بصائر السورة الأسماء

سورة النمل

مكية٩٣ آية ترتيب النزول: ٤٨تبدأ ص ٣٧٧ ١١٥١ كلمة · ٢٩٩ جذرًا

مقصد السورة

الامتنان على النبي صلى الله عليه وسلم بالمعجزة القرآنية، وإظهار علم الله الشامل وقدرته من خلال قصة سليمان وملكة سبأ.

المقصد المحوري

أهمية التفوق الحضاري للمسلمين ليكونوا قدوة لغيرهم.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٤ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تعرض قصة سليمان وبلقيس كنموذج للحضارة التي تجمع بين العلم والقوة المادية والهدف السامي. سُميت بالنمل للتأمل في مملكتهم المتكاملة.

الهدف المحوري والمقصد العام

إظهار علم الله الشامل وقدرته من خلال قصص الأنبياء

الهدف الأساسي

تجلي علم الله المطلق وقدرته الشاملة في الوحي والكون والخلق، وبيان أن مصير الإنسان يتحدد بكيفية تفاعله مع هذا التجلي، بين التسليم والشكر المؤدي للفلاح، أو الجحود والاستكبار المؤدي للخسران. قصة سليمان هي قلب السورة وتجسيدها العملي، فكل ما أوتي من علم وقوة قاده لمزيد من الشكر والتسليم ﴿هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾ [النمل: 40]. وفي المقابل، قابل فرعون وقوم صالح ولوط العلم (الآيات) بالجحود فكان مصيرهم الهلاك.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تجليات علم الله وقدرته في مُلكه: إظهار دقة علم الله المطلق وقدرته النافذة وفضله العظيم على عباده، من خلال مملكتي داود وسليمان عليهما السلام، وقصة ملكة سبأ، وقصة النملة التي سمع الله قولها.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ولكي تستمر عناية الله بالعبد، عليه أن يتأدب مع كلام الله (القرآن) ويعظمه ويتدبره ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾.

أبرز الموضوعات

عرض قصة سليمان مع النملة والهدهد وملكة سبأ، وجانب من قصة موسى وصالح ولوط، وبيان فضل الله على عباده.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

العقيدة (الإيمان بالله واليوم الآخر والوحي)، قصص الأنبياء، دلائل وحدانية الله في الكون، فضل العلم.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: التفوق الحضاري مع تذكر الله تعالى. المحاور: 1. نموذج سليمان: عرض قصة سليمان مع بلقيس كنموذج للحضارة المتفوقة التي جمعت بين العلم، والتكنولوجيا، والقوة العسكرية، والعمل الجماعي. 2. التحذير: تذكير بأن هذا التفوق لا يجب أن ينسي صاحبه ذكر الله والتوحيد. 3. عناصر التفوق: العلم، توارث الأجيال، وجود نظام وضبط، الإيجابية، الإيمان بالرسالة.

أهداف السور — رشاد لاشين

النمل (التفوق الحضاري الإيماني):• الهدف: ربط البناء الحضاري والعمراني بالإيمان والعمل الصالح والشكر لله.• المحاور: تقديم نموذج "مملكة النمل" كرمز للتنظيم والعمل، وقصة سليمان وملكة سبأ كنموذج للحضارة القائمة على الإيمان والحكمة، في مقابل حضارة فرعون القائمة على الكفر والاستكبار.

عون الرحمن في مقاصد السور

ليس التدين عبادات وشعائر فقط؛ بل أيضًا السيطرة على عناصر التفوق الحضاري وامتلاك العلم والإدارة والقوة المادية وتوظيفها لنصرة الإسلام.

