بصائر السورة الأسماء

سورة غافر

مكية٨٥ آية ترتيب النزول: ٦٠تبدأ ص ٤٦٧ ١٢١٩ كلمة · ٢٩٠ جذرًا

مقصد السورة

الدفاع عن آيات الله في وجه جدال المبطلين، وعرض نموذج "مؤمن آل فرعون" في الدعوة إلى الله.

المقصد المحوري

الدعوة إلى الله وتفويض الأمر إليه.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تعرض نماذج للدعاة كموسى ومؤمن آل فرعون ، وتُعلم أساليب الدعوة من خلال قصة مؤمن آل فرعون.

الهدف المحوري والمقصد العام

إبراز مظاهر رحمة الله وقوته، وبيان سنة الصراع بين الحق والباطل

الهدف الأساسي

تزويد الدعاة والمؤمنين بالمنهج العقلي والحواري لمواجهة الشبهات، وتثبيت قلوبهم، وفضح أساليب المبطلين، وتأكيد حتمية نصر الله للمؤمنين.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

حماية الله لأوليائه وجدالهم بالحق: إبراز رعاية الله للمؤمنين والدفاع عنهم (إن الله يدافع عن الذين آمنوا)، من خلال قصة "مؤمن آل فرعون" الذي جادل عن الحق في قلب الباطل، وبيان قوة الحجة الإيمانية أمام الطغيان.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

والمحبة الخالصة تقتضي صفاء القلب، ولا يتحقق ذلك إلا بتجنب الجدال بالباطل الذي يقسي القلوب ﴿مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾.

أبرز الموضوعات

الثناء على حملة العرش واستغفارهم للمؤمنين، وذكر قصة مؤمن آل فرعون، وبيان عاقبة المكذبين.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

الجدال بالباطل، قصة مؤمن آل فرعون، مشاهد القيامة، الأمر بالصبر.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: أهمية الدعوة وتفويض الأمر لله. المحاور: 1. الدعوة ونتائجها: الدعوة إلى الله واليقين بأن الإجابة منه، وأن الدعاء هو العبادة. 2. قصة مؤمن آل فرعون: عرض قصة الرجل الذي دعا قومه بشتى الأساليب (المنطق والعاطفة والتاريخ)، ثم فوّض أمره لله فنجّاه. 3. صفات الله: تذكر صفات الله (غافر الذنب وقابل التوب) لتشجيع العباد على الدعاء والاستغفار.

أهداف السور — رشاد لاشين

غافر (الدعوة إلى مغفرة الله):• الهدف: التعريف بالله "الغافر"، وبيان سبل نيل مغفرته، وكيفية دعوة الآخرين إليها.• المحاور: إبراز سعة رحمة الله ومغفرته (حملة العرش يستغفرون للمؤمنين)، وتقديم "مؤمن آل فرعون" كنموذج للداعية الذي يدعو قومه إلى النجاة والمغفرة رغم كل التحديات.

