سورة القصص
مكية٨٨ آية ترتيب النزول: ٤٩تبدأ ص ٣٨٥ ١٤٣٠ كلمة · ٣٢٨ جذرًا
مقصد السورة
التركيز على الموازين الحقيقية للقوة، وبيان أن العبرة ليست بالظاهر (قوة فرعون) بل بالنهايات (نصرة موسى)، وبث الأمل بالتمكين بعد الاستضعاف.
المقصد المحوري
الثقة بوعد الله.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
نزلت لتطمئن قلب النبي ﷺ عند هجرته. تقص قصة موسى لتُظهر تحقق وعود الله له ولو بعد حين ، وتُبرز دور المرأة المحوري في حياته.
الهدف المحوري والمقصد العام
بيان أن النصر والتمكين من الله وليس بكثرة العدد أو القوة المادية
الهدف الأساسي
تثبيت قلب النبي ﷺ والمؤمنين، وبث الأمل في نفوس المستضعفين بأن نصر الله آتٍ، وتحذير الطغاة من فتنتي السلطة والمال، وبيان أن القوة الحقيقية هي في الصلة بالله والتوكل عليه.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
إرادة الله نافذة فوق طغيان البشر: بيان أن قدرة الله وحكمته غالبة، وأن وعده لعباده بالنصر والتمكين حق وإن بدا مستحيلاً في موازين البشر. قصة موسى منذ ولادته تظهر كيف رعى الله عبده الضعيف في قصر عدوه حتى مكّن له عليه.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن عظم كلام الله وصدق وعده، فاز بالتمكين في الأرض ولو كان مستضعفا ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾.
أبرز الموضوعات
عرض تفصيلي لقصة موسى عليه السلام منذ ولادته وحتى انتصاره على فرعون، وقصة قارون وعاقبة غروره.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
استعلاء فرعون وإفساده، قصة موسى منذ ولادته حتى رسالته، إثبات نبوة محمد ﷺ، قصة قارون وبغيه، بيان أن الهداية بيد الله.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الثقة بوعد الله تعالى. المحاور: 1. قصة موسى: تتناول قصة موسى من ولادته حتى عودته منتصراً، وكيف تحقق وعد الله له ولأمه بالرغم من الظروف الصعبة. 2. وعد للرسول ﷺ: تزامنت السورة مع هجرة الرسول، وجاءت لتطمئنه بأن الله سيعيده إلى مكة فاتحاً كما أعاد موسى إلى مصر. 3. لمن يتحقق الوعد؟: تختم الآيات ببيان أن وعد الله يتحقق للمتقين الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً.
أهداف السور — رشاد لاشين
القصص (التربية بالقصة ومواجهة الطغيان):• الهدف: إبراز أهمية القصص في التربية، وبيان سنة الله في رعاية المستضعفين ومواجهة الطغيان المالي والسلطوي.• المحاور: عرض قصة موسى عليه السلام من ولادته حتى نصره كنموذج لرعاية الله، ومواجهة طغيان السلطة (فرعون) والفساد المالي (قارون).
عون الرحمن في مقاصد السور
الثقة بوعد الله سبحانه وتعالى وأنه متحقق لا محالة لكل من حقق العبودية له سبحانه واثقًا أنه صاحب القوة وحده؛ فمن كانت معه هذه القوة فلا خوف عليه، ومن كانت عليه فلا أمن له.
أغراض السورة — ابن عاشور
اشتملت هذه السورة على التنويه بشأن القرآن، والتعريض بأن بلغاء المشركين عاجزون عن الإتيان بسورة مثله، وعلى تفصيل ما أُجْمِل في سورة الشعراء من قول فرعون لموسى: ﴿أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً﴾ إلى قوله: ﴿وَأَنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ﴾ فَفَصَّلت سورة القصص كيف كانت تربية موسى في آل فرعون. وبين فيها سبب زوال مُلْكِ فرعونَ. وفيها تفصيلُ مَا أُجْمِلَ في سورة النمل من قوله: ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنست نَاراً﴾ فَفَصَّلت سورة القصص كيف سار موسى وأهله، وأين أنس النارَ، وَوَصفَ المكان الذي نودي فيه بالوحي إلى أن ذَكَرَتْ دعوة موسى فرعون؛ فكانت هذه السورةُ أَوْعَبَ لأحوال نشأة موسى إلى وقت إبلاغه الدعوة، ثم أَجْمَلَتْ ما بعد ذلك؛ لأن تفصيله في سورة الأعراف وفي سورة الشعراء. والمقصود من التفصيل ما يتضمنه من زيادة المواعظ والعبر. وإِذْ قد كان سَوْقُ تلك القصة إنما هو للعبرة والموعظة؛ ليعلم المشركون سُنَّةَ الله في بعثة الرسل ومعاملته الأمم المكذبة لرسلها، وتحدي المشركين بعلم النبي بذلك، وهو أمي لم يقرأ ولم يكتب، ولا خالط أهل الكتاب _ ذَيَّلَ الله ذلك بتنبيه المشركين إليه، وتحذيرهم من سوء عاقبة الشرك، وأنذرهم إنذاراً بليغاً. وفَنَّد قولهم: ﴿لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى﴾ من الخوارق كقلب العصا حية، ثم انتقاضهم في قولهم؛ إذ كذبوا موسى أيضاً. وتحداهم بإعجاز القرآن وهديه مع هدي التوراة. وأبطل معاذيرهم، ثم أنذرهم بما حل بالأمم المكذبة رسل الله. وساق لهم أدلة على وحدانية الله تعالى وفيها كلها نعم عليهم، وذكرهم بما سيحل بهم يوم الجزاء. وأنحى