بصائر السورة الأسماء

سورة الأحزاب

مدنية٧٣ آية ترتيب النزول: ٩٠تبدأ ص ٤١٨ ١٢٨٧ كلمة · ٣٠٦ جذرًا

مقصد السورة

إظهار رعاية الله للمؤمنين في الشدائد، وفضح دور المنافقين، وتقديم تشريعات اجتماعية لحماية المجتمع وبيت النبوة.

المقصد المحوري

الاستسلام لله في المواقف الصعبة والحرجة.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تتناول غزوة الأحزاب كمثال للاستسلام الذي أعقبه النصر. محورها ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ...﴾ [الأحزاب: 36].

الهدف المحوري والمقصد العام

التربية على التسليم المطلق لأمر الله ورسوله، وتنظيم علاقة المؤمنين بالنبي ﷺ وأهل بيته

الهدف الأساسي

تحصين الجبهة الداخلية للأمة الإسلامية، وتثبيت السلطة التشريعية والقيادية للنبي ﷺ، وتطهير المجتمع من رواسب الجاهلية، وبناء حصن أخلاقي للمرأة المسلمة، وفضح النفاق والمنافقين.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

ترسيخ مرجعية الله ورسوله في حياة الأمة: تأكيد الطاعة الكاملة لله ورسوله ﷺ كأساس للمجتمع المسلم، من خلال أحداث غزوة الأحزاب والتشريعات الاجتماعية (التبني، الحجاب) التي تعزز هوية الأمة وتفصلها عن رواسب الجاهلية.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وكيف لا يتحقق وعد الله لكم وأنتم أمة المصطفى محمد الذي صانه الله وطهره وشرفه ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾.

أبرز الموضوعات

الحديث عن غزوة الأحزاب، وبيان أحكام التبني والظهار، وتوجيهات لأمهات المؤمنين، وفرض الحجاب.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

الأمر بتقوى الله، إبطال التبني، أحداث غزوة الأحزاب، أحكام خاصة بزوجات النبي، قصة زواج النبي بزينب بنت جحش، فرض الحجاب، الأمر بالصلاة على النبي ﷺ.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الاستسلام لله في المواقف الحرجة. المحاور: 1. غزوة الأحزاب: تصوير موقف المؤمنين في أشد المواقف حرجاً وحصاراً، وكيف كان استسلامهم سبباً للنصر. 2. الإلزام بالأوامر: التأكيد على وجوب الإستسلام لأمر الله ورسوله دون تردد أو اعتراض، حتى في المسائل الاجتماعية الصعبة (كإلغاء التبني). 3. أمانة التكليف: عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال ثم حملها الإنسان.

أهداف السور — رشاد لاشين

الأحزاب (التعامل مع الفئات المجتمعية):• الهدف: تصنيف فئات المجتمع (المؤمنين، المنافقين، الكافرين)، وبيان كيفية التعامل مع كل فئة.• المحاور: استخدام "غزوة الأحزاب" كنموذج عملي لتوضيح سلوك كل حزب، وتقديم توجيهات خاصة لبيت النبوة للحفاظ على تماسك المجتمع الداخلي.

