بصائر السورة الأسماء

سورة الأعراف

مكية٢٠٦ آية ترتيب النزول: ٣٩تبدأ ص ١٥١ ٣٣٢٠ كلمة · ٥١٧ جذرًا

مقصد السورة

التركيز على سنة الصراع بين الإيمان والكفر عبر التاريخ، وعرض قصص الأنبياء مع أقوامهم لتقديم العبرة للمؤمنين.

المقصد المحوري

حسم الموقف واختيار جانب الحق وترك السلبية.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تتناول تاريخ الصراع بين الخير والشر منذ آدم  إلى يوم القيامة. تخاطب الفئة المترددة التي لم تحسم موقفها. سُميت بذلك نسبة لمن تساوت حسناتهم وسيئاتهم فوقفوا على سور بين الجنة والنار.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان الصراع التاريخي بين الحق والباطل وعاقبة كل فريق

الهدف الأساسي

ترسيخ عقيدة التوحيد كقانون تاريخي، وبناء وعي تاريخي لدى المسلم ليدرك أن معركته مع الباطل هي امتداد لمعركة قديمة ممتدة، وأن له في الأنبياء أسوة وقدوة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

الصراع التاريخي بين الحق والباطل: استعراض تاريخ الصراع الممتد بين الإيمان والكفر، من آدم عليه السلام مروراً بالأنبياء (نوح، هود، صالح، لوط، شعيب، موسى) إلى محمد ﷺ. الهدف هو تثبيت المؤمنين، وبيان سنن الله في نصرة رسله وهلاك المكذبين.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

إذا ما تسلح العبد بالحجج، وجب عليه تبليغ الرسالة وإنذار الناس؛ فبينت السورة ما يتعلق بتبليغ الرسالة وما يواجه الدعاة ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ... لِتُنذِرَ بِهِ﴾.

أبرز الموضوعات

استعراض قصص الأنبياء مع أقوامهم (نوح، هود، صالح، لوط، شعيب، موسى)، وبيان سنن الله في إهلاك المكذبين ونجاة المؤمنين.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- قصة خلق آدم. - قصص الأنبياء مع أقوامهم كأمثلة على سنن الله في الصراع. - تفصيل قصة موسى وبني إسرائيل. - الميثاق الذي أخذه الله على البشر.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: احسم موقفك ولا تكن سلبياً. المحاور: 1. صراع الحق والباطل: تجسيد الصراع منذ خلق آدم حتى يوم القيامة من خلال قصص الأنبياء. 2. أصناف البشر: عرض الفئات الثلاث (المؤمنون، العصاة، السلبيون). 3. قصص الأنبياء: عرض قصص نوح، هود، صالح، لوط، شعيب، وموسى، وتأكيد انتصار الحق في النهاية.

أهداف السور — رشاد لاشين

الأعراف (الصراع بين الحق والباطل):• الهدف: عرض تاريخ الصراع بين الإيمان والكفر ومصير كل فريق عبر قصص الأنبياء مع أقوامهم.• المحاور: إبراز سنة الله في إهلاك المكذبين وإنجاء المؤمنين، التحذير من اتباع الملأ والقيادات المضللة، وتقديم مشهد "الأعراف" كدليل على حتمية المصير.