أغراض السورة — ابن عاشور

أول أغراض هذه السورة افتتاحها بما يشير إلى إعجاز القرآن ببلاغة نظمه، وعلو معانيه بما يشير إليه الحرفان المقطعان في أولها. والتنويه بشأن القرآن، وأنه هدى لمن ييسر الله الاهتداء به دون مَنْ جحدوا أنه من عند الله. والتحدي بعلم ما فيه من أخبار الأنبياء. والاعتبارُ بِمُلْكِ أعظم مُلكِ أوتيه نبي، وهو مُلْكُ داودَ، وملك سليمان _عليهما السلام وما بلغه مِنَ العلم بأحوال الطير، وما بلغ إليه ملكه مِنْ عظمة الحضارة. وأشهرُ أمةٍ في العرب أوتيت قوة، وهي أمةً ثمود، والإشارة إلى مُلْكِ عظيم من العرب وهو ملك سبأ. وفي ذلك إيماء إلى أن نبوة محمد له رسالة تقارنها سياسة الأمة، ثم يعقبها ملك، وهو خلافة النبى. وأن الشريعة المحمدية سيقام بها مُلْكُ للأمة عتيد كما أقيم لبني إسرائيل ملك سليمان. ومحاجة المشركين في بطلان دينهم، وتزييف آلهتهم، وإبطال أخبار كهانهم وعرافيهم وسدنة آلهتهم، وإثباتُ البعث وما يتقدمه من أهوال القيامة وأشراطها. وأن القرآن مهيمن على الكتب السابقة، ثم موادعةُ المشركين، وإنباؤهم بأن شأن الرسول الاستمرار على إبلاغ القرآن وإنذارهم بأن آيات الصدق سيشاهدونها، والله مطلع على أعمالهم. [19/215-216]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان شرف القرآن، وما منه نصيب أهل الإيمان، والشكاية من مكر أهل الشرك والعصيان، وإشارة إلى ذكر الوادي المقدس وموسى بن عمران، وذكر خبر داود وسليمان، وفضل الله تعالى عليهما بتعليمها منطق الطير وسائر الحيوان، وقصة النمل، وذكر الهدهد وخبر بلقيس، ورسالة الهدهد إليها من سليمان ومشاورتها أركان الدولة، وبيان أثر الملوك إذا نزلوا في مكان، وإهداء بلقيس إلى سليمان، وتهديده لها، ودعوة آصف لإحضار تخت بلقيس في أسرع زمان، وتغيير حال العرش لتجربتها وإسلامها على يدي سليمان، وحديث صالح ومكر قومه في حقه، وطرف من حديث قوم لوط أولي الطغيان، والبرهان في الحدائق والأشجار، والبحار والأنهار، وإجابة الحق دعاء أهل التضرع والابتهال إلى الرحمن، وهداية الله الخلق في ظلمات البر والبحر، واطلاع الحق تعالى على أسرار الغيب، وتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم في إعراض المنكرين من قبول القرآن وقبول الإيمان، وخروج الدابة، وظهور علامة القيامة، والإخبار عن حال الجبال في ذلك اليوم، وبيان جزاء المجرمين، وإعراض الرسول عن المشركين، وإقباله على القرآن الكريم، وأمر الله له بالحمد على إظهار الحجة؛ أغني القرآن.

مقاصد السور — العبيد

الإيمان بالله ﷻ وقدرته وعلمه وحكمته ونعمه على خلقه، والجزاء والحساب لمن أطاع وشكر، وعصى وكفر. [العبيد: 357]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

التحذير من إهمال تبليغ رسالة الله تعالى إلى أهل الأرض بأطيافهم: ملوك ورعية، وإنس وجن.

مقصد السورة — الأصلان

وصف هذا الكتاب بالكفاية لهداية الخلق أجمعين؛ بالفصل بين الصراط المستقيم وطريق الحائرين.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر 14/122، ومصاعد النظر 2/333]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/272]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 377].

دلالة الاسم على المقصود

لها أربعة أسماء: النمل، سليمان، الهدهد، طس [ينظر: جمال القراء 1/37، الإتقان 1/194، الشايع 103]. ودلالة اسمها "النمل" على مقصودها: أن قصة النملة مع سليمان وجنوده فيها دلالة على نصح النملة لأمتها، وهذا حال الأنبياء عليهم السلام.

دلالة الآيات على المقصود

بيان أن القرآن هدى للمؤمنين: في 6 آيات ﴿طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ﴾ [النمل: 1] إلى ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾ [النمل: 6]. قصص الأنبياء: موسى، داوود وسليمان، صالح، ولوط عليهم السلام. في 51 آية ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ﴾ [النمل: 7] إلى ﴿فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾ [النمل: 58]. توجيه النبي ﷺ بحمد الله: في 8 آيات ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [النمل: 59] إلى ﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ [النمل: 66]. الحديث عن المنكرين للبعث: في 9 آيات ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا﴾ [النمل: 67] إلى ﴿وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ﴾ [النمل: 75]. إثبات نبوة محمد ﷺ بالقرآن: في 6 آيات ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ [النمل: 76] إلى ﴿إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾ [النمل: 81]. بيان آيات الله في البعث: في 9 آيات ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ [النمل: 82] إلى ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ [النمل: 90]. بيان أن الدعوة تمت: في 3 آيات ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ [النمل: 91] إلى ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: 93].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

نماذج الإيمان والشكر: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا﴾، ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾، ﴿هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي﴾، إسلام ملكة سبأ. نماذج الجحود والكفر: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ﴾، ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾، ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ﴾. آيات كونية معجزة: كلام النملة، كلام الهدهد، إخراج دابة من الأرض. تكرار الاستفهام التقريري: ﴿أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ﴾ (5 مرات).

