بصائر السورة الأسماء

سورة الكهف

مكية١١٠ آية ترتيب النزول: ٦٩تبدأ ص ٢٩٣ ١٥٧٩ كلمة · ٤٠٣ جذرًا

مقصد السورة

تقديم منهج للتعامل مع الفتن الكبرى: فتنة الدين، والمال، والعلم، والسلطة.

المقصد المحوري

العصمة من الفتن.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تحتوي على أربع قصص تمثل أربع فتن كبرى: فتنة الدين (أهل الكهف) ، والمال (صاحب الجنتين) ، والعلم (موسى والخضر) ، والسلطة (ذو القرنين).

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان الفتن الكبرى في الحياة (الدين، المال، العلم، السلطة) وكيفية العصمة منها

الهدف الأساسي

بناء الشخصية المسلمة القادرة على الصمود في وجه أعظم الإغراءات والتحديات، وتزويدها بمنظومة فكرية وروحية وعملية متكاملة للتعامل مع فتن الحياة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

منهج العصمة من الفتن الكبرى في الحياة: تقديم الحماية الربانية من أربع فتن رئيسية: فتنة الدين (أصحاب الكهف)، وفتنة المال (صاحب الجنتين)، وفتنة العلم (موسى والخضر)، وفتنة السلطة (ذو القرنين). إنها نور الهداية لمواجهة تحديات الدنيا.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

لكن هذه الكرامات لا تعني عدم التعرض للابتلاء؛ بل أمام المؤمن فتن ست عليه أن يستعد لها ﴿لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾.

أبرز الموضوعات

عرض قصة أصحاب الكهف (فتنة الدين)، وصاحب الجنتين (فتنة المال)، وموسى والخضر (فتنة العلم)، وذي القرنين (فتنة السلطة).

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- القصص الثلاث الرئيسية. - ضرب الأمثال (صاحب الجنتين، مثل الحياة الدنيا). - مشاهد يوم القيامة. - عداوة إبليس لآدم وذريته. - التأكيد على أن علم الله لا ينفد.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: العصمة من الفتن. المحاور: 1. قصص الفتن الأربعة: قصة أهل الكهف (فتنة الدين)، قصة صاحب الجنتين (فتنة المال)، قصة موسى والخضر (فتنة العلم)، قصة ذي القرنين (فتنة السلطة). 2. وسائل العصمة: بيان أن العصمة من هذه الفتن تكون بالصحبة الصالحة، وتذكر الآخرة، والتواضع، والإخلاص لله.

أهداف السور — رشاد لاشين

الكهف (عصمة من الفتن):• الهدف: بيان كيفية مواجهة الفتن الكبرى في الحياة باللجوء إلى كهف الإيمان بالله.• المحاور: عرض أربع قصص للتعامل مع أربع فتن رئيسية: فتنة الدين (أهل الكهف)، فتنة المال (صاحب الجنتين)، فتنة العلم (موسى والخضر)، وفتنة السلطة (ذو القرنين).

