سورة الإسراء
مكية١١١ آية ترتيب النزول: ٥٠تبدأ ص ٢٨٢ ١٥٥٦ كلمة · ٣٦٧ جذرًا
مقصد السورة
بيان كمال الرسالة المحمدية وربطها بإرث النبوات، وتأسيس منظومة قيم أخلاقية واجتماعية متكاملة.
المقصد المحوري
استشعار قيمة القرآن الكريم كمنهج ومسؤولية.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
سُميت بذلك لأن حادثة الإسراء ترمز لانتقال الرسالة والقيادة من بني إسرائيل إلى أمة محمد ﷺ. محورها ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ...﴾ [الإسراء: 9].
الهدف المحوري والمقصد العام
إثبات سمو مكانة النبي ﷺ والقرآن الكريم، وبيان أصول الهداية الإنسانية
الهدف الأساسي
بناء الشخصية المسلمة المتكاملة التي تستمد عقيدتها الصافية من توحيد الله، وتتخذ النبي ﷺ قدوة، وتطبق في حياتها منهجاً أخلاقياً رفيعاً.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
مكانة الرسول ﷺ والقرآن كمركز لهداية الأمة: إبراز تكريم الله لنبيه محمد ﷺ (برحلة الإسراء)، وبيان عظمة القرآن ككتاب هداية مطلقة (يهدي للتي هي أقوم)، مع وضع الميزان الأخلاقي والتشريعي الذي تقوم عليه الأمة.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن قابل النعم بالشكر والصبر، أكرمه الله بالاختصاصات والكرامات المتوالية، كما أكرم نبيه بالإسراء ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ﴾.
أبرز الموضوعات
ذكر حادثة الإسراء، وبيان القواعد الأساسية للأخلاق والتعاملات، والحديث عن بني إسرائيل وإفسادهم في الأرض.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- حادثة الإسراء. - قصة إفساد بني إسرائيل في الأرض مرتين. - قواعد السلوك: بر الوالدين، إيتاء ذي القربى، النهي عن التبذير والقتل والزنا والكبر. - مسؤولية الفرد عن عمله. - تنزيه الله عن الشريك والولد.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: قيمة القرآن. المحاور: 1. الإسراء والمعراج: بيان انتقال الرسالة من بني إسرائيل إلى أمة محمد ﷺ. 2. القرآن: التأكيد على أن القرآن كتاب هداية، وأنه شفاء ورحمة، ولا يمكن الإتيان بمثله. 3. أوامر الكتاب: تفصيل مجموعة من الأوامر والأخلاق القرآنية التي يجب التمسك بها.
أهداف السور — رشاد لاشين
الإسراء (منظومة القيم وقواعد التغيير):• الهدف: تقديم منظومة القيم القرآنية الأساسية اللازمة لإحداث التغيير والإصلاح في الظروف الصعبة.• المحاور: ربط حادثة الإسراء (السير ليلاً) بالقدرة على التحرك بالمنهج في أحلك الظروف، وعرض مجموعة من الأوامر والنواهي في بر الوالدين، والعدل، والعفة، والتواضع.
عون الرحمن في مقاصد السور
انتقال الكتاب ومسؤوليته من أمة إلى أمة حتى استقر في أمة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فلا أمة أخرى بعدها بل قيامة وحساب؛ فعلى هذه الأمة استشعار قيمة القرآن وقيمة المسؤولية عنه من قراءته وتنفيذه والدعوة إليه.
