سورة يس
مكية٨٣ آية ترتيب النزول: ٤١تبدأ ص ٤٤٠ ٧٢٥ كلمة · ٢٣٥ جذرًا
مقصد السورة
تأكيد صدق الرسالة، وإقامة الأدلة على وحدانية الله وقدرته على البعث، وعرض مصير أهل الجنة وأهل النار.
المقصد المحوري
الاستمرار في الدعوة إلى الله وعدم اليأس من هداية الناس.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
نزلت لتثبيت النبي ﷺ في دعوته. تذكر قصة الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى كنموذج للإيجابية والحرص على الدعوة.
الهدف المحوري والمقصد العام
إثبات قضية الرسالة والبعث من خلال قصة أصحاب القرية والأدلة الكونية
الهدف الأساسي
ترسيخ ركن الإيمان باليوم الآخر في النفس البشرية، وتثبيت رسالة النبي محمد ﷺ، وإظهار كمال قدرة الله ووحدانيته.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
تأكيد صدق الرسالة ومواجهة المكذبين بها: إثبات حقيقة الرسالة المحمدية، ومواجهة المكذبين بدلائل البعث والوحدانية من خلال قصة أصحاب القرية وآيات الكون، وبيان حسرة من كذب بالمرسلين يوم القيامة. هي "قلب القرآن" النابض بالدعوة والإنذار.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن رحمته بها أن القرآن المنزل إليها جاء متقنا في عرض مسائله وأدلته، كأدلة البعث ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾.
أبرز الموضوعات
عرض قصة أصحاب القرية لتثبيت فؤاد النبي ﷺ، وتقديم براهين البعث من خلال إحياء الأرض الميتة وتعاقب الليل والنهار.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
إثبات رسالة محمد ﷺ، قصة أصحاب القرية، دلائل القدرة الإلهية في الكون (الأرض الميتة، الليل والنهار، الشمس والقمر، الفلك)، مشاهد من يوم القيامة، إثبات البعث.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الاستسلام هو سبيل الإصرار على الدعوة. المحاور: 1. الدعوة المستمرة: التأكيد على أهمية الإصرار في الدعوة إلى الله وعدم اليأس من استجابة الناس. 2. قصة أصحاب القرية: عرض قصة أصحاب القرية ورجل مؤمن جاء من أقصى المدينة يدعوهم، كنموذج للإيجابية في الدعوة. 3. القرآن والوحي: تأكيد أن القرآن هو ذكر لمن خاف عذاب الله، والقلوب الميتة لا تنتفع بالدعوة.
أهداف السور — رشاد لاشين
يس (مهمة حامل الرسالة):• الهدف: بيان مهمة حامل الرسالة في دعوة الناس إلى الله، وإيقاظ القلوب الغافلة بالأدلة والآيات.• المحاور: تأكيد مكانة القرآن والرسول، عرض قصة أصحاب القرية كنموذج للتضحية في سبيل الدعوة، تقديم الآيات الكونية كدليل على قدرة الله، والرد على منكري البعث.
عون الرحمن في مقاصد السور
الاستسلام لله عز وجل يكون أيضًا عن طريق الاستمرار في الدعوة والإصرار عليها، سواء اهتدى الناس أم لا.
