سورة الحجر
مكية٩٩ آية ترتيب النزول: ٥٤تبدأ ص ٢٦٢ ٦٥٤ كلمة · ٢٢٠ جذرًا
مقصد السورة
التركيز على حفظ الله للذكر، وإنذار المكذبين بالعقاب، وبيان سنة الصراع بين الحق والباطل منذ خلق آدم وإبليس.
المقصد المحوري
الله حافظ لدينه وعباده، فلا ينبغي الانبهار بحضارات الغير.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تؤكد حفظ الله للقرآن ولعباده الصالحين وللأرض. سُميت بالحجر (مساكن ثمود) لبيان أنه لا حافظ إلا الله، فلم تحمهم مساكنهم الحصينة من عذابه.
الهدف المحوري والمقصد العام
حفظ الله لدينه وكتابه، وبيان عاقبة المستهزئين بالرسل
الهدف الأساسي
تقويض كل شعور بالأمن الزائف القائم على القوة المادية، وهدم صروح الغرور في النفس البشرية، وبناء اليقين بحقائق الألوهية والوحي والجزاء.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
الحفظ الإلهي للحق وأهله: تأكيد حفظ الله لدينه وكتابه ورسله (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، وتحذير المستهزئين من عاقبتهم المحتومة، كما حدث مع أصحاب الحجر (قوم صالح). إنها سورة الطمأنينة بحماية الله لدعوته.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن داوم على الذكر فهو محفوظ بحفظ الله تعالى، فكما حفظ الله الذكر (القرآن) فهو يحفظ أهله ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.
أبرز الموضوعات
التأكيد على حفظ القرآن من التحريف، وذكر قصة خلق آدم وأمر الملائكة بالسجود، وعرض قصة أصحاب الحجر وقوم لوط.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- حفظ القرآن: ﴿إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ﴾. - قصة خلق آدم وعصيان إبليس. - إهلاك قوم لوط وأصحاب الحجر. - الأمر بالجهر بالدعوة. - منحة السبع المثاني والقرآن العظيم.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: حفظ الله لدينه. المحاور: 1. حفظ القرآن: التأكيد على حفظ الله لكتابه من كل تحريف أو تبديل. 2. حفظ الكون: بيان أن الله يحفظ السماوات والأرض والرزق. 3. حفظ المؤمنين: بيان أن الشيطان ليس له سلطان على عباد الله المخلصين، وأن حفظ الله للمؤمنين يكون بالبعد عن الانبهار بالدنيا.
أهداف السور — رشاد لاشين
الحِجْر (الحفظ الإلهي):• الهدف: تأكيد الحفظ الإلهي للوحي والرسالة، وبيان أن التحصينات المادية لا تحمي من عقاب الله.• المحاور: التعهد بحفظ القرآن ("إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون")، وتقديم قصة أصحاب الحِجْر (قوم ثمود) كنموذج على أن مساكنهم المحصنة في الجبال لم تمنع عنهم عذاب الله.
عون الرحمن في مقاصد السور
تثبيت للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وكل الدعاة وهم في أشد حالات المعاناة من سخرية أعدائهم واستهزائهم بهم وهجومهم عليهم؛ فالله حافظ دينه وأنتم محفوظون بحفظ الله عز وجل؛ فلا تنبهروا بقوة الأعداء واستمروا ولا تضعفوا.
