سورة هود
مكية١٢٣ آية ترتيب النزول: ٥٢تبدأ ص ٢٢١ ١٩١٧ كلمة · ٣٨٥ جذرًا
مقصد السورة
بيان منهج الرسل في مواجهة أقوامهم، والتأكيد على الاستقامة، والإنذار الشديد للمكذبين.
المقصد المحوري
الاستقامة على أمر الله في الظروف الصعبة بلا تكاسل أو تهور.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
نزلت في فترة شديدة على المسلمين ، ومحورها هو الآية ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ...﴾ [هود: 112]. سُميت بهود لأن قصته جمعت معاني الثبات والتوكل وعدم الركون للظالمين.
الهدف المحوري والمقصد العام
تثبيت قلب النبي ﷺ والمؤمنين بعرض قصص الأنبياء وصبرهم
الهدف الأساسي
بناء الشخصية الإيمانية القادرة على حمل أمانة الدعوة في أصعب الظروف، وتسلية النبي والمؤمنين، وإنذار الكافرين بأن مصيرهم هو مصير الأمم السابقة.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
الاستقامة على منهج الله رغم كل التحديات: التثبيت على طريق الدعوة والتمسك بالحق كما أمر الله (فاستقم كما أمرت)، عبر استعراض قصص هلاك الأقوام المكذبة. إنها سورة الثبات والصمود أمام اليأس وقوة الباطل الظاهرة.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وفي خضم حملات التشكيك، يحتاج الدعاة إلى المواساة والتثبيت؛ فجاءت السورة لتثبت فؤاد النبي وأتباعه بأنباء الرسل ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾.
أبرز الموضوعات
استعراض قصص الأنبياء وما لاقوه من تكذيب أقوامهم، والتأكيد على حتمية نصر الله لرسله وهلاك المكذبين.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- إثبات أصول العقيدة (التوحيد، النبوة، البعث). - قصص الأنبياء مع أقوامهم. - قاعدة إهلاك الأمم بظلمها. - الأمر بالاستقامة. - النهي عن الركون للظالمين.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الاستمرار في الإصلاح دون تهور أو ركون للظالمين. المحاور: 1. الأوامر الثلاثة: عرض الأوامر المحورية: ﴿فاستقم﴾ (الصبر والاستمرار)، ﴿ولا تطغوا﴾ (عدم التهور)، ﴿ولا تركنوا إلى الذين ظلموا﴾ (عدم الاعتماد على الظالمين). 2. قصص الأنبياء: عرض قصص سبعة أنبياء كنوح وهود وصالح، كأمثلة على من طبقوا هذه الأوامر في دعوتهم. 3. حلول عملية: بيان أن العبادة (الصلاة) والصبر هما الوسيلتان لتحقيق الاستقامة.
أهداف السور — رشاد لاشين
هود (الثبات على المنهج):• الهدف: الدعوة إلى الله مع الثبات على المبادئ والاستقامة في مواجهة الطغيان.• المحاور: عرض قصص الأنبياء (خاصة هود) الذين واجهوا أقوامًا متجبرين، تأكيد أهمية الاستقامة ("فاستقم كما أُمرت")، والثقة بنصر الله وهلاك الظالمين.
عون الرحمن في مقاصد السور
الدعوة إلى الحق يجب أن تستمر دون يأس، فاستقم. ودون تجاوز، فلا تطغوا. ودون تميع، فلا تركنوا؛ بل يجب مفاصلة أهل الباطل مفاصلة حاسمة وكاملة.
