سورة النحل
مكية١٢٨ آية ترتيب النزول: ٧٠تبدأ ص ٢٦٧ ١٨٤٤ كلمة · ٣٨٥ جذرًا
مقصد السورة
التذكير بنعم الله التي لا تحصى كدليل على استحقاقه للعبادة وحده، وبيان عاقبة الشرك، ووضع أسس منهج الدعوة.
المقصد المحوري
التذكير بنعم الله تعالى، ووجوب شكرها.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تُسمى سورة النعم لكثرة ما عددت من نعم الله الظاهرة والباطنة. محورها ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا...﴾ [النحل: 18].
الهدف المحوري والمقصد العام
التذكير بنعم الله التي لا تحصى كدليل على استحقاقه للعبادة وحده
الهدف الأساسي
بناء تصور صحيح وشامل عن علاقة الإنسان بخالقه، وتحرير العقل من الشرك، وترسيخ أن العلاقة الصحيحة مع الله تقوم على ركنين: التوحيد الخالص، والشكر الدائم.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
استعراض نِعم الله كبرهان على وحدانيته: تعداد نعم الله التي لا تُحصى في الخلق (الحيوان، النبات، المطر) والتشريع (القرآن) لدعوة العقل والقلب إلى شكر المنعم وعبادته وحده. هي "سورة النعم" التي تدعو إلى التفكر والامتنان.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ولاستمرار حفظ الله ونعمه، لا بد من التذرع بأمرين: الشكر على النعم، والصبر على المحن ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
أبرز الموضوعات
تعداد نعم الله المتنوعة في الخلق والكون، والنهي عن الشرك، والأمر بالعدل والإحسان، وبيان أهمية الشكر.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- تعداد نعم الله الكثيرة. - إثبات أصول العقيدة. - الحديث عن وأد البنات. - شهادة النبي ﷺ على الأمم. - الحديث عن إبراهيم كأمة قانتاً لله. - منهج الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الشكر على النعم. المحاور: 1. نعم الله الظاهرة والباطنة: تعداد نعم الله التي لا تُحصى في الكون، من الوحي، والمطر، والأنعام، والمأكولات، وخلق الإنسان. 2. سوء استخدام النعم: التحذير من استخدام نعم الله في معصيته، وضرب مثل القرية التي كفرت بأنعم الله.
أهداف السور — رشاد لاشين
النحل (نعم الله ومنهج الشكر):• الهدف: دعوة الإنسان إلى إدراك نعم الله التي لا تحصى، وتعلم كيفية شكرها واستخدامها في طاعته.• المحاور: عرض نعم الله المتعددة، وتقديم "النحل" كنموذج للمخلوق الذي يستجيب لوحي ربه ويقدم الخير للناس، مما يدعو إلى العطاء والنفع العام.
عون الرحمن في مقاصد السور
عرض لنعم الله سبحانه وتعالى في كافة المجالات؛ فإياكم أن تستخدموا نعم الله عز وجل في معصيته؛ بل الواجب أن تؤدوا حق الشكر لله تعالى على هذه النعم.
أغراض السورة — ابن عاشور
أغراض هذه السور: معظم ما اشتملت عليه السورة إكثار متنوع الأدلـة علـى تفرد الله تعالى بالإلهية، والأدلة على فساد دين الشرك، وإظهار شناعته. وأدلة إثبات رسالة محمد، وإنزال القرآن عليه. وأن شريعة الإسلام قائمة على أصول ملة إبراهيم عليه السلام. وإثباتُ البعث والجزاء؛ فابتدئت بالإنذار بأنه قد اقترب حلول ما أنذر به المشركون من عذاب الله الذي يستهزئون به، وتلا ذلك قرع المشركين، وزجرهم على تصلبهم في شركهم وتكذيبهم. وانتقل إلى الاستدلال على إبطال عقيدة الشرك؛ فابتدئ بالتذكير بخلق السماوات والأرض، وما في السماء من شمس وقمر ونجوم، وما في الأرض من ناس وحيوان ونبات وبحار وجبال، وأعراض الليل والنهار. وما في أطوار الإنسان وأحواله من العبر. وخُصَّتِ النحلُ وثمراتُها بالذكر؛ لوفرة منافعها والاعتبار بإلهامها إلى تدبير بيوتها، وإفراز شهدها. والتنويه بالقرآن، وتنزيهه عن