عون الرحمن في مقاصد السور

بيان حتمية الصراع بين الحق والباطل، وأنه سنة كونية ماضية؛ فعلى المرء أن يحسم موقفه مع الحق بإيجابية، وألا يعرض نفسه لموقف خطير في الدنيا والآخرة.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراضها: افتتحت هذه السورة بالتنويه بالقرآن، والوعد بتيسيره على النبي ليُبَلِّغَهُ، وكان افتتاحها كلاماً جامعاً وهو مناسب لما اشتملت عليه السورة من المقاصد؛ فهو افتتاح وارد على أحسن وجوه البيان، وأكملها شأنَ سور القرآن. وتدور مقاصد هذه السورة على محور مقاصد منها: النهي عن اتخاذ الشركاء من دون الله، وإنذار المشركين عن سوء عاقبة الشرك في الدنيا والآخرة، ووصفُ ما حل بالمشركين والذين كذبوا الرسل: من سوء العذاب في الدنيا، وما سيحل بهم في الآخرة، وتذكير الناس بنعمة خلق الأرض، وتمكين النوع الإنساني من خيرات الأرض، وبنعمة الله على هذا النوع بخلق أصله وتفضيله. وما نشأ من عداوة جنس الشيطان لنوع الإنسان. وتحذير الناس من التلبس ببقايا مكر الشيطان من تسويله إياهم حرمان أنفسهم الطيبات، ومن الوقوع فيما يَزُج بهم في العذاب في الآخرة. ووصف أهوال يوم الجزاء للمجرمين، وكراماته للمتقين. والتذكير بالبعث، وتقريب دليله. والنهي عن الفساد في الأرض التي أصلحها الله لفائدة الإنسان. والتذكير ببديع ما أوجده الله لإصلاحها وإحيائها. والتذكير بما أودع الله في فطرة الإنسان من وقت تكوين أصله أن يقبلوا دعوة رسل الله إلى التقوى والإصلاح. وأفاض في أحوال الرسل مع أقوامهم المشركين، وما لاقوه من عنادهم وأذاهم، وأنذر بعدم الاغترار بإمهال الله الناس قبل أن ينزل بهم العذاب، وإعذارا لهم أن يُقلعوا عن كفرهم وعنادهم؛ فإن العذاب يأتيهم بغتة بعد ذلك الإمهال. وأطال القول في قصة موسى عليه السلام مع فرعون وفي تصرفات بني إسرائيل مع موسى عليه السلام. وتخلَّلَ قصتَه بشارةُ اللهِ ببعثة محمد وصفه أمته، وفضل دينه. ثم تَخَلَّص إلى موعظة المشركين كيف بدلوا الحنيفية، وتقلدوا الشرك، وضرب لهم مثلا بمن آتاه الله الآيات، فوسوس له الشيطان؛ فانسلخ عن الهدى. ووصف حال أهل الضلالة، ووصف تكذيبهم بما جاء به الرسول، ووصف آلهتهم بما ينافي الإلهية، وأن الله الصفات الحسنى صفات الكمال. ثم أمر الله رسوله _ عليه الصلاة والسلام والمؤمنين بسعة الصدر، والمداومة على الدعوة، وحذرهم من مداخل الشيطان بمراقبة الله بذكره سراً وجهراً، والإقبال على عبادته. [8/97-98]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

تسلية النبي صلى الله عليه وسلم في تكذيب الكفار إياه، وذكر وزن الأعمال يوم القيامة، وذكر خلق آدم، وإباء إبليس من السجدة لآدم، ووسوسته لهما لأكل الشجرة، وتحذير بني آدم من قبول وسوسته، والأمر باتخاذ الزينة، وستر العورة في وقت الصلاة، والرد على المكذبين، وتحريم الفواحش ظاهراً وباطناً، وبيان مذلة الكفار في النار، ومناظرة بعضهم بعضاً، ويأسهم من دخول الجنة، وذكر المنادي بين الجنة والنار، ونداء أصحاب الأعراف لكلا الفريقين وتمنيهم الرجوع إلى الدنيا، وحجة التوحيد، والبرهان على ذات الله تعالى وصفاته، وقصة نوح والطوفان، وذكر هود وهلاك عاد، وحديث صالح وقهر ثمود، وخبر لوط وقومه، وخبر شعيب وأهل مدين، وتخويف الآمنين من مكر الله، وتفصيل أحوال موسى وفرعون والسحرة، واستغاثة بني إسرائيل، وذكر الآيات المفصلات، وحديث خلافة هارون، وميقات موسى، وقصة عجل السامري في غيبة موسى ورجوع موسى إلى قومه، ومخاطبته لأخيه هارون، وذكر النبي الأمي العربي صلى الله عليه وسلم، والإشارة إلى ذكر الأسباط، وقصة أصحاب السبت وأهل أيلة، وذم علماء أهل الكتاب، وحديث الميثاق، ومعاهدة الله تعالى الذرية، وطرد بلعام بسبب ميله إلى الدنيا، ونصيب جهنم من الجن والإنس، وتخويف العباد بقرب يوم القيامة، وإخفاء علمه على العالمين، وحديث صحبة آدم وحواء في أول الحال، وذم الأصنام وعبادها، وأمر الرسول بمكارم الأخلاق، وأمر الخلائق بالإنصات والاستماع لقراءة القرآن، وخطبة الخطباء يوم الجمعة، والإخبار عن خضوع الملائكة في الملكوت، وانقيادهم بحضرة الجلال.

