سورة الشورى
مكية٥٣ آية ترتيب النزول: ٦٢تبدأ ص ٤٨٣ ٨٦٠ كلمة · ٢٢٥ جذرًا
مقصد السورة
بيان وحدة الوحي ومصدره، وتحديد معالم الشورى كأساس للحياة، والتحذير من التفرق في الدين.
المقصد المحوري
أهمية الوحدة وخطورة الفرقة، والشورى هي العلاج.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تؤكد أن الاختلاف طبيعة بشرية ولكن يجب ألا يؤدي للفرقة بين الأمة، والشورى هي الوسيلة المثلى لحل الخلافات.
الهدف المحوري والمقصد العام
التأكيد على وحدة مصدر الرسالات السماوية، وأهمية الشورى في حياة المسلمين
الهدف الأساسي
ترسيخ اليقين بمصدر رسالة النبي ﷺ وربطها بسلسلة النبوات السابقة، وتأكيد وحدة الدين في أصوله، وبناء مجتمع رباني يقوم على مبدأ الشورى ومنظومة أخلاقية متوازنة.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
وحدة الوحي وأهمية الشورى في حياة الأمة: التأكيد على أن مصدر الأديان السماوية واحد، وأن رسالة محمد ﷺ هي امتداد لها، مع إرساء مبدأ "الشورى" كأساس لإدارة حياة المسلمين ومنع النزاع والتفرق.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
فهذه الشريعة المفصلة هي أعظم شريعة، جاءت من عند العلي العظيم، وهي روح ونور ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾.
أبرز الموضوعات
بيان أن الوحي واحد لجميع الأنبياء، والأمر بالاستقامة والاجتماع على الحق، وذكر الشورى كصفة أساسية للمؤمنين.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
الوحي وأقسامه، وحدة الشرائع، صفات المؤمنين وأهمها الشورى، فضل العفو.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: أهمية الشورى والوحدة وخطورة الفرقة. المحاور: 1. الوحدة: الدعوة إلى وحدة الأمة، والتحذير من الفرقة والاختلاف. 2. الشورى: التأكيد على أن الشورى مبدأ عظيم في الإسلام، وأنه واجب على المؤمنين في كل أمورهم. 3. المرجعية: توضيح أن مرجعية الخلاف تكون إلى الله وكتابه.
أهداف السور — رشاد لاشين
الشورى (الشورى منهج حياة):• الهدف: ترسيخ "الشورى" كمنهج إلهي لإدارة الحياة، قائم على الارتباط بالوحي والمرجعية الإلهية.• المحاور: بيان أن الوحي هو أساس الشورى، وذكر الشورى كصفة أساسية من صفات المجتمع المؤمن ("وأمرهم شورى بينهم")، وتحديد المبادئ والقيم اللازمة لممارستها.
عون الرحمن في مقاصد السور
الدعوة إلى الله ومسؤوليتكم عن الكتاب تلزمكم بالشورى عند الاختلاف، فهي الضمانة لعدم تمزق الأمة كما تمزقت الأمم السابقة؛ فاحذروا الفرقة.
أغراض السورة — ابن عاشور
أول أغراضها الإشارة إلى تحدي الطاعنين في أن القرآن وحي مِنَ اللهِ بأن يأتوا بكلام مثله؛ فهذا التحدي لا تخلو عنه السور المفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة كما تقدم في سورة البقرة. واستدل الله على المعاندين بأن الوحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم ما هو إلا كالوحي إلى الرسل من قبله؛ لِيُنْذِرَ أهلَ مكةَ ومَنْ حولها بيوم الحساب. وأن الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض لا تُعَارَضُ قدرته، ولا يُشَكُ في حكمته، وقد خَضَعَت له العوالم العليا ومَنْ فيها، وهو فاطر المخلوقات؛ فهو يجتبي من يشاء لرسالته؛ فلا بدع أن يشرع للأمة المحمدية من الدين مِثْلَ ما شرع لمن قبله من الرسل، وما أرسل الله الرسل إلا مِنَ البشر يوحي إليهم؛ فلم يَسْبِقُ أنْ أرسل ملائكةً