سورة الروم
مكية٦٠ آية ترتيب النزول: ٨٤تبدأ ص ٤٠٤ ٨١٧ كلمة · ٢١٣ جذرًا
مقصد السورة
بث الأمل في نفوس المؤمنين بالوعد الإلهي بنصر الروم، كرمز لانتصار الإيمان على الشرك، ودعوة للتفكر في آيات الله في الأنفس والآفاق.
المقصد المحوري
آيات الله في الكون والأنفس واضحة وبيّنة.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تدعو للتفكر في كتاب الله المنظور (الكون) وكتابه المقروء (القرآن). سُميت بالروم للمعجزة القرآنية التي أخبرت بانتصارهم المستقبلي على الفرس.
الهدف المحوري والمقصد العام
التأكيد على صدق وعد الله بنصر المؤمنين وأن المستقبل لهذا الدين
الهدف الأساسي
بناء عقلية المؤمن الاستراتيجية التي تفهم سنن الله في التاريخ والمجتمع، فلا تنخدع بالمظاهر المادية ولا تيأس في أوقات الاستضعاف.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
حتمية تحقق وعد الله رغمًا عن الواقع: تأكيد صدق وعد الله بنصر المؤمنين، حتى وإن بدت موازين القوى المادية عكس ذلك. تربط السورة بين تقلبات التاريخ (هزيمة الروم ثم نصرهم) وآيات الكون (إحياء الأرض) كدليل على قدرة الله على تحقيق وعده بالبعث والنصر.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ولكن ليعلم المجاهدون أن وعد الله بالنصر متحقق ولا بد، فهو سنة كونية ﴿وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾.
أبرز الموضوعات
الإخبار بغلبة الروم كمعجزة مستقبلية، وعرض دلائل قدرة الله في الأنفس والآفاق، وبيان الفطرة الإنسانية.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
الإخبار بانتصار الروم كمعجزة غيبية، البراهين على وحدانية الله، الاعتبار بالأمم السابقة، الأدلة الكونية على البعث، طبيعة النفس البشرية في الشدة والرخاء.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: آيات الله واضحة بيّنة. المحاور: 1. الإخبار بالغيبيات: إخبار عن أمر غيبي وهو انتصار الروم على الفرس. 2. آيات الله الكونية: عرض لآيات الله المبهرة في الكون (خلق الإنسان، الأزواج، خلق السماوات والأرض، المنام، البرق). 3. الرد على المشركين: تأكيد أن هذه الآيات واضحة لمن تفكر وتدبر.
أهداف السور — رشاد لاشين
الروم (التصديق بوعد الله):• الهدف: التربية على التصديق بوعد الله بالنصر بعد الهزيمة، وبالبعث بعد الموت.• المحاور: استخدام النبوءة بانتصار الروم بعد هزيمتهم كدليل مادي على صدق وعد الله، وربط ذلك بالآيات الكونية الدالة على قدرته على إحياء الموتى.
عون الرحمن في مقاصد السور
آيات الله ظاهرة للعيان، واضحة في الآفاق، كاشفة عن الحق الواحد الذي ترجع إليه كل السنن الكونية الثابتة المطردة؛ فكيف لا يؤمنون؟
أغراض السورة — ابن عاشور
أول أغراض هذه السورة سبب نزولها على ما سَرَّ المشركين من تغلب الفرس على الروم؛ فَقَمَعَ الله تعالى تطاول المشركين به، وتحداهم بأن العاقبة للروم في الغُلب على الفرس بعد سنين قليلة. ثم تَطَرَّق من ذلك إلى تجهيل المشركين بأنهم لا تغوص أفهامهم في الاعتبار بالأحداث، ولا في أسباب نهوض وانحدار الأمم من الجانب الرباني، ومن ذلك إهمالهم النظر في الحياة الثانية، ولم يتعظوا بهلاك الأمم السالفة المماثلة لهم في الإشراك بالله، وانْتَقَل من ذلك إلى ذكر البعث. واسْتَدَلَّ لذلك ولوحدانيته _تعالى بدلائل من آيات الله في تكوين نظام العالم ونظام حياة الإنسان. ثم حصّ النبي و المسلمين على التمسك بهذا الدين، وأثنى عليه. ونَظَرَ بين الفضائل التي يدعو إليها الإسلام وبين حال المشركين ورذائلهم، وضرب أمثالاً لإحياء مُخْتَلَفَ الأمواتِ بعد زوال الحياة عنها، ولإحياء الأمم بعد يأس الناس منها، وأمثالاً لحدوث القوة بعد الضعف وبعكس ذلك. وختم ذلك بالعود إلى إثبات، البعث ثم بتثبيت النبي صلى الله عليه وسلم وَوَعْدِه بالنصر. ومن أعظم ما اشتملت عليه التصريح بأن الإسلام دين فطر الله الناس عليه، وأن مَنْ ابتغى غيره دينا فقد حاول تبديل ما خلق الله، وأنى له ذلك. [21/40-41]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
غلبة الروم على فارس، وعيب الكفار في إقبالهم على الدنيا، وأخبار القرون الماضية، وذكر قيام الساعة، وآيات التوحيد، والحجج المترادفة الدالة على الذات والصفات، وبيان بعث القيامة، وتمثيل حال المؤمنين والكافرين، وتقرير المؤمنين على الإيمان، والأمر بالمعروف، والإحسان إلى ذوي القربى، ووعد الثواب على أداء الزكاة، والإخبار عن ظهور الفساد في البر والبحر، وعن آثار القيامة، وذكر عجائب الصنع في السحاب والأمطار، وظهور آثار الرحمة في الربيع، وإصرار الكفار على الكفر، وتخليق الله الخلق مع الضعف والعجز، وإحياء الخلق بعد الموت، والحشر والنشر، وتسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتسكينه عن جفاء المشركين وأذاهم.
