بصائر السورة الأسماء

سورة الشعراء

مكية٢٢٧ آية ترتيب النزول: ٤٧تبدأ ص ٣٦٧ ١٣١٨ كلمة · ٢٩٩ جذرًا

مقصد السورة

مواجهة المصرين على التكذيب، وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم بسلسلة من قصص الأنبياء الذين كُذبوا ثم نُصروا.

المقصد المحوري

أهمية توصيل الرسالة بأفضل الوسائل الممكنة ومواكبة العصر.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تركز على كيفية دعوة الأنبياء لأقوامهم ، وتُبين أن الإعلام سلاح ذو حدين يمكن استخدامه في الخير أو الشر.

الهدف المحوري والمقصد العام

تسلية النبي ﷺ وبيان أن التكذيب هو سنة الأقوام مع أنبيائهم

الهدف الأساسي

تجليات عزة الله ورحمته في آياته الكونية والتاريخية كبرهان على صدق رسالته، رغم إعراض أكثر الناس وتكذيبهم عبر العصور. يتجلى هذا المحور بوضوح في اللازمة التي تُختتم بها كل قصة: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ تشير للبرهان، ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ تقرر حقيقة الإعراض، ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ تكشف عن صفتي الجلال والجمال اللتين تحكمان هذه السنة الإلهية.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تسلية النبي ﷺ بأن التكذيب سنة الماضين: مواساة النبي محمد ﷺ بذكر قصص سبعة من الأنبياء الذين كُذِّبوا من أقوامهم، لتأكيد أن التكذيب هو دأب أكثر الناس عبر التاريخ، وأن العاقبة والنصر للرسل وأتباعهم.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

والذي يحوز النور والفرقان له جاه عند الله، فالله لا يعبأ إلا بمن تمسك بالتوحيد، ولا يعظم من كفر به مهما علا ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾.

أبرز الموضوعات

استعراض قصص الأنبياء (موسى، إبراهيم، نوح، هود، صالح، لوط، شعيب)، والتأكيد على نصرة الله لرسله.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

العقيدة الإسلامية، تسلية الرسول، قصص الأنبياء (موسى، إبراهيم، نوح، هود، صالح، لوط، شعيب)، إثبات أن القرآن وحي من الله.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: أسلوب تبليغ رسالة الله. المحاور: 1. الدعوة بأساليب مختلفة: عرض حوار الأنبياء مع أقوامهم، كل بأسلوب يناسب عصره وثقافة أهله (مثل حجة موسى بالسحر، وشعراء الإسلام بالشعر). 2. التحذير من الإعلام الفاسد: التمييز بين الشعر الذي يدعو للحق، والشعر الذي يغوي الناس، والشعراء الذين يقولون ما لا يفعلون.

أهداف السور — رشاد لاشين

الشعراء (مسؤولية الإعلام والخطاب):• الهدف: بيان أهمية الخطاب الدعوي والإعلامي، وتوضيح الفرق بين الإعلام الصالح المصلح والإعلام الضال المضل.• المحاور: عرض قصص الأنبياء مع أقوامهم كنموذج لتكرار الدعوة وثباتها، وختم السورة بالحديث عن "الشعراء" (رمز الإعلاميين) وتصنيفهم إلى من يتبع الحق ومن يتبع الغي.

عون الرحمن في مقاصد السور

المطلوب من الدعاة هو: توصيل رسالة الله عز وجل بأحسن وسيلة ممكنة في الزمان والمكان، والبحث عن أفضل الطرق تأثيرًا والأخذ بها.

