بصائر السورة الأسماء

سورة فصلت

مكية٥٤ آية ترتيب النزول: ٦١تبدأ ص ٤٧٧ ٧٩٤ كلمة · ٢٢٣ جذرًا

مقصد السورة

بيان عظمة القرآن وتأثيره، ودعوة الكافرين إلى الاستقامة، وبيان جزاء كل من الفريقين.

المقصد المحوري

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٥ مصدرًا)

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان عظمة القرآن ومنهجه في دعوة الناس بالحكمة والموعظة الحسنة

الهدف الأساسي

تثبيت حقيقة أن القرآن وحي إلهي محفوظ ومعصوم، وبيان أن الإعراض عنه ليس لغموض فيه بل لكبرٍ في القلوب، وتقديم منهج عملي للدعاة في الصبر ومقابلة الإساءة بالإحسان.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

أثر القرآن في القلوب بين الاستجابة والإعراض: بيان كيف تتعامل القلوب مع القرآن؛ فمنها قلوب تلين وتخضع، ومنها قلوب تستكبر وتضع الحجب (وقالوا قلوبنا في أكنة). السورة تؤكد أن هذا الكتاب هداية وبشرى للمؤمنين.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ومن صفا قلبه، أبصر أن القرآن قد فصل الأصول الجامعة للسعادة والسيادة في الدارين ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾.

أبرز الموضوعات

وصف القرآن الكريم وأثره في القلوب، وعرض دلائل قدرة الله في الآفاق والأنفس، وبيان آداب الدعوة إلى الله.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

وصف القرآن، شهادة الجوارح، دور قرناء السوء، فضل الدعوة إلى الله.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: أنتم مسؤولون عن الرسالة: واجبات ومحاذير. المحاور: 1. قيمة القرآن: التأكيد على أن القرآن هو تنزيل من الله، وفصلت آياته ليتبين الحق. 2. الدلائل الكونية: عرض دلائل قدرة الله في الكون لإثبات صحة الرسالة. 3. الواجبات: الدعوة إلى الله على بصيرة، وعدم الاستكبار، والإحسان في القول.

أهداف السور — رشاد لاشين

فصلت (مهارة التفصيل في الدعوة):• الهدف: التربية على استخدام "التفصيل" في عرض آيات الله ودعوته، لمخاطبة العقول والقلوب.• المحاور: عرض الآيات الكونية والنفسية بتفصيل، وتفصيل أحوال أهل الإقبال والإعراض، وبيان أن القرآن كتاب "فُصِّلت آياته" ليكون واضحًا لا لبس فيه.

عون الرحمن في مقاصد السور

الدعوة إلى الله عز وجل تجعلكم يا أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - مسؤولين عن حمل أمانة القرآن الكريم للعالمين؛ فعليكم واجبات وهناك محاذير - في طريقة الدعوة وخلق الداعية - فخذوا العبرة من تاريخ بني إسرائيل.

أغراض السورة — ابن عاشور

أغراضها: التنويه بالقرآن، والإشارة إلى عجزهم عن معارضته. وذكرُ هَدْيِهِ، وأنه معصوم من أن يتطرقه الباطل، وتأييده بما أُنزل إلى الرسل من قبل الإسلام. وتلقي المشركين له بالإعراض وصم الآذان. وإبطال مطاعن المشركين فيه، وتذكيرهم بأن القرآن نزل بِلُغَتِهم؛ فلا عذر لهم أصلا في عدم انتفاعهم بهديه. وزجر المشركين، وتوبيخهم على كفرهم بخالق السماوات والأرض مع بيان ما في خلقها من الدلائل على تفرده بالإلهية. وإنذارهم بما حلَّ بالأمم المكذبة من عذاب الدنيا. ووعيدهم بعذاب الآخرة، وشهادة سمعهم وأبصارهم وأجسادهم عليهم. وتحذيرهم من القرناء المزينين لهم الكُفْرَ من الشياطين والناس، وأنهم سيندمون يوم القيامة على اتباعهم في الدنيا. وقوبل ذلك بما للموحدين من الكرامة عند الله. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بدفعهم بالتي هي أحسن، وبالصبر على جفوتهم، وأن يستعيذ بالله من الشيطان. وذُكِرَت دلائل تفردِ الله بخلق المخلوقات العظيمة كالشمس والقمر. ودلائل إمكان البعث؛ وأنه واقع لا محالة، ولا يعلم وقته إلا الله تعالى. وتثبيت النبي والمؤمنين بتأييد الله إياهم بتنزل الملائكة بالوحي، وبالبشارة للمؤمنين. وتخلل ذلك أمثال مختلفة في ابتداء خلق العوالم، وعبر في تقلبات أهل الشرك، والتنويه بإيتاء الزكاة. [24: 228-229]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان شرف القرآن، وإعراض الكفار عن قبوله، وكيفية تخليق الأرض والسماء، والإشارة إلى إهلاك عاد وثمود، وشهادة الجوارح على العاصين في القيامة، وعجز الكفار في سجن جهنم، وبشارة المؤمنين بالخلود في الجنان، وشرف المؤذنين بالأذان، والاحتراز من نزغات الشيطان، والحجة والبرهان على وحدانية الرحمن، وبيان شرف القرآن، والنفع والضر، والإساءة والإحسان، وجزع الكفار عند الابتلاء والامتحان، وإظهار الآيات الدالة على الذات والصفات، وإحاطة علم الله بكل شيء من الإسرار والإعلان.

