سورة الدخان
مكية٥٩ آية ترتيب النزول: ٦٤تبدأ ص ٤٩٦ ٣٤٦ كلمة · ١٣٩ جذرًا
مقصد السورة
إنذار المشركين بعذاب وشيك، وتصوير أهوال يوم القيامة، والتمييز بين مصير المؤمنين والمجرمين.
المقصد المحوري
التحذير من فتنة الثروة والسلطة والتمكين في الأرض.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تكملة لما جاء في سورة الزخرف من التحذير من المظاهر الدنيوية الخادعة.
الهدف المحوري والمقصد العام
التحذير من العذاب الدنيوي والأخروي للمكذبين بالرسالة
الهدف الأساسي
ترسيخ أركان العقيدة (الوحي، التوحيد، البعث)، وتحذير الكفار من عاقبة استكبارهم، وتثبيت قلوب المؤمنين، وتقديم الأدلة العقلية والتاريخية على صدق الرسالة وحتمية البعث.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
الإنذار والتهديد بعذاب الله القريب: تحذير المشركين من عذاب وشيك (الدخان) كعلامة على صدق الرسالة، وتذكيرهم بعاقبة فرعون وقومه، وبيان حكمة الخلق وأن الله لم يخلق الكون لعباً.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن استمرأ الضلال، فليرتقب شدة الانتقام الإلهي الذي يأتي بعد الإنذار والإعذار ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾.
أبرز الموضوعات
تهديد المشركين بعذاب الدخان، وذكر قصة فرعون كعبرة، ووصف أهوال يوم الفصل وجزاء المتقين والمجرمين.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
نزول القرآن في ليلة مباركة، الوعيد بالدخان، إنكار البعث، وصف عذاب المجرمين ونعيم المتقين.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: التحذير من الانخداع بالسلطة والتمكين. المحاور: 1. قصة فرعون: عرض قصة فرعون وقومه وكيف أن قوتهم وسلطتهم لم تنفعهم من عذاب الله الذي حلّ بهم بسبب طغيانهم. 2. عذاب يوم القيامة: التذكير بعذاب الآخرة، ومنه يوم الدخان.
أهداف السور — رشاد لاشين
الدخان (التهديد بالعذاب الدنيوي):• الهدف: إنذار المعرضين عن القرآن بعذاب دنيوي وشيك ("الدخان") قبل عذاب الآخرة الأليم.• المحاور: تعظيم شأن القرآن الذي نزل في ليلة مباركة، والتحذير من أن الإعراض عنه يهدد أمن المجتمعات، وضرب المثل ببطش الله بالطغاة كفرعون.
عون الرحمن في مقاصد السور
الدعوة إلى الله ومسؤوليتكم عن الكتاب وعن إقامة الدين تلزمكم أن تتنبهوا إلى المظاهر المادية كالجاه والسلطة - كسبب للتكذيب والاغترار والاستكبار.
أغراض السورة — ابن عاشور
أشبه افتتاح هذه السورة فاتحة سورة الزخرف من التنويه بشأن القرآن وشرفه، وشرف وقتِ ابتداءِ نزوله؛ ليكون ذلك مُؤْذِنا أنه من عند الله، ودالاً على رسالة محمد ﷺ وليتَخَلَّص منه إلى أن المعرضين عن تدبر القرآن ألهاهم الاستهزاء واللمز عن التدبر؛ فَحَقَّ عليهم دعاء الرسول بعذاب الجوع؛ إيقاظاً لبصائرهم بالأدلة الحسية حين لم تنجع فيهم الدلائل العقلية؛ ليعلموا أن إجابة الله دعاء رسوله دليل على أنه أرسله؛ لِيُبَلِّغَ عنهمراده. فأنذرهم بعذاب يحلّ بهم علاوةً على ما دعابه الرسول ﷺ تأييداً من الله له بما هو زائد على مطلبه. وضَرَبَ لهم مثلاً بأمم أمثالهم عصوا رُسُلَ اللَّهِ إليهم؛ فَحَلَّ بهم من العقاب ما من شأنه أن يكون عظة لهؤلاء؛ تفصيلاً بقوم فرعون مع موسى ومؤمني قومه، ودون التفصيل بقوم تبع، وإجمالاً وتعميماً بالذين من قبل هؤلاء. وإذ كان إنكار البعث وإحالته من أكبر الأسباب التي أغرتهم على إهمال التدبر في مراد الله تعالى انتقل الكلام إلى إثباته، والتعريف بما يعقبه من عقوبة المعاندين ومثوبة المؤمنين؛ ترهيبا وترغيباً. وأُدْمج فيها فضلُ الليلةِ التي أُنزل فيها القرآن، أي ابتُدِى إنزاله وهي ليلة القدر. وأُدمج في خلال ذلك ما جرت إليه المناسبات من دلائل الوحدانية، وتأييد الله من آمنوا بالرسل، ومن إثبات البعث. وختمت بالشد على قلب الرسول بانتظار النصر، وانتظار الكافرين القهر. [تفسير التحرير والتنوير: ج25 ص276]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
نزول القرآن في ليلة القدر، وآيات التوحيد، والشكاة من الكفار، وحديث موسى وبني إسرائيل وفرعون، والرد على منكري البعث، وذل الكفار في العقوبة، وعز المؤمنين في الجنة، والمنة على الرسول بتيسير القرآن على لسانه.
