بصائر السورة الأسماء

سورة الأنبياء

مكية١١٢ آية ترتيب النزول: ٧٣تبدأ ص ٣٢٢ ١١٦٩ كلمة · ٣٢٠ جذرًا

مقصد السورة

التركيز على قضية وحدة الرسالات، وأن جميع الأنبياء دعوا إلى عبادة الله وحده.

المقصد المحوري

دور الأنبياء هو تذكرة البشرية وإيقاظها من الغفلة.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تدعو لاتخاذ الأنبياء قدوة في الدعوة والعبادة. وتؤكد على وحدة رسالتهم ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: 92].

الهدف المحوري والمقصد العام

التأكيد على وحدة رسالة الأنبياء وهي الدعوة إلى توحيد الله

الهدف الأساسي

معالم التوحيد وإثبات المعاد في دعوة الأنبياء، وموقف الناس من ذلك. السورة بأكملها، من إنذارها باقتراب الحساب، إلى عرض دلائل الوحدانية، وسرد قصص الأنبياء الذين كانت دعوتهم الأساسية هي عبادة الله وحده والإيمان باليوم الآخر، كلها تصب في خدمة هذا المحور وتجليته.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

وحدة رسالة الأنبياء: التوحيد الخالص: التأكيد على أن جميع الأنبياء جاؤوا برسالة واحدة ومحور واحد وهو عبادة الله وحده (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)، وبيان أن النجاة في الدنيا والآخرة مرتبطة بتحقيق هذا الأصل.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ومن قواعد الدعوة إحسان صياغة الحجج لإثبات صحة ما تدعو إليه، مثل إثبات البعث ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾.

أبرز الموضوعات

ذكر قصص عدد من الأنبياء كنماذج لوحدة الرسالة، وبيان صفات الله الوحدانية، والحديث عن أهوال يوم القيامة.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- غفلة الناس عن الحساب القريب. - شبهات المشركين والرد عليها. - قصص عدد كبير من الأنبياء (إبراهيم، لوط، نوح، أيوب، يونس...). - وحدة رسالة الأنبياء.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: دور الأنبياء هو تذكرة البشرية. المحاور: 1. التحذير من الغفلة: تبدأ بالتحذير من اقتراب الحساب والناس في غفلة. 2. الحق والباطل: التأكيد على أن الحق يدمر الباطل، وأن الأنبياء جاءوا ليذكّروا الناس بهذه الحقيقة. 3. الأنبياء كقدوة: عرض قصص الأنبياء كنموذج للاقتداء بهم في الدعوة والعبادة، وبيان أن الله يستجيب لهم.

أهداف السور — رشاد لاشين

الأنبياء (وحدة رسالة الأنبياء):• الهدف: إبراز وحدة رسالة جميع الأنبياء (التوحيد)، وتقديمهم كقدوات للبشرية في العبادة والدعوة.• المحاور: عرض مختصر لقصص عدد من الأنبياء وما لاقوه من ابتلاءات وصبر، والتأكيد على أنهم جميعًا كانوا أمة واحدة تدعو إلى عبادة الله.

