بصائر السورة الأسماء

سورة الزخرف

مكية٨٩ آية ترتيب النزول: ٦٣تبدأ ص ٤٨٩ ٨٣٠ كلمة · ٢٥٧ جذرًا

مقصد السورة

نقد القيم المادية للمشركين، وبيان أن القيم الحقيقية هي قيم الإيمان والتقوى.

المقصد المحوري

التحذير من التعلق بالمظاهر الزائفة والانبهار بها.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

توضح أن الزخرف الحقيقي في الجنة، وأن المقياس هو الجوهر لا المظهر. تؤكد أن الشرف الحقيقي هو التمسك بالقرآن.

الهدف المحوري والمقصد العام

بيان تفاهة زخرف الدنيا في ميزان الله، وأن القيمة الحقيقية في الإيمان والتقوى

الهدف الأساسي

تحرير العقل البشري من عبودية المظاهر المادية والتقاليد العمياء، وتصحيح مقياس التفاضل بين الناس ورده إلى التقوى، وبيان حقارة الدنيا لئلا تكون أكبر هم الإنسان، وتثبيت المؤمنين أمام فتنة قوة الباطل.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

تحقير زخرف الدنيا وبيان القيمة الحقيقية للإيمان: كشف حقيقة زخرف الدنيا الزائل الذي يغتر به الكفار، وبيان أن القيمة الحقيقية عند الله هي في الإيمان والتقوى وليس في المال والمظاهر، فلو كانت الدنيا تساوي شيئاً لما أعطاها للكافر.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

وإذا علمت عظمتها، وجب تجنب أسباب الضلال التي تحيد بالناس عنها، حتى لا يخسروا هذا الكنز العظيم ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾.

أبرز الموضوعات

المقارنة بين متاع الدنيا الزائل ونعيم الآخرة الدائم، ومحاججة المشركين في عقائدهم الفاسدة، وضرب المثل بعيسى عليه السلام.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

وصف القرآن، تحقير شأن الدنيا، تقليد الآباء، قصص إبراهيم وموسى.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: التحذير من الانخداع بالمظاهر المادية. المحاور: 1. الزخرف المادي: تذم المتعلقين بالمظاهر المادية والزينة الزائفة من ذهب وفضة. 2. الزخرف الحقيقي: بيان أن النعيم الحقيقي هو نعيم الآخرة، وأن الشرف الحقيقي هو الدين. 3. نماذج: قصص فرعون وإبراهيم وعيسى، لبيان أن القيمة الحقيقية ليست بالمال أو السلطة.

أهداف السور — رشاد لاشين

الزخرف (التحذير من زخرف الدنيا):• الهدف: التحذير من الانخداع بزخارف الدنيا الزائلة، وبيان أن القيمة الحقيقية عند الله بالتقوى لا بالمال والمظاهر.• المحاور: كشف حقيقة الموازين المادية التي يتبعها المخدوعون، وتقديم النعيم الحقيقي الباقي في الآخرة كبديل عن زخارف الدنيا المزيفة.

عون الرحمن في مقاصد السور

الدعوة إلى الله ومسؤوليتكم عن الكتاب وعن إقامة الدين تلزمكم أن تتنبهوا إلى المظاهر المادية التي ينبهر بها كثير من الناس فتضيع الرسالة؛ فإياكم وهذه المظاهر.