أغراض السورة — ابن عاشور
أغراض هذه السورة: التحدي بإعجاز القرآن بالحروف المقطعة، وبالقسم بالقرآن؛ تنويهاً به، وأدمج وصفه بالحكيم؛ إشارة إلى بلوغه أعلى درجات الإحكام. والمقصود من ذلك تحقيق رسالة محمد الله وتفضيل الدين الذي جاء به في كتاب منزل من الله؛ لإبلاغ الأمة الغاية السامية، وهي استقامةُ أمورها في الدنيا، والفوز في الحياة الأبدية؛ فلذلك وصف الدين بالصراط المستقيم كما تقدم في سورة الفاتحة. وأن القرآن داع لإنقاذ العرب الذين لم يسبق مجيء رسول إليهم؛ لأن عَدَمَ سبق الإرسال إليهم تهيئة لنفوسهم لقبول الدين؛ إذ ليس فيها شاغلُ سَبْقِ يَعَزَّ عليهم فراقه، أو يكتفون بما فيه من هدى. وَوَصْفُ إعراض أكثرهم عن تلقي الإسلام، وتمثيل حالهم الشنيعة، وحرمانهم من الانتفاع بهدي الإسلام، وأن الذين اتبعوا دين الإسلام هم أهل الخشية، وهو الدين الموصوف بالصراط المستقيم. وَضُرب المثل لفريقي المتبعين والمعرضين من أهل القرى بما سبق من حال أهل القرية الذين شابه تكذيبهم الرسل تكذيب قريش. وكيف كان جزاء المعرضين من أهلها في الدنيا، وجزاء المتبعين في درجات الآخرة. ثم ضَرَبَ المثل بالأعم وهم القرون الذين كذبوا فأُهلكوا، والرثاء لحال الناس في إضاعة أسباب الفوز كيف يسرعون إلى تكذيب الرسل. وتخلص إلى الاستدلال على تقريب البعث، وإثباته بالاستقلال تارة، وبالاستطراد أخرى، مُدمجاً في آياته الامتنان بالنعمة التي تتضمنها تلك الآيات، ورامزا إلى دلالة تلك الآيات والنعم على تفرد خالقها ومنعمها بالوحدانية؛ إيقاظاً لهم. ثم تذكيرهم بأعظم حادثةٍ حدثت على المكذبين للرسل والمتمسكين بالأصنام من الذين أرسل إليهم نوح نذيراً؛ فهلك مَنْ كَذَّب، ونجا مَنْ آمن. ثم سيقت دلائل التوحيد المشوبة بالامتنان للتذكير بواجب الشكر على النعم بالتقوى والإحسان وترقب الجزاء. والإقلاع عن الشرك، والاستهزاء بالرسول، واستعجال وعيد العذاب. وحدّروا من حلوله بغتة حين يفوت التدارك. وذُكِّروا بما عَهْدَ اللهُ إليهم مما أودعه في الفطرة من الفطنة. والاستدلال على عداوة الشيطان للإنسان. واتباعُ دعاة الخير. ثم رَدَّ العَجز على الصدر؛ فعاد إلى تنزيه القرآن عن أن يكون مفترى صادراً من شاعر بتخيلات الشعراء. وسلَّى الله رسوله أن لا يُحْزِنَه قولُهم وأن له بالله أسوة؛ إذ خلقهم، فعطلوا قُدْرَتَهُ عن إيجادهم مرة ثانية، ولكنهم راجعون إليه. فقامت السورة على تقرير أمهات أصول الدين على أبلغ وجهِ وأَتَمِّهِ من إثباتِ الرسالة، ومعجزة القرآن، وما يعتبر في صفات الأنبياء، وإثبات القدر، وعلم الله، والحشر، والتوحيد، وشكر المنعم. وهذه أصولُ الطاعة بالاعتقاد والعمل، ومنها تتفرع الشريعةُ. وإثبات الجزاء على الخير والشر مع إدماج الأدلة من الآفاق والأنفس بتَفَنُّنِ عجيب؛ فكانت هذه السورة جديرة بأن تسمى (قَلْب القرآن) لأن من تقاسيمها تتشعب شرايين القرآن كله، وإلى وَتِيْنِها يَنْصَبُّ مجراها. قال الغزالي: إن ذلك لأن الإيمان صحته باعتراف بالحشر، والحشر مقرر في هذه السورة بأبلغ وجه، كما سميت الفاتحة أم القرآن؛ إذ كانت جامعة لأصول التدبر في أفانيها كما تكون أم الرأس ملاك التدبر في أمور الجسد. [22: 342-344]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
تأكيد أمر القرآن والرسالة، وإلزام الحجة على أهل الضلالة، وضرب المثل في أهل أنطاكية، وذكر حبيب النجار، وبيان البراهين المختلفة في إحياء الأرض الميتة، وإبداء الليل والنهار، وسير الكواكب ودور الأفلاك، وجري الجواري المنشآت في البحار، وذلة الكافرين عند الموت، وحيرتهم ساعة البعث، وسعد المؤمنين المطيعين، وشغلهم في الجنة، وميز المؤمن من الكافر في القيامة، وشهادة الجوارح على أهل المعاصي بمعاصيهم، والمنة على الرسول صلى الله عليه وسلم بصيانته من الشعر ونظمه، وإقامة البرهان على البعث، ونفاذ أمر الحق في {كن فيكون}، وكمال ملك ذي الجلال على كل حال.
مقاصد السور — العبيد
تقرير وحدانية الله تعالى ورسالة محمد ﷺ، والبعث والنشور. [العبيد: 403]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
الدعوة إلى الله عبودية قائمة بذاتها أمر الله بها، فشأن المسلم الإصرار على تبليغها تنفيذاً للأمر.