أغراض السورة — ابن عاشور
وأغراضها: ابتدأت بالإيماء إلى التحدي؛ لمعارضة القرآن بما تومئ إليه الحروف المقطعة في أول السورة، وباتلائها بالتنويه بالقرآن، وبالنهي عن عبادة غير الله تعالى. وبأن الرسول عليه الصلاة والسلام نذير للمشركين بعذاب يوم عظيم، وبشير للمؤمنين بمتاع حسن إلى أجل مسمى. وإثبات الحشر، والإعلام بأن الله مطلع على خفايا الناس، وأن الله مدبر أمور كل حي على الأرض. وخلق العوالم بعد أن لم تكن، وأن مرجع الناس إليه، وأنه ما خلقهم إلا للجزاء. وتثبيت النبي وتسليتُه عما يقوله المشركون وما يقترحونه من آيات على وَفْقَ هواهم ﴿أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكَ﴾. وأن حَسْبُهم آيةُ القرآن الذي تحداهم بمعارضته؛ فعجزوا عن معارضته؛ فتبين خذلانهم؛ فهم أحقاء بالخسارة في الآخرة. وضَرْبُ مثل لفريقي المؤمنين والمشركين. وذِكْرُ نظرائهم من الأمم البائدة من قوم نوح، وتفصيل ما حلَّ بهم وعادٍ وثمود، وإبراهيم، وقوم لوط، ومدين، ورسالة موسى؛ تعريضاً بما في جميع ذلك من العبر وما ينبغي منه الحذر؛ فإن أولئك لم تَنْفَعُهم آلهتهم التي يدعونها. وأن في تلك الأنباء عظة للمتبعين بسيرهم. وأن ملاك ضلال الضالين عدم خوفهم عذابَ اللهِ في الآخرة؛ فلا شك في أن مشركي العرب صائرون إلى ما صار إليه أولئك. وانفردت هذه السورة بتفصيل حادث الطوفان وغَيْضِه. ثم عَرْضُ باستئناس النبي وتسليته باختلاف قوم موسى في الكتاب الذي أوتيه؛ فما على الرسول وأتباعه إلا أن يستقيم فيما أمره الله، وأن لا يركنوا إلى المشركين، وأن عليهم بالصلاة والصبر والمضي في الدعوة إلى الصلاح؛ فإنه لا هلاك مع الصلاح. وقد تخلل ذلك عظات وعبر، والأمر بإقامة الصلاة. [11/312-313]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان حقيقة القرآن، وإطلاع الحق سبحانه على سرائر الخلق وضمائرهم، وضمانه تعالى لأرزاق الحيوانات، والإرشاد إلى تخليق العرش وابتداء حاله، وتفاوت أحوال الكفار وأقوالهم، وتحدي النبي صلى الله عليه وسلم العرب بالإتيان بمثل القرآن، وذم طلاب الدنيا المعرضين عن العقبى، ولعن الظالمين، وطردهم، وقصة أهل الكفر والإيمان، وتفصيل قصة نوح، وذكر الطوفان، وحديث هود، وإهلاك عاد، وقصة صالح، وثمود، وبشارة الملائكة لإبراهيم وسارة بإسحاق، وحديث لوط، وإهلاك قومه، وذكر شعيب، ومناظرة قومه إياه، والإشارة إلى قصة موسى وفرعون، وبيان أن فرعون يكون مقدم قومه إلى جهنم، وذكر جميع أحوال القيامة، وتفضيل الفريقين، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالاستقامة، والتجنب من أهل الظلم والضلال، والمحافظة على الصلوات الخمس، والطهارة، وذكر الرحمة في اختلاف الأمة، وبيان القصص وأنباء الرسل لتثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم، والأمر بالتوكل على الله في كل حال.
مقاصد السور — العبيد
الدعوة إلى عبادة الله تعالى وتوحيده، ومنهج الرسل في مواجهة المكذبين والمعاندين من أقوامهم بالحجج والبراهين، والوعيد والتهديد. [العبيد: 260]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
الدعوة إلى الله: رسالات ورسل وأقوام وأحوال، وعاقبة كلٍ من التصديق والنصر، والتكذيب والهزيمة.
مقصد السورة — الأصلان
وصف الكتاب بالإحكام والتفصيل في حالتي البشارة والنذارة المقتضي لوضع كل شيء في موضعه الصحيح بالقدرة والاختيار.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: «مقصودها: وصف الكتاب بالإحكام والتفصيل في حالتي البشارة والنذارة». [نظم الدرر 9/224، ومصاعد النظر 2/175]. الفراهي: «تخويف أهل مكة والأمر بالصبر، والقطع من الكفار، ترشيحاً للهجرة والنصر... والمؤمنون ينصرون». [دلائل النظام 94]. عبد الله شحاته: «قررت عناصر الدعوة الإلهية: التوحيد والرسالة والبعث عن طريق الحجج العقلية». [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/127]. المختصر: «من مقاصد السورة: تثبيت النبي والمؤمنين بقصص الأنبياء السابقين، وتشديد الوعيد للمكذبين». [المختصر في تفسير القرآن الكريم 221].
دلالة الاسم على المقصود
سورة هود هو الاسم الوحيد لها واسمها التوقيفي، وسميت بذلك لورود ذكر قصة هود فيها، وهو أطول موضوع ورد عنه في القرآن، وتكرر اسمه فيها خمس مرات. [بصائر ذوي التمييز 1/246، وأسماء سور القرآن وفضائلها 224-225]. وقصة هود وقومه تتحدث عن دعوته إلى التوحيد، وجحود قومه، وعاقبة أمرهم.
