بصائر السورة الأسماء

سورة التوبة

مدنية١٢٩ آية ترتيب النزول: ١١٣تبدأ ص ١٨٧ ٢٤٩٨ كلمة · ٣٩٦ جذرًا

مقصد السورة

إعلان المفاصلة النهائية مع الشرك، ورسم السياسة النهائية للدولة مع المشركين وأهل الكتاب، وفضح المنافقين والمتخلفين عن الجهاد.

المقصد المحوري

دعوة الكفار والمنافقين والعصاة إلى التوبة قبل فوات الأوان.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

هي آخر سورة نزلت بالمدينة ، وهي السورة الوحيدة التي لا تبدأ بالبسملة. تُسمى الفاضحة لأنها فضحت المنافقين ، وهي أكثر سورة ذُكرت فيها كلمة التوبة.

الهدف المحوري والمقصد العام

تحديد العلاقة النهائية بين المجتمع المسلم والمشركين والمنافقين وأهل الكتاب

الهدف الأساسي

إتمام بناء الهوية النهائية للأمة الإسلامية، وتطهير مركز الإسلام (جزيرة العرب) من الشرك، وفضح خطر النفاق الداخلي، ووضع القواعد النهائية للتعامل مع أهل الكتاب.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

البراءة من الشرك وتحديد العلاقات النهائية: إعلان البراءة التامة من المشركين والمنافقين، ورسم الحدود الفاصلة بين معسكر الإيمان ومعسكر الكفر. هي سورة الفرز والتمييز، وتحديد طبيعة العلاقة النهائية مع كل فئة، مع فتح باب التوبة الصادقة لمن أراد العودة إلى الله.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وكما تحتاج الدعوة للجهاد بالمال، فهي تحتاج كذلك للجهاد بالنفس، الذي يقتضي البراءة التامة من الكفار والمنافقين ﴿بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾.

أبرز الموضوعات

إعلان البراءة من المشركين، وكشف صفات المنافقين وفضحهم، وبيان أحكام الجهاد والزكاة، والحديث عن غزوة تبوك.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- البراءة من المشركين. - قتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية. - فضح المنافقين. - مصارف الزكاة. - بيعة الجهاد (إن الله اشترى).

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: التوبة. المحاور: 1. التهديد والوعيد: بدء شديد للمشركين الذين نقضوا العهد، وكشف لأعمال المنافقين. 2. دعوة للتوبة: فتح باب التوبة لجميع الأصناف: المشركون، المنافقون، المتخاذلون، وحتى المؤمنون. 3. توجيهات: تحريض المؤمنين على الجهاد، تحذير المتخاذلين، وبيان عظمة محبة الله ورسوله فوق كل شيء.

أهداف السور — رشاد لاشين

التوبة (تعديل السلوك وتحديد العلاقات):• الهدف: دعوة شاملة لتعديل السلوك بالعودة إلى الله، وتحديد طبيعة العلاقات مع مختلف فئات المجتمع.• المحاور: إعلان البراءة من المشركين، كشف حقيقة المنافقين وسلوكياتهم، فتح باب التوبة للعصاة، وحث المؤمنين على الصدق والجهاد.

عون الرحمن في مقاصد السور

البلاغ الأخير للبشرية والأحكام النهائية بين المعسكر الإسلامي والمشركين وأهل الكتاب، وبيان أن المعركة العقائدية بين الأمة المسلمة وسائر أمم الأرض لا علاج لها إلا الجهاد الشامل، ومن ثم نعي على المتثاقلين المتكاسلين عن الجهاد.