عون الرحمن في مقاصد السور

الاستسلام لله عز وجل يكون حتى في المواقف الصعبة، وحتى إن لم تفهم الحكمة؛ لأن عزة المؤمن في التسليم لله لا لغيره بالطاعة والخضوع والتفويض له عز وجل.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراض هذه السورة : لكثير من آيات هذه السورة أسباب النزولها، وأكثرها نزل للرد على المنافقين أقوالا قصدوا بها أذى النبي، وأهم أغراضها : الردُّ عليهم قولهم لما تزوج النبي زينب بنت جحش بعد أن طلقها زيد بن حارثة فقالوا: تزوج محمد امرأة ابنه وهو ينهى الناس عن ذلك؛ فأنزل الله تعالى إبطال التبني. وأن الحق في أحكام الله؛ لأنه الخبير بالأعمال، وهو الذي يقول الحق. وأن ولاية النبي للمؤمنين أقوى ولاية، ولأزواجه حُرْمَةُ الأمهات لهم، وتلك ولايةٌ مِنْ جعل الله؛ فهي أقوى وأشدُّ من ولاية الأرحام. وتحريض المؤمنين على التمسك بما شرع الله لهم؛ لأنه أخَذَ العهد بذلك على جميع النبيين. والاعتبار بما أظهره الله من عنايته بنصر المؤمنين على أحزاب أعدائهم من الكفرة والمنافقين في وقعة الأحزاب، ودفع كيد المنافقين. والثناء على صدق المؤمنين، وثباتهم في الدفاع عن الدين. ونعمة الله عليهم بأن أعطاهم بلاد أهل الكتاب الذين ظاهروا الأحزاب. وانْتُقِل من ذلك إلى أحكامٍ في معاشرة أزواج النبي وذكر فضلهن وفضائل أهل الخير من المسلمين والمسلمات. آل النبي. وتشريع في عدة المطلقة قبل البناء. وما يسوغ لرسول الله من الأزواج، وحكم حجاب أمهات المؤمنين، ولُبسة المؤمنات إذا خرجن. وتهديد المنافقين على الإرجاف بالأخبار الكاذبة. وخُتِمَت السورة بالتنويه بالشرائع الإلهية؛ فكان ختامها من رد العجز على الصدر؛ لقوله في أولها ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾. وتخلل ذلك مستطردات من الأمر بالائتساء بالنبي، وتحريض المؤمنين على ذكر الله، وتنزيهه؛ شكراً له على هديه، وتعظيمُ قَدْر النبي عند الله وفي الملأ الأعلى، والأمر بالصلاة عليه والسلام. ووعيد المنافقين الذين يأتون بما يؤذي الله ورسوله والمؤمنين. والتحذير من التورط في ذلك؛ كيلا يقعوا فيما وقع فيه الذين آذوا موسى عليه السلام. [21: 247-248]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

الأمر بالتقوى، وأنه ليس في صدر واحد قلبان، وأن المتبنى ليس بمنزلة الابن، وأن النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين بمكان الوالد وأزواجه الطاهرات بمكان الأمهات، وأخذ الميثاق على الأنبياء، والسؤال عن صدق الصادقين، وذكر حرب الأحزاب، والشكاية من المنافقين، وذم المعرضين، ووفاء الرجال بالعهد، ورد الكفار بغيظهم، وتخيير أمهات المؤمنين، ووعظهن ونصحن، وبيان شرف أهل البيت الطاهرين، ووعد المسلمين والمسلمات بالاجور الوافرات، وحديث تزويج زيد وزينب، ورفع الحرج عن النبي صلى الله عليه وسلم، وختم الأنبياء به عليه الصلاة والسلام، والأمر بالذكر الكثير والصلوات والتسليمات على النبي صلى الله عليه وسلم، والمخاطبات الشريفة لسيدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، وبيان النكاح والطلاق والعدة، وخصائص النبي صلى الله عليه وسلم في باب النكاح، وتخييره في القسم بين الأزواج، والحجر عليه في تبديلهن، ونهي الصحابة عن دخول حجرة النبي صلى الله عليه وسلم بغير إذن منه، وضرب الحجاب، ونهي المؤمنين عن تزوج أزواجه بعده، والموافقة مع الملائكة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وتهديد المؤذين للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين، وتعليم آداب النساء في خروجهن من البيوت، وتهديد المنافقين في إيقاع الأراجيف، وذل الكفار في النار، والنهي عن إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم والأمر بالقول السديد، وبيان عرض الأمانة على السموات والأرض وعذاب المنافقين وتوبة المؤمنين.

مقاصد السور — العبيد

منزلة النبي ﷺ وحقوقه، والتمسك بهديه، وعدم إيذائه. [العبيد: 391]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

الاستسلام لله في كل شأن في السراء والضراء، علمنا الحكمة أم لم نعلم، فمن هنا تأتي العزة ويكون النصر.

مقصد السورة — الأصلان

الحث على الصدق في الإخلاص والتوجه إلى الخالق من غير مراعاة للخلائق.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي [نظم الدرر 15/273، ومصاعد النظر 2/370]، الفراهي [دلائل النظام 96]، ابن عاشور [التحرير والتنوير 21/249]، عبدالله شحاتة [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/302، 303]، المختصر [المختصر في تفسير القرآن الكريم 418].