عون الرحمن في مقاصد السور

الفتن الأساسية التي يتعرض لها المؤمنون وكيفية التخلص منها.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراض السورةِ: افْتُتِحَتْ بالتحميد على إنزال الكتاب للتنويه بالقرآن؛ تطاولاً من الله تعالى على المشركين وملقنيهم من أهل الكتاب. وأُدمج فيه إنذار المعاندين الذين نسبوا الله ولداً، وبشارة للمؤمنين، وتسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أقوالهم حين تريَّث الوحي لِمَا اقتضته سُنَّةُ اللهِ مع أوليائه من إظهار عَتَبه على الغفلة عن مراعاة الآداب الكاملة. وذكر افتتان المشركين بالحياة الدنيا وزينتها، وأنها لا تكسب النفوس تَزْكِيةً. وانتقل إلى خبر أصحاب الكهف المسؤول عنه. وحدَّرهم من الشيطان وعداوته لبني آدم؛ ليكونوا على حذر من كيده. وقَدَّم لقصة ذي القرنين قصةً أهم منها، وهي قصة موسى والخضر عليهما السلام_ لأن كلتا القصتين تشابهتا في السَّفَرِ لِغَرَضِ شريف؛ فذو القرنين خرج لِبَسْطِ سلطانه على الأرض، وموسى عليه السلام خرج في طلب العلم. وفي ذكر قصة موسى تعريض بأحبار بني إسرائيل؛ إذ تهمموا بخبر مَلِكِ من غير قومهم، ولا من أهل دينهم، ونسوا خبرا من سيرة نبيهم. وتخلل ذلك مستطردات من إرشاد النبي وتثبيته، وأن الحق فيما أخبر به، وأن أصحابه الملازمين له خيرٌ من صناديد المشركين، ومن الوعد والوعيد، وتمثيل المؤمن والكافر، وتمثيل الحياة الدنيا وانقضائها، وما يَعْقُبُها من البعث والحشر والتذكير بعواقب الأمم المكذبة للرسل، وما خُتِمَت به من إبطال الشركِ ووعيد أهله ووعد المؤمنين بضدهم، والتمثيل لسعة علم الله تعالى. وختمت بتقرير أن القرآن وحي من الله تعالى إلى رسوله فكان في هذا الختام مُحَسِّن رَبِّ العَجز على الصدر. [15/245-246]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان نزول القرآن على سنن السداد، وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم في تأخر الكفار عن الإيمان، وبيان عجائب حديث الكهف، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على الفقراء، وتهديد الكفار بالعذاب والبلاء، ووعد المؤمنين بحسن الثواب، وتمثيل حال المؤمن والكافر بحال الأخوين الإسرائيليين، وتمثيل الدنيا بماء السماء ونبات الأرض، وبيان أن الباقي من الدنيا طاعة الله فقط، وذكر أحوال القيامة، وقراءة الكتاب، وعرض الخلق على الحق، وإباء إبليس من السجود، وذل الكافر ساعة دخولهم النار، وجدال أهل الباطل مع المحقين الأبرار، والتخويف بإهلاك الأمم الماضية وإذلالهم، وحديث موسى ويوشع والخضر، وعجائب أحوالهم، وقصة ذي القرنين، وإتيانه إلى المشرقين والمغربين، وبنيانه لسد يأجوج ومأجوج، وما يتفق لهم آخر الزمان من الخروج، وذكر رحمة أهل القيامة، وضياع عمل الكفار، ووصف القرآن بحور علم لا نهاية لها، ولا غاية لأمدها، والأمر بالإخلاص في العمل الصالح أبداً.

مقاصد السور — العبيد

العصمة من الفتن. [العبيد: 305]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

تصحيح العقيدة في الرسالة والبعث والغيب، وتصحيح السلوك بالإخلاص والاتباع والأخذ بأسباب النجاة.

مقصد السورة — الأصلان

وصف الكتاب بأنه قيّم؛ لكونه زاجرًا عن الشريك الذي هو خلاف ما قام عليه الدليل، وقاصًّا بالحق أخبار قوم قد فُضِّلوا في أزمانهم.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر 1/12، ومصاعد النظر 243/2]، الفراهي [دلائل النظام 95]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 201/1]، عناية الله [إمعان النظر في نظام الآي والسور 303]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 293]، موسوعة التفسير [موسوعة التفسير، إصدار الدرر السنية].

دلالة الاسم على المقصود

لها اسم واحد توقيفي، وهو "الكهف"؛ لتضمنها قصة أصحاب الكهف، وقصتهم تبين كيف عصم الله الفتية من فتنة الدين، وهو ما يتناسب مع مقصود السورة [ينظر: بصائر ذوي التمييز 297/1، وأسماء سور القرآن وفضائلها 254].

دلالة الآيات على المقصود

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ...﴾ [الكهف: 1-8] - بيان فضل القرآن وأنه اختبار. ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ...﴾ [الكهف: 9-31] - قصة أصحاب الكهف والعصمة من فتنة الدين. ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ...﴾ [الكهف: 32-59] - قصة صاحب الجنتين والعصمة من فتنة المال. ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ...﴾ [الكهف: 60-82] - قصة موسى والخضر والعصمة من فتنة العلم. قصة ذي القرنين [83-101] والعصمة من فتنة السلطة والملك.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أكثر سورة ورد فيها: «تلك آيات الكتاب» (2 مرة). أكثر سورة تكرر فيها مشتقات الجذر: «حفظ» (3 مرات). أكثر سورة ذكرت فيها لفظة: «سلطان» (3 مرات). الوحيدة التي تكرر فيها: «أصحاب الكهف» (4 مرات). تكرار عبارات: ﴿إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾، و﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾، و﴿لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. تكرار قصص: أصحاب الكهف، صاحب الجنتين، موسى مع العبد الصالح، ذو القرنين.

المحور الرئيسي

العصمة من الفتن الكبرى ومنهج النجاة منها.

محور السورة — البقاعي

العصمة من الفتن.

هدف السورة — الفرماوي

1. تصحيح العقيدة (التوحيد ونفي الولد). 2. تصحيح منهج الفكر (اتباع العلم والبرهان). 3. تصحيح القيم (الإيمان خير من زينة الدنيا). 4. بيان تأييد الله للمؤمنين (عبر القصص الثلاث).

