سورة طه
مكية١٣٥ آية ترتيب النزول: ٤٥تبدأ ص ٣١٢ ١٣٣٥ كلمة · ٣٥٨ جذرًا
مقصد السورة
تقوية النبي صلى الله عليه وسلم لحمل الرسالة والصبر عليها، من خلال عرض تفصيلي لقصة موسى عليه السلام ومواجهته لفرعون.
المقصد المحوري
الإسلام سعادة لا شقاء.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تفرق بين الشقاء والصعوبات التي تواجه المؤمن في طريق دعوته. محورها ﴿...فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ﴾ [طه: 123].
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان أن القرآن سبب للسعادة لا الشقاء، وتثبيت النبي ﷺ في دعوته
الهدف الأساسي
رعاية الله للمختارين لحمل الدعوة، والرفق بالمدعوين. كل مقاطع السورة وقصصها، من تسلية النبي ﷺ في مطلعها، إلى تفاصيل قصة موسى ورعاية الله له منذ ولادته وحتى انتصاره، إلى قصة آدم ورحمة الله به بعد المعصية، كلها تصب في خدمة هذا المحور، لترسم لوحة متكاملة لمعاني اللطف الإلهي والعناية الربانية بالدعاة والدعوة.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
مواساة الرسول ﷺ وتثبيته في طريق الدعوة: دعم النبي ﷺ وتخفيف أعباء الرسالة عنه (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)، وتذكيره برعاية الله له من خلال عرض قصة موسى عليه السلام بتفاصيلها التي تظهر نصرة الله لرسله.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومما يخفف الفتن أيضا، سلوك القواعد الصحيحة في الدعوة، كالتدرج واللين والبدء بالأهل ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا﴾.
أبرز الموضوعات
عرض قصة موسى عليه السلام ومناجاته لربه ومواجهته لفرعون، وبيان يسر الدين ورحمة الله.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- قصة موسى عليه السلام المفصلة. - قصة آدم وعصيانه وهبوطه. - مشاهد من يوم القيامة. - التأكيد على أن القرآن أنزل للتذكرة لا للشقاء.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الإسلام سعادة لا شقاء. المحاور: 1. توضيح الهدف: ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾. 2. قصة موسى: عرض قصة موسى التي تظهر أن المؤمن سعيد حتى في أصعب الظروف، بينما الكافر (فرعون) شقي حتى في رغد العيش. 3. قصة آدم: بيان أن الشقاء يأتي من ترك المنهج والبعد عن هدى الله.
أهداف السور — رشاد لاشين
طه (السعادة في اتباع الوحي):• الهدف: بيان أن السعادة الحقيقية تكمن في اتباع هدى الله والقرآن، والشقاء في الإعراض عنه.• المحاور: تأكيد أن القرآن لم ينزل للشقاء، وعرض قصة موسى عليه السلام في مواجهة فرعون كنموذج لمقاومة الطغاة الذين يجلبون الشقاء للبشرية.
عون الرحمن في مقاصد السور
منهج الله سبحانه وتعالى منهج للسعادة لا للشقاء؛ فكل صعوبة على الطريق ترافقها رحمة واسعة وسعادة غامرة ورضا عميق؛ بل الشقاء في ترك منهج الله سبحانه في الدنيا والآخرة.