مقاصد السور — العبيد

الدعوة إلى الإيمان بالله بالنظر في القرآن وسماعه، وإقامة الأدلة على وجود الله وقدرته ووحدانيته. [العبيد: 430]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

مسؤولية الأمة عن القرآن الكريم، وأهمية التخلق بأخلاقه، وأمانة الدعوة إلى ذلك قولاً وفعلاً.

مقصد السورة — الأصلان

الإعلام بأن العلم الحق إنما هو ما اختاره الله لعباده، فشرعه لهم وجاءتهم به الرسل.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: الإعلام بأن العلم إنما هو ما اختاره المحيط بكل شيء قدرًا وعلمًا من علمه لعباده فشرعه لهم [نظم الدرر 17/134، ومصاعد النظر 2/443]. عبد الله شحاته: عرض أهداف الدعوة الجديدة، وأركانها، وحقائقها الأساسية [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/347]. المختصر: بيان حال المعرضين عن الله وذكر عاقبتهم [المختصر في تفسير القرآن الكريم 477].

دلالة الاسم على المقصود

لما في القرآن من التفصيل والوضوح والبيان، ولأن الله فصَّل فيه الآيات وأوضح الأدلة على وجوده وقدرته ووحدانيته.

دلالة الآيات على المقصود

- إعراض المشركين عن سماع القرآن، ودعوة النبي ﷺ بالإيمان بالله. (الآيات 1-8) - إقامة الأدلة على وجود الله وكمال قدرته وحكمته ووحدانيته. (الآيات 9-12) - إنذار المشركين المعرضين بالعذاب الشديد في الدنيا والآخرة. (الآيات 13-29) - وعد الله للمؤمنين المستقيمين على طاعته بالبشرى بالجنة. (الآيات 30-36) - التأكيد على وجود الله وقدرته من خلال الدلائل الفلكية والأرضية. (الآيات 37-39) - الوعيد لمن يجادل في آيات الله ويشرك به، وتنزيه القرآن عن الطعن. (الآيات 40-46) - بيان أن علم الساعة بيد الله وحده، وأن التفكير في الآيات يدعو للإيمان. (الآيات 47-54)

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بذكر الاسمين الجليلين «الرحمن الرحيم» متلائمين مع تفصيل آياته القرآنية رحمة بالناس. وتفصيلها في آيات خلق السماوات والأرض في ستة أيام. وتفصيلها في شهادة جوارح الكافرين عليهم يوم القيامة. وتفصيلها في صفات المؤمنين وجزائهم. وتكرار اسم السورة في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾ [فصلت: 44].

المحور الرئيسي

القرآن الكريم ككلمة الله المفصّلة، ومنهجه الكامل للحياة، وقوته المعجزة في تحدي الكفر وبناء الإيمان، والفيصل الذي تتحدد على أساسه مصائر البشر.

محور السورة — البقاعي

إقامة الأدلة والبراهين على ألوهية الله.

