بصائر السورة الأسماء

سورة يونس

مكية١٠٩ آية ترتيب النزول: ٥١تبدأ ص ٢٠٨ ١٨٣٣ كلمة · ٣٢١ جذرًا

مقصد السورة

بيان حقيقة الوحي وقضيته الكبرى (الألوهية)، والتأكيد على سنة الله في إهلاك المكذبين وإنجاء المؤمنين.

المقصد المحوري

الإيمان بالقضاء والقدر.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تؤكد أن كل ما يحدث في الكون له حكمة، وأن ﴿...إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [يونس: 44]. سُميت بيونس لأن قصة قومه الذين تابوا فقبل الله توبتهم دليل على عدل الله وحكمته في قدره.

الهدف المحوري والمقصد العام

إثبات صدق الوحي والرسالة المحمدية في مواجهة التكذيب

الهدف الأساسي

بناء قناعة يقينية بأن القرآن هو كلام الله الحق، وتفكيك منظومة الشك والإنكار التي بنتها الجاهلية حول قضية الوحي، وإعادة بناء التصور الإيماني الصحيح القائم على الدليل.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

إثبات صدق الوحي وحكمة الله: التركيز على حقيقة أن الوحي حق من عند الله، وبيان حكمة الله في إمهال المكذبين وليس إهمالهم، مع ضرب المثل بقوم يونس كنموذج فريد لقوم نفعهم إيمانهم بعد أن كاد يحل بهم العذاب.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

والبراءة من الكفار تؤدي إلى حملة عالمية من التشكيك؛ فبينت السورة كيفية مواجهة هذا التشكيك وتثبيت المؤمنين ﴿أَن لَّهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾.

أبرز الموضوعات

عرض دلائل قدرة الله في الكون، وذكر قصة يونس ونوح وموسى عليه السلام، والتأكيد على أن الهداية بيد الله.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

المعلومات غير متوفرة في النص المصدر.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الإيمان بالقضاء والقدر. المحاور: 1. تدبير الله للكون: عرض الأدلة على حكمة الله وتدبيره للأمر في الكون، لتطمئن القلوب إلى قدره. 2. حكمة الأفعال: التأكيد على أن الله لا يظلم أحدًا، وأن الناس يظلمون أنفسهم، وأن الإيمان بالقضاء والقدر لا يتعارض مع الاختيار. 3. قصص الأنبياء: قصص نوح وموسى ويونس كأمثلة على التوكل الكامل على الله وثمرته.

أهداف السور — رشاد لاشين

يونس (الأنس بالله وقت الشدة):• الهدف: ترسيخ اليقين والأنس بالله في أوقات الشدائد، وتأكيد صدق الوحي.• المحاور: تقديم نموذج سيدنا يونس عليه السلام كعبرة في الصبر على الدعوة وعدم اليأس، وإثبات حقيقة البعث، وبيان أن إيمان الأقوام عند رؤية العذاب لا ينفعهم (إلا قوم يونس).

عون الرحمن في مقاصد السور

الله سبحانه وتعالى لا يصدر عنه إلا الحق والعدل والحكمة؛ ومن ثم فإن الإيمان بالقضاء والقدر ليس معناه الاحتجاج بهما؛ فالإنسان هو الذي يختار مصيره؛ فلا عبث ولا صدفة ولا ظلم ولا جبر.