لمخاطبة عموم الناس مباشرة. وأن المشركين بالله لا حجة لهم إلا تقليد أئمة الكفر الذين شرعوا لهم الإشراكِ، وألقوا إليهم الشبهات. وحدَّرهم يومَ الجزاء، واقتراب الساعة، وما سيلقى المشركون يوم الحساب من العذاب مع إدماج التعريض بالترغيب فيما سيلقاه المؤمنون من الكرامة، وأنهم لو تدبروا لعلموا أن النبي لا يأتي عن الله مِنْ تلقاء نفسه؛ لأن الله لا يقره على أن يقول عليه ما لم يقله. وذُكِرَت دلائل الوحدانية، وما هو من تلك الآيات؛ نعمة على الناس مثل دليل السير في البحر، وما أوتيه الناسُ مِنْ نِعَمِ الدنيا. وتسلية الرسول بأن الله هو مُتَولي جزاء المكذبين وما على الرسول من حسابهم من شيء؛ فما عليه إلا الاستمرار على دعوتهم إلى الحق القويم. ونبههم إلى أنه لا يبتغي منهم جزاءاً على نصحه لهم، وإنما يبتغي أن يراعوا أواصر القرابة بينه وبينهم. وذكّرهم نِعَمَ اللهِ عليهم، وحدَّرهم من التسبب في قطعها بسوء أعمالهم، وحرَّضهم على السعي في أسباب الفوز في الآخرة، والمبادرة إلى ذلك قبل الفوات؛ فقد فاز المؤمنون المتوكلون، ونوه بجلائل أعمالهم، وتَجَنُّبِهم التعرض لغضب الله عليهم. وتخلل ذلك تنبية على آيات كثيرة من آيات انفراده تعالى بالخلق والتصرف المقتضي إنفراده بالإلهية؛ إبطالاً للشرك. وخَتَمَها بتجدد المعجزة الأمية بأن الرسول جاءهم بهدى عظيم من الدين وقد علموا أنه لم يكن ممن تصدى لذلك في سابق عمره، وذلك أكبر دليل على أن ما جاء به أمر قد أوحي إليه به؛ فعليهم أن يهتدوا بهديه؛ فمن اهتدى بهديه فقد وافق مراد الله. وختم ذلك بكلمة جامعة تتضمن التفويض إلى الله، وانتظار حكمه وهي كلمةُ ﴿أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ﴾. [25: 24-25]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان حجة التوحيد، وتقرير نبوة الرسول، وتأكيد شريعة الإسلام، والتهديد بظهور آثار القيامة، وبيان ثواب العاملين دنيا وأخرى، وذل الظالمين في عرصات القيامة، واستدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم من الأمة محبة أهل البيت العترة الطاهرة، ووعد التائبين بالقبول، وبيان الحكمة في تقدير الأرزاق وقسمتها، والإخبار عن شؤم الآثام والذنوب، والمدح والثناء على العافين من الناس عن ذنوب المجرمين، وذل الكفار في مقام الحساب، والمنة على الخلق بما منحوا من الأولاد، وبيان كيفية نزول الوحي على الأنبياء، والمنة على الرسول بعطية الإيمان والقرآن، وبيان أن مرجع الأمور إلى الله الديان.
مقاصد السور — العبيد
الوحي والتشريع، وأثرهما في إقامة الدين. [العبيد: 436]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
الأمر بالوحدة والاجتماع على الحق، والنهي عن الفرقة والاختلاف وأسبابها.
مقصد السورة — الأصلان
الاجتماع على الدين الذي أساسه الإيمان، ودعائمه الصلاة، وروحه الألفة بالمشاورة.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: الاجتماع على الدين الذي أساسه الإيمان وأم دعائمه الصلاة وروح أمره الألفة بالمشاورة [نظم الدرر 17/230، ومصاعد النظر 2/450]. عبد الله شحاته: حقيقة الوحي والرسالة [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/347]. المختصر: بيان كمال تشريع الله ووجوب متابعته، والتحذير من مخالفته [المختصر في تفسير القرآن الكريم 483].
دلالة الاسم على المقصود
لبيان ما يجب أن يكون عليه أمر المؤمنين من إقامة التشريع والشورى بينهم.