عون الرحمن في مقاصد السور

عليك أيها المؤمن الاقتداء بالأنبياء عليهم السلام: عبودية خالصة لله عز وجل، ودعوة للغافلين حتى تكون من عباد الله الصالحين الذين يرثون الأرض في الدنيا والآخرة.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراض السورة والأغراض التي ذُكِرَت في هذه السورة هي: الإنذار بالبعث، وتحقيق وقوعه، وإنه؛ لِتَحقق وقوعه كان قريباً. وإقامة الحجة عليه بخلق السماوات والأرض عن عدم، وخلق الموجودات من الماء. التحذير من التكذيب بكتاب الله تعالى ورسوله. والتذكير بأن هذا الرسول له ما هو إلا كأمثاله من الرسل وما جاء إلا بمثل ما جاء به الرسل من قبله. وذكر كثير من أخبار الرسل عليهم السلام. والتنويه بشأن القرآن وأنه نعمة مِنَ اللهِ على المخاطبين، وشأن رسول الإسلام وأنه رحمة للعالمين. والتذكير بما أصاب الأمم السالفة مِنْ جَرَّاء تكذيبهم رسلهم، وأن وعد الله للذين كذبوا واقع، ولا يغرهم تأخيره؛ فهو جاء لا محالة. وحدرهم من أن يغتروا بتأخيره كما اغتر الذين من قبلهم حتى أصابهم بغتةً، وذَكَرِ مِنْ أشراط الساعة فتح يأجوج ومأجوج. وذكرهم بما في خلق السماوات والأرض من الدلالة على الخالق. ومن الإيماء إلى أن وراء هذه الحياة حياةً أخرى أَتْقَنَ، وأحكم؛ لِتُجزى كلُّ نفس بما كسبت، ويَنْتَصِرُ الحقُّ على الباطل. ثم ما في ذلك الخلق من الدلائل على وحدانية الخالق؛ إذ لا يستقيم هذا النظام بتعدد الآلهة. وتنزيه الله تعالى عن الشركاء، وعن الأولاد، والاستدلال على وحدانية الله تعالى. وما يُكرهه على فعل ما لا يريد. وأن جميع المخلوقاتِ صائرون إلى الفناء. وأعقب ذلك تذكيرهم بالنعمة الكبرى عليهم، وهي نعمة الحفظ. ثم عَطَفَ الكلام إلى ذكر الرسل والأنبياء. وتنظير أحوالهم وأحوال أممهم بأحوال محمد صلى الله عليه وسلم وأحوال قومه. وكيف نَصَرَ اللهُ الرسلَ على أقوامهم، واستجاب دعواتهم. وأن الرسلَ كلّهم جاؤوا بدين الله وهو دين واحد في أصوله قطعه الضالون قطعاً. وأثنى على الرسل، وعلى مَنْ آمنوا بهم. وأن العاقبة للمؤمنين في خير الدنيا وخير الآخرة، وأن الله سيحكم بين الفريقين بالحق، ويعينُ رُسُلَه على تبليغ شرعه. [17/6-8]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

ما اشتملت عليه مجملاً: من التنبيه على الحساب في القيامة، وقرب زمانها، ووصف الكفار بالغفلة، وإثبات النبوة، واستيلاء أهل الحق على أهل الضلالة، وحجة الوحدانية، والإخبار عن الملائكة وطاعتهم، وتخليق الله السموات الأرض بكمال قدرته، وسير الكواكب ودور الفلك، والإخبار عن موت الخلائق وفنائهم، وكلاءة الله تعالى وحفظه العبد من الآفات، وذكر ميزان العدل في القيامة، وذكر إبراهيم بالرشد والهداية، وإنكاره على الأصنام وعبادها، وسلامة إبراهيم من نار نمرود وإيقادها، ونجاة لوط من قومه أولي العدوان، ونجاة نوح ومتابعيه من الطوفان، وحكم داود، وفهم سليمان، وذكر تسخير الشياطين، وتضرع أيوب، ودعاء يونس، وسؤال زكريا، وصلاح مريم، وهلاك قرى أفرطوا في الطغيان، وفتح سد يأجوج ومأجوج في آخر الزمان، وذل الكفار والأوثان، وفي دخول النيران، وعز أهل الطاعة والإيمان، من الأزل إلى الأبد في جميع الأزمان، وعلى علالي الجنان، وطي السموات في ساعة القيامة، وذكر الأمم الماضية، والمنزل من الكتب في سالف الأزمان، وإرسال المصطفى صلى الله عليه وسلم بالرأفة والرحمة والإحسان، وتبليغ الرسالة على حكم السوية من غير نقصان ورجحان، وطلب حكم الله تعالى على وفق الحق والحكمة.

مقاصد السور — العبيد

إثبات الرسالة، وبيان وحدة غاية الأنبياء، وعناية الله بهم. [العبيد: 322]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

توضيح أقسام الناس: مؤمنون أبرار، وكافرون فجار، وغافلون.