دلالة الاسم على المقصود

لها اسم واحد: الأحزاب [بصائر ذوي التمييز 1/377، التحرير والتنوير 21/245]. ودلالة اسمها على مقصودها لما تضمنته من تحزب الكفار والمنافقين واليهود على إيذاء الرسول ﷺ وقتاله.

دلالة الآيات على المقصود

بيان منزلة النبي ﷺ: في 5 آيات ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ﴾ [الأحزاب: 1] إلى ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب: 5]. مكانة النبي وبعثته: في 3 آيات ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأحزاب: 6، 7، 8]. نعمة الله بنصر المؤمنين: في 19 آية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: 9] إلى ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ [الأحزاب: 27]. أحوال النبي ﷺ مع أزواجه: في 7 آيات ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ [الأحزاب: 28] إلى ﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [الأحزاب: 34]. ثواب المؤمنين والمؤمنات: في آية واحدة ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ [الأحزاب: 35]. حكم زواج النبي ﷺ من زينب: في 5 آيات ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ﴾ [الأحزاب: 36] إلى ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ [الأحزاب: 40]. نعمة الله بذكر المؤمنين: في 4 آيات ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ﴾ [الأحزاب: 41] إلى ﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ﴾ [الأحزاب: 44]. منزلة النبي ﷺ مع عامة الخلق: في 4 آيات ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ﴾ [الأحزاب: 45] إلى ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ [الأحزاب: 48]. أحكام النكاح: في 4 آيات ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ﴾ [الأحزاب: 49] إلى ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ﴾ [الأحزاب: 52]. حقوق النبي ﷺ وآداب الدخول لبيته: في 3 آيات ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بِيُوتَ النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: 53] إلى ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 55]. مكانة النبي ووجوب الصلاة عليه: في 13 آية ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ﴾ [الأحزاب: 56] إلى ﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ [الأحزاب: 68]. توجيه المؤمنين بعدم إيذاء الرسول ﷺ: في 5 آيات ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ [الأحزاب: 69] إلى ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ﴾ [الأحزاب: 73].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بتكرار الأوامر للنبي والمؤمنين: ﴿اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ [الأحزاب: 1]، ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [الأحزاب: 3]، وبيان مكانة النبي: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: 6]، ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: 21]، وتأكيد الطاعة المطلقة: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ...﴾ [الأحزاب: 36]، وتعظيم مكانته بالصلاة عليه: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: 56].

المحور الرئيسي

بناء المجتمع الإسلامي المتين، وتحصينه داخلياً وخارجياً، من خلال ترسيخ مبدأ التسليم المطلق لله والاتباع الكامل لرسوله ﷺ كقائد وأسوة، وتطهير الأسرة والمجتمع بتشريعات ربانية.

محور السورة — البقاعي

الاستسلام لأمر الله وشرعه.