مقاصد السور — العبيد

تقرير توحيد الله، وإنذار المخالفين له، وأسباب الضلال عنه. [العبيد: 235]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

التعريف بالموقف الصائب تجاه صراع الحق والباطل—حسم وإيجابية لا تردد وسلبية—والتبصير بعاقبة كل منهما.

مقصد السورة — الأصلان

إنذار مَن أعرض عما دعا إليه الكتاب.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: «مقصودها: إنذار من أعرض عما دعا إليه الكتاب من التوحيد... وتحذيره بقوارع الدارين». [نظم الدرر 7/347، ومصاعد النظر 2/130]. الفراهي: «تنذر أهل القرى، وتوعدهم بالهزم وغلبة الحق». [دلائل النظام 94]. محمد عناية الله: يرى أن مقصد السورة «النصح». [إمعان النظر في نظام الآي والسور 278]. المختصر: «من مقاصد السورة انتصار الحق في صراعه مع الباطل، وبيان عاقبة المستكبرين في الدنيا والآخرة». [المختصر في تفسير القرآن الكريم 151].

دلالة الاسم على المقصود

للسورة عدة أسماء: سورة الأعراف (اسمها التوقيفي) لتضمنها ذكر أصحاب الأعراف ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾ [الأعراف: 46]، وسورة طولى الطوليين (مع سورة الأنعام)، وسورة الميقات لذكر ميقات موسى، وسورة الميثاق لذكر حديث الميثاق. [بصائر ذوي التمييز 1/203، والتحرير والتنوير 8/5]. دلالة اسمها على مقصودها لما في ذكر الأعراف من دلالة على توحيد الله، وعاقبة المكذبين.

دلالة الآيات على المقصود

تحدثت السورة عن مقصودها من خلال محاور: - التنويه بالقرآن والأمر باتباعه: من الآية 1 إلى الآية 9. تضمنت أن الجميع سيسأل عما عمل، وأن معاملتهم ستكون بالحق والعدل. - التذكير بنعم الله وقصة آدم وإبليس: من الآية 10 إلى الآية 25. تضمنت خلق آدم وتكريمه، وعداوة إبليس له، والتحذير من فتنته. - توجيهات الله لبني آدم: من الآية 26 إلى الآية 36. تضمنت أربعة نداءات لبني آدم حول اللباس، وفتنة الشيطان، وأخذ الزينة عند كل مسجد، واتباع الرسل. - التحذير من الافتراء على الله: من الآية 37 إلى الآية 43. تضمنت أن هذا لا ينفعهم عند أخذ الملائكة لهم، وأن أعمالهم لا تصعد، وأن الجنة للمؤمنين. - حوار أهل الجنة والنار والأعراف: من الآية 44 إلى الآية 51. تضمنت بيان عاقبة الإيمان والكفر. - إعذار الله إلى الكافرين بإرسال الرسل: من الآية 52 إلى الآية 58. تضمنت التذكير بقدرة الله في إرسال الرياح وإنزال المطر وإنبات الأرض. - قصص الأنبياء: نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، وموسى، وما جرى لهم مع أقوامهم من دعوة إلى توحيد الله، وموقف الأقوام، وعاقبة كل فريق. - سنة الله في الأمم التي لم تتبع الرسل: من الآية 94 إلى الآية 102. تضمنت بيان كيف أخذهم بالبأساء والضراء. - قصة موسى مع فرعون وملئه: من الآية 103 إلى الآية 137. تضمنت إظهار المعجزات، وعاقبة فرعون بالإغراق، ونجاة موسى. - قصة موسى مع بني إسرائيل: من الآية 138 إلى الآية 171. تضمنت بيان ردة بني إسرائيل، وطلبهم آلهة، وامتنان الله عليهم بالتوراة، وعقابهم. - هداية الله للبشر وضرب الأمثال: من الآية 172 إلى الآية 188. تضمنت أن الله أودع في فطرهم الإيمان، وضرب المثل للمكذبين. - النشأة الأولى والعداوة مع الشيطان: من الآية 189 إلى الآية 206. تضمنت النهي عن الشرك، وبيان كيفية اتقاء إفساد الشيطان.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أكثر سورة ورد فيها: لفظة «بأسنا» و«آياتنا» وعبارة «كذبوا بآياتنا». أكثر سورة ورد فيها: لفظة «استكبروا» ومشتقاتها. أكثر سورة ورد فيها: لفظة «رسالات» العائدة على الله. الوحيدة التي ذكرت فيها: ألواح موسى التي فصَّل الله فيها آياته وأحكامه. الوحيدة التي ذكرت فيها: مشهد الأعراف.

