بصائر السورة الأسماء

سورة سبأ

مكية٥٤ آية ترتيب النزول: ٥٨تبدأ ص ٤٢٨ ٨٨٣ كلمة · ٢٤٥ جذرًا

مقصد السورة

إظهار علم الله الشامل وقدرته، وبيان عاقبة الشاكرين (سليمان) وعاقبة الكافرين (قوم سبأ).

المقصد المحوري

الاستسلام لله هو سبيل بقاء الحضارات.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تقارن بين حضارة داود وسليمان القائمة على الطاعة ، وحضارة سبأ القائمة على الإعراض والتي كانت عاقبتها الزوال.

الهدف المحوري والمقصد العام

إثبات قدرة الله على البعث من خلال عرض نماذج الشاكرين والكافرين

الهدف الأساسي

ترسيخ ركن الإيمان باليوم الآخر في القلوب، وتفنيد شبهات المنكرين له، وتصحيح ميزان القيم الإنساني وبيان أن القيمة الحقيقية في الإيمان والعمل الصالح لا في المال والولد.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

الشكر حافظ النعم، والكفر مزيلها: بيان أن الشكر هو سبيل بقاء النعم وزيادتها، وأن الكفر والجحود سبب زوالها وهلاك أصحابها، وذلك عبر المقارنة الحية بين نموذج الشاكرين (داود وسليمان) ونموذج الجاحدين (قوم سبأ).

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وبعثة هذا النبي المشرف نعمة تستوجب حمد الله الدائم على هذا التشريف العظيم ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾.

أبرز الموضوعات

ذكر قصة داود وسليمان كنموذج للنعمة والشكر، وقصة سبأ كنموذج للنعمة والكفر، والرد على منكري البعث.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

إثبات البعث والرد على منكريه، قصة داود وسليمان، قصة سبأ، بيان أن المال والولد لا يقربان إلى الله إلا بالإيمان والعمل الصالح.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الاستسلام لله في سبيل بقاء الحضارات. المحاور: 1. حضارة مستسلمة: عرض نموذج لحضارة قوية ومتقدمة (داوود وسليمان) قامت على الاستسلام والشكر لله تعالى. 2. حضارة معرضة: عرض نموذج آخر لحضارة عظيمة (سبأ) انهارت وزالت لأنها أعرضت عن أمر الله تعالى.

أهداف السور — رشاد لاشين

سبأ (عوامل بناء وهدم الدول):• الهدف: بيان عوامل نجاح الدول (الشكر والإيمان) وعوامل سقوطها (الإعراض والجحود).• المحاور: تقديم قصة "مملكة سبأ" كنموذج للدولة التي كانت في رخاء فشكرت (في عهد سليمان) ثم أعرضت فدُمرت، وتأكيد أن الشكر والعمل الصالح أساس استمرار النعم.

عون الرحمن في مقاصد السور

الاستسلام لله عز وجل وطاعته وشكره على نعمه يؤدي إلى التقدم والازدهار الحضاري، والبطر والتمرد والاستكبار يؤدي إلى الضعف والانهيار الحضاري وعذاب الآخرة.

أغراض السورة — ابن عاشور

من أغراض هذه السورة: إبطال قواعد الشرك وأعظمها إشراكهم آلهةً مع الله، وإنكار البعث؛ فابتدئ بدليل على انفراده _تعالى بالإلهية عن أصنامهم، ونفي أن تكون الأصنام شفعاءَ لِعُبَّادها. ثم موضوعُ البعث، وعن مقاتل: «أن سبب نزولها أن أبا سفيان لما سمع قوله تعالى: ﴿لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ﴾ الآية الأخيرة من سورة الأحزاب _ قال لأصحابه: كأن محمداً يتوعدنا بالعذاب بعد أن نموت واللاتِ والعزى لا تأتينا الساعة أبداً، فأنزل الله تعالى ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ﴾». وعليه فما قبل الآية المذكورة من قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ تمهيد للمقصود من قوله: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ﴾. واثبات إحاطةِ عِلْم الله بما في السماوات وما في الأرض؛ فما يخبر به فهو واقع، ومن ذلك إثبات البعث والجزاء. وإثبات صدق النبي فيما أخبر به، وصدق ما جاء به القرآن، وأن القرآن شَهدَت به علماء أهل الكتاب. وتخلل ذلك بضروب من تهديد المشركين وموعظتهم بما حل ببعض الأمم المشركين مِنْ قَبْل. وعَرَّضَ بأن جَعْلَهم الله شركاء كفران لنعمة الخالق؛ فَضَرَبَ لهم المثل بمن شكروا نعمة الله واتقوه؛ فَأُوتوا خير الدنيا والآخرة، وسُخْرَتْ لهم الخيراتُ مِثْل داود وسليمان، وبمن كفروا بالله؛ فسلَّط عليه الأرزاء في الدنيا وأَعَدَّ لهم العذاب في الآخرة مثل سبأ، وحذروا من الشيطان، وذكروا بأن ما هم فيه من قرة العين يقربهم إلى الله، وأنذروا بما سيلقون يوم الجزاء مِنْ خِزْي، وتكذيب، وندامة، وعدم النصير، وخلود في العذاب، وبُشِّر المؤمنون بالنعيم المقيم. [22: 134-135]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان حجة التوحيد، وبرهان نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومعجزات داود وسليمان ووفاتهما، وهلاك سبأ، وشؤم الكفران وعدم الشكر، وإلزام الحجة على عباد الأصنام، ومناظرة سادة الضلالة وسفلتهم، ومعاملة الأمم الماضية مع النبيين، ووعد المنفقين والمصدقين بالخلف، والرجوع بإلزام الحجة على منكري النبوة، وتمني الكفار في وقت الوفاة الرجوع إلى الدنيا.