دلالة الآيات على المقصود
تحدثت السورة عن مقصودها من خلال محاور: - بعثة النبي والقرآن: من الآية 1 إلى الآية 24. بينت أن القرآن أمر بعبادة الله، وأن الناس فريقان. - قصص الأنبياء: تضمنت قصص نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب، وموسى. وبيان أن مهمتهم الأولى كانت الدعوة إلى عبادة الله وحده، وما واجهوه من صدود، وما حلّ بأقوامهم من عذاب. - العبرة من قصص الأنبياء: من الآية 100 إلى الآية 109. بينت ما آل إليه أمر الأمم الظالمة في الدنيا والآخرة. - تذكير كفار قريش بقوم موسى: من الآية 110 إلى الآية 111. بينت أن مصيرهم سيكون مثلهم إن اختلفوا في القرآن. - تثبيت النبي والمؤمنين: من الآية 112 إلى الآية 115. أمرهم بالاستقامة والصبر على أذى مخالفيهم. - السنن العامة في إهلاك الأمم: من الآية 116 إلى الآية 123. بينت أن القرآن يثبت النبي والمؤمنين.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تكرار دعوة: النبي ﷺ وهود لقومهما للتوبة والاستغفار. تكرار دليل: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾. تكرار لعنة: ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ و﴿أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾. اختصاص قصة هود: ببيان مدى عمق الشرك ﴿اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾، وبقوة الحجة والمفاصلة، وبتهديده بالعقوبة الدنيوية والأخروية معاً. تكرار لفظة: «يا قوم» (6 مرات). تلطف في دعوة: نوح، وصالح، ولوط، وشعيب .
المحور الرئيسي
تثبيت العقيدة الإلهية في مواجهة التكذيب البشري، وبيان سنن الله الصارمة في نصر أوليائه وإهلاك أعدائه.
محور السورة — البقاعي
التوازن في العبادة.
هدف السورة — الفرماوي
- بيان أن رسالات الأنبياء حقيقة واحدة (الدينونة لله وحده). - استعراض حركة العقيدة في التاريخ عبر قصص الأنبياء. - بيان أن الناس في قبضة الله وراجعون إليه.
حاصل مقاصد السور
الدعوة لعبادة الله وحده، فمن فعل ذلك سعد في الدارين، ومن تولى فله عذاب أليم في الدنيا والآخرة كالأمم السابقة.
موضوع السورة — السحيباني
الاِسْتِمْرَارُ فِي الإِصْلَاحِ وَعَدَمُ اليَأْسِ [123 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وفي خضم حملات التشكيك، يحتاج الدعاة إلى المواساة والتثبيت؛ فجاءت السورة لتثبت فؤاد النبي وأتباعه بأنباء الرسل ﴿مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• مما شيّب النبي ﷺ: قال ﷺ: "شيبتني هود وأخواتها". (صححه الألباني)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
شَيَّبَتِ النَّبِيَّ ﷺ:
قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ شِبْتَ. قَالَ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصححه الألباني].
فضائل إضافية (١)
1. شَيَّبَتِ النَّبِيَّ ﷺ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: قالَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ شِبْتَ. قَالَ: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ، وَالْوَاقِعَةُ، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ». [الترمذي: 3297، وصحَّحه الألباني].
2. فَضْلُ المُسَبِّحَاتِ
عنِ العِرباضِ بنِ ساريةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ: «كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ، وَيَقُولُ: إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ». (والمُسبِّحاتُ تشملُ الإسراءَ والحديدَ والحشرَ والصَّفَّ والجُمُعةَ والتَّغابُنَ والأَعْلَى). [الترمذي: 2921، وحسَّنه].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليكَ:
قالَ النبيُّ ﷺ: «وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ...». وسورةُ هودٍ وما فيها مِنْ قصصِ الأنبياءِ وهلاكِ المُكذِّبينَ حُجَّةٌ بالغةٌ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الحوار الإنساني الدعوي (٤١ آية)
الحوار والمحاورة (٣٨ آية)
آياتها
- ١الٓرۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ …
- ٢أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ …
- ٣وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا …
- ٤إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ …
- ٥أَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ …
- ٦وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ …
- ٧وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ …
- ٨وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٖ مَّعۡدُودَةٖ لَّيَقُولُنَّ …
- ٩وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ …
- ١٠وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ …
- ١١إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ …
- ١٢فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ …
- ١٣أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ …
- ١٤فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أُنزِلَ بِعِلۡمِ ٱللَّهِ …
- ١٥مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ …
- ١٦أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا ٱلنَّارُۖ …
- ١٧أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ …
- ١٨وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ …
- ١٩ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم …
- ٢٠أُوْلَـٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ …
- ٢١أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ …
- ٢٢لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ …
- ٢٣إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ …
- ٢٤مَثَلُ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِيرِ وَٱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ …
- ٢٥وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦٓ إِنِّي لَكُمۡ نَذِيرٞ …
- ٢٦أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ …
- ٢٧فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ …
- ٢٨قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن …
- ٢٩وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا …
- ٣٠وَيَٰقَوۡمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا …
- ٣١وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ …
- ٣٢قَالُواْ يَٰنُوحُ قَدۡ جَٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا فَأۡتِنَا بِمَا …
- ٣٣قَالَ إِنَّمَا يَأۡتِيكُم بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ …
- ٣٤وَلَا يَنفَعُكُمۡ نُصۡحِيٓ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ …
- ٣٥أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي …
- ٣٦وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ …
- ٣٧وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ …
- ٣٨وَيَصۡنَعُ ٱلۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأٞ مِّن قَوۡمِهِۦ …
- ٣٩فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ …
- ٤٠حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ قُلۡنَا ٱحۡمِلۡ …
