سورة الجاثية
مكية٣٧ آية ترتيب النزول: ٦٥تبدأ ص ٤٩٩ ٤٨٨ كلمة · ١٤٦ جذرًا
مقصد السورة
إقامة الأدلة الكونية على وحدانية الله وقدرته، وتصوير مشهد يوم القيامة حيث تجثو كل أمة وتُدعى إلى كتابها.
المقصد المحوري
التحذير من خطورة التكبر في الأرض.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
من سور الحواميم، وتذكر بحديث «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ».
الهدف المحوري والمقصد العام
دعوة الناس للتفكر في آيات الله الكونية والقرآنية، والتحذير من يوم الحساب
الهدف الأساسي
تفكيك منظومة الكفر القائمة على الهوى والكبرياء، وبناء منظومة الإيمان على أساس العلم والبرهان، وترسيخ الإيمان باليوم الآخر كضرورة لتحقيق العدل الإلهي، والتأكيد على أن اكتمال الإيمان يكون بالاحتكام للشريعة.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
كل أمة مسؤولة عن كتابها وستحاسب عليه: تصوير مشهد مهيب يوم القيامة حيث تجثو كل أمة على ركبها من هول الموقف، وتُدعى إلى كتاب أعمالها لتحاسب على ما قدمت، تأكيداً على المسؤولية الفردية والجماعية.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ولكن قبل حلول الانتقام، أقام الله الحجة على الناس ببيان الآيات والطرق التي توصل إلى توحيده ﴿آيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.
أبرز الموضوعات
عرض آيات الله في الخلق كدليل على وحدانيته، وبيان أن كل أمة ستُدعى إلى كتابها وتُحاسب على أعمالها.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
أدلة وجود الخالق، وعيد المكذبين، إنكار البعث، شهادة الصحائف، إثبات الكبرياء لله.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: خطورة التكبر في الأرض. المحاور: 1. التكبر وعقوبته: بيان خطورة التكبر على الحق، وأنه يمنع من الإيمان، وأن عاقبته عذاب أليم. 2. يوم الحساب: تصوير أهوال يوم القيامة حيث تجثو الخلائق على ركبها، انتظاراً للحساب.
أهداف السور — رشاد لاشين
الجاثية (المسؤولية الجماعية للأمم):• الهدف: تأكيد أن كل أمة مسؤولة عن اختيارها، وستُدعى يوم القيامة لتحاسب على منهجها بشكل جماعي.• المحاور: تصوير مشهد الأمم وهي "جاثية" على ركبها في انتظار حسابها، والتحذير من مخاطر الاستكبار والإعراض عن آيات الله على المصير الجماعي.
عون الرحمن في مقاصد السور
الدعوة إلى الله ومسؤوليتكم عن الكتاب وإقامة الدين تلزمكم أن تتنبهوا إلى محظور آخر يمنع قبول المنهج وحمله، وهو: التكبر الذي يؤدي إلى العناد وغمط الحق.
أغراض السورة — ابن عاشور
الابتداء بالتحدي بإعجاز القرآن وأنه جاء بالحق، توطئةً لما سيذكر بأنه حقُّ كما اقتضاه قوله: ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾ وإثبات انفرادِ الله تعالى بالإلهية بدلائل ما في السماوات والأرض من آثار خَلْقِه وقدرته في جواهر الموجودات وأعراضها، وإدماج ما فيها مع ذلك من نِعَمِ يَحقُّ على الناس شكرها لا كفرها. ووعيد الذين كذبوا على الله، والتزموا الآثام بالإصرار على الكفر والإعراض عن النظر في آيات القرآن، والاستهزاء بها. والتنديد على المشركين؛ إذ اتخذوا آلهةً على حسب أهوائهم، وإذ جحدوا البعث، وتهديدهم بالخسران يوم البعث، ووصف أهوال ذلك، وما أُعِدَّ فيه من العذاب للمشركين ومن رحمة للمؤمنين. ودعاء المسلمين للإعراض عن إساءة الكفار لهم، والوعد بأن الله سيخزي المشركين. ووصف بعض أحوال يوم الجزاء. ونُفِّر الذين أهملوا النظر في آيات الله مع تبيانها، وخالفوا على رسولهم فيما فيه صلاحهم بحال بني إسرائيل في اختلافهم في كتابهم بعد أن جاءهم العلم وبعد أن اتبعوه؛ فما ظنك بمن خالف آيات الله من أول وهلة؛ تحذيراً لهم من أن يقعوا فيما وقع فيه بنو إسرائيل من تسليط الأمم عليهم، وذلك تحذير بليغ. وذلك تثبيت للرسول ﷺ بأن شأنَ شَرْعِهِ مع قومه كشأن شريعة موسى لا تَسْلَمُ من مخالف، وأن ذلك لا يقدح فيها، ولا في الذي جاء بها، وأن لا يعبأ بالمعاندين، ولا بكثرتهم؛ إذ لا وزن لهم عند الله. [تفسير التحرير والتنوير: ج25 ص324]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
بيان حجة التوحيد، والشكاية من الكفار والمتكبرين، وبيان النفع والضر والإساءة والإحسان، وبيان شريعة الإسلام والإيمان، وتهديد العصاة والخائنين من أهل الإيمان، وذم متابعي الهوى، وذل الناس في المحشر، ونسخ كتب الأعمال من اللوح المحفوظ، وتأبيد الكفار في النار، وتحميد الرب المتعال، بأوجز لفظ وأفصح مقال.
