بصائر السورة الأسماء

سورة ص

مكية٨٨ آية ترتيب النزول: ٣٨تبدأ ص ٤٥٣ ٧٣٣ كلمة · ٢٧٠ جذرًا

مقصد السورة

مواجهة استكبار قريش وتعجبهم من دعوة التوحيد، وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم بقصص صبر الأنبياء.

المقصد المحوري

الرجوع إلى الحق بلا عناد أو استكبار.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تعرض قصص أنبياء (داود، سليمان، أيوب) كنماذج للرجوع السريع للحق ، وتقارنهم بإبليس كنموذج للعناد والاستكبار.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان فضل الله على أنبيائه بالرغم من الابتلاء، ودعوة النبي ﷺ للصبر

الهدف الأساسي

ترسيخ أصول العقيدة، وإبطال شبهات المشركين، وتسلية النبي ﷺ وحثه على الصبر والاقتداء بالرسل، وبيان أن الكبر والحسد هما أصل كل معصية.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

ثبات الداعية أمام الابتلاء والخصومة: التركيز على الصبر والثبات في مواجهة الفتن والمصاعب، خاصة للقادة والدعاة، من خلال عرض قصص الأنبياء (داود، سليمان، أيوب) كنماذج للصبر والرجوع الدائم إلى الله (الأوابين).

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وهذه العزة تحتاج إلى صبر عليها بجميع أنواعه، فأصحاب الحق أولى بالصبر من أهل الباطل ﴿وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ﴾.

أبرز الموضوعات

ذكر قصة داود وفتنته، وسليمان وابتلائه، وأيوب وصبره، وتسليته للنبي ﷺ، وبيان قصة خلق آدم وتكبر إبليس.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

تكبر المشركين، قصص داود وسليمان وأيوب، وصف الجنة والنار، قصة آدم وإبليس.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: الإستسلام في العودة إلى الحق. المحاور: 1. نماذج من الأنبياء: عرض قصص داوود وسليمان وأيوب، وكيف أنهم سرعان ما عادوا إلى الحق بعد الخطأ أو الفتنة. 2. نموذج العناد: عرض قصة إبليس الذي استكبر وعاند ورفض العودة للحق بعد معرفته، فكان مصيره اللعنة.

أهداف السور — رشاد لاشين

ص (الذكر والرفعة في الأوبة إلى الله):• الهدف: بيان أن القرآن هو مصدر "الذكر" والرفعة لمن يصطفون لله ويتوبون إليه، والعقوبة لمن يعيشون في شقاق وخصومة.• المحاور: المقارنة بين فريق الأخيار الأوابين (داوود، سليمان، أيوب) وفريق الأشرار أهل الشقاق، وتأكيد أن العزة الحقيقية في العودة إلى الله.

عون الرحمن في مقاصد السور

الاستسلام لله عز وجل يكون كذلك بأن يستسلم المؤمن للحق عند الخصومة ويعود إليه بسرعة، بلا عناد ولا استكبار ولا إصرار على الخطأ إذا ظهر له الحق في غير ما هو عليه.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراضها: أصلها ما عَلِمتَ من حديث الترمذي في سبب نزولها، وما اتصل به من توبيخ المشركين على تكذيبهم الرسول وتكبرهم عن قبول ما أرسل به، وتهديدهم بمثل ما حل بالأمم المكذبة قبلهم، وأنهم إنما كذبوه لأنه جاء بتوحيد الله تعالى ولأنه اختص بالرسالة من دونهم، وتسلية الرسول عن تكذيبهم وأن يقتدي بالرسل من قبله داود وأيوب وغيرهم، وما جوزوا عن صبرهم، واستطراد الثناء على داود وسليمان وأيوب، وأَتْبَعَ ذكر أنبياء آخرين؛ لمناسبة سنذكرها. وإثبات البعث؛ لحكمة جزاء العاملين بأعمالهم من خير وشر. وجزاء المؤمنين المتقين، وضدُّه مِنْ جزاء الطاغين والذين أضلوهم، وقبحوا لهم الإسلام والمسلمين، ووصف أحوالهم يوم القيامة. وذكر أول غواية حصلت، وأصل كل ضلالة وهي غوايةُ الشيطان في قصة السجود لآدم. وقد جاءت فاتحتها مناسبةً لجميع أغراضها؛ إذ ابْتُدِئَتْ بالقسم بالقرآن الذي كتب به المشركون، وجاء المقسَمُ عليه أن الذين كفروا في عزة وشقاق، وكل ما ذكر فيها من أحوال المكذبين سَبَبه اعتزازهم وشقاقهم، ومن أحوال المؤمنين سببه ضد ذلك، مع ما في الافتتاح بالقسم من التشويق إلى ما بعده؛ فكانت فاتحتها مستكملةً خصائص حُسْن الابتداء. [23: 203]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان تعجب الكفار من نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ووصف المنكرين رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاختلاق والافتراء، واختصاص الحق تعالى بملك الأرض والسماء، وظهور أحوال يوم القضاء، وعجائب حديث داود، وقصة سليمان في حديث الملك على سبيل المنة والعطاء، وذكر أيوب في الشفاء والابتلاء، وتخصيص إبراهيم وأولاده من الأنبياء، وحكاية أحوال ساكني جنة المأوى، وعجز حال الأشقياء في سقر ولظى، وواقعة إبليس مع آدم وحواء، وتهديد الكفار على تكذيبهم للنبي المجتبى.

