بصائر السورة الأسماء

سورة الرعد

مدنية٤٣ آية ترتيب النزول: ٩٦تبدأ ص ٢٤٩ ٨٥٤ كلمة · ٢٦٤ جذرًا

مقصد السورة

بيان حقيقة القوة والقدرة الإلهية، والتأكيد على أن الحق ثابت والباطل زائل، وأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

المقصد المحوري

الحق قوي وراسخ، والباطل ضعيف وزائل مهما ظهر قوياً.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

سُميت بالرعد كمثل على الظواهر التي قد تخدع؛ فصوته مخيف لكنه بشير خير. تجمع بين العديد من المتناقضات في الكون لتُظهر قدرة الله وحده.

الهدف المحوري والمقصد العام

إظهار قوة الحق وضعف الباطل من خلال دلائل قدرة الله

الهدف الأساسي

بناء عقيدة التوحيد على أسس راسخة من العلم واليقين، وترسيخ الإيمان بمكانة القرآن كمعجزة خالدة، وتقرير أركان الإيمان عبر لفت الأنظار إلى آيات الله في الخلق.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

قوة الحق وثباته أمام ضعف الباطل وزواله: إظهار التباين الهائل بين الحق والباطل باستخدام أمثلة حسية (الماء والزبد) ومعنوية (الأعمى والبصير). السورة تربط قوة الحق بآيات الله في الكون وقوة ذكره في القلوب (ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وإذا عاش العبد في ظل محبة الله، تحققت له ثمرتها، وهي الاطمئنان القلبي والسعادة الروحية ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

أبرز الموضوعات

بيان مظاهر قدرة الله في الكون كدليل على وحدانيته، والمقارنة بين الحق والباطل، ووصف مصير المؤمنين والكافرين.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- إقامة الأدلة على أصول العقيدة بآيات القدرة في الكون والأنفس. - بيان طبيعة الإيمان وأهله، وطبيعة الكفر وأهله، ومصير كل فريق. - بيان وظيفة الرسول وأنها البلاغ.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: قوة الحق وضعف الباطل. المحاور: 1. متناقضات الكون: عرض مظاهر قدرة الله في الكون التي جمعت بين المتناقضات (الرعد، الليل والنهار، الأمطار التي تحيي). 2. أمثلة على الحق والباطل: ضرب مثل للحق بالماء الذي ينزل من السماء وينفع الناس، ومثل للباطل بالزبد الذي يطفو على السيل ثم يذهب جفاء. 3. قيمة القرآن: التأكيد على أن القرآن هو الحق الذي لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، وأنه هو الذي يغير الجبال ويحرك الكون.

أهداف السور — رشاد لاشين

الرعد (قوة الحق):• الهدف: إظهار قوة الحق وثباته في مقابل ضعف الباطل وزواله.• المحاور: استخدام الظواهر الكونية (كالرعد والبرق) لتصوير قوة الحق ونفعه، وتأكيد أن الحق ثابت وباقٍ، بينما الباطل زائل كزبد السيل.

عون الرحمن في مقاصد السور

الحق قوي وراسخ - وإن لم يظهر أمام الأعين أحيانًا - والباطل ضعيف ومهزوم - وإن كان ظاهرًا منتفشًا أحيانًا - ولكنه في الحقيقة هش لا قيمة له؛ فإياكم والانخداع بالباطل والركض وراء أوهامه الزائلة.

