سورة الصافات
مكية١٨٢ آية ترتيب النزول: ٥٦تبدأ ص ٤٤٦ ٨٦١ كلمة · ٢٦٧ جذرًا
مقصد السورة
تنزيه الله عن الشرك، وبيان عبودية الملائكة والأنبياء له، وتأكيد سنة الله في نصرة جنده المؤمنين.
المقصد المحوري
الاستسلام لأوامر الله وإن لم تُفهم الحكمة منها.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تذكر قصة استسلام إبراهيم وإسماعيل لأمر الذبح. سُميت بالصافات (الملائكة) لأنهم قدوة في الاستسلام التام لله.
الهدف المحوري والمقصد العام
تنزيه الله عن الشركاء والأولاد، وبيان عاقبة جند الحق وجند الباطل
الهدف الأساسي
تصحيح العقيدة وبناء تصور نقي عن الله والملائكة والوحي، وتثبيت المؤمنين بعرض قصص انتصارات الرسل، وإنذار المشركين.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
تنزيه الله المطلق ونصرة جنده المؤمنين: تطهير العقيدة من كل ما ينسبه المشركون لله من ولد أو شريك، وإثبات عبودية الملائكة والأنبياء له، مع التأكيد على حتمية انتصار رسل الله وأتباعهم وهزيمة أعدائهم.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وكما تميزت هذه الرسالة بالرحمة، تميزت أيضا بالعزة لأتباعها، فالعزة لله ولعباده المخلصين ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ﴾.
أبرز الموضوعات
وصف الملائكة وتنزيههم لله، وعرض مشاهد يوم القيامة، وذكر قصص الأنبياء (نوح، إبراهيم، إسماعيل، موسى، هارون، إلياس، لوط، يونس).
أبرز الموضوعات — الفرماوي
التوحيد ودلائله، الرد على منكري البعث، مشاهد من يوم القيامة وحوار أهل الجنة وأهل النار، قصص الأنبياء (نوح، إبراهيم، موسى، هارون، إلياس، لوط، يونس)، الرد على من زعموا أن الملائكة بنات الله.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الإستسلام لله وإن لم تفهم الأمر. المحاور: 1. استسلام الأنبياء: عرض قصص أنبياء استسلموا لأمر الله دون معرفة الحكمة منه، وأبرزهم قصة إبراهيم وابنه إسماعيل. 2. الملائكة كنموذج: بدء السورة بالحديث عن الملائكة الذين يصطفون في عبادة الله وخضوعهم الكامل.
أهداف السور — رشاد لاشين
الصافات (العمل الجماعي المنظم):• الهدف: الدعوة إلى الاصطفاف والعمل الجماعي المنظم في طاعة الله، اقتداءً بالملائكة.• المحاور: وصف الملائكة بأنهم "الصافات" في عبادة الله، ودعوة المؤمنين إلى التوحد والتنظيم في العمل للدين، وبيان مصير أهل الشقاق والفرقة.
عون الرحمن في مقاصد السور
الاستسلام لله عز وجل معناه التسليم والخضوع والطاعة المطلقة لأوامره سبحانه وتعالى حتى وإن لم تظهر لنا الحكمة، والتي لا تخلو منها كل الأوامر الشرعية.