هدف السورة — الفرماوي

فهم التقوى والالتزام بها، كيفية التعامل مع الأحداث والمحن، تحديد أطر المجتمع المسلم وأخلاقياته العليا.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة الأحزاب هي السورة الثالثة والثلاثون بحسب ترتيب المصحف العثماني، والسورة التسعون بحسب ترتيب النزول، نزلت بعد سورة الأنفال، وقبل سورة المائدة. كان نزولها على قول ابن إسحاق أواخر سنة خمس من الهجرة. وروي عن مالك أنها كانت سنة أربع، وهي سنة غزوة الأحزاب، وتسمى غزوة الخندق، حين أحاط جماعات من قريش، وبني المصطلق، وبني الهون، وكنانة، وغطفان. وهي مدنية بالاتفاق. تسميتها سميت سورة الأحزاب في المصاحف، وكتب التفسير، والسنة، وكذلك رويت تسميتها عن ابن عباس وأُبيِّ بن كعب رضي الله عنهما بأسانيد مقبولة، ولا يُعرف لها اسم غيره. ووجه التسمية أن فيها ذكر أحزاب المشركين من قريش ومن تحزب معهم، أرادوا غزو المسلمين في المدينة، فرد الله كيدهم، وكفى الله المؤمنين القتال. قال المهايمي: " سميت بها؛ لأن قصتها معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، متضمنة لنصره بالريح والملائكة، بحيث كفى الله المؤمنين القتال ". فضلها جاء في فضل بعض آيات هذه السورة أحاديث، منها ما رواه البيهقي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: (علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة...) وفيه، (ثم يقرأ: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} (الأحزاب:70-71). أما الخبر الذي ذكره البيضاوي في ختام تفسير سورة الأحزاب، وهو قوله: قال عليه الصلاة والسلام " من قرأ سورة الأحزاب، وعلَّمها أهله، أو ما ملكت يمينه، أعطي الأمان من عذاب القبر ". قال المناوي في " الكشف السماوي ": موضوع. مقاصدها اشتملت سورة الأحزاب -كغيرها من سور القرآن- على مقاصد مهمة، وغايات جليلة، نذكر منها: - بدأت السورة بتقرير أصل مهم في حياة المؤمن، وهو استشعار القلب لجلال الله، والاستسلام المطلق لإرادته، واتباع المنهج الذي اختاره، والتوكل عليه وحده والاطمئنان إلى حمايته ونصرته وتأييده. - توجيه المؤمنين إلى عدم طاعة الكافرين والمنافقين، وتحمل ما ينالهم منهم من أذى، والتوكل على الله؛ فهو سبحانه نعم الوكيل، وخير النصير. - قررت السورة أصلاً مهماً، وهو أن الإنسان لا يملك أن يتجه إلى أكثر من اتجاه واحد، ولا أن يتبع أكثر من منهج واحد، وإلا نافق، واضطربت خطاه، وأضل السبيل. وما دام لا يملك إلا قلباً واحداً، فلا بد أن يتجه إلى إله واحد، وأن يتبع نهجاً واحداً، وأن يدع ما عداه من مألوفات، وتقاليد، وأوضاع، وعادات. - كون الحق فيما شرع سبحانه من أحكام؛ لا ما اتخذه الناس من عادات وأعراف؛ لأنه سبحانه الخبير بما فيه صلاح العباد عاجلاً وأجلاً، فهو سبحانه الذي يقول الحق ويهدي السبيل. - تضمنت السورة إبطال عادة الظهار، وإبطال عادة التبني، وإبطال آثار المؤاخاة التي تمت في أول الهجرة، وردت الأمر إلى القرابة الطبيعية في الإرث والدين وما إليها. - قررت السورة أن ولاية النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمنين أقوى ولاية، ولأزواجه حرمة الأمهات لهم، وتلك الولاية من جَعْل الله، فهي أقوى وأشد من ولاية الأرحام. - تحريض المؤمنين على التمسك بما شرع الله لهم؛ لأنه أخذ العهد بذلك على جميع النبيين. - من أهم المقاصد التي تضمنتها السورة التمييز بين المؤمنين والمنافقين. وقد اعتبر المهايمي هذا المقصد من أعظم مقاصد القرآن. - الرد على المنافقين أقوالاً شنيعة، قصدوا بها أذى النبي صلى الله عليه وسلم. - بيان ما أظهره الله من عنايته بنصر المؤمنين على أحزاب أعدائهم من الكفرة والمنافقين في وقعة الأحزاب ودفع كيد المنافقين. - الثناء على صدق المؤمنين وثباتهم في الدفاع عن الدين، ونعمة الله عليهم بأن أعطاهم بلاد أهل الكتاب الذين ظاهروا الأحزاب، ورد عنهم كيد الأحزاب والمهاجمين. - تخيير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بين طلب الدنيا، أو طلب الآخرة، وفي ذلك توجيه للمؤمنين إلى إيثار الله ورسوله والدار الآخرة على الحياة الدنيا وزينتها وزخرفها. - ألمحت السورة إلى فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وفضل آل النبي صلى الله عليه وسلم، وفضائل أهل الخير من المسلمين والمسلمات. - بينت السورة أن أمر المؤمنين والمؤمنات مرده إلى الله، فليس لهم منه شيء، وليس لهم في أنفسهم خيرة، إنما هي إرادة الله وقدره، الذي يسير كل شيء، ويستسلم له المؤمن الاستسلام الكامل الصريح. - تعرضت السورة لبعض الأحكام المتعلقة بالعلاقات الزوجية (الطلاق قبل المساس). - تنظيم علاقة