دلالة الآيات على المقصود
- الحديث عن الوحي للأنبياء عموماً، ولمحمد ﷺ خصوصاً، وأن مصدره واحد. (الآيات 1-6) - الحديث عن الوحي للنبي ﷺ بالقرآن العربي المبين لتبليغه للناس. (الآيات 7-12) - بيان وحدة الدين الذي جاء به الأنبياء، ودعوتهم لعبادة الله وحده. (الآيات 13-19) - الترغيب في العمل للآخرة، وبيان سبب ضلال المشركين. (الآيات 20-26) - بيان مظاهر قدرة الله وحكمته، وجمع الناس للحساب. (الآيات 27-36) - بيان صفات المؤمنين من أهل الجنة. (الآيات 37-43) - بيان أحوال الكفار عند رؤيتهم عذاب النار. (الآيات 44-46) - الدعوة إلى الاستجابة لأمر الله بعبادته وتوحيده. (الآيات 47-50) - بيان أنواع وحي الله إلى أنبيائه، وأن وحي القرآن للنبي ﷺ هداية للناس. (الآيات 51-53)
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بذكر الحروف المقطعة: ﴿حم عسق﴾، وذكر صفة الله بـ«العزيز الحكيم» (الآية: 3)، وذكر صفة المؤمنين: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: 38]، وذكر الحكمة في تقسيم الأرزاق (الآية: 27)، والحكمة في هبة الذرية (الآيات: 49-50).
المحور الرئيسي
الوحي والرسالة: المصدر الإلهي الواحد لهداية البشرية وتنظيم حياتها.
محور السورة — البقاعي
وجوب وحدة الأمة، وفضل الشورى بينهم.
هدف السورة — الفرماوي
بيان وحدة الرسالات في الدعوة لإقامة الدين والاجتماع عليه، وصفات الجماعة القائدة.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الشورى هي السورة الثانية والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، والثانية والستون بحسب ترتيب النزول، نزلت بعد سورة الكهف وقبل سورة إبراهيم، وهي سورة مكية، وعدد آياتها ثلاث وخمسون آية. تسميتها اشتهرت تسميتها عند السلف (حم عسق)، وكذلك ترجمها البخاري في كتاب التفسير من " جامعه "، والترمذي في " جامعه "، وكذلك سميت في عدة من كتب التفسير، وكثير من المصاحف. وتسمى (سورة الشورى) بالألف واللام، وربما قالوا: (سورة شورى) بدون ألف ولام، حكاية للفظ القرآن {وأمرهم شورى بينهم} (الشورى:38). وتسمى (سورة عسق) بدون لفظ (حم) لقصد الاختصار. قال ابن عاشور: " ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في تسميتها ". ووجه تسميتها بـ (الشورى) تضمنها آية تصف المؤمنين أن أمرهم شورى بينهم، قال سبحانه: {والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون} (الشورى:38). مقاصد السورة المتأمل في سور الحواميم السبع -وهذه السورة منهم- يظهر له أنها ذات هدف رئيس، وهو الحديث عن القرآن، وموقف الكافرين إبان نزوله منه، والحديث عن مُنَزِّل القرآن، وموقف الكافرين منه، والحديث عن الرسول مُبَلِّغ القرآن، وموقف مكذبيه منه، والحديث عن الجزاء المعجَّل في الدنيا، والمؤجَّل إلى يوم الدين، والإنذار بهما، وعرض مشاهد من يوم الدين، وترغيب المؤمنين بالثواب العظيم، والحديث عن الإنسان وصفات معظم أفراده، واقتران كل ذلك بذكر آيات الله الكونية، وبيان حكمة الله في شؤون عباده. وقد لخص سيد قطب رحمه الله مقاصد هذه السورة بقوله: " هذه السورة تعالج قضية العقيدة كسائر السور المكية، ولكنها تركز بصفة خاصة على حقيقة الوحي والرسالة، حتى ليصح أن يقال: إنها هي المحور الرئيسي الذي ترتبط به السورة كلها، وتأتي سائر الموضوعات فيها تبعاً لتلك الحقيقة الرئيسية فيها. ومن وراء التركيز على حقيقة الوحي والرسالة في سياق السورة كله، يبرز هدف خاص لعرضها على هذا النحو وفي هذا التتابع. هذا الهدف هو تعيين القيادة الجديدة للمبشَّرين ممثلة في الرسالة الأخيرة، ورسولها، والأمة المسلمة التي تتبع نهجه الإلهي الثابت القويم. السورة تتوسع في الحديث عن حقيقة الوحدانية، وتعرضها من جوانب متعددة، كما