مقاصد السور — العبيد
إنذار المكذبين بالله وبالقرآن والبعث والجزاء. [العبيد: 444]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
التحذير من الاغترار بمظاهر القوة والبطش الدنيوية الزائلة.
مقصد السورة — الأصلان
الإنذار بالهلكة لمن لا يقبل هداية الذكر الحكيم.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي: نزول القرآن في ليلة القدر، وآيات التوحيد والشكاية من الكفار، وحديث موسى وفرعون، والرد على منكري البعث [بصائر ذوي التمييز 1/424]. البقاعي: الإنذار بالهلكة لمن لم يقبل ما في الذكر الحكيم من الخير والبركة [نظم الدرر 18/1، ومصاعد النظر 2/471]. المختصر: تهديد المشركين ببيان ما ينتظرهم من العقوبة العاجلة والآجلة [المختصر في تفسير القرآن الكريم 496].
دلالة الاسم على المقصود
لما في آية الدخان من دلالة على قدرة الله بإهلاك المكذبين بالرسول وبالبعث.
دلالة الآيات على المقصود
- بيان أن إنزال القرآن رحمة من الله، وإنذار للناس من العذاب. (الآيات 1-16) - إنذار المشركين المكذبين بما حل بفرعون وقومه. (الآيات 17-39) - بيان ما يتعرض له الكفار والمتقون يوم القيامة من العذاب والنعيم. (الآيات 40-59)
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بعبارة ﴿إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ﴾ [الدخان: 3]، و﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ [الدخان: 10]، و﴿فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ﴾ [الدخان: 59]. وتتميز بعرض قصة موسى عليه السلام مع فرعون، التي تؤكد قدرة الله على إهلاك المكذبين. وتفصل في مشهد العذاب الأخروي للمجرمين ونعيم المتقين. [2]
المحور الرئيسي
هدم جدران الشك واليقين الزائف بقوة اليقين الحق المستمد من الكتاب المبين، وبيان العواقب الحتمية للاختيار بين وضوح الوحي ودخان الغفلة.
محور السورة — البقاعي
التحذير من الانخداع بالسلطة والقوة.
هدف السورة — الفرماوي
بيان تضافر آيات الكون والقرآن في خدمة الدعوة، وإظهار الفرق بين المؤمنين والكافرين.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة (الدخان) هي السورة الرابعة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الرابعة والستون بحسب ترتيب النزول، وهي السورة الخامسة من (الحواميم) السبع. نزلت بعد سورة الزخرف، وقبل سورة الجاثية في مكانها هذا. وهي مكية كلها في قول الجمهور، قال ابن عطية: " هي مكية، لا أحفظ خلافاً في شيء منها ". تسميتها تسمى بسورة الدخان وسورة (حم الدخان) وهما بمنزلة اسم واحد؛ لأن كلمة {حم} غير خاصة بهذه السورة، فلا تعد عَلَماً لها؛ ولذلك لم يعدها السيوطي في " الإتقان " في عِداد السور ذوات أكثر من اسم. وسميت في المصاحف وفي كتب السنة سورة (الدخان). ووجه تسميتها بـ (الدخان) وقوع لفظ الدخان فيها في قوله سبحانه: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين} (الدخان:10)، المراد به آية من آيات الله، أيد الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فلذلك سميت به اهتماماً بشأنه، وإن كان لفظ (الدخان) بمعنى آخر قد وقع في سورة (فصلت) في قوله عز شأنه: {ثم استوى إلى السماء وهي دخان} (فصلت:11). مقاصدها يكاد سياق السورة أن يكون كله وحدة متماسكة، ذات محور واحد، تُشَدُّ إليه خيوطها جميعاً. سواء في ذلك القصة، ومشهد