أغراض السورة — ابن عاشور
أغراضها: العماد الذي أقيمت عليه أغراض هذه السورة إثبات نبوة محمد وإثبات أن القرآن وحي من الله، وإثبات فضله وفضل مَنْ أنزل عليه، وذِكْرُ أنه مُعْجِنٌ. ورد مطاعن المشركين فيه، وفيمن جاء به، وأنهم لم يفقهوه؛ فلذلك أعرضوا عنه. وإبطالُ إحالتهم أن يكون النبي أُسري به إلى المسجد الأقصى؛ فافتتحت بمعجزة الإسراء؛ توطئة للتنظير بين شريعة الإسلام وشريعة موسى عليه الصلاة والسلام على عادة القرآن في ذكر المثل والنظائر الدينية، ورمزاً إلهياً إلى أن الله أعطى محمداً من الفضائل أفضل مما أعطى مَنْ قَبْلَهُ. وأنه أَكْمَلَ له الفضائل؛ فلم يَفتُهُ منها فائت؛ فمن أجل ذلك أَحَلَّه بالمكان المقدَّس الذي تداولَتْهُ الرسل مِنْ قَبْل؛ فَلَمْ يَسْتَأْثِرْهُمْ بالحلول بذلك المكان الذي هو مهبط الشريعة الموسوية، ورمزُ أطوار تاريخ بني إسرائيل وأسلافهم، والذي هو نظير المسجد الحرام في أنَّ أصل تأسيسه في عهد إبراهيم كما سننبه عليه عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى﴾ فأحل الله به محمداً _ عليه الصلاة الله والسلام بعد أن هُجر وخُرِّب؛ إيماءاً إلى أن أُمَّتَهُ تُجَدِّدُ مَجْدَهُ. وأن اللهَ مَكَّنه من حرمي النبوَّة والشريعة؛ فالمسجد الأقصى لم يكن معموراً حين نزول هذه السورة، وإنما عُمِرَتْ كَنَائِسُ حوله، وأن بني إسرائيل لم يحفظوا حُرْمَةَ المسجد الأقصى؛ فكان إفسادهم سببا في تسلط أعدائهم عليهم، وخراب المسجد الأقصى. وفي ذلك رمز إلى أن إعادة المسجد الأقصى ستكون على يد أُمَّةِ هذا الرسول الذي أنكروا رسالَتَهُ. ثم إثباتُ دلائل تَفَردِ اللهِ بالإلهية، والاستدلال بآية الليل والنهار، وما فيهما من المنن على إثبات الوحدانية. والتذكير بالنعم التي سخَّرها الله للناس، وما فيها من الدلائل على تفرده بتدبير الخلق، وما تقتضيه مِنْ شُكْرِ المُنْعِم، وترك شكر غيره، وتنزيهه عن اتخاذ بنات له. وإظهارُ فضائلَ مِنْ شريعة الإسلام وحكمته، وما علمه الله المسلمين من آدابِ المعاملة نحو ربِّهم سبحانه ومعاملة بعضهم مع بعض، والحكمة في سيرتهم وأقوالهم، ومراقبة الله في ظاهرهم وباطنهم. وعن ابن عباس أنه قال: «التوراةُ كلُّها في خَمْسَ عشرةَ آيةً من سورة بني إسرائيل». وفي رواية عنه: «ثمانَ عشرة آية منها كانت في ألواح موسى» أي من قوله تعالى: ﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهَا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَدْمُوماً مَخْلُولاً﴾ إلى قوله: ﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إلَهَا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً﴾. ويعني بالتوراة الألواح المشتملة على الوصايا العشر، وليس مراده أنَّ القرآن حكى ما في التوراة، ولكنها أحكام قرآنية موافقة لما في التوراة. على أن كلام ابن عباس معناه: أن ما في الألواح مذكور في تلك الآي، ولا يريد أنهما سواء؛ لأن تلك الآيات تزيد بأحكام، منها قوله: ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾ وقوله: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إملاق﴾ وقوله: ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيم﴾ إلى قوله: ﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنْ الْحِكْمَةِ﴾ مع ما تخلل ذلك كله من تفصيل، وتبيين عريت عنه الوصايا العشر التي كتبت في الألواح. وإثبات البعث والجزاء. والحث على إقامة الصلوات في أوقاتها. والتحذير من نزغ الشيطان، وعداوته لآدم وذريته، وقصةُ إبايَتِهِ من السجود. والإنذار بعذاب الآخرة. وَذِكْرُ ما عرض للأمم مِن أسباب الاستئصال والهلاك. وتهديد المشركين بأن الله يوشك أن ينصر الإسلام على باطلهم. وما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى المشركين واستعانتهم باليهود. واقتراحهم الآيات، وتَحْمِيْقُهم في جهلهم بآية القرآن وأنه الحق. وتخلل ذلك من المُسْتَطْرَدات والنذر والعظات ما فيه شفاء ورحمة، ومن الأمثال ما هو علم وحكمة. [15/97]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