مقاصد السور — العبيد

الإيمان بالله وشكره على نعمه، والتحذير من الكفر بها. [العبيد: 395]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان أن عدم الاستسلام لله يؤدي إلى الضعف والدمار والانهيار والضلال والحسرة والعذاب.

مقصد السورة — الأصلان

بيان أن الدار الآخرة كائنة لا ريب في إثباتها.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي: بيان حجة التوحيد وبرهان نبوة الرسول ومعجزات داود وسليمان ووفاتهما، وهلاك سبأ، وشؤوم الكفران وعدم الشكر، وإلزام الحجة على عباد الأصنام [بصائر ذوي التمييز 1/382]. البقاعي: أن الدار الآخرة كائنة لا ريب فيها، لما في ذلك من الحكمة، وله عليها من القدرة [نظم الدرر 15/428، ومصاعد النظر 2/377]. الفراهي: في التوحيد والقيامة، وضرورة النبوة ووعد النصر [دلائل النظام 96]. عبدالله شحاتة: توحيد الله، والإيمان بالوحي، والاعتقاد بالبعث، وبيان أن الإيمان والعمل الصالح هما قوام الحكم والجزاء عند الله [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/311]. المختصر: أحوال الناس مع النعم، وسنة الله في تغييرها [المختصر في تفسير القرآن الكريم 428].

دلالة الاسم على المقصود

لورود قصة سبأ فيها، ودلالة اسمها على أن الإعراض عن شكر النعم يؤدي إلى زوالها، وعلى قدرة الله في قلب المنحة إلى محنة.

دلالة الآيات على المقصود

- استحقاق الله للحمد والشكر، وأن الساعة آتية ليثيب المؤمنين ويعاقب الكافرين. (الآيات 1-9) - قصة آل داود ﷺ تمثل الإيمان والشكر، فأنعم الله عليهم بالنبوة والملك. (الآيات 10-14) - قصة أهل سبأ تمثل الجحود والكفر، فكفروا بما أنعم الله عليهم فعاقبهم بتبديل النعم. (الآيات 15-21) - التوجيه الإلهي بعبادة الله وشكره، وأن من يستعين بغيره سيجد الهلاك. (الآيات 22-33) - تسلية النبي ﷺ من إصرار قومه على الكفر، والرد على شبهاتهم. (الآيات 34-54)

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بافتتاحها بالحمد لله مالك كل شيء، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [سبأ: 1]. وعرض نموذجين متقابلين: نموذج الشكر (آل داود) مع عبارة ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ: 13]، ونموذج الكفر (سبأ) مع عبارة ﴿ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ يُجَازَى إِلَّا الْكَفُورُ﴾ [سبأ: 17].

المحور الرئيسي

إثبات حقيقة البعث والجزاء كضرورة حتمية تقتضيها قدرة الله المطلقة وعدالته الكاملة، من خلال البراهين العقلية والكونية والتاريخية ومشاهد اليوم الآخر.

محور السورة — البقاعي

فضل الله بين الإعراض والقبول.

