بصائر السورة الأسماء

سورة الفرقان

مدنية٧٧ آية ترتيب النزول: ٤٢تبدأ ص ٣٥٩ ٨٩٣ كلمة · ٢٧٥ جذرًا

مقصد السورة

الانتصار للرسول صلى الله عليه وسلم في وجه تطاول المشركين، وبيان صفات عباد الرحمن كنموذج إيماني مقابل.

المقصد المحوري

بيان سوء عاقبة التكذيب بالقرآن.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

سُميت بالفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل. نزلت في وقت اشتد فيه التكذيب والاستهزاء بالمسلمين.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان عظمة القرآن وتمييزه بين الحق والباطل، والرد على شبهات المشركين

الهدف الأساسي

إثبات صدق الرسالة المحمدية من خلال معجزتها الخالدة، القرآن الكريم، باعتباره "الفرقان" الإلهي الذي يفصل بين الحق والباطل، ويقيم الحجة على العالمين، ويصنع نموذج "عباد الرحمن" كبرهان عملي على هدايته. السورة بأكملها رحلة من تفنيد الباطل، إلى إثبات الحق، إلى عرض ثماره اليانعة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

القرآن هو الفرقان بين الحق والباطل: إبراز عظمة القرآن كمعيار فاصل (فرقان) بين الهدى والضلال، والرد على شبهات المشركين حول الرسول والرسالة، وختام السورة ببيان صفات "عباد الرحمن" كنموذج عملي لمن اتبع هذا الفرقان.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ومن أكرم بالنور، استطاع أن يفرق بين الحق والباطل، فيحصل على الفرقان الذي أنزل على سيد البشر ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾.

أبرز الموضوعات

إثبات صدق رسالة النبي ﷺ والقرآن، والرد على افتراءات الكفار، ووصف عباد الرحمن وصفاتهم.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

إثبات النبوة والوحدانية، الرد على شبهات المشركين، قصص بعض الأنبياء، دلائل القدرة الإلهية في الكون، صفات عباد الرحمن.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: سوء عاقبة التكذيب. المحاور: 1. حوار بين الحق والباطل: تسير الآيات بسياق متميز فتبدأ بأقوال المكذبين، ثم تهدئة للرسول ﷺ، ثم بيان عاقبة التكذيب. 2. أصل التكذيب: الآية المحورية ﴿أَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلـهَهُ هَواهُ﴾، تؤكد أن التكذيب بالحق سببه اتباع الهوى. 3. عباد الرحمن: عرض لصفات المؤمنين المخلصين كنموذج مضاد للمكذبين.

أهداف السور — رشاد لاشين

الفرقان (التمييز بين الحق والباطل):• الهدف: ترسيخ "الفرقان" (القرآن) كمعيار واضح للتمييز بين الحق والباطل، والهدى والضلال.• المحاور: الرد على شبهات الكفار حول القرآن والرسول، وتقديم صفات "عباد الرحمن" كنموذج تطبيقي لمن استجاب للفرقان، وبيان عاقبة من رفضه.

عون الرحمن في مقاصد السور

السورة فرقان بين الحق والباطل؛ فالحق واضح أبلج، وبراهينه ودلائله شاهدة على جحود المكذبين واتباعهم لأهوائهم الضالة، ومن ثم استحقاقهم لسوء العاقبة.