أغراض السورة — ابن عاشور

من أغراض هذه السورة: ابتدئت بمقصد إثباتِ رسالة محمد صلى الله عليه وسلم بدلالة عجز المشركين عن معارضة القرآن دلالةً نُبه عليها بأسلوب تعريضي دقيق بني على الكناية بتهجية الحروف المقطعة في أول السورة كما تقدم في مفتتح سورة البقرة، ولذلك أتبعت تلك الحروف بقوله تعالى ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ إشارة إلى أن إعجازه لهم هو الدليل على أنه من عند الله، وقد جاء التصريح بما كني عنه هنا في قوله ﴿قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾. وأتبع بإثبات رسالة محمد لله وإبطال إحالة المشركين أن يرسل الله رسولاً بشراً. وانتقل من ذلك إلى إثبات انفراد الله تعالى بالإلهية بدلالة أنه خالق العالم ومدبره؛ فأفضى ذلك إلى إبطال أن يكونَ الله شركاء في إلهيته، وإلى إبطال معاذير المشركين بأن أصنامهم شفعاء عند الله. وأُتبع ذلك بإثبات الحشر والجزاء؛ فذلك إبطال أصول الشرك. وتخلل ذلك بذكر دلائل من المخلوقات، وبيان حكمة الجزاء، وصفة الجزاء، وما في دلائل المخلوقات من حكم ومنافع للناس. ووعيد منكري البعث المعرضين عن آيات الله وبضد أولئك وَعْد الذين آمنوا؛ فكان معظم هذه السورة يدور حول محور تقرير هذه الأصول. فمن ذلك التنبيه على أن إمهال الله تعالى الكافرين دون تعجيل العذاب هو حكمة منه. ومن ذلك التذكير بما حل بأهل القرون الماضية لما أشركوا وكذَّبوا الرسل. والاعتبار بما خلق الله للناس من مواهب القدرة على السير في البر والبحر، وما في أحوال السير في البحر من الإلطاف. وضَرْبُ المثل للدنيا وبهجتها وزوالها، وأن الآخرة هي دار السلام. واختلافُ أحوال المؤمنين والكافرين في الآخرة، وتبرؤ الآلهة الباطلة من عبدتها. وإبطال إلهية غير الله تعالى بدليل أنها لا تغني عن الناس شيئاً في الدنيا ولا في الآخرة. وإثبات أن القرآن منزّل من الله، وأن الدلائل على بطلان أن يكون مفترى واضحة. وتحدي المشركين بأن يأتوا بسورة مثله ولكنَّ الضلالةَ أعمت أبصار المعاندين. وإنذار المشركين بعواقب ما حل بالأمم التي كذبت بالرسل، وأنهم إن حل بهم العذاب لا ينفعهم إيمانهم، وأن ذلك لم يلحق قوم يونس؛ لمصادفة مبادرتهم بالإيمان قبل حلول العذاب. وتوبيخ المشركين على ما حَرَّمُوه مما أحل الله من الرزق. وإثبات عموم العلم الله تعالى. وتبشير أولياء الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة. وتسلية الرسول عما يقوله الكافرون. وأنه لو شاء لآمن مَنْ في الأرض كلهم. ثم تَخَلَّص إلى الاعتبار بالرسل السابقين: نوح ورسل من بعده، ثم موسى وهارون. ثم استشهد على صدق رسالة محمد بشهادة أهل الكتاب. وختمت السورة بتلقين الرسول عليه الصلاة والسلام مما يُعذر به لأهل الشك في دين الإسلام، وأن اهتداء من اهتدى لنفسه وضلالَ مَنْ ضَلَّ عليها، وأن الله سيحكم بينه وبين معانديه. [11/78-80]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

إثبات النبوة، وبيان فساد اعتقاد الكفار في حق النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن، وذكر جزائهم على ذلك في الدار الآخرة، وتقدير منازل الشمس والقمر لمصالح الخلق، وذم القانعين بالدنيا الفانية عن النعيم الباقي، ومدح أهل الإيمان في طلب الجنان، واستعجال الكفار بالعذاب، وامتحان الحق تعالى خلقه باستخلافهم في الأرض، وذكر عدم تعقل الكفار كلام الله، ونسبته إلى الافتراء والاختلاق، والإشارة إلى إبطال الأصنام وعبادها، وبيان المنة على العباد بالنجاة من الهلاك في البر والبحر، وتمثيل الدنيا بنزول المطر، وظهور ألوان النبات والأزهار، ودعوة الخلق إلى دار السلام، وبيان ذل الكفار في القيامة، ومشاهدة الخلق في العقبى ما قدموه من طاعة ومعصية، وبيان أن الحق واحد وما سواه باطل، وإثبات البعث والقيامة بالبرهان والحجة الواضحة، وبيان فائدة نزول القرآن، والأمر بإظهار السرور والفرح بالصلاة والقرآن، وتمييز أهل الولاية من أهل الجناية، وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم بذكر شيء من قصة موسى، وواقعة بني إسرائيل مع قوم فرعون، وذكر طمس أموال القبطيين، ونجاة الإسرائيليين من البحر، وهلاك أعدائهم من الفرعونيين، ونجاة قوم يونس بإخلاص الإيمان في وقت اليأس، وتأكيد نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، وأمره بالصبر على جفاء المشركين وأذاهم.