أغراض السورة — ابن عاشور

فافتتحت السورة بتحديد مدة العهود التي بين النبي وبين المشركين، وما يتبع ذلك من حالة حرب وأمن، وفي خلال مدة الحرب مدة تمكينهم من تلقي دعوة الدين وسماع القرآن. وأتبع بأحكام الوفاء والنكث وموالاتهم. ومنع المشركين من دخول المسجد الحرام وحضور مناسك الحج. وإبطال مناصب الجاهلية التي كانوا يعتزون بأنهم أهلُها. وإعلان حالة الحرب بين المسلمين وبينهم. وإعلان الحرب على أهل الكتاب من العرب حتى يعطوا الجزية، وأنهم ليسوا بعيداً من أهل الشرك، وأن الجميع لا تنفعهم قُوَّتُهم ولا أموالهم. وحرمة الأشهر الحرام، وضبط السَّنَةِ الشرعية، وإبطال النسيء الذي كان عند الجاهلية. وتحريض المسلمين على المبادرة بالإجابة إلى النفير للقتال في سبيل الله ونصر النبى وأن الله ناصر نبيه، وناصر الذين ينصرونه. وتذكيرهم بنصر الله رسوله يوم حنين، وبنصره إذ أنجاه من كيد المشركين بما هَيَّاً له من الهجرة إلى المدينة، والإشارة إلى التجهيز بغزوة تبوك. وذم المنافقين المتثاقلين والمعتذرين والمستأذنين في التخلف بلا عذر. وصفات أهل النفاق من جبن، وبخل، وحرص على أخذ الصدقات مع أنهم ليسوا بمستحقيها. وذكر أذاهم الرسول، بالقول، وأيمانهم الكاذبة، وأمرهم بالمنكر، ونهيهم عن المعروف، وكذبهم في عهودهم، وسخريتهم بضعفاء المؤمنين. والأمر بضرب الجزية على أهل الكتاب، ومذمة ما أدخله الأحبار والرهبانُ في دينهم من العقائد الباطلة، ومن التكالب على الأموال. وأمر الله بجهاد الكفار والمنافقين. ونهي المؤمنين عن الاستعانة بهم في جهادهم، والاستغفار لهم. ونهي نبيه عن الصلاة على موتاهم. وضرب المثل بالأمم الماضية. وذكر الذين اتخذوا مسجد الضرار عن سوء نية، وفضلُ مسجد قباء ومسجد الرسول بالمدينة. وانتقل إلى وصف حالة الأعراب من محسنهم ومسيئهم، ومهاجرهم ومتخلّفهم. وقوبلت صفات أهل الكفر والنفاق بأضدادها صفاتِ المسلمين، وذكر ما أعد لهم من الخير. وذُكِرَ في خلال ذلك فَضْلُ أبي بكر، وفَضْلُ المهاجرين والأنصار. والتحريض على الصدقة، والتوبة، والعمل الصالح. والجهاد، وأنه فرض على الكفاية. والتذكير بنصر الله المؤمنين يوم حنين بعد يأسهم. والتنويه بغزوة تبوك وجيشها. والذين تاب الله عليهم من المتخلفين عنها. والامتنان على المسلمين بأن أرسل فيهم رسولاً منهم جَبَلَه على صفاتٍ فيها كل خير لهم. وشَرْعُ الزكاة ومصارفها، والأمر بالفقه في الدين، ونشر دعوة الدين. [10/10-99]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