المسلمين ببيوت النبي وزوجاته، في حياته وبعد وفاته. - تقرير فرضية الحجاب والجلباب على المرأة المسلمة. - تهديد المنافقين جراء بثهم الدعايات المغرضة، والأخبار الكاذبة. - الأمر بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والتأسي به. وتحريض المؤمنين على ذكر الله، وتنزيهه؛ شكراً له على هديه. - تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم عند الله وفي الملأ الأعلى، والأمر بالصلاة عليه والسلام. - وعيد المنافقين الذين يأتون بما يؤذي الله ورسوله والمؤمنين. وتحذير المؤمنين من التورط في ذلك؛ كيلا يقعوا فيما وقع فيه الذين آذوا موسى عليه السلام. - أوضحت السورة أن علم الساعة شأن من شؤونه سبحانه، لا علم لأحد بها، والتلويح بأنها قد تكون قريباً. - بيان المسؤولية الملقاة على عاتق الإنسان عموماً، وعلى عاتق المسلم بصفة خاصة، وهي التي تنهض وحدها بعبء هذه الأمانة الكبرى. أمانة العقيدة والاستقامة عليها. والدعوة والصبر على تكاليفها، والشريعة والقيام على تنفيذها في أنفسهم وفي الأرض من حولهم. تنبيه روى الإمام أحمد عن زِرِّ بن حُبيش، قال: قال أُبيُّ بن كعب: (كأين تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كأين تعدها؟ قلت له: ثلاثاً وسبعين آية، فقال: قط، لقد رأيتها، وإنها لتعادل سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها: الشيخ والشيخة إذا زنيا، فارجموهما البتة؛ نكالاً من الله، والله عزيز حكيم) قال محققو المسند: إسناده ضعيف. قال ابن كثير: " وهو يقتضي أنه قد كان فيها قرآن، ثم نسخ لفظه وحكمه أيضاً ". وقد تعقب القاسمي قول ابن كثير، فقال: " كان يصح هذا الاقتضاء، لو كان هذا الأثر صحيحاً، أما ولم يخرجه أرباب الصحاح، فهو من الضعف بمكان ". وفي مصنف عبد الرزاق: (كأين تقرؤون سورة الأحزاب؟ قلت: بضعاً وثمانين آية، قال: لقد كنا نقرأها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو سورة البقرة -وفي رواية: إن كانت لتعدل سورة البقرة- أو هي أكثر، ولقد كنا نقرأ فيها آية الرجم...). وروى القاسم بن سلام بسنده وابن الأنباري بسنده عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمان النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف، لم يقدر منها إلا على ما هو الآن. قال ابن عاشور تعليقاً على هذين الخبرين: " وكلا الخبرين ضعيف السند. ومحمل الخبر الأول عند أهل العلم أن أُبيًّا حدَّث عن سورة الأحزاب قبل أن يُنسخ منها ما نُسخ. فمنه ما نُسخت تلاوته وحكمه، ومنه ما نُسخت تلاوته خاصة مثل آية الرجم...وإن صح عن أُبيٍّ ما نُسب إليه، فما هو إلا أن شيئاً كثيراً من القرآن كان أُبيٌّ يُلْحِقه بسورة الأحزاب، وهو من سور أخرى من القرآن، مثل كثير من سورة النساء الشبيه ببعض ما في سورة الأحزاب، أغراضاً ولهجة مما فيه ذكر المنافقين واليهود، فإن أصحاب رسول الله لم يكونوا على طريقة واحدة في ترتيب آي القرآن، ولا في عدِّ سوره، وتقسيم سوره، ولا في ضبط المنسوخ لفظه. كيف وقد أجمع حفاظ القرآن والخلفاء الأربعة وكافة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم -إلا الذين شذوا- على أن القرآن هو الذي في المصحف، وأجمعوا في عدد آيات القرآن على عدد قريب بعضه من بعض. وأما خبر عائشة فهو أضعف سنداً، وأقرب تأويلاً؛ فإن صح عنها -ولا أخاله- فقد تحدثت عن شيء نُسخ من القرآن، كان في سورة الأحزاب. وليس بعد إجماع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصحف عثمان مطلب لطالب. وبعدُ، فخبر أُبيٍّ بن كعب خبر غريب، لم يؤثر عن أحد من أصحاب رسول الله، فنوقن بأنه دخله وَهْمٌ من بعض رواته. وهو أيضاً خبر آحاد لا ينتقض به إجماع الأمة على المقدار الموجود من هذه السورة متواتراً ". ثم نقل ابن عاشور كلام الزمخشري في هذا الخصوص، قال: " وأما ما يُحكى أن تلك الزيادة التي رويت عن عائشة كانت مكتوبة في صحيفة في بيت عائشة، فأكلتها الداجن -أي الشاة- فمن تأليفات الملاحدة والروافض ". ثم ختم ابن عاشور تعقيبه على هذين الخبرين بالقول: " ووضع هذا الخبر ظاهر مكشوف؛ فإنه لو صدق هذا لكانت هذه الصحيفة قد هلكت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أو بعده، والصحابة متوافرون، وحفاظ القرآن كثيرون، فلو تلفت هذه الصحيفة، لم يُتلف ما فيها من صدور الحفاظ. وكون القرآن قد تلاشى منه كثير هو أصل من أصول الروافض؛ ليطعنوا به في الخلفاء الثلاثة، والرافضة يزعمون أن القرآن مستودع عند الإمام المنتظر، فهو الذي يأتي بالقرآن وقر بعير. وقد استوعب قولهم واستوفى إبطاله أبو بكر بن العربي في كتاب " العواصم من القواصم ". انتهى كلام ابن عاشور.