هدف السورة — الفرماوي

تفصيل الطريق إلى تقوى الله بالاستقامة ونفي الشرك.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة فصلت هي السورة الواحدة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الحادية والستون في ترتيب نزول السور. نزلت بعد سورة غافر، وقبل سورة الزخرف، وهي السورة الثانية من الحواميم السبع بعد سورة غافر، وهي مكية بالإجماع، وعدد آياتها أربع وخمسون آية. تسميتها وما جاء فيها الاسم المشهور لها هو (سورة فصلت)؛ لوقوع كلمة {كتاب فصلت آياته} (فصلت:3) في أولها، فعُرفت بها؛ وقد يطلق عليها (حم السجدة) تمييزاً لها من السور المفتتحة بحروف {حم}. وقد روى ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: (اجتمعت قريش يوماً، فقالوا: انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر، فليأت هذا الرجل الذي فرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وعاب ديننا، فليكلمه، ولينظر ماذا يرد عليه، فقالوا: ما نعلم أحداً غير عتبة بن ربيعة، فقالوا: أنت يا أبا الوليد، فأتاه عتبة، فقال: يا محمد! أنت خير أم عبد الله؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أنت خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك، فقد عبدوا الآلهة التي عبتها، وإن كنت تزعم أنك خير منهم، فتكلم حتى نسمع قولك، إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومه منك، فرقت جماعتنا، وشتت أمرنا، وعبت ديننا، وفضحتنا في العرب، حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحراً، وأن في قريش كاهناً، والله ما ننتظر إلا مثل صيحة الحبلى، أن يقول بعضنا لبعض بالسيوف حتى نتفانى أيها الرجل، إن كان إنما بك الباءة -أي تريد الزواج- فاختر أي نساء قريش، ونزوجك عشراً، وإن كان إنما بك الحاجة، جمعنا لك حتى تكون أغنى قريش رجلاً واحداً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفرغت؟ قال: نعم، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {بسم الله الرحمن الرحيم * حم * تنزيل من الرحمن الرحيم} حتى بلغ {فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} (فصلت:3) فقال عتبة: حسبك حسبك ما عندك غير هذا؟ قال: لا، فرجع إلى قريش، فقالوا: ما وراءك؟ قال: ما تركت شيئاً أرى أنكم تكلمونه به إلا وقد كلمته به، فقالوا: فهل أجابك؟ قال: نعم، قال: لا والذي نصبها بينة، ما فهمت شيئاً مما قال، غير أنه أنذركم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود، قالوا: ويلك! يكلمك رجل بالعربية، لا تدري ما قال؟، قال: لا والله ما فهمت شيئاً مما قال غير ذكر الصاعقة). مقاصدها ذكر أهل العلم والتفسير ما تضمنته هذه السورة من مقاصد ومن ذلك: - قول ابن الزبير في " مراصده ": " مقصودها: الإعلام بأن العلم إنما هو ما اختاره المحيط بكل شيء قدره، وعلم من علمه لعباده، فشرعه لهم، فجاءتهم به عنه رسله. وذلك العلم هو الحامل على الإيمان بالله، والاستقامة على طاعته. المقترن بهما، النافع في وقت الشدائد "، قلت: هذا مستفاد من قوله سبحانه في السورة: {إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه} (فصلت:47). - قول الفيروز آبادي في " بصائره ": " مقصود السورة: بيان شرف القرآن، وإعراض الكفار من قبوله، وكيفية تخليق الأرض والسماء، والإشارة إلى إهلاك عاد وثمود، وشهادة الجوارح على العاصين في القيامة، وعجز الكفار في سجن جهنم، وبشارة المؤمنين بالخلود في الجنان، والاحتراز من نزغات الشيطان، والحجة والبرهان على وحدانية الرحمن، وبيان شرف القرآن، والنفع والضر، والإساءة، والإحسان، وجزع الكفار عند الابتلاء والامتحان، وإظهار الآيات الدالة على الذات والصفات الحسان، وإحاطة علم الله بكل شيء من الإسرار والإعلان، بقوله: {ألا إنه بكل شيء محيط} (فصلت:54) ". - وقال سيد في " ظلاله ": " قضية العقيدة بحقائقها الأساسية هي التي تعالجها هذه السورة...