عون الرحمن في مقاصد السور

الدعوة إلى الله عز وجل هي أهم واجب للفرد المسلم والأمة المسلمة؛ فادعوا إلى الله عز وجل ولا تخشوا فيه لومة لائم، وتوكلوا عليه وفوضوا أمركم إليه، ولا تخافوا صعوبات الطريق، فالله عز وجل يحفظكم.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراض هذه السورة تضمنت هذه السورة أغراضاً من أصول الدعوة إلى الإيمان؛ فابْتُدِئَتْ بما يقتضي تحدي المعاندين في صدق القرآن كما اقتضاه الحرفان المقطَّعان في فاتحتهما كما تقدم في أول سورة البقرة. وأجري على اسم الله تعالى من صفاته ما فيه تعريض بدعوتهم إلى الإقلاع عما هم فيه؛ فكانت فاتحة السور مثل ديباجة الخُطبة مشيرةً إلى الغرض من تنزيل هذه السورة. وعقب ذلك بأن دلائل تنزيل هذا الكتاب من الله بَيِّنَةٌ لا يجحدها إلا الكافرون من الاعتراف بها حسداً، وأن جدالهم تشغيب، وقد تكرر ذكر المجادلين في آيات الله خَمْس مرات في هذه السورة، وتمثيل حالهم بحال الأمم التي كذبت رسل الله بذكرهم إجمالاً، ثم التنبيه على آثار استئصالهم، وضرب المثل بقوم فرعون. وموعظة مؤمن آل فرعونَ قَوْمَهُ بمواعظ تُشبه دعوة محمد صلى الله عليه وسلم قومه. والتنبيه على دلائل تفرد الله تعالى بالإلهية إجمالاً. وإبطال عبادة ما يعبدون من دون الله. والتذكير بنعم الله على الناس؛ ليشكُره الذين أعرضوا عن شكره. والاستدلال على إمكان البعث. وإنذارُهم بما يَلْقَون مِنْ هَوْلِه، وما يترقبهم من العذاب، وتوعدهم بأن لا نصير لهم يومئذ، وبأن كبراءهم يتبرؤون منهم. وتثبيت الله رسوله بتحقيق نصر هذا الدين في حياته وبعد وفاته. وتخلل ذلك الثناء على المؤمنين، ووصف كرامتهم، وثناء الملائكة عليهم. وورد في فضل هذه السورة الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «من قرأ حم المؤمن إلى إلَيْهِ المصير) وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح». [24: 77-78]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

المنة على الخلق بالغفران وقبول التوبة، وخطبة التوحيد على جلال الحق، وتقلب الكفار بالكسب والتجارة، وبيان وظيفة حملة العرش، وتضرع الكفار في قعر الجحيم، وإظهار أنوار العدل في القيامة، وذكر إهلاك القرون الماضية، وإنكار فرعون على موسى وهارون، ومناظرة حزقيل لقوم فرعون نائباً عن موسى، وعرض أرواح الكفار على العقوبة، ووعد النصر للرسل، وإقامة أنواع الحجة والبرهان على أهل الكفر والضلال، والوعد بإجابة دعاء المؤمنين، وإظهار أنواع العجائب من صنع الله، وعجز المشركين في العذاب، وأن الإيمان عند اليأس غير نافع، والحكم بخسران الكافرين والمبطلين.

مقاصد السور — العبيد

الترغيب لمن آمن وتاب، والترهيب لمن كفر وكذب بآيات الله، وجادل بالباطل. [العبيد: 424]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

الدعوة إلى الله تعالى من أهم واجبات الفرد والأمة، وعليهم القيام بها بلا خوف، فالله وكيلهم وحافظهم.

مقصد السورة — الأصلان

الاستدلال على تصنيف الناس في الآخرة إلى صنفين، وتوفية كلٍ ما يستحقه على سبيل العدل.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: الاستدلال على تصنيف الناس في الآخرة إلى صنفين وتوفية كل ما يستحقه على سبيل العدل [نظم الدرر 1/17، ومصاعد النظر 2/435]. ابن عاشور: أسلوبها أسلوب المحاجة والاستدلال على صدق القرآن، وإبطال ضلالة المكذبين، وترهيبهم وترغيبهم [التحرير والتنوير 24/224]. عبد الله شحاته: الصراع الدائر بين الحق والباطل، والإيمان والكفر، والدعوة والتكذيب [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/342]. المختصر: بيان حال المجادلين في آيات الله والرد عليهم [المختصر في تفسير القرآن الكريم 467].

دلالة الاسم على المقصود

لورود وصف "غافر" في مطلعها، حيث رغبت السورة من يجادل في آيات الله بالغفران والتوبة، ورهبت في حال الاستمرار بالتكذيب.