حاصل مقاصد السور

بيان رعاية الله لنبيه ﷺ والمؤمنين، من خلال تشريعات اجتماعية وعسكرية تحفظ كيان الدولة المسلمة وتكفل النصر.

موضوع السورة — السحيباني

الاِسْتِسْلَامُ لِأَمْرِ اللهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ [73 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وكيف لا يتحقق وعد الله لكم وأنتم أمة المصطفى محمد الذي صانه الله وطهره وشرفه ﴿النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، و"خيركم من تعلم القرآن وعلمه". (رواه البخاري)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

فضلُ الآيتينِ (70-71):
تُقرآنِ في خُطبةِ الحاجَةِ:
ممَّا يُقرأُ في خُطبةِ الحاجةِ التي علَّمها النبيُّ ﷺ لأصحابِهِ قولُهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ...﴾. [أبو داود: 2118، وصححه الألباني].

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

فضلُ آياتٍ منها
الآيتان (70-71): تُقرآنِ في خُطبةِ الحاجَةِ
ممَّا يُقرأُ في خُطبةِ الحاجةِ التي علَّمها النبيُّ ﷺ لأصحابِهِ قولُهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ...﴾ الآيتين. [أبو داود: 2118، والترمذي: 1105، وصححه الألباني].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

كَانَتْ تُقَارِبُ سُورَةَ البَقَرَةِ فِي الطُّولِ:
عن الليثِ بنِ سعدٍ أنَّهُ قالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الْأَحْزَابَ كَانَتْ نَحْوًا مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ». [لمحات الأنوار للغافقي: 1156].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ الأَمَانَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ وَعَلَّمَهَا أَهْلَهُ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ أُعْطِيَ الْأَمَانَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

33. الأحزاب

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ شفاءٌ وهدايةٌ:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 57]. وسورةُ الأحزابِ، بما فيها من توجيهاتٍ للمجتمعِ المسلمِ وعلاجٍ لقضاياهُ، هي شفاءٌ وهدايةٌ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