حاصل مقاصد السور

بيان المنهج الصحيح للتعامل مع الفتن: فتنة الدين، والمال، والعلم، والسلطة، وعصمة الله لمن اعتصم به.

موضوع السورة — السحيباني

العِصْمَةُ مِنَ الفِتَنِ [110 آياتٍ]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

لكن هذه الكرامات لا تعني عدم التعرض للابتلاء؛ بل أمام المؤمن فتن ست عليه أن يستعد لها ﴿لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• نور وبركة: قراءتها يوم الجمعة نور ما بين الجمعتين. (صححه الألباني)• عصمة من الدجال: حفظ أول عشر آيات منها عِصمة من فتنة الدجال. (رواه مسلم)• تتنزل بها السكينة: نزلت السكينة على صحابي كان يقرؤها. (متفق عليه)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. نُزُولُ السَّكِينَةِ عِنْدَ قِرَاءَتِهَا:
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ... فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ... فَقَالَ النبيُّ ﷺ: «تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ». [البخاري: 5011].

2. نورٌ يَوْمَ الجُمُعَةِ:
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضيَ اللهُ عنه، أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ». [الحاكم: 2/399، وصححه الألباني].

فضلُ الآياتِ العشرِ الأُولى والأخيرةِ:
العِصْمةُ مِنْ فِتْنةِ الدَّجَّالِ:
عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنه أنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ قالَ: «مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ». [مسلم: 809]. وفي روايةٍ: «مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ». [مسلم: 809].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. نُزولُ السَّكِينةِ عندَ قِراءتِها
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ، وَعِنْدَهُ فَرَسٌ مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ، فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَسَلَّمَ، فَإِذَا ضَبَابَةٌ أَوْ سَحَابَةٌ غَشِيَتْهُ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «اقْرَأْ فُلَانُ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ». [البخاري: 5011، ومسلم: 795].

3. نورٌ يومَ الجُمُعةِ
عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضيَ اللهُ عنه، أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ». [الحاكم: 2/399، والبيهقي: 3/249، وصححه الألباني].

فضلُ آياتٍ منها
الآياتُ العَشْرُ الأُولى والأخيرةُ: العِصْمةُ مِنْ فِتْنةِ الدَّجَّالِ
1. عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنه أنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ قالَ: «مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ». [مسلم: 809]. وفي روايةٍ: «مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ». [مسلم: 809].
2. عنِ النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ رضيَ اللهُ عنه، في حديثِ ذِكْرِ الدَّجَّالِ، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ». [مسلم: 2937].

فضائل إضافية (١)

1. مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع الإسراءِ ومريمَ وطه والأنبياءِ، كما في قولِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه. [البخاري: 4994].

2. نُزُولُ السَّكِينَةِ عِنْدَ قِرَاءَتِهَا
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: كَانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ، وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ، فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ، فَجَعَلَتْ تَدْنُو، وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «تِلْكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ». [البخاري: 5011، ومسلم: 795].

3. العِصْمَةُ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ». [مسلم: 809].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ عصمةٌ من الفتنِ:
عن أبي شريحٍ الخزاعيِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا». [ابن حبان: 122، وصححه]. وسورةُ الكهفِ فيها عصمةٌ من أعظمِ الفتنِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

محتوى خاص بالسور (٤٢ آية)
التوحيد (٣٠ آية)
ساء (٣٠ آية)
الحوار والمحاورة (٢٩ آية)
موسى والخضر (٢٣ آية)
العبد الصالح مع موسى (٢٣ آية)
الصبر (١٩ آية)
العلم (١٩ آية)
أصحاب الكهف (١٨ آية)
العبد الصالح (الخضر) (١٨ آية)
الحوار الإنساني الدعوي (١٦ آية)
ذو القرنين (١٦ آية)
إعمارها (١٥ آية)
أسلوب الأمر (١٤ آية)
العبرة به (١٤ آية)

