بصائر السورة الأسماء

سورة الحج

مدنية٧٨ آية ترتيب النزول: ١٠٣تبدأ ص ٣٣٢ ١٢٧٤ كلمة · ٣٥٠ جذرًا

مقصد السورة

بيان قضية التعظيم والاستسلام لله من خلال عرض مشاهد العظمة الإلهية وشعائر الحج، والإذن بالقتال للدفاع عن الدين.

المقصد المحوري

الربط بين شعائر الحج وقضايا عقدية كبرى (القيامة، البعث، العبودية لله).

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

السورة الوحيدة المسماة بركن من أركان الإسلام. تربط بين مشاهد الحج (الزحام، اللباس الموحد) ومشاهد يوم القيامة.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان عظمة الله ودعوة الناس لتعظيم شعائره، وربط ذلك بالتقوى

الهدف الأساسي

بناء التقوى في القلب من خلال تعظيم شعائر الله والاستعداد لهول الساعة. يجمع هذا المحور بين الخيط الإيماني المكي (التقوى، البعث) والخيط التشريعي المدني (الحج، القتال). فالأمر بالتقوى في مطلعها هو المفتاح، وذكر زلزلة الساعة هو الدافع، وشعيرة الحج هي أبرز تجسيد عملي لهذه التقوى، حيث يعظم المؤمن شعائر الله ويستحضر مشهد الحشر.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تعظيم شعائر الله والخضوع لجلاله: دعوة القلوب إلى تعظيم شعائر الله (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)، وربطها بمشاهد القيامة وأهوالها لتهيئة النفس للتسليم الكامل لأمر الله والخضوع لعظمته.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ومن دعا إلى التوحيد والبعث بالحجة، اصطفاه الله وأكرمه، وأعظم كرامة هي السجود له ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ﴾.

أبرز الموضوعات

الدعوة إلى تقوى الله، وذكر مشاهد البعث، وبيان فرضية الحج ومناسكه، والإذن بالقتال للدفاع عن الدين.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- أهوال يوم القيامة. - مراحل خلق الإنسان كدليل على البعث. - من يعبد الله على حرف. - الإذن بالقتال للمظلومين. - قصة بناء إبراهيم للبيت والدعوة للحج.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: دور الحج في بناء الأمة. المحاور: 1. الارتباط بيوم القيامة: بداية السورة بآيات عن زلزلة الساعة لتذكير الناس بزحمة ويوم القيامة. 2. الارتباط بالبعث: الحج يذكّر بالبعث، حيث ينام الحجيج ثم يستيقظون. 3. الارتباط بالجهاد: الحج تدريب قاسٍ على الجهاد في سبيل الله. 4. الارتباط بالعبودية: الحج يعلم العبادة الخالصة لله وحده.

أهداف السور — رشاد لاشين

الحج (التوجه إلى الله وصناعة الأهداف):• الهدف: دعوة الإنسان لأن يقصد ويتوجه بحياته كلها إلى الله، كما يتوجه الحاج إلى بيته الحرام.• المحاور: استخدام شعائر الحج كرمز للتوجه الصحيح والخضوع الكامل لله، ومعالجة قضية الأهداف الفاسدة والتوجه لغير الله، والتأكيد على حتمية البعث.

عون الرحمن في مقاصد السور

الحج شعيرة تبني أمة مجاهدة عميقة الإيمان بالعبودية لله سبحانه وتعالى، وبالبعث والحساب، وبالوحدة بين الأمة، لا فرق بين الأجناس والأعراق.