النبي محمد ﷺ (٣٠ آية)
المنافقون (١٩ آية)
غزوة الأحزاب (١٩ آية)
خطاب الله للنبي (١٣ آية)
أسلوب الأمر (١٣ آية)
النبي (١٢ آية)
الله (١١ آية)
الرسول (١١ آية)
الزواج (١٠ آية)
زوجاته (٩ آية)
الكافرون (٨ آية)
مرض القلب (٨ آية)
نهاية العالم (٨ آية)
التخلف عن الجهاد (٨ آية)
الرحمن الرحيم (٧ آية)

آياتها

  1. ١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ ٱتَّقِ ٱللَّهَ وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَۚ …
  2. ٢وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ …
  3. ٣وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا …
  4. ٤مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ …
  5. ٥ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ …
  6. ٦ٱلنَّبِيُّ أَوۡلَىٰ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ مِنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَأَزۡوَٰجُهُۥٓ أُمَّهَٰتُهُمۡۗ وَأُوْلُواْ …
  7. ٧وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ …
  8. ٨لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّـٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا …
  9. ٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ …
  10. ١٠إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ …
  11. ١١هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا …
  12. ١٢وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا …
  13. ١٣وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَـٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ …
  14. ١٤وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ …
  15. ١٥وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ …
  16. ١٦قُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ …
  17. ١٧قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ …
  18. ١٨قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ …
  19. ١٩أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ …
  20. ٢٠يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ …
  21. ٢١لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ …
  22. ٢٢وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا …
  23. ٢٣مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ …
  24. ٢٤لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّـٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ …
  25. ٢٥وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ …
  26. ٢٦وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ …
  27. ٢٧وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ …
  28. ٢٨يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ …
  29. ٢٩وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ …
  30. ٣٠يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ …
  31. ٣١وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ …
  32. ٣٢يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ …
  33. ٣٣وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ …
  34. ٣٤وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ …
  35. ٣٥إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّـٰدِقِينَ …
  36. ٣٦وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ …
  37. ٣٧وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ …
  38. ٣٨مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ …
  39. ٣٩ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا …
  40. ٤٠مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن …
  41. ٤١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا …
  42. ٤٢وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا …
  43. ٤٣هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَـٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ …
  44. ٤٤تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمٞۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا …
  45. ٤٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا …
  46. ٤٦وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا …
  47. ٤٧وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضۡلٗا كَبِيرٗا …
  48. ٤٨وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى …
  49. ٤٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ …
  50. ٥٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّـٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ …
  51. ٥١تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ …
  52. ٥٢لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن …
  53. ٥٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ …
  54. ٥٤إِن تُبۡدُواْ شَيۡـًٔا أَوۡ تُخۡفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ …
  55. ٥٥لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ …
  56. ٥٦إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ …
  57. ٥٧إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي …
  58. ٥٨وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ بِغَيۡرِ مَا ٱكۡتَسَبُواْ فَقَدِ …
  59. ٥٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ …
  60. ٦٠لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ …
  61. ٦١مَّلۡعُونِينَۖ أَيۡنَمَا ثُقِفُوٓاْ أُخِذُواْ وَقُتِّلُواْ تَقۡتِيلٗا …
  62. ٦٢سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۖ وَلَن …
  63. ٦٣يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ …
  64. ٦٤إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا …
  65. ٦٥خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا …
  66. ٦٦يَوۡمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمۡ فِي ٱلنَّارِ يَقُولُونَ يَٰلَيۡتَنَآ أَطَعۡنَا …
  67. ٦٧وَقَالُواْ رَبَّنَآ إِنَّآ أَطَعۡنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَآءَنَا فَأَضَلُّونَا ٱلسَّبِيلَا۠ …
  68. ٦٨رَبَّنَآ ءَاتِهِمۡ ضِعۡفَيۡنِ مِنَ ٱلۡعَذَابِ وَٱلۡعَنۡهُمۡ لَعۡنٗا كَبِيرٗا …
  69. ٦٩يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوۡاْ مُوسَىٰ …
  70. ٧٠يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا …
  71. ٧١يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ …
  72. ٧٢إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ …
  73. ٧٣لِّيُعَذِّبَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.