تنزيه الحق تعالى، ومعراج النبي صلى الله عليه وسلم، والإسراء إلى المسجد الاقصى، وشكر نوح عليه السلام، وفساد حال بني إسرائيل، ومكافأة الإحسان والإساءة، وتقويم القرآن الخلائق، وتخليق الليل والنهار، وبيان الحكمة في سير الشمس والقمر ودورهما، وملازمة البخت للمرء، وقراءة الكتب في القيامة، وبيان الحكمة في إرسال الرسل، والشكوى من القرون الماضية، وذكر طلب الدنيا والآخرة، وتفضيل بعض الخلق على بعض، وجعل بر الوالدين والتوحيد في قرن واحد، والإحسان إلى الأقارب، والأمر بترك الإسراف، وذم البخل، والنهي عن قتل الأولاد، وعن الزنا، وقتل النفس ظلماً، وأكل مال اليتيم، وعن التكبر، وكراهية جميع ذلك، والسؤال عن المقول والمسموع، والرد على المشركين، وتسبيح الموجودات، وتعيير الكفار بطعنهم في القرآن، ودعوة الحق الخلق، وإجابتهم له تعالى، وتفضيل بعض الأنبياء على بعض، وتقرب المقربين إلى حضرة الجلال، وإهلاك القرى قبيل القيامة، وفتنة الناس برؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، وإباء إبليس من السجدة لآدم، وتسليط الله إياه على الخلق، وتعديد النعم على العباد، وإكرام بني آدم، وبيان أن كل أحد يدعى في القيامة بكتابه ودينه وإمامه، وقصد المشركين إلى ضلال الرسول صلى الله عليه وسلم وإذلاله، والأمر بإقامة الصلوات الخمس في أوقاتها، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقيام الليل، ووعده بالمقام المحمود، وتخصيصه بمدخل صدق ومخرج صدق، ونزول القرآن بالشفاء والرحمة، والشكاية من إعراض العبيد، وبيان أن كل أحدٍ يصدر منه ما يليق به، والإشارة إلى جواب مسألة الروح، وعجز الخلق عن الإتيان بمثل القرآن، واقتراحات المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفصيل حالهم في عقوبات الآخرة، وبيان معجزات موسى، ومناظرة فرعون إياه، وبيان الحكمة في تفرقة القرآن، وآداب نزوله، وآداب الدعاء وقراءة القرآن، وتنزيه الحق تعالى عن الشريك والولد.
مقاصد السور — العبيد
تضمنه كمال رسالة النبي ﷺ، وما أيده الله من إسرائه ونزول القرآن عليه بما تضمنه من فضل وإعجاز، وما اشتمل عليه من هدايات للتي هي أقوم. [العبيد: 298]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان تاريخ الكتاب السماوي ودوره، ووراثة هذه الأمة له، ومركزية القرآن في بيان المهمة المطلوبة منها.
مقصد السورة — الأصلان
الإقبال على الله وحده، وخلع كل ما سواه؛ لأنه وحده المالك لتفاصيل الأمور، وتفضيل بعض الخلق على بعض.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي [نظم الدرر 286/11، ومصاعد النظر 230/2]، الفراهي [دلائل النظام 95]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 194/1]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 282]، موسوعة التفسير [موسوعة التفسير، إصدار الدرر السنية].
دلالة الاسم على المقصود
لها ثلاثة أسماء: "الإسراء"، "بني إسرائيل"، "سبحان". دلالة اسمها التوقيفي "الإسراء" على مقصودها أن الإسراء إكرام للنبي ﷺ وإثبات لصدق دعوته، وهو ما يتناسب مع مقصود السورة في كمال رسالة النبي ﷺ [ينظر: جمال القراء 37/1، وبصائر ذوي التمييز 288/1، ونظم الدرر 286/11، والتحرير والتنوير 5/15، وأسماء سور القرآن وفضائلها 245].