اقتراب الشيطان، وإبطال افترائهم على القرآن. والاستدلال على إمكان البعث، وأنه تكوين كتكوين الموجودات. والتحذير مما حل بالأمم التي أشركت بالله وكذبت رسله عليهم السلام_ عذاب الدنيا وما ينتظرهم من عذاب الآخرة وقابل ذلك بضده من نعيم المتقين المصدقين والصابرين على أذى المشركين والذين هاجروا في الله وظلموا. والتحذير من الارتداد عن الإسلام، والترخيص لمن أكره على الكفر في التَّقِية من المكرهين. والأمرُ بأصول من الشريعة من تأصيل العدل والإحسان، والمواساة، والوفاء بالعهد، وإبطال الفحشاء والمنكر والبغي، ونقض العهود، وما على ذلك من جزاء بالخير فى الدنيا والآخرة. وأُدمج في ذلك ما فيها من العبر والدلائل، والامتنان على الناس بما في ذلك من المنافع الطيبات المنتظمة والمحاسن وحسن المناظر، ومعرفة الأوقات، وعلامات السير في البر والبحر، ومن ضرب الأمثال. ومقابلة الأعمال بأضدادها. والتحذير من الوقوع في حبائل الشيطان، والإنذار بعواقب كفران النعمة. ثم عرض لهم بالدعوة إلى التوبة ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ﴾ إلخ... وملاك طرائق دعوة الإسلام ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيل رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ﴾. وتثبيت الرسول عليه الصلاة والسلام ووعده بتأييد الله إياه. [14/94-96]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
تخويف العباد بمجيء القيامة، وإقامة حجة الوحدانية، وذكر ما في الأنعام من المنافع والنعم، وما في المراكب من التجمل والزينة، وذكر النسيم، والنبات والشجر، وتسخير الشمس والقمر، وتثبيت الأرض والجبال والحجر، وهداية الكواكب في السفر والحضر، والنعم الزائدة عن العد والإحصاء، والإنكار على أهل الإنكار، وجزاء مكر المكار، ولعن الملائكة على الأشرار عند الاحتضار، وسلامهم في ذلك الوقت على الأبرار والأخيار، وبيان أحوال الأنبياء والمرسلين مع الأمم الماضين، وذكر الهجرة والمهاجرين، وذكر التوحيد، وتعريف المنعم ونعمه السابغات، ومذمة المشركين بوأد البنات، وبيان الأسماء والصفات، والمنة على الخلائق بإنزال الرحمات، وعدها من الإنعام في باب الأنعام والحيوانات، وبيان فوائد النخل، وذكر ما اشتمل عليه من عجيب الحالات، وتفضيل الخلق في باب الأرزاق والأقوات، وبيان حال المؤمن والكافر، وتسخير الطيور في الجو صافات، والمنة بالمساكن والصحارى والبريات، وشكاية المتكبرين، وذكر ما أعد لهم من العقوبات، والأمر بالعدل والإحسان، والنهي عن نقض العهد والخيانات، وأن الحياة الطيبة في ضمن الطاعات، وتعليم الاستعاذة بالله في حال تلاوة الآيات المحكمات، ورد سلطان الشيطان عن المؤمنين والمؤمنات، وتبديل الآيات بالآيات، لمصالح المسلمين والمسلمات، والرخصة بالتكلم بكلمة الكفر عند الإكراه والضرورات، وبيان التحريم والتحليل في بعض الحالات، وذكر إبراهيم الخليل وما منح من الدرجات، وذكر السبت، والدعاء إلى سبيل الله بالحكمة والعظات الحسنات، والأمر بالتسوية في المكافآت بالعقوبات، والأمر بالصبر على البليات ووعد المتقين والمحسنين بأعظم المثوبات.
مقاصد السور — العبيد
إثبات وحدانية الله، واستحقاقه للعبادة وحده، والأمر باتباع ما جاء به الرسل، والتذكير بنعمه سبحانه التي لا تكاد تحصى، وتستوجب الشكر لله. [العبيد: 291]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
تعداد نعم الله على عباده في كافة المجالات، ووجوب شكرها، ومناقشة جاحديها، وبيان عاقبة من شكر ومن كفر.
مقصد السورة — الأصلان
الدلالة على أن الله تام القدرة والعلم، فاعل بالاختيار، نزيه عن شوائب النقص.