مقصد السورة — الأصلان

الاستدلال على تحقيق الساعة وقربها، ووقوع الحساب فيها؛ لأن موجدها لا شريك له يعوقه عنها.

القائلون بمقصود السورة

شيخ الإسلام ابن تيمية [التفسير الكبير 5/217-218، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام 15/265]، البقاعي [نظم الدرر 12/378، ومصاعد النظر 2/286]، الفراهي [دلائل النظام 96]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/236]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 322]، موسوعة التفسير [موسوعة التفسير، إصدار الدرر السنية].

دلالة الاسم على المقصود

لها اسمان: "الأنبياء" و"اقترب". دلالة اسمها التوقيفي "الأنبياء" على مقصودها أن السورة سورتهم، فهي تتحدث عن دعوتهم إلى عبادة الله وحده، وأن ما أوحي إليهم هو ذكر الله عز وجل [ينظر: جمال القراء 1/37، وبصائر ذي التمييز 1/317، والتحرير والتنوير 17/5].

دلالة الآيات على المقصود

﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ...﴾ [الأنبياء: 1-20] - الرد على شبهات المشركين حول الرسول ﷺ ودعوته. ﴿أَمِ اتَّخَذُوا ءَالِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ...﴾ [الأنبياء: 21-47] - توبيخ المشركين وإقامة الحجة عليهم. ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى وَهَرُونَ...﴾ [الأنبياء: 48-91] - بيان سنة الله في الأنبياء، وذكر قصص ثمانية عشر نبيًا. ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً...﴾ [الأنبياء: 92-106] - الدعوة إلى وحدة الأمة. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107-112] - بيان أن إرسال محمد ﷺ رحمة للعالمين.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

كثرة الأدلة العقلية على التوحيد: ﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ﴾، ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ... لَعِبِينَ﴾، ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ﴾، ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾، ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾، ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾. أكثر سورة تكررت فيها كلمة «آلهة» لدحض الشرك.

محور السورة — البقاعي

إرسالُ الرسلِ للناس رحمةٌ من الله بِهم.

