سورة الأحقاف
مكية٣٥ آية ترتيب النزول: ٦٦تبدأ ص ٥٠٢ ٦٤٣ كلمة · ٢٠٠ جذرًا
مقصد السورة
إنذار المشركين بعاقبة التكذيب، وتقديم قصة إيمان الجن كحجة عليهم، وتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم للصبر.
المقصد المحوري
الهداية من عند الله وحده، ودور الداعية هو البلاغ.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
خاتمة الحواميم ، تعرض نموذج الجن الذين آمنوا ودعوا قومهم ، ونموذج الابن العاق الذي رفض دعوة والديه.
الهدف المحوري والمقصد العام
إنذار المشركين بعاقبة تكذيبهم وإثبات صدق القرآن والرسالة
الهدف الأساسي
هدم منظومة الشرك الفكرية والنفسية، وبناء منظومة التوحيد على أسس من الدليل والبرهان، وربط العقيدة بالأخلاق (بر الوالدين)، وتقديم التاريخ كمرآة تعكس للمشركين مصيرهم المحتمل.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
شمولية الرسالة للإنس والجن: إثبات أن رسالة محمد ﷺ هي دعوة عالمية موجهة للبشر والجن على السواء، من خلال قصة استماع نفر من الجن للقرآن وإيمانهم به، وإنذار الكفار بعاقبة أقوام كذبوا كقوم عاد في الأحقاف.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وبالرغم من وضوح هذه الآيات، قابلها الكفار بأنواع شتى من الإعراض ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾.
أبرز الموضوعات
ذكر قصة قوم عاد، وشهادة الجن بصدق القرآن، وبيان أن الحق أحق أن يُتبع، والأمر بالصبر كما صبر أولو العزم من الرسل.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
أدلة التوحيد، الرد على عبدة الأوثان، حال أهل الاستقامة، قصة عاد، قصة إيمان الجن.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: الاستجابة توفيق وهداية من الله لمن أراد أن يسمع. المحاور: 1. الاستجابة للحق: عرض نموذج من الجنّ الذين استمعوا للقرآن فآمنوا به، وقصة أخا عاد الذي أنذر قومه. 2. الرفض والجحود: عرض نموذج للإنسان الذي يرفض دعوة الحق، حتى من أقرب الناس إليه. 3. التحذير: التأكيد على أن عدم الاستجابة للدعوة سببه الجحود والضلال.
أهداف السور — رشاد لاشين
الأحقاف (الإنذار بدمار المعرضين):• الهدف: إنذار المعرضين عن الوحي بالدمار والهلاك، كما حدث للأمم السابقة.• المحاور: تقديم قصة قوم عاد في "الأحقاف" كنموذج للمجتمع الذي أهلكه الله بسبب إعراضه، ودعوة الجن للإيمان كدليل على عالمية الرسالة.
عون الرحمن في مقاصد السور
الدعوة إلى الله ومسؤوليتكم عن الكتاب وإقامة الدين تلزمكم أن تتنبهوا إلى مانع آخر من موانع الإيمان، وهو: الإعراض عن التفكر والتدبر والاتعاظ والاعتبار بالآيات الكونية والآيات التاريخية والآيات المنزلة.
أغراض السورة — ابن عاشور
من الأغراض التي اشتملت عليها أنها افتتحت مثل سورة الجاثية بما يشير إلى إعجاز القرآن للاستدلال على أنه مُنَزَّل من عند الله. والاستدلال بإتقان خلق السماوات والأرض على التفرد بالإلهية، وعلى إثبات جزاء الأعمال. والإشارة إلى وقوع الجزاء بعد البعث، وأن هذا العالم صائر إلى فناء، وإبطال الشركاء في الإلهية، والتدليل على خلوّهم عن صفاتِ الإلهية، وإبطال أن يكون القرآن من صنع غير الله. وإثبات رسالة محمد ﷺ واستشهاد الله تعالى على صدق رسالته، واستشهاد شاهد بني إسرائيل وهو عبد الله بن سلام. والثناء على الذين آمنوا بالقرآن، وذكر بعض خصالهم الحميدة وما يضادها من خصال أهل الكفر وحسدهم الذي بعثهم على تكذيبه. وذكرت معجزة إيمان الجن بالقرآن. وخُتِمَت السورة بتثبيت الرسول ﷺ. وأقحم في ذلك معاملة الوالدين والذرية مما هو من خُلُق المؤمنين، وما هو من خُلُقُ أهل الضلالة. والعبرة بضلالهم مع ما كانوا عليه من القوة، وأن الله أخذهم بكفرهم، وأهلك أمماً أخرى؛ فجعلهم عظة للمكذبين، وأن جميعهم لم تغن عنهم أربابهم المكذوبة. وقد أشبهت كثيراً من أغراض سورة الجاثية مع تفنن. [تفسير التحرير والتنوير: ج26 ص6-7]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
إلزام الحجة على عبادة الأصنام، والإخبار عن تناقض كلام المتكبرين، وبيان نبوة سيد المرسلين، وتأكيد ذلك بحديث موسى، والوصية بتعظيم الوالدين، وتهديد المتنعمين والمترفهين، والإشارة بإهلاك عاد العادين، والإشارة إلى الدعوة وإسلام الجن، وإتيان يوم القيامة فجأة، واستقلال لبث اللابثين.