وسم قلوب الكفار بالبراءة، ورد العهد عليهم، وأمان مستمع القرآن، وقهر أئمة الكفر وقتلهم، ومنع الأجانب من عمارة المسجد الحرام، وتخصيصها بأهل الإسلام، والنهي عن موالاة الكفار، والإشارة إلى وقعة حرب (حنين)، ومنع المشركين من دخول الكعبة والحرم وحضور الموسم، والأمر بقتل كفرة أهل الكتاب وضرب الجزية عليهم، وتقبيح قول اليهود والنصارى في حق (عُزير) و(عيسى) عليهما السلام، وتأكيد رسالة الرسول الصادق المحق، وعيب أحبار اليهود في أكلهم الأموال بالباطل، وعذاب مانعي الزكاة، وتخصيص الأشهر الحرم من أشهر السنة، وتقديم الكفار شهر المحرم، وتأخيرهم إياه، والأمر بغزوة (تبوك)، وشكاية المتخلفين عن الغزو، وخروج النبي صلى الله عليه وسلم مع الصديق رضي الله عنه من مكة إلى الغار بحبل ثور، واحتراز المنافقين من غزوة تبوك، وترصدهم وانتظارهم نكبة المسلمين، ورد نفقاتهم عليهم، وقسم الصدقات على المستحقين، واستهزاء المنافقين بالنبي صلى الله عليه وسلم، وموافقة المؤمنين بعضهم بعضاً، ونيلهم الرضوان الأكبر بسبب موافقتهم، وتكذيب الحق للمنافقين في إيمانهم، ونهي النبي عن الاستغفار لأحيائهم، وعن الصلاة على أمواتهم، وذم الأعراب في صلابتهم وتمسكهم بالدين الباطل، ومدح بعض بصلابتهم في دين الحق، وذكر السابقين من المهاجرين والأنصار، وذكر المعترفين بتقصيرهم، وقبول الصدقات من الفقراء، ودعائهم على ذلك وقبول توبة التائبين، وذكر بناء مسجد (ضرار) للغرض الفاسد، وبناء مسجد (قباء) على الطاعة والتقوى، ومبايعة الحق تعالى عبيده باشتراء أنفسهم وأموالهم، ومعاوضتهم عن ذلك بالجنة، ونهي إبراهيم الخليل عن الاستغفار للمشركين، وقبول توبة المتخلفين المخلصين من غزوة تبوك، وأمر أناسٍ بطلب العلم والفقه في الدين، وفضيحة المنافقين وفتنتهم في كل وقت، ورأفة الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمته لأمته، وأمر الله نبيه بالتوكل عليه في جميع أحواله.

مقاصد السور — العبيد

البراءة من المشركين وأهل الكتاب والمنافقين، وفتح باب التوبة إلى الله تعالى. [العبيد: 247]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

الكشف عن المنافقين ومواقفهم وأحوالهم وخطرهم، وما يترتب على ذلك من موقف المجتمع المسلم منهم.

مقصد السورة — الأصلان

معاداة مَن أعرض عما دعت إليه السور الماضية؛ من اتباع الداعي إلى الله في توحيده، واتباع ما يرضيه، وموالاة مَن أقبل عليه.

القائلون بمقصود السورة

ابن عباس: «التوبة؟» قال: «بل هي الفاضحة، ما زالت تنزل: (ومنهم، ومنهم) حتى ظنوا أن لا يبقى معنا أحد إلا ذكر فيها». [البخاري 6/58، مسلم 4/2322]. سفيان بن عيينة: «هذه السورة نزلت في المنافقين». [زاد المسير 3/390]. الفخر الرازي: «مجاهدة أهل الكتاب». [تفسير الفخر الرازي 3/185]. أبو عبد الله القرطبي: «هذه السورة نزلت في المنافقين وبالسيف». [الجامع لأحكام القرآن 8/62]. البقاعي: «مقصودها: معاداة من أعرض عما دعت إليه السورة الماضية، من اتباع الداعي إلى الله في توحيده واتباع ما يرضيه، وموالاة من أقبل عليه». [نظم الدرر 8/350، ومصاعد النظر 2/153]. ابن عاشور: «هذه السورة سورة شدة وغلظة على المشركين وأهل الكتاب والمنافقين من أهل المدينة ومن الأعراب، وأمرًا للمؤمنين بالجهاد، وإنحاء على المقصرين في شأنه». [التحرير والتنوير 11/70]. الفراهي: «غلبة الحق والجهد والتطهير». [دلائل النظام 94]. المختصر: «البراءة من المشركين والمنافقين وجهادهم، وفتح باب التوبة للتائبين». [المختصر في تفسير القرآن 187].

دلالة الاسم على المقصود

للسورة أسماء كثيرة أشهرها: التوبة (اسمها التوقيفي) لما تضمنته من الترغيب في التوبة وتكرارها سبع عشرة مرة. براءة لاستهلال السورة بها، وتشير إلى براءة المسلمين من المشركين. ومن أسمائها: الفاضحة لفضحها المنافقين، وسورة العذاب لنزولها بعذاب الكفار، وسورة المقشقشة لأنها تخلص المؤمن من النفاق، وسورة البحوث لبحثها عن أسرار المنافقين، وسورة المنقرة لنقرها عما في قلوب المشركين والمنافقين. [بصائر ذوي التمييز 1/227، وأسماء سور القرآن وفضائلها 204]. كل هذه الأسماء تدور حول مقصود السورة في البراءة من المشركين والتعامل مع أهل الكتاب وفضح المنافقين والدعوة إلى التوبة.

