سورة المؤمنون
مكية١١٨ آية ترتيب النزول: ٧٤تبدأ ص ٣٤٢ ١٠٥٠ كلمة · ٣٠٣ جذرًا
مقصد السورة
بيان صفات المؤمنين المفلحين، وتقديمها كهدف يسعى إليه المجتمع المسلم الذي على وشك التكوين.
المقصد المحوري
عرض صفات المؤمنين ليكونوا مقياساً يختبر به كل إنسان درجة إيمانه.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تبدأ بصفات المؤمنين الفائزين ، وتستعرض تاريخ الإيمان عبر الرسل ، ثم تعود لذكر صفات أخرى للمؤمنين.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان صفات المؤمنين التي تؤهلهم لوراثة الفردوس الأعلى
الهدف الأساسي
تحقيق الإيمان الحق كمنهج حياة متكامل يضمن الفلاح في الدنيا والآخرة، وإقامة الحجة على أن هذا الإيمان هو الحقيقة الكونية الكبرى. السورة لا تكتفي بإثبات وحدانية الله، بل تبين كيف تتجلى هذه الوحدانية في حياة الإنسان المؤمن، بدءاً من قلبه الخاشع، مروراً بسلوكه وأخلاقه، وانتهاءً بمصيره الأبدي، مؤكدة أن الإيمان ليس فكرة مجردة بل حقيقة حية تصنع الإنسان والحضارة.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
صفات المؤمنين المفلحين وجزاؤهم: البدء ببيان الصفات الإيمانية والأخلاقية التي تؤدي إلى الفلاح في الدنيا والآخرة (قد أفلح المؤمنون...)، ثم عرض رحلة الخلق والإيمان عبر التاريخ لتأكيد أن هذا هو طريق الفلاح الوحيد.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وهذا المصطفى يسعى دوما للترقي في مراتب الإيمان ليفوز بأعلى درجات الفلاح ويرث الفردوس ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
أبرز الموضوعات
وصف صفات المؤمنين المفلحين، وذكر مراحل خلق الإنسان، واستعراض قصص بعض الأنبياء، والتأكيد على حتمية البعث.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
- صفات المؤمنين المفلحين. - أطوار خلق الإنسان. - قصص الأنبياء (نوح، موسى وهارون...). - الرد على شبهات المشركين. - مشاهد يوم القيامة.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: مقارنة صفات المؤمنين بمصير الكافرين. المحاور: 1. صفات المؤمنين: تعداد صفات المؤمنين التي تؤدي إلى الفلاح (الخشوع في الصلاة، الإعراض عن اللغو، أداء الزكاة، حفظ الفروج، رعاية الأمانات). 2. جزاء المؤمنين: وعدهم بوراثة الفردوس. 3. مراحل خلق الإنسان: إثبات البعث من خلال إعجاز الخلق. 4. دعاء المؤمنين: تختم السورة بدعاء ﴿رَبِّ اغفِر وَارحَم وَأَنتَ خَيرُ الرّاحِمينَ﴾، إشارة إلى أنهم بحاجة دائمة للمغفرة والرحمة.
أهداف السور — رشاد لاشين
المؤمنون (صفات المجتمع المؤمن):• الهدف: تحديد صفات المؤمنين الذين يستحقون الفلاح في الدنيا والآخرة.• المحاور: بدء السورة بذكر صفات المؤمنين الفائزين (الخشوع في الصلاة، الإعراض عن اللغو، أداء الزكاة، حفظ الفروج، رعاية الأمانات)، ومقارنتهم بصفات الكافرين ومصيرهم.
عون الرحمن في مقاصد السور
عرض لصفات المؤمنين حتى يعرض الإنسان نفسه عليها ويعرف مقامه منها؛ مع عرض لمصير المخالفين لهذه الصفات.