أغراض السورة — ابن عاشور

مقاصدها: أقيمت هذه السورة على أساس إثبات صدق الرسول فيما أوحي إليه من إفراد الله بالإلهية والبعث وإبطال أقوال المكذبين؛ فلذلك تكررت حكاية أقوالهم خمس مرات موزعةً على السورة بدءاً ونهاية. ومُهِّدَ لذلك بالتنويه بالقرآن، وأنه منزل من الله، والاستدلال على تفرده تعالى بالإلهية بدلائل خلق العالمين، ونظامهما الدال على انفراده بتمام العلم والقدرة، وإدماج الامتنان؛ لما في ذلك من النعم على الناس. ثم انتقل إلى تفنيد أقوال أهل الشرك، ومزاعمهم في إنكار البعث. وتهديدهم أن يحل بهم ما حل بأمثالهم. والتذكير بنعم الله على الناس. وإثبات أن الله هو المستحق للعبادة دون آلهتهم. وأن الله العالم بالخفايا، وأن الأصنام لا تعلم شيئاً، ولا تُنْعِمُ بنعمة. والتهديد بالحوادث الجوية أن يكون منها عذاب للمكذبين كما حل بالأمم قبلهم. والتخويف من يوم الجزاء، والتذكير بأن الدنيا ليست دار قرار. وبيان مكابرة المشركين في اقتراحهم مجيء الآيات على نحو مقترحاتهم. ومقابلة ذلك بيقين المؤمنين، وما أعد الله لهم من الخير. و أن الرسول ما لقي من قومه إلا كما لقي الرسل - عليهم السلام - من قبله والثناء على فريق من أهل الكتب يؤمنون بأن القرآن منزل من عند الله. والإشارة إلى حقيقة، القدر، ومظاهر المحو والإثبات. وما تخلل ذلك من المواعظ والعبر والأمثال. [13/76-77]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان حجة التوحيد في تخليق السموات والأرض، واستخراج الأنهار والأشجار والثمار، وتهديد الكفار ووعيدهم، وذكر تخليق الأولاد في أرحام الأمهات، على تباين الدرجات، ومع النقصان والزيادات، في الأيام والساعات، واطلاع الحق تعالى على بواطن الأسرار، وضمائر الأخيار والأشرار، وذكر السحاب، والرعد، والبرق، والصواعق، والإنكار والرد على عبادة الأصنام، وقصة نزول القرآن من السماء، والوفاء بالعهد، ونقض الميثاق، ودخول الملائكة بالتسليم على أهل الجنان، وأنس أهل الإيمان بذكر الرحمن، وبيان تأثير القرآن في الآثار والأعيان، وكون عاقبة أهل الإيمان إلى الجنان، ومقر مرجع الكفار إلى النيران، والمحو والإثبات في اللوح بحسب مشيئة الديان، وتقدير الحق في أطراف الأرض بالزيادة والنقصان، وتقرير نبوة المصطفى بنزول الكتاب، وبيان القرآن.

مقاصد السور — العبيد

إثبات كمال قدرة الله تعالى، وإقامة الحجة على منكري البعث، وأن دعوة الله هي دعوة الحق والقرآن الذي أنزله هو الحق. [العبيد: 273]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

إظهار قوة الحق ورسوخه وإن بدا ضعيفاً، وضعف الباطل وهشاشته وإن بدا قوياً، من خلال جولات في الكون والنفس.

مقصد السورة — الأصلان

وصف الكتاب بأنه الحق في نفسه، يؤثر في غيره تارة فيهدي بالفعل، وتارة لا يؤثر؛ بل يكون سببًا للضلال والعمى.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر: 10/262، ومصاعد النظر: 2/193]، الفراهي [دلائل النظام: 95]، ابن عاشور [التحرير والتنوير: 13/76]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها: 1/150]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 249].

دلالة الاسم على المقصود

لسورة الرعد اسم واحد توقيفي، وهو "الرعد"؛ لورود ذكر الرعد فيها، ومناسبته لمقصودها في بيان كمال قدرة الله تعالى، ولفت الأنظار لهذا الأمر العجيب، وهو تسبيح الرعد بحمده تعالى [ينظر: بصائر ذوي التمييز: 1/262، والتحرير والتنوير: 13/75].

دلالة الآيات على المقصود

﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرُ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الرعد: 1] - إثبات أن القرآن حق. ﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ...﴾ [الرعد: 2-7] - بيان كمال قدرة الله وإقامة الحجة على منكري البعث. ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ...﴾ [الرعد: 8-19] - الحديث عن علم الله وإحاطته بكل شيء وعظمته. ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ...﴾ [الرعد: 20-25] - بيان صفات من اتبع الحق ومآلهم. ﴿وَاللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ...﴾ [الرعد: 26-43] - التذكير بأن الله هو الذي يوسع الرزق ويضيقه، والرد على الكافرين.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

الوحيدة التي فيها: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾، و﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ﴾. الوحيدة التي فيها: ﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾. أكثر سورة ورد فيها: «يُدَبِّرُ الْأَمْرَ»، و«الْحَمْدُ لِلَّهِ». تكرار لفظة: «سِرِيعُ الْحِسَابِ»، و«الْوَلِيُّ»، و«الْحَقُّ»، و«عُقْبَى الدَّارِ»، و«صَابِرٍ شَكُورٍ». مثلان متعلقان بالماء: يوضحان الفرق بين الحق والباطل. الخاتمة تؤكد: ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾.

