سورة إبراهيم
مكية٥٢ آية ترتيب النزول: ٧٢تبدأ ص ٢٥٥ ٨٣٠ كلمة · ٢٥١ جذرًا
مقصد السورة
بيان وظيفة الرسل، ومقارنة كلمة التوحيد الطيبة بكلمة الشرك الخبيثة، وتصوير مشهد ندم التابعين في النار.
المقصد المحوري
بيان أن نعمة الإيمان هي أعظم النعم، ونقمة الكفر هي أكبر النقم.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
سُميت بإبراهيم لأنه نموذج لمن قدّر نعمة الإيمان حق قدرها. تذكر السورة خطبة إبليس الشهيرة في النار لمن اتبعوه وابتعدوا عن نعمة الإيمان.
الهدف المحوري والمقصد العام
التذكير بنعمة الإسلام وشكرها، وبيان مهمة الرسل في إخراج الناس من الظلمات إلى النور
الهدف الأساسي
بناء تصور صحيح لدى الإنسان عن علاقته بربه والكون والحياة، وأن مفتاح النجاة يكمن في التوحيد الخالص لله والشكر العملي على نعمه.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
نعمة الإيمان مقابل كفران النعم: التذكير بأن نعمة التوحيد والهداية هي أعظم النعم التي تستوجب الشكر، ومقارنتها بجحود هذه النعمة الذي يؤدي إلى الهلاك. السورة تتمحور حول "الكلمة الطيبة" (الإيمان) و"الكلمة الخبيثة" (الكفر).
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وسبيل هذا الاطمئنان هو دوام ذكر الله بالقلب واللسان، فالذكر هو علامة المحبة ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.
أبرز الموضوعات
ذكر دعوة إبراهيم عليه السلام، وبيان فضل الله في إرسال الرسل، ومقارنة الكلمة الطيبة بالكلمة الخبيثة، ووصف مشاهد يوم القيامة.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- وحدة دعوة الرسل عبر التاريخ. - إرسال كل رسول بلسان قومه. - صبر الرسل على الأذى. - نعم الله التي لا تحصى. - دعوات سيدنا إبراهيم الجامعة. - أحوال الظالمين يوم القيامة.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: نعمة الإيمان ونقمة الكفر. المحاور: 1. قيمة الإيمان: ضرب مثل للكلمة الطيبة (التوحيد) بالشجرة الطيبة، وأنها أعظم نعمة. 2. خطورة الكفر: ضرب مثل للكلمة الخبيثة (الشرك) بالشجرة الخبيثة، وأنها أشر نقمة. 3. قصة إبراهيم: عرض قصة إبراهيم كنموذج لمن عرف قدر نعمة الإيمان وشكر الله عليها. 4. خطبة إبليس: عرض خطبة إبليس يوم القيامة، يتبرأ فيها من الذين أضلهم.
أهداف السور — رشاد لاشين
إبراهيم (الشكر وإخراج الناس من الظلمات إلى النور):• الهدف: بيان متطلبات ومهارات الدعوة إلى الله لإخراج الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان.• المحاور: تقديم سيدنا إبراهيم كنموذج للداعية الشاكر الذي كرس حياته لهداية الناس، والتأكيد على قيمة الشكر في حفظ النعم.
عون الرحمن في مقاصد السور
أعظم نعمة في الحياة هي نعمة الإيمان النور، وأعظم نقمة هي نعمة الكفر الظلمات؛ فشتان بين أهل الإيمان وأهل الكفر في الدنيا والآخرة.