القائلون بمقصود السورة
قتادة [أخرجه عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ينظر: الدر المنثور 5/154]، شيخ الإسلام ابن تيمية [مجموع فتاوى شيخ الإسلام 14/208]، البقاعي [نظم الدرر 11/101، ومصاعد النظر 2/213]، السعدي [تيسير الكريم الرحمن 389]، الفراهي [دلائل النظام 95]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/178]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 267]، عموم المفسرين [الكشاف 3/422، والمحرر الوجيز 8/363، وزاد المسير 4/426، والجامع لأحكام القرآن (1/70)].
دلالة الاسم على المقصود
لها اسمان: "النحل" و"النعم". دلالة اسم "النحل" على مقصودها لورود الحديث عن النحل في معرض نعم الله على عباده، وفي ذلك دلالة على قدرة الله واستحقاقه للعبادة وحده. واسم "النعم" لدلالته على مقصود السورة العام في التذكير بالنعم التي لا تحصى، والتي تستوجب الشكر لله [ينظر: بصائر ذوي التمييز 1/278 والتحرير والتنوير 14/93، وأسماء سور القرآن وفضائلها 241، 242].
دلالة الآيات على المقصود
﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [النحل: 1-2] - تهديد الكافرين بالعذاب الأليم.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
الوحيدة التي ورد فيها: ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾. أكثر سورة ورد فيها عبارة: «جَعَلَ لَكُم». أكثر سورة تكررت فيها كلمة: «نعمة» (6 مرات). أكثر سورة تكرر فيها الفعل: «خلق» و«يخلق». تكرار مشتقات الفعل: «سخّر» العائد على الله. تكرار كلمة: «الأنعام» بعد سورة الأنعام. الوحيدة التي تكررت فيها كلمة: «الروح» العائدة على الوحي. الوحيدة التي تكرر فيها: ﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ﴾ و﴿شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ﴾.
المحور الرئيسي
إثبات وحدانية الله ووجوب إفراده بالعبادة والشكر، من خلال عرض نعمه التي لا تحصى وآياته الكونية المبهرة.
محور السورة — البقاعي
إثبات ألوهية الله بتعداد نِعمه على خلقه.
هدف السورة — الفرماوي
- وضع الأساس النظري للإسلام (العقيدة) من خلال عرض مظاهر القدرة وتعداد النعم. - بناء التكليفات العملية (الأوامر والنواهي) على هذا الأساس النظري.
حاصل مقاصد السور
التذكير بنعم الله التي لا تحصى لإثبات استحقاقه وحده للعبادة، والنهي عن الشرك.
موضوع السورة — السحيباني
الشُّكْرُ عَلَى النِّعَمِ [128 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ولاستمرار حفظ الله ونعمه، لا بد من التذرع بأمرين: الشكر على النعم، والصبر على المحن ﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المئين: وهي مما أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
فِيهَا آيَةٌ أَجْمَعُ لِخَيْرٍ وَشَرٍّ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَجْمَعُ لِخَيْرٍ وَلَا لِشَرٍّ مِنْ آيَةٍ فِي سُورَةِ النَّحْلِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ...﴾». [رواه أبو عبيد في فضائل القرآن].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا لَمْ يُحَاسَبْ بِالنَّعِيمِ فِي الدُّنْيَا:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ النَّحْلِ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ تَعَالَى بِالنَّعِيمِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْهِ فِي دَارِ الدُّنْيَا...». [رواه الثعلبي، وهو حديثٌ موضوع].