مقاصد السور — العبيد

الدعوة إلى الإيمان بالله وبرسله، وما جاءوا به من توحيد الله، ونبذ الشرك، وإثبات البعث والجزاء، وأن ذلك سبب للنجاة من عذاب الله. [العبيد: 254]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

إثبات ألوهية الله وتدبيره للكون، ورسائله المتتابعة إلى خلقه لهدايتهم، ومواقف الخلق المتنوعة من ذلك كله.

مقصد السورة — الأصلان

وصف الكتاب لما اشتمل عليه من الحكمة، وأنه ليس إلا من عنده سبحانه؛ لأن غيره لا يقدر على شيء منه، وذلك دال -بلا ريب- على أنه واحد في مُلْكه لا شريك له في شيء من أمره.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي: «مقصود السورة: إثبات النبوة، وبيان فساد اعتقاد الكفار في حق النبي والقرآن». [بصائر ذوي التمييز 1/238]. البقاعي: «مقصودها وصف الكتاب بأنه من عند الله، لما اشتمل عليه من الحكمة». [نظم الدرر 9/61، ومصاعد النظر 2/164]. الفراهي: «تبشير وإنذار أخروي، خلاف اليهود الذين تثبطوا عن الكمال فأخلدوا إلى الأرض». [دلائل النظام 94]. المراغي: «وموضوعها يدور على إثبات أصول التوحيد، وهدم الشرك، وإثبات الرسالة والبعث والجزاء، وما يتعلق بذلك من مقاصد الدين وأصوله». [تفسير المراغي 11/58]. عبد الله شحاته: بين أن السورة تضمنت ثلاثة دروس: «الأول: مظاهر قدرة الله تعالى. الثاني: الأدلة على وجود الله تعالى. الثالث: قصص الأنبياء وقد تحقق فيها عاقبة المكذبين». [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/119، 124]. المختصر: «من مقاصد السورة تقرير النبوة بالأدلة ودعوة المكذبين للإيمان مع تهديدهم بالعذاب». [المختصر في تفسير القرآن الكريم 208]. موسوعة التفسير في الدرر السنية: «تقرير أصول العقيدة وإثبات التوحيد والرسالة والبعث ودفع شبه المشركين». [موسوعة التفسير، إصدار الدرر السنية].

دلالة الاسم على المقصود

ليس لسورة يونس سوى هذا الاسم التوقيفي، ووجه تسميتها به لاختصاصها بذكر قصة يونس وقومه وإيمانهم بالله بعد أن توعدهم يونس بنزول العذاب، فعفا الله عنهم لما آمنوا. [التحرير والتنوير 11/77]. وقصة يونس وقومه تدور حول الإيمان بالله، وأنه سبب النجاة من عذاب الله قبل وقوعه وهو المقصود الأسمى في السورة.

دلالة الآيات على المقصود

تحدثت السورة عن مقصودها من خلال محاور: - إثبات رسالة النبي محمد: الآيتان 1 و 2. - إقامة الحجة على وحدانية الله ووجود البعث: من الآية 3 إلى الآية 15. بينت أن المشركين عادتهم المكر والعناد. - موقف المشركين من الرسالة والقرآن: من الآية 16 إلى الآية 56. نعت عليهم عبادتهم ما لا يضرهم ولا ينفعهم، وترغيبهم بالآخرة. - إثبات أن القرآن منزل من عند الله: من الآية 57 إلى الآية 61. بينت أن فيه الموعظة والشفاء. - بيان صفة أولياء الله: من الآية 62 إلى الآية 70. تضمنت تسلية النبي وبشارته بالنصر. - إنذار المشركين بما حل بالأمم السابقة: من الآية 71 إلى الآية 93. ذكرت قصص نوح، وموسى وهارون مع فرعون. - سنة الله في الأمم: من الآية 94 إلى الآية 103. بينت أن من آمن قبل وقوع العذاب يصرف الله عنه عذاب الذل والهوان. - تقرير صدق النبي: من الآية 104 إلى الآية 109. بينت أن ما جاء به حق من الله.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أكثر سورة ذكر فيها: مشتقات الجذر «ضر» و«نفع» و«غافلون»، و«عجل» للتحذير من تعجل العقوبة، وعبارة ﴿لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾. أكثر سورة تكرر فيها عبارة: «يا أيها الناس» و«الحياة الدنيا». الوحيدة التي ذكر فيها السؤال الإنكاري: ﴿آلْآنَ...﴾. أكثر سورة تكرر فيها كلمة: «الحق». تكرار حرف التنبيه: «ألا» (3 مرات). تناسق قصص: نوح وموسى ويونس في موضوع النجاة من الغرق.