مقاصد السور — العبيد
الدعوة إلى الإيمان بالله وتحذير المستكبرين عن قبول الحق، ومتبعي الهوى. [العبيد: 449]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
التحذير من الكبر كصفة من صفات أعداء الحق، فهي التي ترد الحق وتحتقر الداعين إليه.
مقصد السورة — الأصلان
الدلالة على أن منزل هذا الكتاب ذو عزة لا يغلبه شيء، وذو حكمة يضع كل شيء في موضعه.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: الدلالة على أن منزل هذا الكتاب ذو العزة، لأنه لا يغلبه شيء [نظم الدرر 18/58، ومصاعد النظر 2/476]. عبد الله شحاته: الدعوة إلى الإيمان بالله تعالى والرد على الدهرية الذين لا يؤمنون به وينكرون البعث [أهداف كل سورة ومقاصدها 1/366]. المختصر: بيان أحوال الخلق من الآيات الشرعية والكونية، ونقض حجج منكري البعث المتكبرين وترهيبهم [المختصر في تفسير القرآن الكريم 499].
دلالة الاسم على المقصود
لدلالتها على ما يلقاه الناس يوم القيامة حيث يجثو الخلائق من الفزع على ركبهم في انتظار الحساب.
دلالة الآيات على المقصود
- إقامة الأدلة على وجود الله وقدرته ووحدانيته من الكون والأنفس. (الآيات 1-6) - الوعيد الشديد للأفاك الأثيم المستكبر المستهزئ بآيات الله. (الآيات 8-11) - بيان بعض نعم الله العامة، ودعوة المؤمنين للغفران والصبر. (الآيات 12-15) - نعم الله على بني إسرائيل، وتحذير أمة محمد أن تختلف مثلهم. (الآيات 16-23) - بيان بعض مفاسد الكافرين في اعتقاداتهم من إنكار البعث. (الآيات 24-27) - بيان مشاهد أهوال يوم القيامة من الجثو على الركب. (الآيات 28-37)
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بعبارة ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ [الجاثية: 28]، وذكر خمسة أفرقة من الناس تجاه الإيمان بآيات الله. وتفصل في الحوارات التي تجري يوم القيامة. وتتميز بختامها الذي يصف الله تعالى بصفات عظيمة: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [الجاثية: 37].
المحور الرئيسي
إقامة الحجة بالآيات الكونية والقرآنية على وجوب الاستجابة لشريعة الله طوعاً، قبل يوم الخضوع لحكمه كرهاً حين تجثو الأمم للحساب.
محور السورة — البقاعي
التحذير من التكبر في الأرض واتباع الهوى.
هدف السورة — الفرماوي
ترسيخ أسس العقيدة (التوحيد، الرسالة، البعث) بإثبات دلائل القدرة والحساب.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الجاثية هي السورة الخامسة والأربعون بحسب ترتيب سور المصحف العثماني، وهي السورة الخامسة والستون بحسب ترتيب النزول، نزلت بعد سورة الدخان وقبل الأحقاف، على ما هو معروف من نزول سور الحواميم -التي هي لُباب القرآن، وعرائس آياته- جملة مرتبة متتابعة، وترتيبها بينها السادس. وهي مكية، قال ابن عطية: بلا خلاف. تسميتها سميت هذه السورة في كثير من المصاحف وكتب التفسير وفي " صحيح البخاري " سورة الجاثية، معرّفاً باللام. وتسمى حم الجاثية؛ لوقوع لفظ جاثية فيها، في قوله تعالى: {وترى كل أمة جاثية} (الجاثية:28) ولم يقع في موضع آخر من القرآن، قال ابن عاشور: " واقتران لفظ الجاثية بلام التعريف في اسم السورة مع أن اللفظ المذكور فيها خُلِّيَ عن لام التعريف؛ لقصد تحسين الإضافة، والتقدير: سورة هذه الكلمة، أي: السورة التي تُذكر فيها هذه الكلمة، وليس لهذا التعريف فائدة غير هذه ". وغلب هذا الاسم على هذه السورة؛ إذ الأصل أن تسمى السورة باسم أمر ذي بال مذكور فيها؛ لما جاء فيها من الأهوال التي يلقاها الناس يوم الحساب، حيث تجثو الخلائق على الركب في انتظار الحساب، ويغشاهم من الفزع ما لا يخطر على بال. مقاصدها هذه السورة تصور جانباً من استقبال المشركين للدعوة الإسلامية، وطريقتهم في مواجهة حججها وآياتها، وتعنتهم في مواجهة حقائقها