هدف السورة — الفرماوي

استجاشة القلب البشري لإدراك حقيقة الرسالة والعقيدة، ومواجهة حالة الغفلة والإعراض واللهو التي كان عليها الناس.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة (الأنبياء) هي السورة الحادية والعشرون في ترتيب المصحف العثماني، والحادية والسبعون في ترتيب النـزول، نزلت بعد {حم} (فصلت:1) السجدة، وقبل سورة النحل، فتكون من أواخر السور النازلة قبل الهجرة. وآياتها اثنتا عشرة ومائة آية، وهي مكية بالإجماع. اسمها سماها السلف " سورة الأنبياء "، ففي " صحيح البخاري " عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: " بنو إسرائيل -الإسراء-، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، هن من العتاق الأُوَل، وهنَّ من تلادي "، أي: من أول ما نزل من القرآن، أو المراد بالعتيق الشريف، أي: مما حُفِظ قديماً، والتلاد: قديم المُلْك، وهو بخلاف الطارف. ولا يعرف لهذه السورة اسم غير هذا الاسم. سبب تسميتها وجه تسميتها (سورة الأنبياء) أنه ذُكِرَ فيها أسماء ستة عشر نبيًّا، و مريم، ولم يأتِ في سور القرآن مثل هذا العدد من أسماء الأنبياء في سورة من سور القرآن عدا ما في سورة الأنعام. فقد ذُكِرَ فيها أسماء ثمانية عشر نبيًّا. قال ابن عاشور: " فإن كانت سورة (الأنبياء) هذه نزلت قبل سورة (الأنعام) فقد سبقت بالتسمية بالإضافة إلى الأنبياء، وإلا فاختصاص سورة (الأنعام) بذكر أحكام الأنعام أوجب تسميتها بذلك الاسم، فكانت سورة الأنبياء أجدر من بقية سور القرآن بهذه التسمية، على أن من الحقائق المسلمة أن وجه التسمية لا يوجبها ". فضائل السورة رويت في فضائل هذه السورة بعض الأحاديث، نذكر منها: - ما رواه أبو نعيم عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه، أنه نزل به رجل من العرب، فأكرم مثواه، وكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه الرجل، فقال: إني استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وادياً، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة، تكون لك، ولعقبك من بعدك، قال عامر: لا حاجة لي في قطيعتك، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون} (الأنبياء:1). - روى الترمذي -واللفظ له-، والنسائي، والإمام أحمد -قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح، غير إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، وهو ثقة-، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت، {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} (الأنبياء:87)، فإنه لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له). ولفظ الحاكم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (هل أدلكم على اسم الله الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعى به أجاب: الدعوة التي دعا بها يونس عليه السلام، حيث نادى في الظلمات الثلاث: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}، فقال رجل: يا رسول الله! هل كانت ليونس عليه السلام خاصة، أم للمؤمنين عامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا تسمع إلى قول الله عز وجل: {ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين} (الأنبياء:88). ولفظ ابن السني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إِلا فرج عنه، كلمة أخي يونس عليه السلام: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}. مقاصد السورة تضمنت سورة الأنبياء جملة من المقاصد نجملها على النحو التالي: - الإنذار بالبعث، وتحقيق وقوعه، وإنه لتحقق وقوعه كان قريباً. - إقامة الحجة على البعث بخلق السماوات والأرض عن عدم، وخلق الموجودات من الماء. - التحذير من التكذيب بكتاب الله تعالى ورسوله. - التذكير بأن الرسول محمداً صلى الله عليه وسلم ما هو إلا كأمثاله من الرسل، وما جاء إلا بمثل ما جاء به الرسل من قبله. - ذِكْرُ كثير من أخبار الرسل عليهم السلام. - التنويه بشأن القرآن الكريم، وأنه نعمة من الله على المخاطبين، وشأن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، وأنه رحمة للعالمين. - التذكير بما أصاب الأمم السالفة من جراء تكذيبهم رسلهم، وأن وعد الله للذين كذبوا واقع لا يغرهم تأخيره فهو آتٍ لا محالة، كما قال سبحانه: {إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين} (الأنعام:134). - تحذير الخلق من أن يغتروا بتأخيره، كما اغتر الذين من قبلهم حتى أصابهم بغتة، وذكر واحد من أشراط الساعة وهو فتح يأجوج ومأجوج. - التذكير بما في خلق السماوات والأرض من الدلالة على الخالق. - التنبيه إلى أن وراء هذه الحياة الفانية حياة أخرى أتقن، وأحكم، وأبقى؛ لتجزى كل نفس بما كسبت، وينتصر الحق على الباطل، كما قال سبحانه: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون} (العنكبوت:64). - التنبيه إلى ما في الخلق من الدلائل على وحدانية الخالق؛ إذ لا يستقيم هذا النظام بتعدد الآلهة، {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون} (الأنبياء:22). - تنـزيه الله تعالى عن الشركاء وعن الأولاد والاستدلال على وحدانية الله تعالى. - أنه سبحانه لا يقع في ملكه إلا ما يريد، ولا يكرهه أحد سبحانه على فعل ما لا يريد. - أن جميع المخلوقات مصيرها إلى الفناء. - تذكير العباد بالنعمة الكبرى عليهم، وهي نعمة الحفظ، {وكنا لهم حافظين} (الأنبياء:82). - الإخبار عن عدد من الرسل والأنبياء، ومقارنة أحوالهم وأحوال أممهم بأحوال محمد صلى الله عليه وسلم وأحوال قومه. وكيف نصر الله رسله على أقوامهم واستجاب دعواتهم. - أن الرسل كلهم جاؤوا بدين الله، وهو دين واحد في أصوله، قطعه الضالون قطعاً. - ثناء الله سبحانه على الرسل وعلى من آمنوا بهم، واهتدوا بهديهم. - أن العاقبة للمؤمنين في خير الدنيا وخير الآخرة، وأن الله سيحكم بين الفريقين بالحق ويعين رسله على تبليغ شرعه.

