بصائر السورة الأسماء

سورة فاطر

مكية٤٥ آية ترتيب النزول: ٤٣تبدأ ص ٤٣٤ ٧٧٥ كلمة · ٢٤٨ جذرًا

مقصد السورة

بيان دلائل قدرة الله في الخلق، والتذكير بغرور الدنيا والشيطان، وبيان الفوارق بين المؤمن والكافر.

المقصد المحوري

الاستسلام لله هو سبيل العزة الحقيقية.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

محورها ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: 15] ، فالعزة في الاستسلام للغني الحميد.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان مظاهر قدرة الله في الخلق والإيجاد التي توجب عبادته وحده

الهدف الأساسي

بناء العقيدة على أساس متين من المعرفة والبرهان المشاهد، وتحرير العقل من عبادة المخلوق وربطه مباشرة بمصدر القوة والجمال والرحمة في الوجود.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

غنى الله المطلق وافتقار الخلق الكامل إليه: ترسيخ حقيقة محورية: (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد). السورة تستعرض مظاهر القدرة الإلهية في الخلق كبرهان على استغنائه عن العالمين وحاجتهم إليه.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وإن أعظم ما شرف الله به هذه الأمة أنه جعل رسالتها "رسالة الرحمة"، فهي أشرف الرسالات ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾.

أبرز الموضوعات

التأكيد على أن الله هو الخالق وحده، وبيان حقيقة الشيطان وعداوته للإنسان، وذكر تفاوت الناس في تلقي الوحي.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

الأدلة على قدرة الله، التحذير من فتنة الشيطان والدنيا، بيان فقر الناس إلى الله وغناه، المسؤولية الفردية، خشية العلماء لله، تقسيم ورثة الكتاب إلى ثلاثة أصناف.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الإستسلام هو سبيل العزة. المحاور: 1. العزة لله جميعاً: بيان أن العزة الحقيقية ليست بالمال أو السلطة، بل هي في الاستسلام والخضوع لله وحده. 2. آيات الله في الخلق: عرض دلائل قدرة الله في الكون، للتأكيد على أن الاستسلام لمن خلق هذا الكون هو قمة العز والشرف. 3. فقر الإنسان: تذكير الإنسان بفقره وضعفه وحاجته الدائمة لله، وأن الله هو الغني الحميد.

أهداف السور — رشاد لاشين

فاطر (الافتقار إلى الله الخالق):• الهدف: تعريف الإنسان بخالقه "الفاطر" البديع، وبيان حقيقة افتقار الخلق إليه وغناه عنهم.• المحاور: تذكير الإنسان بأنه فقير إلى الله، والله هو الغني الحميد، ودعوته إلى عبادته وشكره، والتعلم من إبداعه في الخلق للإبداع في حمل رسالته.

عون الرحمن في مقاصد السور

الاستسلام لله عز وجل ليس فقط طريقًا إلى الجنة في الآخرة، ولكنه أيضًا سبب للعزة في الدنيا.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراض هذه السورة: اشتملت هذه السورة على إثباتِ تَفَردِ الله تعالى بالإلهية؛ فافْتِحَتْ بما يدل على أنه مستحق الحمدِ على ما أبدع من الكائناتِ الدال إبداعُها على تفرده تعالى بالإلهية. وعلى إثباتِ صدق الرسول فيما جاء به وأنه جاء به الرسل من قبله، وإثبات البعث والدار الآخرة. وتذكير الناس بإنعام الله عليهم بنعمة الإيجادِ ونعمة الإمداد، وما يعبد المشركون من دونه لا يغنون عنهم شيئاً وقد عبدهم الذين من قبلهم فلم يغنوا عنهم. وتثبيت النبي على ما يلاقيه من قومه. وكشف نواياهم في الإعراض عن اتباع الإسلام؛ لأنهم احتفظوا بعزتهم. وإنذارهم أن يَحُلَّ بهم ما حل بالأمم المكذبة قبلهم. والثناء على الذين تلقوا الإسلام بالتصديق وبضد حال المكذبين. وتذكيرهم بأنهم كانوا يودون أن يرسل إليهم رسول؛ فلما جاءهم رسول تكبروا واستنكفوا. وأنهم لا مفر لهم من حلول العذاب عليهم؛ فقد شاهدوا آثار الأمم المكذبين من قبلهم، وأن لا يغتروا بإمهال الله إياهم؛ فإن الله لا يخلف وعده. والتحذير من غرور الشيطان، والتذكير، بعداوته لنوع الإنسان. [22: 247-248]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان تخليق الملائكة، وفتح أبواب الرحمة، وتذكير النعمة، والتحذير من الجن، وعداوتهم، وتسلية الرسول، وإنشاء السحاب وإثارته، وحوالة العزة إلى الله، وصعود كلمة الشهادة، وتحويل الإنسان من حال إلى حال، وذكر عجائب البحر، واستخراج الحلية منه، وتخليق الليل والنهار، وعجز الأصنام عن الربوبية، ووصف الخلائق بالفقر والفاقة، واحتياج الخلق في القيامة، وإقامة البرهان والحجة، وفضل القرآن، وشرف التلاوة، وأصناف الخلق في ميراث القرآن، ودخول الجنة من أهل الإيمان، وخلود النار لأهل الكفر والطغيان، وأن عاقبة الكفر الخسران، والمنة على العباد بحفظ السماء والأرض عن تخلخل الأركان، وأن العاقبة للمكر السيئ، والإخبار بأنه لو عدل ربنا في الخلق لم يسلم من عذابه أحد من الإنس والجان.