مقصد السورة — الأصلان
إثبات الرسالة التي هي روح الوجود.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي: تأكيد أمر القرآن والرسالة، وإلزام الحجة على أهل الضلالة، وإقامة البرهان على البعث، وكمال ملك ذي الجلال [بصائر ذوي التمييز 1/390]. البقاعي: إثبات الرسالة التي هي روح الوجود، وتقرير الأصول الثلاثة: الوحدانية، والرسالة، والحشر [نظم الدرر 16/81، ومصاعد النظر 2/389-392]. ابن عاشور: إثبات الرسالة والوحي، ومعجزة القرآن [التحرير والتنوير 22/344]. عبدالله شحاتة: بناء أسس العقيدة، والتعرض لطبيعة الوحي، وصدق الرسالة، والألوهية والوحدانية، وإثبات البعث والنشور [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/325]. المختصر: إثبات الرسالة والبعث ودلائلهما [المختصر في تفسير القرآن الكريم 440].
دلالة الاسم على المقصود
لم يتضح دلالة اسم "يس" على مقصودها، وبقية الأسماء هي أوصاف لها كقلب القرآن، والمُعِمَّة، والدافعة.
دلالة الآيات على المقصود
- تقرير صدق رسالة النبي ﷺ، وإثبات قدرة الله على بعث الموتى ومجازاتهم. (الآيات 1-32) - إثبات وجود الله ووحدانيته وقدرته على البعث والنشور من خلال الآيات الكونية. (الآيات 33-68) - إثبات أن ما جاء به النبي ﷺ وحي من الله، وأنه نذير للناس. (الآيات 69-83)
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بالانفراد بعبارة ﴿أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا﴾ [يس: 71]، وتكرار إضافة اليد لله تعالى لإثبات كمال القدرة. وتتميز بالانفراد بتكرار ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [يس: 83]. وتتميز بكلمات فريدة متعلقة بحرف السين مثل: ﴿فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ﴾ [يس: 66]، و﴿نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ﴾ [يس: 37]، و﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ [يس: 40].
المحور الرئيسي
إحياء القلب الميت بالإيمان بالرسالة الإلهية، عبر إقامة الحجة الدامغة على حقيقة البعث والجزاء.
محور السورة — البقاعي
تقرير عقيدة البعث والنشور.
هدف السورة — الفرماوي
بناء أسس العقيدة الإسلامية: الرسالة، الألوهية والوحدانية، والبعث والنشور.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة (يس) هي السورة السادسة والثلاثون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الحادية والأربعون في ترتيب النزول، وعدد آياتها ثلاث وثمانون آية. وهي مكية بالإجماع. تسميتها سميت هذه السورة (يس) بمسمى الحرفين الواقعين في أولها في رسم المصحف؛ لأنها انفردت بهما؛ فكانا مميزين لها عن بقية السور، فصار منطوقهما عَلَماً عليها. وكذلك ورد اسمها عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى أبو داود عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقرأوا يس على موتاكم) قال الألباني: ضعيف. وبهذا الاسم عنون البخاري والترمذي في كتابي التفسير. مقاصدها سورة (يس) تضمنت تقرير الأصول الثلاثة: الوحدانية، والرسالة، والحشر، بأقوى البراهين. فجاءت فاتحتها ببيان الرسالة، بقوله سبحانه: {إنك لمن المرسلين} (يس:3). وجاءت خاتمتها ببيان الوحدانية والحشر؛ فقوله عز وجل: {فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء} (يس:83) إشارة إلى التوحيد. وقوله تعالى: {وإليه ترجعون} (يس:83) إشارة إلى الحشر. قال البقاعي: " وليس في هذه السورة إلا هذه الأصول الثلاثة ودلائلها، ومن حصل من هذا القرآن هذا القدر، فقد حصل نصيب قلبه، وهو التصديق الذي بالجنان. وأما الذي باللسان، والذي بالأركان، ففي غير هذه السورة ". وقال ابن عاشور: " قامت السورة على تقرير أمهات أصول الدين على أبلغ وجه وأتمه من إثبات الرسالة، والوحي، ومعجزة القرآن، وما يعتبر في صفات الأنبياء، وإثبات القَدَر، وعلم الله، والحشر، والتوحيد، وشكر المنعم -وهذه أصول الطاعة بالاعتقاد والعمل، ومنها تتفرع الشريعة- وإثبات الجزاء على الخير والشر، مع إدماج الأدلة من الآفاق والأنفس بتفنن عجيب، فكانت هذه السورة جديرة بأن تسمى (قلب