الألوهية الواحدة. والحياة الآخرة. والوحي بالرسالة. يضاف إليها طريقة الدعوة إلى الله وخلق الداعية. وكل ما في السورة هو شرح لهذه الحقائق، واستدلال عليها. وعرض لآيات الله في الأنفس والآفاق، وتحذير من التكذيب بها، وتذكير بمصارع المكذبين في الأجيال السابقة، وعرض لمشاهد المكذبين يوم القيامة. وبيان أن المكذبين من الجن والإنس هم وحدهم الذين لا يُسلِّمون بهذه الحقائق، ولا يستسلمون لله وحده، بينما السماء والأرض والشمس والقمر والملائكة...كلهم يسجدون لله، ويخشعون، ويُسَلِّمون، ويستسلمون. ويجري سياق السورة بموضوعاتها ومؤثراتها في شوطين اثنين: الشوط الأول: يبدأ بالآيات التي تتحدث عن تنزيل الكتاب وطبيعته وموقف المشركين منه. وتليها قصة خلق السماء والأرض. فقصة عاد وثمود. فمشهدهم في الآخرة، تشهد عليهم الأسماع والأبصار والجلود. ومن هنا يرتد إلى الحديث عنهم في الدنيا، وكيف ضلوا هذا الضلال، فيذكر أن الله قيض لهم قرناء سوء من الجن والإنس، يزينون لهم ما بين أيديهم وما خلفهم. ومن آثار هذا قولهم: {لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون} (فصلت:26). ثم موقفهم يوم القيامة حانقين على هؤلاء الذين خدعوهم من قرناء الجن والإنس! وعلى الضفة الأخرى {الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} (فصلت:30). وهؤلاء تتنزل عليهم الملائكة -لا قرناء السوء- يطمئنونهم، ويبشرونهم ويعلنون ولايتهم لهم في الدنيا والآخرة. ويلي هذا ما جاء عن الدعوة والداعية. الشوط الثاني: يتحدث عن آيات الله من الليل والنهار والشمس والقمر والملائكة العابدة، والأرض الخاشعة، والحياة التي تهتز فيها وتربو بعد الموات. ويلي هذا الحديث عن الذين يلحدون في آيات الله وفي كتابه، وهنا يجيء ذلك الحديث عن هذا الكتاب. ويشار إلى كتاب موسى عليه السلام، واختلاف قومه فيه. ويوكل أمرهم إلى الله بعد الأجل المضروب. وحديث عن الساعة واختصاص علم الله بها، وعلمه بما تكنه الأكمام من ثمرات، وما تكنه الأرحام من أنسال. ويعرض مشهد الكافرين وهم يسألون عن الشركاء. يلي هذا الحديث عن النفس البشرية عارية من أستارها. ومع حرص الإنسان على نفسه هكذا، فإنه لا يحتاط لها فيكذب ويكفر، غير محتاط لما يعقب هذا التكذيب من دمار وعذاب. وتختم السورة بوعد من الله أن يكشف للناس عن آياته في الأنفس والآفاق حتى يتبينوا، ويثقوا: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد} (فصلت:53) ". - وقال ابن عاشور في " تحريره ": " أغراض السورة: التنويه بالقرآن، والإشارة إلى عجزهم عن معارضته، وذكر هديه، وأنه معصوم من أن يتطرقه الباطل، وتأييده بما أنزل إلى الرسل من قبل الإسلام، وتلقي المشركين له بالإعراض وصم الآذان، وإبطال مطاعن المشركين فيه، وتذكيرهم بأن القرآن نزل بلغتهم، فلا عذر لهم أصلاً في عدم انتفاعهم بهديه. وزجر المشركين وتوبيخهم على كفرهم بخالق السماوات والأرض مع بيان ما في خلقها من الدلائل على تفرده بالإلهية. وإنذارهم بما حل بالأمم المكذبة من عذاب الدنيا، ووعيدهم بعذاب الآخرة وشهادة سمعهم وأبصارهم وأجسادهم عليهم، وتحذيرهم من القرناء المزينين لهم الكفر من الشياطين والناس، وأنهم سيندمون يوم القيامة على اتباعهم في الدنيا، وقوبل ذلك بما للموحدين من الكرامة عند الله. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بدفعهم بالتي هي أحسن، وبالصبر على جفوتهم، وأن يستعيذ بالله من الشيطان. وذكرت دلائل تفرد الله بخلق المخلوقات العظيمة كالشمس والقمر. ودلائل إمكان البعث، وأنه واقع لا محالة، ولا يعلم وقته إلا الله تعالى. وتثبيت النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بتأييد الله إياهم بتنزل الملائكة بالوحي، وبالبشارة للمؤمنين. وتخلل ذلك أمثال مختلفة في ابتداء خلق العوالم، وعِبَرٌ في تقلبات أهل الشرك، والتنويه بإيتاء الزكاة ".