حاصل مقاصد السور

بيان وحدة رسالة الأنبياء جميعاً، وهي التوحيد، وأنهم بشر يلحقهم ما يلحق البشر، وأن العاقبة للمتقين.

موضوع السورة — السحيباني

دَوْرُ الأَنْبِيَاءِ: تَبْشِيرٌ وَإِنْذَارٌ لِلْبَشَرِيَّةِ [112 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ومن قواعد الدعوة إحسان صياغة الحجج لإثبات صحة ما تدعو إليه، مثل إثبات البعث ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المئين: وهي مما أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور. (إسناده حسن)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ:
وهو فضلٌ مشتركٌ مع الإسراءِ والكهفِ ومريمَ وطه، كما في قولِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه. [البخاري: 4994].

فضلُ الآيةِ (87): دَعْوَةُ ذِي النُّونِ
عن سعدٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ». [الترمذي: 3505، وصححه].

فضائل السورة (١)

مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

فضائل إضافية (١)

مِنَ العِتَاقِ الأُوَلِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع الإسراءِ والكهفِ ومريمَ وطه، كما في قولِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه. [البخاري: 4994].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ شافعٌ:
عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ». [مسلم: 804].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الحوار الإنساني الدعوي (٢١ آية)
الحوار والمحاورة (٢١ آية)
إبراهيم والأصنام (٢٠ آية)
قومه (٢٠ آية)
الكافرون (١٦ آية)
بين إبراهيم وقومه (١٦ آية)
المشركون (١٥ آية)
سياق غير المسلمين (١٤ آية)
الله (١١ آية)
التوحيد (١٠ آية)
المعتدون والظالمون (١٠ آية)
الاستفهام البلاغي (١٠ آية)
عبادة الأصنام (١٠ آية)
العلم (٩ آية)
النبي محمد ﷺ (٩ آية)

