سورة يوسف
مكية١١١ آية ترتيب النزول: ٥٣تبدأ ص ٢٣٥ ١٧٧٧ كلمة · ٣٦٥ جذرًا
مقصد السورة
الوعد بالتمكين والفرج بعد الابتلاء المبين، من خلال عرض قصة يوسف عليه السلام كاملة.
المقصد المحوري
الثقة في تدبير الله والصبر على البلاء وعدم اليأس.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تتناول قصة يوسف كاملة ، ومحورها ﴿...إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [يوسف: 90]. خلاصتها: الصبر عند المحنة، والتواضع عند النصر.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان فضل الله ورعايته لأوليائه، وأن العاقبة للمتقين الصابرين
الهدف الأساسي
بناء اليقين في قلب الإنسان بأن زمام الأمور بيد الله وحده، وغرس قيمة الصبر الجميل المفعم بالثقة، وبيان أن التمكين الإلهي لا يأتي إلا بعد الابتلاء.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
الثقة في تدبير الله وحسن العاقبة للمتقين: بيان كيفية رعاية الله لأوليائه وتمكينهم بعد الابتلاء والفتن، وذلك من خلال قصة يوسف عليه السلام الكاملة. هي سورة الأمل، التي تؤكد أن تدبير الإنسان لا يغلب تدبير الله، وأن العاقبة للمحسنين.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومما يهون الضغط النفسي، الطيران في سماء محبة الله؛ فعرضت السورة قصة يوسف كنموذج لكيفية التعامل مع الله المحبوب الأعلى ﴿أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾.
أبرز الموضوعات
عرض قصة يوسف عليه السلام كاملة، وما فيها من ابتلاءات وصبر وتمكين، وإظهار حكمة الله وتدبيره الخفي.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- القصة الكاملة ليوسف: حسد الإخوة، فتنة امرأة العزيز، الصبر في السجن، التمكين في الأرض، العفو عند المقدرة. - بيان طبائع النفس البشرية: الغيرة، المكر، الغريزة، حب الولد. - تأييد الرسول ﷺ وتثبيته.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الثقة بتدبير الله، وعدم اليأس. المحاور: 1. قصة يوسف: عرض قصة يوسف الإنسانية من بدايتها حتى نهايتها، وما فيها من محن (حسد الإخوة، السجن، مراودة امرأة العزيز) وكيف تحولت هذه المحن إلى نعم بعد صبره وثقته بالله. 2. عناصر القصة: القصة بدأت بحلم وانتهت بتأويله، وكل أحداثها كانت مقدّرة من الله تعالى.
أهداف السور — رشاد لاشين
يوسف (النجاح بالمبادئ):• الهدف: بيان كيف يمكن تحقيق النجاح والتمكين في الأرض بالتمسك بالمبادئ والأخلاق الحسنة.• المحاور: عرض قصة سيدنا يوسف كنموذج للصبر، العفة، الحكمة، والإحسان في مواجهة الابتلاءات، وإثبات أن التمكين الإلهي يأتي بعد اختبارات قاسية.
عون الرحمن في مقاصد السور
تسلية وتلميح بالفرج للنبي - صلى الله عليه وسلم - والدعاة من بعده؛ حيث كانت كثير من الظروف تشبه ظروف يوسف عليه السلام.
