بصائر السورة الأسماء

سورة مريم

مكية٩٨ آية ترتيب النزول: ٤٤تبدأ ص ٣٠٥ ٩٦١ كلمة · ٢٧٨ جذرًا

مقصد السورة

بيان كمال رحمة الله بعباده، وإظهار قدرته في الخلق (قصة زكريا ويحيى ومريم وعيسى)، وتقديم صورة إيجابية عن الأنبياء.

المقصد المحوري

أسمى هدف لطلب الذرية هو الحفاظ على دين الله، وأفضل ميراث هو الدين.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تعرض نماذج للآباء والذرية (زكريا ويحيى، مريم وعيسى، إبراهيم وأبوه وأبناؤه). سُميت بمريم للتركيز على دور الأم في التربية وغرس المبادئ.

الهدف المحوري والمقصد العام

إظهار رحمة الله بعباده وقدرته المطلقة التي لا تحدها الأسباب المادية

الهدف الأساسي

الرحمة الإلهية والعبودية الإنسانية. تدور السورة حول حقيقة أن كمال الفيض الإلهي يتجلى في "الرحمة"، وكمال السمو الإنساني يتحقق في "العبودية" الخالصة لله. كل القصص والنماذج المذكورة، من زكريا ومريم إلى إبراهيم وبقية الأنبياء، تُظهر كيف شملت رحمة الله أصفياءه، وكيف بلغ هؤلاء المصطفون ذروة الكمال في تحقيق عبوديتهم لربهم.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تجليات رحمة الله في خلقه وأمره: إبراز صفة "الرحمة" الإلهية بشكل خاص، والتي تتجلى في استجابته لأنبيائه (زكريا)، وفي ولادة عيسى المعجزة، وفي لطفه بأوليائه. السورة يغلب عليها جو الرحمة والعطف والرأفة الربانية.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وفي خضم هذه الفتن، يرحم الله عبده بإرسال المبشرات التي تخفف عنه وتبث فيه الأمل ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ﴾.

أبرز الموضوعات

ذكر قصة زكريا ويحيى، وقصة ميلاد مريم وعيسى عليه السلام، وبيان قدرة الله على الخلق من غير سبب معتاد.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- قصة زكريا ويحيى وولادتهما العجيبة. - قصة مريم وولادة عيسى عليه السلام وكلامه في المهد. - قصة إبراهيم ودعوته لأبيه. - ذكر عدد من الأنبياء وتأكيد وحدة رسالتهم.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: أهمية توريث الدين للأبناء. المحاور: 1. نماذج وراثة الدين: قصص زكريا ويحيى، قصة مريم وعيسى، قصة إبراهيم. 2. الخلف الصالح: بيان أن الأبناء البارين بالوالدين هم نتيجة تربية صالحة. 3. التحذير: التحذير من الخلف السيء الذي أضاع الصلاة واتبع الشهوات.

أهداف السور — رشاد لاشين

مريم (رحمة الله ورعاية المرأة):• الهدف: إظهار رحمة الله بعباده وتكريم مكانة المرأة الصالحة في حمل الرسالة.• المحاور: عرض قصة مريم عليها السلام كنموذج للمرأة التي اصطفاها الله، وقصة زكريا كنموذج لرحمة الله في إجابة الدعاء، وتأكيد أهمية العبودية لله لنيل رحمته.

عون الرحمن في مقاصد السور

توجيه للآباء والأمهات إلى الاهتمام بتوريث أبنائهم أمانة هذا الدين؛ فيحملوا مسؤوليته ويحافظوا عليه ويأخذوه بقوة وينشروه في الآفاق.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراض السورة: ويظهر أن هذه السورة نزلت للرد على اليهود فيما اقترفوه من القول الشنيع في مريم وابنها، فكان فيها بيان نزاهة آل عمران، وقداستهم في الخير. وهل ينبت الخطى إلا وشيجه (1) ثم التنويهُ بِجَمْعِ من الأنبياء والمرسلين من أسلاف هؤلاء وقرابتهم، والإنحاء على بعض خلفهم من ذرياتهم الذين لم يكونوا على سننهم في الخير من أهل الكتاب والمشركين، وأتوا بفاحش من القول؛ إذ نسبوا الله ولداً، وأنكر المشركون منهم البعث وأثبت النصارى ولدا الله تعالى. والتنويه بشأن القرآن في تبشيره ونذارته. وأن الله يسره بكونه عربياً؛ ليسر تلك اللغة. والإنذار مما حل بالمكذبين من الأمم من الاستئصال. واشتملت على كرامة زكريا؛ إذ أجاب الله دعاءه، فرزقه ولداً على الكبر وعقر امرأته. وكرامة مريم بخارق العادة في حَمْلِها وقداسة ولدها، وهو إرهاص لنبوءة عيسى ـ عليه السلام _ ومثله كلامه في المهد. والتنويه بإبراهيم وإسحاق ويعقوب، وموسى، وإسماعيل، وإدريس عليهم السلام. ووصف الجنة وأهلها. وحكاية إنكار المشركين البعث بمقالة أُبي بن خلف، والعاصي بن وائل وتَبَححِهم على المسلمين بمقامهم ومجامعهم. وإنذار المشركين أن أصنامهم التي اعتزوا بها سيندمون على اتخاذها. ووعد الرسول النصر على أعدائه. وذِكْرُ ضَرْبٍ مِنْ كُفرهم بنسبة الولد الله تعالى. والتنويه بالقرآن، ولملته العربية، وأنه بشير لأوليائه، ونذير بهلاك معانديه كما هلكت قرون قَبْلَهم. وقد تكرر في هذه السورة صفةُ الرحمن ست عشرة مرةً، وذكر اسم الرحمة أربع مرات؛ فأنبأ بأن مِنْ مقاصدِها تحقيق وصف الله _ تعالى _ بصفة الرحمن، والرد على المشركين الذين تقعروا بإنكار هذا الوصف كما حكى الله تعالى عنهم في قوله في سورة الفرقان: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾. ووقع في هذه السورة استطراد بآية ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾. [16/58-60]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