أغراض السورة — ابن عاشور

أعظم ما اشتملت عليه هذه السورة من الأغراض التحدي بإعجاز القرآن؛ لأنه آية صدق الرسول ﷺ فيما جاءبه، والتنويه به عدة مرات، وأنه أوحى الله به؛ لتذكيرهم ، وتكرير تذكيرهم وإن أعرضوا كما أعرض مَنْ قَبْلَهُمْ عن رسلهم. وإذ قد كان باعثُهم على الطعن في القرآن تعلقهم بعبادة الأصنام التي نهاهم القرآن عنها _ كان من أهم أغراض السورة التعجيب من حالهم؛ إذ جمعوا بين الاعتراف بأن الله خالقهم والمنعم عليهم وخالق المخلوقات كلها وبين اتخاذهم آلهةً يعبدونها شركاء لله، حتى إذا انتقض أساس عنادهم اتضح لهم ولغيرهم باطلُهم. وجعلوا بنات الله مع اعتقادهم أن البنات أحط قدراً من الذكور؛ فجمعوا بذلك بين الإشراك والتنقيص. وإبطال عبادة كل ما دون الله على تفاوت درجات المعبودين في الشرف؛ فإنهم سواء في عدم الإلهية للألوهية ولِبُنُوَّة الله تعالى وعرج على إبطال حججهم ومعاذيرهم، وسفه تخييلاتهم وتُرَّهاتهم. وذكرهم بأحوال الأمم السابقين مع رسلهم، وأنذرهم بمثل عواقبهم، وحذَّرهم من الاغترار بإمهال الله وخص بالذكر رسالة إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام. وخص إبراهيم بأنه جعل كلمة التوحيد باقيةً في جَمْعِ مِنْ عقبه، وتوعد المشركين، وأنذرهم بعذاب الآخرة بعد البعث الذي كان إنكارهم وقُوعَهُ من مُغَذِّيات كُفْرهم وإعراضهم؛ لاعتقادهم أنهم في مأمن بعد الموت. وقد رتبت هذه الأغراض وتفاريعُها على نَسْج بديع، وأسلوب رائع في التقديم والتأخير، والأصالة والاستطراد على حسب دواعي المناسبات التي اقتضتها البلاغة، وتجديد نشاط السامع لقبول ما يلقى إليه. وتخلل في خلاله من الحجج والأمثال والمثل والقوارع والترغيب والترهيب شيء عجيب، مع دحضِ شبه المعاندين بأفانين الإقناع بانحطاط مِلَّةِ كُفْرهم وعَسْفِ مُعْوَجٌ سلوكهم. وأُدمج في خلال ذلك ما في دلائل الوحدانية من النعم على الناس والإنذار والتبشير. وقد جرت آيات هذه السورة على أسلوب نسبة الكلام إلى الله تعالى عدا ما قامت القرينة على الإسناد إلى غيره. [تفسير التحرير والتنوير: ج25 ص158-159]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

بيان إثبات القرآن في اللوح المحفوظ، وإثبات الحجة، والبرهان على وجود الصانع، والرد على عباد الأصنام الذين قالوا: الملائكة بنات الله، والمنة على الخليل صلى الله عليه وسلم بإبقاء كلمة التوحيد في عقبه، وبيان قسمة الأرزاق، والإخبار عن حسرة الكفار، وندامتهم يوم القيامة، ومناظرة فرعون وموسى، ومجادلة المشركين مع ابن الزبعرى بحديث عيسى، وبيان شرف الموحدين في القيامة، وعجز الكفار في جهنم، وإثبات إلهية الحق في السماء والأرض، وأمر الرسول بالإعراض عن مكافأة الكفار.

مقاصد السور — العبيد

الدعوة إلى الإيمان بالله وتوحيده، والتحذير من الافتتان بالدنيا وزخرفها. [العبيد: 441]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

تقويم نظرة الأمة إلى المظاهر الدنيوية التي ينبهر بها الناس، حتى لا تنشغل بها عن رسالتها.

مقصد السورة — الأصلان

البشارة بإعلاء هذه الأمة بالعقل والحكمة حتى يكونوا أعلى الأمم شأنًا.

القائلون بمقصود السورة

البقاعي: البشارة بإعلاء هذه الأمة بالعقل والحكمة حتى يكونوا أعلى الأمم - في العلم وما ينشأ عنه - شأنًا [نظم الدرر 17/376، ومصاعد النظر 2/465]. عبد الله شحاته: عرضت السورة جانبًا مما لاقته الدعوة الإسلامية من مصاعب وعقبات ومن جدال واعتراضات [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/356]. المختصر: التحذير من الافتتان بزخرف الحياة الدنيا؛ لئلا يكون وسيلة للشرك [المختصر في تفسير القرآن الكريم 489].

دلالة الاسم على المقصود

لبيان أن ما سخره الله من متاع الدنيا وزخرفها، ينبغي أن يوصل إلى الإيمان بالله وعبادته وحده، لا أن يكون سببًا في الكفر والشرك.

دلالة الآيات على المقصود

- بيان أن كتاب الله قرآن عربي مبين، وأن إعراض المشركين لن يمنع من التذكير به. (الآيات 1-8) - إقامة الأدلة على وجود الخالق، والتذكير بنعمه وصفاته. (الآيات 9-14) - ادعاء المشركين بأن الملائكة بنات الله، والرد عليهم. (الآيات 15-25) - بيان بطلان اعتماد المشركين على التقليد، من خلال قصة إبراهيم. (الآيات 26-33) - بيان حال المعرضين عن ذكر الله، وتسليته للنبي ﷺ. (الآيات 34-45) - التذكير بقصتي موسى وعيسى، ودعوتهما لعبادة الله. (الآيات 46-66) - وصف نعيم المتقين وعذاب المجرمين يوم القيامة. (الآيات 67-80) - تنزيه الله ﷻ عن الولد والشريك، وبيان أنه المعبود بحق. (الآيات 81-89)

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تتميز السورة بعبارة ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ﴾ [الزخرف: 33] التي تبين حكمة الله في تقسيم الأرزاق. وتتميز بالانفراد بذكر قول فرعون ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ [الزخرف: 51] كدليل على افتتانه بالزخرف.