دلالة الآيات على المقصود

- التأكيد على أن القرآن حق وصدق، وأن الجدال بالباطل كفر وضلال. (الآيات 1-6) - إظهار محبة الملائكة واستغفارهم للمؤمنين. (الآيات 7-9) - اعتراف الكفار بذنوبهم يوم القيامة، وطلبهم الرجوع للدنيا. (الآيات 10-22) - بيان ما حل بفرعون وقومه، وقيض الله لموسى رجلاً مؤمناً يدافع عنه. (الآيات 23-46) - المجادلة يوم القيامة بين الرؤساء والأتباع، ودعوة النبي ﷺ إلى الصبر. (الآيات 47-56) - إقامة الأدلة على وجود الله ووحدانيته وقدرته. (الآيات 57-68) - بيان جزاء المجادلين بالباطل. (الآيات 69-78) - التأكيد على دلائل وجود الله ووحدانيته. (الآيات 79-85)

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بأسماء الله وصفاته: (العزيز العليم) (الآية: 2)، (غافر الذنب وقابل التوب) (الآية: 3)، (شديد العقاب ذي الطول) (الآية: 3)، (العلي الكبير) (الآية: 12)، (الواحد القهار) (الآية: 16)، (السميع البصير) (الآية: 20). تكرار عبارة ﴿فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ﴾ (مرتين) وعبارة «المقت» (مرتين) دلالة على انتقامه من الكافرين. وتتميز بوصف اليوم الآخر بـ«يوم التلاق»، «يوم التناد»، «يوم يقوم الأشهاد».

المحور الرئيسي

الصراع العقلي بين الحق والباطل، وبيان أدب الحوار ومنهج الدعوة في مواجهة الطغيان والجدل العقيم، مع التأكيد على سنة الله في نصرة أصحاب الحق وهلاك المبطلين.

محور السورة — البقاعي

أهمية الدعوة إلى الله وتنوع أساليبها.