المحور الرئيسي

بيان حتمية الصراع بين الإيمان والكفر عبر مسيرة البشرية الطويلة، وأثره في تحديد المصير الأبدي.

محور السورة — البقاعي

تحديد الموقف من الصراع بين الحق والباطل.

هدف السورة — الفرماوي

معالجة قضية العقيدة من خلال استعراض التاريخ البشري وموكب الإيمان، وبيان الصراع بين الحق والباطل وعاقبة كل فريق.

حاصل مقاصد السور

الأمر بالدعوة إلى توحيد الله بقوة وعزم كما فعل الأنبياء، وتحذير الناس من الإعراض عن دين الله لئلا يهلكوا كما هلكت الأمم السابقة.

موضوع السورة — السحيباني

حَسْمُ المَوْقِفِ فِي الصِّرَاعِ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ [206 آياتٍ]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

إذا ما تسلح العبد بالحجج، وجب عليه تبليغ الرسالة وإنذار الناس؛ فبينت السورة ما يتعلق بتبليغ الرسالة وما يواجه الدعاة ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ... لِتُنذِرَ بِهِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من السبع الطوال: ورد في فضل السبع الأول من القرآن: "من أخذ السبع الأول فهو حَبْر (عالم)". (رواه أحمد وحسنه المحققون)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

فضلُ الآيةِ (54): حِفْظٌ وَرِعَايَةٌ
في حديثٍ أنَّ رجلًا من الصحابةِ نامَ عندَ بئرٍ، فحاولَ إبليسُ وجنودُهُ إيذاءَهُ، فمُنِعُوا منهُ لِقِرَاءَتِهِ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ...﴾. [رواه يونس بن عبد الله في التسبيب والتيسير].

فضائل السورة (١)

مِنَ السَّبْعِ الطِّوالِ
وهي مِنَ السُّوَرِ السَّبعِ الطِّوالِ التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 6/73، 4/107، والحاكم: 1/564].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وبَيْنَ إِبْلِيسَ سِتْرًا:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ لي رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْرَافِ، جَعَلَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِبْلِيسَ سِتْرًا، وَكَانَ آدَمُ شَفِيعًا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ المَغْرِبِ
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنه لِمروانَ بنِ الحكَمِ: «مَالَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ المُفَصَّلِ؟ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ»، وفُسِّرَتْ بأنَّها سُورَتَا "الأَنْعَامِ" و"الأَعْرَافِ". [البخاري: 764].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

أثرُ القرآنِ في تربيةِ الرُّوحِ:
قالَ تعالى: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: 83]. وقد وردَ أنَّ جُبيرَ بنَ مُطعِمٍ لمَّا سمعَ آياتٍ من سورةِ الطورِ كادَ قلبُهُ أنْ يطيرَ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الحوار الإنساني الدعوي (٦٠ آية)
الحوار والمحاورة (٥٧ آية)
التوحيد (٥٠ آية)
سياق غير المسلمين (٣٧ آية)
فرعون (٣٦ آية)
موسى وفرعون (٣٥ آية)
موسى وبنو إسرائيل (٣٤ آية)
بنو إسرائيل (٣١ آية)
الحوار بين الله (٢٦ آية)
الاستفهام البلاغي (٢٥ آية)
أسلوب الأمر (٢٣ آية)
الله (٢٢ آية)
معجزات موسى (العصا واليد) (٢٠ آية)
بين موسى وفرعون (١٩ آية)
حوار الأنبياء مع أقوامهم (١٧ آية)

