سورة الأنفال
مدنية٧٥ آية ترتيب النزول: ٨٨تبدأ ص ١٧٧ ١٢٣٤ كلمة · ٢٨٣ جذرًا
مقصد السورة
ترسيخ عوامل النصر الحقيقية (الإيمان والطاعة والوحدة)، وبيان أن النصر من عند الله، وتنظيم أحكام الجهاد والغنائم.
المقصد المحوري
بيان قوانين النصر الربانية والمادية.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
نزلت بعد غزوة بدر. توضح أن النصر من عند الله أولاً ، ثم يتطلب أسباباً مادية كالإعداد والقوة والأخوة. سُميت بذلك لأن الغنائم (الأنفال) رمز للدنيا التي قد تفسد النصر.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان أحكام الجهاد والغنائم وأسباب النصر والهزيمة
الهدف الأساسي
تربية الأمة على فقه النصر، وأن القوة المادية يجب أن ترتكز على قاعدة صلبة من القوة الإيمانية والأخلاقية، وتحرير العقل المسلم من التعلق بالأسباب المادية وحدها.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
فقه النصر والغنيمة وقوانين الدولة المؤمنة: بناء الشخصية الربانية للمجتمع المنتصر بعد أول مواجهة كبرى (غزوة بدر). السورة ترسخ معاني الإخلاص، والطاعة لله والرسول، والتوكل، والثبات، وتضع قوانين إدارة الدولة في حالة الحرب والسلم، مؤكدة أن النصر من عند الله وحده.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
والدعوة إلى الله تحتاج إلى جهاد؛ وأوله الجهاد بالمال، فجاءت السورة لتبين أهميته وأنه وسيلة لإصلاح ذات البين ونصرة الدين ﴿وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾.
أبرز الموضوعات
الحديث عن أحداث غزوة بدر، وتوزيع الغنائم، وصفات المؤمنين، وأهمية الطاعة والوحدة لتحقيق النصر.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- أحكام الغنائم. - صفات المؤمنين الصادقين. - تفاصيل وأحداث غزوة بدر. - الأمر بالإعداد العسكري وامتلاك القوة. - أحكام الأسرى والمعاهدات.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: قوانين النصر ربانية ومادية. المحاور: 1. القوانين الربانية: النصر من عند الله، ويتمثل في تهيئة الله للمؤمنين نفسياً، نزول الملائكة، وتدبير المعركة. 2. القوانين المادية: الإعداد والتخطيط، الأخوة والوحدة، الصبر والإنفاق، وعدم التنازع. خلاصة: حتى ينتصر المنهج، لا بد من بذل الجهد المادي مع التوكل على الله والثقة بنصره.
أهداف السور — رشاد لاشين
الأنفال (قوانين النصر):• الهدف: بيان القواعد والسلوكيات اللازمة لتحقيق النصر والحفاظ عليه.• المحاور: تنظيم مكاسب الحرب (الأنفال)، تحليل عوامل النصر في غزوة بدر (الطاعة، الثبات، التوكل)، وتأكيد أهمية الانضباط الأخلاقي والمالي وتماسك الصف بعد الانتصار.
عون الرحمن في مقاصد السور
بيان لقانون النصر، وهو: اليقين أن النصر من عند الله وحده، مع الأخذ بأسباب الجهاد المعنوية والتربوية والمادية التي جعلها الله طريقًا للنصر.
