بصائر السورة الأسماء

سورة السجدة

مكية٣٠ آية ترتيب النزول: ٧٥تبدأ ص ٤١٥ ٣٧٢ كلمة · ١٥٠ جذرًا

مقصد السورة

التأكيد على صدق القرآن، ودعوة المؤمنين إلى الخضوع لله بالسجود وقيام الليل، وبيان جزائهم الذي لا تعلمه نفس.

المقصد المحوري

الخضوع التام لله تعالى.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

الآية المحورية فيها هي آية السجدة التي تعبر عن الخضوع لله. تُبين أن من يرفض الخضوع في الدنيا سيخضع ذليلاً في الآخرة.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان حقيقة الخلق والبعث والرد على منكريه

الهدف الأساسي

تثبيت أركان العقيدة الثلاثة (الوحي، التوحيد، البعث) في مواجهة الإنكار، وبيان الفارق الجوهري بين المؤمنين والفاسقين، وغرس قيمة الخضوع والتواضع لله.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

التمييز بين المستجيب للحق والمستكبر عنه: المقارنة بين حال المؤمنين المتواضعين الذين يخرون سجداً عند سماع آيات الله، وحال المستكبرين المعرضين عنها، مع بيان أصل خلق الإنسان ومصير كل فريق.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ولأن من صفات الحكيم الحلم، فعلى الدعاة أن يتحلوا بالأناة والحلم حتى يتحقق وعد الله ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ﴾.

أبرز الموضوعات

وصف مراحل خلق الإنسان، وإثبات حقيقة البعث، والمقارنة بين حال المؤمنين والكافرين، وبيان فضل قيام الليل.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

إثبات رسالة محمد ﷺ، إثبات وحدانية الله وقدرته، إثبات البعث، تفصيل خلق الإنسان، وصف حال المجرمين والمؤمنين يوم القيامة.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الخضوع لله تبارك وتعالى. المحاور: 1. السجود كرمز للخضوع: بيان أن الخضوع والسجود لله هو علامة الإيمان والذل في الدنيا يؤدي إلى العز في الآخرة. 2. الخضوع في الدنيا والآخرة: مقارنة بين جزاء من يخضع لله طواعية في الدنيا، وجزاء من يرفض الخضوع ويجبر عليه في الآخرة. 3. صفات المؤمنين: وصف المؤمنين الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع.

أهداف السور — رشاد لاشين

السجدة (الخضوع لله):• الهدف: دعوة الإنسان إلى الخضوع التام لله، الذي يعتبر "السجود" رمزه الأسمى.• المحاور: المقارنة بين صفات من يخضعون لله ويسجدون له (المؤمنون)، وصفات من يستكبرون ويرفضون الخضوع (الكافرون)، وبيان مصير كل فريق.

عون الرحمن في مقاصد السور

الاستسلام لله عز وجل والخضوع له اختيارًا في الحياة الدنيا؛ ولزوم طريق المستسلمين بإرادتهم الحرة؛ والبعد عن طريق المستكبرين.

أغراض السورة — ابن عاشور

من أغراض هذه السورة: أولها التنويه بالقرآن أنه منزل من عند الله، وتوبيخ المشركين على ادعائهم أنه مفترى بأنهم لم يسبق لهم التشرف بنزول كتاب. والاستدلال على إبطال إلهية أصنامهم بإثبات انفراد الله بأنه خالق السماوات والأرض، ومدبر أمورهما. وذكرُ البعث، والاستدلال على كيفية بدء خَلْق الإنسان ونسله، وتنظيره بإحياء الأرض، وأُدمج في ذلك أن إحياء الأرض نعمة عليهم كفروا بمسديها. والإنحاء على الذين أنكروه ووعيدهم. والثناء على المصدقين بآيات الله وَوَعْدُهم، ومقابلة إيمانهم بكفر المشركين. ثم إثبات رسالةِ رسول عظيم قبل محمد مهدي به أمةٌ عظيمة. والتذكير بما حل بالمكذبين السابقين؛ ليكون ذلك عظة للحاضرين، وتهديدهم بالنصر الحاصل للمؤمنين. وخُتِمَ ذلك بانتظار النصر. وَأَمْرُ الرسول صلى الله عليه وسلم بالإعراض عنه؛ تحقيراً لهم، وَوَعْدُه بانتظار نصره عليهم. ومن مزايا هذه السورة وفضائلها ما رواه الترمذي والنسائي وأحمد والدارمي عن جابر بن عبد الله قال: «كان النبي لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ». [21/204-205]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