وقضاياها، واتباعهم للهوى اتباعا ًكاملاً في غير ما تحرج من حق واضح، أو برهان قاطع. كذلك تصور كيف كان القرآن يعالج قلوبهم الجامحة الشاردة مع الهوى، المغلقة دون الهدى، وهو يواجهها بآيات الله القاطعة العميقة التأثير والدلالة، ويذكرهم عذابه، ويصور لهم ثوابه، ويقرر لهم سننه، ويعرفهم بنواميسه الماضية في هذا الوجود. كما تناولت السورة العقيدة الإسلامية، وأفاضت في الحديث عنها، والتوسع في تحقيقها؛ فتكلمت عن الإيمان، والوحدانية، والرسالة المحمدية، والقرآن، والبعث، والجزاء. هذا ما تضمنته السورة من مقاصد من حيث الجملة، أما حيث التفصيل، فقد تضمنت السورة المقاصد التالية: - ابتدأت السورة التحدي بإعجاز القرآن، وأن القرآن تنزيل من الله العزيز الحكيم، فهو كتاب عظيم معجز، جاء بالحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. - إقامة الأدلة على ربوبيته سبحانه وعظم سلطانه، وإثبات انفراده تعالى بالإلهية بدلائل ما في السماوات والأرض من آثار خلقه وقدرته وما فيها من نعم، يحق على الناس شكرها لا كفرها. - تعليم للرسول صلى الله عليه وسلم أن يرشد المؤمنين إلى أن يغفروا للذين لا يؤمنون بالجزاء الرباني إيذاءاتهم؛ ففضائل أخلاق المؤمن، ومنها المغفرة جزء من الدعوة المجدية المؤثرة في جذب الكافرين إلى الإيمان والإسلام، وأن يبين لهم ثواب الله العظيم، الذي أعده للدعاة الصابرين، الذين يغفرون ولا يحقدون، ويتجاوزون عن إساءات من أساء إليهم ولا يثأرون. - بيان أن الله عز وجل آتى بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة، وأنعم عليهم نعماً كثيرة؛ ليحملوا رسالة الله للناس، لكنهم لم يكونوا صالحين لحمل الرسالة الربانية، فاصطفى سبحانه رسوله محمداً، وجعل أمته هي الأمة المختارة لحمل خاتمة رسالات الله للعالمين. وفي هذا تحذير ضمني للأمة المحمدية أن تفعل مثلما فعل بنو إسرائيل من قبل. - وعيد الذين كذبوا على الله والتزموا الآثام بالإصرار على الكفر والإعراض عن النظر في آيات القرآن والاستهزاء بها. - التنديد على المشركين جراء اتخاذهم آلهة وفق أهوائهم، وجحودهم البعث، وتهديدهم بالخسران يوم البعث، ووصف أهوال ذلك، وما أعد فيه من العذاب للمشركين ومن رحمة للمؤمنين. - تضمنت السورة تحذيراً شديداً من اتباع الهوى والضلال على علم؛ إذ إن هذا الاتباع يختم على السمع والقلب، ويُغشي النظر؛ فلا يكون لصاحبه هداية، ويندفع في ضلاله وطغيانه، فينكر البعث والجزاء. - وصفت السورة الذين يُعرضون عن آيات الله بالاستكبار والإعراض عن الاتعاظ والاعتبار؛ خلوداً إلى الدنيا، وغروراً بها، وكفراً بالله الذي خلقهم، وأحياهم، ثم يميتهم، ويجمعهم إلى يوم القيامة لا ريب فيه. - وصف بعض أحوال يوم الجزاء؛ حيث تُدعى كل أمة إلى كتابها؛ لتلقى جزاءها؛ {فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته} (الجاثية:30)، {وأما الذين كفروا} فيقال لهم: {أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين} (الجاثية:31) فاليوم جزاؤهم جهنم، لا يخرجون منها، ولا هم يستعتبون. - تشبيه الذين أهملوا النظر في آيات الله مع تبيانها، وخالفوا على رسولهم صلى الله عليه وسلم فيما فيه صلاحهم بحال بني إسرائيل في اختلافهم في كتابهم، بعد أن جاءهم العلم، وبعد أن اتبعوه، فما الظن بمن خالف آيات الله من أول وهلة؟ تحذيراً للعباد من أن يقعوا فيما وقع فيه بنو إسرائيل من تسليط الأمم عليهم، وذلك تحذير بليغ. - تثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم بأن شأن شرعه مع قومه كشأن شريعة موسى، لا تسلم من مخالف، وأن ذلك لا يقدح فيها، ولا في الذي جاء بها، وأن لا يعبأ بالمعاندين ولا بكثرتهم؛ إذ لا وزن لهم عند الله. - تنتهي آيات السورة بإثبات الحمد والكبرياء لله رب السماوات والأرض العزيز الحكيم.