فضائل إضافية (١)
16. النَّحْل
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليكَ:
عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «...وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ...». [مسلم: 223]. وسورةُ النَّحلِ تُعدِّدُ نِعَمَ اللهِ التي هي حُجَّةٌ على العبادِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا …
- ٢يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ …
- ٣خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ …
- ٤خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ …
- ٥وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ …
- ٦وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ …
- ٧وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ إِلَىٰ بَلَدٖ لَّمۡ تَكُونُواْ بَٰلِغِيهِ إِلَّا …
- ٨وَٱلۡخَيۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِيرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِينَةٗۚ وَيَخۡلُقُ مَا لَا …
- ٩وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ …
- ١٠هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗۖ لَّكُم مِّنۡهُ …
- ١١يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلۡأَعۡنَٰبَ وَمِن …
- ١٢وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتُۢ …
- ١٣وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ …
- ١٤وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا …
- ١٥وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَٰرٗا …
- ١٦وَعَلَٰمَٰتٖۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ …
- ١٧أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ …
- ١٨وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ …
- ١٩وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ …
- ٢٠وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا …
- ٢١أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ …
- ٢٢إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ قُلُوبُهُم …
- ٢٣لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا …
- ٢٤وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ …
- ٢٥لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ …
- ٢٦قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم …
- ٢٧ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ …
- ٢٨ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُاْ ٱلسَّلَمَ مَا …
- ٢٩فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ …
- ٣٠وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ …
- ٣١جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمۡ …
- ٣٢ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمُ ٱدۡخُلُواْ …
- ٣٣هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ …
- ٣٤فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ …
- ٣٥وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا …
- ٣٦وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ …
- ٣٧إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي …
- ٣٨وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن …
- ٣٩لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ …
- ٤٠إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ …
- ٤١وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ …
- ٤٢ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ …
- ٤٣وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ …
- ٤٤بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا …
- ٤٥أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ …
- ٤٦أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ …
- ٤٧أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ فَإِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌ …
- ٤٨أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ …
- ٤٩وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ٥٠يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ۩ …
- ٥١وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ …
- ٥٢وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ …
- ٥٣وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا …
- ٥٤ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم …
- ٥٥لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ …
- ٥٦وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَٱللَّهِ …
- ٥٧وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ ٱلۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ …
- ٥٨وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ …
- ٥٩يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ …
- ٦٠لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ ٱلۡمَثَلُ …
- ٦١وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا …
- ٦٢وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ …
- ٦٣تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ …
- ٦٤وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي …
- ٦٥وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ …
- ٦٦وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي …
- ٦٧وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا …
- ٦٨وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ …
- ٦٩ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ …
- ٧٠وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ …
- ٧١وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا …
- ٧٢وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم …
- ٧٣وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ …
- ٧٤فَلَا تَضۡرِبُواْ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ …
- ٧٥ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا لَّا يَقۡدِرُ عَلَىٰ …
- ٧٦وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلَيۡنِ أَحَدُهُمَآ أَبۡكَمُ لَا يَقۡدِرُ …
- ٧٧وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَآ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا …
- ٧٨وَٱللَّهُ أَخۡرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا …
- ٧٩أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ …
- ٨٠وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم …
- ٨١وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلٗا وَجَعَلَ لَكُم …
- ٨٢فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ …
- ٨٣يَعۡرِفُونَ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ …
- ٨٤وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا ثُمَّ لَا …
- ٨٥وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلۡعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمۡ …
- ٨٦وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ شُرَكَآءَهُمۡ قَالُواْ رَبَّنَا هَـٰٓؤُلَآءِ …
- ٨٧وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا …
- ٨٨ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدۡنَٰهُمۡ عَذَابٗا …
- ٨٩وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ …
- ٩٠إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ …
- ٩١وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ …
- ٩٢وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ …
- ٩٣وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُضِلُّ …
- ٩٤وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ …
- ٩٥وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ …
- ٩٦مَا عِندَكُمۡ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٖۗ وَلَنَجۡزِيَنَّ …
- ٩٧مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ …
- ٩٨فَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ …
- ٩٩إِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ …
- ١٠٠إِنَّمَا سُلۡطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوۡنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ …
- ١٠١وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا …
- ١٠٢قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ …
- ١٠٣وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ لِّسَانُ …
- ١٠٤إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ …
- ١٠٥إِنَّمَا يَفۡتَرِي ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۖ …
- ١٠٦مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ …
- ١٠٧ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَنَّ …
- ١٠٨أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۖ …
- ١٠٩لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ …
- ١١٠ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا …
- ١١١يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسٖ تُجَٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ …
- ١١٢وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا …
- ١١٣وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡهُمۡ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمۡ …
- ١١٤فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَٱشۡكُرُواْ نِعۡمَتَ …
- ١١٥إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ …
- ١١٦وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٞ …
- ١١٧مَتَٰعٞ قَلِيلٞ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ …
- ١١٨وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن …
- ١١٩ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ …
- ١٢٠إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ …
- ١٢١شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ …
- ١٢٢وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ …
- ١٢٣ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ …
- ١٢٤إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَإِنَّ …
- ١٢٥ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم …
- ١٢٦وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُواْ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَئِن …
- ١٢٧وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ …
- ١٢٨إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحۡسِنُونَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.