أغراض السورة — ابن عاشور

ومن أغراض هذه السورة: خطاب الناس بأمرهم أن يتقوا الله، ويخشوا يومَ الجزاء وأهواله. والاستدلال على نفي الشرك، وخطاب المشركين بأن يُقلعوا عن المكابرة في الاعتراف بانفراد الله تعالى بالإلهية وعن المجادلة في ذلك؛ اتباعاً لوساوس الشياطين، وأن الشياطين لا تغني عنهم شيئا، ولا ينصرونهم في الدنيا وفي الآخرة. وتفظيع جدال المشركين في الوحدانية بأنهم لا يستندون إلى علم وأنهم يُعرضون عن الحجة؛ ليضلوا الناس. وأنهم يرتابون في البعث وهو ثابت لا ريبة فيه، وكيف يرتابون فيه بِعِلَّة استحالة الإحياء بعد الإماتة؟ ولا ينظرون أن الله أوجد الإنسان من تراب، ثم من نطفة، ثم طوَّره أطواراً. وأن الله ينزلُ الماء على الأرض الهامدة، فتحيا، وتُخْرِجُ من أصناف النبات؛ فالله هو القادر على كلِّ ذلك؛ فهو يحيي الموتى، وهو على كل شيء قدير. وأن مجادلتهم بإنكار البعث صادرة عن جهالة وتكبر عن الامتثال لقول الرسول عليه الصلاة والسلام. وَوَصْفُ المشركين بأنهم في تردد من أمرهم في اتباع دين الإسلام. والتعريض بالمشركين بتكبرهم عن سنّةِ إبراهيم عليه السلام الذي ينتمون إليه، ويحسبون أنهم حماة دينه، وأمناء بيته، وهم يخالفونه في أصل الدين. وتذكير لهم بما مَنَّ الله عليهم في مشروعية الحج من المنافع؛ فكفروا نِعْمَتَه. وتنظيرهم في تلقي دعوة الإسلام بالأمم البائدة الذين تلقوا دعوة الرسل بالإعراض والكفر؛ فحل بهم العذاب. وأنه يوشك أن يَحِلَّ بهؤلاء مِثْلُهُ؛ فلا يَغُرَّهم تأخيرُ العذاب؛ فإنه إملاء مِنَ اللهِ لهم كما أملى للأمم مِنْ قَبْلِهِمْ، وفي ذلك تأنيس للرسول عليه الصلاة والسلام والذين آمنوا، وبشارة لهم بعاقبة النصر على الذين فتنوهم وأخرجوهم من ديارهم بغير حق. وأن اختلاف الأمم بين أهل هدى وأهل ضلال أمر به افترق الناس إلى ملل كثيرة. وأن يوم القيامة هو يوم الفصل بينهم لمشاهدة جزاء أهل الهدى وجزاء أهل الضلال. وأن المهتدين والضالين خصمان اختصموا في أمر الله؛ فكان لكل فريق جزاؤه. وسَلَّى اللهُ رسولَه عليه الصلاة والسلام والمؤمنين بأن الشيطانَ يُفْسِدُ في قلوب أهل الضلالة آثار دعوة الرسل، ولكنَّ اللهَ يُحكم دينَه، ويبطل ما يلقي الشيطان؛ فلذلك ترى الكافرين يُعرضون، وينكرون آيات القرآن. وفيها التنويه بالقرآن والمتلقين له بخشية وصبر، ووصف الكفار بكراهيتهم القرآن، وبغض المُرْسَل به، والثناء على المؤمنين، وأن اللَّهَ يَسَّرَ لهم اتباع الحنيفيةِ وسماهم المسلمين. والإذن للمسلمين بالقتال، وضمان النصر والتمكين في الأرض لهم. وخُتِمَتِ السورة بتذكير الناس بنعم الله عليهم، وأن الله اصطفى خَلْقاً مِنَ الملائكة ومِنَ الناس؛ فأقبل على المؤمنين بالإرشاد إلى ما يقربهم إلى الله زلفى، وأن الله هو مولاهم وناصرهم. [17/183-185]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

الوصية بالتقوى والطاعة، وبيان هول الساعة، وزلزلة القيامة، والحجة على إثبات الحشر والنشر، وجدال أهل الباطل مع أهل الحق، والشكاية من أهل النفاق بعد الثبات، وعيب الأوثان وعبادتها، وذكر نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإقامة البرهان والحجة، وخصومة المؤمن والكافر في دين التوحيد، وتأذين إبراهيم في الناس بالحج، وتعظيم الحرمات والشعائر، وتفضيل القربات في الموسم، والمنة على العباد بدفع فساد أهل الفساد، وحديث البئر المعطلة، وذكر نسيان رسول صلى الله عليه وسلم وسهوه حال تلاوة القرآن، وأنواع الحجة على إثبات القيامة، وعجز الأصنام وعبادها، واختيار الرسل من الملائكة والإنس، وأمر المؤمنين بأنواع العبادة والإحسان، والمنة عليهم باسم المسلمين، والاعتصام بحفظ الله وحياطته.