مقاصد السور — العبيد

الدعوة إلى توحيد الله وإفراده بالعبادة والإيمان بالبعث والرسل، والدلالة على ذلك. [العبيد: 399]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

كل وعد في جناب غير الله فهو زيف وخداع، وفي الاستسلام لله كل الخير والفلاح الدائم.

مقصد السورة — الأصلان

إثبات القدرة الكاملة لله تعالى، اللازم منها تمام القدرة على البعث.

القائلون بمقصود السورة

الفيروزآبادي: بيان خلق الملائكة، وفتح أبواب الرحمة، والتحذير من الجن، وعداوتهم، وتسلية الرسول، وصعود كلمة الشهادة، وذكر عجائب البحر [بصائر ذوي التمييز 1/386]. البقاعي: إثبات القدرة الكاملة لله تعالى، اللازم منها تمام القدرة على البعث [نظم الدرر 16/1، ومصاعد النظر 2/384]. المختصر: بيان فقر العباد المطلق إلى فاطر السماوات والأرض، وكمال غناه عنهم [المختصر في تفسير القرآن الكريم 434].

دلالة الاسم على المقصود

دلالة اسمها على أن الله فاطر الخلق أول مرة، فهو قادر على إعادتهم يوم القيامة، مما يدل على عظمة الخالق وكمال قدرته.

دلالة الآيات على المقصود

- الدعوة إلى عبادة الله وحده، فهو فاطر الكون، والمرسل للرسل، والمنعم على الخلق. (الآيات 1-4) - تقرير البعث والحساب وإقامة الأدلة على ذلك، والتحذير من وساوس الشيطان. (الآيات 5-11) - الدلالة على القدرة الإلهية ووحدانيته، وبيان أن الخلق فقراء إليه. (الآيات 12-26) - التأكيد على قدرة الله ووحدانيته من خلال مشاهد الكون المختلفة. (الآيات 27-39) - مناقشة المشركين في عبادتهم لشركائهم، وأن الله يمهلهم. (الآيات 40-45)

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

الألفاظ الدالة على المحور: ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [فاطر: 2]، و﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ [فاطر: 4]، و﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [فاطر: 5]، و﴿كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ [فاطر: 9]، و﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ﴾ [فاطر: 11]، و﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ﴾ [فاطر: 13]، و﴿الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ﴾ [فاطر: 29].

المحور الرئيسي

استعراض دلائل القدرة الباهرة، والتذكير بالنعم الغامرة، لإيقاظ القلب البشري وتوجيهه نحو تعظيم الخالق المنعم وعبادته وحده.

محور السورة — البقاعي

رحمة الله بالعباد.