أغراض السورة — ابن عاشور
أغراض هذه السورة: ابتدأت ببيان أحكام الأنفال، وهي الغنائم وقسمتُها، ومصارفها، والأمر بتقوى الله في ذلك وغيره، والأمر بطاعة الله ورسوله، في أمر الغنائم وغيرها. وأمر المسلمين بإصلاح ذات بينهم، وأن ذلك من مقومات معنى الإيمان الكامل. وذكر الخروج إلى غزوة بدر، وبخوفهم من قوة عددهم، وما لقوا فيها من نصر، وتأييد من الله ولطفه بهم. وامتنان الله عليهم بأن جعلهم أقوياء. وَوَعَدَهم بالنصر والهداية إن اتقوا بالثبات للعدو، والصبر. والأمرُ بالاستعداد لحرب الأعداء، والأمر باجتماع الكلمة والنهي عن التنازع، والأمر بأن يكون قصد النصرة للدين نُصب أعينهم. ووصف السبب الذي أخرج المسلمين إلى بدر، وذِكْرُ مواقع الجيشين، وصفات ما جرى من القتال. وتذكير النبي صلى الله عليه وسلم بنعمة الله عليه؛ إذ أنجاه من مكر المشركين به بمكة، وخَلَّصه من عنادهم، وأن مقامه بمكة كان أماناً لأهلها، فلما فارقهم فَقَدْ حق عليهم عذاب الدنيا بما اقترفوا من الصد عن المسجد الحرام. ودعوة المشركين للانتهاء عن مناوأة الإسلام، وإيذانُهم بالقتال. والتحذير من المنافقين. وضرب المثل بالأمم الماضية التي عاندت رسل الله، ولم يشكروا نعمة الله. وأحكام العهد بين المسلمين والكفار، وما يترتب على نقضهم العهد، ومتى يحسن السلم. وأحكامُ الأسرى، وأحكام المسلمين الذين تخلفوا في مكة بعد الهجرة، وولايتهم، وما يترتب على تلك الولاية. [9/247]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
قطع الأطماع الفاسدة من الغنيمة التي هي حق الله ولرسوله، ومدح الخائفين الخاشعين وقت سماع القرآن، وبعث المؤمنين حقاً، والإشارة إلى ابتداء حرب بدر، وإمداد الله تعالى صحابة نبيه بالملائكة المقربين، والنهي عن الفرار من صف الكفار، وأمر المؤمنين بإجابة الله ورسوله، والتحذير عن الفتنة، والنهي عن خيانة الله ورسوله، وذكر مكر كفار مكة في حق النبي صلى الله عليه وسلم، وتجاسر قوم منهم باستعجال العذاب، وذكر إضاعة نفقاتهم في الضلال والباطل، وبيان قسم الغنائم، وتلاقي عساكر الإسلام وعساكر المشركين، ووصية الله المؤمنين بالثبات في صف القتال، وغرور إبليس طائفة من الكفار، وذم المنافقين في خذلانهم لأهل الإيمان، ونكال ناقضي العهد ليعتبر بهم آخرون، وتهيئة عدة المقاتلة والمحاربة، والميل إلى الصلح عند استدعائهم الصلح، والمن على المؤمنين بتأليف قلوبهم، وبيان عدد عسكر الإسلام وعسكر الشرك، وحكم أسرى بدر، ونصرة المعاهدين لأهل الإسلام، وتخصيص الأقارب وذوي الأرحام بالميراث.
مقاصد السور — العبيد
عوامل النصر، والأحكام المتعلقة بالقتال والغنائم. [العبيد: 239]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
النصر من عند الله وله أسباب مادية ومعنوية، فمن أخذ بها انتصر.
مقصد السورة — الأصلان
تبرئة العباد من الحول والقوة، وحثهم على التسليم لأمر الله، واعتقاد أن الأمور ليست إلا بيده.
القائلون بمقصود السورة
ابن العربي المالكي: «فإن السورة هي سورة بدر كلها». [أحكام القرآن لابن العربي 2/844]. الثعالبي: «ولا خلاف أن هذه السورة نزلت في شأن بدر، وأمر غنائمه». [تفسير الثعالبي (الجواهر الحسان) 2/80]. البقاعي: «ومقصودها: تبرؤ العباد من الحول والقوة، وحثهم على التسليم لأمر الله، واعتقاد أن الأمور ليست إلا بيده، وأن الإنسان ليس له فعل». [نظم الدرر 8/214، ومصاعد النظر 2/146]. الفراهي: «سورة الأنفال في فرائض الجهاد، ووعد سطوع الحق والتطهير». [دلائل النظام 94]. المختصر: «من مقاصد السورة الامتنان على المؤمنين بنصر الله لهم في بدر، وبيان سنن النصر والهزيمة». [المختصر في تفسير القرآن 177].
دلالة الاسم على المقصود
للسورة عدة أسماء: سورة الأنفال (اسمها التوقيفي) لافتتاحها بالسؤال عن الأنفال وتكراره، وسورة بدر لأن معظمها في ذكر غزوة بدر، وسورة الجهاد لأن معظمها عن الجهاد وأحكامه. [بصائر ذوي التمييز 1/222، ومصاعد النظر 2/144]. هذه الأسماء لها علاقة ودلالة على مقصودها، فهي تتضمن الأحكام المتعلقة بالحرب والسلم والغنائم ومصارفها.