أغراض السورة — ابن عاشور
مقاصد هذه السورة: افتتحت بالحروف المقطعة التي فيها تعريض بالتحدي بإعجاز القرآن. وعلى التنويه بفضل القرآن وهديه. وإنذار المشركين بندم يندمونه على عدم إسلامهم، وتوبيخهم بأنهم شغلهم عن الهدى انغماسهم في شهواتهم، وإنذارهم بالهلاك عند حلول إبان الوعيدِ الذي عينه الله في علمه. وتسلية الرسول على عدم إيمان من لم يؤمنوا، وما يقولونه في شأنه، وما يتوركون بطلبه منه، وأن تلك عادة المكذبين مع رسلهم. وأنهم لا تجدي فيهم الآيات والنذرُ لو أسعفوا بمجيء آيات حسب اقتراحهم به، وأن الله حافظ كتابه من كيدهم. ثم إقامة الحجة عليهم بعظيم صنع الله، وما فيه من نعم عليهم، وذكر البعث ودلائل إمكانه. وانتقل إلى خلق نوع الإنسان وما شرف الله به هذا النوع، وقصة كفر الشيطان. ثم ذكر قصة إبراهيم ولوط عليهما السلام وأصحاب الأيكة وأصحاب الحجر. وختمت بتثبيت الرسول وانتظار ساعة النصر، وأن يصفح عن الذين يؤذونه، ويكل أمرهم إلى الله، ويشتغل بالمؤمنين، وأن الله كافيه أعداءه. مع ما تخلل ذلك من الاعتراض (1) والإدماج (2) من ذكر خلق الجن، واستراقهم السمع، ووصف أحوال المتقين، والترغيب في المغفرة، والترهيب من العذاب. [14/7]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان حقيقة القرآن، وحفظ الحق كتابه العزيز من التغيير والتبديل، وتزيين السموات بمواكب الكواكب، وحفظهما برجوم النجوم من استراق الشياطين السمع، وتقديره تعالى الماء والسحاب من خزائن بره، ولطفه، وعلمه تعالى بأحوال المتقدمين في الطاعة والمتأخرين عنها، وبيان الحكمة في تخليق آدم، وأمر الملائكة المقربين بسجوده، وتعيير إبليس وملامته على تأبيه واستكباره وجحوده، واستحقاقه اللعنة من الله بعصيانه وطغيانه، وجراءته بالمناظرة لخالقه ومعبوده، وبيان قسم الدركات على أهل اللذات والضلالات، وذكر المستوجبين للجنة من المؤمنين، وإخبار الله تعالى عباده بالرحمة والغفران، وتهديدهم بالعذاب والعقاب، والإشارة إلى ذكر أضياف الخليل عليه السلام، والنهي عن القنوط من الرحمة، وذكر آل لوط وسكرتهم في طريق العماية والضلالة، وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم عن جفاء الكفار وبذيء أقوالهم، والمن عليه صلى الله عليه وسلم بنزول السبع المثاني وسور القرآن العظيم، والشكوى من الطاعنين في القرآن، وذكر القسم بوقوع السؤال في القيامة، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإظهار الدعوة، والمن عليه بإهلاك أعداء دينه، ووصيته بالعبادة إلى يوم الحق واليقين.
مقاصد السور — العبيد
حفظ الله لدينه وكتابه ونبيه والمؤمنين به، وأن ما على الرسول والمؤمنين إلا الدعوة والاستمرار بها، وأن مصير المكذبين الخسران والعقاب الأليم. [العبيد: 282]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان كرامة الإنسان عند خالقه، ودعوته للإيمان والاهتداء بمنهجه ليكون أهلاً لرحمته ونصرته وجنته.
مقصد السورة — الأصلان
وصف الكتاب بأنه في الذروة من جمع المعاني الموضحة للحق من غير اختلاف أصلًا.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي [نظم الدرر: 11/1، ومصاعد النظر: 2/203]، الفراهي [دلائل النظام: 95]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها: 1/169]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم: 262]، موسوعة التفسير [موسوعة التفسير في الدرر السنية].
دلالة الاسم على المقصود
لسورة الحجر اسم واحد توقيفي، وهو "الحجر"؛ لذكر أهل الحجر فيها، وجعل اسم ديارهم اسماً للسورة؛ ليكونوا عبرة لمن لم يؤمن بالله، وهو ما يتناسب مع مقصود السورة في أن مصير المكذبين الهلاك [ينظر: بصائر ذوي التمييز: 1/272، والتحرير والتنوير: 14/5].