القرآن)؛ لأن من تقاسيمها تتشعب شرايين القرآن كله، وإلى وتينها ينصب مجراها ". (الوتين: عرق يتعلق به القلب، إذا انقطع مات صاحبه). وقد ذكر الفيروز آبادي أن السورة اشتملت على جملة من المقاصد، هي: " تأكيد أمر القرآن، والرسالة، وإلزام الحجة على أهل الضلالة، وضرب المثل، وبيان البراهين المختلفة في إحياء الأرض الميتة، وإبداء الليل والنهار، وسير الكواكب، ودوران الأفلاك، وجري الجواري المنشآت في البحار، وذلة الكفار عند الموت، وحيرتهم ساعة البعث، وسعد المؤمنين المطيعين، وشغلهم في الجنة، وتميز المؤمن من الكافر يوم القيامة، وشهادة الجوارح على أهل المعاصي بمعاصيهم، والمنة على الرسول صلى الله عليه وسلم بصيانته من الشعر ونظمه، وإقامة البرهان على البعث، ونفاذ أمر الحق، وكمال ملك ذي الجلال على كل حال ". وعلى الجملة يمكن ذكر مقاصد هذه السورة وفق التالي: - التحدي بإعجاز القرآن بالحروف المقطعة، وبالقَسَم بالقرآن؛ تنويهاً به، ووصفه بـ {الحكيم} إشارة إلى بلوغه أعلى درجات الإحكام. - أَوْلَت السورة أهمية لبناء أسس العقيدة؛ فتعرضت لطبيعة الوحي، وصدق الرسالة منذ افتتاحها، ولقضية الألوهية والوحدانية، واستنكار الشرك على لسان الرجل المؤمن، الذي جاء من أقصى المدينة ساعياً؛ ليحاج قومه في شأن المرسلين. - تحقيق رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وتفضيل الدين الذي جاء به في كتاب منزل من الله؛ لإبلاغ الأمة الغاية السامية، وهي استقامة أمورها في الدنيا، والفوز في الآخرة. - وصف إعراض أكثر مشركي قريش عن تلقي الإسلام، وتمثيل حالهم الشنيعة، وحرمانهم من الانتفاع بهدي الإسلام، وأن الذين اتبعوا دين الإسلام، هم أهل الخشية، وأن الإسلام هو الدين الموصوف بالصراط المستقيم. - ضرب المثل لفريقي المتبعين والمعرضين من أهل القرى بما سبق من حال أهل القرية، الذين شابه تكذيبهم الرسل تكذيب قريش، وكيف كان جزاء المعرضين من أهلها في الدنيا، وجزاء المتبعين في الآخرة. إضافة إلى ضرب المثل بالأعم، وهم القرون الذين كذبوا، فأهلكوا. - التذكير بأعظم حادثة حدثت على المكذبين للرسل والمتمسكين بالأصنام من الذين أرسل إليهم نوح عليه السلام منذراً لهم، فهلك من كذب، ونجا من آمن. - ذكر جملة من الآيات الكونية التي بثها سبحانه في الكون، والامتنان على عباده بالنعمة التي تتضمنها تلك الآيات. وبيان دلالة تلك الآيات والنعم على تفرد خالقها ومنعمها بالوحدانية؛ إيقاظاً للعباد من غفلتهم، وإرشاداً لهم للافتكار والاعتبار. - وجهت السورة نداء الحسرة على العباد، الذين ما يفتؤون يكذبون كل رسول، ويستهزئون به، غير معتبرين بمصارع المكذبين، ولا متيقظين لآيات الله في الكون، وهي كثيرة. - ذكر دلائل التوحيد المشوبة بالامتنان؛ للتذكير بواجب الشكر على النعم بالتقوى والإحسان وترقب الجزاء. والإقلاع عن الشرك والاستهزاء بالرسول عليه الصلاة والسلام، واستعجال وعيد العذاب، والتحذير من حلوله بغتة حين يفوت التدارك. - بينت السورة أن الإنذار إنما ينفع من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب، فاستعد قلبه لاستقبال دلائل الهدى وموحيات الإيمان. - التذكير بما عهد الله إلى عباده مما أودعه في فِطَرهم من قابليات واستعدادات. - الاستدلال على عداوة الشيطان للإنسان، والإرشاد إلى اتباع دعاة الخير. - نفت السورة أن يكون ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم شعر، ونفت عن الرسول كل علاقة بالشعر أصلاً. - النعي على المشركين اتخاذهم آلهة من دون الله، يبتغون عندهم النصر، وهم الذين يقومون بحماية تلك الآلهة المدعاة. - تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم بأن لا يحزنه قول الذين أشركوا، وأن له بالله أسوة، إذ خلقهم، فعطلوا قدرته عن إيجادهم مرة ثانية، ولكنهم راجعون إليه، لا مفر لهم من ذلك. - القضية التي اشتد عليها التركيز في السورة، وترددت في مواضع كثيرة منها، هي قضية البعث والنشور؛ وذلك بغرض الاستدلال على تقريب البعث وإثباته، وتذكير العباد بالنشأة الأولى من نطفة؛ ليروا أن إحياء العظام وهي رميم كتلك النشأة ولا غرابة.