المحور الرئيسي

إثبات صدق الوحي وحقيقة الرسالة المحمدية، والتحدي بالقرآن كآية كبرى لهذا الدين.

محور السورة — البقاعي

الإيمان بقضاء الله الحكيم وقدره.

هدف السورة — الفرماوي

إبراز وتجلية حقيقتي الألوهية (الله هو الرب المعبود) و العبودية (وجوب إفراد الله بالعبادة)، وبيان مقتضيات ذلك من الإيمان بالوحي والآخرة.

حاصل مقاصد السور

معالجة عناد الكفار وتكذيبهم بالقرآن، ودعوتهم للإيمان قبل حلول العذاب، فإن آمنوا نفعهم إيمانهم كما نفع قوم يونس.

موضوع السورة — السحيباني

الإِيمَانُ بِالقَضَاءِ وَالقَدَرِ [109 آياتٍ]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

والبراءة من الكفار تؤدي إلى حملة عالمية من التشكيك؛ فبينت السورة كيفية مواجهة هذا التشكيك وتثبيت المؤمنين ﴿أَن لَّهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من السبع الطوال: ورد في فضل السبع الأول من القرآن: "من أخذ السبع الأول فهو حَبْر (عالم)". (رواه أحمد وحسنه المحققون)

فضائل السورة (١)

مِنَ السَّبْعِ الطِّوالِ (على قولٍ)
عدَّها بعضُ العلماءِ مِنَ السَّبعِ الطِّوالِ التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 6/73، 4/107، والحاكم: 1/564].

فضائل إضافية (١)

10. يونس

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ شفاءٌ ورحمةٌ:
قالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 57].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أسلوب الأمر (٢٨ آية)
الحوار بين الله (٢٢ آية)
التوحيد (١٩ آية)
الاستفهام البلاغي (١٩ آية)
بواسطة الرسل (١٩ آية)
الله (١٨ آية)
الحوار والمحاورة (١٨ آية)
فرعون (١٨ آية)
آيات تبدأ بـ (قل) (١٧ آية)
موسى وفرعون (١٥ آية)
الكافرون (١٤ آية)
الحوار الإنساني الدعوي (١٢ آية)
النبي محمد ﷺ (١٠ آية)
الوحدانية في الأفعال (١٠ آية)
المعتدون والظالمون (٩ آية)