دلالة الآيات على المقصود
﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾ [الحجر: 1] - التنويه بشأن القرآن وحفظه. ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ...﴾ [الحجر: 26-49] - بيان الهدى والضلال من خلال قصة آدم وعدوه إبليس. ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الحجر: 51] - ذكر قصص الأنبياء وما حلّ بالمكذبين. ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي...﴾ [الحجر: 87] - تذكير النبي بالنعمة العظمى وهي القرآن، وأمره بالصبر والتسبيح.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
الوحيدة التي تكرر فيها نسبة الحفظ إلى الله تعالى صراحة: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. تكرار كلمة: «معلوم» للدلالة على كمال علم الله تعالى. ألفاظ تدل على حفظ الله لأوليائه: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾، ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾. ألفاظ تدل على عدم حفظ الكافرين: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾، ﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. تقابل لافت: بين ﴿بُيُوتًا آمِنِينَ﴾ لأصحاب الحجر، و﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ لأهل الجنة.
المحور الرئيسي
إبراز المصير المخيف الذي ينتظر الكافرين المكذبين، مع تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وتثبيته في مواجهتهم.
محور السورة — البقاعي
حفظُ الله لِدِينه.
هدف السورة — الفرماوي
- مواجهة واقع الدعوة في مكة بتثبيت النبي ﷺ والمؤمنين. - توجيه الرسول ﷺ توجيهًا حركيًا: ﴿فَاصدَع بِما تُؤمَرُ وَأَعرِض عَنِ المُشرِكينَ﴾. - مجاهدة المكذبين والرد على شبهاتهم.
حاصل مقاصد السور
تهديد الكفار المغترين بالدنيا بالعذاب، وتسلية النبي ﷺ وأمره بالصدع بالحق، مع البشارة بحفظ الله لكتابه.
موضوع السورة — السحيباني
حِفْظُ اللهِ لِدِينِهِ [99 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن داوم على الذكر فهو محفوظ بحفظ الله تعالى، فكما حفظ الله الذكر (القرآن) فهو يحفظ أهله ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، وقارئه "مع السفرة الكرام البررة". (متفق عليه)
فضائل السورة (١)
مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحِجْرِ كَانَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَالْمُسْتَهْزِئِينَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ». [رواه الثعلبي، وهو حديثٌ موضوع].
فضائل إضافية (١)
15. الحِجْر
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ الاستماعِ والإنصاتِ:
قالَ تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ …
- ٢رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ كَانُواْ مُسۡلِمِينَ …
- ٣ذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ …
- ٤وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٞ مَّعۡلُومٞ …
- ٥مَّا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ …
- ٦وَقَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِي نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ إِنَّكَ لَمَجۡنُونٞ …
- ٧لَّوۡمَا تَأۡتِينَا بِٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ …
- ٨مَا نُنَزِّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَمَا كَانُوٓاْ إِذٗا …
- ٩إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ …
- ١٠وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ …
- ١١وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ …
- ١٢كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ …
- ١٣لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَقَدۡ خَلَتۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ …
- ١٤وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ …
- ١٥لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ …
- ١٦وَلَقَدۡ جَعَلۡنَا فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَزَيَّنَّـٰهَا لِلنَّـٰظِرِينَ …
- ١٧وَحَفِظۡنَٰهَا مِن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٍ …
- ١٨إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ …
- ١٩وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن …
- ٢٠وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسۡتُمۡ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ …
- ٢١وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ …
- ٢٢وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ …
- ٢٣وَإِنَّا لَنَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَنَحۡنُ ٱلۡوَٰرِثُونَ …
- ٢٤وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ …
- ٢٥وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحۡشُرُهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ …
- ٢٦وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ …
- ٢٧وَٱلۡجَآنَّ خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ …
- ٢٨وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن …
- ٢٩فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ …
- ٣٠فَسَجَدَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ …
- ٣١إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰٓ أَن يَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ …
- ٣٢قَالَ يَـٰٓإِبۡلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ ٱلسَّـٰجِدِينَ …
- ٣٣قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ …
- ٣٤قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ …
- ٣٥وَإِنَّ عَلَيۡكَ ٱللَّعۡنَةَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ …
- ٣٦قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ …
- ٣٧قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ …
- ٣٨إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ …
- ٣٩قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ٤٠إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ …
- ٤١قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِيمٌ …
- ٤٢إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٌ إِلَّا مَنِ …
- ٤٣وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوۡعِدُهُمۡ أَجۡمَعِينَ …
- ٤٤لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ …
- ٤٥إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ …
- ٤٦ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٍ ءَامِنِينَ …
- ٤٧وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَٰنًا عَلَىٰ …
- ٤٨لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ …
- ٤٩نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ …
- ٥٠وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ ٱلۡعَذَابُ ٱلۡأَلِيمُ …
- ٥١وَنَبِّئۡهُمۡ عَن ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ …
- ٥٢إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمٗا قَالَ إِنَّا مِنكُمۡ …
- ٥٣قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ …
- ٥٤قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ …
- ٥٥قَالُواْ بَشَّرۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَٰنِطِينَ …
- ٥٦قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ …
- ٥٧قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ …
- ٥٨قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ …
- ٥٩إِلَّآ ءَالَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمۡ أَجۡمَعِينَ …
- ٦٠إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ …
- ٦١فَلَمَّا جَآءَ ءَالَ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلُونَ …
- ٦٢قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ مُّنكَرُونَ …
- ٦٣قَالُواْ بَلۡ جِئۡنَٰكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمۡتَرُونَ …
- ٦٤وَأَتَيۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ …
- ٦٥فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا …
- ٦٦وَقَضَيۡنَآ إِلَيۡهِ ذَٰلِكَ ٱلۡأَمۡرَ أَنَّ دَابِرَ هَـٰٓؤُلَآءِ مَقۡطُوعٞ …
- ٦٧وَجَآءَ أَهۡلُ ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡتَبۡشِرُونَ …
- ٦٨قَالَ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ ضَيۡفِي فَلَا تَفۡضَحُونِ …
- ٦٩وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُخۡزُونِ …
- ٧٠قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ نَنۡهَكَ عَنِ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
- ٧١قَالَ هَـٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِيٓ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ …
- ٧٢لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِي سَكۡرَتِهِمۡ يَعۡمَهُونَ …
- ٧٣فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُشۡرِقِينَ …
- ٧٤فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ …
- ٧٥إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُتَوَسِّمِينَ …
- ٧٦وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٖ مُّقِيمٍ …
- ٧٧إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ٧٨وَإِن كَانَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ لَظَٰلِمِينَ …
- ٧٩فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٖ مُّبِينٖ …
- ٨٠وَلَقَدۡ كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡحِجۡرِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
- ٨١وَءَاتَيۡنَٰهُمۡ ءَايَٰتِنَا فَكَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ …
- ٨٢وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ …
- ٨٣فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ مُصۡبِحِينَ …
- ٨٤فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ …
- ٨٥وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ …
- ٨٦إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّـٰقُ ٱلۡعَلِيمُ …
- ٨٧وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ …
- ٨٨لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا …
- ٨٩وَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ …
- ٩٠كَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَى ٱلۡمُقۡتَسِمِينَ …
- ٩١ٱلَّذِينَ جَعَلُواْ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِينَ …
- ٩٢فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ …
- ٩٣عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ …
- ٩٤فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ …
- ٩٥إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ …
- ٩٦ٱلَّذِينَ يَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ …
- ٩٧وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدۡرُكَ بِمَا يَقُولُونَ …
- ٩٨فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ …
- ٩٩وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.