بصائر السورة الأسماء

سورة لقمان

مكية٣٤ آية ترتيب النزول: ٥٧تبدأ ص ٤١١ ٥٤٦ كلمة · ١٩٩ جذرًا

مقصد السورة

بيان أسس الحكمة في العقيدة والأخلاق والدعوة من خلال وصايا لقمان لابنه.

المقصد المحوري

كيفية تربية الأولاد على العقيدة والأخلاق.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تعرض وصايا لقمان لابنه في التوحيد ، بر الوالدين ، مراقبة الله ، الصلاة ، الأمر بالمعروف ، الصبر ، والتواضع.

الهدف المحوري والمقصد العام

إرساء قواعد التربية الحكيمة من خلال وصايا لقمان لابنه

الهدف الأساسي

بناء الإنسان الرباني الحكيم، وترسيخ قيمة الشكر كأعلى مراتب العبودية، وتقديم منهج تربوي متكامل يبدأ من العقيدة وينتهي بالسلوك الاجتماعي.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

الحكمة كجوهر للإيمان والتربية الصالحة: إبراز الحكمة كقيمة عليا مرتبطة بالإيمان. السورة تقدم وصايا لقمان لابنه كنموذج تربوي متكامل يجمع بين أصل العقيدة (التوحيد) وكمال الأخلاق (بر الوالدين، الصبر، التواضع).

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ووعد الله هذا جزء من كلامه المليء بالحكمة والرحمة، فتأخيره يكون لحكمة بالغة ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾.

أبرز الموضوعات

عرض وصايا لقمان التربوية المتعلقة بالعقيدة والأخلاق والآداب، وبيان صفات المحسنين، وإقامة الحجة على المشركين.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

وصف القرآن، التحذير من لهو الحديث، دلائل قدرة الله في الكون، وصايا لقمان الحكيم، سعة علم الله، مفاتح الغيب الخمسة.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: تربية الأولاد. المحاور: 1. وصايا لقمان لابنه: وصايا لقمان لابنه في التوحيد، وبر الوالدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والأخلاق، والآداب الاجتماعية. 2. أسلوب التربية: التركيز على أسلوب الوعظ واللين والحب في نصح الأبناء. 3. التحذير من التقليد الأعمى: التحذير من اتباع الآباء على خطأ إذا كان يخالف أمر الله.

أهداف السور — رشاد لاشين

لقمان (الحكمة في التربية):• الهدف: التأكيد على أهمية الحكمة في تربية الأبناء وتأسيس المجتمع.• المحاور: عرض وصايا لقمان الحكيم لابنه كمنهج تربوي متكامل يجمع بين العقيدة (عدم الشرك)، والعبادة (إقامة الصلاة)، والأخلاق (الأمر بالمعروف، الصبر، التواضع).

عون الرحمن في مقاصد السور

تربية الأبناء على العقيدة الصحيحة بمخاطبة الفطرة بآيات الله عز وجل في الأنفس والآفاق.

