بصائر السورة الأسماء

سورة العنكبوت

مكية٦٩ آية ترتيب النزول: ٨٥تبدأ ص ٣٩٦ ٩٧٦ كلمة · ٢٥٢ جذرًا

مقصد السورة

التأكيد على أن الإيمان يقتضي الابتلاء، ودعوة المؤمنين إلى الصبر والثبات، وبيان ضعف حجج المشركين.

المقصد المحوري

ضرورة مجاهدة الفتن التي هي سنة من سنن الحياة.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

توضح أن الإيمان لا يعفي من الابتلاء والفتن. سُميت بذلك لأن الفتن تبدو متشابكة لكنها واهية كبيت العنكبوت أمام من يجاهدها بالإيمان.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان حتمية الابتلاء للمؤمنين كدليل على صدق إيمانهم

الهدف الأساسي

بناء الشخصية المسلمة الصلبة التي لا تهتز أمام الشدائد، وتصحيح مفهوم الإيمان بأنه تكليف وجهاد وليس مجرد انتماء، وبيان حتمية سنة الابتلاء، وكشف وهن القوى المادية أمام قوة الله.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

الابتلاء سُنّة الله لتمييز الصادقين: بيان أن الإيمان ليس مجرد ادعاء، بل لا بد من اختباره بالابتلاءات والفتن (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)، وأن قوة الكافرين والمنافقين واهية كبيت العنكبوت أمام قوة الله.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

غير أن طريق التمكين ليس مفروشا بالورود، بل لا بد من الفتن والابتلاءات التي تحتاج إلى مجاهدة ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا... وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾.

أبرز الموضوعات

التأكيد على أن الإيمان يقتضي الابتلاء والصبر، وضرب المثل بفتنة الأمم السابقة، وبيان ضعف المشركين وما يعبدون.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

اختبار المؤمنين، فضل الجهاد، الإحسان للوالدين، قصص الأنبياء، ضعف الشركاء كمثل بيت العنكبوت، إثبات نبوة محمد ﷺ.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: مجاهدة الفتن. المحاور: 1. سنّة الابتلاء: التأكيد على أن الإيمان لا يكون بالقول فقط، بل يتبعه امتحان وفتن في الحياة. 2. قصص الأنبياء: عرض قصص نوح وإبراهيم ولوط وشعيب كمثال على من صبروا وجاهدوا الفتن. 3. جزاء المجاهدين: الوعد بهداية الذين يجاهدون في سبيل الله.

أهداف السور — رشاد لاشين

العنكبوت (الابتلاء لتمييز الصادقين):• الهدف: تأكيد حتمية الابتلاء والفتنة كاختبار لصدق الإيمان، وبيان ضعف وهشاشة من يلجأون إلى غير الله.• المحاور: ضرب المثل بـ"بيت العنكبوت" كأوهن البيوت، للدلالة على ضعف من يتخذون أولياء من دون الله، والتأكيد على أن الإيمان يتطلب المجاهدة والصبر على الامتحانات.

عون الرحمن في مقاصد السور

الفتن سنة كونية، والحياة لا تخلو من الابتلاء الذي يكشف عن معدن الإيمان في النفوس، ويخرج الحقيقة إلى عالم الواقع، ويقطع الاحتجاج يوم القيامة.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراض هذه السورة: افتتاح هذه السورة بالحروف المقطعة يؤذن بأن من أغراضها تَحَدِّيَ المشركين بالإتيان بمثل سورة منه كما بينا في سورة البقرة_ وجدال المشركين في أن القرآن نَزَل من عند الله هو الأصل فيما حدث بين المسلمين والمشركين من الأحداث المعبّر عنها بالفتنة في قوله هنا: ﴿أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴾ فَتَعَيَّنَ أن أول أغراض هذه السورة تثبيت المسلمين الذين فتنهم المشركون، وصدُّوهم عن الإسلام، أو عن الهجرة مع من هاجروا. وَوَعْدُ اللهِ بنصر المؤمنين، وخَذلُ أهل الشرك وأنصارهم وملقنيهم من أهل الكتاب. والأمر بمجافاة المشركين، والابتعاد منهم ولو كانوا أقرب القرابة. ووجوب صبرِ المؤمنين على أذى المشركين وأن لهم في سعة الأرض ما ينجيهم من أذى أهل الشرك. ومجادلة أهل الكتاب بالتي هي أحسن ما عدا الظالمين منهم للمسلمين. وأَمْرُ النبي بالثبات على إبلاغ القرآن وشرائع الإسلام. والتأسي في ذلك بأحوال الأمم التي جاءتها الرسل، وأن محمداً جاء بمثل ما جاؤوا به. وما تخلل أخبار مَنْ ذُكر فيها من الرسل من العبر. والاستدلال على أن القرآن منزل من عند الله بدليل أُمِّيَةِ مَنْ أُنْزِلَ عليه. وتذكير المشركين بنعم الله عليهم؛ ليقلعوا عن عبادة ما سواه. وإلزامهم بإثبات وحدانيته بأنهم يعترفون بأنه خالقُ مَنْ في السماوات ومَنْ في الأرض. والاستدلال على البعث بالنظر في بدء الخلق، وهو أعجب من إعادته. وإثبات الجزاء على الأعمال. وتوعد المشركين بالعذاب الذي يأتيهم بغتةً وهم يتهكمون باستعجاله. وضَرْبُ المثل لاتخاذ المشركين أولياء من دون الله بِمَثَل وهي بيت العنكبوت. [20/200-201]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