آياتها

  1. ١ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ …
  2. ٢مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا …
  3. ٣لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ …
  4. ٤قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ …
  5. ٥بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ …
  6. ٦مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ …
  7. ٧وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ …
  8. ٨وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ …
  9. ٩ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ …
  10. ١٠لَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ كِتَٰبٗا فِيهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ …
  11. ١١وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا …
  12. ١٢فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ …
  13. ١٣لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ …
  14. ١٤قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ …
  15. ١٥فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ …
  16. ١٦وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ …
  17. ١٧لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ …
  18. ١٨بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ …
  19. ١٩وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا …
  20. ٢٠يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ …
  21. ٢١أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ …
  22. ٢٢لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ …
  23. ٢٣لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ …
  24. ٢٤أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ …
  25. ٢٥وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ …
  26. ٢٦وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ …
  27. ٢٧لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ …
  28. ٢٨يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ …
  29. ٢٩وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ …
  30. ٣٠أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا …
  31. ٣١وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا …
  32. ٣٢وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ …
  33. ٣٣وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ …
  34. ٣٤وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ …
  35. ٣٥كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ …
  36. ٣٦وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا …
  37. ٣٧خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ …
  38. ٣٨وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
  39. ٣٩لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن …
  40. ٤٠بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةٗ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا …
  41. ٤١وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ …
  42. ٤٢قُلۡ مَن يَكۡلَؤُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ بَلۡ …
  43. ٤٣أَمۡ لَهُمۡ ءَالِهَةٞ تَمۡنَعُهُم مِّن دُونِنَاۚ لَا يَسۡتَطِيعُونَ …
  44. ٤٤بَلۡ مَتَّعۡنَا هَـٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ …
  45. ٤٥قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ …
  46. ٤٦وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ …
  47. ٤٧وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ …
  48. ٤٨وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ …
  49. ٤٩ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ وَهُم مِّنَ ٱلسَّاعَةِ مُشۡفِقُونَ …
  50. ٥٠وَهَٰذَا ذِكۡرٞ مُّبَارَكٌ أَنزَلۡنَٰهُۚ أَفَأَنتُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ …
  51. ٥١وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ إِبۡرَٰهِيمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ …
  52. ٥٢إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ …
  53. ٥٣قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ …
  54. ٥٤قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ …
  55. ٥٥قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّـٰعِبِينَ …
  56. ٥٦قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ …
  57. ٥٧وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ …
  58. ٥٨فَجَعَلَهُمۡ جُذَٰذًا إِلَّا كَبِيرٗا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَيۡهِ يَرۡجِعُونَ …
  59. ٥٩قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ …
  60. ٦٠قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ …
  61. ٦١قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ …
  62. ٦٢قَالُوٓاْ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَـٰٓإِبۡرَٰهِيمُ …
  63. ٦٣قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمۡ هَٰذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُواْ …
  64. ٦٤فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ …
  65. ٦٥ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَـٰٓؤُلَآءِ …
  66. ٦٦قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمۡ …
  67. ٦٧أُفّٖ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا …
  68. ٦٨قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ …
  69. ٦٩قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ …
  70. ٧٠وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِينَ …
  71. ٧١وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ …
  72. ٧٢وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ …
  73. ٧٣وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ …
  74. ٧٤وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي …
  75. ٧٥وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ …
  76. ٧٦وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ …
  77. ٧٧وَنَصَرۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ …
  78. ٧٨وَدَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ إِذۡ يَحۡكُمَانِ فِي ٱلۡحَرۡثِ إِذۡ نَفَشَتۡ …
  79. ٧٩فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ …
  80. ٨٠وَعَلَّمۡنَٰهُ صَنۡعَةَ لَبُوسٖ لَّكُمۡ لِتُحۡصِنَكُم مِّنۢ بَأۡسِكُمۡۖ فَهَلۡ …
  81. ٨١وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ عَاصِفَةٗ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦٓ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي …
  82. ٨٢وَمِنَ ٱلشَّيَٰطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعۡمَلُونَ عَمَلٗا دُونَ …
  83. ٨٣وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ …
  84. ٨٤فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ …
  85. ٨٥وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِدۡرِيسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ …
  86. ٨٦وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ …
  87. ٨٧وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن …
  88. ٨٨فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
  89. ٨٩وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا …
  90. ٩٠فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ يَحۡيَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥٓۚ …
  91. ٩١وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا …
  92. ٩٢إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ …
  93. ٩٣وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ …
  94. ٩٤فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ …
  95. ٩٥وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ …
  96. ٩٦حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتۡ يَأۡجُوجُ وَمَأۡجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ …
  97. ٩٧وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ …
  98. ٩٨إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ …
  99. ٩٩لَوۡ كَانَ هَـٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا …
  100. ١٠٠لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَهُمۡ فِيهَا لَا يَسۡمَعُونَ …
  101. ١٠١إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتۡ لَهُم مِّنَّا ٱلۡحُسۡنَىٰٓ أُوْلَـٰٓئِكَ عَنۡهَا …
  102. ١٠٢لَا يَسۡمَعُونَ حَسِيسَهَاۖ وَهُمۡ فِي مَا ٱشۡتَهَتۡ أَنفُسُهُمۡ …
  103. ١٠٣لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ …
  104. ١٠٤يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ …
  105. ١٠٥وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ …
  106. ١٠٦إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغٗا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ …
  107. ١٠٧وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ …
  108. ١٠٨قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ …
  109. ١٠٩فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ …
  110. ١١٠إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ …
  111. ١١١وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ …
  112. ١١٢قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.