سورة الزمر
مكية٧٥ آية ترتيب النزول: ٥٩تبدأ ص ٤٥٨ ١١٧٢ كلمة · ٢٦٨ جذرًا
مقصد السورة
الدعوة إلى التوحيد الخالص، وفتح باب التوبة، وعرض مشهد القيامة الذي يفصل بين الموحدين والمشركين.
المقصد المحوري
الإخلاص لله تعالى في كل الأعمال.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تربط بين الإخلاص والصحبة الصالحة، فجزاء المخلصين أن يُساقوا إلى الجنة زمراً مع أحبابهم في الله.
الهدف المحوري والمقصد العام
الدعوة إلى إخلاص الدين لله وحده والتحذير من الشرك
الهدف الأساسي
غرس عقيدة التوحيد النقي، واقتلاع جذور الشرك، وفتح باب الأمل للمذنبين، ورسم صورة حية للمصير الأبدي لتحفيز العمل.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
الدعوة إلى إخلاص الدين لله وحده: هي سورة الإخلاص، التي تدعو إلى توحيد الوجهة والقصد لله وحده. وتجسد عاقبة هذا الاختيار في مشاهد القيامة، حيث يُساق الناس "زمراً" (جماعات) إلى مصيرهم بناءً على إخلاصهم أو شركهم.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
والصبر لا يكون إلا عن إخلاص ومحبة خالصة لله، فبينت السورة صور هذه المحبة وعلاماتها ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾.
أبرز الموضوعات
التركيز على التوحيد الخالص، وعرض مشاهد يوم القيامة حيث يُساق الناس زمراً إلى الجنة أو النار، وفتح باب التوبة.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
إخلاص العبادة لله، أدلة الوحدانية، مشاهد يوم القيامة وسوق أهل الجنة والنار زمراً.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الإخلاص لله تعالى. المحاور: 1. الإخلاص في العبادة: الدعوة إلى إخلاص الدين لله وحده، وبيان أن العبادة الخالصة هي التي تقرب إلى الله. 2. التحذير من الشرك: ضرب مثل بالرجل الذي يخدم شركاء متشاكسون، والرجل الذي يخدم سيداً واحداً. 3. يوم القيامة: تصوير زمر الكفار وهم يساقون إلى جهنم، وزمر المتقين وهم يساقون إلى الجنة، لبيان ثمرة الإخلاص.
أهداف السور — رشاد لاشين
الزمر (أثر الرفقة والجماعة):• الهدف: بيان أثر الجماعة والرفقة ("الزمرة") على سلوك الإنسان ومصيره يوم القيامة.• المحاور: التأكيد على الإخلاص في الدين لله وحده، وتصوير مشهد يوم القيامة حيث يُساق الناس إلى مصيرهم "زُمَرًا" (جماعات)، فإما إلى الجنة أو إلى النار، مما يبرز أهمية اختيار الصحبة الصالحة.
عون الرحمن في مقاصد السور
الاستسلام لله عز وجل أساسه الإخلاص في كل العبادات وكل الحركات والسكنات؛ فالإخلاص هو سبيل قبول التوبة وكل الأعمال الباطنة والظاهرة.
أغراض السورة — ابن عاشور
أغراضها: ابتُدِئَتْ هذه السورة بما هو كالمقدمة للمقصود، وذلك بالتنويه بشأن القرآن تنويهاً تكرر في ستة مواضع من هذه السورة؛ لأن القرآن جامع لأغراضها. هي قوله: ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ﴾ الآيتين وقوله: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾ الآية، وقوله: ﴿وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ الآيتين، وقوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ الآية، وقوله: ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ﴾ الآية، وقوله: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي﴾ الآية. وإبطال تَعَلُّلات المشركين لإشراكهم وأكاذيبهم. ونفي ضَرْب من ضروب الإشراك وهو زعمهم أن الله ولداً. والاستدلال على وحدانية الله في الإلهية بدلائل تفردِه بإيجاد العوالم العلوية والسفلية، وبتدبير نظامها وما تحتوي عليه مما لا ينكر المشركون انفراده به. والخلق العجيب في أطوار تكون الإنسان والحيوان. والاستدلال عليهم بدليل من فعلهم وهو التجاؤهم إلى الله عندما يصيبهم الضر. والدعوة إلى التدبر فيما يُلقى إليهم من القرآن الذي هو أحسن القول. وتنبيههم على كفرانِهم شُكْرَ النَّعْمَةِ. والمقابلة بين حالهم وبين حال المؤمنين المخلصين الله. وأن دين التوحيد هو الذي جاءت به الرسلُ مِنْ قَبْلُ. والتحذيرُ من أن يَحِلَّ بالمشركين ما حَلَّ بأهل الشرك من الأمم الماضية. وإعلام المشركين بأنهم وشركاءهم لا يُعبأ بهم عند الله وعند رسوله فالله غني عن عبادتهم، ورسوله لا يخشاهم ولا يخاف أصنامهم؛ لأن الله كفاه إياهم جميعاً. وإثبات البعث والجزاء؛ لِتُجرى كل نفس بما كسبت. وتمثيل البعث