مقاصد السور — العبيد
الدعوة إلى الإيمان بالله ونبيه ﷺ وإنذار المكذبين به بالعقاب الأليم. [العبيد: 454]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
بيان عموم رسالة الإسلام إلى الإنس والجن، ومناقشة الشبهات حولها.
مقصد السورة — الأصلان
إنذار الكافرين بالدلالة على صدق الوعد في قيام الساعة، اللازم من عزة الله وحكمته.
القائلون بمقصود السورة
الفيروزآبادي: إلزام الحجة على عبدة الأصنام، والإخبار عن تناقض كلام المتكبرين، وبيان نبوة سيد المرسلين ﷺ، والوصية بتعظيم الوالدين. [بصائر ذوي التمييز 1/428] البقاعي: إنذار الكافرين بالدلالة على صدق الوعد في قيام الساعة. [نظم الدرر 18/118، ومصاعد النظر 2/480] المختصر: بيان حاجة البشرية للرسالة، وإنذار المعرضين عنها. [المختصر في تفسير القرآن الكريم 502]
دلالة الاسم على المقصود
ذكر الله فيها قصة عاد الذين سكنوا الأحقاف، وما حل بهم من عذاب بعد تكذيبهم رسولهم هودًا، وفيها إنذار وتهديد للكافرين المكذبين بمحمد ﷺ من أن يحصل لهم مثل ما حصل لأولئك.
دلالة الآيات على المقصود
إقامة الأدلة على وجود الله ووحدانيته، وتوبيخ عباد الأصنام ﴿تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الأحقاف: 1-6]. بيان شبهات الكفار حول نبوة محمد ﷺ والرد عليهم، وجزاء المؤمنين بالجنة ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ [الأحقاف: 7-14]. الوصية بالوالدين والإحسان إليهما، وبيان جزاء البار والعاق ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾ [الأحقاف: 15-20]. قصة عاد الذين كذبوا نبيهم هودًا، وفيها العظة لمشركي مكة ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ [الأحقاف: 21-28]. بيان أن الجن أيضًا من آمن وكفر، وفي ذلك توبيخ للإنس وتسلية للنبي ﷺ ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ﴾ [الأحقاف: 29-32]. إقامة الأدلة على البعث والحساب، وتوجيه النبي ﷺ بالصبر على تكذيب قومه ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [الأحقاف: 33-35].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تميزت السورة بعبارة: ﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: 9] التي تؤكد المحور. وذكر قصة المؤمن الشاكر الذي بلغ أربعين سنة. وتكرار لفظي «قرى» و «القرى».
المحور الرئيسي
إثبات صدق رسالة القرآن كحق منزل من الله، والدعوة إلى أصولها الثلاثة (التوحيد، والنبوة، والمعاد) من خلال الحجج الكونية والعقلية والتاريخية، مع التحذير الشديد من عاقبة الإعراض عنها.
محور السورة — البقاعي
الهداية والاستجابة من الله لمن أرادها.