- ٤١وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ …
- ٤٢وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ …
- ٤٣قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ …
- ٤٤وَقِيلَ يَـٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ …
- ٤٥وَنَادَىٰ نُوحٞ رَّبَّهُۥ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِي مِنۡ …
- ٤٦قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ …
- ٤٧قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا …
- ٤٨قِيلَ يَٰنُوحُ ٱهۡبِطۡ بِسَلَٰمٖ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ …
- ٤٩تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ …
- ٥٠وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ …
- ٥١يَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا …
- ٥٢وَيَٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ …
- ٥٣قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِئۡتَنَا بِبَيِّنَةٖ وَمَا نَحۡنُ بِتَارِكِيٓ …
- ٥٤إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ …
- ٥٥مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي جَمِيعٗا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ …
- ٥٦إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن …
- ٥٧فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦٓ إِلَيۡكُمۡۚ …
- ٥٨وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ …
- ٥٩وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ …
- ٦٠وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ …
- ٦١وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ …
- ٦٢قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوّٗا قَبۡلَ هَٰذَآۖ …
- ٦٣قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن …
- ٦٤وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَايَةٗۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ …
- ٦٥فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمۡ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٖۖ ذَٰلِكَ …
- ٦٦فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا صَٰلِحٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ …
- ٦٧وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ …
- ٦٨كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ …
- ٦٩وَلَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ …
- ٧٠فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ …
- ٧١وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ …
- ٧٢قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ …
- ٧٣قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ …
- ٧٤فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا …
- ٧٥إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّـٰهٞ مُّنِيبٞ …
- ٧٦يَـٰٓإِبۡرَٰهِيمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَآۖ إِنَّهُۥ قَدۡ جَآءَ أَمۡرُ …
- ٧٧وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ …
- ٧٨وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ …
- ٧٩قَالُواْ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ …
- ٨٠قَالَ لَوۡ أَنَّ لِي بِكُمۡ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِيٓ …
- ٨١قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ …
- ٨٢فَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا …
- ٨٣مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِبَعِيدٖ …
- ٨٤وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ …
- ٨٥وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ …
- ٨٦بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ …
- ٨٧قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ …
- ٨٨قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن …
- ٨٩وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ …
- ٩٠وَٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٞ …
- ٩١قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا …
- ٩٢قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيٓ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ …
- ٩٣وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ …
- ٩٤وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا شُعَيۡبٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ …
- ٩٥كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَآۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّمَدۡيَنَ كَمَا …
- ٩٦وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ …
- ٩٧إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَآ أَمۡرُ …
- ٩٨يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ٱلنَّارَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡوِرۡدُ …
- ٩٩وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ …
- ١٠٠ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ مِنۡهَا قَآئِمٞ …
- ١٠١وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ …
- ١٠٢وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ …
- ١٠٣إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ …
- ١٠٤وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ …
- ١٠٥يَوۡمَ يَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ …
- ١٠٦فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ …
- ١٠٧خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا …
- ١٠٨وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا …
- ١٠٩فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَـٰٓؤُلَآءِۚ مَا …
- ١١٠وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ …
- ١١١وَإِنَّ كُلّٗا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا …
- ١١٢فَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ …
- ١١٣وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا …
- ١١٤وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ …
- ١١٥وَٱصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ …
- ١١٦فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ …
- ١١٧وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ …
- ١١٨وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ٱلنَّاسَ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗۖ وَلَا …
- ١١٩إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ …
- ١٢٠وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ …
- ١٢١وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنَّا …
- ١٢٢وَٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ …
- ١٢٣وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.