أغراض السورة — ابن عاشور
واشتملت من الأغراض على أنها ابتدأت بالتنبيه إلى إعجاز القرآن، وبالتنويه بشأنه، وأنه أُنزل لإخراج الناس من الضلالة، والامتنان بأن جعله بلسان العرب، وتمجيد الله _ تعالى _ الذي أنزله. ووعيد الذين كفروا به بمن أنزل عليه، وإيقاظ المعاندين بأن محمداً ما كان بدعاً من الرسل، وأن كونه بشراً أمرٌ غيرُ منافٍ لرسالته من عند الله كغيره من الرسل، وضَرَبَ له مثلا برسالة موسى عليه السلام إلى فرعون؛ لإصلاح حال بني إسرائيل. وتذكيره قومه بنعم الله، ووجوب شكرها، وموعظته إياهم بما حل بقوم نوح وعادٍ ومَنْ بَعْدَهم وما لاقته رسلهم من التكذيب، وكيف كانت عاقبةُ المكذبين. وإقامة الحجة على تفرد الله _ تعالى _ بالإلهية بدلائل مصنوعاته. وذِكْرُ البعث، وتحذير الكفار من تغرير قادتهم وكبرائهم بهم من كيد الشيطان، وكيف يتبرأون منهم يومَ الحشر، وَوَصْفُ حالهم وحال المؤمنين يومئذ. وفضلُ كَلِمَةِ الإسلام، وخُبْتُ كلمة الكفر. ثم التعجيب من حال قوم كفروا نعمة الله، وأوقعوا مَنْ تبعهم في دار البوار بالإشراك. والإيماء إلى مقابلته بحال المؤمنين. وعد بعض نعمه على الناس تفصيلاً ثم جَمَعَها إجمالاً. ثم ذكر الفريقين بحال إبراهيم عليه السلام ليعلم الفريقان مَنْ هو سالك سبيل إبراهيم عليه السلام ومَنْ هو ناكب عنه من ساكني البلد الحرام. قبل. وتحذيرهم من كفران النعمة، وإنذارهم أن يَحِلَّ بهم ما حل بالذين ظلموا من وتثبيت النبي بوعد النصر. وما تخلل ذلك من الأمثال. وختمت بكلمات جامعة من قوله ﴿هَذَا بَلاغُ لِلنَّاسِ﴾ إلى آخرها. [13/178-179]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان حقيقة الإيمان، وبرهان النبوة، وأن الله تعالى أرسل كل رسول بلغة قومه، وذكر الامتنان على بني إسرائيل بنجاتهم من فرعون، وأن القيام بشكر النعم يوجب المزيد، وكفرانها يوجب الزوال، وذكر معاملة القرون الماضية مع الأنبياء والرسل الغابرين، وأمر الأنبياء بالتوكل على الله عند تهديد الكفار إياهم، وبيان مذلة الكفار في العذاب والعقوبة، وإلزام الحجة عليهم، وإحالة إبليس اللائمة عليهم، وبيان سلامة أهل الجنة وكرامتهم، وتشبيه الإيمان والتوحيد بالشجرة الطيبة وهي النخلة، وتمثيل الكفر بالشجرة الخبيثة وهي الحنطة، وتثبيت أهل الإيمان على كلمة الصواب عند سؤال منكر ونكير، والشكوى من الكفار بكفران النعمة، وأمر المؤمنين بإقامة الصلوات والعبادات، وذكر المنة على المؤمنين بالنعم السابغات، ودعاء إبراهيم بتأمين الحرم المكي، وتسليمه إسماعيل إلى الحق تعالى ولطفه، وشكره لله على إعطائه الولد، والتهديد العظيم للظالمين بمذلتهم في القيامة، وذكر أن الكفار قرناء الشياطين في العذاب، والإشارة إلى أن القرآن أبلغ وعظ، وذكرى للعقلاء.
مقاصد السور — العبيد
وحدة الرسل في دعوتهم إلى الإيمان بالله وعبادته وحده، وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وأن ذلك من نعم الله التي تستحق الشكر وعدم الكفر. [العبيد: 278]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان عظم نعمة النصر كثمرة للمواجهة بين الرسل وأقوامهم.
مقصد السورة — الأصلان
التوحيد وبيان أن هذا الكتاب غاية البلاغ إلى الله؛ لأنه كامل ببيان الصراط الدال عليه والمؤدي إليه.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي [نظم الدرر: 10/369، ومصاعد النظر: 2/198]، الفراهي [دلائل النظام: 95]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها: 1/161]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 255]، موسوعة التفسير [موسوعة التفسير في الدرر السنية].
دلالة الاسم على المقصود
لسورة إبراهيم اسم واحد توقيفي، وهو "إبراهيم"؛ لتضمنها قصة إبراهيم ﷺ، ودعاءه الله وشكره له على نعمه، وهو ما يتناسب مع مقصود السورة العام في بيان شكر النعم [ينظر: بصائر ذوي التمييز: 1/268، والتحرير والتنوير: 13/177].
دلالة الآيات على المقصود
﴿الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ...﴾ [إبراهيم: 1] - بيان أن القرآن لإخراج الناس من الظلمات إلى النور. ﴿اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ...﴾ [إبراهيم: 2-20] - بيان أن إرسال الرسل لإخراج أقوامهم من الظلمات إلى النور. ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا...﴾ [إبراهيم: 21-23] - الحديث عن الحوار بين الأتباع والرؤساء، ومآل المؤمنين. ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا...﴾ [إبراهيم: 24-27] - ضرب المثل بالكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا...﴾ [إبراهيم: 28-34] - بيان حال الكافرين بنعم الله. ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا...﴾ [إبراهيم: 35-41] - ذكر دعاء إبراهيم وشكره. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ...﴾ [إبراهيم: 42-52] - بيان أن تأخير العذاب لحكمة، وعلى الرسول الإنذار.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
أمور متعلقة بالتوحيد والشكر: كثرة ورود مشتقات «شكر»، وعبارة ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾، و﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ﴾، و﴿مَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ﴾، وتشبيه كلمة التوحيد بالشجرة الطيبة. أمور متعلقة بالكافرين: قوله ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾، وقول الشيطان ﴿وَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾، وتشبيه كلمة الشرك بالشجرة الخبيثة. أمور مختصة بإبراهيم: دعاؤه ﴿وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾، وحمده لله على الذرية، ودعاؤه بإقامة الصلاة.