دلالة الآيات على المقصود

تحدثت السورة عن مقصودها من خلال محاور: - علاقة المسلمين بالمشركين: من الآية 1 إلى الآية 28. بينت البراءة من المشركين، ووضحت كيفية التعامل معهم وقتالهم. - علاقة المسلمين بأهل الكتاب: من الآية 29 إلى الآية 40. حددت العلاقة بقتالهم حتى يعطوا الجزية، وبينت عقيدتهم الباطلة، وضربت مثالًا بغزوة تبوك. - حال المسلمين عند استنفارهم للجهاد: من الآية 41 إلى الآية 45. بينت حال الملبين والمثاقلين. - فضح المنافقين: من الآية 46 إلى الآية 90. كشفت أحوالهم ومؤامراتهم، ودعت إلى مجاهدتهم والغلظة عليهم، وذكرت أوصافهم وجزاءهم. - فئات المجتمع في المدينة: من الآية 91 إلى الآية 112. ذكرت أصحاب الأعذار، والأعراب المنافقين والمخلصين، والمهاجرين والأنصار. - الدعوة إلى التوبة: دعت إلى التوبة في جميع الأحوال، سواء للمشركين، أو المنافقين، أو المترددين، أو المؤمنين. - البراءة من الكفار والمنافقين: من الآية 113 إلى الآية 116. ذكرت النهي عن الاستغفار لهم. - الأمر بمتابعة الرسول: من الآية 120 إلى الآية 122. بينت وجوب المتابعة وعدم التخلف عن الجهاد. - الطريق الأصوب في القتال: الآية 123. أمر بقتال الأقرب من الكفار. - صفات المنافقين: من الآية 124 إلى الآية 127. عادت للحديث عن بعض صفاتهم كاستهزائهم بالقرآن. - الامتنان بإرسال الرسول: الآيتان 128 و129. ختمت السورة بالامتنان على الناس بإرسال رسول رؤوف رحيم.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أكثر سورة تكرر فيها مشتقات الجذر: «توب» (17 مرة)، وهي أكثر سورة وردت فيها التوبة للبشر (7 مرات). أكثر سورة تكرر فيها مشتقات الجذر: «جهد» (10 مرات)، و«قاتلوا» (5 مرات). أكثر سورة تكرر فيها مشتقات الجذر: «ضيق» في سياق ذم ترك الجهاد (3 مرات). علاقة تناسقية بينها وبين الأنفال: في تكرار مشتقات «نصر» (8 مرات)، و«ولي»، وفي مواضع تتحدث عن الأموال.

المحور الرئيسي

تنظيم علاقات المجتمع الإسلامي النهائية مع أصناف الناس كافة (المشركين، أهل الكتاب، المنافقين، المؤمنين) على أساس البراءة من الشرك والولاء للإيمان، مع فتح باب التوبة كسبيل وحيد للنجاة.

محور السورة — البقاعي

البراءة من المشركين، وفتح باب التوبة للجميع.

هدف السورة — الفرماوي

- توضيح العلاقات النهائية بين المسلمين والمشركين وأهل الكتاب. - تصنيف المجتمع المسلم (سابقون، متثاقلون، منافقون). - بيان المنهج النهائي للجهاد والدعوة.

حاصل مقاصد السور

البراءة من المشركين الناقضين للعهد والمنافقين، مع فتح باب التوبة لمن أراد الرجوع إلى الله من الكفار والعصاة.