هدف السورة — الفرماوي

علاج قضية الصراع بين الحق والباطل، وبيان عاقبة المتكبرين ونصرة المؤمنين.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة غافر هي السورة الأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الستون بحسب ترتيب النزول، نزلت بعد سورة الزمر، وقبل سورة فصلت، وهي أول سور (آل حم) نزولاً. وهي سورة مكية إجماعاً، وآياتها خمس وثمانون (85) آية. تسميتها السور المفتتحة بكلمة {حم} سبع سور، مرتبة في المصحف على ترتيبها في النزول، وهي: (غافر، فصلت، الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف) ويدعى مجموعها (آل حم) جعلوا لها اسم (آل) لتآخيها في فواتحها. فكأنها أسرة واحدة، وكلمة (آل) تضاف إلى ذي شرف. وردت تسمية هذه السورة في السنة (حم المؤمن) كما في حديث الترمذي الآتي. وبذلك اشتهرت في مصاحف المشرق، وبهذا الاسم ترجمها البخاري في " صحيحه " والترمذي في " جامعه ". ووجه التسمية أنها ذُكرت فيها قصة مؤمن آل فرعون، ولم تذكر في سورة أخرى بوجه صريح. وتسمى سورة {غافر} لذكر وصفه تعالى: {غافر الذنب} (غافر:3) في أولها. وبهذا الاسم اشتهرت في مصاحف المغرب. وتسمى أيضاً سورة (الطَّوْل) لقوله تعالى في أولها: {ذي الطول} (غافر:3) وقد تنوسي هذا الاسم. مقاصد السورة مقصود السورة إجمالاً معالجة قضية الحق والباطل، وقضية الإيمان والكفر، وقضية الدعوة والتكذيب، وأخيراً قضية العلو في الأرض والتجبر بغير الحق، وبأس الله الذي يأخذ العالين المتجبرين. وفي أثناء هذه القضية تلم السورة بموقف المؤمنين المهتدين الطائعين، ونصر الله إياهم، واستغفار الملائكة لهم، واستجابة الله لدعائهم، وما ينتظرهم في الآخرة من نعيم مقيم. وتفصيل هذه المقاصد التي اشتملت عليها هذه السورة جاءت وفق التالي: - ابتدأت السورة بما يقتضي تحدي المعاندين في صدق القرآن، كما اقتضاه الحرفان المقطعان في فاتحتها {حم} وأُجري على اسم الله تعالى من صفاته ما فيه تعريض بدعوتهم إلى الإقلاع عما هم فيه، فكانت فاتحة السورة مثل ديباجة الخطبة، مشيرة إلى الغرض من تنزيلها. - حملة العرش ومن حوله يعلنون إيمانهم بربهم، ويتوجهون إليه بالعبادة، ويستغفرون للذين آمنوا من أهل الأرض، ويدعون لهم بالمغفرة والنعيم والفلاح. - بيان أن دلائل تنزيل هذا الكتاب من الله بينة، لا يجحدها إلا الكافرون من الاعتراف بها حسداً، وأن جدالهم تشغيب وتعنت، لا طائل من ورائه. وقد تكرر ذكر المجادلين في آيات الله خمس مرات في هذه السورة. - تمثيل حال المجادلين بحال الأمم التي كذبت رسل الله بذكرهم إجمالاً، ثم التنبيه على آثار استئصالهم، وضرب المثل بقوم فرعون. - تقرير أن الذين يجادلون في آيات الله بغير حجة ولا برهان، إنما يدفعهم إلى هذا كِبْرٌ في نفوسهم عن الحق، وهم أصغر وأضأل من هذا الكبر. ويوجه القلوب إلى هذا الوجود الكبير الذي خلقه الله، وهو أكبر من الناس جميعاً، لعل المتكبرين يتصاغرون أمام عظمة خلق الله، وتتفتح بصيرتهم، فلا يكونون عمياً. - بيان أن الوجود كله مُسْلِمٌ مستسلم لله، وأنه لا يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا، فيشذون عن سائر الوجود بهذا الجدال. - التذكير بمجيء الساعة، والتوجيه إلى دعاء الله، الذي يستجيب لدعاء من دعاه؛ فأما الذين يستكبرون، فسيدخلون جهنم أذلاء صغراء، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبرأ من عبادة المستكبرين، ويعلن نهي ربه له عن آلهتهم، وأمره له بالإسلام ولاستسلام لرب العالمين. - عرض مشهد الكافرين يوم القيامة، وهم ينادون من أرجاء الوجود المؤمن المسلم المستسلم، وهم