توبيخ أهل الدعوى، وترغيب أهل التقوى، والوصية ببر الوالدين للأبرار، والشكاية من المنافقين في جرأتهم علي حمل الأوزار، والإشارة إلى بلوى نوح والخليل لتسلية الحبيب، وهجرة إبراهيم من بين قومه إلى مكان غريب، ووعظ لوط قومه باختيار الخبث وعدم اتعاظهم، وإهلاك الله إياهم، والإشارة إلى حديث شعيب، وتعيير عباد الأصنام وتوبيخهم، وتمثيل الصنم بيت العنكبوت، وإقامة حجج التوحيد، ونهي الصلاة عن الفحشاء والمنكر، وأدب الجدال مع المنكرين والمبتدعين، وبيان الحكمة في كون رسولنا صلى الله عليه وسلم أمياً، والخبر عن استعجال الكفار العذاب وأن كل نفس بالضرورة ميتة، ووعد المؤمنين بالثواب، وضمان الحق رزق كل دابة، وبيان أن الدنيا دار فناء وممات، وأن العقبى دار بقاءٍ وحياة، وبيان حرمة الحرم وأمنه، والإخبار بأن الجهاد بثمن الهداية، وأن عناية الله مع أهل الإحسان.

مقاصد السور — العبيد

سنة الله في الابتلاء حال الفتن. [العبيد: 369]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان سنة الابتلاء والتمحيص للمؤمنين لتمييز الصادق من الكاذب.

مقصد السورة — الأصلان

الحث على الاجتهاد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعاء إلى الله وحده؛ لئلا يكون حال من يعتمد على غير الله كحال بيت العنكبوت.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر 14/380، ومصاعد النظر 2/343]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/283]، صالح آل الشيخ [مقاصد السور 56]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 396].

دلالة الاسم على المقصود

لها اسمان: العنكبوت، والم أحسب الناس [ينظر: جمال القراء 1/37، بصائر ذوي التمييز 1/359]. ودلالة اسمها "العنكبوت" على مقصودها أن المتمسك بغير الله كمن يتمسك ببيت العنكبوت الضعيف.

دلالة الآيات على المقصود

ابتلاء المؤمنين: في 7 آيات ﴿الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا﴾ [العنكبوت: 1-2] إلى ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [العنكبوت: 7]. فتنة الأبوين: في 6 آيات ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ [العنكبوت: 8] إلى ﴿وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [العنكبوت: 13]. قصص الأنبياء: نوح، إبراهيم، لوط، شعيب، هود، صالح، موسى. في 27 آية ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا﴾ [العنكبوت: 14] إلى ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ﴾ [العنكبوت: 40]. مثل العنكبوت: في 5 آيات ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [العنكبوت: 41] إلى ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ﴾ [العنكبوت: 45]. أنواع الفتن: فتنة أهل الكتاب، والمشركين، والدنيا، والجدال، وأمن الحرم، والكذب على الله. في 24 آية ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ﴾ [العنكبوت: 46] إلى ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا﴾ [العنكبوت: 69].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

ألفاظ تحذر من الافتتان بالباطل: تكرار مشتقات الجذر «فتن» ثلاث مرات بصيغ فريدة (الآيات: 2، 3، 10). هي أكثر سورة بعد التوبة ذُكرت فيها مشتقات «جهد» (الآيات: 6، 8، 69). تكرار المصدر «الباطل» (الآيتان: 52، 67). تكرار ذكر «الأوثان» في سياق إبطال الشرك (الآيتان: 17، 25). ألفاظ تثبت أن الله هو الحق: تكرار مشتقات «حق» (الآيتان: 44، 68). الانفراد بعبارات دالة على بدء الخلق وإعادته: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ﴾، ﴿كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾، ﴿يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ (الآيتان: 19، 20). والانفراد بعبارات: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾ [العنكبوت: 40]، ﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ [العنكبوت: 21]، ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: 64].

المحور الرئيسي

الإيمان ليس كلمة تُقال، بل حقيقة تُبرهن بالثبات على الحق والجهاد في سبيل الله عند نزول الابتلاء والفتن.

محور السورة — البقاعي

الفتن والابتلاء سنة ماضية.

هدف السورة — الفرماوي

الحث على الاجتهاد في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان ضعف الكافرين وقوة المؤمنين.