مقاصد السور — العبيد

الصبر على الحق والخصومات بالباطل. [العبيد: 412]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

ضرورة العودة إلى الحق عند الخصومة، فمتى رأى المسلم أن الحق في غير موقفه رجع إليه بسرعة.

مقصد السورة — الأصلان

بيان أن جند الله هم الغالبون، وإن بدا أنهم ضعفاء أو تأخر نصرهم.

القائلون بمقصود السورة

ابن القيم: سورة الخصومات المتعددة [بدائع الفوائد 3/174]. الفيروزآبادي: بيان تعجب الكفار من نبوة محمد ﷺ، ووصف المنكرين رسول الله ﷺ بالاختلاق والإفتراء [بصائر ذوي التمييز 1/399]. البقاعي: بيان أن جند الله هم الغالبون [نظم الدرر 16/321، ومصاعد النظر 2/415]. عبدالله شحاتة: قضية التوحيد وقضية الوحي، وقضية الحساب في الآخرة [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/333]. المختصر: ذكر المخاصمة بالباطل وعاقبتها [المختصر في تفسير القرآن الكريم 453].

دلالة الاسم على المقصود

أشار ابن القيم إلى أن السورة اشتملت على الخصومات المتعددة: خصومة الكفار مع النبي، واختصام الخصمين عند داود، وتخاصم أهل النار، وغيرها. [بدائع الفوائد 3/174].

دلالة الآيات على المقصود

- بيان شبه الكافرين وخصوماتهم مع النبي ﷺ. (الآيات 1-16) - عرض لقصص الأنبياء (داود، سليمان، أيوب، إبراهيم وذريته) وحث النبي ﷺ على الصبر. (الآيات 17-48) - بيان ثواب المؤمنين الصابرين وعقاب الكافرين. (الآيات 49-64) - بيان صدق النبي ﷺ وأنه جاء لإنذار الناس. (الآيات 65-70) - عرض قصة آدم وإبليس وامتناع إبليس عن السجود بسبب الحسد والكبر. (الآيات 71-88)

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

ألفاظ متعلقة بالصبر: تكرار مشتقات الجذر "صبر" ثلاث مرات (الآيات: 6، 17، 44). أكثر سورة ذُكرت فيها مشتقات "خصم" (أربع مرات). أكثر سورة ذكرت فيها كلمة "أوَّاب" (أربع مرات). أكثر سورة ذُكرت فيها كلمة "مآب" (أربع مرات). أكثر سورة ذُكرت فيها كلمة "أناب" (مرتين). أكثر سورة بعد سورة مريم ذكر فيها فعل الأمر "اذكر" (أربع مرات). أكثر سورة بعد الأنبياء ذُكر فيها المصدر "ذِكْر" (ست مرات).

المحور الرئيسي

معالجة أصول العقيدة الإسلامية (التوحيد، النبوة، البعث) بإقامة الحجج على المشركين، وتثبيت المؤمنين بنماذج من صبر الأنبياء وبيان عاقبة الفريقين في الآخرة.

محور السورة — البقاعي

الرجوع إلى الحق.