مقاصد السور — العبيد
الإيمان بالله وحده وبرسالة محمد ﷺ وكتابه، والإيمان بالبعث والجزاء. [العبيد: 374]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان الحقيقة الكونية في أن تصريف الأمور والأحوال والأحداث هو لله وحده.
مقصد السورة — الأصلان
إثبات الأمر كله لله، فتثبت الوحدانية والقدرة على كل شيء، كالبعث ونصر أوليائه وخذلان أعدائه.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي [نظم الدرر 15/1، ومصاعد النظر 2/349]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/291]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 404].
دلالة الاسم على المقصود
لها اسمان: الروم، والم غلبت الروم [ينظر: جمال القراء 1/37، بصائر ذوي التمييز 1/365، الشايع 106]. ودلالة اسمها التوقيفي "الروم" على مقصودها أنها بشرت بنصر الروم، مما دلّ على صدق النبي ﷺ.
دلالة الآيات على المقصود
إثبات صدق النبي ﷺ: في 7 آيات ﴿الم * غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم: 1-2] إلى ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ﴾ [الروم: 7]. إثبات وجود الخالق وقدرته على البعث: في 12 آية ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم﴾ [الروم: 8] إلى ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ [الروم: 19]. الأدلة على وحدانية الله: في 10 آيات ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾ [الروم: 20] إلى ﴿فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ﴾ [الروم: 29]. التوجيه بالثبات على الإسلام: في 8 آيات ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ [الروم: 30] إلى ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [الروم: 37]. الترغيب في النفقة: في 3 آيات ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ﴾ [الروم: 38] إلى ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الروم: 40]. الشرك والمعاصي سبب الفساد: في 5 آيات ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ﴾ [الروم: 41] إلى ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ [الروم: 45]. آيات كونية دالة على الوحدانية: في 6 آيات ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ﴾ [الروم: 46] إلى ﴿لَظَلُّوا مِنْ بَعْدِهِ يَكْفُرُونَ﴾ [الروم: 51]. تسلية النبي ﷺ: في آيتين ﴿فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ [الروم: 52] إلى ﴿فَهُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [الروم: 53]. أطوار خلق الإنسان وأحوال البعث: في 7 آيات ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ﴾ [الروم: 54] إلى ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [الروم: 60].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بعبارات فريدة تؤكد المحور: الانفراد بقوله: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾ [الروم: 4]. تكرار المصدر «نصر» مرتين (الآيتان: 5، 47). تكرار عبارة «وعد الله» مرتين (الآيتان: 6، 60). تكرار وصف الله بأنه ﴿يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ مرتين (الآيتان: 11، 27). تكرار ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾ ثلاث مرات (الآيات: 12، 14، 55). تكرار عبارة «ومن آياته» ست مرات متتالية (الآيات: 20-25). الانفراد بذكر التسبيح متبوعاً بالتحميد مباشرةً (الآيتان: 17-18). تكرار ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا﴾ (الآيتان: 30، 43).
المحور الرئيسي
تجليات سنن الله المطلقة في تقلبات الكون والحياة، وحتمية انتصار الحق القائم على دين الفطرة، كبرهان على صدق وعد الله في الدنيا والآخرة.
محور السورة — البقاعي
اليقين في الوحي.