المحور الرئيسي

تأسيس ميزان القيم الرباني القائم على الوحي والتقوى، في مواجهة ميزان القيم المادي الزائف القائم على الزخرف والهوى.

محور السورة — البقاعي

التحذير من فتنة الدنيا وزينتها.

هدف السورة — الفرماوي

البشارة بإعلاء شأن الأمة الإسلامية بالعقل والحكمة المستمدة من القرآن.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة الزخرف هي السورة الثالثة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الثانية والستون بحسب ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة فصلت، وقبل سورة الدخان. وعدد آياتها تسع وثمانون آية، وهي سورة مكية. تسميتها سميت في المصاحف سورة الزخرف، وبذلك ترجم لها الترمذي في كتاب التفسير من " جامعه " وسميت كذلك في كتب التفسير. وسماها البخاري في كتاب التفسير من " صحيحه " سورة حم الزخرف بإضافة كلمة {حم} إلى الزخرف على نحو سورة حم المؤمن. ووجه التسمية أن كلمة {وزخرفا} (الزخرف:35) وقعت فيها، ولم تقع في غيرها من سور القرآن، فعرَّفوها بهذه الكلمة. مقاصدها يمكن القول: إن الحواميم السبع -وسورة الزخرف منها- ذات خط واحد، هو خط الحديث عن القرآن، وموقف الكافرين منه إبان التنزيل. فسورة الزخرف تدور حول مجادلة مشركي مكة إبان تنزيلها، ودحض مواقفهم الكفرية من كثير من قضايا الدين الكبرى ومفهوماته. وتسفه الأساطير الوثنية والانحرافات الاعتقادية التي كانوا يعتقدونها، وتقرر القيم الصحيحة التي ينبغي التزامها والإيمان بها. وتعرض جانباً مما كانت الدعوة الإسلامية تلاقيه من مصاعب وعقبات ومن جدال واعتراضات. والمقاصد التي تضمنتها السورة تتلخص في التالي: - بيان أن القرآن المجيد يشتمل على ما يدل على أنه منزَّل من رب العالمين، فهو مؤهل لأن يُقْسِم الله به؛ لاشتماله على معاني كلماته الجليلة، ولعجز الخلائق منفردين ومجتمعين عن أن يأتوا بمثله. والتحدي بإعجاز القرآن؛ لأنه آية صدق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به. - إنذار المشركين بالقرآن بأنهم بسبب كفرهم يُعرِّضون أنفسهم لعذاب أليم، وإهلاك مستَأصَل، مشابه لما حصل للمهلَكين السابقين من كفار الأمم السابقة. - عرض جدلي وإقناعي حول ربوبية الله، التي لا يشاركه فيها سواه. والتعجب من حال المشركين؛ إذ جمعوا بين الاعتراف بأن الله خالقهم والمنعم عليهم وخالق المخلوقات كلها وبين اتخاذهم آلهة يعبدونها شركاء لله، حتى إذا انتقض أساس عنادهم اتضح لهم ولغيرهم باطلهم. - تشبيه لبعث الموتى يوم القيامة بإنبات الزروع، وإحياء الأرض الميتة بماء ينزله الله من السماء، مع بيان أن الله هو الذي خلق الأزواج كلها. - إبطال عبادة كل ما دون الله على تفاوت درجات المعبودين في الشرف، فإنهم سواء في كونهم مخلوقين، لا يملكون لأنفسهم ضرًّا ولا نفعاً، ولا يملكون موتاً ولا حياة ولا نشوراً. - امتنان من الله عز وجل على الناس بأنه خلق لهم ما يركبون في البر والبر، مقترن بتوجيههم أن يذكروا نعمة ربهم عليه. - الرد على المشركين بشأن تعللهم لتسويغ عباداتهم الشركية بتقدير الله وقضائه الجبري، وإبطال هذا التعليل. ودحض فكرتهم بأنهم ليس لديهم حجة عقلية في عبادتهم شركاءهم، وليس لديهم كتاب من ربهم يأذن لهم فيه بأن يعبدوا آلهة غيره، وإنما هم يقلدون آباءهم تقليداً أعمى بعصبية مقيتة. - بيان تبرؤ إبراهيم عليه السلام مما كان يعبد أبوه ومشركو قومه من دون الله. وبيان حقيقة ملة إبراهيم، وأنها ملة التوحيد الخالص، وأن كلمة التوحيد باقية في عقبه، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد جاءهم بها، ولكن المشركين استقبلوها واستقبلوه بغير ما كان ينبغي من ذرية إبراهيم. - مجادلة مشركي مكة إبان التنزيل بشأن كفرهم بالقرآن، وادعائهم أنه نوع من السحر، واعتراضهم على تنزيل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن ينزل على رجل عظيم من مكة. - بيان أن الغنى المالي الذي يجعل صاحبه عظيماً بين الناس ليس في الحقيقة دليلاً على أن صاحبه عظيم مؤهل لأن يُنْزل الله عليه كتاباً لهداية الناس. - بيان أن من يكف بصر بصيرته عن تدبر آيات الله، يهيئ الله له قريناً من الشياطين، يصده عن سبيل الله، ويكون حين لقائه ربه يوم الدين نادماً. - التيئيس من استجابة الصم، والعمي، الذين أثبتت التجارب المتكررة أنهم غير مطموع بإيمانهم وإسلامهم عن طريق إرادتهم الحرة. - تكليف الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم أن يستمسك بما أوحى الله إليه، مع بيان أنه على صراط مستقيم. - بيان الله سبحانه بأن القرآن شرف للرسول صلى الله عليه وسلم ولقومه؛ إذ أنزله قرآناً عربيًّا بلسانهم من غير الأمم. - إنذار مشركي قريش ومن نحا نحوهم ممن بعدهم بأنهم يعرضون أنفسهم لانتقام الله منهم؛ إذا أصروا على عنادهم وكفرهم، وتكذيبهم رسول ربهم. - الرد على من قال: إن عيسى ابن الله -تعالى الله عن ذلك- وإثبات أن عيسى عبد من عباد الله، أنعم عليه بالرسالة والنبوة. وبيان ما يقال لمن يجادل بشأن عيسى عليه السلام. - الرد على من زعم أن الملائكة بنات الله، وبيان أنه كان من الممكن أن يجعل الله الملائكة يسكنون الأرض بدل الناس فيها، وليس جعلهم سكان السماوات مغيراً لكونهم عباداً لله. - بيان أن عيسى عليه السلام عَلَمٌ من علامات الساعة. - بيان واقع حال من لم يستجيبوا لنداء الحق، وإعلامهم بأن كل ما يبرمونه من أمر معلوم لله سبحانه، وأن الله يبرم ضدهم ما يعاقبهم به، إذا أصروا على عنادهم وكفرهم وتكذيبهم رسول ربهم إليهم. - توجيه من الله سبحانه لرسوله -ولمن بعده من الدعاة- بأن يصفح عن سيئات المشركين والمعرضين، وأن ينهي الكلام معهم بكلمة {سلام} (الزخرف:89) وبأن ينذرهم بأنهم سوف يعلمون جزاءهم يوم الدين، وما يذوقونه من الجحيم.