دلالة الآيات على المقصود
تناولت السورة عدة محاور لدلالة آياتها على مقصودها: - عوامل النصر وما يتعلق به: تضمنت أن النصر يكون بالتقوى، وطاعة الله ورسوله، والثبات، والوحدة، وترك الرياء والعجب، وأن يكون الخروج في سبيل الله، والاستغاثة بالله، والأخذ بالأسباب. - النصائح والتوجيهات أثناء القتال: تضمنت الثبات وعدم التولي، ومخادعة العدو، والتحذير من الخيانة، وأخذ الحيطة والحذر، وعدم الغدر. - تربية المؤمنين بعد النصر: تضمنت أن النصر من الله، واتقاء الفتنة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاستجابة لله والرسول، والتحذير من المعاصي، وحفظ المواثيق.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
- إعادة تكرار كلمة «الأنفال» في الآية الأولى للتأكيد على أن حكمها قابل للتغير. - تكرار مشتقات الجذر «نصر» (8 مرات) و«ولي» (13 مرة). - تكرار الفعل الماضي «كارهون» عند الحديث عن كراهية بعض المؤمنين للقتال. - أكثر سورة ذكر فيها مشتقات «نفق» (5 مرات). - تكرار اسم الله «العزيز» (4 مرات). - تكرار الأمر ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (3 مرات).
المحور الرئيسي
قوانين النصر الإلهي وأسس بناء الأمة المجاهدة.
محور السورة — البقاعي
قوانين النصر (إيمانية ومادية).
هدف السورة — الفرماوي
- إبراز هيمنة العقيدة على كل شؤون المسلمين (الغنائم، الحرب، النصر). - بيان قيمة الجهاد وأحكامه. - تنظيم الجماعة المسلمة وعلاقاتها.
حاصل مقاصد السور
بيان أن النصر والغنائم سببها الحقيقي هو الله، فعلى المؤمنين طاعة الله ورسوله، وترك التنازع على الدنيا، والتوكل على الله وحده.
موضوع السورة — السحيباني
قَوَانِينُ النَّصْرِ [75 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
والدعوة إلى الله تحتاج إلى جهاد؛ وأوله الجهاد بالمال، فجاءت السورة لتبين أهميته وأنه وسيلة لإصلاح ذات البين ونصرة الدين ﴿وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المثاني: وهي مما أوتيها النبي ﷺ مكان الإنجيل. (إسناده حسن) تتحدث عن أفضل غزوة وأفضل من شهدها من البشر والملائكة، الذين قال الله فيهم: "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".
فضائل السورة (١)
مِنَ المَثَانِي 1. سَبَبُ تَسْمِيَتِهَا بِسُورَةِ بَدْرٍ
عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سورةُ الأنفالِ؟ قالَ: «تِلْكَ سُورَةُ بَدْرٍ». [مسلم: 3031].
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها قولُهُ ﷺ: «أُعْطِيتُ... مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِي». [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
تَسْمِيَتُهَا بِسُورَةِ بَدْرٍ:
عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما: سورةُ الأنفالِ؟ قالَ: «تِلْكَ سُورَةُ بَدْرٍ».