تنزيل القرآن، وإنذار سيد الرسل، وتخليق السماء والأرض، وخلق الخلائق، وتخصيص الإنسان من بينهم وتسليط ملك الموت على قبض الأرواح، وتصوير العاصين في القيامة، وملء جهنم من أهل الإنكار والضلالة، وإسجاد خواص العباد في أجواف الليالي للعبادة، وإخبارهم بما ادخر لهم في العقبى من أنواع الكرامة، والتفريق بين الفاسقين والصادقين في الجزاء والثواب، في يوم المآب، وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم بتقرير أحوال الأنبياء الماضين، وتقرير حجة المنكرين للوحدانية، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالإعراض عن مكافأة أهل الكفر، وأمره بانتظار النصر.

مقاصد السور — العبيد

تقرير توحيد الله ورسالة نبيه محمد ﷺ وكتابه، والإيمان بالبعث والجزاء. [العبيد: 382]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

مطالبة الإنسان بالخضوع لربه سبحانه وتعالى طواعية في الدنيا، والحذر من طريق المستكبرين.

مقصد السورة — الأصلان

إنذار الكفار بهذا الكتاب السار للأبرار بدخول الجنة، والنجاة من النار.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر 15/222، ومصاعد النظر 2/361]، عبد الله شحاته [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/298]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن 415].

دلالة الاسم على المقصود

لها عدة أسماء: السجدة، ألم تنزيل، المضاجع، المنجية، المنقسمة [ينظر: بصائر ذوي التمييز 1/372، مصاعد النظر 2/359، 361، الشايع 108، نظم الدرر 15/222]. ودلالة اسمها "السجدة" على مقصودها أنها تدعو إلى الإخبات وترك الاستكبار.

دلالة الآيات على المقصود

تقرير أن القرآن كلام الله: في 3 آيات ﴿الم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ﴾ [السجدة: 1-3]. إثبات وحدانية الله والبعث: في 11 آية ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ﴾ [السجدة: 4] إلى ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ﴾ [السجدة: 14]. الثناء على المؤمنين وجزاؤهم: في 8 آيات ﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾ [السجدة: 15] إلى ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ [السجدة: 22]. التأكيد على رسالة محمد ﷺ: في 8 آيات ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ [السجدة: 23] إلى ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ﴾ [السجدة: 30].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة ببيان قدرة الله على الخلق والتدبير والبعث: ﴿خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [السجدة: 4]، ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ [السجدة: 5]، ﴿بَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ﴾ [السجدة: 7]، ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ﴾ [السجدة: 11]. وتبرز صفات المؤمنين الفريدة: ﴿خَرُّوا سُجَّدًا﴾، ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ (الآيات: 15-16)، وجزاؤهم الفريد: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: 17].

المحور الرئيسي

بيان عظمة الله تعالى المتجلية في كمال صفاته، وتمام قدرته في الخلق والأمر، وحتمية البعث والجزاء، مما يستوجب الخضوع له بالسجود والطاعة.

محور السورة — البقاعي

الخضوع لله.

هدف السورة — الفرماوي

إنذار الكفار بهذا الكتاب، وتبشير الأبرار بالجنة والنجاة من النار.

حاصل مقاصد السور

بيان حقيقة الخلق والبعث، وإظهار الفرق بين المؤمنين المستجيبين لآيات الله والكافرين المعرضين عنها.

موضوع السورة — السحيباني

الخُضُوعُ للهِ [30 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ولأن من صفات الحكيم الحلم، فعلى الدعاة أن يتحلوا بالأناة والحلم حتى يتحقق وعد الله ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• سنة نبوية: كان النبي ﷺ يقرؤها مع سورة الإنسان في فجر يوم الجمعة، ولا ينام حتى يقرأها وسورة الملك. (متفق عليه وصححه الألباني)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ:
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ [السجدة]، وَ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾». [الترمذي: 2892، وصحَّحه الألباني].