هدف السورة — الفرماوي
علاج قضايا العقيدة (التوحيد، الوحي، البعث) ومناقشة من يعبد غير الله.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الأحقاف هي السورة السادسة والأربعون بحسب ترتيب سور المصحف العثماني، وهي السورة الخامسة والستون بحسب ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة الجاثية، وقبل سورة الذاريات، وهي السورة السابعة من الحواميم السبع. وهي سورة مكية، قال القرطبي: " باتفاق جميعهم، وفي إطلاق كثير من المفسرين ". وآياتها خمس وثلاثون آية. تسميتها سميت هذه السورة (سورة الأحقاف) في جميع المصاحف، وكتب السنة، ووردت تسميتها بهذا الاسم في كلام عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، روى الإمام أحمد بسند جيد عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (أقرأني رسول الله سورة من آل حم، وهي الأحقاف) الحديث. وكذلك وردت تسميتها في كلام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فقد أخرج الحاكم بسند صححه عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: (أقرأني رسول الله سورة الأحقاف) الحديث. ووجه تسميتها (الأحقاف) ورود لفظ (الأحقاف) فيها، ولم يرد في غيرها من سور القرآن الكريم. و(الأحقاف) اسم للمكان الذي كانت فيه مساكن عاد قوم هود، وقد دمرهم الله بالريح الصرصر العاتية جزاء كبرهم وطغيانهم، قال تعالى: {واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف} (الأحقاف:21) إلى قوله تعالى: {تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين} (الأحقاف:25). مقاصدها هذه السورة المكية تعالج قضية العقيدة...قضية الإيمان بوحدانية الله وربوبيته المطلقة لهذا الوجود ومن فيه وما فيه، والإيمان بالوحي والرسالة، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم رسول سبقته الرسل، أوحي إليه بالقرآن مصدقاً لما بين يديه من الكتاب. والإيمان بالبعث وما وراءه من حساب وجزاء على ما كان في الحياة الدنيا من عمل وكسب ومن إحسان وإساءة. تلك هي مقاصد السورة من حيث الجملة، أما من حيث التفصيل، فقد تضمنت السورة المقاصد التالية: - أنها -كشأن السور المكية- تدعو إلى العقيدة الصحيحة من توحيد الله تعالى إلى تصديق رسالة الرسل عليهم السلام إلى الإيمان باليوم الآخر، وما فيه من ثواب وعقاب. - أنها تؤكد صحة رسالة رسولنا صلى الله عليه وسلم، وصدق ما جاء به عن ربه سبحانه. - بيان أن استمرار نظام الحياة الدنيا للسماوات والأرض محدد بأجل مسمى، وأن الله خلق السماوات والأرض بالحق. - بيان أن الذين كفروا معرضون غير عابئين بما أُنذروا به من إنذارات. - بيان الموقف الاستكباري، الذي وقفه أئمة الكفر والشرك في مكة إبان التنزيل من ضعفاء المؤمنين. - أوضحت السورة ضلال الكفار وبهتانهم وخطأهم في عبادة الأوثان والأصنام، التي لا تضر ولا تنفع، ولا تبصر ولا تسمع، ولا تغني من الحق شيئاً. - ردت على المشركين مزاعمهم، وسفهتهم في زعمهم أن القرآن سحر مبين، قال تعالى: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم} (الأحقاف:10). - أنها جاءت بمثالين: أحدهما: للولد الصالح البار بوالديه، وقد بلغ كمال عقله ورشده، قال سبحانه: {رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه} (الأحقاف:15). وثاني المثالين: جاءت به للولد الفاجر العاق لوالديه، الذي يقابل نصحهما له وحرصهما عليه بالسخرية والاستهزاء، وذلك عندما يدعوانه إلى الإيمان بالله، فيقول: {أف لكما أتعدانني أن أخرج} إلى أن يقول: {ما هذا إلا أساطير الأولين} (الأحقاف:17). - تضمنت السورة إنذاراً للمصرين على كفرهم من مشركي مكة، بأنهم إذا تماروا في غيهم، أهلكهم الله كما أهلك كفار أهل القرى من حولهم، فما نصرتهم آلهتهم التي كانوا اتخذوها من دون الله. - تضمنت السورة بياناً إقناعيًّا موجهاً من الله سبحانه لمنكري البعث، مصحوباً بإنذار بعذاب النار يوم الدين. - عرضت السورة لأولئك النفر من الجن الذين صرفهم الله ووجههم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسماع القرآن الكريم، فأنصتوا إليه عند سماعه، ثم ذهبوا إلى قومهم منذرين ومخوفين لهم من أن يخافوه؛ لأن القرآن مصدق لما جاء به موسى عليه السلام؛ ولأنه يهدي إلى الحق الثابت والصراط المستقيم، وآمرين لهم باتباع ما جاء فيه ليغفر الله لهم ذنوبهم وينجيهم من عذاب أليم، وذلك تنبيه وتوبيخ للمشركين، حيث آمن به الجن، وكفر به المشركون وعاندوا. - بينت السورة أن الله الذي خلق السماوات والأرض، ولم يصبه إعياء، أو ضعف، أو تعب، هو سبحانه وحده القادر على إحيائهم بعد موتهم، وحسابهم على ما اقترفوا من كفر ومعاص في الدنيا، وهذا تهديد لهم. - عرضت السورة صورة من مصرع قوم هود وفي مصارع القرى حول مكة. وتجعل من السماوات والأرض كتاباً ينطق بالحق كما ينطق هذا القرآن بالحق على السواء. - الثناء على الذين آمنوا بالقرآن، وذكر بعض خصالهم الحميدة، وما يضادها من خصال أهل الكفر، وحسدهم الذي بعثهم على تكذيبه. - بيان أن الله أخذ أهل الضلال بكفرهم، وأهلك أمماً أخرى، فجعلهم عظة للمكذبين، وأن جميعهم لم تغنِ عنهم أربابهم المكذوبة، التي كانوا يدعون من دون الله من شيء. - خُتمت السورة بتثبيت الرسول صلى الله عليه وسلم، وأمر من الله لرسوله أن يصبر على تكذيب قومه، وإيذائهم له كما صبر أصحاب العزائم العالية من الرسل عليهم السلام، ونهاه جل شأنه أن يستعجل لهم العذاب؛ فإنه آتيهم لا محالة، {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار} (الأحقاف:30).
