سورة محمد
مدنية٣٨ آية ترتيب النزول: ٩٥تبدأ ص ٥٠٧ ٥٣٩ كلمة · ١٨٠ جذرًا
مقصد السورة
التمييز الحاسم بين فريق الإيمان وفريق الكفر، والحث على الثبات في قتال أعداء الدين حتى إرساء قواعد الدولة.
المقصد المحوري
اتباع النبي محمد ﷺ هو الطريق لقبول العمل.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تُسمى أيضاً سورة القتال. تربط بشكل متكرر بين طاعة الرسول وقبول العمل، وبين معصيته وإحباط العمل.
الهدف المحوري والمقصد العام
التحريض على قتال أعداء الدين وبيان أحكام القتال والفرق بين المؤمنين والكافرين
الهدف الأساسي
ترسيخ عقيدة الولاء والبراء، وبناء القوة النفسية للمؤمنين بنزع الوهن من قلوبهم، وتشريع القوة لحماية الحق، وفضح النفاق كخطر داخلي، وربط النصر بشروطه المتمثلة في نصرة دين الله وطاعة قيادته.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
الفرز الحاسم بين فسطاط الإيمان وفسطاط الكفر: هي سورة القتال، التي تضع خطاً فاصلاً وواضحاً بين المؤمنين والكافرين، وتبين أحكام التعامل مع كل فريق في حالة الحرب، وتؤكد أن الله مع المؤمنين ومحبط لأعمال الكافرين.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وهذا الإعراض والصد عن سبيل الله سيعقبه ألوان من الذل والخذلان، أولها بطلان الأعمال ﴿أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾.
أبرز الموضوعات
المقارنة بين مصير المؤمنين والكافرين في الدنيا والآخرة، وبيان صفات المنافقين، والحث على الإنفاق في سبيل الله.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
وصف المؤمنين والكافرين، جزاء الفريقين، أحكام القتال، الوعد والتهديد للمنافقين.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: اتباع محمد هو مقياس قبول الأعمال. المحاور: 1. قبول الأعمال: ربط قبول الأعمال وإحباطها باتباع الرسول ﷺ وطاعته. 2. الجهاد: بيان أن الجهاد هو امتحان لصدق اتباع المؤمنين للرسول ﷺ. 3. التحذير: التحذير من البخل والتولي عن الجهاد، وأن الله سيستبدل من يتولى بقوم آخرين.
أهداف السور — رشاد لاشين
محمد (اتباع الرسول لنصرة الدين):• الهدف: الحث على الاقتداء بالرسول محمد ﷺ في منهجه وجهاده لنصرة دين الله.• المحاور: المقارنة الواضحة بين الذين آمنوا واتبعوا ما نزل على محمد ﷺ والذين كفروا، وبيان عاقبة كل فريق في الدنيا والآخرة، والدعوة إلى قتال الكفار وثبات المؤمنين.
عون الرحمن في مقاصد السور
طاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - هي مقياس قبول العمل أو حبوطه؛ وأصعب اختبار لاتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - وطاعته هو الجهاد الذي أعلى درجات الصدق والإخلاص فيه: القتال في سبيل الله تعالى.
أغراض السورة — ابن عاشور
معظم ما في هذه السورة التحريض على قتال المشركين، وترغيب المسلمين في ثواب الجهاد. افتتحت بما يثير حنق المؤمنين على المشركين؛ لأنهم كفروا بالله وصدوا عن سبيله، أي دينه. وأعلم الله المؤمنين بأنه لا يسدد المشركين في أعمالهم، وأنه مصلح المؤمنين؛ فكان ذلك كفالة للمؤمنين بالنصر على أعدائهم. وانْتُقِل من ذلك إلى الأمر بقتالهم، وعدم الإبقاء عليهم. وفيها وعد المجاهدين بالجنة، وأمر المسلمين بمجاهدة الكفار، وأن لا يَدْعُوهم إلى السلم، وإنذار المشركين بأن يصيبهم ما أصاب الأمم المكذبين من قبلهم. ووصف الجنة ونعيمها، ووصف جهنم وعذابها. ووصف المنافقين وحال اندهاشهم إذا نزلت سورة فيها الحض على القتال، وقلة تَدَبُّرِهمُ القرآن وموالاتهم المشركين. وتهديد المنافقين بأن الله ينبي رسوله بسيماهم، وتحذير المسلمين من أن يروج عليهم نفاق المنافقين. وخُتِمَت بالإشارة إلى وعد المسلمين بنوال السلطان، وحذَّرهم إن صار إليهم الأمر من الفساد والقطيعة. [تفسير التحرير والتنوير: ج26 ص72]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
الشكاية من الكفار في إعراضهم عن الحق، وذكر آداب الحرب والأسرى وحكمهم، والأمر بالنصرة والإيمان، وابتلاء الكفار في العذاب، وذكر أنهار الجنة: من ماء، ولبن، وخمر، وعسل. وذكر طعام الكفار وشرابهم، وظهور علامة القيامة، وتخصيص الرسول صلى الله عليه وسلم بأمره بالخوض في بحر التوحيد، والشكاية من المنافقين، وتفصيل ذميمات خصالهم، وأمر المؤمنين بالطاعة والإحسان، وذم البخلاء في الإنفاق، وبيان استغناء الحق تعالى وفقر الخلق.
مقاصد السور — العبيد
ميزان الأعمال بين المؤمنين والكافرين والمنافقين صلاحًا وبطلانًا. [العبيد: 459]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
التأكيد على أهمية الاتباع، فمن تبع النبي ﷺ ومنهجه وسنته قُبل، ومن تنكب طريقه رُفض.