أغراض السورة — ابن عاشور

الأغراض التي اشتملت عليها: أولها التنويه بالقرآن، والتعريض بعجزهم عن معارضته، وتسلية النبي على ما يلاقيه من إعراض قومه عن التوحيد الذي دعاهم إليه القرآن. وفي ضِمْنِهِ تهديدهم على تَعَرُّضهم لغضب الله تعالى وضرب المثل لهم بما حَلَّ بالأمم المكذبةِ رُسُلَها، والمعرضَةِ عن آيات الله. وأَحْسِبُ أنها نزلت إثر طلب المشركين أن يأتيهم الرسول بخوارق؛ فافتتحت بتسلية النبي وتثبيت له، ورباطة الجأشه بأن ما يلاقيه من قومه هو سنة الرسل من قبله مع أقوامهم مثل موسى وإبراهيم ونوح وهود وصالح ولوط وشعيب؛ ولذلك خَتَم كلَّ استدلال جيء به على المشركين المكذبين بتذييل واحد هو قوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ تسجيلاً عليهم بأن آيات الوحدانية، وصدق الرسل عديدة كافية لمن يتطلب الحق. ولكن أكثر المشركين لا يؤمنون، وأن الله عزيز قادر على أن يُنْزلَ بهم العذاب، وأنه رحيم برسله؛ فَناصِرُهم على أعدائهم. قال في الكشاف: كلُّ قصة من القصص المذكورة في هذه السورة كتنزيل برأسه. وفيها من الاعتبار ما في غيرها؛ فكانت كلُّ واحدةٍ منها تُدلي بحق في أن تختم بما اختتمت به صاحبتها، ولأن في التكرير تقريراً للمعاني في الأنفس، وكلما زاد ترديده كان أمكن له في القلب، وأرسخَ في الفهم، وأبعد من النسيان، ولأن هذه القصص طرقَتْ بها آذانٌ وَقَرَتْ عن الإنصات للحق؛ فَكُوثرت بالوعظ والتذكير، وروجعت بالترديد والتكرير؛ لعل ذلك يفتح أذناً، أو يفتق ذهناً» اهـ. ثم التنويه بالقرآن، وشهادة أهل الكتاب له، والردُّ على مطاعنهم في القرآن وجعله عضين، وأنه منزه عن أن يكون شعراً ومن أقوال الشياطين، وأمر الرسول بإنذار عشيرته، وأن الرسول ما عليه إلا البلاغ، وما تخلل ذلك من دلائل. [19/10-91]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

ذكر القسم ببيان آيات القرآن، وتسلية الرسول عن تأخر المنكرين عن الإيمان، وذكر موسى وهارون، ومناظرة فرعون الملعون، وذكر السحرة، ومكرهم في الابتداء، وإيمانهم وانقيادهم في الانتهاء، وسفر موسى ببني إسرائيل من مصر، وطلب فرعون إياهم، وانفلاق البحر، وإغراق القبط، وذكر الجبل، وذكر المناجاة، ودعاءُ إبراهيم الخليل، وذكر استغاثة الكفار من عذاب النيران، وقصة نوح، وذكر الطوفان، وتعدي عادٍ، وذكر هود، وذكر عقوبة ثمود، وذكر قوم لوط وخبثهم، وقصة شعيب، وهلاك أصحاب الايكة لعبادتهم، وتنزيل جبريل على النبي بالقرآن العربي، وتفضيل حال الأمم السالفة الكثيرة، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإنذار العشيرة، وتواضعه للمؤمنين، وأخلاقه اللينة، وبيان غواية شعراء الجاهلية، وأن العذاب منقلب الذين يظلمون.

مقاصد السور — العبيد

إثبات أن القرآن وحي من الله، تنزيل من رب العالمين، وليس شعرًا، ولا كهانة، ولا تنزلت به الشياطين. [العبيد: 351]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

وجوب توصيل رسالة الله والأخذ بيد الناس بكل وسيلة ممكنة، مع تقديم أولاها وأفضلها.

مقصد السورة — الأصلان

بيان أن هذا الكتاب مُبين في نفسه بإعجازه أنه من عند الله، ومُبين لكل أمر ملتبس.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر 14/1، ومصاعد النظر 2/326]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/267]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 367].

دلالة الاسم على المقصود

لها أربعة أسماء: الشعراء، طسم الشعراء، الظلة، الجامعة [ينظر: ابن كثير 6/135، جمال القراء 1/37، المهائمي 2/487، بصائر ذوي التمييز 1/244، التحرير والتنوير 19/89، الشايع 100]. ودلالة اسمها التوقيفي "الشعراء" على مقصودها أن السورة ترد على زعم المشركين أن محمدًا ﷺ شاعر.