هدف السورة — الفرماوي

إثبات القدرة الكاملة لله تعالى، وما يترتب على ذلك من تمام القدرة على البعث والجزاء في الدار الآخرة.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة فاطر هي السورة الخامسة والثلاثون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الثالثة والأربعون بحسب ترتيب النزول. نزلت بعد سورة الفرقان، وقبل سورة مريم. وهي مكية إجماعاً، وعدد آياتها خمس وأربعون آية. تسميتها سميت (سورة فاطر) في كثير من المصاحف وفي كثير من التفاسير. وسميت في " صحيح البخاري " وفي " جامع الترمذي " وفي كثير من المصاحف والتفاسير (سورة الملائكة) لا غير. وقد ذكر لها كلا الاسمين السيوطي في " إتقانه ". ووجه تسميتها (سورة فاطر) أن هذا الوصف وقع في طالعة السورة، ولم يقع في أول سورة غيرها. ووجه تسميتها (سورة الملائكة) أنه ذكر في أولها صفة الملائكة، ولم يقع في سورة أخرى. قال القاسمي: " سميت بذلك لما جاء فيها من خلق الملائكة، وجعلهم ذوي أجنحة متنوعة في العدد، الدال على عجيب صنعه تعالى وباهر قدرته ". ومما ورد في بعض آياتها ما رواه أبو يعلى -بإسناد قال المنذري: صحيح- والحاكم -وقال: صحيح على شرط مسلم- عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (إذا أوى الرجل إلى فراشه، ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك: اختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله ثم نام، بات الملك يكلؤه -يحفظه-، فإذا استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد علي نفسي، ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي {يمسك السماوات والأرض أن تزولا} (فاطر:41) إلى آخر الآية، الحمد لله الذي {يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه} (الحج:65) -وزاد الحاكم: الحمد لله الذي يحيي {الموتى وهو على كل شيء قدير} (الروم:50)- فإن وقع عن سريره فمات، دخل الجنة). مقصودها قال المهايمي: " هذه السورة ختام السور المفتتحة بـ {الحمد}، التي فُصلت فيها النعم الأربع، التي هي مجامع النعم؛ لأن نِعَم الله تعالى قسمان: عاجلة وآجلة. والعاجلة وجود وبقاء، والآجلة كذلك إيجاد مرة وإبقاء أخرى ". وقال البقاعي: " ولاسم السورة (فاطر) أتم مناسبة لمقصودها؛ لأنه لا شيء يعدل ما في الجنة من تجدد الخلق؛ فإنه لا يؤكل منها شيء إلا عاد كما كان في الحال. ولا يراد شيء إلا وُجد في أسرع وقت. فهي دار الإبداع والاختراع بالحقيقة. وكذا النار {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} (النساء:56) ". وقال سيد قطب رحمه الله: " قِوام هذه السورة توجيه القلب إلى الله، وإيقاظه لرؤية آلائه، واستشعار رحمته وفضله، وتملِّي بدائع صنعه في خلقه، وامتلاء الحس بهذه البدائع، وفيضه بالتسبيح والحمد والابتهال ". وعلى الجملة، فقد اشتملت السورة على المقاصد التالية: - إثبات تفرد الله تعالى بالإلهية، فافتتحت بما يدل على أنه مستحق الحمد على ما أبدع من الكائنات، الدال إبداعها على تفرده تعالى بالإلهية. - إثبات صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، وأنه جاء به الرسل من قبله. - إثبات البعث والدار الآخرة. - تذكير الناس بإنعام الله عليهم بنعمة الإيجاد ونعمة الإمداد، وما يعبد المشركون من دونه لا يغنون عنهم شيئاً، وقد عبدهم الذين من قبلهم، فلم يغنوا عنهم من الله شيئاً. - تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم على ما يلاقيه من قومه من صد لدعوته ورفض لرسالته. - كشف نوايا قريش في الإعراض عن اتباع الإسلام؛ لأنهم احتفظوا بعزتهم. - إنذار قريش -ومن كان على شاكلتها- أن يحل بهم ما حل بالأمم المكذبة قبلهم. - الثناء على الذين تلقوا دعوة الإسلام بالتصديق وبضد حال المكذبين. - تذكير الذين أعرضوا عن دعوة الإسلام بأنهم كانوا يودون أن يرسل الله إليهم رسولاً، فلما جاءهم رسول تكبروا واستنكفوا واستكبروا وعتوا عتواً كبيراً. - بينت السورة أنه لا مفر للذين أعرضوا عن دعوة الإسلام من حلول العذاب عليهم، فقد شاهدوا آثار الأمم المكذبين من قبلهم، وأن لا يغتروا بإمهال الله إياهم؛ فإن الله لا يخلف وعده. - التحذير من غرور الشيطان، والتذكير بعداوته لنوع الإنسان. - بيان موقف الخلق من القرآن؛ فمنهم ظالم لنفسه باتباع هواه، وارتكاب الذنوب والمعاصي، ومنهم مقتصد في عبادة ربه، ومنهم سابق بالخيرات مسارع لنيل الدرجات. - المنة على العباد بحفظ السماء والأرض عن تخلخل الأركان والزوال، فهو سبحانه المتحكم بأمرهما والمسير لشأنهما. - عقوبة الذين يمكرون في الدنيا المكر بهم في الآخرة؛ إذ الجزاء من جنس العمل. - الإخبار بأنه سبحانه لو عامل عباده بالعدل، لم يَسْلَم من عذابه أحد من الإنس والجان، لكنه سبحانه وتعالى عاملهم بإحسانه وفضله.