آياتها

  1. ١الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ …
  2. ٢أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ …
  3. ٣إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي …
  4. ٤إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقًّاۚ إِنَّهُۥ يَبۡدَؤُاْ …
  5. ٥هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلشَّمۡسَ ضِيَآءٗ وَٱلۡقَمَرَ نُورٗا وَقَدَّرَهُۥ …
  6. ٦إِنَّ فِي ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ …
  7. ٧إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا …
  8. ٨أُوْلَـٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ …
  9. ٩إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ …
  10. ١٠دَعۡوَىٰهُمۡ فِيهَا سُبۡحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمۡ فِيهَا سَلَٰمٞۚ وَءَاخِرُ …
  11. ١١وَلَوۡ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسۡتِعۡجَالَهُم بِٱلۡخَيۡرِ لَقُضِيَ …
  12. ١٢وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوۡ قَاعِدًا …
  13. ١٣وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ …
  14. ١٤ثُمَّ جَعَلۡنَٰكُمۡ خَلَـٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لِنَنظُرَ …
  15. ١٥وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا …
  16. ١٦قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ …
  17. ١٧فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ …
  18. ١٨وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا …
  19. ١٩وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَٱخۡتَلَفُواْۚ وَلَوۡلَا …
  20. ٢٠وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ …
  21. ٢١وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ مِّنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُمۡ …
  22. ٢٢هُوَ ٱلَّذِي يُسَيِّرُكُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا …
  23. ٢٣فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ …
  24. ٢٤إِنَّمَا مَثَلُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ …
  25. ٢٥وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ …
  26. ٢٦لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةٞۖ وَلَا يَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرٞ …
  27. ٢٧وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ …
  28. ٢٨وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ مَكَانَكُمۡ …
  29. ٢٩فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ إِن كُنَّا عَنۡ …
  30. ٣٠هُنَالِكَ تَبۡلُواْ كُلُّ نَفۡسٖ مَّآ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوٓاْ إِلَى …
  31. ٣١قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن يَمۡلِكُ …
  32. ٣٢فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا …
  33. ٣٣كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ …
  34. ٣٤قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ …
  35. ٣٥قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ …
  36. ٣٦وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا …
  37. ٣٧وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن يُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ …
  38. ٣٨أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ …
  39. ٣٩بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ …
  40. ٤٠وَمِنۡهُم مَّن يُؤۡمِنُ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن لَّا يُؤۡمِنُ …
  41. ٤١وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم …
  42. ٤٢وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ …
  43. ٤٣وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ …
  44. ٤٤إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ …
  45. ٤٥وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ …
  46. ٤٦وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا …
  47. ٤٧وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم …
  48. ٤٨وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
  49. ٤٩قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي ضَرّٗا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا …
  50. ٥٠قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا …
  51. ٥١أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓۚ ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ …
  52. ٥٢ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡخُلۡدِ هَلۡ …
  53. ٥٣وَيَسۡتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَۖ قُلۡ إِي وَرَبِّيٓ إِنَّهُۥ لَحَقّٞۖ …
  54. ٥٤وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ …
  55. ٥٥أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ أَلَآ …
  56. ٥٦هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ …
  57. ٥٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ …
  58. ٥٨قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡيَفۡرَحُواْ هُوَ خَيۡرٞ …
  59. ٥٩قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزۡقٖ …
  60. ٦٠وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ يَوۡمَ …
  61. ٦١وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن …
  62. ٦٢أَلَآ إِنَّ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا …
  63. ٦٣ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ …
  64. ٦٤لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا …
  65. ٦٥وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ …
  66. ٦٦أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي …
  67. ٦٧هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ …
  68. ٦٨قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ هُوَ ٱلۡغَنِيُّۖ لَهُۥ …
  69. ٦٩قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا …
  70. ٧٠مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ …
  71. ٧١وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ نُوحٍ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ …
  72. ٧٢فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ …
  73. ٧٣فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ خَلَـٰٓئِفَ …
  74. ٧٤ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم …
  75. ٧٥ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ …
  76. ٧٦فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰذَا …
  77. ٧٧قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا …
  78. ٧٨قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ …
  79. ٧٩وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ٱئۡتُونِي بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ …
  80. ٨٠فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ …
  81. ٨١فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئۡتُم بِهِ ٱلسِّحۡرُۖ …
  82. ٨٢وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ …
  83. ٨٣فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٞ مِّن قَوۡمِهِۦ عَلَىٰ …
  84. ٨٤وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰقَوۡمِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ فَعَلَيۡهِ …
  85. ٨٥فَقَالُواْ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَا رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ …
  86. ٨٦وَنَجِّنَا بِرَحۡمَتِكَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ …
  87. ٨٧وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ …
  88. ٨٨وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيۡتَ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةٗ …
  89. ٨٩قَالَ قَدۡ أُجِيبَت دَّعۡوَتُكُمَا فَٱسۡتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ …
  90. ٩٠وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا …
  91. ٩١ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ …
  92. ٩٢فَٱلۡيَوۡمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنۡ خَلۡفَكَ ءَايَةٗۚ وَإِنَّ …
  93. ٩٣وَلَقَدۡ بَوَّأۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدۡقٖ وَرَزَقۡنَٰهُم مِّنَ …
  94. ٩٤فَإِن كُنتَ فِي شَكّٖ مِّمَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ فَسۡـَٔلِ …
  95. ٩٥وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ …
  96. ٩٦إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتۡ عَلَيۡهِمۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ …
  97. ٩٧وَلَوۡ جَآءَتۡهُمۡ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ …
  98. ٩٨فَلَوۡلَا كَانَتۡ قَرۡيَةٌ ءَامَنَتۡ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوۡمَ …
  99. ٩٩وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ …
  100. ١٠٠وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ …
  101. ١٠١قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَا تُغۡنِي …
  102. ١٠٢فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن …
  103. ١٠٣ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيۡنَا …
  104. ١٠٤قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي شَكّٖ مِّن …
  105. ١٠٥وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ …
  106. ١٠٦وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ …
  107. ١٠٧وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا …
  108. ١٠٨قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ …
  109. ١٠٩وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.