حاصل مقاصد السور
إظهار آيات الله في الكون والنفس لإقامة الحجة على الكافرين، وبيان مشهد الأمم وهي جاثية للحساب يوم القيامة.
موضوع السورة — السحيباني
خُطُورَةُ التَّكَبُّرِ فِي الأَرْضِ [37 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ولكن قبل حلول الانتقام، أقام الله الحجة على الناس ببيان الآيات والطرق التي توصل إلى توحيده ﴿آيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
من الحواميم، • فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فهو "يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه". (رواه مسلم)
فضائل السورة (١)
مِنَ المَثَانِي (الحواميم)
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها قولُ النبيِّ ﷺ: «أُعْطِيتُ... مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِي». [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
أقوال العلماء في فضائلها (١)
تَرَدِيدُ السَّلَفِ لِآيَاتِهَا:
عن أبي الضحى، عن تميمٍ الداريِّ، أنَّهُ أتى المقامَ ذاتَ ليلةٍ فقامَ يصلِّي، وافتتحَ السورةَ التي يُذكَرُ فيها الجاثيةُ، فلمَّا أتى على هذهِ الآيةِ: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ...﴾، فلم يزلْ يُردِّدُها حتى أصبحَ. [رواه أبو عبيد في فضائل القرآن].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ وَسَكَّنَ رَوْعَتَهُ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ حم الْجَاثِيَةِ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَسَكَّنَ رَوْعَتَهُ عِنْدَ الْحِسَابِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
45. الجاثية
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ هدىً ورحمةٌ:
قال تعالى: ﴿هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ [الجاثية: 20].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١حمٓ …
- ٢تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ …
- ٣إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ٤وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا يَبُثُّ مِن دَآبَّةٍ ءَايَٰتٞ لِّقَوۡمٖ …
- ٥وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ …
- ٦تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ …
- ٧وَيۡلٞ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ …
- ٨يَسۡمَعُ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرٗا …
- ٩وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَـٰٓئِكَ …
- ١٠مِّن وَرَآئِهِمۡ جَهَنَّمُۖ وَلَا يُغۡنِي عَنۡهُم مَّا كَسَبُواْ …
- ١١هَٰذَا هُدٗىۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَهُمۡ عَذَابٞ …
- ١٢ٱللَّهُ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ ٱلۡبَحۡرَ لِتَجۡرِيَ ٱلۡفُلۡكُ فِيهِ …
- ١٣وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ١٤قُل لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ يَغۡفِرُواْ لِلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ أَيَّامَ …
- ١٥مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۖ ثُمَّ …
- ١٦وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ وَرَزَقۡنَٰهُم …
- ١٧وَءَاتَيۡنَٰهُم بَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِۖ فَمَا ٱخۡتَلَفُوٓاْ إِلَّا مِنۢ …
- ١٨ثُمَّ جَعَلۡنَٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا …
- ١٩إِنَّهُمۡ لَن يُغۡنُواْ عَنكَ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۚ وَإِنَّ …
- ٢٠هَٰذَا بَصَـٰٓئِرُ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ …
- ٢١أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ ٱجۡتَرَحُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِينَ …
- ٢٢وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ …
- ٢٣أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ …
- ٢٤وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا …
- ٢٥وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ …
- ٢٦قُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ …
- ٢٧وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يَوۡمَئِذٖ …
- ٢٨وَتَرَىٰ كُلَّ أُمَّةٖ جَاثِيَةٗۚ كُلُّ أُمَّةٖ تُدۡعَىٰٓ إِلَىٰ …
- ٢٩هَٰذَا كِتَٰبُنَا يَنطِقُ عَلَيۡكُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّا كُنَّا نَسۡتَنسِخُ …
- ٣٠فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي …
- ٣١وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَفَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ …
- ٣٢وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَٱلسَّاعَةُ لَا …
- ٣٣وَبَدَا لَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا …
- ٣٤وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا …
- ٣٥ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذۡتُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗا وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ …
- ٣٦فَلِلَّهِ ٱلۡحَمۡدُ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَرَبِّ ٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ …
- ٣٧وَلَهُ ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.