هدف السورة — الفرماوي

بيان أن النصر لجند الله وإن تأخر، وإبراز صبر الأنبياء.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة (ص) هي السورة الثامنة والثلاثون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي كذلك في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة القمر، وقبل سورة الأعراف. وهي سورة مكية بالإجماع، وعدد آياتها ثمان وثمانون آية. وقد روى الترمذي عنابن عباس رضي الله عنهما، قال: مرض أبو طالب، فجاءته قريش، وجاءه النبي صلى الله عليه وسلم -وعند أبي طالب مَجْلِس رجل- فقام أبو جهل كي يمنعه، قال: وَشَكَوه إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي! ما تريد من قومك؟ قال: (إني أريد منهم كلمة واحدة، تَدِين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية) قال: كلمة واحدة! قال: (يا عم! يقولوا: لا إله إلا الله) فقالوا: أإلهاً واحداً؟ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق، قال: فنزل فيهم القرآن: {ص والقرآن ذي الذكر} (ص:1) إلى قوله: {ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق} (ص:7) قال الترمذي: حديث حسن. فهذا نص في أن نزوله هذه السورة في آخر حياة أبي طالب وفي مرض موته -كما ذكر ابن عطية- فتكون هذه السورة قد نزلت في سنة ثلاث قبل الهجرة. تسميتها وما جاء فيها سميت في المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة والآثار عن السلف سورة (صاد) كما ينطق باسم حرف (الصاد) تسمية لها بأول كلمة منها هي (صاد) (بصادٍ، فألفٍ، فدالٍ ساكنة سكون وقف) شأن حروف التهجي عند التهجي بها أن تكون موقوفة. ونقل السيوطي في " الإتقان " عن كتاب " جمال القراء " لـ السخاوي: أن سورة (ص) تسمى أيضاً سورة داود، قال: " وذلك يحتاج إلى مُسْتَنَد من الأثر ". وكتب اسمها في المصاحف بصورة حرف (الصاد) مثل سائر الحروف المقطعة في أوائل السور؛ اتباعاً لما كتب في المصحف. وقد روى البخاري عن مجاهد، قال: قلت لابن عباس: أنسجد في ص؟ فقرأ: {ومن ذريته داود وسليمان} (الأنعام:84) -حتى أتى- {فبهداهم اقتده} (الأنعام:90)، فقال ابن عباس رضي الله عنهما: نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أُمِر أن يقتدي بهم. وروى البخاري أيضاً عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ليس (ص) من عزائم السجود، ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها. وفي رواية للنسائي: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في (ص)، وقال: (سجدها داود عليه السلام توبة، ونسجدها شكراً). وعند أبي داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة (ص) وهو على المنبر، فلما بلغ السجدة نزل فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة، تيسر الناس للسجود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما هي توبة نبي، ولكني رأيتكم تيسرتم للسجود)، فنزل، فسجد، وسجدوا. ومعنى (تيسرتم): من اليسر، ضد العسر، أي: تهيأتم. وروى الترمذي عن ابن عباس، قال: (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! إني رأيتني الليلة وأنا نائم، كأني أصلي خلف شجرة، فسجدتُ، فسجدتِ الشجرة لسجودي، فسمعتها وهي تقول: اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود، قال ابن عباس: فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم سجدة، ثم سجد، فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة). قال النووي في " المجموع ": " إسناد حسن، قال الحاكم: هو حديث صحيح ". وروى الإمام أحمد -قال المنذري: ورواته رواة الصحيح- عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه رأى رؤيا أنه يكتب (ص)، فلما بلغ إلى سجدتها، رأى الدواة والقلم وكل شيء بحضرته انقلب ساجداً، قال: فقصصتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يزل يسجد بها. وروى النسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تعار من الليل -أي: هب من نومه، واستيقظ-، قال: (لا إله إلا الله، الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما، العزيز