القيامة، ومصارع الغابرين، والمشهد الكوني، والحديث المباشر عن قضية التوحيد والبعث والرسالة، فكلها وسائل ومؤثرات لإيقاظ القلب البشري، واستجاشته لاستقبال حقيقة الإيمان حية نابضة، كما يبثها هذا القرآن في القلوب. وقد لخص الشهيد سيد قطب رحمه الله مقاصد هذه السورة بقوله: " إنها سورة تهجم على القلب البشري من مطلعها إلى ختامها، في إيقاع سريع متواصل؛ تهجم عليه بإيقاعها، كما تهجم عليه بصورها وظلالها المتنوعة المتحدة في سمة العنف والتتابع، وتطوف به في عوالم شتى بين السماء والأرض، والدنيا والآخرة، والجحيم والجنة، والماضي والحاضر، والغيب والشهادة، والموت والحياة، وسنن الخلق ونواميس الوجود...فهي -على قصرها نسيباً- رحلة ضخمة في عالم الغيب وعالم الشهود ". ويمكن تفصيل مقاصد هذه السورة وفق التالي: - تبدأ السورة بالحديث عن القرآن وتنزيله في ليلة مباركة، فيها يفرق كل أمر حكيم، رحمة من الله بالعباد، وإنذاراً لهم وتحذيراً. وقد جاء هذا الحديث مقروناً ببيان بعض صفات الله الجليلة وأسمائه الحسنى، التي هي من أمهات القاعدة الإيمانية. - تعريف للناس بربهم، رب السماوات والأرض وما بينهما، وإثبات لوحدانيته، وهو المحيي المميت رب الأولين والآخرين. - بيان فضل الليلة التي أُنزل فيها القرآن، أي ابتدئ إنزاله، وهي ليلة القدر. وذكر جملة من دلائل الوحدانية، وتأييد الله من آمنوا بالرسل. - الحديث عن القرآن وموقف الكافرين منه إبان التنزيل، وإصرارهم على الشك في القرآن، وتلهِّيهم لاعبين بأمور دنياهم، وتحذيرهم من عقوبات تلجئهم إلى الوعد بالإيمان، إذا كشف الله عنهم العذاب، لكنهم لا يَفون بوعدهم، بل ينقضونه، ويتمادون في غيهم، وأخيراً ينذرهم الله بأن يبطش بهم بطشة كبرى منتقماً منهم. - بيان أن المعرضين عن تدبر القرآن ألهاهم الاستهزاء واللمز عن التدبر، فحق عليهم دعاء الرسول بعذاب الجوع؛ إيقاظاً لبصائرهم بالأدلة الحسية حين لم تنجع فيهم الدلائل العقلية؛ ليعلموا أن إجابة الله دعاء رسوله صلى الله عليه وسلم دليل على أنه أرسله ليبلغ عنه مراده. - ضَرْبُ المثل بأمم قد خلت، عصوا رسل الله إليهم، فحلَّ بهم من العقاب ما من شأنه أن يكون عظة لمن بعدهم؛ تفصيلاً بقوم فرعون مع موسى ومؤمني قومه، ودون التفصيل بقوم تُبَّع، وإجمالاً وتعميماً بالذين من قبل هؤلاء. - بيان موجز عن بني إسرائيل بعد أن أنجاهم الله من العذاب المهين، الذي كانون يعانونه في مصر مستَعْبَدين. - بيان موقف مشركي مكة إبان التنزيل من إنكار الآخرة والبعث، ومجادلتهم بالإقناع وبالإنذار بيوم الدين. - تضمنت السورة حديثاً عن شجرة الزقوم في الجحيم، التي يكون منها طعام الأثيم، وعرض مشهدين من مشاهد يوم القيامة: الأول: يتضمن بيان صنف من أصناف عذاب الكافرين المجرمين في الجحيم. الثاني: يتضمن بيان بعض نعيم المتقين في جنات النعيم في مقابل بيان بعض عذاب الكافرين الجاحدين. - خطاب من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بشأن القرآن الكريم، وتيسيره بلسانه العربي المبين، وإلماح ببشارته بأنه منصور بنصر الله له، وبأن المشركين المعاندين مخذولون، وبأن الله سينتقم منهم يوم الدين {يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم} (الشعراء:88-89).
حاصل مقاصد السور
التحذير والتهويل من عذاب الله في الدنيا والآخرة، وتأكيد حكمة الله في خلق السماوات والأرض.