أغراض السورة — ابن عاشور
من مقاصد هذه السورة: روى الواحدي والطبري يزيد أحدهما على الآخر عن سعد بن أبي وقاص أنه قال: «أُنزل القرآن فتلاه رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه زماناً، فقالوا أي المسلمون بمكة: يا رسول الله لو قصصت علينا، فأنزل الله ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ الآيات الثلاث». فأهم أغراضها: بيان قصة يوسف - عليه السلام - مع إخوته، وما لقيه في حياته، وما في ذلك من العبر من نواح مختلفة. وفيها إثبات أن بعض المرائي قد يكون إنباءاً بأمر مُغَيَّب، وذلك من أصول النبوءات وهو من أصول الحكمة المشرقية (1) كما سيأتي عند قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً﴾ الآيات. وأن تعبير الرؤيا عِلْمٌ يَهَبُهُ اللهُ لمن يشاء من صالحي عباده. وتحاسد القرابة بينهم. ولطف الله بمن يصطفيه من عباده. والعبرة بحسن العواقب، والوفاء، والأمانة، والصدق، والتوبة. وسكني إسرائيل وبنيه بأرض مصر. وتسلية النبي بما لقيه يعقوب ويوسف - عليهما السلام - مِنْ آلهم مِنَ الأذى، وقد لقي النبي من آله أشد مما لقيه من بعداء كفار قومه، مثل عمه أبي لهب، والنَّضر بن الحارث، وأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وإن كان هذا قد أسلم بَعْدُ وحَسُنَ إسلامه؛ فإن وقع أذى الأقارب في النفوس أشدُّ من وقع أذى البعداء، كما قال طرفة: وظلم ذوي القربي أشدُّ مضاضةً على المرء من وقع الحسام المهند قال تعالى ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ وفيها العبرة بصبر الأنبياء مثل يعقوب ويوسف عليهم السلام على البلوى، وكيف تكون لهم العاقبة. وفيها العبرة بهجرة قوم النبي إلى البلد الذي حل به كما فعل يعقوب _عليه السلام وآله، وذلك إيماء إلى أن قريشاً ينتقلون إلى المدينة مهاجرين؛ تبعاً لهجرة النبي. وفيها من عبر تاريخ الأمم والحضارة القديمة وقوانينها ونظام حكوماتها وعقوباتها وتجارتها واسترقاق الصبي اللقيط، واسترقاق السارق، وأحوال المساجين، ومراقبة المكاييل. وإن في هذه السورة أسلوباً خاصاً من أساليب إعجاز القرآن وهو الإعجاز في أسلوب القصص الذي كان خاصة أهل مكة يعجبون مما يتلقونه منه من بين أقاصيص العجم والروم، فقد كان النَّضْرُ بنُ الحارث وغيرُه يَفْتِنُون قريشاً بأن ما يقوله القرآن في شأن الأمم هو أساطير الأولين اكتتبها محمد. وكان النضر يتردد على الحيرة، فَتَعَلَّم أحاديث (رستم) و(اسفنديار) من أبطال فارس؛ فكان يحدث قريشاً بذلك ويقول لهم: «أنا والله أحسن حديثاً من محمد؛ فَهَلُمَّ أحدثكم أحسن من حديثه». ثم يحدثهم بأخبار الفرس؛ فكان ما في بعضها من التطويل على عادة أهل الأخبار من الفرس يُمَوَّه به عليهم بأنه أَشبَعُ للسامع، فجاءت هذه السورة على أسلوب استيعاب القصة؛ تحدياً لهم بالمعارضة. على أنها مع ذلك قد طوت كثيراً من القصة من كل ما ليس له كبير أثر في العبرة. ولذلك ترى في خلال السورة ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾ مرتين ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ فتلك عبر من أجزاء القصة. وما تخلل ذلك من الحكمة في أقوال الصالحين كقوله ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ وقوله ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾. [12/19-200]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
عرض العجائب التي تتضمنها من حديث يوسف ويعقوب، والوقائع التي في هذه القصة: من تعبير الرؤيا، وحسد الإخوة، وحيلهم في التفريق بينه وبين أبيه، وتفضيل الصبر الجميل من جهة يعقوب، وبشارة مالك بن دعر بوجدان يوسف، وبيع الإخوة أخاهم بثمن بخس، وعرضه على البيع والشراء بسوق مصر، ورغبة زليخا وعزيز مصر في شرائه، ونظر زليخا إلى يوسف، واحتراز يوسف منها، وحديث رؤية البرهان، وشهادة الشاهد، وتعيير النسوة زليخا، وتحيرهن في حسن يوسف وجماله، وحبسه في السجن، ودخول الساقي والطباخ إليه، وسؤالهما إياه، ودعوته إياهما إلى التوحيد، ونجاة الساقي، وهلاك الطباخ، ووصية