الغفار) أَخْذاً من قوله تعالى: {وما من إله إلا الله الواحد القهار * رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار} (ص:65-66). مقاصد السورة تناولت السورة -كغيرها من السور المكية- ثلاث قضايا رئيسة: قضية التوحيد، وقضية الوحي إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقضية الحساب في الآخرة، وتعريض هذه القضايا الثلاث في مطلعها، فجاءت فاتحتها مناسبة لجميع أغراضها؛ إذ ابتدأت بالقَسَم بالقرآن الذي كذب به المشركون، وجاء المقْسَم عليه أن الذين كفروا في عزة وشقاق، وكل ما ذكر فيها من أحوال المكذبين سببه اعتزازهم وشقاقهم، ومن أحوال المؤمنين سببه ضد ذلك. هذه مقاصد السورة من حيث العموم. أما من حيث التفصيل، فجاءت أهدافها وفق التالي: - توبيخ المشركين على تكذيبهم الرسول صلى الله عليه وسلم وتكبرهم عن قبول ما أُرسل به، وتهديدهم بمثل ما حل بالأمم المكذبة قبلهم، وأنهم إنما كذبوه؛ لأنه جاء بتوحيد الله تعالى؛ ولأنه اختص بالرسالة من دونهم. - تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم عن تكذيب المشركين له، وأن يقتدي بالرسل من قبله، داود وأيوب وغيرهما وما جوزوا عن صبرهم. - الدعوة إلى الحكم بين الناس بالعدل، والنهي عن اتباع الهوى، والوعيد الشديد لمن لم يهتدِ بهدي القرآن. - توجيه النبي صلى الله عليه وسلم -والمؤمنين معه- إلى الصبر على ما يلقاه من المكذبين، والتطلع إلى فضل الله ورعايته، كما تمثلهما قصة داود وقصة سليمان عليهما السلام. - تضمنت السورة قصة أيوب، التي تصور ابتلاء الله للمخلصين من عباده بالضراء، وصبر أيوب مثل في الصبر الذي ينبغي أن يُقتدى به. - تأسية الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، عما كانوا يلقونه من الضر والبأساء في مكة، وتوجيه إلى ما وراء الابتلاء من رحمة، تفيض من خزائن الله عندما يشاء. - تعرض السورة صورة مصارع الغابرين، الذين طغوا في البلاد، وتجبروا على العباد، واستعلوا على الرسل والأنبياء، ثم انتهوا إلى الهزيمة والدمار والخذلان...الهزيمة والدمار والهلاك للطغاة المكذبين. ثم تعرض بإزائها صفحة العز والتمكين والرحمة والرعاية لعباد الله المختارين، في قصص داود، وسليمان، وأيوب عليهم السلام. - عرضت السورة مشهداً من مشاهد القيامة، يصور النعيم الذي ينتظر المتقين، والجحيم التي تنتظر المكذبين، وتكشف عن استقرار القيم الحقيقية في الآخرة بين هؤلاء وهؤلاء، حين يرى المتكبرون مصيرهم ومصير الفقراء الضعاف، الذين كانوا يهزؤون بهم في الأرض، ويسخرون منهم، ويستكثرون عليهم أن تنالهم رحمة الله، وهم ليسوا من العظماء ولا الكبراء، ويُختم المشهد ببيان أن للمتقين لحُسْنُ مآب، وأن للطاغين لشر مآب. - إثبات البعث بقصد جزاء العالمين بأعمالهم من خير أو شر، وأنه ليس للبشر شيء من ملك السماوات والأرض، وإنما يفتح الله من رزقه ورحمته على من يشاء. - أن الله سبحانه يختار من عباده من يعلم استحقاقهم للخير، ويُنعم عليهم بشتى النِّعَم، بلا قيد، ولا حد، ولا حساب. - تصور السورة جزاء المؤمنين المتقين، ومقابله من جزاء الطاغين، الذين أضلوهم، وقبحوا لهم الإسلام والمسلمين. - تعرض السورة بشكل موجز لقصة البشرية الأولى، وقصة الحسد والغواية من العدو الأول إبليس، الذي يقود خطى الضالين عن عمد وعن سابق إصرار، وهم غافلون. - أن الذي أردى إبليس، وذهب به إلى الطرد واللعنة، كان هو حسده لآدم عليه السلام، واستكثاره أن يؤثره الله عليه ويصطفيه، كما أن المشركين يستكثرون على محمد صلى الله عليه وسلم أن يصطفيه الله من بينهم بتنزيل الذكر، ففي موقفهم شَبًه واضح من موقف إبليس المطرود اللعين. - ترد في ثنايا القصص في هذه السورة لفتة تلمس القلب البشري، وتوقظه إلى الحق الكامن في بناء السماء والأرض، وأنه الحق الذي يريد الله بإرسال الرسل أن يقره بين الناس في الأرض. - تختم السورة مقاصدها ببيان أن ما يدعو إليه الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتكلفه من عنده، ولا يطلب عليه أجراً، وأن له شأناً عظيماً سوف يتجلى في حينه المقرر عنده سبحانه.