عليهم في اعتزازهم على المسلمين بقوتهم ونعمتهم ومالهم بأن ذلك متاع الدنيا، وأن ما ادخر للمسلمين عند الله خير وأبقى. وأَعْقَبَهُ بضرب المثل لهم بحال قارون في قوم موسى، وتخلص من ذلك إلى التذكير بأن أمثال أولئك لا يَحْظُون بنعيم الآخرة، وأن العاقبة للمتقين. وتخلل ذلك إيماء إلى اقتراب مهاجرة المسلمين إلى المدينة، وإيماء إلى أن الله مظهرهم على المشركين بقوله: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ﴾ الآية. وخَتَم الكلامَ بتسلية الرسول صلى الله عليه وسلم وتثبيته وَوَعْدِه بأنه يجعل بلده في قبضته، ويمكنه من نواصي الضالين. وَيَقْرُبُ عندي فكان المقصود انتفاعهم بما في تفاصيلها من معرفة نافعة لهم؛ تنظيراً لحالهم وحال أعدائهم؛ فالمقصود ابتداءاً هُمُ المسلمون ولذلك قال تعالى في أولها: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإٍ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ أي أن يكون المسلمون ودُّوا أن تُفَصَّل لهم قصة رسالة موسى للمؤمنين. [20/62-63]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان ظلم فرعون بني إسرائيل، وولادة موسى، ومحبة آسية له، ورد موسى على أمه، وحديث القبطي، والإسرائيلي، وهجرة موسى من مصر إلى مدين، وسقيه لبنات شعيب، واستئجار شعيب موسى، وخروج موسى من مدين، وظهور آثار النبوة، واليد البيضاء، وقلب العصا، وإمداد الله تعالى له بأخيه هارون، وحيلة هامان في معارضة موسى، وإخبار الله تعالى عما جرى في الطور، ومدح مؤمني أهل الكتاب، وقصة إهلاك القرون الماضية، ومناظرة المشركين يوم القيامة، واختيار الله تعالى ما شاء، وإقامة البرهان على وجود الحق لله بالقهر، ووعد الرسول صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى مكة، وبيان أن كل ما دون الحق فهو عرضة للفناء والزوال، وأن زمام الحكم بيده تعالى.
مقاصد السور — العبيد
تحقيق وعد الله لرسوله والمؤمنين بالنصر والتأييد. [العبيد: 363]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان سنن الله في إهلاك الطغاة المفسدين، ونصرة عباده المؤمنين المستضعفين، وأن العاقبة للمتقين.
مقصد السورة — الأصلان
إظهار التواضع لله المستلزم لرد الأمر كله إليه، الناشئ عن الإيمان بالآخرة ونبوة محمد ﷺ.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي [نظم الدرر 14/232، ومصاعد النظر 2/338]، الفراهي [دلائل النظام 96]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/281]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 385].
دلالة الاسم على المقصود
لها ثلاثة أسماء: القصص، طسم، موسى [ينظر: جمال القراء 1/37، الفتوحات الإلهية 1/333، التحرير والتنوير 20/61، الشايع 104]. ودلالة اسمها التوقيفي "القصص" على مقصودها أنها أشارت في قصصها إلى نصر الله لأوليائه.
دلالة الآيات على المقصود
قصص موسى عليه السلام: في 47 آية ﴿طسْم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ [القصص: 1-2] إلى ﴿وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ﴾ [القصص: 47]. إقامة الحجة على المشركين: في 7 آيات ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ﴾ [القصص: 48] إلى ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم﴾ [القصص: 54]. تسلية النبي ﷺ: في 7 آيات ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ﴾ [القصص: 55] إلى ﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا﴾ [القصص: 61]. تقريع المشركين يوم القيامة: في 14 آية ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ﴾ [القصص: 62] إلى ﴿وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ [القصص: 75]. قصة قارون: في 9 آيات ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى﴾ [القصص: 76] إلى ﴿وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ [القصص: 84]. قصة النبي ﷺ مع قومه: في 4 آيات ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ [القصص: 85] إلى ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: 88].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
أكثر سورة ورد فيها: فعل «قصصنا» و«قصّ» (مرتين)، والمصدر «القصص» (مرتين). الوحيدة التي ورد فيها: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾، و﴿مَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾. أكثر سورة ورد فيها: «كتاب» (4 مرات)، و«آية» (10 مرات). الوحيدة التي ورد فيها: «أحْقابًا» [القصص: 36]. تكرار لفظة: «الآخرة»، و«المنعم»، و«المؤمنين».