أنها تتحدث عن حقيقة القيامة والإيمان بها، ويأتي ذكر الآخرة ومشاهدها في مواضع متعددة منها. وكذلك تتناول عرض صفات المؤمنين وأخلاقهم التي يمتازون بها. كما تلم بقضية الرزق: بسطه وقبضه، وصفة الإنسان في السراء والضراء ". ويمكن تفصيل مقاصد السورة ومراميها وفق التالي: * الإشارة إلى تحدي الطاعنين في أن القرآن وحي من الله بأن يأتوا بكلام مثله، فهذا التحدي لا تخلو عنه السور المـُفْتَتَحة بالحروف الهجائية المقطعة، وهذه السورة منهم؛ حيث تضمنت فاتحتها خمسة حروف مقطعة. * بيان أن الوحي إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ما هو إلا كالوحي إلى الرسل من قبله؛ لينذر أهل مكة ومن حولها بيوم الحساب. * بيان أن الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض لا تُعَارَض قدرتُه، ولا يُشك في حكمته، وقد خضعت له العوالم العليا ومن فيها، وهو فاطر المخلوقات؛ فهو يجتبي من يشاء لرسالته، فلا بِدْع أن يشرع للأمة المحمدية من الدين مثل ما شرع لمن قبله من الرسل، وما أرسل الله الرسل إلا من البشر يوحي إليهم، فلم يسبق أن أرسل ملائكة لمخاطبة عموم الناس مباشرة. * بيان وحدة الرسالات الربانية في أصولها الاعتقادية، والأخلاقية، وفي أصول وقواعد المعاملات. ومطالبة الناس بأن يقيموا الدين، ولا يتفرقوا فيه. * أن المشركين بالله لا حجة لهم إلا تقليد أئمة الكفر، الذين شرعوا لهم الإشراك، وألقوا إليهم الشبهات. والتحذير من اقتراب الساعة ويوم الجزاء، وما سيلقى المشركون يوم الحساب من العذاب، وقرن ذلك بالترغيب فيما سيلقاه المؤمنون من الكرامة، وأنهم لو تدبروا لعلموا أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي عن الله من تلقاء نفسه؛ لأن الله لا يقره على أن يقول عليه ما لم يقله. * ذِكْر دلائل الوحدانية، وما هو من تلك الآيات نعمة على الناس، مثل دليل السير في البحر، وما أوتيه الناس من نِعَم الدنيا. * تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم بأن الله هو متولي جزاء المكذبين، وما على الرسول صلى الله عليه وسلم من حسابهم من شيء، فما عليه إلا الاستمرار على دعوتهم إلى الحق القويم. * التنبيه على أنه صلى الله عليه وسلم لا يبتغي من وراء دعوته ونصحه إياهم جزاء ولا شكوراً، وإنما يبتغي هدايتهم إلى الحق المبين، ودلالتهم إلى الصراط المستقيم. * بيان حكمة الله سبحانه في عدم بسط الرزق لعباده، وأنه هو الذي يهيئ للناس أسباب أرزاقهم، على وفق حكمته، وأن سبحانه هو وحده الذي يتولى أمور عباده، ويتدبر شؤونهم. * التزهيد بمتاعات الحياة الدنيا وزخرفها، والترغيب بما عند الله في الآخرة من النعيم المقيم. وتوجيه الناس إلى الاستجابة لربهم، وتحذيرهم من يوم الدين الذي لا مرد له، ولا ملجأ فيه يلجأ إليه من لم يجب داعي الله، ويلزم هديه، ويعمل بشرعه. * تذكير المشركين والمعرضين بنعم الله عليهم، وتحذيرهم من التسبب في قطعها بسوء أعمالهم، وتحريضهم على السعي في أسباب الفوز في الآخرة، والمبادرة إلى ذلك قبل فوات الأوان. * التنويه بفوز المؤمنين المتوكلين، والتذكير بجلائل أعمالهم، وتجنبهم التعرض لغضب الله عليهم. * التنبيه على آيات كثيرة من آيات انفراده تعالى بالخلق، والتصرف المقتضي انفراده بالإلهية؛ إبطالاً للشرك. * ألمعت السورة إلى المعجزة الأمية؛ بأن الرسول صلى الله عليه وسلم جاءهم بهدي عظيم من الدين، وقد علموا أنه لم يكن ممن تصدى لذلك في سابق عمره، وذلك أكبر دليل على أن ما جاء به أمر قد أوحي إليه به، فعليهم أن يهتدوا بهديه، فمن اهتدى بهديه فقد وافق مراد الله. * ختم السورة بكلمة جامعة تتضمن تفويض الأمور كلها إلى الله سبحانه، وانتظار حكمه فيما يمضيه من أمور، وهي كلمة {ألا إلى الله تصير الأمور} (الشورى:53).