أغراض السورة — ابن عاشور

واشتملت هذه السورة على الابتداء بتحميل الله تعالى وإنشاء الثناء عليه، ووصفه بصفات الإلهية والوحدانية فيها. وأُدمج في ذلك التنويه بالقرآن، وجلال منزله، وما فيه من الهدى، وتعريض بالامتنان على الناس بهديه وإرشاده إلى اتقاء المهالك، والتنويه بشأن النبي وأقيمت هذه السورة على ثلاث دعائم: الأولى: إثبات أنَّ القرآن منزل من عند الله، والتنويه بالرسول المُنَزَّل عليه له ودلائل صدقه، ورفْعَةُ شأنه عن أن تكون له حظوظ الدنيا، وأنه على طريقة غيره من الرسل، ومن ذلك تلقى قومه دعوته بالتكذيب. الدعامة الثانية: إثباتُ البعث والجزاء، والإنذار بالجزاء في الآخرة، والتبشير بالثواب فيها للصالحين، وإنذار المشركين بسوء حظهم يومئذ، وتكون لهم الندامة على تكذيبهم الرسول، وعلى إشراكهم، واتباع أئمة كفرهم. الدعامة الثالثة: الاستدلال على وحدانية الله، وتفرده بالخلق، وتنزيهه عن أن يكون له ولد أو شريك، وإبطال إلهية الأصنام، وإبطال ما زعموه من بُنُوَّةِ الملائكة الله تعالى. وافتُتحت في آيات كلِّ دَعامةٍ من هذه الثلاث بجملة ﴿تَبَارَكَ الَّذِي﴾ الخ. قال الطيبي: «مدار هذه السورة على كونه مبعوثاً إلى الناس كافةً ينذرهم ما بين أيديهم وما خلفهم؛ ولهذا جعل براعة استهلالِها ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾. وذَكَرَ بدائعَ مِنْ صنعه تعالى جمعاً بين الاستدلال والتذكير. وأَعْقَبَ ذلك بتثبيت الرسول على دعوته، ومقاومته الكافرين. وضَرَبَ الأمثال للحالين ببعثة الرسل السابقين، وما لقوا من أقوامهم مثل قوم موسى وقوم نوح وعاد وثمود وأصحاب الرس وقوم لوط. والتوكل على الله، والثناء على المؤمنين به، ومدح خصالهم ومزايا أخلاقهم، والإشارة إلى عذاب قريب يَحُلُّ بالمكذبين. [18/314-315]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

المنة بإنزال القرآن، ومنشور رسالة سيد ولد عدنان، وتنزيه الحق تعالى من الولد والشريك، وذم الأوثان، والشكاية من المشركين بطعنهم في المرسلين؛ بأكل الطعام في أخس مكان، واستدعائهم محالات المعجزات من الأنبياء كل أوان، وذل المشركين في العذاب والهوان، وعز المؤمنين في ثوابهم بفراديس الجنان، وخطاب الحق مع الملائكة في القيامة تهديداً لأهل الكفر والطغيان، وبشارة الملائكة للمجرمين بالعقوبة في النيران، وبطلان أعمال الكفار يوم ينصب الميزان، والإخبار بمقر المؤمنين في درجات الجنان، وانشقاق السموات بحكم الهول وسياسة العباد، والإخبار عن ندامة الظالمين يوم الهيبة ونطق الأركان، وذكر الترتيب والترتيل في نزول القرآن، وحكاية حال القرون الماضية، وتمثيل الكفار بالأنعام أخس الحيوان، وتفضيل الأنعام عليهم في كل شأن، وعجائب صنع الله في ضمن الظل والشمس، وتخليق الليل والنهار، والآفات والأزمان، وذكر الحجة في المياه المختلفة في البحار، وذكر النسب والصهر في نوع الإنسان، وعجائب الكواكب والبروج، ودور الفلك، وسير الشمس والقمر، وتفضيل صفات العباد وخواصهم بالتواضع، وحكم قيام الليل، والاستعاذة من النيران، وذكر الإقتار والاقتصاد في النفقة، والاحتراز من الشرك والزنى وقتل النفس بالظلم والعدوان، والإقبال على التوبة، والإعراض عن اللغو، والزور، والوعد بالغرف للصابرين على عبادة الرحمن، وبيان أن الحكمة في تخليق الخلق التضرع والدعاء، والابتهال إلى الله الكريم المنان.

مقاصد السور — العبيد

الفرقان بين الحق وأهله والباطل وحزبه. [العبيد: 345]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

الحديث عن عباد الرحمن وصفاتهم، وأهمية وجودهم في المجتمع وخطر خلوه منهم.

مقصد السورة — الأصلان

إظهار شرف الداعي ﷺ بإنذار المكلفين عامة بما له سبحانه من القدرة الشاملة والعلم التام.

القائلون بمقصود السورة

أبو عبد الله القرطبي [الجامع لأحكام القرآن 13/1]، البقاعي [نظم الدرر 13/329، مصاعد النظر 2/317]، الفراهي [دلائل النظام 97]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/262]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 359].

