بصائر السورة الأسماء

سورة النور

مدنية٦٤ آية ترتيب النزول: ١٠٢تبدأ ص ٣٥٠ ١٣١٦ كلمة · ٣٠٦ جذرًا

مقصد السورة

التركيز على قضية العفاف والستر وصفاء المجتمع المسلم، من خلال تشريع حد الزنا والقذف وآداب الاستئذان وغض البصر.

المقصد المحوري

شرع الله هو نور المجتمع.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

نزلت بعد حادثة الإفك ، وتتحدث عن الآداب الاجتماعية وحفظ الأعراض، وتضع ضوابط وقائية تمنع الفاحشة كالاستئذان وغض البصر وتيسير الزواج.

الهدف المحوري والمقصد العام

التربية على العفاف والطهر وحفظ الأعراض وتنظيم المجتمع المسلم

الهدف الأساسي

التربية الأخلاقية والآداب الاجتماعية، لبناء مجتمع فاضل متماسك. السورة بأكملها، من تشريع الحدود الرادعة للجرائم الأخلاقية، إلى بناء منظومة وقائية متكاملة من الآداب (الاستئذان، غض البصر)، مروراً بآية النور التي تربط هذا الطهر بمصدره الإلهي، وانتهاءً بكشف ظلام النفاق، كلها تخدم هذا المحور، فهي لا تكتفي بالعقوبات، بل تبني منظومة متكاملة لحماية طهارة المجتمع.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

بناء المجتمع الطاهر وصيانته بالأخلاق والتشريع: إرساء قواعد العفة والطهارة في المجتمع المسلم من خلال التشريعات الحازمة (حد الزنا والقذف) والآداب الرفيعة (الاستئذان، غض البصر)، وتأكيد أن الله هو نور السماوات والأرض الذي يهدي القلوب الطاهرة.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

لكن هذا الفلاح لا يكتمل إلا بالعفة، فإذا أراد المؤمن أن يجلل بالنور الإلهي، فعليه أن يجلل طاعاته بالعفة ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.

أبرز الموضوعات

بيان أحكام العفة وحد الزنا والقذف واللعان، وآداب الاستئذان وغض البصر، والتأكيد على أن الله نور السماوات والأرض.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

- حد الزنا والقذف واللعان. - حادثة الإفك وبراءة السيدة عائشة. - آداب الاستئذان وغض البصر والحجاب. - آية النور ومثل أعمال الكفار. - وعد الاستخلاف للمؤمنين.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: شرع الله هو نور المجتمع. المحاور: 1. آداب اجتماعية: حماية أعراض الناس، وأحكام الزنا والقذف، والضمانات الاجتماعية لحماية المجتمع (الاستئذان، غض البصر، الحجاب، تزويج الشباب). 2. آية النور: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ﴾. بيان أن شرع الله هو النور الذي يضيء المجتمع والفرد. 3. الوعظ الإلهي: توجيه المسلمين بإحسان الظن وتجنب إشاعة الفواحش.

أهداف السور — رشاد لاشين

النور (نور الله في المجتمع):• الهدف: بيان كيفية استجلاب نور الله إلى النفوس والبيوت والمجتمعات من خلال تطبيق تشريعاته وآدابه.• المحاور: وضع التشريعات والآداب الاجتماعية التي تحفظ طهارة المجتمع (آداب الاستئذان، غض البصر، الحجاب)، والتحذير من اتباع خطوات الشيطان التي تؤدي إلى الظلمات.

عون الرحمن في مقاصد السور

سورة التربية الأخلاقية والآداب الاجتماعية خارج وداخل البيوت، للمحافظة على الأعراض والمجتمع والنساء، ابتداء من الوجدان وانتهاء بالحدود.