حاصل مقاصد السور
بيان أن مصدر التشريع هو الله وحده، وأن الدين واحد قائم على التوحيد، وأمر المؤمنين بالشورى والوحدة ونبذ التفرق.
موضوع السورة — السحيباني
أَهَمِّيَّةُ الشُّورَى وَوَحْدَةُ الدِّينِ [53 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
فهذه الشريعة المفصلة هي أعظم شريعة، جاءت من عند العلي العظيم، وهي روح ونور ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
من الحواميم • فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فكل حرف منه بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
فضائل السورة (١)
مِنَ المَثَانِي (الحواميم)
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا صَلَّتْ عَلَيْهِ المَلَائِكَةُ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {حم عسق} كَانَ مِمَّنْ تُصَلِّي عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَيَسْتَرْحِمُونَ لَهُ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
42. الشُّورى
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ شفاءٌ وهدايةٌ:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 57].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١حمٓ …
- ٢عٓسٓقٓ …
- ٣كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ …
- ٤لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ …
- ٥تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ …
- ٦وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ …
- ٧وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ …
- ٨وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ …
- ٩أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۖ فَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡوَلِيُّ …
- ١٠وَمَا ٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِيهِ مِن شَيۡءٖ فَحُكۡمُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۚ …
- ١١فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا …
- ١٢لَهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ …
- ١٣شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا …
- ١٤وَمَا تَفَرَّقُوٓاْ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ …
- ١٥فَلِذَٰلِكَ فَٱدۡعُۖ وَٱسۡتَقِمۡ كَمَآ أُمِرۡتَۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡۖ …
- ١٦وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ …
- ١٧ٱللَّهُ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ وَٱلۡمِيزَانَۗ وَمَا يُدۡرِيكَ …
- ١٨يَسۡتَعۡجِلُ بِهَا ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِهَاۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ …
- ١٩ٱللَّهُ لَطِيفُۢ بِعِبَادِهِۦ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُۖ وَهُوَ ٱلۡقَوِيُّ …
- ٢٠مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي …
- ٢١أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَـٰٓؤُاْ شَرَعُواْ لَهُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا …
- ٢٢تَرَى ٱلظَّـٰلِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا كَسَبُواْ وَهُوَ وَاقِعُۢ بِهِمۡۗ …
- ٢٣ذَٰلِكَ ٱلَّذِي يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ …
- ٢٤أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ …
- ٢٥وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ …
- ٢٦وَيَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۚ …
- ٢٧وَلَوۡ بَسَطَ ٱللَّهُ ٱلرِّزۡقَ لِعِبَادِهِۦ لَبَغَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ٢٨وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِنۢ بَعۡدِ مَا قَنَطُواْ …
- ٢٩وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا …
- ٣٠وَمَآ أَصَٰبَكُم مِّن مُّصِيبَةٖ فَبِمَا كَسَبَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَيَعۡفُواْ …
- ٣١وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَمَا لَكُم مِّن …
- ٣٢وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ …
- ٣٣إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ …
- ٣٤أَوۡ يُوبِقۡهُنَّ بِمَا كَسَبُواْ وَيَعۡفُ عَن كَثِيرٖ …
- ٣٥وَيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مَا لَهُم مِّن …
- ٣٦فَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَا …
- ٣٧وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ …
- ٣٨وَٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمۡرُهُمۡ شُورَىٰ بَيۡنَهُمۡ …
- ٣٩وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡبَغۡيُ هُمۡ يَنتَصِرُونَ …
- ٤٠وَجَزَـٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ فَمَنۡ عَفَا وَأَصۡلَحَ فَأَجۡرُهُۥ …
- ٤١وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن …
- ٤٢إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي …
- ٤٣وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ …
- ٤٤وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن وَلِيّٖ مِّنۢ …
- ٤٥وَتَرَىٰهُمۡ يُعۡرَضُونَ عَلَيۡهَا خَٰشِعِينَ مِنَ ٱلذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن …
- ٤٦وَمَا كَانَ لَهُم مِّنۡ أَوۡلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ …
- ٤٧ٱسۡتَجِيبُواْ لِرَبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا …
- ٤٨فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ …
- ٤٩لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ …
- ٥٠أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ …
- ٥١وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا …
- ٥٢وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ …
- ٥٣صِرَٰطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.