دلالة الآيات على المقصود

التنويه بالقرآن: في 9 آيات ﴿طسم﴾ [الشعراء: 1] إلى ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الشعراء: 9]. قصص الأنبياء السبعة: موسى، إبراهيم، نوح، هود، صالح، لوط، شعيب عليهم السلام. في 181 آية ﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى﴾ [الشعراء: 10] إلى ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الشعراء: 191]. التأكيد على نبوة النبي ﷺ: في 11 آية ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: 192] إلى ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء: 212]. التوجيه الإلهي بالدعوة: في 8 آيات ﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الشعراء: 213] إلى ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الشعراء: 220]. الرد على افتراء المشركين: في 7 آيات ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ﴾ [الشعراء: 221] إلى ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ [الشعراء: 227].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

أكثر سورة ورد فيها الوصف «مبين»: ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾، ﴿شَيْءٍ مُّبِينٍ﴾، ﴿ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾، ﴿نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾، ﴿لِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾. أكثر سورة ورد فيها عبارة: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ (8 مرات). الوحيدة التي تكرر فيها: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (9 مرات). تكرار كلمة «كذبت»: عن الأقوام.

محور السورة — البقاعي

خطورة وسائل الإعلام.

هدف السورة — الفرماوي

1. بناء الجماعة المسلمة على التقوى. 2. بناء الجماعة المسلمة على الطاعة. 3. التنفير من الظلم وتهديد الظالمين.

حاصل مقاصد السور

تسلية النبي ﷺ ببيان أن تكذيب الأقوام لرسلهم سنة ماضية، وأن عاقبة المكذبين الهلاك، وعاقبة المؤمنين النصر.

موضوع السورة — السحيباني

أُسْلُوبُ تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ وَمَصِيرُ المُكَذِّبِينَ [227 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

والذي يحوز النور والفرقان له جاه عند الله، فالله لا يعبأ إلا بمن تمسك بالتوحيد، ولا يعظم من كفر به مهما علا ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• من المئين: وهي مما أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور. (إسناده حسن)

فضائل السورة (١)

مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ المُصَدِّقِينَ وَالمُكَذِّبِينَ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الشُّعَرَاءِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، بِعَدَدِ مَنْ صَدَّقَ بِنُوحٍ وَكَذَّبَ بِهِ، وَهُودٍ، وَشُعَيْبٍ وَصَالِحٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَبِعَدَدِ مَنْ كَذَّبَ بِعِيسَى، وَصَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

26. الشُّعراء

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ ذِكرٌ للعالمينَ:
قال تعالى: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ﴾ [ص: 87]. وسورةُ الشُّعراءِ تُذكِّرُ بأخبارِ الأنبياءِ مع أقوامِهِم، فتكونُ ذِكرى وعِبرةً للأُممِ اللاحقةِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الحوار والمحاورة (١٣٣ آية)
الحوار الإنساني الدعوي (١١٥ آية)
فرعون (٥٩ آية)
موسى وفرعون (٤٢ آية)
بين موسى وفرعون (٣٣ آية)
التوحيد (٢٢ آية)
معجزات موسى (العصا واليد) (٢٢ آية)
الله (١٨ آية)
نوح عليه السلام (١٨ آية)
هود عليه السلام (١٨ آية)
عبور البحر وغرق فرعون (١٧ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (١٦ آية)
بين هود وقومه (١٦ آية)
بين صالح وقومه (١٦ آية)
أصحاب الأيكة - شعيب (١٦ آية)