في موقف الذلة والانكسار بعد التكبر والاستكبار، يقرون بذنبهم، ويعترفون بربهم، فلا ينفعهم الاعتراف والإقرار، إنما يُذَكَّرون بما كان منهم من شرك واستكبار. - عرض جانب من قصة موسى عليه السلام مع فرعون وهامان وقارون، تمثل موقف الطغيان من دعوة الحق. فيها ظهور رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه، يدفع عن موسى ما هموا بقتله، ويصدع بكلمة الحق والإيمان في تلطف وحذر في أول الأمر، ثم في صراحة ووضوح في نهايته. يعرض في جدله مع فرعون حجج الحق وبراهينه قوية ناصعة، ويحذرهم يوم القيامة، ويمثل لهم بعض مشاهده في أسلوب مؤثر، ويذكرهم موقفهم وموقف الأجيال قبلهم من يوسف عليه السلام ورسالته. - حوار بين الضعفاء والذين استكبروا، وحوار لهم جميعاً مع خزنة جهنم، يطلبون فيه الخلاص. ولات حين خلاص! وفي ظل هذا المشهد يوجه الله رسوله صلى الله عليه وسلم إلى الصبر والثقة بوعد الله الحق، والتوجه إلى ربه بالتسبيح والحمد والاستغفار. - التنبيه على دلائل تفرد الله تعالى بالإلهية إجمالاً. وإبطال عبادة ما يعبدون من دون الله. - التذكير بنعم الله على الناس؛ ليزداد الشاكرون شكراً، وليشكره الذين أعرضوا عن شكره. - عرض مصارع الغابرين، الاستدلال على إمكان البعث، كما يتمثل في عرض مشاهد القيامة، مع بيان أن كل نفس مرت رحلة الامتحان في الحياة الدنيا، تُجزى يوم القيامة بما كسبت، دون أن تُظْلَم شيئاً، مع بيان أن الله سريع الحساب. - إنذار المجادلين والمعاندين بما يلقون من هول يوم البعث، وما يترقبهم من العذاب، وتوعدهم بأن لا نصير لهم يومئذ، وبأن كبراءهم يتبرؤون منهم. مع عرض مشهد من أحوال المعذبين في النار يوم القيامة، وهو مشهد مخيف لأهل العقول الواعية، الذين لم تنطمس بصائرهم بالأهواء، والشهوات، ووساوس الشياطين، وحب العاجلة، ومتاعات الأنفس فيها. - توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم، وكل حال رسالة دعوته من بعده أن ينذر المجادلين في آيات الله بغير علم عقاب الله يوم القيامة، ويبين لهم أنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأنه يقضي بين عباده بالحق، وأن الذين يدعون من دونه من شركاء لا يقضون بشيء، وأن الله هو السميع لشكوى عباده، والمجيب لدعائهم، وأنه هو البصير بحركاتهم وسكناتهم. - تثبيت الله رسوله صلى الله عليه وسلم بتحقيق نصر هذا الدين في حياته وبعد وفاته. وتوجيه الله رسوله إلى الصبر، والثقة بأن وعد الله حق، سواء أبقاه حتى يشهد بعض ما يعدهم، أو توفاه قبل أن يراه، فسيتم الوعد هناك. - الثناء على المؤمنين، ووصف كرامتهم، وثناء الملائكة عليهم. - تعرض السورة بعض آيات الله الكونية، التي يمروا الناس عليها غافلين، وبيان أن في الكون آيات قائمة، وبين أيديهم آيات قريبة، ولكنهم يغفلون عن تدبرها؛ يعرض الليل سكناً والنهار مبصراً، والأرض قراراً والسماء بناء. وتذكير الناس بأنفسهم، وقد صورهم فأحسن صورهم، ويوجههم إلى دعوة الله مخلصين له الدين. - عرض بعض آيات الله في كونه، ومننه على خلقه، ومنها مِنَّة الله على الخلق بالأنعام. - تلويم المكذبين الكافرين، الذي يجادلون في آيات الله بالباطل؛ إذ لم يتعظوا بما شاهدوا في مواطن متعددة من الأرض آثار المهلكين السابقين، الذين كفروا بما جاءتهم به رسل ربهم من الحق، وفرحوا بما عندهم من علم دنيوي، فلما رأوا بأس الله نازل بهم آمنوا، فلم يك ينفعهم حينئذ إيمانهم، وأحاط بهم العذاب، الذي كانوا به يستهزئون ويكذبون، وأهلكم الله ضمن سنته التي يجريها في عباده الأولين والآخِرِين. وبهذا المشهد تختم السورة أغراضها ومقاصدها.