2. قِرَاءَتُهَا فِي فَجْرِ الجُمُعَةِ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةَ، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾». [متفق عليه].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. قِراءتُها في فجرِ الجُمُعةِ
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِـ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى، وَفِي الثَّانِيَةِ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ...﴾». [البخاري: 891، ومسلم: 880].

3. قِراءتُها قبلَ النَّوْمِ
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾، وَ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾». [الترمذي: 2892، وصححه الألباني].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

حِكْمَةُ قِرَاءَتِهَا فِي فَجْرِ الجُمُعَةِ:
قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ: «لِأَنَّهُمَا تَضَمَّنَتَا مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ فِي يَوْمِهَا، فَإِنَّهُمَا اشْتَمَلَتَا عَلَى خَلْقِ آدَمَ، وَعَلَى ذِكْرِ الْمَعَادِ وَحَشْرِ الْعِبَادِ، وَذَلِكَ يَكُونُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ». [مجموع الفتاوى 24/205].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا لَيْلَةَ القَدْرِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {الم. تَنْزِيلُ} أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

1. قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ [السجدة]، وَ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾». [الترمذي: 2892، وصحَّحه الألباني].

2. قِرَاءَتُهَا فِي فَجْرِ الجُمُعَةِ
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ ﴿الم * تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةَ، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾». [البخاري: 891، ومسلم: 880].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ يُحيي القلوبَ:
قال تعالى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ [الأنعام: 122]. وسورةُ السَّجدةِ تصفُ حالَ المؤمنينَ الذينَ إذا ذُكِّروا بآياتِ ربِّهِم خرُّوا سُجَّدًا، وهذا من علاماتِ حياةِ القلبِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

التوحيد (٨ آية)
الوحدانية في الأفعال (٨ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٥ آية)
الكافرون (٥ آية)
الآفاق (٤ آية)
أمر الله (٤ آية)
النَّعَم (٤ آية)
النفس والروح (٤ آية)
المعتدون والظالمون (٤ آية)
الله (٣ آية)
خلق آدم (٣ آية)
خلق الإنسان (٣ آية)
دلائلها في الأنفس (٣ آية)
الأنفس (٣ آية)
خَلْقه (٣ آية)

آياتها

  1. ١الٓمٓ …
  2. ٢تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
  3. ٣أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۚ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ …
  4. ٤ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي …
  5. ٥يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ …
  6. ٦ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
  7. ٧ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ …
  8. ٨ثُمَّ جَعَلَ نَسۡلَهُۥ مِن سُلَٰلَةٖ مِّن مَّآءٖ مَّهِينٖ …
  9. ٩ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ …
  10. ١٠وَقَالُوٓاْ أَءِذَا ضَلَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ …
  11. ١١قُلۡ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلۡمَوۡتِ ٱلَّذِي وُكِّلَ بِكُمۡ ثُمَّ …
  12. ١٢وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلۡمُجۡرِمُونَ نَاكِسُواْ رُءُوسِهِمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ …
  13. ١٣وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ …
  14. ١٤فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمۡۖ …
  15. ١٥إِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ …
  16. ١٦تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا …
  17. ١٧فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ …
  18. ١٨أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ …
  19. ١٩أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّـٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ …
  20. ٢٠وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن …
  21. ٢١وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ …
  22. ٢٢وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ …
  23. ٢٣وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَلَا تَكُن فِي مِرۡيَةٖ …
  24. ٢٤وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ …
  25. ٢٥إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا …
  26. ٢٦أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ …
  27. ٢٧أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ …
  28. ٢٨وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
  29. ٢٩قُلۡ يَوۡمَ ٱلۡفَتۡحِ لَا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِيمَٰنُهُمۡ …
  30. ٣٠فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَٱنتَظِرۡ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.