موضوع السورة — السحيباني
التَّحْذِيرُ مِنَ الاِنْخِدَاعِ بِالسُّلْطَةِ [59 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن استمرأ الضلال، فليرتقب شدة الانتقام الإلهي الذي يأتي بعد الإنذار والإعذار ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، و"خيركم من تعلم القرآن وعلمه". (رواه البخاري)
ما صح وثبت من الفضائل (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ:
في حديثِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ السُّوَرِ النَّظائِرِ التي كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقرِنُ بينَهنَّ في الصَّلاةِ، ذكَرَ أنَّهُ كانَ يقرِنُ بينَ سورتَي «الدُّخَانِ» و«إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ (الحواميم)
وهي مِنَ السُّوَرِ التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظائِرِ في الصَّلاةِ
في حديثِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ السُّوَرِ النَّظائِرِ التي كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقرِنُ بينَهنَّ في الصَّلاةِ، ذكَرَ أنَّهُ كانَ يقرِنُ بينَ سورتَي «الدُّخَانِ» و«إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَةً أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ». [الترمذي: 2888، وهو حديث موضوع كما في ضعيف الترغيب: 978].
مَنْ قَرَأَهَا لَيْلَةَ الجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ النبيُّ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ». [الترمذي: 2889، وهو حديث ضعيف جدًا كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة: 4632].
فضائل إضافية (١)
1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ ذكَرَ السُّوَرَ النَّظائِرَ التي كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقرِنُ بينَهنَّ في الصَّلاةِ، فذكَرَ أنَّهُ كانَ يقرِنُ بينَ سورتَي «الدُّخَانِ» و«إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ تعظيمِ القرآنِ:
عن النبيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: «الْقُرْآنُ أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى اللَّهِ فَمَنْ وَقَّرَ الْقُرْآنَ فَقَدْ وَقَّرَ اللَّهَ، وَمَنْ لَمْ يُوَقِّرْهُ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللَّهِ». [حديث مرسل].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١حمٓ …
- ٢وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ …
- ٣إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ …
- ٤فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ …
- ٥أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ …
- ٦رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ …
- ٧رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ …
- ٨لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ …
- ٩بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ يَلۡعَبُونَ …
- ١٠فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ …
- ١١يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ …
- ١٢رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ …
- ١٣أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مُّبِينٞ …
- ١٤ثُمَّ تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٞ مَّجۡنُونٌ …
- ١٥إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ …
- ١٦يَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ …
- ١٧وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآءَهُمۡ رَسُولٞ كَرِيمٌ …
- ١٨أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ …
- ١٩وَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيٓ ءَاتِيكُم بِسُلۡطَٰنٖ …
- ٢٠وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ …
- ٢١وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ …
- ٢٢فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ …
- ٢٣فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ …
- ٢٤وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ …
- ٢٥كَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ …
- ٢٦وَزُرُوعٖ وَمَقَامٖ كَرِيمٖ …
- ٢٧وَنَعۡمَةٖ كَانُواْ فِيهَا فَٰكِهِينَ …
- ٢٨كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ …
- ٢٩فَمَا بَكَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ …
- ٣٠وَلَقَدۡ نَجَّيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ …
- ٣١مِن فِرۡعَوۡنَۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيٗا مِّنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ …
- ٣٢وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ …
- ٣٣وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَـٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ …
- ٣٤إِنَّ هَـٰٓؤُلَآءِ لَيَقُولُونَ …
- ٣٥إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ …
- ٣٦فَأۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ …
- ٣٧أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ …
- ٣٨وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ …
- ٣٩مَا خَلَقۡنَٰهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ …
- ٤٠إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ …
- ٤١يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا …
- ٤٢إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ …
- ٤٣إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ …
- ٤٤طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ …
- ٤٥كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ …
- ٤٦كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ …
- ٤٧خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ …
- ٤٨ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ …
- ٤٩ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ …
- ٥٠إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمۡتَرُونَ …
- ٥١إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٖ …
- ٥٢فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٖ …
- ٥٣يَلۡبَسُونَ مِن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَ …
- ٥٤كَذَٰلِكَ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ …
- ٥٥يَدۡعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِينَ …
- ٥٦لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ …
- ٥٧فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ …
- ٥٨فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ …
- ٥٩فَٱرۡتَقِبۡ إِنَّهُم مُّرۡتَقِبُونَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.