حاصل مقاصد السور

دعوة النبي ﷺ للصبر على أذى قومه، بذكر قصص الأنبياء الصابرين، وبيان مصير أهل الخصومة والتفرق.

موضوع السورة — السحيباني

الاِسْتِسْلَامُ فِي العَوْدَةِ إِلَى الحَقِّ [88 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وهذه العزة تحتاج إلى صبر عليها بجميع أنواعه، فأصحاب الحق أولى بالصبر من أهل الباطل ﴿وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، و"خيركم من تعلم القرآن وعلمه". (رواه البخاري)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

فضلُ السَّجْدَةِ (الآية 24): دُعَاءٌ مَأْثُورٌ
في حديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما عن رجلٍ رأى في منامِهِ شجرةً تسجدُ معَهُ عندَ آيةِ السَّجدةِ في سورةِ (ص)، فسمِعَها تقولُ: «اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ». فلمَّا أخبرَ النبيَّ ﷺ، سجدَ وقالَ مثلَ ما قالَتِ الشَّجرةُ. [الترمذي: 579، وحسنه].

فضائل السورة (١)

مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

فضائل إضافية (١)

38. ص

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

العملُ بالقرآنِ:
عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ ﷺ قالَ: «مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ».

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

سياق غير المسلمين (١٨ آية)
النبي محمد ﷺ (١٥ آية)
سجود الملائكة لآدم (١٥ آية)
بدء الخلق البشري (١٥ آية)
الحوار والمحاورة (١٤ آية)
الشر والفساد (١٣ آية)
الله (١٢ آية)
إبليس ورفض السجود (١٢ آية)
الحوار بين الله (١٢ آية)
وإبليس (١٢ آية)
النار (١١ آية)
ملك سليمان وتسخير الجن والريح (١١ آية)
وصف النار وعذابها (١١ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (١٠ آية)
حسن السلوك (١٠ آية)