آياتها

  1. ١الٓمٓصٓ …
  2. ٢كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ …
  3. ٣ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ …
  4. ٤وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ …
  5. ٥فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن …
  6. ٦فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
  7. ٧فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ …
  8. ٨وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ …
  9. ٩وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم بِمَا …
  10. ١٠وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ …
  11. ١١وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ …
  12. ١٢قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ …
  13. ١٣قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ …
  14. ١٤قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ …
  15. ١٥قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ …
  16. ١٦قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ …
  17. ١٧ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ …
  18. ١٨قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ …
  19. ١٩وَيَـٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ …
  20. ٢٠فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا …
  21. ٢١وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ …
  22. ٢٢فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا …
  23. ٢٣قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا …
  24. ٢٤قَالَ ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
  25. ٢٥قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ …
  26. ٢٦يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ …
  27. ٢٧يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم …
  28. ٢٨وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ …
  29. ٢٩قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ …
  30. ٣٠فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ …
  31. ٣١يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ …
  32. ٣٢قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ …
  33. ٣٣قُلۡ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا …
  34. ٣٤وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ …
  35. ٣٥يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ …
  36. ٣٦وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَآ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ …
  37. ٣٧فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ …
  38. ٣٨قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم …
  39. ٣٩وَقَالَتۡ أُولَىٰهُمۡ لِأُخۡرَىٰهُمۡ فَمَا كَانَ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن …
  40. ٤٠إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ …
  41. ٤١لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٞ وَمِن فَوۡقِهِمۡ غَوَاشٖۚ وَكَذَٰلِكَ …
  42. ٤٢وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا …
  43. ٤٣وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن …
  44. ٤٤وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدۡ وَجَدۡنَا …
  45. ٤٥ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم …
  46. ٤٦وَبَيۡنَهُمَا حِجَابٞۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٞ يَعۡرِفُونَ كُلَّۢا بِسِيمَىٰهُمۡۚ …
  47. ٤٧وَإِذَا صُرِفَتۡ أَبۡصَٰرُهُمۡ تِلۡقَآءَ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا …
  48. ٤٨وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالٗا يَعۡرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمۡ قَالُواْ مَآ …
  49. ٤٩أَهَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ …
  50. ٥٠وَنَادَىٰٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ أَنۡ أَفِيضُواْ عَلَيۡنَا …
  51. ٥١ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَهۡوٗا وَلَعِبٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ …
  52. ٥٢وَلَقَدۡ جِئۡنَٰهُم بِكِتَٰبٖ فَصَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ عِلۡمٍ هُدٗى وَرَحۡمَةٗ …
  53. ٥٣هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ …
  54. ٥٤إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي …
  55. ٥٥ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ …
  56. ٥٦وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا …
  57. ٥٧وَهُوَ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۖ …
  58. ٥٨وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَٱلَّذِي خَبُثَ …
  59. ٥٩لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ …
  60. ٦٠قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي ضَلَٰلٖ …
  61. ٦١قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي ضَلَٰلَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن …
  62. ٦٢أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمۡ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ …
  63. ٦٣أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ …
  64. ٦٤فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَأَغۡرَقۡنَا ٱلَّذِينَ …
  65. ٦٥وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ …
  66. ٦٦قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ …
  67. ٦٧قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن …
  68. ٦٨أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ أَمِينٌ …
  69. ٦٩أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ …
  70. ٧٠قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ …
  71. ٧١قَالَ قَدۡ وَقَعَ عَلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ رِجۡسٞ وَغَضَبٌۖ …
  72. ٧٢فَأَنجَيۡنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَقَطَعۡنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ …
  73. ٧٣وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ …
  74. ٧٤وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ …
  75. ٧٥قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ …
  76. ٧٦قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا بِٱلَّذِيٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ …
  77. ٧٧فَعَقَرُواْ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ وَقَالُواْ يَٰصَٰلِحُ …
  78. ٧٨فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ …
  79. ٧٩فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَالَةَ رَبِّي …
  80. ٨٠وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم …
  81. ٨١إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ …
  82. ٨٢وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوهُم …
  83. ٨٣فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ …
  84. ٨٤وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ …
  85. ٨٥وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ …
  86. ٨٦وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ …
  87. ٨٧وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ …
  88. ٨٨قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ …
  89. ٨٩قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي …
  90. ٩٠وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ …
  91. ٩١فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ …
  92. ٩٢ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ …
  93. ٩٣فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي …
  94. ٩٤وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ …
  95. ٩٥ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ …
  96. ٩٦وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم …
  97. ٩٧أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ …
  98. ٩٨أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ …
  99. ٩٩أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا …
  100. ١٠٠أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ …
  101. ١٠١تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ …
  102. ١٠٢وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مِّنۡ عَهۡدٖۖ وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ …
  103. ١٠٣ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ …
  104. ١٠٤وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  105. ١٠٥حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا …
  106. ١٠٦قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن …
  107. ١٠٧فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ …
  108. ١٠٨وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ …
  109. ١٠٩قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ …
  110. ١١٠يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ …
  111. ١١١قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ …
  112. ١١٢يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ …
  113. ١١٣وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن …
  114. ١١٤قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ …
  115. ١١٥قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ …
  116. ١١٦قَالَ أَلۡقُواْۖ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ …
  117. ١١٧وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ …
  118. ١١٨فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ …
  119. ١١٩فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُواْ صَٰغِرِينَ …
  120. ١٢٠وَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ …
  121. ١٢١قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  122. ١٢٢رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ …
  123. ١٢٣قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ …
  124. ١٢٤لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ …
  125. ١٢٥قَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ …
  126. ١٢٦وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا …
  127. ١٢٧وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ …
  128. ١٢٨قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ …
  129. ١٢٩قَالُوٓاْ أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ …
  130. ١٣٠وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ …
  131. ١٣١فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ …
  132. ١٣٢وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا …
  133. ١٣٣فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ …
  134. ١٣٤وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا …
  135. ١٣٥فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ …
  136. ١٣٦فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا …
  137. ١٣٧وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا …
  138. ١٣٨وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ …
  139. ١٣٩إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٞ مَّا هُمۡ فِيهِ وَبَٰطِلٞ مَّا …
  140. ١٤٠قَالَ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِيكُمۡ إِلَٰهٗا وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى …
  141. ١٤١وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ …
  142. ١٤٢وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ …
  143. ١٤٣وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ …
  144. ١٤٤قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي …
  145. ١٤٥وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ …
  146. ١٤٦سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ …
  147. ١٤٧وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ …
  148. ١٤٨وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا …
  149. ١٤٩وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ …
  150. ١٥٠وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ …
  151. ١٥١قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ …
  152. ١٥٢إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّهِمۡ …
  153. ١٥٣وَٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوٓاْ …
  154. ١٥٤وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي …
  155. ١٥٥وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ …
  156. ١٥٦وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ …
  157. ١٥٧ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا …
  158. ١٥٨قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا …
  159. ١٥٩وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ …
  160. ١٦٠وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ …
  161. ١٦١وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا …
  162. ١٦٢فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ …
  163. ١٦٣وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ …
  164. ١٦٤وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٞ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ …
  165. ١٦٥فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ …
  166. ١٦٦فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ …
  167. ١٦٧وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ …
  168. ١٦٨وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ …
  169. ١٦٩فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ …
  170. ١٧٠وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ …
  171. ١٧١وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ …
  172. ١٧٢وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ …
  173. ١٧٣أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا …
  174. ١٧٤وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ …
  175. ١٧٥وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا …
  176. ١٧٦وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ …
  177. ١٧٧سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ …
  178. ١٧٨مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَـٰٓئِكَ …
  179. ١٧٩وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ …
  180. ١٨٠وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ …
  181. ١٨١وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ …
  182. ١٨٢وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ …
  183. ١٨٣وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ …
  184. ١٨٤أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ …
  185. ١٨٥أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ …
  186. ١٨٦مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي …
  187. ١٨٧يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا …
  188. ١٨٨قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا …
  189. ١٨٩هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا …
  190. ١٩٠فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ …
  191. ١٩١أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ …
  192. ١٩٢وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ …
  193. ١٩٣وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ …
  194. ١٩٤إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ …
  195. ١٩٥أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ …
  196. ١٩٦إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى …
  197. ١٩٧وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ …
  198. ١٩٨وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْۖ وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ …
  199. ١٩٩خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ …
  200. ٢٠٠وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ …
  201. ٢٠١إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَـٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ …
  202. ٢٠٢وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ …
  203. ٢٠٣وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ …
  204. ٢٠٤وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ …
  205. ٢٠٥وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ …
  206. ٢٠٦إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.