هدف السورة — الفرماوي

بيان أن الدار الآخرة كائنة لا ريب فيها، وإثبات قدرة الله على البعث.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة سبأ هي السورة الرابعة والثلاثون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الثامنة والخمسون بحسب ترتيب النزول، نزلت بعد سورة لقمان، وقبل سورة الزمر. وهي سورة مكية، وعدد آياتها أربع وخمسون آية. اسمها وما جاء في بعض آياتها اسم السورة (سورة سبأ) وهذا الاسم الذي اشتهرت به في كتب السنة، وكتب التفسير، وبين القراء؛ ووجه تسميتها به، أنها ذُكرت فيها قصة أهل سبأ. قال المهايمي: " سميت بها لتضمن قصتها آية، تدل على نعيم الجنة في السعة، وعدم الكلفة، والخلو عن الآفة، وتبدلها بالنقم، لمن كفر بالمنعم...وهذا من أعظم مقاصد القرآن ". وقد روى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، وحول الكعبة ثلاثمائة وستون نصباً، فجعل يطعنها بعود كان في يده، ويقول: {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} (الإسراء:81) {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} (سبأ:49). وفي كتب السِّيَر: أن الأصنام كانت مشدودة بالرصاص، وأنه ما أشار إلى صنم منها في وجهه إلا وقع لقفاه، ولا أشار إلى قفاه إلا وقع لوجهه، حتى ما بقي منها صنم إلا وقع، فقال تميم بن أسد الخزاعي: وفي الأصنام معتبر وعلم لمن يرجو الثواب أو العقابا وروى الإمام أحمد في " المسند " عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبأ: ما هو، أرجل، أم امرأة، أم أرض؟ قال: (بل هو رجل ولد عشرة، فسكن اليمن منهم ستة، وسكن الشام منهم أربعة. فأما اليمانيون: فمذحج، وكندة، والأزد، والأشعريون، وأنمار، وحمير. وأما الشاميون: فلخم، وجذام، وعاملة، وغسان). قال ابن كثير في " تفسيره ": " إسناده حسن، ولم يخرجوه ". وفي " جامع " الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (إذا قضى الله في السماء أمراً ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله، كأنها سلسلة على صفوان -الحجر الأملس- فـ {إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير} (سبأ:23) قال: والشياطين بعضهم فوق بعض) قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وروى الترمذي أيضاً في " جامعه " عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في نفر من أصحابه، إذ رُمي بنجم فاستنار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه؟) قالوا: كنا نقول: يموت عظيم، أو يولد عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فإنه لا يُرمى به لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمراً، سبح له حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء، ثم سأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة: {ماذا قال ربكم}؟ قال: فيخبرونهم، ثم يستخبر أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا، وتختطف الشياطين السمع، فيرمون فيقذفونه إلى أوليائهم، فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يحرفونه ويزيدون). قال الترمذي: حديث حسن صحيح. مقاصد السورة المقاصد الكلية التي تضمنتها السورة هي موضوعات العقيدة الرئيسة: توحيد الله، والإيمان بالوحي، والاعتقاد بالبعث. وتفصيل ما تضمنته السورة من مقاصد وفق التالي: - إبطال قواعد الشرك وأعظمها إشراك آلهة مع الله، وإنكار البعث، فابتدأ سبحانه السورة بدليل على انفراده تعالى بالإلهية، ونفي الإلهية عن الأصنام، ونفي أن تكون الأصنام شفعاء لعبادها. - التركيز الأكبر في السورة على قضية البعث والجزاء. - إثبات إحاطة علم الله بما في السماوات وما في الأرض، فما يخبر به فهو واقع، ومن ذلك إثبات البعث والجزاء. - إثبات صدق النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخبر به، وصدق ما جاء به القرآن، وأن القرآن شهد به علماء أهل الكتاب. - إلزام الحجة على منكري النبوة. - بيان معجزات داود وسليمان عليهما السلام. - تقرير سنة من سنن الله في عباده، وهي أن النعم التي يمنحها الله عباده، إنما تدوم بشكر المنعم، وشكر المنعم إنما يكون بفعل ما أمر به، وترك ما نهى عنه، والاهتداء بهديه، وأن النعم تتحول إلى نقم وهلاك، إذا أعرض الإنسان عن هدي ربه، بفعله ما نهى الله عنه، وتركه ما أمره الله به، وسلوكه سبيل المفسدين والمكذبين والضالين، كما حصل مع قوم سبأ. - تهديد المشركين وموعظتهم بما حل ببعض الأمم المشركة من قبل، وأن جَعْلَهم لله شركاء كفران لنعمة الخالق؛ فضرب لهم المثل بمن شكروا نعمة الله واتقوه، فأوتوا خير الدنيا والآخرة، وسخرت لهم الخيرات مثل داود وسليمان، وبمن كفروا بالله فسلطت عليه البلايا في الدنيا، وأعد لهم العذاب في الآخرة مثل سبأ. - التحذير من تغرير الشيطان، وأنه عدو للإنسان. - بيان أن الإيمان والعمل الصالح -لا الأموال ولا الأولاد- هما قِوام الحكم والجزاء عند الله. - بيان أنه ما من قوة في الأرض ولا في السماء تعصم من بطش الله، وما من شفاعة عنده إلا بإذنه. - وعد المنفقين والمصدقين بالإخلاف. - تبشير المؤمنين بالنعيم المقيم. - بيان أن العودة إلى الحياة بعد الممات لتدارك ما فات أمر محال.