بإحياء الأرض بعد موتها. وَضَرَبَ لهم مَثَلَهُ بالنوم والإفاقة بعده، وأنه يوم الفصل بين المؤمنين والمشركين. وتمثيل حال المؤمنين وحال المشركين في الحياتين: الحياة الدنيا والحياة الآخرة. ودعاء المشركين للإقلاع عن الإسراف على أنفسهم، ودعاء المؤمنين للثبات على التقوى، ومفارقة دار الكفر، وختمت بوصف حال يوم الحساب. وتخلل ذلك كله وعيد ووعدٌ، وأمثال، وترهيب وترغيب، ووعظ، وإيماء بقوله: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ﴾ الآية إلى أن شأن المؤمنين أنهم أهل علم وأن المشركين أهل جهالة، وذلك تنويه برفعة العلم ومَذمَّةِ الجهل. [23: 312-313]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان تنزيل القرآن، والإخلاص في الدين والإيمان، وباطل عذر الكفار في عبادة الأوثان، وتنزيه الحق تعالى عن الولد بكلمة سبحانه، وعجائب صنع الله في الكواكب والأفلاك بلا عمد وأركان، والمنة على العباد، بإنزال الأنعام من السماء في كل أوان، وحفظ الأولاد في أرحام الأمهات بلا أنصار وأعوان، وجزاء الخلق على الشكر والكفران، وذكر شأن المتهجدين في الدياجر بعبادة الرحمن، وبيان أجر الصابرين وذل أصحاب الخسران، وبشارة المؤمنين في استماع القرآن بإحسان، وإضافة غرف الجنان لأهل الإخلاص والعرفان وشرح صدر المؤمنين بنور التوحيد والإيمان، وبيان أحوال آيات الفرقان، وعجائب القرآن، وتمثيل أحوال أهل الكفر وأهل الإيمان، والخطاب مع المصطفى بالموت والفناء وتحلل الأبدان، وبشارة أهل الصدق بحسن الجزاء والغفران، والوعد بالكفاية والكلاءة للعباد، وبيان العجز عن العون والنصرة للأصنام والأوثان، وعجائب الصنع في الرؤيا والنوم وما له من غريب الشأن، ونفرة الكفار من سماع ذكر الواحد الفرد الديان، والبشارة بالرحمة لأهل الإيمان، وإظهار الحسرة والندامة يوم القيامة من أهل العصيان، وتأسفهم في تقصيرهم في الطاعة زمان الإمكان، وإضافة الملك إلى قبضة قدرة الرحمن، ونفخ الصور على سبيل الهيبة، والسياسة، وإشراق العرصات بنور العدل وعظمة السلطان، وسوق الكفار بالذل والخزي إلى دار العقوبة والهوان، وتفريح المؤمنين بالسلام عليهم في دار الكرامة وغرف الجنان، وحكم الحق بين الخلق بالعدل، وختمه بالفضل والإحسان.
مقاصد السور — العبيد
إخلاص العبادة لله وحده، وعدم اتخاذ الأنداد والأولياء من دونه. [العبيد: 418]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
إخلاص العبودية لله هو لب هذا الدين وسبيل القبول عند رب العالمين.
مقصد السورة — الأصلان
الدلالة على أنه سبحانه صادق الوعد، وأنه غالب لكل شيء، فلا يعجل لأنه لا يفوته شيء.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: الدلالة على أن الله صادق الوعد، وأنه غالب لكل شيء [نظم الدرر 16/436، ومصاعد النظر 2/423]. عبدالله شحاتة: تأكيد السورة على قضية التوحيد الخالص [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/337]. المختصر: الدعوة للتوحيد والإخلاص، ونبذ الشرك [المختصر في تفسير القرآن الكريم 458].
دلالة الاسم على المقصود
لورود لفظة "الزمر" فيها، لوصف سوق المؤمنين الموحدين والكافرين المشركين إلى مصير كل فريق.
دلالة الآيات على المقصود
- الدعوة إلى عبادة الله وحده والإخلاص له، وإقامة الأدلة على ذلك. (الآيات 1-7) - بيان تناقض الكفار برجوعهم إلى الله حال الشدة، وتركهم حال الرخاء. (الآيات 8-9) - توجيه المؤمنين بتقوى الله والإخلاص له، والتحذير من خسارة النفس والأهل. (الآيات 10-21) - بيان أن الإقبال على الآخرة لا يتأتى إلا لمن شرح الله صدره للإسلام. (الآيات 22-26) - ضرب المثل للمؤمن الموحد والكافر المشرك. (الآيات 27-31) - وعيد المشركين المكذبين في جهنم، ووعد الموحدين في الجنة. (الآيات 32-52) - بيان فضل الله ورحمته ومغفرته في حق عباده المؤمنين المسرفين في الذنوب. (الآيات 53-61) - إقامة الأدلة على وحدانية الله وعظمته، وبيان أحوال يوم القيامة. (الآيات 62-75)
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بذكر مقابلات بين حال الفريقين على نحو لم يتكرر في القرآن (الآيات: 7، 8، 9، 14-15، 29). تكرار عبارة ﴿مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ دِينِي﴾ في حق النبي ثلاث مرات (الآيات: 2، 11، 14)، وعبارة ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: 3].