وعد الله العباد بالكفاية والهداية، وإجابة دعاء زكريا، والمنة عليه بولده يحيى وإعطائه علم الكتاب، وذكر عجائب ولادة عيسى وأمه، والخبر عن أحوال القيامة، ونصيحة إبراهيم لآزر ومناظرة آزر له، والإشارة إلى قرب موسى، وذكر صدق وعد إسماعيل، وبيان رفعة درجة إدريس، والشكوى من الخلف السيء، وحكاية أهل الجنة، وذل الكفار في القيامة، ومرور الخلق على عقبة الصراط، وابتلاء بعضهم بالعذاب، والرد على الكفار في افتخارهم بالمال، وذل الأصنام وعبادها في القيامة، وبيان حال أهل الجنة والنار، وصعوبة قول الكفار في جرأتهم على إثبات الولد والشريك للواحد القهار، والمنة على الرسول بتيسير القرآن على لسانه، وتهديد الكفار بعقوبة القرون الماضية.

مقاصد السور — العبيد

إثبات وحدانية الله تعالى ورحمته بخلقه. [العبيد: 310]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

توجه الصالحين من الآباء والأمهات إلى توريث أبنائهم أمانة هذا الدين.

مقصد السورة — الأصلان

بيان اتصافه بشمول الرحمة، بإفاضة جميع النعم على جميع خلقه، المستلزم للدلالة على اتصافه بجميع صفات الكمال والتنزه عن الولد.

القائلون بمقصود السورة

شيخ الإسلام ابن تيمية [التفسير الكبير 183/5، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام 230/15]، البقاعي [نظم الدرر 156/12، ومصاعد النظر 256/2]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 213/1]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 305]، موسوعة التفسير [موسوعة التفسير، إصدار الدرر السنية].

دلالة الاسم على المقصود

لها اسمان: "مريم" و"كهيعص". دلالة اسمها التوقيفي "مريم" على مقصودها لعرضها قصة مريم وما اتصفت به من كمال العبودية لله ورحمته بها، وهو ما يتناسب مع مقصود السورة في إثبات وحدانية الله ورحمته [ينظر: بصائر ذوي التمييز 305/1، وأسماء سور القرآن وفضائلها 261].

دلالة الآيات على المقصود

﴿كهيعص ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾ [مريم: 1-15] - قصة زكريا ورحمة الله به. ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ...﴾ [مريم: 16-40] - قصة مريم وإنجابها عيسى دليل على عظمة الله. ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ...﴾ [مريم: 41-58] - ذكر قصص الأنبياء وكمال عبوديتهم. ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ...﴾ [مريم: 59-65] - التحذير من مخالفة الأنبياء. ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ...﴾ [مريم: 66-80] - ذكر شبهات الكفار والرد عليهم. ﴿وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً...﴾ [مريم: 81-95] - بيان سبب ضلال الكفار. ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ...﴾ [مريم: 96-98] - بيان حال المؤمنين والقرآن الذي يسره الله لهم.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أكثر سورة ورد فيها: اسم «الرحمن» (16 مرة)، ومشتقات الجذر «وهب» العائد على الله. تنزيه الله عن الولد: ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ﴾، ﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾. قول عيسى: ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾. أوجه تناسق مع آل عمران: في ذكر الكتاب، و﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾، وعبارة ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾، و﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾. تناسق مع آل عمران: في ذكر الأنبياء (مريم، عيسى، نوح، موسى، آدم، إبراهيم) وكلمات «الجنة» و«جهنم».

محور السورة — البقاعي

أهمية توريث الدين للذرية.

هدف السورة — الفرماوي

- إثبات وحدانية الله ونفي الولد عنه. - إثبات وحدة الرسالة عبر قصص الأنبياء. - إثبات منزلة القرآن كمصدر وحيد للتلقي. - إثبات البعث.

حاصل مقاصد السور

إظهار رحمة الله بعباده من خلال إجابة الدعاء ووهب الأولاد في ظروف غير معتادة، وإثبات تنزيه الله عن الولد.