حاصل مقاصد السور

إظهار عاقبة الشكر والكفر بالنعم، من خلال قصة أهل سبأ، وإثبات قدرة الله على البعث الذي ينكره المشركون.

موضوع السورة — السحيباني

تَقْرِيرُ أَمْرِ البَعْثِ وَالجَزَاءِ [54 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وبعثة هذا النبي المشرف نعمة تستوجب حمد الله الدائم على هذا التشريف العظيم ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فهو "يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه". (رواه مسلم)

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كَانَ لَهُ النَّبِيُّونَ رُفَقَاءَ وَمُصَافِحِينَ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ سَبَأٍ لَمْ يَبْقَ نَبِيٌّ وَلَا رَسُولٌ إِلَّا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَفِيقًا وَمُصَاحِبًا». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

34. سبأ

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

العملُ بالقرآنِ:
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ». [ابن حبان: 124].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الكافرون (١٧ آية)
النبي محمد ﷺ (١٧ آية)
أسلوب الأمر (١٥ آية)
آيات تبدأ بـ (قل) (١٤ آية)
التوحيد (١٣ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (١١ آية)
مملكة سبأ (٩ آية)
ساء (٨ آية)
الكفر والكافرون (٧ آية)
أسبابه (٧ آية)
العلم (٦ آية)
الآخر (٦ آية)
صفات الله تعالى (٦ آية)
النار (٦ آية)
النفس والروح (٦ آية)

آياتها

  1. ١ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا …
  2. ٢يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا …
  3. ٣وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَأۡتِينَا ٱلسَّاعَةُۖ قُلۡ بَلَىٰ …
  4. ٤لِّيَجۡزِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ …
  5. ٥وَٱلَّذِينَ سَعَوۡ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ …
  6. ٦وَيَرَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن …
  7. ٧وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ …
  8. ٨أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ …
  9. ٩أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم …
  10. ١٠وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ مِنَّا فَضۡلٗاۖ يَٰجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ …
  11. ١١أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ …
  12. ١٢وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ …
  13. ١٣يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآءُ مِن مَّحَٰرِيبَ وَتَمَٰثِيلَ وَجِفَانٖ …
  14. ١٤فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ …
  15. ١٥لَقَدۡ كَانَ لِسَبَإٖ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةٞۖ جَنَّتَانِ عَن …
  16. ١٦فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ …
  17. ١٧ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِمَا كَفَرُواْۖ وَهَلۡ نُجَٰزِيٓ إِلَّا ٱلۡكَفُورَ …
  18. ١٨وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱلۡقُرَى ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا قُرٗى …
  19. ١٩فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ …
  20. ٢٠وَلَقَدۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِبۡلِيسُ ظَنَّهُۥ فَٱتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقٗا …
  21. ٢١وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ …
  22. ٢٢قُلِ ٱدۡعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ لَا …
  23. ٢٣وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ …
  24. ٢٤قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ …
  25. ٢٥قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّآ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا …
  26. ٢٦قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ …
  27. ٢٧قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كَلَّاۚ بَلۡ …
  28. ٢٨وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا كَآفَّةٗ لِّلنَّاسِ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا وَلَٰكِنَّ …
  29. ٢٩وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
  30. ٣٠قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ …
  31. ٣١وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ بِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَلَا …
  32. ٣٢قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ …
  33. ٣٣وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ …
  34. ٣٤وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ …
  35. ٣٥وَقَالُواْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ …
  36. ٣٦قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُ …
  37. ٣٧وَمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُم بِٱلَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰٓ …
  38. ٣٨وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَـٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ …
  39. ٣٩قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ …
  40. ٤٠وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ أَهَـٰٓؤُلَآءِ إِيَّاكُمۡ …
  41. ٤١قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ …
  42. ٤٢فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا …
  43. ٤٣وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ …
  44. ٤٤وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ …
  45. ٤٥وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ …
  46. ٤٦قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ …
  47. ٤٧قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٖ فَهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ …
  48. ٤٨قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُيُوبِ …
  49. ٤٩قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ …
  50. ٥٠قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ …
  51. ٥١وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُواْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُواْ مِن …
  52. ٥٢وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ …
  53. ٥٣وَقَدۡ كَفَرُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۖ وَيَقۡذِفُونَ بِٱلۡغَيۡبِ مِن …
  54. ٥٤وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.