حاصل مقاصد السور

بيان تفاهة الدنيا وزخرفها، وأنها ليست مقياساً لمحبة الله، والرد على القيم المادية للمشركين.

موضوع السورة — السحيباني

التَّحْذِيرُ مِنَ الاِنْخِدَاعِ بِالمَادِّيَّاتِ [89 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

وإذا علمت عظمتها، وجب تجنب أسباب الضلال التي تحيد بالناس عنها، حتى لا يخسروا هذا الكنز العظيم ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

من الحواميم • فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، وقارئه "مع السفرة الكرام البررة". (متفق عليه)

فضائل السورة (١)

مِنَ المَثَانِي (الحواميم)
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا كَانَ مِمَّنْ يُقَالُ لَهُمْ "يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ":
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الزُّخْرُفِ كَانَ مِمَّنْ يُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ﴿يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

43. الزُّخْرُف

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

القرآنُ كتابٌ حكيمٌ:
قال تعالى: ﴿حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: 1-4].

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

الحوار والمحاورة (١٤ آية)
إقامتها على المشركين (١٣ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (١٢ آية)
الاستفهام البلاغي (١١ آية)
موسى وفرعون (١١ آية)
فرعون (١١ آية)
الحوار مع النصارى (١١ آية)
النبي محمد ﷺ (٩ آية)
عيسى وبنو إسرائيل (٩ آية)
المعتدون والظالمون (٨ آية)
محتوى خاص بالسور (٨ آية)
نفي ادعاء أنوثتهم (٨ آية)
إقامة الحجة على الكافرين (٨ آية)
التوحيد (٧ آية)
الله (٧ آية)