حاصل مقاصد السور

بيان قدرة الله المطلقة في الخلق والإبداع، وأنه الخالق الوحيد، مما يوجب إفراده بالعبادة.

موضوع السورة — السحيباني

تَقْرِيرُ العَقِيدَةِ الإِسْلَامِيَّةِ [45 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وإن أعظم ما شرف الله به هذه الأمة أنه جعل رسالتها "رسالة الرحمة"، فهي أشرف الرسالات ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فكل حرف منه بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها.

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا دَخَلَ الجَنَّةَ مِنْ أَيِّ بَابٍ شَاءَ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمَلَائِكَةِ دَعَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَنِ ادْخُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

35. فاطر

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

فضلُ الاستماعِ والإنصاتِ:
قالَ تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الله (١٢ آية)
محتوى خاص بالسور (١٠ آية)
الكفر والكافرون (٧ آية)
النبي محمد ﷺ (٧ آية)
صفات الله تعالى (٦ آية)
الاستفهام البلاغي (٦ آية)
المدن في القرآن (٥ آية)
الكافرون (٥ آية)
التوحيد (٥ آية)
الثنائيات في القرآن (٥ آية)
الوحدانية في الأفعال (٤ آية)
النَّعَم (٤ آية)
تسلية الله له (٤ آية)
الإنذار والتبشير والتذكير (٤ آية)
حسن السلوك (٤ آية)

آياتها

  1. ١ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةِ رُسُلًا …
  2. ٢مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ …
  3. ٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ …
  4. ٤وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَۚ وَإِلَى …
  5. ٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ …
  6. ٦إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ …
  7. ٧ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ …
  8. ٨أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ …
  9. ٩وَٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابٗا فَسُقۡنَٰهُ إِلَىٰ …
  10. ١٠مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ …
  11. ١١وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ …
  12. ١٢وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ …
  13. ١٣يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ …
  14. ١٤إِن تَدۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُواْ دُعَآءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُواْ مَا …
  15. ١٥يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ …
  16. ١٦إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ …
  17. ١٧وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٖ …
  18. ١٨وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ …
  19. ١٩وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ …
  20. ٢٠وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ …
  21. ٢١وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ …
  22. ٢٢وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ …
  23. ٢٣إِنۡ أَنتَ إِلَّا نَذِيرٌ …
  24. ٢٤إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ …
  25. ٢٥وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ …
  26. ٢٦ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ …
  27. ٢٧أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ …
  28. ٢٨وَمِنَ ٱلنَّاسِ وَٱلدَّوَآبِّ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ كَذَٰلِكَۗ إِنَّمَا …
  29. ٢٩إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ …
  30. ٣٠لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ …
  31. ٣١وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا …
  32. ٣٢ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ …
  33. ٣٣جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن …
  34. ٣٤وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ …
  35. ٣٥ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا …
  36. ٣٦وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ …
  37. ٣٧وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ …
  38. ٣٨إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ …
  39. ٣٩هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَـٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ …
  40. ٤٠قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ …
  41. ٤١إِنَّ ٱللَّهَ يُمۡسِكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ أَن تَزُولَاۚ وَلَئِن …
  42. ٤٢وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ …
  43. ٤٣ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ …
  44. ٤٤أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ …
  45. ٤٥وَلَوۡ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِمَا كَسَبُواْ مَا تَرَكَ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.