أغراض السورة — ابن عاشور
أغراضها إثباتُ وحدانية الله تعالى وسوق دلائل كثيرة على ذلك دلت على انفراده بصنع المخلوقات العظيمة التي لا قَبِلَ لغيره بصنعها وهي العوالمُ السماوية بأجزائها وسكنها، ولا قبل لمن على الأرض أن يتطرق في ذلك. وإثبات أن البعث يُعقبه الحشر والجزاء. ووصف حال المشركين يوم الجزاء، ووقوع بعضهم في بعض. ووصف حُسن أحوال المؤمنين ونعيمهم. ومذاكرتُهم فيما كان يجري بينهم وبين بعض المشركين من أصحابهم في الجاهلية، ومحاولتهم صرفهم عن الإسلام. ثم انتقل إلى تنظير دعوة محمد قومه بدعوة الرسل مِنْ قَبْلِه، وكيف نَصَرَ الله رسلَه، ورفع شأنهم، وبارك عليهم. وأُدمج في خلال ذلك شيءٌ من مناقبهم، وفضائلهم، وقُوَّتِهم في دين الله وما نجاهم الله من الكروب التي حفت بهم، وخاصة منقبة الذبيح، والإشارة إلى أنه إسماعيل. وَوَصْفُ ما حلَّ بالأمم الذين كذبوهم. ثم الإنحاء على المشركين فساد معتقداتهم في الله، ونِبْتَهم إليه الشركاء وقولهم: الملائكة بناتُ اللهِ، وتكذيب الملائكة إياهم على رؤوس الأشهاد. وقولهم في النبي والقرآن، وكيف كانوا يودون أن يكون لهم كتاب. ثم وَعْدُ اللهِ رسوله بالنصر كدأب المرسلين ودأب المؤمنين السابقين، وأن عذابَ اللهِ نازل بالمشركين، وتَخْلُص العاقبةُ الحسنى للمؤمنين. وكانت فاتحتها مناسبة لأغراضها بأن القَسَمَ بالملائكة مناسب لإثبات الوحدانية؛ لأن الأصنام لم يدَّعوا لها ملائكة، والذي تخدمه الملائكةُ هو الإله الحق، ولأن الملائكة من جملة المخلوقات الدالّ خَلْقُها على عظم الخالق، ويُؤْذِنُ القسم بأنها أشرفُ المخلوقاتِ العلوية. ثم إن الصفاتِ التي لوحظت في القسم بها مناسبة للأغراض المذكورة بعدها، ف ﴿الصَّافات﴾ يناسب عَظَمَةَ ربِّها، و﴿الزَّاجِرَاتِ﴾ يناسب قذفَ الشياطين عن السماوات ويناسب تسيير الكواكب وحفظها من أن يدرك بعضها بعضاً، ويناسب زَجْرُها الناس في المحشر. و ﴿التَّالِيَاتِ ذِكْراً﴾ يناسب أحوال الرسول، والرسل ـ عليهم الصلاة والسلام، وما أرسلوا به إلى أقوامهم. هذا وفي الافتتاح بالقسم تشويق إلى معرفة المقسم عليه؛ لِيُقْبِلَ عليه السامعُ بشر اشره. فقد استكملت فاتحة السورةِ أحسن وجوه البيان وأكملها. [23: 81-83]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
الإخبار عن صف الملائكة والمصلين للعبادة، ودلائل الوحدانية، ورجم الشياطين، وذل الظالمين، وعز المطيعين في الجنان، وقهر المجرمين في النيران، ومعجزة نوح، وحديث إبراهيم، وفداء إسماعيل في جزاء الانقياد، وبشارة إبراهيم بإسحاق، والمنة على موسى وهارون بإيتاء الكتاب، وحكاية إلياس في حال الدعوة، وهلاك قوم لوط، وحبس يونس في بطن الحوت، وبيان فساد عقيدة المشركين في إثبات النسبة، ودرجات الملائكة في مقام العبادة، وما منح الله الأنبياء من النصرة والتأييد، وتنزيه حضرة الجلال عن الضد والنديد.
مقاصد السور — العبيد
ألوهية الله ووحدانيته المطلقة، ونفيها عن الملائكة وغيرهم. [العبيد: 407]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
معظم الأوامر الشرعية ظاهرة الحكمة، ومع ذلك كان عنوان ديننا "الإسلام" طلباً للاستسلام الكامل لله.
مقصد السورة — الأصلان
الاستدلال على تنزه الله عن النقائص، اللازم منه رد العباد للفصل بينهم بالعدل، وذلك يقتضي الوحدانية المطلقة.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: الاستدلال من التنزه عن النقائص، اللازم منه رد العباد للفصل بينهم بالعدل، اللازم منه الوحدانية [نظم الدرر 16/186، ومصاعد النظر 2/409]. عبدالله شحاتة: بناء العقيدة في النفوس، وتخليصها من شوائب الشرك في كل صوره وأشكاله [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/330]. المختصر: تنزيه الله عما نسبه إليه المشركون، وإبطال مزاعمهم في الملائكة والجن [المختصر في تفسير القرآن الكريم 446].