هدف السورة — الفرماوي
الكشف عن الرباط الوثيق بين أحداث الحياة وسنن الكون، وأن الأمر كله لله من قبل ومن بعد.
حاصل مقاصد السور
تأكيد صدق وعد الله بنصر المؤمنين، وأن تقلب الأحوال في الدنيا من غلبة وهزيمة هو دليل على قدرة الله وصدق وعده بالآخرة.
موضوع السورة — السحيباني
مَكَانَةُ آيَاتِ اللهِ [60 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ولكن ليعلم المجاهدون أن وعد الله بالنصر متحقق ولا بد، فهو سنة كونية ﴿وَعْدَ اللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل آياتها: قراءة آيات (فسبحان الله حين تمسون...) في الصباح والمساء تُدرك بها ما فات العبد في يومه وليلته. (رواه أبو داود)
فضائل السورة (١)
مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
فضلُ الآياتِ (17-18):
إِدْرَاكُ مَا فَاتَ مِنَ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ:
عن حسَّانَ بنِ عطيَّةَ قالَ: «مَنْ قَالَ: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ...﴾ حِينَ يُمْسِي، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي يَوْمِهِ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ، أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ فِي لَيْلَتِهِ تِلْكَ». [ابن أبي حاتم، انظر: لمحات الأنوار: 1118].
فضائل إضافية (١)
30. الرُّوم
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
صدقُ أخبارِ القرآنِ:
قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا﴾ [النساء: 87]. وقد أخبَرَتْ سورةُ الرُّومِ عن انتصارِ الرُّومِ في بِضعِ سنينَ، فوقعَ الأمرُ كما أخبرَ القرآنُ تمامًا، فكانَ آيةً باهرةً على صدقِهِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١الٓمٓ …
- ٢غُلِبَتِ ٱلرُّومُ …
- ٣فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ …
- ٤فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ …
- ٥بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
- ٦وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ …
- ٧يَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ …
- ٨أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۗ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ …
- ٩أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ …
- ١٠ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ …
- ١١ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ …
- ١٢وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ …
- ١٣وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَـٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ …
- ١٤وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ يَتَفَرَّقُونَ …
- ١٥فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ …
- ١٦وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآيِٕ ٱلۡأٓخِرَةِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ …
- ١٧فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ …
- ١٨وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ …
- ١٩يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ …
- ٢٠وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ …
- ٢١وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا …
- ٢٢وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ …
- ٢٣وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبۡتِغَآؤُكُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ …
- ٢٤وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ يُرِيكُمُ ٱلۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنَزِّلُ مِنَ …
- ٢٥وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ …
- ٢٦وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ …
- ٢٧وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ …
- ٢٨ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن …
- ٢٩بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن …
- ٣٠فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ …
- ٣١مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ …
- ٣٢مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ …
- ٣٣وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرّٞ دَعَوۡاْ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيۡهِ …
- ٣٤لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ …
- ٣٥أَمۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُواْ …
- ٣٦وَإِذَآ أَذَقۡنَا ٱلنَّاسَ رَحۡمَةٗ فَرِحُواْ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ …
- ٣٧أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ …
- ٣٨فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ …
- ٣٩وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ …
- ٤٠ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ …
- ٤١ظَهَرَ ٱلۡفَسَادُ فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ بِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِي …
- ٤٢قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ …
- ٤٣فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ …
- ٤٤مَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَمَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِأَنفُسِهِمۡ …
- ٤٥لِيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ …
- ٤٦وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرۡسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٖ وَلِيُذِيقَكُم مِّن …
- ٤٧وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم …
- ٤٨ٱللَّهُ ٱلَّذِي يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَيَبۡسُطُهُۥ فِي …
- ٤٩وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡهِم مِّن …
- ٥٠فَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ ءَاثَٰرِ رَحۡمَتِ ٱللَّهِ كَيۡفَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ …
- ٥١وَلَئِنۡ أَرۡسَلۡنَا رِيحٗا فَرَأَوۡهُ مُصۡفَرّٗا لَّظَلُّواْ مِنۢ بَعۡدِهِۦ …
- ٥٢فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ …
- ٥٣وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ …
- ٥٤ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ …
- ٥٥وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ …
- ٥٦وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَٱلۡإِيمَٰنَ لَقَدۡ لَبِثۡتُمۡ فِي …
- ٥٧فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعۡذِرَتُهُمۡ وَلَا هُمۡ …
- ٥٨وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ …
- ٥٩كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ …
- ٦٠فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.