أغراض السورة — ابن عاشور

شملت من الأغراض كثيراً من أحكام معاشرة الرجال للنساء، ومن آداب الخلطة والزيارة. وأول ما نزلت بسببه قضية التزوج بامرأة اشتهرت بالزني، وصدر ذلك ببيان حد الزني، وعقاب الذين يقذفون المحصنات، وحُكْمِ اللعَان، والتعرض إلى براءة عائشة - رضي الله عنها - مما أرجفه عليها أهل النفاق، وعقابهم، والذين شاركوهم في التحدث به. والزجر عن حب إشاعة الفواحش بين المؤمنين والمؤمنات، والأمر بالصفح عن الأذى مع الإشارة إلى قضية مسطح بن أثاثة. وأحكام الاستئذان في الدخول إلى بيوت الناس المسكونة، ودخول البيوت غير المسكونة، وآداب المسلمين والمسلمات في المخالطة، وإفشاء السلام. والتحريض على تزويج العبيد والإماء، والتحريض على مكاتبتهم، أي إعتاقهم على عوض يدفعونه لمالكيهم. وتحريم البغاء الذي كان شائعاً في الجاهلية، والأمر بالعفاف. وذمُّ أحوال أهل النفاق، والإشارة إلى سوء طويتهم مع النبي والتحذيرُ مِنَ الوقوع في حبائل الشيطان. وضَرْبُ المثل لهدي الإيمان، وضلال الكفر. والتنويه ببيوت العبادة والقائمين فيها. وتخلل ذلك وصف عظمة الله تعالى وبدائع مصنوعاته، وما فيها من منن على الناس. وقد أردف ذلك بوصف ما أعده الله للمؤمنين، وأن الله عَلِمَ بما يضمره كلٌّ أحدٍ، وأن المرجع إليه، والجزاء بيده. [18/140-141]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان فرائض مختلفة، وآداب حد الزاني والزانية، والنهي عن قذف المحصنات، وحكم القذف واللعان، وقصة إفك الصديقة، وشكاية المنافقين وخوضهم فيه، وحكاية حال المخلصين في حفظ اللسان، وبيان عظمة عقوبة البهتان، وذم إشاعة الفاحشة، والنهي عن متابعة الشيطان، والمنة بتزكية الأحوال على أهل الإيمان، والشفاعة لسطح إلى الصديق، في ابتداء الفضل والإحسان، ومدح عائشة بأنها حصان رزان، وبيان أن الطيبات للطيبين، ولعن الخائضين في حديث الإفك، والنهي عن دخول البيوت بغير إذن وإيذان، والأمر بحفظ الفروج وغض الأبصار، والأمر بالتوبة لجميع أهل الإيمان، وبيان النكاح وشرائطه، وكراهة الإكراه على الزنى، وتشبيه المعرفة بالسراج والقنديل وشجرة الزيتون، وتمثيل أعمال الكفار وأحوالهم، وذكر الطيور وتسبيحهم وأورادهم، وإظهار عجائب صنع الله في إرسال المطر، وتفصيل أصناف الحيوان، والانقياد لأمر الله تعالى بالتواضع والإذعان، وخلافة الصديق، وصلابة الإخوان، وبيان استئذان الصبيان والعبيد، ورفع الحرج عن العميان، والزمنى، والعرجان، والأمر بحرمة سيد الإنس والجان، وتهديد المنافقين، وتحذيرهم من العصيان، وختم السورة بأن لله الملك والملكوت.

مقاصد السور — العبيد

صيانة الأعراض، ووسائل حفظها. [العبيد: 339]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

التربية الأخلاقية وجداناً وحدوداً، فردياً واجتماعياً، داخل الأسرة وخارجها، لينير القلب والبيت والمجتمع.

مقصد السورة — الأصلان

بيان أن الله تعالى شامل العلم، تام القدرة، مما يثبت الأمور على غاية الحكمة، ويؤكد شرف النبي ﷺ، وشرف مَن اختاره لصحابته، وغاية النزاهة والطهارة لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

القائلون بمقصود السورة

أبو عبد الله القرطبي [الجامع لأحكام القرآن 12/158]، البقاعي [نظم الدرر 13/200، ومصاعد النظر 2/310]، الفراهي [دلائل النظام 96]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/256]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 350].

دلالة الاسم على المقصود

سُمِّيَت بسورة النور لكثرة ذكر النور فيها [ينظر: جمال القراء 1/37، وبصائر ذوي التمييز 1/334، والتحرير والتنوير 18/139]. ودلالة اسمها على مقصودها أنها تضيء طريق الأسرة بوضع أحكام الأعراض ووسائل حفظها.

دلالة الآيات على المقصود

الأحكام التشريعية للأسرة: حد الزنا، حد القذف، قذف الزوجة، قصة الإفك، آداب الاستئذان، غض البصر، الحث على الزواج. جاء ذلك في 34 آية ﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾ [النور: 1] إلى ﴿وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ﴾ [النور: 34]. بيان الأدلة على وجود الله ووحدانيته: في 12 آية ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور: 35] إلى ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ﴾ [النور: 46]. صفات المنافقين: في 8 آيات ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ﴾ [النور: 47] إلى ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ [النور: 54]. جزاء المؤمنين: بالاستخلاف والتمكين والأمان. في 3 آيات ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ﴾ [النور: 55] إلى ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ﴾ [النور: 57]. آداب الاستئذان: للأطفال ومن يخدمون، وعند الخروج للجهاد، والأدب مع الرسول ﷺ. في 7 آيات ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ﴾ [النور: 58] إلى ﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [النور: 64].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

الآية المحورية: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. مقابلة النور بالظلمات: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾ و﴿كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ﴾. تشريعات متعلقة بالنور الاجتماعي: حدود الزنا والقذف، آداب الاستئذان، غض البصر، الحجاب. وعد بالاستخلاف: لمن يلتزم بنور الله. وصف الآيات: بـ﴿آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ﴾.

محور السورة — البقاعي

الستر والعفاف.

هدف السورة — الفرماوي

تربية الجماعة المسلمة على الطهر والعفاف من خلال تشريعات وآداب صارمة ورفيعة، تربط القلب بنور الله، بهدف بناء مجتمع نظيف ومتماسك.