مقاصد السور — العبيد

الحديث عن اليوم الآخر، وأهواله والدعوة إلى عبادة الله وحده وعدم الإشراك به، وتعظيم شعائر الله والانقياد له. [العبيد: 328]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان أن شعيرة الحج تبني أمة واحدة مجاهدة، وتعمق فيها الإيمان بالعبودية لله وبالبعث والحساب.

مقصد السورة — الأصلان

الحث على التقوى واستحقاقه لها بالعدل إلى درجة استئهال الإنعام بالتفضيل في يوم الجمع.

القائلون بمقصود السورة

شيخ الإسلام ابن تيمية [التفسير الكبير 5/220، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام 15/267]، البقاعي [نظم الدرر 13/1، ومصاعد النظر 2/294]، الفراهي [دلائل النظام 96]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/245]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 332].

دلالة الاسم على المقصود

لها اسم واحد توقيفي، وهو "الحج"؛ لما فيها من الدعوة إلى الحج على لسان إبراهيم، وأن الحج من شعائر الله وهو دليل على التوحيد والعبادة، وهو ما يتناسب مع مقصود السورة [ينظر: بصائر ذوي التمييز 1/325، وأسماء سور القرآن وفضائلها 276].

دلالة الآيات على المقصود

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ...﴾ [الحج: 1-2] - أمر الناس بالتقوى والخشية من يوم القيامة. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ...﴾ [الحج: 3-13] - ذم منكري البعث والمشركين. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا...﴾ [الحج: 14-24] - بيان حال المؤمنين والكافرين. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ...﴾ [الحج: 25-37] - تعظيم البيت الحرام ودعوة إبراهيم إلى الحج. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءَامَنُوا...﴾ [الحج: 38-41] - الإذن للمؤمنين بقتال من يقاتلهم. ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ...﴾ [الحج: 42-51] - تسلية النبي على تكذيب قومه. ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ...﴾ [الحج: 52-55] - تقرير صدق النبي وما جاء به. ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ...﴾ [الحج: 56-66] - بيان أن الملك لله وحده يوم القيامة. ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا...﴾ [الحج: 67-78] - التذكير بنعم الله وأمر النبي بالبيان.

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أكثر سورة ورد فيها: «يا أيها الناس» (4 مرات)، ومشتقات «نسك» (3 مرات). الوحيدة التي ورد فيها: ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾، ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ﴾، ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾، وذكر «شعائر» (مرتين). أكثر سورة ورد فيها: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾. الوحيدة التي ورد فيها: ﴿لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ﴾.

محور السورة — البقاعي

دور الحج في بناء الأمة.

هدف السورة — الفرماوي

تهييج النفوس وتحريك المشاعر لتقوى الله، وذلك عبر التخويف من أهوال القيامة، وإنذار العصاة، وتعظيم شعائر الله، والأمر بالعبادة والجهاد.

حاصل مقاصد السور

بيان عظمة الله وقدرته من خلال مشاهد الخلق والبعث ومناسك الحج، والدعوة لتعظيم شعائر الله.

موضوع السورة — السحيباني

دَوْرُ الحَجِّ فِي بِنَاءِ الأُمَّةِ [78 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ومن دعا إلى التوحيد والبعث بالحجة، اصطفاه الله وأكرمه، وأعظم كرامة هي السجود له ﴿هُوَ اجْتَبَاكُمْ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فُضّلت بسجدتين: ورد أنها فُضّلت على سائر السور بأن فيها سجدتين. (إسناده حسن)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ:
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِسَجْدَتَيْنِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا». [أبو داود: 1402، وحسَّنه بعضُ العلماءِ].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المَثَانِي تَخْصِيصُهَا بِفَضِيلَةِ السَّجْدَتَيْنِ
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى الْقُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا». [أبو داود: 1402، وحسَّنه الأرناؤوط].
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. فُضِّلَتْ بسجدتَيْنِ
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ بِأَنَّ فِيهَا سَجْدَتَيْنِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلَا يَقْرَأْهُمَا». [أبو داود: 1402، والترمذي: 578، وحسنه].