دلالة الاسم على المقصود

سُمِّيَت بسورة الفرقان لأخذها من قوله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ [الفرقان: 1] [ينظر: التحرير والتنوير 18/313]. ودلالة اسمها على مقصودها أن القرآن نزل ليفرق به بين الحق والباطل.

دلالة الآيات على المقصود

تعظيم الله ووصفه بالألوهية: في آيتين ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ﴾ [الفرقان: 1-2]. ضلال المشركين والرد عليهم: بيان شبههم حول القرآن والنبوة والبعث. في 32 آية ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ [الفرقان: 3] إلى ﴿أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 34]. التذكير بعذاب الأمم السابقة: 4 قصص: موسى وهارون، نوح، عاد وثمود وأصحاب الرس، لوط. في 6 آيات ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ [الفرقان: 35] إلى ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ﴾ [الفرقان: 40]. عودة على الإساءة للرسول ﷺ: في 4 آيات ﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا﴾ [الفرقان: 41] إلى ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ﴾ [الفرقان: 44]. آيات كونية دالة على قدرة الله: في 10 آيات ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ [الفرقان: 45] إلى ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا﴾ [الفرقان: 54]. جهل المشركين وعبادتهم ما لا ينفع: في 8 آيات ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ﴾ [الفرقان: 55] إلى ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ [الفرقان: 62]. صفات عباد الرحمن: في 15 آية ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: 63] إلى ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي﴾ [الفرقان: 77].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

الآية المحورية: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ﴾. الرد على شبهات المشركين: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ﴾، ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾، ﴿مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ﴾. بيان مصير المكذبين: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ﴾. بيان صفات عباد الرحمن: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾.

محور السورة — البقاعي

القرآن فرقان بين الحق والباطل.

هدف السورة — الفرماوي

1. بيان عالمية الدين الإسلامي. 2. تقوية دعائم الإيمان. 3. عرض متطلبات اتباع الدين.

حاصل مقاصد السور

بيان عظمة القرآن وتمييزه بين الحق والباطل، والرد على شبهات المشركين حول الرسالة والرسول، وذكر صفات عباد الرحمن.

موضوع السورة — السحيباني

عَاقِبَةُ التَّكْذِيبِ بِالرَّحْمَنِ وَالقُرْآنِ [77 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ومن أكرم بالنور، استطاع أن يفرق بين الحق والباطل، فيحصل على الفرقان الذي أنزل على سيد البشر ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، وقارئه "مع السفرة الكرام البررة". (متفق عليه)

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا بُعِثَ مُؤْمِنًا بِالسَّاعَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْفُرْقَانِ بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَدَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

25. الفُرْقان

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ فُرقانٌ بينَ الحقِّ والباطلِ:
قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [الفرقان: 1]. وهذه السورةُ تُفرِّقُ بوضوحٍ بينَ صفاتِ عبادِ الرَّحمنِ وبينَ صفاتِ الكافرينَ المُعانِدينَ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

حسن السلوك (١٥ آية)
النبي محمد ﷺ (١٤ آية)
التوحيد (١٤ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (١٢ آية)
الكافرون (١٢ آية)
صفات المؤمنين (١٢ آية)
صفات أهلها (١٢ آية)
الظلم والضلال (١٠ آية)
الوحدانية في الأفعال (٩ آية)
المعتدون والظالمون (٧ آية)
الجنة (٧ آية)
الله (٧ آية)
جزاؤه (٧ آية)
القرآن الكريم (٦ آية)
الرحمن الرحيم (٦ آية)