فضائل إضافية (١)
1. سَبَبُ وَضْعِهَا قَبْلَ سُورَةِ بَرَاءَةَ بِدُونِ بَسْمَلَةٍ
سألَ ابنُ عبَّاسٍ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنهم: «مَا حَمَلَكُمْ أَنْ عَمَدْتُمْ إِلَى بَرَاءَةَ وَهِيَ مِنَ الْمِئِينَ، وَإِلَى الْأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ الْمَثَانِي، فَجَعَلْتُمُوهَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ، وَلَمْ تَكْتُبُوا بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؟». قَالَ عُثْمَانُ: «كَانَتِ الْأَنْفَالُ مِنْ أَوَّلِ مَا نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَتْ بَرَاءَةُ مِنْ آخِرِ الْقُرْآنِ، وَكَانَتْ قِصَّتُهَا شَبِيهَةً بِقِصَّتِهَا، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا مِنْهَا، فَمِنْ هُنَاكَ وَضَعْتُهُمَا فِي السَّبْعِ الطِّوَالِ وَلَمْ أَكْتُبْ بَيْنَهُمَا سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ». [الترمذي: 3086، وحسَّنه].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
العملُ بالقرآنِ:
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ». وسورةُ الأنفالِ تُبيِّنُ أحكامًا جهاديَّةً عمليَّةً.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ …
- ٢إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ …
- ٣ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ …
- ٤أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ حَقّٗاۚ لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ …
- ٥كَمَآ أَخۡرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيۡتِكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقٗا …
- ٦يُجَٰدِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ …
- ٧وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ …
- ٨لِيُحِقَّ ٱلۡحَقَّ وَيُبۡطِلَ ٱلۡبَٰطِلَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ …
- ٩إِذۡ تَسۡتَغِيثُونَ رَبَّكُمۡ فَٱسۡتَجَابَ لَكُمۡ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلۡفٖ …
- ١٠وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ وَلِتَطۡمَئِنَّ بِهِۦ قُلُوبُكُمۡۚ …
- ١١إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ …
- ١٢إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ …
- ١٣ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ …
- ١٤ذَٰلِكُمۡ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابَ ٱلنَّارِ …
- ١٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا …
- ١٦وَمَن يُوَلِّهِمۡ يَوۡمَئِذٖ دُبُرَهُۥٓ إِلَّا مُتَحَرِّفٗا لِّقِتَالٍ أَوۡ …
- ١٧فَلَمۡ تَقۡتُلُوهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمۡۚ وَمَا رَمَيۡتَ إِذۡ …
- ١٨ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ …
- ١٩إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ …
- ٢٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡاْ …
- ٢١وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ …
- ٢٢إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ …
- ٢٣وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ …
- ٢٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ …
- ٢٥وَٱتَّقُواْ فِتۡنَةٗ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗۖ …
- ٢٦وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ …
- ٢٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَخُونُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوٓاْ …
- ٢٨وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ …
- ٢٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ …
- ٣٠وَإِذۡ يَمۡكُرُ بِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثۡبِتُوكَ أَوۡ يَقۡتُلُوكَ …
- ٣١وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا قَالُواْ قَدۡ سَمِعۡنَا لَوۡ …
- ٣٢وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ …
- ٣٣وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمۡ وَأَنتَ فِيهِمۡۚ وَمَا كَانَ …
- ٣٤وَمَا لَهُمۡ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ ٱللَّهُ وَهُمۡ يَصُدُّونَ عَنِ …
- ٣٥وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمۡ عِندَ ٱلۡبَيۡتِ إِلَّا مُكَآءٗ وَتَصۡدِيَةٗۚ …
- ٣٦إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ …
- ٣٧لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ …
- ٣٨قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا …
- ٣٩وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ …
- ٤٠وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ …
- ٤١وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ …
- ٤٢إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ …
- ٤٣إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ …
- ٤٤وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ …
- ٤٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ …
- ٤٦وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ …
- ٤٧وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بَطَرٗا وَرِئَآءَ …
- ٤٨وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ …
- ٤٩إِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ …
- ٥٠وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ …
- ٥١ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّـٰمٖ …
- ٥٢كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ …
- ٥٣ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا …
- ٥٤كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ …
- ٥٥إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمۡ …
- ٥٦ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ …
- ٥٧فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ …
- ٥٨وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ …
- ٥٩وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ …
- ٦٠وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ …
- ٦١وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ …
- ٦٢وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ …
- ٦٣وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ٦٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ٦٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن …
- ٦٦ٱلۡـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ …
- ٦٧مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ …
- ٦٨لَّوۡلَا كِتَٰبٞ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ …
- ٦٩فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَٰلٗا طَيِّبٗاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ …
- ٧٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّمَن فِيٓ أَيۡدِيكُم مِّنَ ٱلۡأَسۡرَىٰٓ …
- ٧١وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدۡ خَانُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ …
- ٧٢إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي …
- ٧٣وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن …
- ٧٤وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ …
- ٧٥وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ مَعَكُمۡ فَأُوْلَـٰٓئِكَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.