المحور الرئيسي

تجليات الحق الإلهي في آيات الكون والوحي، وبيان أن الإعراض عنه هو سبب الشقاء الأبدي. فـ"الحق" هو الكلمة المفتاحية التي تنتظم كل موضوعاتها.

محور السورة — البقاعي

قوة الحق.

هدف السورة — الفرماوي

ترسيخ أصول العقيدة الإسلامية (التوحيد، الرسالة، البعث) من خلال عرض الدلائل الكونية، وضرب الأمثال، وبيان مصير المؤمنين والكافرين.

حاصل مقاصد السور

بيان أن الحق الذي أُنزل على النبي ﷺ (من التوحيد والقرآن والبعث) هو الحق الراسخ الباقي، وأن الباطل زائل لا محالة.

موضوع السورة — السحيباني

قُوَّةُ الحَقِّ وَضَعْفُ البَاطِلِ [43 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وإذا عاش العبد في ظل محبة الله، تحققت له ثمرتها، وهي الاطمئنان القلبي والسعادة الروحية ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فهو "يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه". (رواه مسلم)

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ بِوَزْنِ كُلِّ سَحَابٍ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الرَّعْدِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِوَزْنِ كُلِّ سَحَابٍ مَضَى، وَكُلِّ سَحَابٍ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُوفِينَ بِعَهْدِ اللَّهِ». [رواه الثعلبي، وهو حديثٌ موضوع].

فضائل إضافية (١)

13. الرَّعْد

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ شفاءٌ وهدًى:
قالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 57]. وسورةُ الرَّعدِ، بما فيها من دلائلِ القُدرةِ الإلهيَّةِ والوعدِ والوعيدِ، هي شفاءٌ لقلوبِ المُتفكِّرينَ وهدايةٌ للمُسترشِدينَ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

التوحيد (١١ آية)
أسلوب الأمر (١٠ آية)
الكفر والكافرون (٩ آية)
القرآن الكريم (٧ آية)
الكافرون (٧ آية)
العلم (٧ آية)
الآفاق (٦ آية)
الوحدانية في الأفعال (٦ آية)
الله (٦ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٦ آية)
الظلم والضلال (٦ آية)
أولو الألباب (٦ آية)
القرآن (٥ آية)
النار (٥ آية)
آيات تبدأ بـ (قل) (٥ آية)

آياتها

  1. ١الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِۗ وَٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن …
  2. ٢ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ …
  3. ٣وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ …
  4. ٤وَفِي ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّـٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ …
  5. ٥وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا …
  6. ٦وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ …
  7. ٧وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن …
  8. ٨ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ …
  9. ٩عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ …
  10. ١٠سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ …
  11. ١١لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ …
  12. ١٢هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ …
  13. ١٣وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ …
  14. ١٤لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱلۡحَقِّۚ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا …
  15. ١٥وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا …
  16. ١٦قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ …
  17. ١٧أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ …
  18. ١٨لِلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ …
  19. ١٩أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ …
  20. ٢٠ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ …
  21. ٢١وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ …
  22. ٢٢وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ …
  23. ٢٣جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ …
  24. ٢٤سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ …
  25. ٢٥وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ …
  26. ٢٦ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ …
  27. ٢٧وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن …
  28. ٢٨ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ …
  29. ٢٩ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمۡ وَحُسۡنُ مَـَٔابٖ …
  30. ٣٠كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ …
  31. ٣١وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ …
  32. ٣٢وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَمۡلَيۡتُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ …
  33. ٣٣أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ …
  34. ٣٤لَّهُمۡ عَذَابٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَقُّۖ …
  35. ٣٥مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا …
  36. ٣٦وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ …
  37. ٣٧وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗاۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ …
  38. ٣٨وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ أَزۡوَٰجٗا …
  39. ٣٩يَمۡحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ …
  40. ٤٠وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ …
  41. ٤١أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ …
  42. ٤٢وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ …
  43. ٤٣وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.