حاصل مقاصد السور

بيان أهمية العفة والطهارة في بناء المجتمع المسلم، من خلال تشريعات وآداب تحفظ الأعراض والأنساب.

موضوع السورة — السحيباني

شَرْعُ اللهِ نُورُ المُجْتَمَعِ [64 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

لكن هذا الفلاح لا يكتمل إلا بالعفة، فإذا أراد المؤمن أن يجلل بالنور الإلهي، فعليه أن يجلل طاعاته بالعفة ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

أنها برّأت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- من حادثة الإفك.، ولها• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فكل حرف منه بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها.

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

الأمرُ بتعليمِها للنِّساءِ:
عن حارثةَ بنِ مُضرِّبٍ قالَ: «كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنْ تَعَلَّمُوا سُورَةَ التَّوْبَةِ، وَعَلِّمُوا نِسَاءَكُمْ سُورَةَ النُّورِ». [رواه أبو عبيد في فضائل القرآن].

فضائل إضافية (١)

24. النُّور

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ نورٌ وهدايةٌ:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾ [النساء: 174]. وسورةُ النُّورِ تحملُ اسمَ النُّورِ، وتُشرقُ آياتُها بأنوارِ الآدابِ الاجتماعيَّةِ والطَّهارةِ والعِفَّةِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الأسلوب الشرطي (١٤ آية)
قذف المحصنات (١١ آية)
أسلوب الأمر (١١ آية)
حد القذف (١٠ آية)
حسن السلوك (٩ آية)
العليم (٩ آية)
الرسول (٩ آية)
الظلم والضلال (٨ آية)
الرحمن الرحيم (٨ آية)
النبي محمد ﷺ (٨ آية)
أسماء الله الحسنى وصفاته (٧ آية)
الله (٧ آية)
بالعمل (٦ آية)
صفات الله تعالى (٦ آية)
رفعه في المعاملات (٦ آية)

آياتها

  1. ١سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لَّعَلَّكُمۡ …
  2. ٢ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ …
  3. ٣ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ …
  4. ٤وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ …
  5. ٥إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ وَأَصۡلَحُواْ فَإِنَّ …
  6. ٦وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ أَزۡوَٰجَهُمۡ وَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ شُهَدَآءُ إِلَّآ …
  7. ٧وَٱلۡخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعۡنَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كَانَ مِنَ …
  8. ٨وَيَدۡرَؤُاْ عَنۡهَا ٱلۡعَذَابَ أَن تَشۡهَدَ أَرۡبَعَ شَهَٰدَٰتِۭ بِٱللَّهِ …
  9. ٩وَٱلۡخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَآ إِن كَانَ مِنَ …
  10. ١٠وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ …
  11. ١١إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ …
  12. ١٢لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا …
  13. ١٣لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ …
  14. ١٤وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ …
  15. ١٥إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم …
  16. ١٦وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن …
  17. ١٧يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم …
  18. ١٨وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ …
  19. ١٩إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ …
  20. ٢٠وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٞ …
  21. ٢١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ وَمَن …
  22. ٢٢وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ …
  23. ٢٣إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي …
  24. ٢٤يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ …
  25. ٢٥يَوۡمَئِذٖ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ …
  26. ٢٦ٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ …
  27. ٢٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ …
  28. ٢٨فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ …
  29. ٢٩لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ …
  30. ٣٠قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ …
  31. ٣١وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا …
  32. ٣٢وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن …
  33. ٣٣وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ …
  34. ٣٤وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖ وَمَثَلٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ …
  35. ٣٥ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشۡكَوٰةٖ فِيهَا …
  36. ٣٦فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا …
  37. ٣٧رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ …
  38. ٣٨لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ …
  39. ٣٩وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٖ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً …
  40. ٤٠أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن …
  41. ٤١أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي …
  42. ٤٢وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ …
  43. ٤٣أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزۡجِي سَحَابٗا ثُمَّ يُؤَلِّفُ …
  44. ٤٤يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ …
  45. ٤٥وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن …
  46. ٤٦لَّقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ …
  47. ٤٧وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ …
  48. ٤٨وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا …
  49. ٤٩وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ …
  50. ٥٠أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن …
  51. ٥١إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ …
  52. ٥٢وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ …
  53. ٥٣وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل …
  54. ٥٤قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا …
  55. ٥٥وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ …
  56. ٥٦وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ …
  57. ٥٧لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَمَأۡوَىٰهُمُ …
  58. ٥٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ …
  59. ٥٩وَإِذَا بَلَغَ ٱلۡأَطۡفَٰلُ مِنكُمُ ٱلۡحُلُمَ فَلۡيَسۡتَـٔۡذِنُواْ كَمَا ٱسۡتَـٔۡذَنَ …
  60. ٦٠وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّـٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ …
  61. ٦١لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ …
  62. ٦٢إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُواْ …
  63. ٦٣لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ …
  64. ٦٤أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قَدۡ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.