أغراض السورة — ابن عاشور
أغراض السورة: هذه السورة تدورُ أَيُّهَا حول محور تحقيق الوحدانية، وإبطال الشرك، ونقض قواعده، والتنويه بالإيمان وشرائعه. فكان افتتاحها بالبشارة للمؤمنين بالفلاح العظيم على ما تحلوا به من أصول الفضائل الروحية والعملية التي بها تزكية النفس، واستقامة السلوكِ. وأُعقب ذلك بوصف خَلْق الإنسان أصله ونسله الدال على تفرد الله تعالى بالإلهية؛ لِتَفَرُّدِه بخلق الإنسان، ونشأته؛ لِيَبْتَدِئَ الناظر بالاعتبار في تكوين ذاته، ثم بعدمه بعد الحياة، ودلالة ذلك الخلق على إثبات البعث بعد الممات، وأن الله لم يَخْلَقُ الخَلقَ سُدَى ولعباً. وانْتُقِلَ إلى الاعتبار بخلق السماوات، ودلالته على حكمة الله _تعالى. وإلى الاعتبار والامتنان بمصنوعات الله تعالى التي أصلُها الماء الذي به حياة ما في هذا العالم من الحيوان والنبات، وما في ذلك من دقائق الصنع، وما في الأنعام من المنافع ومنها الحَمْلُ. ومن تسخير المنافع للناس، وما أوتيه الإنسان من آلاتِ الفكر والنظر. وَوَرَدَ ذِكْرُ الحَمل على الفُلْكِ؛ فكان منه تَخَلَّص إلى بعثة نوح، وحدثِ الطوفان. وانْتُقِلَ إلى التذكير ببعثة الرسل للهدى والإرشاد إلى التوحيد والعمل الصالح، وما تلقاها به أقوامهم من الإعراض والطعن والتفرق، وما كان من عقاب المكذبين، وتلك أمثال لموعظة المعرضين عن دعوة محمد صلى الله عليه وسلم فَأُعْقِبَ ذلك بالثناء على الذين آمنوا واتقوا. وبتنبيه المشركين على أن حالهم مماثل لأحوال الأمم الغابرة وكلمتهم واحدة؛ فهم عُرْضَةٌ لأَن يَحُلَّ بهم ما حل بالأمم الماضية المكذبة. وقد أراهم الله مخائل العذابِ لعلهم يقلعون عن العناد، فأصروا على إشراكهم بما ألقى الشيطان في عقولهم. وذكروا بأنهم يُقِرُّون إذا سئلوا بأن الله مُفْرَدٌ بالربوبية، ولا يَجرون على مقتضى إقرارهم أنهم سيندمون على الكفر عندما يحضرهم الموتُ وفي يوم القيامة. وبأنهم عرفوا الرسول، وخبروا صدقه وأمانته ونُصْحَهُ المجردَ عن طلب المنفعة لنفسه إلا ثواب الله؛ فلا عذر لهم بحال في إشراكهم وتكذيبهم الرسالة، ولكنهم متبعون أهواءهم معرضون عن الحق. وما تخلل ذلك من جوامع الكلم. وختمت بأمر النبي أن يغض عن سوء معاملتهم، ويدفعها بالتي هي أحسن ويسأل المغفرة للمؤمنين، وذلك هو الفلاح الذي ابتدئت به السورة. [18/7]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
الفتوى بفلاح المؤمنين، والدلالة على أخلاق أهل الإسلام، وذكر العجائب في تخليق الأولاد في الأرحام، والإشارة إلى الموت والبعث، ومنة الحق على الخلق بإنبات الأشجار، وإظهار الأنهار، وذكر المراكب، والإشارة إلى هلاك قوم نوح، ومذمة الكفار وأهل الإنكار، وذكر عيسى ومريم وإيوائهما إلى ربوة ذات قرار، وإمهال الكفار في المعاصي والمخالفات، وبيان حال المؤمنين في العبادات والطاعات، وبيان حجة التوحيد وبرهان النبوات، وذل الكفار بعد الممات، وعجزهم في جهنم حال العقوبات، ومكافأتهم في العقبى على حسب المعاملات؛ في الدنيا في جميع الحالات، وتهديد أهل اللهو، واللغو والغفلات، وأمر الرسول بدعاء الأمة وسؤال المغفرة لهم والرحمات.
مقاصد السور — العبيد
فلاح المؤمنين وخسران الكافرين. [العبيد: 334]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
عرض صفات المؤمنين ليقيس المرء نفسه عليها ويعرف مقامه منها، وبيان عاقبة المتصفين بها والمخالفين لها.
مقصد السورة — الأصلان
اختصاص المؤمنين بالفلاح.
القائلون بمقصود السورة
الشاطبي [الموافقات 3/312-314]، البقاعي [نظم الدرر 13/105، مصاعد النظر 2/303]، الفراهي [دلائل النظام 96]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/250]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن 342].
دلالة الاسم على المقصود
لها ثلاثة أسماء: المؤمنون، وقد أفلح، والفلاح. ودلالة اسمها التوقيفي "المؤمنون" أنها سورة المؤمنين بالله: صفاتهم، ودلائل إيمانهم، وما يقابلهم من الكافرين بالله المكذبين برسله.