أغراض السورة — ابن عاشور

الأغراض التي اشتملت عليها هذه السورة تتصل بسبب نزولها الذي تقدم ذكره أن المشركين سألوا عن قصة لقمان وابنه، وإذا جمعنا بين هذا وبين ما سيأتي عند قوله تعالى: ﴿وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ من أن المراد به النضر بن الحارث؛ إذ كان يسافر إلى بلاد الفرس، فيقتني كتب اسفنديار ورُسُتُمْ وبَهْرَام، وكان يقرؤها على قريش ويقول: يخبركم محمد عن عاد وثمود، وأحدثكم أنا عن رستم و اسفندیار و بهرام؛ فَصُدِّرت هذه السورة بالتنويه بهدي القرآن؛ ليعلم الناس أنه لا يشتمل إلا على ما فيه هدى وإرشاد للخير ومثلُ الكمال النفساني؛ فلا التفات فيه إلى أخبار الجبابرة وأهل الضلال إلا في مقام التحذير مما هم فيه ومن عواقبه؛ فكان صَدْرُ هذه السورة تمهيداً لقصة لقمان. وقد تقدم الإلماع إلى هذا في قوله تعالى في أول سورة يوسف ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَص﴾، ونَبَّهتُ عليه في المقدمة السابعة بهذا التفسير. وانتقل من ذلك إلى تسفيه النضر بن الحارث وقصصه الباطلة. وابتُدئَ ذكرُ لقمانَ بالتنويه بأن آتاه الله الحكمة وأمره بشكر النعمة، وأطيل الكلام في وصايا لقمان وما اشتملت عليه من التحذير من الإشراك، ومن الأمر ببر الوالدين، ومن مراقبة الله؛ لأنه عليم بخفيات الأمور، وإقامة الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر والتحذير من الكبر والعجب، والأمر بالاتسام بسمات المتواضعين في المشي والكلام. وسلكت السورة أفانين ذات مناسبات لما تضمنته وصية لقمان لابنه، وأُدمج في ذلك تذكير المشركين بدلائل وحدانية الله تعالى وبنعمه عليهم، وكيف أعرضوا عن هديه، وتمسكوا بما ألفوا عليه آباءهم. وذَكَرَتْ مزية دين الإسلام، وتسلية الرسول بتمسك المسلمين بالعروة الوثقى، وأنه لا يُحْزِنُه كُفْرُ مَنْ كَفَرُوا. وانتظم في هذه السورة الرد على المعارضين للقرآن في قوله: ﴿وَلَوْ أَنَّمَا الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ﴾ وما بعدها، وخُتِمَت بالتحذير من دعوة الشيطان، والتنبيه إلى بطلان ادعاء الكهان علم الغيب. [21/138-139]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بشارة المؤمنين بنزول القرآن، والأمر بإقامة الصلاة وأداء الزكاة، والشكاية من قوم اشتغلوا بلَهو الحديث، والشكاية من المشركين في الإعراض عن الحق، وإقامة الحجة عليهم، والمنة على لقمان بما أعطي من الحكمة، والوصية ببر الوالدين، ووصية لقمان لولده، والمنة بإسباغ النعمة، وإلزام الحجة على أهل الضلالة، وبيان أن كلمات القرآن بحور المعاني، والحجة على حقية البعث، والشكاية من المشركين بإقبالهم على الحق في وقت المحنة، وإعراضهم عنه في وقت النعمة، وتخويف الخلق بصعوبة القيامة وهولها، وبيان أن خمسة علوم مما يختص به الرب الواحد تعالى.

مقاصد السور — العبيد

توحيد الله وعبادته وحده، واليقين بيوم البعث والحساب. [العبيد: 378]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

وجوب تربية الأبناء على العقيدة الصحيحة، وتنشئة الفطرة على تدبر آيات الله في الكون والنفس.

مقصد السورة — الأصلان

إثبات الحكمة للكتاب، اللازم منه حكمة منزله سبحانه في أقواله وأفعاله.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر 15/140، ومصاعد النظر 2/356]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/293]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 411].

دلالة الاسم على المقصود

لها اسم واحد: سورة لقمان [ينظر: بصائر ذوي التمييز 1/370، الشايع 305]. ودلالة اسمها "لقمان" على مقصودها أنها تضمنت وصاياه لابنه بتوحيد الله والإيمان باليوم الآخر.

دلالة الآيات على المقصود

بيان ما اشتمل عليه القرآن: في 9 آيات ﴿الم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ [لقمان: 1-2] إلى ﴿خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا﴾ [لقمان: 9]. قدرة الله على الخلق: في آيتين ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ [لقمان: 10] إلى ﴿بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [لقمان: 11]. وصايا لقمان الحكيم: في 8 آيات ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾ [لقمان: 12] إلى ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾ [لقمان: 19]. توبيخ المشركين: في 5 آيات ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم﴾ [لقمان: 20] إلى ﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا﴾ [لقمان: 24]. إثبات وحدانية الله: في 8 آيات ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ﴾ [لقمان: 25] إلى ﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا﴾ [لقمان: 32]. الأمر بتقوى الله: في آيتين ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ [لقمان: 33] إلى ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

ألفاظ تدعو إلى الإيمان والشكر: تكرر مشتقات الجذر «شكر» خمس مرات (الآيات: 12، 14، 31). الانفراد بصيغة الأمر «اشكر». ألفاظ تحذر من الكفر: الانفراد بصيغة ﴿يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمان: 6]. وصف الشرك بـ﴿لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: 13]. وصف عذاب الكافر بأربعة أوصاف: «مهين»، «أليم»، «السعير»، «غليظ». ألفاظ دالة على حكمة الله وعلمه: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ﴾ [لقمان: 11]، ﴿مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ﴾ [لقمان: 16]، ﴿مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾ [لقمان: 27]، آية مفاتح الغيب (الآية: 34).