يوسف للساقي بأن يذكره عند ربه، وحديث رؤيا مالك بن الريان، وعجز العابرين عن عبارته، وتذكر الساقي يوسف وتعبيره لرؤيا في السجن، وطلب مالك يوسف وإخراجه من السجن، وتسليم مقاليد الخزائن إليه، ومقدم إخوته لطلب الميرة، وعهد يعقوب مع أولاده، ووصيتهم في كيفية الدخول إلى مصر، وقاعدة تعريف يوسف نفسه لبنيامين، وقضائه حاجة الإخوة، وتغييبه الصاع في أحمالهم، وتوقيف بنيامين بعلة السرقة، واستدعائهم منه توقيف غيره من الإخوة مكانه، ورد الإخوة إلى أبيهم، وشكوى يعقوب من جور الهجران، وألم الفراق، وإرسال يعقوب إياهم في طلب يوسف وأخيه، وتضرع الإخوة بين يدي يوسف، وإظهار يوسف لهم ما فعلوه معه من الإساءة وعفوه عنهم، وإرساله بقميصه صحبتهم إلى يعقوب، وتوجه يعقوب من كنعان إلى مصر، وحوالة يوسف ذنب إخوته على مكايد الشيطان، وشكره لله تعالى على ما خوله من الملك، ودعائه وسؤاله حسن الخاتمة، وجميل العاقبة، وطلب السعادة والشهادة، وتعيير الكفار على الإعراض من الحجة، والإشارة إلى أن قصة يوسف عبرة للعالمين.
مقاصد السور — العبيد
العاقبة لمن اتقى، وصبر، ولم ييأس. [العبيد: 268]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
تسلية النبي ﷺ والمؤمنين معه، وتلميح بالفرج القادم، وتعريف بأن تدبير الله للأمور يختلف عن نظرتنا له.
مقصد السورة — الأصلان
وصف الكتاب بالإبانة لكل ما يوجب الهدى لما ثبت فيما مضى، ويأتي في هذه السورة من تمام علم منزله غيبًا وشهادة، وشمول قدرته قولًا وفعلًا.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: «مقصودها وصف الكتاب بالإبانة لكل ما هو الهدى». [نظم الدرر 10/1، ومصاعد النظر 2/185]. الفراهي: «سورة يوسف: إشارة إلى قرب الهجرة، وتمثل للفرج بعد اليأس، وغلبة الحق». [دلائل النظام 95]. عبد الله شحاته: «الدعوة إلى توحيد الله، ونبذ الشرك والأنداد، وبيان أن الإيمان بالله هو الطريق الواضح والدين القيم». [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/141]. المختصر: «من مقاصد السورة: الاعتبار بلطف تدبير الله لأوليائه وتمكينهم، وحسن عاقبتهم». [المختصر في تفسير القرآن الكريم 235]. موسوعة التفسير في الدرر السنية: «بيان أن العاقبة للمؤمنين المتقين الصابرين رغم الابتلاء والمحن، وتسلية الرسول وأصحابه، وتطمين نفوسهم». [موسوعة التفسير، إصدار الدرر السنية].
دلالة الاسم على المقصود
لسورة يوسف اسم واحد وهو اسمها التوقيفي، وسميت به لأنها قصت قصة يوسف كاملة وتفردت بها. [جمال القراء 1/36، وبصائر ذوي التمييز 1/255]. قصة يوسف وما مر به من محن وشدائد تدور حول أن العاقبة للمتقي والصابر، وهو وعد الله الذي لا يخلف.
دلالة الآيات على المقصود
تحدثت السورة عن مقصودها من خلال محاور: - نعمة إنزال القرآن: الآيات 1 إلى 3. بينت أن هذا القرآن أنزل على هذه الأمة بلغتها، وتضمن أحكام الدين وأنباء الرسل. - قصة يوسف: تناولت القصة بجميع مراحلها، من رؤياه في صغره، وكيد إخوته، ومحنته مع امرأة العزيز، ودخوله السجن، وخروجه منه، واجتماعه بأهله، وعفوه عن إخوته. - العبرة من القصة: الآيات 102 إلى 104. أظهرت إثبات نبوة محمد، وتسليته، وأن تقوى الله والصبر والإحسان من أسباب النصر والعاقبة الحميدة. - التنديد بمواقف المشركين: من الآية 105 إلى الآية 111. بينت أن دعوة النبي هي للتوحيد الخالص، وأن قصة يوسف عبرة لأولي الألباب.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تأكيد أن القصة من أنباء الغيب: ﴿وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾، و﴿ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾. تأكيد علم الله: ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾، و﴿أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾. تأكيد كيد البشر: ﴿وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾، و﴿كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾. الوحيدة التي ورد فيها: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ﴾.