موضوع السورة — السحيباني

البَرَاءَةُ مِنَ المُشْرِكِينَ وَكَشْفُ حَالِ المُنَافِقِينَ [129 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وكما تحتاج الدعوة للجهاد بالمال، فهي تحتاج كذلك للجهاد بالنفس، الذي يقتضي البراءة التامة من الكفار والمنافقين ﴿بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

عدها بعضهم من السبع الطوال. أو• من المئين: وهي مما أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور. (إسناده حسن)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

الفَاضِحَةُ لِلْمُنَافِقِينَ:
قالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما: «التَّوْبَةُ، بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ: وَمِنْهُمْ... حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا ذُكِرَ فِيهَا». [مسلم: 3031].

فضائل السورة (١)

مِنَ المِئِين
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين (التي تزيدُ آياتُها على مئةٍ) التي وردَ فيها قولُهُ ﷺ: «أُعْطِيتُ... مَكَانَ الزَّبُورِ الْمِئِينَ». [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

فضائل إضافية (١)

1. الإِعْلانُ بِهَا فِي الحَجِّ الأَكْبَرِ
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ... يُؤَذِّنُونَ بِمِنًى أَنْ لَا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ... ثُمَّ أَرْدَفَ النَّبِيُّ ﷺ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ... فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ فِي أَهْلِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ بِبَرَاءَةَ». [البخاري: 1622].

2. آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ كَامِلَةً
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ...﴾ وَآخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ». [البخاري: 4654].

3. الفَاضِحَةُ لِلْمُنَافِقِينَ
عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سُورَةُ التَّوْبَةِ؟ قَالَ: التَّوْبَةُ، بَلْ هِيَ الْفَاضِحَةُ، مَا زَالَتْ تَنْزِلُ: وَمِنْهُمْ... وَمِنْهُمْ... حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا ذُكِرَ فِيهَا. [مسلم: 3031].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

فضلُ الاستماعِ والإنصاتِ:
قالَ تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

غزوة تبوك (٦٠ آية)
المنافقون (٥٨ آية)
النبي محمد ﷺ (٤٨ آية)
الكافرون (٤٧ آية)
الرسول (٣١ آية)
الظلم والضلال (٢٣ آية)
أسلوب الأمر (٢٣ آية)
الله (١٩ آية)
فرض الجهاد (١٨ آية)
النار (١٧ آية)
الحرب والقتال (١٧ آية)
أحكامه (١٤ آية)
الكفر والكافرون (١٤ آية)
الأسلوب الشرطي (١٤ آية)
المشركون (١٢ آية)