دلالة الاسم على المقصود
حيث جاء فيها وصف الملائكة بما ينفي عنهم ما نُسب إليهم من الإلهية، مما يدل على توحيد الله في ألوهيته وربوبيته. [تفسير المهائمي 3/98].
دلالة الآيات على المقصود
- بيان مظاهر قدرة الله والدعوة إلى توحيده من خلال نفي مزاعم ألوهية الملائكة. (الآيات 1-10) - الحديث عن اليوم الآخر، والأدلة على إثباته وموقف الكافرين والمؤمنين. (الآيات 11-74) - عرض قصص الأنبياء (نوح، إبراهيم، موسى وهارون، إلياس، لوط، يونس) للدلالة على نصر الله لرسله وإهلاكه للمكذبين. (الآيات 75-148) - التأكيد على وحدانية الله والرد على عقائد المشركين الباطلة. (الآيات 149-182)
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
هي أكثر سورة ذُكرت فيها مشتقات الجذر «صف» (ثلاث مرات)، ومشتقات الجذر «زجر» (ثلاث مرات). أكثر سورة ذُكرت فيها لفظة «المخلصين» (خمس مرات). لم يتكرر جمع التسبيح مع ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ إلا هنا. لم يُوصف قلب إبراهيم بـ﴿قَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ إلا هنا. أكثر سورة ذُكرت فيها لفظة "محضر" بصيغة اسم المفعول.
المحور الرئيسي
تنزيه الله تعالى في ذاته وصفاته عن كل شائبة شرك وأسطورة، وإثبات صدق رسالته المحفوظة التي يحملها عباده المرسلون.
محور السورة — البقاعي
عزة أولياء الله، وذُل وصَغَار أعداء الله.
هدف السورة — الفرماوي
بناء العقيدة وتخليصها من شوائب الشرك، خاصة أسطورة القرابة بين الله والجن والملائكة.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الصافات هي السورة السابعة والثلاثون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السادسة والخمسون بحسب ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة الأنعام، وقبل سورة لقمان، وهي سورة مكية، وعدد آياتها اثنتان وثمانون ومائة آية (182). تسميتها اسمها المشهور المتفق عليه (الصافات) وبذلك سميت في كتب التفسير، وكتب السنة، وفي المصاحف كلها، ولم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في تسميتها، ووجه تسميتها باسم (الصافات) وقوع هذا اللفظ فيها بالمعنى الذي أريد به أنه وصف الملائكة، وإن كان قد وقع في سورة (الملك) لكن بمعنى آخر؛ إذ أريد هنالك صفة الطير، على أن الأشهر أن سورة (الملك) نزلت بعد سورة (الصافات). قال المهايمي: " سميت بها لاشتمال الآية التي هي فيها على صفات للملائكة، تنفي إلهية الملائكة من الجهات الموهمة لها فيهم، فينتفي بذلك إلهية ما دونهم، فيدل على توحيد الله، وهو من أعظم مقاصد القرآن ". وذكر البقاعي أنها تسمى أيضاً سورة (الزينة)، ولعل هذه التسمية مأخوذة من قوله تعالى في السورة نفسها: {إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب} (الصافات:6). مقاصدها - تستهدف سورة الصافات إثبات وحدانية الله تعالى، وسوق دلائل كثيرة على ذلك، دلت على انفراده سبحانه بصنع المخلوقات العظيمة، التي لا قبل لغيره بصنعها، وهي العوالم السماوية بأجزائها وسكانها، ولا قبل لمن على الأرض أن يتطرق في ذلك. - وتستهدف السورة -كسائر السور المكية- بناء العقيدة في النفوس، وتخليصها من شوائب الشرك في كل صوره وأشكاله. ولكنها -بصفة خاصة- تعالج صورة معينة من صور الشرك، التي كانت