حاصل مقاصد السور

بيان أن طريق الإيمان محفوف بالابتلاءات والفتن، وأن الثبات والصبر هما سبيل النجاة، وأن الله مع الصابرين.

موضوع السورة — السحيباني

مُجَاهَدَةُ الفِتَنِ [69 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

غير أن طريق التمكين ليس مفروشا بالورود، بل لا بد من الفتن والابتلاءات التي تحتاج إلى مجاهدة ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا... وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فكل حرف منه بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها.

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ المُؤْمِنِينَ وَالمُنَافِقِينَ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْعَنْكَبُوتِ كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُنَافِقِينَ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

29. العنكبوت

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُميِّزُ المؤمنينَ:
قال تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: 2]. فبالابتلاءِ يتميَّزُ الصادقُ من الكاذبِ، والقرآنُ هو دستورُ الصبرِ والثَّباتِ في الفتنِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أسلوب الأمر (١٣ آية)
الكافرون (١١ آية)
قومه (١٠ آية)
لوط عليه السلام (١٠ آية)
الحوار بين الله (١٠ آية)
العلم (٩ آية)
الاستفهام البلاغي (٨ آية)
ساء (٨ آية)
الحوار والمحاورة (٨ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٨ آية)
الظلم والضلال (٧ آية)
إقامتها على المشركين (٧ آية)
الكفر والكافرون (٦ آية)
النبي محمد ﷺ (٦ آية)
القرآن الكريم (٦ آية)

آياتها

  1. ١الٓمٓ …
  2. ٢أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ …
  3. ٣وَلَقَدۡ فَتَنَّا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ …
  4. ٤أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسۡبِقُونَاۚ سَآءَ …
  5. ٥مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ …
  6. ٦وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفۡسِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ …
  7. ٧وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ …
  8. ٨وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي …
  9. ٩وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّـٰلِحِينَ …
  10. ١٠وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ …
  11. ١١وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعۡلَمَنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ …
  12. ١٢وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلۡنَحۡمِلۡ …
  13. ١٣وَلَيَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالٗا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ وَلَيُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ …
  14. ١٤وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ …
  15. ١٥فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ وَجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ …
  16. ١٦وَإِبۡرَٰهِيمَ إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُۖ ذَٰلِكُمۡ …
  17. ١٧إِنَّمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا وَتَخۡلُقُونَ إِفۡكًاۚ …
  18. ١٨وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا …
  19. ١٩أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ …
  20. ٢٠قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ بَدَأَ ٱلۡخَلۡقَۚ …
  21. ٢١يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ …
  22. ٢٢وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِۖ …
  23. ٢٣وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَـٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن …
  24. ٢٤فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ …
  25. ٢٥وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡثَٰنٗا مَّوَدَّةَ …
  26. ٢٦فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ …
  27. ٢٧وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ …
  28. ٢٨وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا …
  29. ٢٩أَئِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأۡتُونَ فِي نَادِيكُمُ …
  30. ٣٠قَالَ رَبِّ ٱنصُرۡنِي عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُفۡسِدِينَ …
  31. ٣١وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ …
  32. ٣٢قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطٗاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن …
  33. ٣٣وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ …
  34. ٣٤إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ …
  35. ٣٥وَلَقَد تَّرَكۡنَا مِنۡهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ …
  36. ٣٦وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ …
  37. ٣٧فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ …
  38. ٣٨وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ …
  39. ٣٩وَقَٰرُونَ وَفِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ …
  40. ٤٠فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا …
  41. ٤١مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ …
  42. ٤٢إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن …
  43. ٤٣وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ …
  44. ٤٤خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ …
  45. ٤٥ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ …
  46. ٤٦وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ …
  47. ٤٧وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ …
  48. ٤٨وَمَا كُنتَ تَتۡلُواْ مِن قَبۡلِهِۦ مِن كِتَٰبٖ وَلَا …
  49. ٤٩بَلۡ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتٞ فِي صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ …
  50. ٥٠وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ …
  51. ٥١أَوَلَمۡ يَكۡفِهِمۡ أَنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡۚ …
  52. ٥٢قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ شَهِيدٗاۖ يَعۡلَمُ مَا …
  53. ٥٣وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم …
  54. ٥٤يَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ …
  55. ٥٥يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ …
  56. ٥٦يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّـٰيَ فَٱعۡبُدُونِ …
  57. ٥٧كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ …
  58. ٥٨وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا …
  59. ٥٩ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ …
  60. ٦٠وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا …
  61. ٦١وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ …
  62. ٦٢ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ …
  63. ٦٣وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا …
  64. ٦٤وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ …
  65. ٦٥فَإِذَا رَكِبُواْ فِي ٱلۡفُلۡكِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ …
  66. ٦٦لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ …
  67. ٦٧أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ …
  68. ٦٨وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ …
  69. ٦٩وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.