آياتها

  1. ١طسٓمٓ …
  2. ٢تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ …
  3. ٣لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ …
  4. ٤إِن نَّشَأۡ نُنَزِّلۡ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةٗ فَظَلَّتۡ …
  5. ٥وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ مُحۡدَثٍ إِلَّا …
  6. ٦فَقَدۡ كَذَّبُواْ فَسَيَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَـٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ …
  7. ٧أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَمۡ أَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن …
  8. ٨إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ …
  9. ٩وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
  10. ١٠وَإِذۡ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئۡتِ ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ …
  11. ١١قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ …
  12. ١٢قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ …
  13. ١٣وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ …
  14. ١٤وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ …
  15. ١٥قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ …
  16. ١٦فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  17. ١٧أَنۡ أَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ …
  18. ١٨قَالَ أَلَمۡ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدٗا وَلَبِثۡتَ فِينَا مِنۡ …
  19. ١٩وَفَعَلۡتَ فَعۡلَتَكَ ٱلَّتِي فَعَلۡتَ وَأَنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ …
  20. ٢٠قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ …
  21. ٢١فَفَرَرۡتُ مِنكُمۡ لَمَّا خِفۡتُكُمۡ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكۡمٗا …
  22. ٢٢وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ …
  23. ٢٣قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  24. ٢٤قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم …
  25. ٢٥قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ …
  26. ٢٦قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ …
  27. ٢٧قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ …
  28. ٢٨قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُمۡ …
  29. ٢٩قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ …
  30. ٣٠قَالَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكَ بِشَيۡءٖ مُّبِينٖ …
  31. ٣١قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ …
  32. ٣٢فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ …
  33. ٣٣وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ …
  34. ٣٤قَالَ لِلۡمَلَإِ حَوۡلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ …
  35. ٣٥يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِۦ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ …
  36. ٣٦قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَٱبۡعَثۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ …
  37. ٣٧يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٖ …
  38. ٣٨فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ …
  39. ٣٩وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ …
  40. ٤٠لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ …
  41. ٤١فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُواْ لِفِرۡعَوۡنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا …
  42. ٤٢قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ …
  43. ٤٣قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلۡقُواْ مَآ أَنتُم مُّلۡقُونَ …
  44. ٤٤فَأَلۡقَوۡاْ حِبَالَهُمۡ وَعِصِيَّهُمۡ وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّا لَنَحۡنُ …
  45. ٤٥فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ …
  46. ٤٦فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ …
  47. ٤٧قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  48. ٤٨رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ …
  49. ٤٩قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ …
  50. ٥٠قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ …
  51. ٥١إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن …
  52. ٥٢وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ …
  53. ٥٣فَأَرۡسَلَ فِرۡعَوۡنُ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ …
  54. ٥٤إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَشِرۡذِمَةٞ قَلِيلُونَ …
  55. ٥٥وَإِنَّهُمۡ لَنَا لَغَآئِظُونَ …
  56. ٥٦وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَٰذِرُونَ …
  57. ٥٧فَأَخۡرَجۡنَٰهُم مِّن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ …
  58. ٥٨وَكُنُوزٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ …
  59. ٥٩كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ …
  60. ٦٠فَأَتۡبَعُوهُم مُّشۡرِقِينَ …
  61. ٦١فَلَمَّا تَرَـٰٓءَا ٱلۡجَمۡعَانِ قَالَ أَصۡحَٰبُ مُوسَىٰٓ إِنَّا لَمُدۡرَكُونَ …
  62. ٦٢قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ …
  63. ٦٣فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ …
  64. ٦٤وَأَزۡلَفۡنَا ثَمَّ ٱلۡأٓخَرِينَ …
  65. ٦٥وَأَنجَيۡنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ …
  66. ٦٦ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ …
  67. ٦٧إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ …
  68. ٦٨وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
  69. ٦٩وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ إِبۡرَٰهِيمَ …
  70. ٧٠إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا تَعۡبُدُونَ …
  71. ٧١قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ …
  72. ٧٢قَالَ هَلۡ يَسۡمَعُونَكُمۡ إِذۡ تَدۡعُونَ …