حاصل مقاصد السور
تثبيت فؤاد النبي ﷺ، وإقامة الحجج على المشركين في التوحيد والرسالة والبعث، وبيان عاقبة المكذبين.
موضوع السورة — السحيباني
بِنَاءُ أُسُسِ العَقِيدَةِ [83 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن رحمته بها أن القرآن المنزل إليها جاء متقنا في عرض مسائله وأدلته، كأدلة البعث ﴿وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، وقارئه "مع السفرة الكرام البررة". (متفق عليه) (ملاحظة: جميع الأحاديث الخاصة بفضل سورة يس ضعيفة أو موضوعة كما ورد في المستند).
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. قَلْبُ القُرآنِ
عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «... وَيس قَلْبُ الْقُرْآنِ، لَا يَقْرَأُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ». [أحمد: 5/26، وصححه ابن حبان].
3. مَغْفِرةٌ لِمَنْ قرأَها ليلًا
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ (يس) فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، غُفِرَ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ». [الدارمي: 3460، وإسناده جيد].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
1. تُقرأُ عندَ الأمرِ العسيرِ فيُيَسِّرُهُ اللهُ:
قالَ ابنُ كثيرٍ في تفسيرِهِ: «قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: مِنْ خَصَائِصِ هَذِهِ السُّورَةِ أَنَّهَا لَا تُقْرَأُ عَلَى أَمْرٍ عَسِيرٍ إِلَّا يَسَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى». [تفسير ابن كثير].
2. تُسهِّلُ خروجَ الرُّوحِ:
وأضافَ ابنُ كثيرٍ: «وَكَانَ قِرَاءَتُهَا عِنْدَ الْمَيِّتِ لِتَنْزِلَ الرَّحْمَةُ وَالْبَرَكَةُ وَلِيَسْهُلَ عَلَيْهِ خُرُوجُ الرُّوحِ». [تفسير ابن كثير].
ما ورد من الضعيف (١)
1. قَلْبُ القُرْآنِ:
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس، وَمَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ». [الترمذي: 2887، وهو حديث موضوع كما في ضعيف الترغيب: 885].
2. اقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ:
عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «...وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ». [أبو داود: 3121، وهو حديث ضعيف كما في ضعيف الجامع: 5785].
فضائل إضافية (١)
1. قَلْبُ القُرْآنِ
عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «... وَيس قَلْبُ الْقُرْآنِ، لَا يَقْرَأُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللَّهَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، وَاقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ». [أحمد: 5/26، وصحَّحه ابن حبان].