المحور الرئيسي
تحقيق التوحيد الكامل لله في القلب والحياة، عبر تصفية الدين من كل شائبة شرك، والدعوة إلى الإخلاص المطلق الذي هو شرط القبول وأساس النجاة يوم تُساق الأمم زمراً.
محور السورة — البقاعي
التوحيد الخالص.
هدف السورة — الفرماوي
الدلالة على صدق وعد الله، وأن أولي الألباب هم من يدركون الحق.
حاصل مقاصد السور
الدعوة إلى إخلاص الدين لله وحده، والتحذير من الشرك، وبيان مشاهد يوم القيامة حيث يساق أهل الجنة وأهل النار زمراً.
موضوع السورة — السحيباني
الإِخْلَاصُ للهِ [75 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
والصبر لا يكون إلا عن إخلاص ومحبة خالصة لله، فبينت السورة صور هذه المحبة وعلاماتها ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• سنة نبوية: كان النبي ﷺ لا ينام حتى يقرأها مع سورة الإسراء. (صححه الألباني)
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المِئِينِ
وهي مِنَ السُّوَرِ المِئين التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. قِراءتُها قبلَ النَّوْمِ
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ بِـ(بَنِي إِسْرَائِيلَ) وَ(الزُّمَرِ)». [الترمذي: 2920، وحسنه الألباني].
ما ورد من الضعيف (١)
قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ:
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمَرِ». [الترمذي: 2920، وضعّفه الألباني].
فضائل إضافية (١)
قِرَاءَتُهَا قَبْلَ النَّوْمِ
وهو فضلٌ مشتركٌ مع سورةِ الإسراءِ، فعن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنَامُ عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَقْرَأَ كُلَّ لَيْلَةٍ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمَرِ». [الترمذي: 2920، وحسَّنه الألباني].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ الاستماعِ والإنصاتِ:
قالَ تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ …
- ٢إِنَّآ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ فَٱعۡبُدِ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا …
- ٣أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلۡخَالِصُۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ …
- ٤لَّوۡ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدٗا لَّٱصۡطَفَىٰ مِمَّا …
- ٥خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ …
- ٦خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا …
- ٧إِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمۡۖ وَلَا يَرۡضَىٰ …
- ٨وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ …
- ٩أَمَّنۡ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ سَاجِدٗا وَقَآئِمٗا يَحۡذَرُ …
- ١٠قُلۡ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ …
- ١١قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ مُخۡلِصٗا لَّهُ …
- ١٢وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ …
- ١٣قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ …
- ١٤قُلِ ٱللَّهَ أَعۡبُدُ مُخۡلِصٗا لَّهُۥ دِينِي …
- ١٥فَٱعۡبُدُواْ مَا شِئۡتُم مِّن دُونِهِۦۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡخَٰسِرِينَ …
- ١٦لَهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ ظُلَلٞ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحۡتِهِمۡ …
- ١٧وَٱلَّذِينَ ٱجۡتَنَبُواْ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن يَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ …
- ١٨ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ …
- ١٩أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن …
- ٢٠لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ غُرَفٞ مِّن فَوۡقِهَا …
- ٢١أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ …
- ٢٢أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٖ …
- ٢٣ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ …
- ٢٤أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ …
- ٢٥كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ …
- ٢٦فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلۡخِزۡيَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ …
- ٢٧وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ …
- ٢٨قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ …
- ٢٩ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا …
- ٣٠إِنَّكَ مَيِّتٞ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ …
- ٣١ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ …
- ٣٢فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ …
- ٣٣وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ أُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ …
- ٣٤لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ …
- ٣٥لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم …
- ٣٦أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ …
- ٣٧وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّۗ أَلَيۡسَ …
- ٣٨وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ …
- ٣٩قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ فَسَوۡفَ …
- ٤٠مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ …
- ٤١إِنَّآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ …
- ٤٢ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلۡأَنفُسَ حِينَ مَوۡتِهَا وَٱلَّتِي لَمۡ تَمُتۡ …
- ٤٣أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَۚ قُلۡ أَوَلَوۡ …
- ٤٤قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ …
- ٤٥وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا …
- ٤٦قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ …
- ٤٧وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا …
- ٤٨وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا …
- ٤٩فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ …
- ٥٠قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم …
- ٥١فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ هَـٰٓؤُلَآءِ …
- ٥٢أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ …
- ٥٣قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ …
- ٥٤وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن …
- ٥٥وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن …
- ٥٦أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي …
- ٥٧أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ …
- ٥٨أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي …
- ٥٩بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ …
- ٦٠وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم …
- ٦١وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ …
- ٦٢ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ …
- ٦٣لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ …
- ٦٤قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ …
- ٦٥وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ …
- ٦٦بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّـٰكِرِينَ …
- ٦٧وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ …
- ٦٨وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن …
- ٦٩وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ …
- ٧٠وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا …
- ٧١وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا …
- ٧٢قِيلَ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى …
- ٧٣وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ …
- ٧٤وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ …
- ٧٥وَتَرَى ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.