المحور الرئيسي
إخراج الناس من ظلمات الشرك والكفران إلى نور التوحيد والشكران بواسطة رسالات السماء.
محور السورة — البقاعي
وحدة الرسالة التي جاء بها الرسل.
هدف السورة — الفرماوي
إبراز 3 حقائق: 1. وحدة الرسالة ودعوة جميع الرسل. 2. نعم الله على البشر التي يقابلونها بالجحود. 3. كشف عاقبة الظلم وسوء مصير الظالمين.
حاصل مقاصد السور
الحكمة من إنزال القرآن هي إخراج الناس من ظلمات الكفر وجحود النعم إلى نور الإيمان وشكرها، والتضحية في سبيل الله.
موضوع السورة — السحيباني
وَظِيفَةُ الرُّسُلِ وَالرِّسَالَةِ [52 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وسبيل هذا الاطمئنان هو دوام ذكر الله بالقلب واللسان، فالذكر هو علامة المحبة ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فكل حرف منه بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
ما صح وثبت من الفضائل (١)
فضلُ الآيةِ (36): شفاعةُ النبيِّ ﷺ لِأُمَّتِهِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ ﷺ تلا قولَ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ...﴾ فبكىٰ وقالَ: «اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي»، فقالَ اللهُ لجبريلَ: «إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ، وَلَا نَسُوءُكَ». [مسلم: 202].
فضائل السورة (١)
مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
فضلُ آياتٍ منها
الآية (36): شفاعةُ النبيِّ ﷺ لِأُمَّتِهِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ ﷺ تلا قولَ اللهِ في إبراهيمَ: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي...﴾، وقولَ عيسىٰ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ...﴾، فرفعَ يديهِ وقالَ: «اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي»، وبكىٰ. فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: «يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، فَقُلْ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ، وَلَا نَسُوءُكَ». [مسلم: 202].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ عَبَدَ الأَصْنَامَ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ إِبْرَاهِيمَ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ عَبَدَ الْأَصْنَامَ، وَبِعَدَدِ مَنْ لَمْ يَعْبُدْهَا». [رواه الثعلبي، وهو حديثٌ موضوع].
فضائل إضافية (١)
14. إبراهيم
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
العملُ بالقرآنِ:
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ». [ابن حبان: 124]. ودعوةُ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ في هذهِ السورةِ منهجٌ عمليٌّ للدُّعاةِ والمُصلِحينَ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ …
- ٢ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي …
- ٣ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن …
- ٤وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّنَ …
- ٥وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ …
- ٦وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ …
- ٧وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ …
- ٨وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ٩أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ …
- ١٠قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ …
- ١١قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ …
- ١٢وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا …
- ١٣وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ …
- ١٤وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي …
- ١٥وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ …
- ١٦مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ مِن مَّآءٖ صَدِيدٖ …
- ١٧يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَأۡتِيهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ …
- ١٨مَّثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ …
- ١٩أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ …
- ٢٠وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ …
- ٢١وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا …
- ٢٢وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ …
- ٢٣وَأُدۡخِلَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن …
- ٢٤أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا كَلِمَةٗ طَيِّبَةٗ …
- ٢٥تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ٱللَّهُ …
- ٢٦وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ …
- ٢٧يُثَبِّتُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱلۡقَوۡلِ ٱلثَّابِتِ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ …
- ٢٨أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ كُفۡرٗا …
- ٢٩جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ …
- ٣٠وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ …
- ٣١قُل لِّعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا …
- ٣٢ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ …
- ٣٣وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ …
- ٣٤وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ …
- ٣٥وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا …
- ٣٦رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي …
- ٣٧رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي …
- ٣٨رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا …
- ٣٩ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ …
- ٤٠رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ …
- ٤١رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ …
- ٤٢وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَۚ إِنَّمَا …
- ٤٣مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ …
- ٤٤وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوۡمَ يَأۡتِيهِمُ ٱلۡعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ …
- ٤٥وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ …
- ٤٦وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ وَإِن كَانَ …
- ٤٧فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ …
- ٤٨يَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ …
- ٤٩وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ …
- ٥٠سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٖ وَتَغۡشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ …
- ٥١لِيَجۡزِيَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ …
- ٥٢هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.