  73. ٧٣أَوۡ يَنفَعُونَكُمۡ أَوۡ يَضُرُّونَ …
  74. ٧٤قَالُواْ بَلۡ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا كَذَٰلِكَ يَفۡعَلُونَ …
  75. ٧٥قَالَ أَفَرَءَيۡتُم مَّا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ …
  76. ٧٦أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمُ ٱلۡأَقۡدَمُونَ …
  77. ٧٧فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  78. ٧٨ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ …
  79. ٧٩وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ …
  80. ٨٠وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ …
  81. ٨١وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ …
  82. ٨٢وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ …
  83. ٨٣رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّـٰلِحِينَ …
  84. ٨٤وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ …
  85. ٨٥وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ …
  86. ٨٦وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ …
  87. ٨٧وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ …
  88. ٨٨يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ …
  89. ٨٩إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ …
  90. ٩٠وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ …
  91. ٩١وَبُرِّزَتِ ٱلۡجَحِيمُ لِلۡغَاوِينَ …
  92. ٩٢وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ …
  93. ٩٣مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلۡ يَنصُرُونَكُمۡ أَوۡ يَنتَصِرُونَ …
  94. ٩٤فَكُبۡكِبُواْ فِيهَا هُمۡ وَٱلۡغَاوُۥنَ …
  95. ٩٥وَجُنُودُ إِبۡلِيسَ أَجۡمَعُونَ …
  96. ٩٦قَالُواْ وَهُمۡ فِيهَا يَخۡتَصِمُونَ …
  97. ٩٧تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ …
  98. ٩٨إِذۡ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  99. ٩٩وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ …
  100. ١٠٠فَمَا لَنَا مِن شَٰفِعِينَ …
  101. ١٠١وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٖ …
  102. ١٠٢فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
  103. ١٠٣إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ …
  104. ١٠٤وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
  105. ١٠٥كَذَّبَتۡ قَوۡمُ نُوحٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
  106. ١٠٦إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ …
  107. ١٠٧إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ …
  108. ١٠٨فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ …
  109. ١٠٩وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا …
  110. ١١٠فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ …
  111. ١١١قَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لَكَ وَٱتَّبَعَكَ ٱلۡأَرۡذَلُونَ …
  112. ١١٢قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ …
  113. ١١٣إِنۡ حِسَابُهُمۡ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّيۖ لَوۡ تَشۡعُرُونَ …
  114. ١١٤وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
  115. ١١٥إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ …
  116. ١١٦قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمَرۡجُومِينَ …
  117. ١١٧قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوۡمِي كَذَّبُونِ …
  118. ١١٨فَٱفۡتَحۡ بَيۡنِي وَبَيۡنَهُمۡ فَتۡحٗا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ …
  119. ١١٩فَأَنجَيۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ …
  120. ١٢٠ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا بَعۡدُ ٱلۡبَاقِينَ …
  121. ١٢١إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ …
  122. ١٢٢وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
  123. ١٢٣كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
  124. ١٢٤إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ …
  125. ١٢٥إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ …
  126. ١٢٦فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ …
  127. ١٢٧وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا …
  128. ١٢٨أَتَبۡنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ءَايَةٗ تَعۡبَثُونَ …
  129. ١٢٩وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ …
  130. ١٣٠وَإِذَا بَطَشۡتُم بَطَشۡتُمۡ جَبَّارِينَ …
  131. ١٣١فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ …
  132. ١٣٢وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعۡلَمُونَ …
  133. ١٣٣أَمَدَّكُم بِأَنۡعَٰمٖ وَبَنِينَ …
  134. ١٣٤وَجَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ …
  135. ١٣٥إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ …
  136. ١٣٦قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَوَعَظۡتَ أَمۡ لَمۡ تَكُن مِّنَ …
  137. ١٣٧إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ …
  138. ١٣٨وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ …
  139. ١٣٩فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ …
  140. ١٤٠وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
  141. ١٤١كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
  142. ١٤٢إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ …
  143. ١٤٣إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ …
  144. ١٤٤فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ …
  145. ١٤٥وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا …
  146. ١٤٦أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ …
  147. ١٤٧فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ …
  148. ١٤٨وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ …
  149. ١٤٩وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ …
  150. ١٥٠فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ …
  151. ١٥١وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ …
  152. ١٥٢ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ …
  153. ١٥٣قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ …
  154. ١٥٤مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن …
  155. ١٥٥قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ …
  156. ١٥٦وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ …
  157. ١٥٧فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ …
  158. ١٥٨فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ …
  159. ١٥٩وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
  160. ١٦٠كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطٍ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
  161. ١٦١إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ …
  162. ١٦٢إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ …
  163. ١٦٣فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ …
  164. ١٦٤وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا …
  165. ١٦٥أَتَأۡتُونَ ٱلذُّكۡرَانَ مِنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  166. ١٦٦وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۚ بَلۡ …
  167. ١٦٧قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ …
  168. ١٦٨قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ ٱلۡقَالِينَ …
  169. ١٦٩رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ …
  170. ١٧٠فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ …
  171. ١٧١إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ …
  172. ١٧٢ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ …
  173. ١٧٣وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ …
  174. ١٧٤إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ …
  175. ١٧٥وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
  176. ١٧٦كَذَّبَ أَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
  177. ١٧٧إِذۡ قَالَ لَهُمۡ شُعَيۡبٌ أَلَا تَتَّقُونَ …
  178. ١٧٨إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ …
  179. ١٧٩فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ …
  180. ١٨٠وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا …
  181. ١٨١أَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُخۡسِرِينَ …
  182. ١٨٢وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِ …
  183. ١٨٣وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
  184. ١٨٤وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلۡجِبِلَّةَ ٱلۡأَوَّلِينَ …
  185. ١٨٥قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ …
  186. ١٨٦وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ …
  187. ١٨٧فَأَسۡقِطۡ عَلَيۡنَا كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ …
  188. ١٨٨قَالَ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ …
  189. ١٨٩فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ …
  190. ١٩٠إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ …
  191. ١٩١وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
  192. ١٩٢وَإِنَّهُۥ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  193. ١٩٣نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ …
  194. ١٩٤عَلَىٰ قَلۡبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ …
  195. ١٩٥بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ …
  196. ١٩٦وَإِنَّهُۥ لَفِي زُبُرِ ٱلۡأَوَّلِينَ …
  197. ١٩٧أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَـٰٓؤُاْ بَنِيٓ …
  198. ١٩٨وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ …
  199. ١٩٩فَقَرَأَهُۥ عَلَيۡهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ مُؤۡمِنِينَ …
  200. ٢٠٠كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ …
  201. ٢٠١لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ …
  202. ٢٠٢فَيَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ …
  203. ٢٠٣فَيَقُولُواْ هَلۡ نَحۡنُ مُنظَرُونَ …
  204. ٢٠٤أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ …
  205. ٢٠٥أَفَرَءَيۡتَ إِن مَّتَّعۡنَٰهُمۡ سِنِينَ …
  206. ٢٠٦ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ …
  207. ٢٠٧مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ …
  208. ٢٠٨وَمَآ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنذِرُونَ …
  209. ٢٠٩ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ …
  210. ٢١٠وَمَا تَنَزَّلَتۡ بِهِ ٱلشَّيَٰطِينُ …
  211. ٢١١وَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ …
  212. ٢١٢إِنَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّمۡعِ لَمَعۡزُولُونَ …
  213. ٢١٣فَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ …
  214. ٢١٤وَأَنذِرۡ عَشِيرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِينَ …
  215. ٢١٥وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
  216. ٢١٦فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ …
  217. ٢١٧وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ …
  218. ٢١٨ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ …
  219. ٢١٩وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّـٰجِدِينَ …
  220. ٢٢٠إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ …
  221. ٢٢١هَلۡ أُنَبِّئُكُمۡ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَٰطِينُ …
  222. ٢٢٢تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ …
  223. ٢٢٣يُلۡقُونَ ٱلسَّمۡعَ وَأَكۡثَرُهُمۡ كَٰذِبُونَ …
  224. ٢٢٤وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ …
  225. ٢٢٥أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ …
  226. ٢٢٦وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ …
  227. ٢٢٧إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.