آياتها

  1. ١بَرَآءَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ …
  2. ٢فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ …
  3. ٣وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ …
  4. ٤إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ …
  5. ٥فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ …
  6. ٦وَإِنۡ أَحَدٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٱسۡتَجَارَكَ فَأَجِرۡهُ حَتَّىٰ يَسۡمَعَ …
  7. ٧كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ …
  8. ٨كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا …
  9. ٩ٱشۡتَرَوۡاْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلٗا فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِۦٓۚ …
  10. ١٠لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَـٰٓئِكَ …
  11. ١١فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي …
  12. ١٢وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي …
  13. ١٣أَلَا تُقَٰتِلُونَ قَوۡمٗا نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ وَهَمُّواْ بِإِخۡرَاجِ ٱلرَّسُولِ …
  14. ١٤قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ …
  15. ١٥وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ …
  16. ١٦أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُواْ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ …
  17. ١٧مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِينَ أَن يَعۡمُرُواْ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ شَٰهِدِينَ …
  18. ١٨إِنَّمَا يَعۡمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ …
  19. ١٩أَجَعَلۡتُمۡ سِقَايَةَ ٱلۡحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ كَمَنۡ ءَامَنَ …
  20. ٢٠ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ …
  21. ٢١يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّـٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا …
  22. ٢٢خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ …
  23. ٢٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَابَآءَكُمۡ وَإِخۡوَٰنَكُمۡ أَوۡلِيَآءَ …
  24. ٢٤قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ …
  25. ٢٥لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ …
  26. ٢٦ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
  27. ٢٧ثُمَّ يَتُوبُ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن …
  28. ٢٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ …
  29. ٢٩قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ …
  30. ٣٠وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ …
  31. ٣١ٱتَّخَذُوٓاْ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَٰنَهُمۡ أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِيحَ …
  32. ٣٢يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ …
  33. ٣٣هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ …
  34. ٣٤يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡأَحۡبَارِ وَٱلرُّهۡبَانِ …
  35. ٣٥يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا …
  36. ٣٦إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا …
  37. ٣٧إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ …
  38. ٣٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمۡ إِذَا قِيلَ لَكُمُ …
  39. ٣٩إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ …
  40. ٤٠إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ …
  41. ٤١ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ …
  42. ٤٢لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ …
  43. ٤٣عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ …
  44. ٤٤لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن …
  45. ٤٥إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ …
  46. ٤٦وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ …
  47. ٤٧لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ …
  48. ٤٨لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ …
  49. ٤٩وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا …
  50. ٥٠إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ …
  51. ٥١قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا …
  52. ٥٢قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ …
  53. ٥٣قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ …
  54. ٥٤وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ …
  55. ٥٥فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ …
  56. ٥٦وَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ …
  57. ٥٧لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ …
  58. ٥٨وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا …
  59. ٥٩وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ …
  60. ٦٠إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ …
  61. ٦١وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ …
  62. ٦٢يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن …
  63. ٦٣أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ …
  64. ٦٤يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا …
  65. ٦٥وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ …
  66. ٦٦لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ …
  67. ٦٧ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ …
  68. ٦٨وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ …
  69. ٦٩كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ …
  70. ٧٠أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ …
  71. ٧١وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ …
  72. ٧٢وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا …
  73. ٧٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ …
  74. ٧٤يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ …
  75. ٧٥وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ …
  76. ٧٦فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم …
  77. ٧٧فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ …
  78. ٧٨أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۡ وَأَنَّ …
  79. ٧٩ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ …
  80. ٨٠ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ …
  81. ٨١فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن …
  82. ٨٢فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ …
  83. ٨٣فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ …
  84. ٨٤وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا …
  85. ٨٥وَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَأَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن …
  86. ٨٦وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ …
  87. ٨٧رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ …
  88. ٨٨لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ …
  89. ٨٩أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ …
  90. ٩٠وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ …
  91. ٩١لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى …
  92. ٩٢وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ …
  93. ٩٣إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ …
  94. ٩٤يَعۡتَذِرُونَ إِلَيۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُواْ …
  95. ٩٥سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ …
  96. ٩٦يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ …
  97. ٩٧ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرٗا وَنِفَاقٗا وَأَجۡدَرُ أَلَّا يَعۡلَمُواْ حُدُودَ …
  98. ٩٨وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمٗا وَيَتَرَبَّصُ …
  99. ٩٩وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَتَّخِذُ …
  100. ١٠٠وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ …
  101. ١٠١وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ …
  102. ١٠٢وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا …
  103. ١٠٣خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ …
  104. ١٠٤أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ …
  105. ١٠٥وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ …
  106. ١٠٦وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ …
  107. ١٠٧وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
  108. ١٠٨لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ …
  109. ١٠٩أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ …
  110. ١١٠لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ …
  111. ١١١إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ …
  112. ١١٢ٱلتَّـٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّـٰٓئِحُونَ ٱلرَّـٰكِعُونَ ٱلسَّـٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ …
  113. ١١٣مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ …
  114. ١١٤وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ …
  115. ١١٥وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ …
  116. ١١٦إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ …
  117. ١١٧لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ …
  118. ١١٨وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ …
  119. ١١٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِينَ …
  120. ١٢٠مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ …
  121. ١٢١وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةٗ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةٗ وَلَا يَقۡطَعُونَ …
  122. ١٢٢وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن …
  123. ١٢٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ …
  124. ١٢٤وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ …
  125. ١٢٥وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ …
  126. ١٢٦أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً …
  127. ١٢٧وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ …
  128. ١٢٨لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا …
  129. ١٢٩فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.