محور السورة — البقاعي

الغاية من التفوق الحضاري.

هدف السورة — الفرماوي

1. عرض دعوة الإسلام بوضوح. 2. التركيز على أهمية العلم ومكانته.

حاصل مقاصد السور

إظهار علم الله المحيط بكل شيء وقدرته البالغة، من خلال قصة سليمان مع النملة والهدهد، وقصة بلقيس.

موضوع السورة — السحيباني

التَّفَوُّقُ الحَضَارِيُّ مَعَ تَذَكُّرِ اللهِ [93 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ولكي تستمر عناية الله بالعبد، عليه أن يتأدب مع كلام الله (القرآن) ويعظمه ويتدبره ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، و"خيركم من تعلم القرآن وعلمه". (رواه البخاري)

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَهُوَ يُنَادِي "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ":
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ طس النَّمْلِ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ كَذَّبَ بِمُوسَى... وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَهُوَ يُنَادِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

27. النَّمْل

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

تحدِّي القرآنِ بالإعجازِ:
قال تعالى: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [الإسراء: 88]. وسورةُ النَّملِ تعرضُ نماذجَ من مُلكِ سليمانَ وقُدرةِ اللهِ التي تُعجِزُ البَشَرَ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

النبي محمد ﷺ (٢٦ آية)
سليمان والهدهد وبلقيس (٢٥ آية)
مملكة سبأ (٢٣ آية)
أسبابه (٢٣ آية)
الحوار والمحاورة (٢٢ آية)
ملكة سبأ (١٧ آية)
ساء (١١ آية)
العلم (٩ آية)
حواره مع الهدهد (٩ آية)
أسلوب الأمر (٩ آية)
ثمود (٩ آية)
الحوار بين الله (٨ آية)
التوحيد (٨ آية)
النَّعَم (٨ آية)
الماء والنبات والمطر (٨ آية)