دلالة الآيات على المقصود
البشارة بفلاح المؤمنين: ذكرت صفاتهم السبع في 11 آية ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون: 1] إلى ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [المؤمنون: 11]. بيان دلائل وجود الله وقدرته: في 11 آية، من ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾ [المؤمنون: 12] إلى ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ [المؤمنون: 22]. قصص الأنبياء: نوح، هود، صالح، لوط، شعيب، موسى وهارون، وعيسى عليهم السلام في 28 آية ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ [المؤمنون: 23] إلى ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ ءَايَةً﴾ [المؤمنون: 50]. لتؤكد على: وحدة دعوتهم، ونصر الله لهم، وعاقبة المكذبين. التأكيد على وحدة دعوة الأنبياء: في 6 آيات ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [المؤمنون: 51] إلى ﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ﴾ [المؤمنون: 56]. بيان صفات المسارعين في الخيرات والمشركين: في 21 آية ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ﴾ [المؤمنون: 57] إلى ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [المؤمنون: 77]. بيان دلائل قدرة الله على البعث والرد على شبه المشركين: في 15 آية ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴾ [المؤمنون: 78] إلى ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ [المؤمنون: 92]. توجيه النبي ﷺ بالدعاء: في 19 آية ﴿قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ﴾ [المؤمنون: 93] إلى ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا﴾ [المؤمنون: 111]. تقريع الكفار وبيان حالهم: في 7 آيات ﴿قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾ [المؤمنون: 112] إلى ﴿وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ﴾ [المؤمنون: 118].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
الوحيدة التي افتتحت بـ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾. أكثر سورة تفصيلًا في مراحل خلق الإنسان: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾. تكرار قصص الأنبياء: نوح، عاد، موسى، هارون، عيسى ومريم. مقارنة بين المؤمنين والكافرين: في الصفات والمصير. الخاتمة تؤكد: ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾.
محور السورة — البقاعي
المقارنة بين صفات المؤمنين ومصير الكافرين.
هدف السورة — الفرماوي
التركيز على قضية "الإيمان": بيان حقيقته، دلائله في الأنفس والآفاق، مواجهة شبهات المكذبين، وبيان نتائج الالتزام به أو التنكر له.
حاصل مقاصد السور
بيان صفات المؤمنين المفلحين، وتثبيت قلوبهم بذكر قصص الأنبياء، والتذكير بأهوال يوم القيامة.
موضوع السورة — السحيباني
صِفَاتُ المُؤْمِنِينَ وَعَاقِبَةُ الكَافِرِينَ [118 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وهذا المصطفى يسعى دوما للترقي في مراتب الإيمان ليفوز بأعلى درجات الفلاح ويرث الفردوس ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فهو "يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه". (رواه مسلم)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
فضلُ الآياتِ (1-10):
مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَحْيُ سُمِعَ عِنْدَ وَجْهِهِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ... فَقَالَ: لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ حَتَّى خَتَمَ عَشْرَ آيَاتٍ. [الترمذي: 3173، وحسَّنه].
فضلُ الآياتِ (115-118):
رُقْيَةُ المُصَابِ:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ قرأَ في أُذنِ مُبتلًى قولَهُ تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا...﴾ حتَّى ختمَ السورةَ فأفاقَ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ رَجُلًا مُوقِنًا قَرَأَ بِهَا عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ». [أبو يعلى: 5213، وحسنه ابن حجر].
فضائل السورة (١)
مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا بَشَّرَتْهُ المَلَائِكَةُ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ بَشَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحَانِ، وَمَا يَقَرُّ عَيْنَهُ عِنْدَ نُزُولِ مَلَكِ الْمَوْتِ بِهِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ الفَجْرِ
عن عبدِ اللهِ بنِ السَّائبِ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «صَلَّى لَنَا النَّبِيُّ ﷺ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ، أَوْ ذِكْرُ عِيسَى، أَخَذَتِ النَّبِيَّ ﷺ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ». [مسلم: 455].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُزكِّي النُّفوسَ:
قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ﴾ [الجمعة: 2]. وسورةُ المؤمنونَ تبدأُ بذكرِ صفاتِ أهلِ الفلاحِ التي هي غايةُ التزكيةِ، فتُرَبِّي في نفسِ القارئِ الشوقَ للتحلِّي بها.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ …
- ٢ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰشِعُونَ …
- ٣وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ …
- ٤وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ …
- ٥وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ …
- ٦إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ فَإِنَّهُمۡ …
- ٧فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ …
- ٨وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ …
- ٩وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِمۡ يُحَافِظُونَ …
- ١٠أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡوَٰرِثُونَ …
- ١١ٱلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ …
- ١٢وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن طِينٖ …
- ١٣ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ …
- ١٤ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا …
- ١٥ثُمَّ إِنَّكُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ …
- ١٦ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ …
- ١٧وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ …
- ١٨وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّـٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ …
- ١٩فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّـٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ …
- ٢٠وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ …
- ٢١وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي …
- ٢٢وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ …
- ٢٣وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ …
- ٢٤فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ …
- ٢٥إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ …
- ٢٦قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ …
- ٢٧فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا …
- ٢٨فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ فَقُلِ …
- ٢٩وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ …
- ٣٠إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ وَإِن كُنَّا لَمُبۡتَلِينَ …
- ٣١ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ …
- ٣٢فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا …
- ٣٣وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ …
- ٣٤وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ …
- ٣٥أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم …
- ٣٦هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ …
- ٣٧إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا …
- ٣٨إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا …
- ٣٩قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي بِمَا كَذَّبُونِ …
- ٤٠قَالَ عَمَّا قَلِيلٖ لَّيُصۡبِحُنَّ نَٰدِمِينَ …
- ٤١فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ …
- ٤٢ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِينَ …
- ٤٣مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ …
- ٤٤ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ …
- ٤٥ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَٰرُونَ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ …
- ٤٦إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ …
- ٤٧فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ …
- ٤٨فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ ٱلۡمُهۡلَكِينَ …
- ٤٩وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ …
- ٥٠وَجَعَلۡنَا ٱبۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّهُۥٓ ءَايَةٗ وَءَاوَيۡنَٰهُمَآ إِلَىٰ رَبۡوَةٖ …
- ٥١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي …
- ٥٢وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ …
- ٥٣فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ …
- ٥٤فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِينٍ …
- ٥٥أَيَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ …
- ٥٦نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُونَ …
- ٥٧إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ …
- ٥٨وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ …
- ٥٩وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمۡ لَا يُشۡرِكُونَ …
- ٦٠وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ …
- ٦١أُوْلَـٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمۡ لَهَا سَٰبِقُونَ …
- ٦٢وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَيۡنَا كِتَٰبٞ يَنطِقُ …
- ٦٣بَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا وَلَهُمۡ أَعۡمَٰلٞ …
- ٦٤حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ …
- ٦٥لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ …
- ٦٦قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ …
- ٦٧مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰمِرٗا تَهۡجُرُونَ …
- ٦٨أَفَلَمۡ يَدَّبَّرُواْ ٱلۡقَوۡلَ أَمۡ جَآءَهُم مَّا لَمۡ يَأۡتِ …
- ٦٩أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُواْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ …
- ٧٠أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ …
- ٧١وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن …
- ٧٢أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجٗا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرٞۖ وَهُوَ خَيۡرُ …
- ٧٣وَإِنَّكَ لَتَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ …
- ٧٤وَإِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱلصِّرَٰطِ لَنَٰكِبُونَ …
- ٧٥وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ …
- ٧٦وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ …
- ٧٧حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ …
- ٧٨وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا …
- ٧٩وَهُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ …
- ٨٠وَهُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱخۡتِلَٰفُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ …
- ٨١بَلۡ قَالُواْ مِثۡلَ مَا قَالَ ٱلۡأَوَّلُونَ …
- ٨٢قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ …
- ٨٣لَقَدۡ وُعِدۡنَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبۡلُ إِنۡ …
- ٨٤قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ …
- ٨٥سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ …
- ٨٦قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ …
- ٨٧سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ …
- ٨٨قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ …
- ٨٩سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّىٰ تُسۡحَرُونَ …
- ٩٠بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ …
- ٩١مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ …
- ٩٢عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ …
- ٩٣قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ …
- ٩٤رَبِّ فَلَا تَجۡعَلۡنِي فِي ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ …
- ٩٥وَإِنَّا عَلَىٰٓ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰدِرُونَ …
- ٩٦ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا …
- ٩٧وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ …
- ٩٨وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحۡضُرُونِ …
- ٩٩حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ …
- ١٠٠لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ …
- ١٠١فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ …
- ١٠٢فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ …
- ١٠٣وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي …
- ١٠٤تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ …
- ١٠٥أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ …
- ١٠٦قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ …
- ١٠٧رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ …
- ١٠٨قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ …
- ١٠٩إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا …
- ١١٠فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ …
- ١١١إِنِّي جَزَيۡتُهُمُ ٱلۡيَوۡمَ بِمَا صَبَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ …
- ١١٢قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ …
- ١١٣قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖ فَسۡـَٔلِ ٱلۡعَآدِّينَ …
- ١١٤قَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ لَّوۡ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ …
- ١١٥أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ …
- ١١٦فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ …
- ١١٧وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ …
- ١١٨وَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّـٰحِمِينَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.