المحور الرئيسي
إبراز الصراع الأزلي بين الحق والباطل، وبيان أن العاقبة المحتومة هي انتصار الحق وأهله وهزيمة الباطل وأتباعه، مهما بدت موازين القوى المادية مختلة.
محور السورة — البقاعي
الثقة بوعد الله تعالى.
هدف السورة — الفرماوي
1. إقامة الحجة على صدق رسالة محمد ﷺ. 2. تقييم متع الحياة المادية. 3. وضع الموازين الحقيقية للقوى والقيم (قوة الله وقيمة الإيمان). 4. توجيه الرسول للتمسك بدعوته.
حاصل مقاصد السور
بيان أن النصر والتمكين من الله وحده، يمن به على من يشاء من عباده المستضعفين، وأن القوة والغنى لا يمنعان من الهلاك.
موضوع السورة — السحيباني
الثِّقَةُ بِوَعْدِ اللهِ [88 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن عظم كلام الله وصدق وعده، فاز بالتمكين في الأرض ولو كان مستضعفا ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فهو "يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه". (رواه مسلم)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
فضلُ الآياتِ (22-28): أَمَانٌ فِي السَّفَرِ
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ خَرَجَ فِي سَفَرٍ وَمَعَهُ عَصًا مِنْ لَوْزٍ مُرٍّ، وَتَلَا هَذِهِ الْآيَاتِ: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ...﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾، أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ سَبُعٍ ضَارٍ، وَلِصٍّ عَادٍ...». [رواه ابن حبيب في رغائب القرآن].
فضائل السورة (١)
مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
فضائل إضافية (١)
28. القَصَص
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ كتابٌ مُبينٌ:
قال تعالى: ﴿الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ [يوسف: 1]. وسورةُ القَصصِ تُبيِّنُ قصةَ موسى عليهِ السَّلامُ بوضوحٍ وجلاءٍ، وتُظهرُ سُننَ اللهِ في نُصرةِ المُستضعفينَ وإهلاكِ الظالمينَ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١طسٓمٓ …
- ٢تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ …
- ٣نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمٖ …
- ٤إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا …
- ٥وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ٦وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا …
- ٧وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ …
- ٨فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ …
- ٩وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا …
- ١٠وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي …
- ١١وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ …
- ١٢وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ …
- ١٣فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ …
- ١٤وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ …
- ١٥وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ …
- ١٦قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ …
- ١٧قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا …
- ١٨فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ …
- ١٩فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ …
- ٢٠وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ …
- ٢١فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ …
- ٢٢وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن …
- ٢٣وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ …
- ٢٤فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ …
- ٢٥فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي …
- ٢٦قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَـٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ …
- ٢٧قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ …
- ٢٨قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا …
- ٢٩فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن …
- ٣٠فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي …
- ٣١وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ …
- ٣٢ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ …
- ٣٣قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن …
- ٣٤وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ …
- ٣٥قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا …
- ٣٦فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ …
- ٣٧وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ …
- ٣٨وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ …
- ٣٩وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ …
- ٤٠فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ …
- ٤١وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا …
- ٤٢وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم …
- ٤٣وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا …
- ٤٤وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى …
- ٤٥وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ …
- ٤٦وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ …
- ٤٧وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ …
- ٤٨فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ …
- ٤٩قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ …
- ٥٠فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ …
- ٥١وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ …
- ٥٢ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ …
- ٥٣وَإِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ …
- ٥٤أُوْلَـٰٓئِكَ يُؤۡتَوۡنَ أَجۡرَهُم مَّرَّتَيۡنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ …
- ٥٥وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا …
- ٥٦إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي …
- ٥٧وَقَالُوٓاْ إِن نَّتَّبِعِ ٱلۡهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفۡ مِنۡ أَرۡضِنَآۚ …
- ٥٨وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡيَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِيشَتَهَاۖ فَتِلۡكَ مَسَٰكِنُهُمۡ …
- ٥٩وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ …
- ٦٠وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ …
- ٦١أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ …
- ٦٢وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ …
- ٦٣قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ …
- ٦٤وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ …
- ٦٥وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
- ٦٦فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذٖ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ …
- ٦٧فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن …
- ٦٨وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ …
- ٦٩وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ …
- ٧٠وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ …
- ٧١قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا …
- ٧٢قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا …
- ٧٣وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ …
- ٧٤وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ …
- ٧٥وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ …
- ٧٦إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ …
- ٧٧وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ …
- ٧٨قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ …
- ٧٩فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ …
- ٨٠وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ …
- ٨١فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن …
- ٨٢وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ …
- ٨٣تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا …
- ٨٤مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ …
- ٨٥إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ …
- ٨٦وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا …
- ٨٧وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ …
- ٨٨وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.