حاصل مقاصد السور

إبراز رحمة الله ومغفرته للتائبين، وبيان سنته في نصر المؤمنين وإهلاك المكذبين المجادلين في آياته بالباطل.

موضوع السورة — السحيباني

أَهَمِّيَّةُ الدَّعْوَةِ [85 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

والمحبة الخالصة تقتضي صفاء القلب، ولا يتحقق ذلك إلا بتجنب الجدال بالباطل الذي يقسي القلوب ﴿مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل آياتها: قراءة أولها إلى "وإليه المصير" مع آية الكرسي في الصباح والمساء تحفظ قارئها. (رواه الترمذي)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

فضلُ الآياتِ (1-3):
مَنْ قَرَأَهَا مَعَ آيَةِ الكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي حُفِظَ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ حم الْمُؤْمِنَ إِلَى {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ، حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي، حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُصْبِحَ». [الترمذي: 2879، وضعفه الألباني].

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي (الحواميم)
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

لُبَابُ القُرْآنِ:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ قالَ: «إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ لُبَابًا، وَلُبَابُ الْقُرْآنِ الْحَوَامِيمُ». [رواه أبو عبيد في فضائل القرآن].

رَوْضَاتٌ حَسَنَاتٌ:
عنِ النبيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «لِكُلِّ شَيْءٍ ثَمَرَةٌ وَإِنَّ ثَمَرَةَ الْقُرْآنِ ذَوَاتُ حم، هُنَّ رَوْضَاتٌ حَسَنَاتٌ مُخْصِبَاتٌ مُتَجَاوِرَاتٌ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيَقْرَأِ الْحَوَامِيمَ». [رواه الثعلبي، وهو حديث ضعيف].

فضائل إضافية (١)

40. غافر

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

الحَوَامِيمُ دِيبَاجُ القُرْآنِ:
وهي سبعُ سورٍ تبدأُ بـ(حم)، قيلَ عنها: «آلُ حم دِيبَاجُ الْقُرْآنِ».

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

موسى وفرعون (٢٤ آية)
مؤمن آل فرعون (٢٠ آية)
الكافرون (١٨ آية)
الحوار والمحاورة (١٨ آية)
الحوار الإنساني الدعوي (١٨ آية)
دفاع المؤمن من آل فرعون عنه (١٧ آية)
فرعون (١٦ آية)
التوحيد (١٣ آية)
مصير الكافرين (١٢ آية)
الله (١٠ آية)
النار (١٠ آية)
الاستفهام البلاغي (٩ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٩ آية)
الوحدانية في الأفعال (٩ آية)
الإنذار والتبشير والتذكير (٨ آية)