آياتها

  1. ١ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ …
  2. ٢قَيِّمٗا لِّيُنذِرَ بَأۡسٗا شَدِيدٗا مِّن لَّدُنۡهُ وَيُبَشِّرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
  3. ٣مَّـٰكِثِينَ فِيهِ أَبَدٗا …
  4. ٤وَيُنذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗا …
  5. ٥مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ …
  6. ٦فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ …
  7. ٧إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ …
  8. ٨وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا …
  9. ٩أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ …
  10. ١٠إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا …
  11. ١١فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا …
  12. ١٢ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ …
  13. ١٣نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ …
  14. ١٤وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ …
  15. ١٥هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ …
  16. ١٦وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى …
  17. ١٧وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ …
  18. ١٨وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ …
  19. ١٩وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ …
  20. ٢٠إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي …
  21. ٢١وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ …
  22. ٢٢سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ …
  23. ٢٣وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا …
  24. ٢٤إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ …
  25. ٢٥وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا …
  26. ٢٦قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ …
  27. ٢٧وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا …
  28. ٢٨وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ …
  29. ٢٩وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن …
  30. ٣٠إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ …
  31. ٣١أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ …
  32. ٣٢وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلٗا رَّجُلَيۡنِ جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ …
  33. ٣٣كِلۡتَا ٱلۡجَنَّتَيۡنِ ءَاتَتۡ أُكُلَهَا وَلَمۡ تَظۡلِم مِّنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ …
  34. ٣٤وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ …
  35. ٣٥وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ …
  36. ٣٦وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي …
  37. ٣٧قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ …
  38. ٣٨لَّـٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا …
  39. ٣٩وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ …
  40. ٤٠فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ …
  41. ٤١أَوۡ يُصۡبِحَ مَآؤُهَا غَوۡرٗا فَلَن تَسۡتَطِيعَ لَهُۥ طَلَبٗا …
  42. ٤٢وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ …
  43. ٤٣وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ …
  44. ٤٤هُنَالِكَ ٱلۡوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلۡحَقِّۚ هُوَ خَيۡرٞ ثَوَابٗا وَخَيۡرٌ …
  45. ٤٥وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَٰهُ مِنَ …
  46. ٤٦ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِينَةُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ …
  47. ٤٧وَيَوۡمَ نُسَيِّرُ ٱلۡجِبَالَ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ بَارِزَةٗ وَحَشَرۡنَٰهُمۡ فَلَمۡ …
  48. ٤٨وَعُرِضُواْ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفّٗا لَّقَدۡ جِئۡتُمُونَا كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ …
  49. ٤٩وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ …
  50. ٥٠وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ …
  51. ٥١مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ …
  52. ٥٢وَيَوۡمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ …
  53. ٥٣وَرَءَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٱلنَّارَ فَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمۡ يَجِدُواْ …
  54. ٥٤وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ …
  55. ٥٥وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ …
  56. ٥٦وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۚ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ …
  57. ٥٧وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا …
  58. ٥٨وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ …
  59. ٥٩وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا …
  60. ٦٠وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَىٰهُ لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ …
  61. ٦١فَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ …
  62. ٦٢فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدۡ لَقِينَا …
  63. ٦٣قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ …
  64. ٦٤قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا …
  65. ٦٥فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا …
  66. ٦٦قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ …
  67. ٦٧قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا …
  68. ٦٨وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا …
  69. ٦٩قَالَ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرٗا وَلَآ أَعۡصِي …
  70. ٧٠قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعۡتَنِي فَلَا تَسۡـَٔلۡنِي عَن شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ …
  71. ٧١فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ …
  72. ٧٢قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا …
  73. ٧٣قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ …
  74. ٧٤فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمٗا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ …
  75. ٧٥قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ …
  76. ٧٦قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ …
  77. ٧٧فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا …
  78. ٧٨قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا …
  79. ٧٩أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ …
  80. ٨٠وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا …
  81. ٨١فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ …
  82. ٨٢وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ …
  83. ٨٣وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ …
  84. ٨٤إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ …
  85. ٨٥فَأَتۡبَعَ سَبَبًا …
  86. ٨٦حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي …
  87. ٨٧قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ …
  88. ٨٨وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ …
  89. ٨٩ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا …
  90. ٩٠حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ …
  91. ٩١كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا …
  92. ٩٢ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا …
  93. ٩٣حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا …
  94. ٩٤قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي …
  95. ٩٥قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ …
  96. ٩٦ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ …
  97. ٩٧فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا …
  98. ٩٨قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ …
  99. ٩٩وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي …
  100. ١٠٠وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا …
  101. ١٠١ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ …
  102. ١٠٢أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ …
  103. ١٠٣قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا …
  104. ١٠٤ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ …
  105. ١٠٥أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِۦ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ …
  106. ١٠٦ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي …
  107. ١٠٧إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ كَانَتۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتُ …
  108. ١٠٨خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يَبۡغُونَ عَنۡهَا حِوَلٗا …
  109. ١٠٩قُل لَّوۡ كَانَ ٱلۡبَحۡرُ مِدَادٗا لِّكَلِمَٰتِ رَبِّي لَنَفِدَ …
  110. ١١٠قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.