آياتها

  1. ١طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ …
  2. ٢هُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ …
  3. ٣ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ …
  4. ٤إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ …
  5. ٥أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ …
  6. ٦وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ …
  7. ٧إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم …
  8. ٨فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ …
  9. ٩يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ …
  10. ١٠وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ …
  11. ١١إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ …
  12. ١٢وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ …
  13. ١٣فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ …
  14. ١٤وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ …
  15. ١٥وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ …
  16. ١٦وَوَرِثَ سُلَيۡمَٰنُ دَاوُۥدَۖ وَقَالَ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمۡنَا مَنطِقَ …
  17. ١٧وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ …
  18. ١٨حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ …
  19. ١٩فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ …
  20. ٢٠وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيۡرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَآ أَرَى ٱلۡهُدۡهُدَ …
  21. ٢١لَأُعَذِّبَنَّهُۥ عَذَابٗا شَدِيدًا أَوۡ لَأَاْذۡبَحَنَّهُۥٓ أَوۡ لَيَأۡتِيَنِّي بِسُلۡطَٰنٖ …
  22. ٢٢فَمَكَثَ غَيۡرَ بَعِيدٖ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمۡ تُحِطۡ …
  23. ٢٣إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ …
  24. ٢٤وَجَدتُّهَا وَقَوۡمَهَا يَسۡجُدُونَ لِلشَّمۡسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَزَيَّنَ …
  25. ٢٥أَلَّاۤ يَسۡجُدُواْۤ لِلَّهِ ٱلَّذِي يُخۡرِجُ ٱلۡخَبۡءَ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ …
  26. ٢٦ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩ …
  27. ٢٧قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ …
  28. ٢٨ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ …
  29. ٢٩قَالَتۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ إِنِّيٓ أُلۡقِيَ إِلَيَّ كِتَٰبٞ كَرِيمٌ …
  30. ٣٠إِنَّهُۥ مِن سُلَيۡمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ …
  31. ٣١أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ …
  32. ٣٢قَالَتۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَفۡتُونِي فِيٓ أَمۡرِي مَا كُنتُ …
  33. ٣٣قَالُواْ نَحۡنُ أُوْلُواْ قُوَّةٖ وَأُوْلُواْ بَأۡسٖ شَدِيدٖ وَٱلۡأَمۡرُ …
  34. ٣٤قَالَتۡ إِنَّ ٱلۡمُلُوكَ إِذَا دَخَلُواْ قَرۡيَةً أَفۡسَدُوهَا وَجَعَلُوٓاْ …
  35. ٣٥وَإِنِّي مُرۡسِلَةٌ إِلَيۡهِم بِهَدِيَّةٖ فَنَاظِرَةُۢ بِمَ يَرۡجِعُ ٱلۡمُرۡسَلُونَ …
  36. ٣٦فَلَمَّا جَآءَ سُلَيۡمَٰنَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٖ فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ …
  37. ٣٧ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا …
  38. ٣٨قَالَ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَؤُاْ أَيُّكُمۡ يَأۡتِينِي بِعَرۡشِهَا قَبۡلَ أَن …
  39. ٣٩قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ …
  40. ٤٠قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ …
  41. ٤١قَالَ نَكِّرُواْ لَهَا عَرۡشَهَا نَنظُرۡ أَتَهۡتَدِيٓ أَمۡ تَكُونُ …
  42. ٤٢فَلَمَّا جَآءَتۡ قِيلَ أَهَٰكَذَا عَرۡشُكِۖ قَالَتۡ كَأَنَّهُۥ هُوَۚ …
  43. ٤٣وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعۡبُدُ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ إِنَّهَا …
  44. ٤٤قِيلَ لَهَا ٱدۡخُلِي ٱلصَّرۡحَۖ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةٗ …
  45. ٤٥وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ …
  46. ٤٦قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا …
  47. ٤٧قَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَـٰٓئِرُكُمۡ عِندَ …
  48. ٤٨وَكَانَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ تِسۡعَةُ رَهۡطٖ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
  49. ٤٩قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ …
  50. ٥٠وَمَكَرُواْ مَكۡرٗا وَمَكَرۡنَا مَكۡرٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ …
  51. ٥١فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ …
  52. ٥٢فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ …
  53. ٥٣وَأَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ …
  54. ٥٤وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ …
  55. ٥٥أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ …
  56. ٥٦فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَخۡرِجُوٓاْ …
  57. ٥٧فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ قَدَّرۡنَٰهَا مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ …
  58. ٥٨وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِم مَّطَرٗاۖ فَسَآءَ مَطَرُ ٱلۡمُنذَرِينَ …
  59. ٥٩قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَىٰٓۗ …
  60. ٦٠أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ …
  61. ٦١أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ …
  62. ٦٢أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ …
  63. ٦٣أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ …
  64. ٦٤أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَمَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ …
  65. ٦٥قُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ …
  66. ٦٦بَلِ ٱدَّـٰرَكَ عِلۡمُهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ بَلۡ هُمۡ فِي …
  67. ٦٧وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا …
  68. ٦٨لَقَدۡ وُعِدۡنَا هَٰذَا نَحۡنُ وَءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ إِنۡ …
  69. ٦٩قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ …
  70. ٧٠وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا …
  71. ٧١وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
  72. ٧٢قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعۡضُ ٱلَّذِي …
  73. ٧٣وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ …
  74. ٧٤وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ …
  75. ٧٥وَمَا مِنۡ غَآئِبَةٖ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّا فِي …
  76. ٧٦إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ …
  77. ٧٧وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ …
  78. ٧٨إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ …
  79. ٧٩فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ …
  80. ٨٠إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ …
  81. ٨١وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ …
  82. ٨٢وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ …
  83. ٨٣وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ …
  84. ٨٤حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ …
  85. ٨٥وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ …
  86. ٨٦أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ …
  87. ٨٧وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ …
  88. ٨٨وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ …
  89. ٨٩مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن …
  90. ٩٠وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ هَلۡ …
  91. ٩١إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي …
  92. ٩٢وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ …
  93. ٩٣وَقُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعۡرِفُونَهَاۚ وَمَا رَبُّكَ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.