موضوع السورة — السحيباني

الرَّحْمَةُ الإِلَهِيَّةُ [98 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وفي خضم هذه الفتن، يرحم الله عبده بإرسال المبشرات التي تخفف عنه وتبث فيه الأمل ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، و"خيركم من تعلم القرآن وعلمه". (رواه البخاري)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع الإسراءِ والكهفِ وطه والأنبياءِ، كما في قولِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه. [البخاري: 4994].

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

فضائل إضافية (١)

مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع الإسراءِ والكهفِ وطه والأنبياءِ، كما في قولِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه. [البخاري: 4994].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ غنًى لا فقرَ بعدَهُ:
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ، وَلَا غِنًى دُونَهُ». [أبو يعلى، وحسنه الهيثمي]. وسورةُ مريمَ تُذكِّرُ بأنَّ الغنى الحقيقيَّ في القربِ من اللهِ، لا في الولدِ والمالِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

سياق غير المسلمين (٢٢ آية)
حملها بعيسى (١٩ آية)
التوحيد (١٨ آية)
ولادته (١٨ آية)
تأييدهم بالمعجزات (١٨ آية)
الحوار والمحاورة (١٦ آية)
الرحمن (١٦ آية)
الحوار بين الله (١٥ آية)
زكريا ويحيى عليهما السلام (١٤ آية)
الحوار الإنساني الدعوي (١٤ آية)
الرحمن الرحيم (١٣ آية)
الله (١٢ آية)
النبي محمد ﷺ (١٢ آية)
ولادة عيسى (١٢ آية)
الأمر والنهي (١١ آية)

آياتها

  1. ١كٓهيعٓصٓ …
  2. ٢ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ …
  3. ٣إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا …
  4. ٤قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ …
  5. ٥وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا …
  6. ٦يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا …
  7. ٧يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل …
  8. ٨قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي …
  9. ٩قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ …
  10. ١٠قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا …
  11. ١١فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن …
  12. ١٢يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا …
  13. ١٣وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا …
  14. ١٤وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا …
  15. ١٥وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ …
  16. ١٦وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا …
  17. ١٧فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ …
  18. ١٨قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا …
  19. ١٩قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا …
  20. ٢٠قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ …
  21. ٢١قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ …
  22. ٢٢فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانٗا قَصِيّٗا …
  23. ٢٣فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مِتُّ …
  24. ٢٤فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَآ أَلَّا تَحۡزَنِي قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ …
  25. ٢٥وَهُزِّيٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبٗا جَنِيّٗا …
  26. ٢٦فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ …
  27. ٢٧فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ …
  28. ٢٨يَـٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا …
  29. ٢٩فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي …
  30. ٣٠قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا …
  31. ٣١وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ …
  32. ٣٢وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا …
  33. ٣٣وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ …
  34. ٣٤ذَٰلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ …
  35. ٣٥مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ …
  36. ٣٦وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ …
  37. ٣٧فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن …
  38. ٣٨أَسۡمِعۡ بِهِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَا لَٰكِنِ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ …
  39. ٣٩وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي …
  40. ٤٠إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ …
  41. ٤١وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيًّا …
  42. ٤٢إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا …
  43. ٤٣يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ …
  44. ٤٤يَـٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ …
  45. ٤٥يَـٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ …
  46. ٤٦قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَـٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ …
  47. ٤٧قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ …
  48. ٤٨وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي …
  49. ٤٩فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا …
  50. ٥٠وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ …
  51. ٥١وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ …
  52. ٥٢وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا …
  53. ٥٣وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيّٗا …
  54. ٥٤وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ …
  55. ٥٥وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ …
  56. ٥٦وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا …
  57. ٥٧وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا …
  58. ٥٨أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن …
  59. ٥٩فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ …
  60. ٦٠إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَـٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ …
  61. ٦١جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ …
  62. ٦٢لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ …
  63. ٦٣تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ …
  64. ٦٤وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ …
  65. ٦٥رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ …
  66. ٦٦وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا …
  67. ٦٧أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ …
  68. ٦٨فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا …
  69. ٦٩ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى …
  70. ٧٠ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا …
  71. ٧١وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا …
  72. ٧٢ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا …
  73. ٧٣وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ …
  74. ٧٤وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا …
  75. ٧٥قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ …
  76. ٧٦وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّـٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ …
  77. ٧٧أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالٗا وَوَلَدًا …
  78. ٧٨أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا …
  79. ٧٩كَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ …
  80. ٨٠وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا …
  81. ٨١وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا …
  82. ٨٢كَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا …
  83. ٨٣أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ …
  84. ٨٤فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا …
  85. ٨٥يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا …
  86. ٨٦وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا …
  87. ٨٧لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ …
  88. ٨٨وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا …
  89. ٨٩لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا …
  90. ٩٠تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ …
  91. ٩١أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا …
  92. ٩٢وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا …
  93. ٩٣إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِي …
  94. ٩٤لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا …
  95. ٩٥وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا …
  96. ٩٦إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ …
  97. ٩٧فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ …
  98. ٩٨وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.