حاصل مقاصد السور
إنذار المشركين بالعذاب كما حدث لقوم هود سكان الأحقاف، وإثبات صدق القرآن، ودعوة الإنسان للبر بوالديه.
موضوع السورة — السحيباني
الاِسْتِجَابَةُ تَوْفِيقٌ مِنَ اللهِ [35 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وبالرغم من وضوح هذه الآيات، قابلها الكفار بأنواع شتى من الإعراض ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، فكل حرف منه بحسنة، والحسنة بعشر أمثالها، . من الحواميم
فضائل السورة (١)
مِنَ المَثَانِي (الحواميم)
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ رَمْلٍ فِي الدُّنْيَا:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَحْقَافِ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ رَمْلٍ فِي الدُّنْيَا». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
46. الأحقاف
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
القرآنُ يُورِثُ الخشيةَ:
قال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 23].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١حمٓ …
- ٢تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ …
- ٣مَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ …
- ٤قُلۡ أَرَءَيۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي …
- ٥وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّن يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن …
- ٦وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُواْ لَهُمۡ أَعۡدَآءٗ وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمۡ …
- ٧وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ …
- ٨أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَلَا تَمۡلِكُونَ …
- ٩قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي …
- ١٠قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كَانَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرۡتُم …
- ١١وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡ كَانَ خَيۡرٗا …
- ١٢وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةٗۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٞ …
- ١٣إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ فَلَا …
- ١٤أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ …
- ١٥وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ …
- ١٦أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ …
- ١٧وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ …
- ١٨أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ …
- ١٩وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَلِيُوَفِّيَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَهُمۡ لَا …
- ٢٠وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ …
- ٢١وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ …
- ٢٢قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ …
- ٢٣قَالَ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرۡسِلۡتُ …
- ٢٤فَلَمَّا رَأَوۡهُ عَارِضٗا مُّسۡتَقۡبِلَ أَوۡدِيَتِهِمۡ قَالُواْ هَٰذَا عَارِضٞ …
- ٢٥تُدَمِّرُ كُلَّ شَيۡءِۭ بِأَمۡرِ رَبِّهَا فَأَصۡبَحُواْ لَا يُرَىٰٓ …
- ٢٦وَلَقَدۡ مَكَّنَّـٰهُمۡ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّـٰكُمۡ فِيهِ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ …
- ٢٧وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا مَا حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡقُرَىٰ وَصَرَّفۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ …
- ٢٨فَلَوۡلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرۡبَانًا …
- ٢٩وَإِذۡ صَرَفۡنَآ إِلَيۡكَ نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ …
- ٣٠قَالُواْ يَٰقَوۡمَنَآ إِنَّا سَمِعۡنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعۡدِ …
- ٣١يَٰقَوۡمَنَآ أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ يَغۡفِرۡ لَكُم …
- ٣٢وَمَن لَّا يُجِبۡ دَاعِيَ ٱللَّهِ فَلَيۡسَ بِمُعۡجِزٖ فِي …
- ٣٣أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ …
- ٣٤وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيۡسَ هَٰذَا …
- ٣٥فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.