آياتها

  1. ١صٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ذِي ٱلذِّكۡرِ …
  2. ٢بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٖ وَشِقَاقٖ …
  3. ٣كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ فَنَادَواْ وَّلَاتَ …
  4. ٤وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا …
  5. ٥أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ …
  6. ٦وَٱنطَلَقَ ٱلۡمَلَأُ مِنۡهُمۡ أَنِ ٱمۡشُواْ وَٱصۡبِرُواْ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمۡۖ …
  7. ٧مَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ …
  8. ٨أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي …
  9. ٩أَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ …
  10. ١٠أَمۡ لَهُم مُّلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ فَلۡيَرۡتَقُواْ …
  11. ١١جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ …
  12. ١٢كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ …
  13. ١٣وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ …
  14. ١٤إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ …
  15. ١٥وَمَا يَنظُرُ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ مَّا لَهَا …
  16. ١٦وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ …
  17. ١٧ٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَا دَاوُۥدَ ذَا …
  18. ١٨إِنَّا سَخَّرۡنَا ٱلۡجِبَالَ مَعَهُۥ يُسَبِّحۡنَ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِشۡرَاقِ …
  19. ١٩وَٱلطَّيۡرَ مَحۡشُورَةٗۖ كُلّٞ لَّهُۥٓ أَوَّابٞ …
  20. ٢٠وَشَدَدۡنَا مُلۡكَهُۥ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحِكۡمَةَ وَفَصۡلَ ٱلۡخِطَابِ …
  21. ٢١وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ …
  22. ٢٢إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا …
  23. ٢٣إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ …
  24. ٢٤قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ …
  25. ٢٥فَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ …
  26. ٢٦يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلۡنَٰكَ خَلِيفَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱحۡكُم بَيۡنَ …
  27. ٢٧وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا بَٰطِلٗاۚ ذَٰلِكَ …
  28. ٢٨أَمۡ نَجۡعَلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ كَٱلۡمُفۡسِدِينَ فِي …
  29. ٢٩كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ مُبَٰرَكٞ لِّيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَٰتِهِۦ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُواْ …
  30. ٣٠وَوَهَبۡنَا لِدَاوُۥدَ سُلَيۡمَٰنَۚ نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ …
  31. ٣١إِذۡ عُرِضَ عَلَيۡهِ بِٱلۡعَشِيِّ ٱلصَّـٰفِنَٰتُ ٱلۡجِيَادُ …
  32. ٣٢فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي …
  33. ٣٣رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ …
  34. ٣٤وَلَقَدۡ فَتَنَّا سُلَيۡمَٰنَ وَأَلۡقَيۡنَا عَلَىٰ كُرۡسِيِّهِۦ جَسَدٗا ثُمَّ …
  35. ٣٥قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا …
  36. ٣٦فَسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجۡرِي بِأَمۡرِهِۦ رُخَآءً حَيۡثُ أَصَابَ …
  37. ٣٧وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ …
  38. ٣٨وَءَاخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ …
  39. ٣٩هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ …
  40. ٤٠وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ …
  41. ٤١وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ …
  42. ٤٢ٱرۡكُضۡ بِرِجۡلِكَۖ هَٰذَا مُغۡتَسَلُۢ بَارِدٞ وَشَرَابٞ …
  43. ٤٣وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ …
  44. ٤٤وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا …
  45. ٤٥وَٱذۡكُرۡ عِبَٰدَنَآ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ أُوْلِي ٱلۡأَيۡدِي وَٱلۡأَبۡصَٰرِ …
  46. ٤٦إِنَّآ أَخۡلَصۡنَٰهُم بِخَالِصَةٖ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ …
  47. ٤٧وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ …
  48. ٤٨وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ …
  49. ٤٩هَٰذَا ذِكۡرٞۚ وَإِنَّ لِلۡمُتَّقِينَ لَحُسۡنَ مَـَٔابٖ …
  50. ٥٠جَنَّـٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ …
  51. ٥١مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدۡعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٖ كَثِيرَةٖ وَشَرَابٖ …
  52. ٥٢وَعِندَهُمۡ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ أَتۡرَابٌ …
  53. ٥٣هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ …
  54. ٥٤إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ …
  55. ٥٥هَٰذَاۚ وَإِنَّ لِلطَّـٰغِينَ لَشَرَّ مَـَٔابٖ …
  56. ٥٦جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَا فَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ …
  57. ٥٧هَٰذَا فَلۡيَذُوقُوهُ حَمِيمٞ وَغَسَّاقٞ …
  58. ٥٨وَءَاخَرُ مِن شَكۡلِهِۦٓ أَزۡوَٰجٌ …
  59. ٥٩هَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ …
  60. ٦٠قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ …
  61. ٦١قَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا …
  62. ٦٢وَقَالُواْ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالٗا كُنَّا نَعُدُّهُم …
  63. ٦٣أَتَّخَذۡنَٰهُمۡ سِخۡرِيًّا أَمۡ زَاغَتۡ عَنۡهُمُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ …
  64. ٦٤إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقّٞ تَخَاصُمُ أَهۡلِ ٱلنَّارِ …
  65. ٦٥قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا …
  66. ٦٦رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّـٰرُ …
  67. ٦٧قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ …
  68. ٦٨أَنتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُونَ …
  69. ٦٩مَا كَانَ لِيَ مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰٓ إِذۡ …
  70. ٧٠إِن يُوحَىٰٓ إِلَيَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ …
  71. ٧١إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن …
  72. ٧٢فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ …
  73. ٧٣فَسَجَدَ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ …
  74. ٧٤إِلَّآ إِبۡلِيسَ ٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ …
  75. ٧٥قَالَ يَـٰٓإِبۡلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ …
  76. ٧٦قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ …
  77. ٧٧قَالَ فَٱخۡرُجۡ مِنۡهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٞ …
  78. ٧٨وَإِنَّ عَلَيۡكَ لَعۡنَتِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلدِّينِ …
  79. ٧٩قَالَ رَبِّ فَأَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ …
  80. ٨٠قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ …
  81. ٨١إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ …
  82. ٨٢قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ …
  83. ٨٣إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِينَ …
  84. ٨٤قَالَ فَٱلۡحَقُّ وَٱلۡحَقَّ أَقُولُ …
  85. ٨٥لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ أَجۡمَعِينَ …
  86. ٨٦قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ …
  87. ٨٧إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ …
  88. ٨٨وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِينِۭ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.