2. قِرَاءَتُهَا تَعْدِلُ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس، وَمَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ». [الترمذي: 2887، وهو حديثٌ ضعيف].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليكَ:
عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «...وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ...». [مسلم: 223]. وسورةُ يس بما فيها من دلائلِ البعثِ والنُّشورِ هي حُجَّةٌ على الخلقِ أجمعينَ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١يسٓ …
- ٢وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ …
- ٣إِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
- ٤عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ …
- ٥تَنزِيلَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ …
- ٦لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمۡ فَهُمۡ غَٰفِلُونَ …
- ٧لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ …
- ٨إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ …
- ٩وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدّٗا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدّٗا …
- ١٠وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ …
- ١١إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِۖ …
- ١٢إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ …
- ١٣وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلًا أَصۡحَٰبَ ٱلۡقَرۡيَةِ إِذۡ جَآءَهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ …
- ١٤إِذۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱثۡنَيۡنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزۡنَا بِثَالِثٖ فَقَالُوٓاْ …
- ١٥قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ …
- ١٦قَالُواْ رَبُّنَا يَعۡلَمُ إِنَّآ إِلَيۡكُمۡ لَمُرۡسَلُونَ …
- ١٧وَمَا عَلَيۡنَآ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ …
- ١٨قَالُوٓاْ إِنَّا تَطَيَّرۡنَا بِكُمۡۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهُواْ لَنَرۡجُمَنَّكُمۡ …
- ١٩قَالُواْ طَـٰٓئِرُكُم مَّعَكُمۡ أَئِن ذُكِّرۡتُمۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ …
- ٢٠وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ رَجُلٞ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰقَوۡمِ …
- ٢١ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ …
- ٢٢وَمَا لِيَ لَآ أَعۡبُدُ ٱلَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ …
- ٢٣ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ …
- ٢٤إِنِّيٓ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ …
- ٢٥إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ …
- ٢٦قِيلَ ٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ يَٰلَيۡتَ قَوۡمِي يَعۡلَمُونَ …
- ٢٧بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ …
- ٢٨وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندٖ …
- ٢٩إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ …
- ٣٠يَٰحَسۡرَةً عَلَى ٱلۡعِبَادِۚ مَا يَأۡتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا …
- ٣١أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ …
- ٣٢وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ …
- ٣٣وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلۡأَرۡضُ ٱلۡمَيۡتَةُ أَحۡيَيۡنَٰهَا وَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهَا حَبّٗا …
- ٣٤وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّـٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا …
- ٣٥لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ …
- ٣٦سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ …
- ٣٧وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم …
- ٣٨وَٱلشَّمۡسُ تَجۡرِي لِمُسۡتَقَرّٖ لَّهَاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ …
- ٣٩وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ …
- ٤٠لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا …
- ٤١وَءَايَةٞ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُمۡ فِي ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ …
- ٤٢وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ …
- ٤٣وَإِن نَّشَأۡ نُغۡرِقۡهُمۡ فَلَا صَرِيخَ لَهُمۡ وَلَا هُمۡ …
- ٤٤إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ …
- ٤٥وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّقُواْ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيكُمۡ وَمَا …
- ٤٦وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا …
- ٤٧وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ قَالَ …
- ٤٨وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
- ٤٩مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ تَأۡخُذُهُمۡ وَهُمۡ يَخِصِّمُونَ …
- ٥٠فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ …
- ٥١وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ …
- ٥٢قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۜۗ هَٰذَا مَا …
- ٥٣إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ جَمِيعٞ …
- ٥٤فَٱلۡيَوۡمَ لَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗا وَلَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا …
- ٥٥إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ …
- ٥٦هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ …
- ٥٧لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ …
- ٥٨سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ …
- ٥٩وَٱمۡتَٰزُواْ ٱلۡيَوۡمَ أَيُّهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ …
- ٦٠أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ …
- ٦١وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ …
- ٦٢وَلَقَدۡ أَضَلَّ مِنكُمۡ جِبِلّٗا كَثِيرًاۖ أَفَلَمۡ تَكُونُواْ تَعۡقِلُونَ …
- ٦٣هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ …
- ٦٤ٱصۡلَوۡهَا ٱلۡيَوۡمَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ …
- ٦٥ٱلۡيَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَآ أَيۡدِيهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم …
- ٦٦وَلَوۡ نَشَآءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰٓ أَعۡيُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُواْ ٱلصِّرَٰطَ فَأَنَّىٰ …
- ٦٧وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا …
- ٦٨وَمَن نُّعَمِّرۡهُ نُنَكِّسۡهُ فِي ٱلۡخَلۡقِۚ أَفَلَا يَعۡقِلُونَ …
- ٦٩وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَهُۥٓۚ إِنۡ هُوَ …
- ٧٠لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيّٗا وَيَحِقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ …
- ٧١أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ …
- ٧٢وَذَلَّلۡنَٰهَا لَهُمۡ فَمِنۡهَا رَكُوبُهُمۡ وَمِنۡهَا يَأۡكُلُونَ …
- ٧٣وَلَهُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَمَشَارِبُۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ …
- ٧٤وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يُنصَرُونَ …
- ٧٥لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ …
- ٧٦فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا …
- ٧٧أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا …
- ٧٨وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ …
- ٧٩قُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ …
- ٨٠ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلۡأَخۡضَرِ نَارٗا فَإِذَآ …
- ٨١أَوَلَيۡسَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن …
- ٨٢إِنَّمَآ أَمۡرُهُۥٓ إِذَآ أَرَادَ شَيۡـًٔا أَن يَقُولَ لَهُۥ …
- ٨٣فَسُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.