أغراض السورة — ابن عاشور
أغراضها احتوت من الأغراض على التحدي بالقرآن بذكر الحروف المقطَّعة في مُفْتَتَحِها. والتنويه بأنه تنزيل من الله لهدي القابلين للهداية؛ فأكثرها في هذا الشأن. والتنويه بعظمة الله تعالى وإثباتِ رسالة محمد بأنها تماثل رسالة أعظم رسول قبله شاع ذكره في الناس؛ فَضُرب المثلُ لنزول القرآن على ال محمد مال الله بكلا بكلام الله موسى عليه السلام وبسط نشأة موسى، وتأييد الله إياه، ونصره على فرعون بالحجة والمعجزات، وبصرف كيد فرعون عنه وعن أتباعه. وإنجاءِ الله موسى موسى وقومه، وغرق فرعون، وما أكرم الله به بني إسرائيل في خروجهم من بلد القبط. وقصة السامري، وصُنْعِهِ العجل الذي عبده بنو إسرائيل في مغيب موسى عليه السلام. وكلُّ ذلك تعريض بأن مآل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم صائر إلى ما صارت إليه بعثة موسى عليه السلام من النصر على معانديه؛ فلذلك انتقل من ذلك إلى وعيد مَنْ أعرضوا عن القرآن، ولم تنفعهم أمثاله ومواعظه. وتذكير الناس بعداوة الشيطان للإنسان بما تضمنته قصة خلق آدم. ورَتَّب على ذلك سوء الجزاء في الآخرة لمن جعلوا مقادتهم بيد الشيطان وإنذارهم بسوء العقاب في الدنيا. وتسلية النبي على ما يقولونه وتثبيته على الدين. وتخلل ذلك إثبات البعث وتهويلُ يوم القيامة وما يتقدمه من الحوادث والأهوال. [16/181-182]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
تيسير الأمر على الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكر الاستواء، وعلم الله تعالى بالقريب والبعيد، وذكر حضور موسى عليه السلام بالوادي المقدس، وإظهار عجائب عصاه واليد البيضاء، وسؤال شرح الصدر وتيسير الأمر، وإلقاء التابوت في البحر، وإثبات محبة موسى في القلوب، واصطفاء الله تعالى موسى، واختصاصه بالرسالة إلى فرعون، وما جرى بينهما من المكالمة، والموعد يوم الزينة، وحيل فرعون وسحرته بالجبال والعصي، وإيمان السحرة وتعذيب فرعون لهم، والمنة على بني إسرائيل بنجاتهم من الغرق، وتعجيل موسى، والمجيء إلى الطور، ومكر السامري في صنعة العجل وإضلال القوم، وتغيير موسى على هارون بسبب ضلالتهم، وحديث القيامة، وحال الكفار في عقوبتهم، ونسف الجبال، وانقياد المتكبرين في ربقة طاعة الله الحي القيوم، وآداب قراءة القرآن، وسؤال زيادة العلم والبيان، وتعيير آدم بسبب النسيان، وتنبيهه على الوسوسة ومكر الشيطان، وبيان عقوبة نسيان القرآن، ونهي النبي عن النظر إلى أحوال الكفار وأهل الطغيان، والالتفات إلى ما خولوا من الأموال والولدان، وإلزام الحجة على المنكرين بإرساله الرسل بالبرهان، وتنبيه الكفار على انتظار أمر الله.
مقاصد السور — العبيد
التنويه بشأن القرآن الكريم، ومن نزل عليه، وذم المعرضين عنه. [العبيد: 316]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان الشدائد التي يلاقيها السالك في طريق الحق، وكيف يتغلب عليها من خلال قصة موسى وفرعون.
مقصد السورة — الأصلان
إعلام الداعي ﷺ بإقبال المدعوين، والترفق بهم ليكونوا أكثر الأمم زيادةً في شرفه ﷺ.
القائلون بمقصود السورة
شيخ الإسلام ابن تيمية [التفسير الكبير 191/5، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام 237/15]، البقاعي [مصاعد النظر 271/2]، الفراهي [دلائل النظام 96]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 225/1]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 312]، موسوعة التفسير [موسوعة التفسير، إصدار الدرر السنية].
دلالة الاسم على المقصود
لها ثلاثة أسماء: "طه"، "موسى"، "الكليم". دلالة اسمها التوقيفي "طه" على مقصودها أنها خطاب للنبي ﷺ، وأن الله سينصره كما نصر موسى على معانديه، وهو ما يتناسب مع مقصود السورة [ينظر: بصائر ذوي التمييز 311/1، والتحرير والتنوير 179/16، وأسماء سور القرآن وفضائلها 265، 268].
دلالة الآيات على المقصود
﴿طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [طه: 1-8] - التنويه بشأن القرآن ومن أنزله. ﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ [طه: 9-99] - قصة موسى لتقوية قلب النبي ﷺ. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ...﴾ [طه: 100-112] - ذكر جزاء المعرضين عن القرآن. ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا...﴾ [طه: 113-114] - بيان منزلة القرآن. ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ...﴾ [طه: 115-127] - قصة آدم وبيان جزاء المطيع والمُعرض. ﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا...﴾ [طه: 128-135] - الاعتبار بما حلّ بالمكذبين وأمر النبي بالصبر.