المحور الرئيسي

بيان فيض الآيات والنعم الإلهية، والدعوة إلى شكرها عبر الإيمان والعمل بالحكمة.

محور السورة — البقاعي

أهمية التربية الربَّانية.

هدف السورة — الفرماوي

إثبات الحكمة للقرآن الكريم، وما يترتب على ذلك من إثبات حكمة الله في كل أفعاله وأقواله.

حاصل مقاصد السور

إبراز الحكمة في الدعوة إلى الله، والتركيز على التربية الإيمانية والأخلاقية من خلال وصايا لقمان لابنه.

موضوع السورة — السحيباني

تَرْبِيَةُ الأَبْنَاءِ [34 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ووعد الله هذا جزء من كلامه المليء بالحكمة والرحمة، فتأخيره يكون لحكمة بالغة ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، وقارئه "مع السفرة الكرام البررة". (متفق عليه)

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لُقْمَانُ رَفِيقَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ لُقْمَانَ كَانَ لُقْمَانُ رَفِيقًا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ...». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

31. لقمان

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ كتابُ حكمةٍ:
قال تعالى: ﴿الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ [يونس: 1]. وسورةُ لقمانَ تعرضُ وصايا لقمانَ لابنِهِ، وهي وصايا تفيضُ بالحكمةِ العمليَّةِ والأخلاقِ الرفيعةِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

لقمان الحكيم (٨ آية)
لقمان (٨ آية)
أحكام الأسرة (٧ آية)
النفس والروح (٦ آية)
الله (٦ آية)
الوحدانية في الأفعال (٦ آية)
صفات الله تعالى (٥ آية)
دلائلها في الآفاق (٥ آية)
الآفاق (٥ آية)
النَّعَم (٥ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٤ آية)
أسلوب الأمر (٤ آية)
صفات المهتدين (٣ آية)
الفلاح (٣ آية)
الإحسان (٣ آية)

آياتها

  1. ١الٓمٓ …
  2. ٢تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡحَكِيمِ …
  3. ٣هُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّلۡمُحۡسِنِينَ …
  4. ٤ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ …
  5. ٥أُوْلَـٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ …
  6. ٦وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡتَرِي لَهۡوَ ٱلۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن …
  7. ٧وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرٗا كَأَن لَّمۡ …
  8. ٨إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلنَّعِيمِ …
  9. ٩خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ …
  10. ١٠خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
  11. ١١هَٰذَا خَلۡقُ ٱللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِينَ مِن …
  12. ١٢وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا لُقۡمَٰنَ ٱلۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن …
  13. ١٣وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا …
  14. ١٤وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ …
  15. ١٥وَإِن جَٰهَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن تُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ …
  16. ١٦يَٰبُنَيَّ إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٖ …
  17. ١٧يَٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ …
  18. ١٨وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
  19. ١٩وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ …
  20. ٢٠أَلَمۡ تَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي …
  21. ٢١وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ …
  22. ٢٢وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ …
  23. ٢٣وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم …
  24. ٢٤نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلٗا ثُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٖ …
  25. ٢٥وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ …
  26. ٢٦لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ …
  27. ٢٧وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ …
  28. ٢٨مَّا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسٖ وَٰحِدَةٍۚ إِنَّ …
  29. ٢٩أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ …
  30. ٣٠ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدۡعُونَ …
  31. ٣١أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ …
  32. ٣٢وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ …
  33. ٣٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ وَٱخۡشَوۡاْ يَوۡمٗا لَّا يَجۡزِي …
  34. ٣٤إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.