورد من الضعيف (١)
فضلُ الآياتِ (1-3):
حِفْظٌ وَاسْتِغْفَارٌ مِنَ المَلَائِكَةِ:
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ، وَقَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ، وَقَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْأَنْعَامِ، وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ مَلَكًا يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث ضعيف جدًا].
فضائل إضافية (١)
1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ المَغْرِبِ
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنه لِمروانَ بنِ الحكَمِ: «مَالَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ؟ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ»، وفُسِّرَتْ بأنَّها سُورَتَا "الأَنْعَامِ" و"الأَعْرَافِ". [البخاري: 764].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ تدبُّرِ القرآنِ:
قالَ تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ [ص: 29]. وسورةُ الأنعامِ مليئةٌ بآياتِ التوحيدِ ودلائلِ القُدرةِ التي تستدعي التدبُّرَ العميقَ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
التوحيد (٤٠ آية)
أسلوب الأمر (٣٩ آية)
آيات تبدأ بـ (قل) (٣٦ آية)
آياتها
- ١ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ …
- ٢هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ …
- ٣وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ …
- ٤وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا …
- ٥فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاْ …
- ٦أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ …
- ٧وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ …
- ٨وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا …
- ٩وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مَّا …
- ١٠وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ …
- ١١قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ …
- ١٢قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ …
- ١٣وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ …
- ١٤قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ …
- ١٥قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ …
- ١٦مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ …
- ١٧وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا …
- ١٨وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ …
- ١٩قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ …
- ٢٠ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ …
- ٢١وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ …
- ٢٢وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ …
- ٢٣ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ …
- ٢٤ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا …
- ٢٥وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً …
- ٢٦وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ …
- ٢٧وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا …
- ٢٨بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ …
- ٢٩وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ …
- ٣٠وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ قَالَ أَلَيۡسَ …
- ٣١قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا …
- ٣٢وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ …
- ٣٣قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا …
- ٣٤وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا …
- ٣٥وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيۡكَ إِعۡرَاضُهُمۡ فَإِنِ ٱسۡتَطَعۡتَ أَن …
- ٣٦إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ …
- ٣٧وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ …
- ٣٨وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَـٰٓئِرٖ يَطِيرُ …
- ٣٩وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن …
- ٤٠قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ …
- ٤١بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن …
- ٤٢وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡبَأۡسَآءِ …
- ٤٣فَلَوۡلَآ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ …
- ٤٤فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ …
- ٤٥فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْۚ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ …
- ٤٦قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ …
- ٤٧قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ …
- ٤٨وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ …
- ٤٩وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ …
- ٥٠قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ …
- ٥١وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ …
- ٥٢وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ …
- ٥٣وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَـٰٓؤُلَآءِ مَنَّ ٱللَّهُ …
- ٥٤وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ …
- ٥٥وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ …
- ٥٦قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن …
- ٥٧قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ …
- ٥٨قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ …
- ٥٩وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ …
- ٦٠وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ …
- ٦١وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ …
- ٦٢ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ …
- ٦٣قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ …
- ٦٤قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ …
- ٦٥قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا …
- ٦٦وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم …
- ٦٧لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ …
- ٦٨وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ …
- ٦٩وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ …
- ٧٠وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ …
- ٧١قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا …
- ٧٢وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ …
- ٧٣وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ …
- ٧٤وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً …
- ٧٥وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ …
- ٧٦فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا …
- ٧٧فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ …
- ٧٨فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ …
- ٧٩إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ …
- ٨٠وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَـٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ …
- ٨١وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم …
- ٨٢ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ …
- ٨٣وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ …
- ٨٤وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا …
- ٨٥وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ …
- ٨٦وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ …
- ٨٧وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّـٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ …
- ٨٨ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ …
- ٨٩أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ …
- ٩٠أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ …
- ٩١وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ …
- ٩٢وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ …
- ٩٣وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ …
- ٩٤وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم …
- ٩٥إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ …
- ٩٦فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ …
- ٩٧وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي …
- ٩٨وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ …
- ٩٩وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ …
- ١٠٠وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ …
- ١٠١بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ …
- ١٠٢ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ …
- ١٠٣لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ …
- ١٠٤قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ …
- ١٠٥وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ …
- ١٠٦ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ …
- ١٠٧وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ …
- ١٠٨وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ …
- ١٠٩وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ لَّيُؤۡمِنُنَّ …
- ١١٠وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ …
- ١١١وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا …
- ١١٢وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ …
- ١١٣وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ …
- ١١٤أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ …
- ١١٥وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ …
- ١١٦وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن …
- ١١٧إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ …
- ١١٨فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم …
- ١١٩وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ …
- ١٢٠وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ …
- ١٢١وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ …
- ١٢٢أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي …
- ١٢٣وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ …
- ١٢٤وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ …
- ١٢٥فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ …
- ١٢٦وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ …
- ١٢٧لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا …
- ١٢٨وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ …
- ١٢٩وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعۡضَ ٱلظَّـٰلِمِينَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ …
- ١٣٠يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ …
- ١٣١ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ …
- ١٣٢وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا …
- ١٣٣وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ …
- ١٣٤إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ …
- ١٣٥قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ …
- ١٣٦وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا …
- ١٣٧وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ …
- ١٣٨وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا …
- ١٣٩وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا …
- ١٤٠قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ …
- ١٤١وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّـٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ …
- ١٤٢وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ …
- ١٤٣ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ …
- ١٤٤وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ …
- ١٤٥قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا …
- ١٤٦وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ …
- ١٤٧فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا …
- ١٤٨سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا …
- ١٤٩قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ …
- ١٥٠قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ …
- ١٥١قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا …
- ١٥٢وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ …
- ١٥٣وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ …
- ١٥٤ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ …
- ١٥٥وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ …
- ١٥٦أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن …
- ١٥٧أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ …
- ١٥٨هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ …
- ١٥٩إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ …
- ١٦٠مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ …
- ١٦١قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا …
- ١٦٢قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ …
- ١٦٣لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ …
- ١٦٤قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ …
- ١٦٥وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَـٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.