حاصل مقاصد السور

بيان عظمة القرآن وتأثيره في القلوب، والرد على شبهات الكافرين، ودعوتهم للاستقامة، وبيان أن جوارحهم ستشهد عليهم.

موضوع السورة — السحيباني

مَسْؤُولِيَّةُ الرِّسَالَةِ [54 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ومن صفا قلبه، أبصر أن القرآن قد فصل الأصول الجامعة للسعادة والسيادة في الدارين ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فهو "يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه". (رواه مسلم)

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي (الحواميم)
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

الحَوَامِيمُ عَرَائِسُ القُرْآنِ:
عن مسعرٍ عن سعدِ بنِ إبراهيمَ قالَ: «كَانَ الْحَوَامِيمُ يُسَمَّيْنَ الْعَرَائِسَ». [رواه أبو عبيد في فضائل القرآن].

فضائل إضافية (١)

41. فُصِّلَتْ

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عليكَ:
عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «...وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ...». [مسلم: 223].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الكافرون (١٩ آية)
التوحيد (١٠ آية)
مصير الكافرين (١٠ آية)
القرآن الكريم (٨ آية)
حسن السلوك (٨ آية)
الآفاق (٨ آية)
الله (٨ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٧ آية)
أسلوب الأمر (٧ آية)
النفس والروح (٧ آية)
العلم (٦ آية)
النبي محمد ﷺ (٦ آية)
دلائلها في الآفاق (٦ آية)
النار (٦ آية)
البعث والساعة (٦ آية)

آياتها

  1. ١حمٓ …
  2. ٢تَنزِيلٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ …
  3. ٣كِتَٰبٞ فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ …
  4. ٤بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا فَأَعۡرَضَ أَكۡثَرُهُمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ …
  5. ٥وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ …
  6. ٦قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ …
  7. ٧ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ …
  8. ٨إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ لَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ …
  9. ٩قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ …
  10. ١٠وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ مِن فَوۡقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ …
  11. ١١ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا …
  12. ١٢فَقَضَىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَاتٖ فِي يَوۡمَيۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِي كُلِّ …
  13. ١٣فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ …
  14. ١٤إِذۡ جَآءَتۡهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ …
  15. ١٥فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ …
  16. ١٦فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِيٓ أَيَّامٖ نَّحِسَاتٖ لِّنُذِيقَهُمۡ …
  17. ١٧وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ …
  18. ١٨وَنَجَّيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ …
  19. ١٩وَيَوۡمَ يُحۡشَرُ أَعۡدَآءُ ٱللَّهِ إِلَى ٱلنَّارِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ …
  20. ٢٠حَتَّىٰٓ إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَٰرُهُمۡ …
  21. ٢١وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمۡ لِمَ شَهِدتُّمۡ عَلَيۡنَاۖ قَالُوٓاْ أَنطَقَنَا ٱللَّهُ …
  22. ٢٢وَمَا كُنتُمۡ تَسۡتَتِرُونَ أَن يَشۡهَدَ عَلَيۡكُمۡ سَمۡعُكُمۡ وَلَآ …
  23. ٢٣وَذَٰلِكُمۡ ظَنُّكُمُ ٱلَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمۡ أَرۡدَىٰكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم مِّنَ …
  24. ٢٤فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا …
  25. ٢٥وَقَيَّضۡنَا لَهُمۡ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ …
  26. ٢٦وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَسۡمَعُواْ لِهَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ وَٱلۡغَوۡاْ …
  27. ٢٧فَلَنُذِيقَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَذَابٗا شَدِيدٗا وَلَنَجۡزِيَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي …
  28. ٢٨ذَٰلِكَ جَزَآءُ أَعۡدَآءِ ٱللَّهِ ٱلنَّارُۖ لَهُمۡ فِيهَا دَارُ …
  29. ٢٩وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ رَبَّنَآ أَرِنَا ٱلَّذَيۡنِ أَضَلَّانَا مِنَ …
  30. ٣٠إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ …
  31. ٣١نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَكُمۡ …
  32. ٣٢نُزُلٗا مِّنۡ غَفُورٖ رَّحِيمٖ …
  33. ٣٣وَمَنۡ أَحۡسَنُ قَوۡلٗا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ …
  34. ٣٤وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ …
  35. ٣٥وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا …
  36. ٣٦وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ …
  37. ٣٧وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ …
  38. ٣٨فَإِنِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ …
  39. ٣٩وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَٰشِعَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا …
  40. ٤٠إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا لَا يَخۡفَوۡنَ عَلَيۡنَآۗ …
  41. ٤١إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَآءَهُمۡۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَٰبٌ …
  42. ٤٢لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ …
  43. ٤٣مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ …
  44. ٤٤وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ …
  45. ٤٥وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ فَٱخۡتُلِفَ فِيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ …
  46. ٤٦مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا …
  47. ٤٧إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ …
  48. ٤٨وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ …
  49. ٤٩لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ …
  50. ٥٠وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنَّا مِنۢ بَعۡدِ ضَرَّآءَ مَسَّتۡهُ …
  51. ٥١وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا …
  52. ٥٢قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ …
  53. ٥٣سَنُرِيهِمۡ ءَايَٰتِنَا فِي ٱلۡأٓفَاقِ وَفِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ …
  54. ٥٤أَلَآ إِنَّهُمۡ فِي مِرۡيَةٖ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمۡۗ أَلَآ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.