آياتها

  1. ١حمٓ …
  2. ٢تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ …
  3. ٣غَافِرِ ٱلذَّنۢبِ وَقَابِلِ ٱلتَّوۡبِ شَدِيدِ ٱلۡعِقَابِ ذِي ٱلطَّوۡلِۖ …
  4. ٤مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ …
  5. ٥كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ …
  6. ٦وَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ …
  7. ٧ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ …
  8. ٨رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ …
  9. ٩وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ …
  10. ١٠إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوۡنَ لَمَقۡتُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ مِن …
  11. ١١قَالُواْ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثۡنَتَيۡنِ وَأَحۡيَيۡتَنَا ٱثۡنَتَيۡنِ فَٱعۡتَرَفۡنَا بِذُنُوبِنَا …
  12. ١٢ذَٰلِكُم بِأَنَّهُۥٓ إِذَا دُعِيَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ وَإِن …
  13. ١٣هُوَ ٱلَّذِي يُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ …
  14. ١٤فَٱدۡعُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ …
  15. ١٥رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ …
  16. ١٦يَوۡمَ هُم بَٰرِزُونَۖ لَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِنۡهُمۡ …
  17. ١٧ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ …
  18. ١٨وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ …
  19. ١٩يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ …
  20. ٢٠وَٱللَّهُ يَقۡضِي بِٱلۡحَقِّۖ وَٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا …
  21. ٢١أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ …
  22. ٢٢ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ …
  23. ٢٣وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٍ …
  24. ٢٤إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُواْ سَٰحِرٞ كَذَّابٞ …
  25. ٢٥فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡحَقِّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ ٱقۡتُلُوٓاْ أَبۡنَآءَ …
  26. ٢٦وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ذَرُونِيٓ أَقۡتُلۡ مُوسَىٰ وَلۡيَدۡعُ رَبَّهُۥٓۖ إِنِّيٓ …
  27. ٢٧وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ …
  28. ٢٨وَقَالَ رَجُلٞ مُّؤۡمِنٞ مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَكۡتُمُ إِيمَٰنَهُۥٓ …
  29. ٢٩يَٰقَوۡمِ لَكُمُ ٱلۡمُلۡكُ ٱلۡيَوۡمَ ظَٰهِرِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَمَن …
  30. ٣٠وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُم مِّثۡلَ …
  31. ٣١مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ …
  32. ٣٢وَيَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ يَوۡمَ ٱلتَّنَادِ …
  33. ٣٣يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ …
  34. ٣٤وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ …
  35. ٣٥ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡۖ …
  36. ٣٦وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰهَٰمَٰنُ ٱبۡنِ لِي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَبۡلُغُ …
  37. ٣٧أَسۡبَٰبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ …
  38. ٣٨وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُونِ أَهۡدِكُمۡ سَبِيلَ ٱلرَّشَادِ …
  39. ٣٩يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ …
  40. ٤٠مَنۡ عَمِلَ سَيِّئَةٗ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَاۖ وَمَنۡ …
  41. ٤١وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى …
  42. ٤٢تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي …
  43. ٤٣لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ لَيۡسَ لَهُۥ دَعۡوَةٞ …
  44. ٤٤فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ …
  45. ٤٥فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُواْۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ …
  46. ٤٦ٱلنَّارُ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا غُدُوّٗا وَعَشِيّٗاۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ …
  47. ٤٧وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَـٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ …
  48. ٤٨قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُلّٞ فِيهَآ إِنَّ ٱللَّهَ …
  49. ٤٩وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِي ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ …
  50. ٥٠قَالُوٓاْ أَوَلَمۡ تَكُ تَأۡتِيكُمۡ رُسُلُكُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ قَالُواْ بَلَىٰۚ …
  51. ٥١إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا …
  52. ٥٢يَوۡمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّـٰلِمِينَ مَعۡذِرَتُهُمۡۖ وَلَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ …
  53. ٥٣وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡهُدَىٰ وَأَوۡرَثۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ …
  54. ٥٤هُدٗى وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ …
  55. ٥٥فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَسَبِّحۡ …
  56. ٥٦إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ …
  57. ٥٧لَخَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ …
  58. ٥٨وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ …
  59. ٥٩إِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَأٓتِيَةٞ لَّا رَيۡبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ …
  60. ٦٠وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدۡعُونِيٓ أَسۡتَجِبۡ لَكُمۡۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسۡتَكۡبِرُونَ …
  61. ٦١ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ …
  62. ٦٢ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ لَّآ إِلَٰهَ …
  63. ٦٣كَذَٰلِكَ يُؤۡفَكُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ …
  64. ٦٤ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ …
  65. ٦٥هُوَ ٱلۡحَيُّ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ …
  66. ٦٦قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن …
  67. ٦٧هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ …
  68. ٦٨هُوَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا …
  69. ٦٩أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ …
  70. ٧٠ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِٱلۡكِتَٰبِ وَبِمَآ أَرۡسَلۡنَا بِهِۦ رُسُلَنَاۖ فَسَوۡفَ …
  71. ٧١إِذِ ٱلۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسۡحَبُونَ …
  72. ٧٢فِي ٱلۡحَمِيمِ ثُمَّ فِي ٱلنَّارِ يُسۡجَرُونَ …
  73. ٧٣ثُمَّ قِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تُشۡرِكُونَ …
  74. ٧٤مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا بَل لَّمۡ …
  75. ٧٥ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمۡ تَفۡرَحُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ …
  76. ٧٦ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ …
  77. ٧٧فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ …
  78. ٧٨وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلٗا مِّن قَبۡلِكَ مِنۡهُم مَّن قَصَصۡنَا …
  79. ٧٩ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمَ لِتَرۡكَبُواْ مِنۡهَا وَمِنۡهَا …
  80. ٨٠وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ …
  81. ٨١وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ …
  82. ٨٢أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ …
  83. ٨٣فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرِحُواْ بِمَا عِندَهُم مِّنَ …
  84. ٨٤فَلَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥ وَكَفَرۡنَا …
  85. ٨٥فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.