دلالة الآيات على المقصود
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا...﴾ [الإسراء: 1-8] - إكرام الله لنبيه بالإسراء. ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ...﴾ [الإسراء: 9-21] - الدعوة إلى الاهتداء بالقرآن. ﴿لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...﴾ [الإسراء: 22-44] - الدعوة إلى توحيد الله. ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ...﴾ [الإسراء: 45-60] - النعي على من استهزأ بالقرآن. ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ...﴾ [الإسراء: 61-77] - تثبيت النبي بذكر قصة آدم وإبليس. ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ...﴾ [الإسراء: 78-84] - توجيه النبي بالعبادة. ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ...﴾ [الإسراء: 85-89] - بيان انشغال اليهود عن القرآن. ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا...﴾ [الإسراء: 90-104] - بيان مراوغة اليهود والكفار. ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ...﴾ [الإسراء: 105-111] - تعظيم القرآن وجلالة قدره.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
أكثر سورة وردت فيها: «سُبْحَانَ» بصيغة التنزه عن النقص (8 مرات). أكثر سورة ورد فيها: «آياتنا» (6 مرات). أكثر سورة ورد فيها: «كتاب» (4 مرات). أكثر سورة تكرر فيها الفعل: «عَذَّبَ» (4 مرات). الوحيدة التي ذكرت فيها: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾. قصة إبليس: بيان استخدامه للأموال والأولاد للإفساد. قصة موسى: ذكر الآيات التسع التي أعطاها الله لموسى.
المحور الرئيسي
ترسيخ أصول العقيدة الإسلامية، وإبراز شخصية الرسول ﷺ، وتقديم المنهج العملي للحياة.
محور السورة — البقاعي
بيان قيمة القرآن الكريم.
هدف السورة — الفرماوي
- معالجة العقيدة الإسلامية. - بيان النعم المعنوية (القرآن) والمادية (الكون). - وضع قواعد السلوك الفردي والجماعي وأسس المجتمع الإسلامي السليم.
حاصل مقاصد السور
إثبات صدق القرآن والنبوة، وبيان سمو مكانة النبي ﷺ، وتوجيه بني إسرائيل والمؤمنين للأخلاق والتوحيد.
موضوع السورة — السحيباني
قِيمَةُ القُرْآنِ وَمَكَانَتُهُ [111 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن قابل النعم بالشكر والصبر، أكرمه الله بالاختصاصات والكرامات المتوالية، كما أكرم نبيه بالإسراء ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المسبّحات: كان النبي ﷺ يقرؤها كل ليلة قبل أن ينام، وقال عن المسبحات: "فيها آية خير من ألف آية". (صححه الألباني)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ قالَ في بني إسرائيلَ (الإسراءِ)، والكهفِ، ومريمَ، وطه، والأنبياءِ: «إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي». (العِتَاقُ: القَدِيمَةُ، أو البَالِغَةُ في الجَوْدَةِ. والتِّلَادُ: مَا كانَ قَدِيمًا مِنَ المَالِ، والمُرادُ: أنَّها مِنْ أوائِلِ مَا حَفِظَهُ مِنَ القُرآنِ). [البخاري: 4994].
فضلُ الآيةِ (111): آيَةُ العِزِّ
عن مُطرِّفٍ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يقولُ عن قولِهِ تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا...﴾ الآيةَ، «هذهِ آيةُ العِزِّ». [أحمد: 15797، ورجاله ثقات].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. قِراءتُها قبلَ النَّوْمِ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ بِـ(بَنِي إِسْرَائِيلَ) وَ(الزُّمَرِ)». [الترمذي: 2920، وحسنه الألباني].
ما ورد من الضعيف (١)
قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ:
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمَرِ». [الترمذي: 2920، وضعّفه الألباني في ضعيف الجامع: 4426، لكن حسَّنه آخرون لشواهده].
فضائل إضافية (١)
1. مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ فضلُ الآيةِ (111):
1. آيَةُ العِزِّ
عن مُطرِّفٍ قالَ: صحبتُ عِمرانَ بنَ حُصينٍ مِنَ الكوفةِ إلى البصرةِ فما كانتْ ليلةٌ إلا يقرأُ بنا فيها القرآنَ، قالَ: فلقيتُ طلحةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ كَرزٍ فحدَّثني أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يقولُ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا»، ويقولُ: «هذهِ آيةُ العِزِّ». [أحمد: 15797، ورجاله ثقات].
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ قالَ في بني إسرائيلَ (الإسراءِ)، والكهفِ، ومريمَ، وطه، والأنبياءِ: «إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي». (العِتَاقُ: القَدِيمَةُ، أو البَالِغَةُ في الجَوْدَةِ. والتِّلَادُ: مَا كانَ قَدِيمًا مِنَ المَالِ، والمُرادُ: أنَّها مِنْ أوائِلِ مَا حَفِظَهُ مِنَ القُرآنِ). [البخاري: 4994].
2. قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمَرِ». [الترمذي: 2920، وحسَّنه الألباني].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ نورٌ:
قال تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾ [الشورى: 52].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ …
- ٢وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَلَّا …
- ٣ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا …
- ٤وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي …
- ٥فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ …
- ٦ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ …
- ٧إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا …
- ٨عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا …
- ٩إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ …
- ١٠وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا …
- ١١وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا …
- ١٢وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ …
- ١٣وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَـٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ …
- ١٤ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا …
- ١٥مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا …
- ١٦وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ …
- ١٧وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ …
- ١٨مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا …
- ١٩وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ …
- ٢٠كُلّٗا نُّمِدُّ هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا …
- ٢١ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ …
- ٢٢لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا …
- ٢٣وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ …
- ٢٤وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ …
- ٢٥رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ …
- ٢٦وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا …
- ٢٧إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ …
- ٢٨وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا …
- ٢٩وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا …
- ٣٠إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ …
- ٣١وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ …
- ٣٢وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا …
- ٣٣وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ …
- ٣٤وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ …
- ٣٥وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ …
- ٣٦وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ …
- ٣٧وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّكَ لَن تَخۡرِقَ …
- ٣٨كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكۡرُوهٗا …
- ٣٩ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا …
- ٤٠أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ …
- ٤١وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ …
- ٤٢قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا …
- ٤٣سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا …
- ٤٤تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن …
- ٤٥وَإِذَا قَرَأۡتَ ٱلۡقُرۡءَانَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ لَا …
- ٤٦وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ …
- ٤٧نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَسۡتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذۡ يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَ …
- ٤٨ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ …
- ٤٩وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا …
- ٥٠قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا …
- ٥١أَوۡ خَلۡقٗا مِّمَّا يَكۡبُرُ فِي صُدُورِكُمۡۚ فَسَيَقُولُونَ مَن …
- ٥٢يَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا …
- ٥٣وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ …
- ٥٤رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن …
- ٥٥وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا …
- ٥٦قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمۡلِكُونَ …
- ٥٧أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ …
- ٥٨وَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ …
- ٥٩وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ …
- ٦٠وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِۚ وَمَا …
- ٦١وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ …
- ٦٢قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ …
- ٦٣قَالَ ٱذۡهَبۡ فَمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمۡ …
- ٦٤وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ …
- ٦٥إِنَّ عِبَادِي لَيۡسَ لَكَ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٞۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ …
- ٦٦رَّبُّكُمُ ٱلَّذِي يُزۡجِي لَكُمُ ٱلۡفُلۡكَ فِي ٱلۡبَحۡرِ لِتَبۡتَغُواْ …
- ٦٧وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ …
- ٦٨أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ …
- ٦٩أَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ …
- ٧٠وَلَقَدۡ كَرَّمۡنَا بَنِيٓ ءَادَمَ وَحَمَلۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ …
- ٧١يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ …
- ٧٢وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ …
- ٧٣وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ …
- ٧٤وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا …
- ٧٥إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا …
- ٧٦وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا …
- ٧٧سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا …
- ٧٨أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ …
- ٧٩وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن …
- ٨٠وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ …
- ٨١وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ …
- ٨٢وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ٨٣وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا …
- ٨٤قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ …
- ٨٥وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي …
- ٨٦وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا …
- ٨٧إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ …
- ٨٨قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ …
- ٨٩وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ …
- ٩٠وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ …
- ٩١أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ …
- ٩٢أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ …
- ٩٣أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ …
- ٩٤وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ …
- ٩٥قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَـٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ …
- ٩٦قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ …
- ٩٧وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن …
- ٩٨ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا …
- ٩٩أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ …
- ١٠٠قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا …
- ١٠١وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ …
- ١٠٢قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ …
- ١٠٣فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ …
- ١٠٤وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا …
- ١٠٥وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا …
- ١٠٦وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ …
- ١٠٧قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ …
- ١٠٨وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا …
- ١٠٩وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩ …
- ١١٠قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا …
- ١١١وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.