آياتها

  1. ١حمٓ …
  2. ٢وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ …
  3. ٣إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ …
  4. ٤وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ …
  5. ٥أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ …
  6. ٦وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ …
  7. ٧وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ …
  8. ٨فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ …
  9. ٩وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ …
  10. ١٠ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا …
  11. ١١وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ …
  12. ١٢وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ …
  13. ١٣لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا …
  14. ١٤وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ …
  15. ١٥وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ …
  16. ١٦أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ …
  17. ١٧وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ …
  18. ١٨أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ …
  19. ١٩وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ …
  20. ٢٠وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم …
  21. ٢١أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ …
  22. ٢٢بَلۡ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا …
  23. ٢٣وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن …
  24. ٢٤قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ …
  25. ٢٥فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ …
  26. ٢٦وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا …
  27. ٢٧إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ …
  28. ٢٨وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةٗ فِي عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ …
  29. ٢٩بَلۡ مَتَّعۡتُ هَـٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولٞ …
  30. ٣٠وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ وَإِنَّا بِهِۦ …
  31. ٣١وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ …
  32. ٣٢أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ …
  33. ٣٣وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن …
  34. ٣٤وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ …
  35. ٣٥وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ …
  36. ٣٦وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا …
  37. ٣٧وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ …
  38. ٣٨حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ …
  39. ٣٩وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ …
  40. ٤٠أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ …
  41. ٤١فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ …
  42. ٤٢أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ …
  43. ٤٣فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ …
  44. ٤٤وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ …
  45. ٤٥وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَآ أَجَعَلۡنَا …
  46. ٤٦وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَقَالَ …
  47. ٤٧فَلَمَّا جَآءَهُم بِـَٔايَٰتِنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَضۡحَكُونَ …
  48. ٤٨وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ …
  49. ٤٩وَقَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ …
  50. ٥٠فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابَ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ …
  51. ٥١وَنَادَىٰ فِرۡعَوۡنُ فِي قَوۡمِهِۦ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَيۡسَ لِي …
  52. ٥٢أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ …
  53. ٥٣فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ …
  54. ٥٤فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ …
  55. ٥٥فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ …
  56. ٥٦فَجَعَلۡنَٰهُمۡ سَلَفٗا وَمَثَلٗا لِّلۡأٓخِرِينَ …
  57. ٥٧وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ …
  58. ٥٨وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَۚ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ …
  59. ٥٩إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا …
  60. ٦٠وَلَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَا مِنكُم مَّلَـٰٓئِكَةٗ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَخۡلُفُونَ …
  61. ٦١وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا …
  62. ٦٢وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ …
  63. ٦٣وَلَمَّا جَآءَ عِيسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالَ قَدۡ جِئۡتُكُم بِٱلۡحِكۡمَةِ …
  64. ٦٤إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ …
  65. ٦٥فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ …
  66. ٦٦هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ …
  67. ٦٧ٱلۡأَخِلَّآءُ يَوۡمَئِذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِينَ …
  68. ٦٨يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ …
  69. ٦٩ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ مُسۡلِمِينَ …
  70. ٧٠ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ أَنتُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ تُحۡبَرُونَ …
  71. ٧١يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا …
  72. ٧٢وَتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِيٓ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ …
  73. ٧٣لَكُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ كَثِيرَةٞ مِّنۡهَا تَأۡكُلُونَ …
  74. ٧٤إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ …
  75. ٧٥لَا يُفَتَّرُ عَنۡهُمۡ وَهُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ …
  76. ٧٦وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّـٰلِمِينَ …
  77. ٧٧وَنَادَوۡاْ يَٰمَٰلِكُ لِيَقۡضِ عَلَيۡنَا رَبُّكَۖ قَالَ إِنَّكُم مَّـٰكِثُونَ …
  78. ٧٨لَقَدۡ جِئۡنَٰكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰرِهُونَ …
  79. ٧٩أَمۡ أَبۡرَمُوٓاْ أَمۡرٗا فَإِنَّا مُبۡرِمُونَ …
  80. ٨٠أَمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّا لَا نَسۡمَعُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۚ بَلَىٰ …
  81. ٨١قُلۡ إِن كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٞ فَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡعَٰبِدِينَ …
  82. ٨٢سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ …
  83. ٨٣فَذَرۡهُمۡ يَخُوضُواْ وَيَلۡعَبُواْ حَتَّىٰ يُلَٰقُواْ يَوۡمَهُمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ …
  84. ٨٤وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ …
  85. ٨٥وَتَبَارَكَ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا …
  86. ٨٦وَلَا يَمۡلِكُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا …
  87. ٨٧وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ …
  88. ٨٨وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ …
  89. ٨٩فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمٞۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.