فضائل إضافية (١)

1. فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ
عن خالدِ بنِ مَعدانَ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «فُضِّلَتْ سُورَةُ الْحَجِّ عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ بِسَجْدَتَيْنِ». [أخرجه أبو داود في المراسيل: 73، وإسناده حسن].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

فضلُ قراءةِ القرآنِ في الصَّلاةِ:
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ...». [البيهقي في الشعب، وهو ضعيف].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

محتوى خاص بالسور (٢١ آية)
الله (١٤ آية)
أسلوب الأمر (١٣ آية)
الكافرون (١٢ آية)
فريضة الحج (١١ آية)
النار (١٠ آية)
حسن السلوك (٩ آية)
الكفر والكافرون (٩ آية)
التوحيد (٨ آية)
الظلم والضلال (٨ آية)
مصير الكافرين (٨ آية)
الحج والعمرة (٨ آية)
نهاية العالم (٧ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٧ آية)
صفات الله تعالى (٧ آية)

آياتها

  1. ١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ …
  2. ٢يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ …
  3. ٣وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ …
  4. ٤كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ …
  5. ٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ …
  6. ٦ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ …
  7. ٧وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ …
  8. ٨وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ …
  9. ٩ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي …
  10. ١٠ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّـٰمٖ …
  11. ١١وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ …
  12. ١٢يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا …
  13. ١٣يَدۡعُواْ لَمَن ضَرُّهُۥٓ أَقۡرَبُ مِن نَّفۡعِهِۦۚ لَبِئۡسَ ٱلۡمَوۡلَىٰ …
  14. ١٤إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ جَنَّـٰتٖ …
  15. ١٥مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي …
  16. ١٦وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن …
  17. ١٧إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّـٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ …
  18. ١٨أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي …
  19. ١٩هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ …
  20. ٢٠يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ …
  21. ٢١وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ …
  22. ٢٢كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ …
  23. ٢٣إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ جَنَّـٰتٖ …
  24. ٢٤وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ …
  25. ٢٥إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ …
  26. ٢٦وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ …
  27. ٢٧وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا وَعَلَىٰ كُلِّ …
  28. ٢٨لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ …
  29. ٢٩ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ …
  30. ٣٠ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ …
  31. ٣١حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ …
  32. ٣٢ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى …
  33. ٣٣لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ …
  34. ٣٤وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ …
  35. ٣٥ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّـٰبِرِينَ عَلَىٰ …
  36. ٣٦وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا …
  37. ٣٧لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ …
  38. ٣٨إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ …
  39. ٣٩أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ …
  40. ٤٠ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن …
  41. ٤١ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ …
  42. ٤٢وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ …
  43. ٤٣وَقَوۡمُ إِبۡرَٰهِيمَ وَقَوۡمُ لُوطٖ …
  44. ٤٤وَأَصۡحَٰبُ مَدۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ …
  45. ٤٥فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ …
  46. ٤٦أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ …
  47. ٤٧وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥۚ وَإِنَّ يَوۡمًا …
  48. ٤٨وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ …
  49. ٤٩قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ …
  50. ٥٠فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ …
  51. ٥١وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ …
  52. ٥٢وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ …
  53. ٥٣لِّيَجۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم …
  54. ٥٤وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ …
  55. ٥٥وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ …
  56. ٥٦ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٖ لِّلَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ …
  57. ٥٧وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ …
  58. ٥٨وَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓاْ أَوۡ …
  59. ٥٩لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ …
  60. ٦٠ذَٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ …
  61. ٦١ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ …
  62. ٦٢ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ …
  63. ٦٣أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ …
  64. ٦٤لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِنَّ …
  65. ٦٥أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي …
  66. ٦٦وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ …
  67. ٦٧لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ …
  68. ٦٨وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ …
  69. ٦٩ٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ …
  70. ٧٠أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ …
  71. ٧١وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ …
  72. ٧٢وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ …
  73. ٧٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ …
  74. ٧٤مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ …
  75. ٧٥ٱللَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلٗا وَمِنَ ٱلنَّاسِۚ إِنَّ …
  76. ٧٦يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ …
  77. ٧٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱرۡكَعُواْ وَٱسۡجُدُواْۤ وَٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمۡ وَٱفۡعَلُواْ …
  78. ٧٨وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.