سائدة في البيئة العربية الأولى، تلك السورة التي تزعم أن ثمة قرابة بين الله سبحانه وبين الجن، وتزعم أنه من التزاوج بين الله تعالى والجِنة ولدت الملائكة، ثم تزعم أن الملائكة إناث، وأنهن بنات الله! هذه الأسطورة تتعرض لحملة قوية في هذه السورة، تكشف عن تهافتها، وسخفها. - تتناول السورة جوانب العقيدة الأخرى التي تتناولها السور المكية، فتثبت فكرة التوحيد مستدلة بالكون المشهود، وتنص على أن الشرك هو السبب في عذاب المعذبين في ثنايا مشهد من مشاهد القيامة. - تتناول السورة قضية البعث، والحساب، والجزاء، وتعرض مشهداً مطولاً فريداً من مشاهد القيامة، ووصف حال المشركين يوم الجزاء، ووقوع بعضهم في بعض، ووصف حسن أحوال المؤمنين ونعيمهم، ومذاكرتهم فيما كان يجري بينهم وبين بعض المشركين من أصحابهم في الجاهلية، ومحاولتهم صرفهم عن الإسلام. - تعرض السورة لقضية الوحي والرسالة، وتنظير دعوة محمد صلى الله عليه وسلم قومه بدعوة الرسل من قبله، وكيف نصر الله رسله ورفع شأنهم وبارك عليهم. - تعرض السورة سلسلة من قصص الرسل عليهم السلام: نوح، وإبراهيم وبنيه، وموسى وأخيه، وإلياس، ولوط، ويونس، تتكشف فيها رحمة الله لعباده، ونصره لرسله، وذكر مناقبهم وفضائلهم وقوتهم في دين الله، وما نجاهم الله من الكروب التي حفت بهم، وخاصة منقبة الذبيح إسماعيل. - تبرز في القصص التي تضمنتها السورة قصة إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام، قصة الذبح والفداء، وتبرز فيها الطاعة لله والاستسلام لأمره في أروع صورها وأعمقها وأرفعها، وتبلغ الذروة التي لا يبلغها إلا الإيمان الخالص، الذي يرفع النفوس إلى ذلك الأفق السامق الوضيء. - تصف السورة ما حل بالأمم الذين كذبوا الرسل، وتنحي على المشركين فساد معتقداتهم في الله ونسبتهم إليه الشركاء، وقولهم: الملائكة بنات الله، وتكذيب الملائكة إياهم على رؤوس الأشهاد، وقولهم في النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن، وكيف كانوا يودون أن يكون لهم كتاب. - وعد الله رسوله بالنصر كدأب المرسلين، ودأب المؤمنين السابقين، وأن عذاب الله نازل بالمشركين، وكون العاقبة الحسنى للمؤمنين. - جاء ختام السورة بتنزيه الله سبحانه، والاعتراف بربوبيته، والتسليم على رسله. وكانت فاتحة السورة مناسبة لمقاصدها؛ ذلك بأن القَسَم بالملائكة {والصافات} مناسب لإثبات الوحدانية؛ لأن الأصنام لم يدعوا لها ملائكة، والذي تخدمه الملائكة هو الإله الحق؛ ولأن الملائكة من جملة المخلوقات الدال خلقها على عظم الخالق. ثم إن الصفات التي لوحظت في القَسَم بها مناسبة للمقاصد المذكورة بعدها، فـ {الصافات} يناسب عظمة ربها. و{فالزاجرات} يناسب قذف الشياطين عن السماوات، ويناسب تسيير الكواكب وحفظها من أن يدرك بعضها بعضاً، ويناسب زجرها الناس في المحشر. و{فالتاليات ذكرا} يناسب أحوال الرسول والرسل عليهم الصلاة والسلام، وما أرسلوا به إلى أقوامهم. وعلى الجملة، فإن مقصود السورة تنزيه الله سبحانه عن النقائص، اللازم منه رد العباد للفصل بينهم بالعدل، اللازم منه الوحدانية مطلقاً في الإلهية وغيرها، وذلك هو المعنى الذي أشار إليه تسميتها بالصافات؛ لأن الصف يلزم منه الوحدة في الحشر، باجتماع التفرق، وفي المعنى باتحاد الكلمة، المراد منه هنا: الاتحاد في التنزيه.