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
أكثر سورة ورد فيها مشتقات الجذر (طغى): (طغى، لا تطغوا، يطغى). أكثر سورة ورد فيها الفعل الماضي (هدى): (3 مرات). الوحيدة التي تكرر فيها الفعل (اهتدى): (مرتين). أكثر سورة ذكر فيها (هارون): (4 مرات). الوحيدة التي ورد فيها: وصف المعرض عن الهدى بالفعل (هوى)، وعبارة (لِأُولِي النُّهَى) لوصف المهتدين.
محور السورة — البقاعي
الإسلام سعادة لا شقاء.
هدف السورة — الفرماوي
1. ترسيخ أصول العقيدة (التوحيد، النبوة، البعث). 2. بيان سبيل الدعاة إلى الله ووسائل نجاحهم من خلال استعراض قصة موسى عليه السلام.
حاصل مقاصد السور
التسرية عن النبي ﷺ وتثبيته في طريق الدعوة، وبيان أن القرآن ليس سبباً للشقاء بل للهداية والسعادة.
موضوع السورة — السحيباني
الإِسْلَامُ سَعَادَةٌ لَا شَقَاءٌ [135 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومما يخفف الفتن أيضا، سلوك القواعد الصحيحة في الدعوة، كالتدرج واللين والبدء بالأهل ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فيها اسم الله الأعظم: ورد أنها من السور الثلاث التي حوت اسم الله الأعظم (الحي القيوم). (حديث حسن)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع الإسراءِ والكهفِ ومريمَ والأنبياءِ، كما في قولِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه. [البخاري: 4994].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. اشتمالُها على اسمِ اللهِ الأعظمِ
عن أبي أُمامةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي سُوَرٍ ثَلَاثٍ: الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَطه». [ابن ماجه: 3856، وحسنه الألباني].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
أَهْلُ الجَنَّةِ يَقْرَءُونَهَا:
عن شهرِ بنِ حوشبٍ أنَّهُ قالَ: «يُرْفَعُ الْقُرْآنُ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا طه وَيس». [أبو عبيد في فضائل القرآن].
ما ورد من الضعيف (١)
اسمُ اللهِ الأعظمُ فيها:
عن أبي أمامةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي سُوَرٍ ثَلَاثٍ: الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَطه». [ابن ماجه: 3856، وحسنه الألباني].
فضائل إضافية (١)
1. مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع الإسراءِ والكهفِ ومريمَ والأنبياءِ، كما في قولِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه. [البخاري: 4994].
2. اشْتِمَالُهَا عَلَى اسْمِ اللهِ الأَعْظَمِ
عن أبي أُمامةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي ثَلَاثِ سُوَرٍ: فِي الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَطه». (وفُسِّرَ بأنَّهُ: الحيُّ القَيُّومُ). [ابن ماجه: 3856، وحسَّنه الألباني].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ تعلُّمِ القرآنِ:
عن أبي ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ لهُ: «يَا أَبَا ذَرٍ، لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ». [ابن ماجه: 219، وحسنه الألباني].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الحوار بين الله (٥٢ آية)
الحوار الإنساني الدعوي (٣٩ آية)
آياتها
- ١طه …
- ٢مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ …
- ٣إِلَّا تَذۡكِرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰ …
- ٤تَنزِيلٗا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلۡعُلَى …
- ٥ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ …
- ٦لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا …
- ٧وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى …
- ٨ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ …
- ٩وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ …
- ١٠إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ …
- ١١فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ يَٰمُوسَىٰٓ …
- ١٢إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ …
- ١٣وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ …
- ١٤إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي …
- ١٥إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ …
- ١٦فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ …
- ١٧وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ …
- ١٨قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ …
- ١٩قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ …
- ٢٠فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ …
- ٢١قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ …
- ٢٢وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ …
- ٢٣لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى …
- ٢٤ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ …
- ٢٥قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي …
- ٢٦وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي …
- ٢٧وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي …
- ٢٨يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي …
- ٢٩وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي …
- ٣٠هَٰرُونَ أَخِي …
- ٣١ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي …
- ٣٢وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي …
- ٣٣كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا …
- ٣٤وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا …
- ٣٥إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا …
- ٣٦قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ …
- ٣٧وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ …
- ٣٨إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّكَ مَا يُوحَىٰٓ …
- ٣٩أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ …
- ٤٠إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن …
- ٤١وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي …
- ٤٢ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي …
- ٤٣ٱذۡهَبَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ …
- ٤٤فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلٗا لَّيِّنٗا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ …
- ٤٥قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ …
- ٤٦قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ …
- ٤٧فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ …
- ٤٨إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن …
- ٤٩قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَٰمُوسَىٰ …
- ٥٠قَالَ رَبُّنَا ٱلَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ …
- ٥١قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ …
- ٥٢قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ …
- ٥٣ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا …
- ٥٤كُلُواْ وَٱرۡعَوۡاْ أَنۡعَٰمَكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي …
- ٥٥مِنۡهَا خَلَقۡنَٰكُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ …
- ٥٦وَلَقَدۡ أَرَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ …
- ٥٧قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰمُوسَىٰ …
- ٥٨فَلَنَأۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرٖ مِّثۡلِهِۦ فَٱجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدٗا لَّا …
- ٥٩قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى …
- ٦٠فَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ …
- ٦١قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ …
- ٦٢فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ …
- ٦٣قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ …
- ٦٤فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ …
- ٦٥قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ …
- ٦٦قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ …
- ٦٧فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ …
- ٦٨قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ …
- ٦٩وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا …
- ٧٠فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ …
- ٧١قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ …
- ٧٢قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ …
- ٧٣إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا …
- ٧٤إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ …
- ٧٥وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمُ …
- ٧٦جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ …
- ٧٧وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ …
- ٧٨فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡ …
- ٧٩وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ …
- ٨٠يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ …
- ٨١كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ …
- ٨٢وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ …
- ٨٣وَمَآ أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ يَٰمُوسَىٰ …
- ٨٤قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ …
- ٨٥قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ …
- ٨٦فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ …
- ٨٧قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا …
- ٨٨فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ …
- ٨٩أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ …
- ٩٠وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا …
- ٩١قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا …
- ٩٢قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ …
- ٩٣أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي …
- ٩٤قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي …
- ٩٥قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ …
- ٩٦قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ …
- ٩٧قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ …
- ٩٨إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ …
- ٩٩كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ …
- ١٠٠مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا …
- ١٠١خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلٗا …
- ١٠٢يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا …
- ١٠٣يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا …
- ١٠٤نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً …
- ١٠٥وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا …
- ١٠٦فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا …
- ١٠٧لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا …
- ١٠٨يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ …
- ١٠٩يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ …
- ١١٠يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ …
- ١١١وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ …
- ١١٢وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ …
- ١١٣وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ …
- ١١٤فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن …
- ١١٥وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ …
- ١١٦وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ …
- ١١٧فَقُلۡنَا يَـٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا …
- ١١٨إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ …
- ١١٩وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ …
- ١٢٠فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَـٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ …
- ١٢١فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا …
- ١٢٢ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ …
- ١٢٣قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا …
- ١٢٤وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا …
- ١٢٥قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا …
- ١٢٦قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰتُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمَ تُنسَىٰ …
- ١٢٧وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ …
- ١٢٨أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ …
- ١٢٩وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ …
- ١٣٠فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ …
- ١٣١وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا …
- ١٣٢وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ …
- ١٣٣وَقَالُواْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّهِۦٓۚ أَوَلَمۡ تَأۡتِهِم …
- ١٣٤وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا …
- ١٣٥قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.