آياتها

  1. ١تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ …
  2. ٢ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا …
  3. ٣وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗ لَّا يَخۡلُقُونَ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ …
  4. ٤وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ …
  5. ٥وَقَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِ بُكۡرَةٗ …
  6. ٦قُلۡ أَنزَلَهُ ٱلَّذِي يَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ …
  7. ٧وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمۡشِي فِي …
  8. ٨أَوۡ يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةٞ …
  9. ٩ٱنظُرۡ كَيۡفَ ضَرَبُواْ لَكَ ٱلۡأَمۡثَٰلَ فَضَلُّواْ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ …
  10. ١٠تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن …
  11. ١١بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا …
  12. ١٢إِذَا رَأَتۡهُم مِّن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظٗا …
  13. ١٣وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ …
  14. ١٤لَّا تَدۡعُواْ ٱلۡيَوۡمَ ثُبُورٗا وَٰحِدٗا وَٱدۡعُواْ ثُبُورٗا كَثِيرٗا …
  15. ١٥قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ …
  16. ١٦لَّهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ خَٰلِدِينَۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ …
  17. ١٧وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ …
  18. ١٨قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ …
  19. ١٩فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا …
  20. ٢٠وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ إِلَّآ إِنَّهُمۡ لَيَأۡكُلُونَ …
  21. ٢١وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا …
  22. ٢٢يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ …
  23. ٢٣وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ …
  24. ٢٤أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا …
  25. ٢٥وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا …
  26. ٢٦ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ …
  27. ٢٧وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ …
  28. ٢٨يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا …
  29. ٢٩لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ …
  30. ٣٠وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ …
  31. ٣١وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ …
  32. ٣٢وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ …
  33. ٣٣وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا …
  34. ٣٤ٱلَّذِينَ يُحۡشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُوْلَـٰٓئِكَ شَرّٞ …
  35. ٣٥وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَا مَعَهُۥٓ أَخَاهُ هَٰرُونَ …
  36. ٣٦فَقُلۡنَا ٱذۡهَبَآ إِلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرۡنَٰهُمۡ …
  37. ٣٧وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ …
  38. ٣٨وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا …
  39. ٣٩وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا …
  40. ٤٠وَلَقَدۡ أَتَوۡاْ عَلَى ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِيٓ أُمۡطِرَتۡ مَطَرَ ٱلسَّوۡءِۚ …
  41. ٤١وَإِذَا رَأَوۡكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي …
  42. ٤٢إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا …
  43. ٤٣أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ …
  44. ٤٤أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ …
  45. ٤٥أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ …
  46. ٤٦ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا …
  47. ٤٧وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِبَاسٗا وَٱلنَّوۡمَ سُبَاتٗا …
  48. ٤٨وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦۚ …
  49. ٤٩لِّنُحۡـِۧيَ بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗا وَنُسۡقِيَهُۥ مِمَّا خَلَقۡنَآ أَنۡعَٰمٗا …
  50. ٥٠وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا …
  51. ٥١وَلَوۡ شِئۡنَا لَبَعَثۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٖ نَّذِيرٗا …
  52. ٥٢فَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَجَٰهِدۡهُم بِهِۦ جِهَادٗا كَبِيرٗا …
  53. ٥٣وَهُوَ ٱلَّذِي مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ وَهَٰذَا …
  54. ٥٤وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا …
  55. ٥٥وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا …
  56. ٥٦وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا …
  57. ٥٧قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن …
  58. ٥٨وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ …
  59. ٥٩ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ …
  60. ٦٠وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ …
  61. ٦١تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا …
  62. ٦٢وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ …
  63. ٦٣وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا …
  64. ٦٤وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا …
  65. ٦٥وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ …
  66. ٦٦إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا …
  67. ٦٧وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ …
  68. ٦٨وَٱلَّذِينَ لَا يَدۡعُونَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ وَلَا …
  69. ٦٩يُضَٰعَفۡ لَهُ ٱلۡعَذَابُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَيَخۡلُدۡ فِيهِۦ مُهَانًا …
  70. ٧٠إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلٗا صَٰلِحٗا فَأُوْلَـٰٓئِكَ …
  71. ٧١وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَإِنَّهُۥ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ …
  72. ٧٢وَٱلَّذِينَ لَا يَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ وَإِذَا مَرُّواْ بِٱللَّغۡوِ مَرُّواْ …
  73. ٧٣وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا …
  74. ٧٤وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبۡ لَنَا مِنۡ أَزۡوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا …
  75. ٧٥أُوْلَـٰٓئِكَ يُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَيُلَقَّوۡنَ فِيهَا تَحِيَّةٗ …
  76. ٧٦خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ حَسُنَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا …
  77. ٧٧قُلۡ مَا يَعۡبَؤُاْ بِكُمۡ رَبِّي لَوۡلَا دُعَآؤُكُمۡۖ فَقَدۡ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.