المحور الرئيسي
ثقة الأنبياء بربهم، وحسن تدبير الله لهم. وهي برهان عملي على أن مكر البشر يتلاشى ويبقى حكم الله وتدبيره هو الغالب ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾.
محور السورة — البقاعي
عاقبة الصبر.
هدف السورة — الفرماوي
- إثبات رسالة محمد ﷺ بذكر قصة من أنباء الغيب لم يكن يعلمها. - بيان إعجاز القرآن بسرد قصة طويلة متكاملة لم تتكرر في السور الأخرى. - تقديم العبرة من قصص السابقين.
حاصل مقاصد السور
تصبير النبي ﷺ والمؤمنين وبشارتهم بالنصر بعد البلاء، كما نجّى الله يوسف وأعلى شأنه، بشرط التقوى والصبر والثبات على الدعوة.
موضوع السورة — السحيباني
الثِّقَةُ بِتَدْبِيرِ اللهِ [111 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومما يهون الضغط النفسي، الطيران في سماء محبة الله؛ فعرضت السورة قصة يوسف كنموذج لكيفية التعامل مع الله المحبوب الأعلى ﴿أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المئين: وهي مما أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
قِرَاءَةُ عُثْمَانَ لَهَا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ:
عنِ الفَرَافِصَةِ بنِ عُمَيْرٍ الحَنَفِيِّ قالَ: «مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ إِلَّا مِنْ قِرَاءَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِيَّاهَا فِي الصُّبْحِ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا لَنَا».
فضائل إضافية (١)
12. يوسف
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ أحسنُ الحديثِ:
قالَ تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر: 23]. وسورةُ يوسفَ هي أحسنُ القَصصِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
ساء (٧٤ آية)
الحوار والمحاورة (٦٤ آية)
آياتها
- ١الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ …
- ٢إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ …
- ٣نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ …
- ٤إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ …
- ٥قَالَ يَٰبُنَيَّ لَا تَقۡصُصۡ رُءۡيَاكَ عَلَىٰٓ إِخۡوَتِكَ فَيَكِيدُواْ …
- ٦وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ …
- ٧لَّقَدۡ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخۡوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٞ لِّلسَّآئِلِينَ …
- ٨إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا …
- ٩ٱقۡتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ ٱطۡرَحُوهُ أَرۡضٗا يَخۡلُ لَكُمۡ وَجۡهُ …
- ١٠قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي …
- ١١قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ …
- ١٢أَرۡسِلۡهُ مَعَنَا غَدٗا يَرۡتَعۡ وَيَلۡعَبۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ …
- ١٣قَالَ إِنِّي لَيَحۡزُنُنِيٓ أَن تَذۡهَبُواْ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن …
- ١٤قَالُواْ لَئِنۡ أَكَلَهُ ٱلذِّئۡبُ وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّآ إِذٗا …
- ١٥فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ …
- ١٦وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ …
- ١٧قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبۡنَا نَسۡتَبِقُ وَتَرَكۡنَا يُوسُفَ عِندَ …
- ١٨وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ …
- ١٩وَجَآءَتۡ سَيَّارَةٞ فَأَرۡسَلُواْ وَارِدَهُمۡ فَأَدۡلَىٰ دَلۡوَهُۥۖ قَالَ يَٰبُشۡرَىٰ …
- ٢٠وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ …
- ٢١وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ …
- ٢٢وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي …
- ٢٣وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ …
- ٢٤وَلَقَدۡ هَمَّتۡ بِهِۦۖ وَهَمَّ بِهَا لَوۡلَآ أَن رَّءَا …
- ٢٥وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا …
- ٢٦قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ …
- ٢٧وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ فَكَذَبَتۡ وَهُوَ …
- ٢٨فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ …
- ٢٩يُوسُفُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۚ وَٱسۡتَغۡفِرِي لِذَنۢبِكِۖ إِنَّكِ كُنتِ …
- ٣٠وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا …
- ٣١فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا …
- ٣٢قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن …
- ٣٣قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ …
- ٣٤فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ …
- ٣٥ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا رَأَوُاْ ٱلۡأٓيَٰتِ …
- ٣٦وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجۡنَ فَتَيَانِۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّيٓ أَرَىٰنِيٓ …
- ٣٧قَالَ لَا يَأۡتِيكُمَا طَعَامٞ تُرۡزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأۡتُكُمَا بِتَأۡوِيلِهِۦ …
- ٣٨وَٱتَّبَعۡتُ مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ مَا كَانَ …
- ٣٩يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابٞ مُّتَفَرِّقُونَ خَيۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ …
- ٤٠مَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسۡمَآءٗ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ …
- ٤١يَٰصَٰحِبَيِ ٱلسِّجۡنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسۡقِي رَبَّهُۥ خَمۡرٗاۖ وَأَمَّا …
- ٤٢وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ …
- ٤٣وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ إِنِّيٓ أَرَىٰ سَبۡعَ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ …
- ٤٤قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمٖۖ وَمَا نَحۡنُ بِتَأۡوِيلِ ٱلۡأَحۡلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ …
- ٤٥وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ …
- ٤٦يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفۡتِنَا فِي سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ …
- ٤٧قَالَ تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا فَمَا حَصَدتُّمۡ فَذَرُوهُ …
- ٤٨ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ سَبۡعٞ شِدَادٞ يَأۡكُلۡنَ …
- ٤٩ثُمَّ يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ عَامٞ فِيهِ يُغَاثُ …
- ٥٠وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ …
- ٥١قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ …
- ٥٢ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ …
- ٥٣وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا …
- ٥٤وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦٓ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِيۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ …
- ٥٥قَالَ ٱجۡعَلۡنِي عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلۡأَرۡضِۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٞ …
- ٥٦وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا حَيۡثُ …
- ٥٧وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ …
- ٥٨وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ …
- ٥٩وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِي بِأَخٖ لَّكُم مِّنۡ …
- ٦٠فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي …
- ٦١قَالُواْ سَنُرَٰوِدُ عَنۡهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ …
- ٦٢وَقَالَ لِفِتۡيَٰنِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ …
- ٦٣فَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا …
- ٦٤قَالَ هَلۡ ءَامَنُكُمۡ عَلَيۡهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمۡ عَلَىٰٓ …
- ٦٥وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ …
- ٦٦قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ …
- ٦٧وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ …
- ٦٨وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ …
- ٦٩وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ …
- ٧٠فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ …
- ٧١قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ …
- ٧٢قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ …
- ٧٣قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي …
- ٧٤قَالُواْ فَمَا جَزَـٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمۡ كَٰذِبِينَ …
- ٧٥قَالُواْ جَزَـٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ فَهُوَ جَزَـٰٓؤُهُۥۚ …
- ٧٦فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن …
- ٧٧قَالُوٓاْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن …
- ٧٨قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا …
- ٧٩قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا …
- ٨٠فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ …
- ٨١ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَـٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ …
- ٨٢وَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا …
- ٨٣قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ …
- ٨٤وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَـٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ …
- ٨٥قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا …
- ٨٦قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ …
- ٨٧يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ …
- ٨٨فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا …
- ٨٩قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ …
- ٩٠قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ …
- ٩١قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا …
- ٩٢قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ …
- ٩٣ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ …
- ٩٤وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ …
- ٩٥قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ …
- ٩٦فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ …
- ٩٧قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ …
- ٩٨قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ …
- ٩٩فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ …
- ١٠٠وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ …
- ١٠١رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ …
- ١٠٢ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ …
- ١٠٣وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ …
- ١٠٤وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا …
- ١٠٥وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا …
- ١٠٦وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ …
- ١٠٧أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ …
- ١٠٨قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ …
- ١٠٩وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم …
- ١١٠حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ …
- ١١١لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.