حاصل مقاصد السور
تنزيه الله عن الشرك والولد، وبيان نصر الله لرسله وعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة، وهزيمة أعدائهم.
موضوع السورة — السحيباني
الاِسْتِسْلَامُ الكَامِلُ للهِ [182 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وكما تميزت هذه الرسالة بالرحمة، تميزت أيضا بالعزة لأتباعها، فالعزة لله ولعباده المخلصين ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المئين: وهي مما أوتيها النبي ﷺ مكان الزبور. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
دُعاءُ آخرِ السُّورةِ في ختامِ المَجالسِ:
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكَالَ لَهُ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَكُنْ آخِرَ كَلَامِهِ فِي مَجْلِسِهِ: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾». [رواه أبو نعيم في الحلية].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا تَبَاعَدَتْ عَنْهُ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالصَّافَّاتِ} أُعْطِيَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ جِنِّيٍّ، وَشَيْطَانٍ، وَتَبَاعَدَتْ عَنْهُ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ...». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
37. الصَّافَّات
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ شفاءٌ وهدايةٌ:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 57].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
الكافرون (٣٥ آية)
آياتها
- ١وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفّٗا …
- ٢فَٱلزَّـٰجِرَٰتِ زَجۡرٗا …
- ٣فَٱلتَّـٰلِيَٰتِ ذِكۡرًا …
- ٤إِنَّ إِلَٰهَكُمۡ لَوَٰحِدٞ …
- ٥رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ …
- ٦إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِزِينَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ …
- ٧وَحِفۡظٗا مِّن كُلِّ شَيۡطَٰنٖ مَّارِدٖ …
- ٨لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰ وَيُقۡذَفُونَ مِن كُلِّ …
- ٩دُحُورٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ وَاصِبٌ …
- ١٠إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ …
- ١١فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا …
- ١٢بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ …
- ١٣وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ …
- ١٤وَإِذَا رَأَوۡاْ ءَايَةٗ يَسۡتَسۡخِرُونَ …
- ١٥وَقَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٌ …
- ١٦أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ …
- ١٧أَوَءَابَآؤُنَا ٱلۡأَوَّلُونَ …
- ١٨قُلۡ نَعَمۡ وَأَنتُمۡ دَٰخِرُونَ …
- ١٩فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ …
- ٢٠وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ …
- ٢١هَٰذَا يَوۡمُ ٱلۡفَصۡلِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ …
- ٢٢ٱحۡشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزۡوَٰجَهُمۡ وَمَا كَانُواْ يَعۡبُدُونَ …
- ٢٣مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ …
- ٢٤وَقِفُوهُمۡۖ إِنَّهُم مَّسۡـُٔولُونَ …
- ٢٥مَا لَكُمۡ لَا تَنَاصَرُونَ …
- ٢٦بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ …
- ٢٧وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ …
- ٢٨قَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَأۡتُونَنَا عَنِ ٱلۡيَمِينِ …
- ٢٩قَالُواْ بَل لَّمۡ تَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ …
- ٣٠وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنِۭۖ بَلۡ كُنتُمۡ …
- ٣١فَحَقَّ عَلَيۡنَا قَوۡلُ رَبِّنَآۖ إِنَّا لَذَآئِقُونَ …
- ٣٢فَأَغۡوَيۡنَٰكُمۡ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ …
- ٣٣فَإِنَّهُمۡ يَوۡمَئِذٖ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ …
- ٣٤إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفۡعَلُ بِٱلۡمُجۡرِمِينَ …
- ٣٥إِنَّهُمۡ كَانُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا …
- ٣٦وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓاْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجۡنُونِۭ …
- ٣٧بَلۡ جَآءَ بِٱلۡحَقِّ وَصَدَّقَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
- ٣٨إِنَّكُمۡ لَذَآئِقُواْ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَلِيمِ …
- ٣٩وَمَا تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ …
- ٤٠إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ …
- ٤١أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ رِزۡقٞ مَّعۡلُومٞ …
- ٤٢فَوَٰكِهُ وَهُم مُّكۡرَمُونَ …
- ٤٣فِي جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ …
- ٤٤عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَ …
- ٤٥يُطَافُ عَلَيۡهِم بِكَأۡسٖ مِّن مَّعِينِۭ …
- ٤٦بَيۡضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّـٰرِبِينَ …
- ٤٧لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ …
- ٤٨وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ عِينٞ …
- ٤٩كَأَنَّهُنَّ بَيۡضٞ مَّكۡنُونٞ …
- ٥٠فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ …
- ٥١قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ …
- ٥٢يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُصَدِّقِينَ …
- ٥٣أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ …
- ٥٤قَالَ هَلۡ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ …
- ٥٥فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِي سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ …
- ٥٦قَالَ تَٱللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرۡدِينِ …
- ٥٧وَلَوۡلَا نِعۡمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ …
- ٥٨أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ …
- ٥٩إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ …
- ٦٠إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ …
- ٦١لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ …
- ٦٢أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ …
- ٦٣إِنَّا جَعَلۡنَٰهَا فِتۡنَةٗ لِّلظَّـٰلِمِينَ …
- ٦٤إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ …
- ٦٥طَلۡعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَٰطِينِ …
- ٦٦فَإِنَّهُمۡ لَأٓكِلُونَ مِنۡهَا فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ …
- ٦٧ثُمَّ إِنَّ لَهُمۡ عَلَيۡهَا لَشَوۡبٗا مِّنۡ حَمِيمٖ …
- ٦٨ثُمَّ إِنَّ مَرۡجِعَهُمۡ لَإِلَى ٱلۡجَحِيمِ …
- ٦٩إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡاْ ءَابَآءَهُمۡ ضَآلِّينَ …
- ٧٠فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ …
- ٧١وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ ٱلۡأَوَّلِينَ …
- ٧٢وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ …
- ٧٣فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُنذَرِينَ …
- ٧٤إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ …
- ٧٥وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحٞ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِيبُونَ …
- ٧٦وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ …
- ٧٧وَجَعَلۡنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِينَ …
- ٧٨وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ …
- ٧٩سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِي ٱلۡعَٰلَمِينَ …
- ٨٠إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ …
- ٨١إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ٨٢ثُمَّ أَغۡرَقۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ …
- ٨٣وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ …
- ٨٤إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ …
- ٨٥إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَاذَا تَعۡبُدُونَ …
- ٨٦أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ …
- ٨٧فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
- ٨٨فَنَظَرَ نَظۡرَةٗ فِي ٱلنُّجُومِ …
- ٨٩فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ …
- ٩٠فَتَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ مُدۡبِرِينَ …
- ٩١فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمۡ فَقَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ …
- ٩٢مَا لَكُمۡ لَا تَنطِقُونَ …
- ٩٣فَرَاغَ عَلَيۡهِمۡ ضَرۡبَۢا بِٱلۡيَمِينِ …
- ٩٤فَأَقۡبَلُوٓاْ إِلَيۡهِ يَزِفُّونَ …
- ٩٥قَالَ أَتَعۡبُدُونَ مَا تَنۡحِتُونَ …
- ٩٦وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ …
- ٩٧قَالُواْ ٱبۡنُواْ لَهُۥ بُنۡيَٰنٗا فَأَلۡقُوهُ فِي ٱلۡجَحِيمِ …
- ٩٨فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيۡدٗا فَجَعَلۡنَٰهُمُ ٱلۡأَسۡفَلِينَ …
- ٩٩وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ …
- ١٠٠رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ …
- ١٠١فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ …
- ١٠٢فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ …
- ١٠٣فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ …
- ١٠٤وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَـٰٓإِبۡرَٰهِيمُ …
- ١٠٥قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ …
- ١٠٦إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَـٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ …
- ١٠٧وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ …
- ١٠٨وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ …
- ١٠٩سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ …
- ١١٠كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ …
- ١١١إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ١١٢وَبَشَّرۡنَٰهُ بِإِسۡحَٰقَ نَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ …
- ١١٣وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ …
- ١١٤وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ …
- ١١٥وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ …
- ١١٦وَنَصَرۡنَٰهُمۡ فَكَانُواْ هُمُ ٱلۡغَٰلِبِينَ …
- ١١٧وَءَاتَيۡنَٰهُمَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلۡمُسۡتَبِينَ …
- ١١٨وَهَدَيۡنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ …
- ١١٩وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ …
- ١٢٠سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ …
- ١٢١إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ …
- ١٢٢إِنَّهُمَا مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ١٢٣وَإِنَّ إِلۡيَاسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
- ١٢٤إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ …
- ١٢٥أَتَدۡعُونَ بَعۡلٗا وَتَذَرُونَ أَحۡسَنَ ٱلۡخَٰلِقِينَ …
- ١٢٦ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ …
- ١٢٧فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ …
- ١٢٨إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ …
- ١٢٩وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ …
- ١٣٠سَلَٰمٌ عَلَىٰٓ إِلۡ يَاسِينَ …
- ١٣١إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ …
- ١٣٢إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ١٣٣وَإِنَّ لُوطٗا لَّمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
- ١٣٤إِذۡ نَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥٓ أَجۡمَعِينَ …
- ١٣٥إِلَّا عَجُوزٗا فِي ٱلۡغَٰبِرِينَ …
- ١٣٦ثُمَّ دَمَّرۡنَا ٱلۡأٓخَرِينَ …
- ١٣٧وَإِنَّكُمۡ لَتَمُرُّونَ عَلَيۡهِم مُّصۡبِحِينَ …
- ١٣٨وَبِٱلَّيۡلِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ …
- ١٣٩وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
- ١٤٠إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ …
- ١٤١فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ …
- ١٤٢فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ …
- ١٤٣فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ …
- ١٤٤لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ …
- ١٤٥فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ …
- ١٤٦وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ …
- ١٤٧وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ …
- ١٤٨فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ …
- ١٤٩فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَلِرَبِّكَ ٱلۡبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ …
- ١٥٠أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ …
- ١٥١أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ …
- ١٥٢وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ …
- ١٥٣أَصۡطَفَى ٱلۡبَنَاتِ عَلَى ٱلۡبَنِينَ …
- ١٥٤مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ …
- ١٥٥أَفَلَا تَذَكَّرُونَ …
- ١٥٦أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ …
- ١٥٧فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
- ١٥٨وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ …
- ١٥٩سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ …
- ١٦٠إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ …
- ١٦١فَإِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ …
- ١٦٢مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ …
- ١٦٣إِلَّا مَنۡ هُوَ صَالِ ٱلۡجَحِيمِ …
- ١٦٤وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ …
- ١٦٥وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ …
- ١٦٦وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ …
- ١٦٧وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ …
- ١٦٨لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ …
- ١٦٩لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلۡمُخۡلَصِينَ …
- ١٧٠فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ …
- ١٧١وَلَقَدۡ سَبَقَتۡ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
- ١٧٢إِنَّهُمۡ لَهُمُ ٱلۡمَنصُورُونَ …
- ١٧٣وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ …
- ١٧٤فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ …
- ١٧٥وَأَبۡصِرۡهُمۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ …
- ١٧٦أَفَبِعَذَابِنَا يَسۡتَعۡجِلُونَ …
- ١٧٧فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمۡ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلۡمُنذَرِينَ …
- ١٧٨وَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ …
- ١٧٩وَأَبۡصِرۡ فَسَوۡفَ يُبۡصِرُونَ …
- ١٨٠سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ …
- ١٨١وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ …
- ١٨٢وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.