مقصد السورة — الأصلان
التقدم إلى المؤمنين في حفظ الدين بإدامة جهاد الكفار حتى يلتزموا الصغار أو يبطلوا إضلالهم.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: التقدم إلى المؤمنين في حفظ حظيرة الدين بإدامة الجهاد للكفار. [نظم الدرر 18/194، ومصاعد النظر 2/486] ابن عاشور: التحريض على قتال المشركين، وترغيب المسلمين في ثواب الجهاد. [التحرير والتنوير 26/72] عبدالله شحاته: موضوع السورة الرئيس: القتال. [أهداف كل سورة ومقاصدها 2/33] المختصر: تحريض المؤمنين على القتال تقويةً لهم، وتوهينًا للكافرين. [المختصر في تفسير القرآن الكريم 507]
دلالة الاسم على المقصود
حثت على الإيمان بمحمد ﷺ، واتباع ما جاء به.
دلالة الآيات على المقصود
بيان أن ميزان قبول الأعمال هو الإخلاص لله، فالمؤمنون أعمالهم مقبولة، والكفار أعمالهم باطلة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [محمد: 1-9]. العظة في النظر إلى أحوال الأمم السابقة، وجزاء المؤمنين والخلود في النار للكافرين ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [محمد: 10-15]. بيان حال المنافقين والمؤمنين عند نزول الآيات، فالمنافقون لا ينتفعون والمؤمنون يتبعون ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ [محمد: 16-23]. توبيخ المنافقين لعدم تدبرهم للقرآن وارتدادهم، والتذكير بحكمة الجهاد للابتلاء والاختبار ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد: 24-31]. بيان أن أعمال الكافرين محبطة، وأن المؤمن في عزة وقوة، والتحذير من البخل ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [محمد: 32-38].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بذكر اسم النبي ﷺ صراحة: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ﴾ [محمد: 2]. وتتميز ببيان ما يجب على المؤمنين: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ [محمد: 4]، و﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ [محمد: 33]. وتهديد المنافقين: ﴿فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ [محمد: 8].
المحور الرئيسي
إبراز حتمية الصراع بين الحق والباطل، ورسم معالم النصر وشروطه لأهل الإيمان، وكشف أعداء الدعوة الظاهرين (الكفار) والمستترين (المنافقين).
محور السورة — البقاعي
عقوبة من أعرض عن دعوة محمد ﷺ.
هدف السورة — الفرماوي
معالجة الفسوق والانحراف عن العقيدة عملياً بالجهاد.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة محمد هي السورة السابعة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة السادسة والتسعون بحسب نزول سور القرآن، نزلت بعد سورة الحديد، وقبل سورة الرعد. وهي مدنية بالاتفاق، حكاه ابن عطية والسيوطي في " الإتقان ". وآياتها تسع وثلاثون آية. تسميتها سميت هذه السورة في كتب السُّنَّة (سورة محمد) وكذلك تُرجمت في " صحيح البخاري " من رواية أبي ذر عن البخاري، وكذلك في التفاسير، ووقع في أكثر روايات " صحيح البخاري " (سورة الذين كفروا) والأشهر الأول، ووجهه أنها ذُكر فيها اسم النبي صلى الله عليه وسلم في الآية الثانية منها، فعُرفت به قبل سورة آل عمران التي فيها: {وما محمد إلا رسول} (آل عمران:144). ومما ذكر في سبب تسميتها ما فيها من أن الإيمان بما نزل على محمد متفرقاً، أعظم من الإيمان بما نزل مجموعاً على سائر الأنبياء عليهم السلام. وهو من أعظم مقاصد القرآن ". وتسمى (سورة القتال) وتسميتها بهذا؛ لأنها ذكرت فيها مشروعية القتال؛ ولأنها ذكر فيها لفظه في قوله تعالى: {ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة وذكر فيها القتال} (محمد:20) فالمراد بـ (السورة) في هذه الآية هذه السورة، فتكون تسميتها (سورة القتال) تسمية قرآنية. قال سيد قطب رحمه الله: وهو اسم حقيقي لها؛ فـ (القتال) هو موضوعها، و(القتال) هو العنصر البارز فيها. روى أبو نُعيم عن إبراهيم بن الأشعث، أن الفضيل بن عياض قرأ سورة محمد، فشرع يبكي ويردد هذه الآية: {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} (محمد:31). وجعل يقول: " إن بلوت أخبارنا فضحتنا، وهتكت أستارنا، إنك إن بلوت أخبارنا أهلكتنا وعذبتنا، ويبكي ". مناسبتها مناسبتها للسورة التي قبلها أن حديثها عن الكفار، الذي بُدئت به متصل بما خُتمت به سابقتها سورة الأحقاف، التي ذكرت حالهم يوم يعرضون على النار، بسبب كفرهم وإيذاء الرسول وإنكار البعث، وقررت مصيرهم بقوله تعالى: {فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} (الأحقاف:35) حتى قال ابن كثير: " لا يخفى قوة ارتباط أولها بآخر السورة قبلها، واتصاله وتلاحمه، بحيث لو سقطت من البين البسملة، لكانا كلاماً واحداً، لا تنافر فيه، كالآية الواحدة آخذاً بعضها بعنق بعض ". مقاصدها معظم ما في هذه السورة التحريض على قتال المشركين، وترغيب المسلمين في ثواب الجهاد. وقد افتتحت بما يثير حنق المؤمنين على المشركين؛ لأنهم كفروا بالله، وصدوا عن سبيله، أي دينه. فـ (القتال) هو موضوع السورة؛ فهي تبدأ ببيان حقيقة الذين كفروا، وحقيقة الذين آمنوا في صيغة هجوم أدبي على الذين كفروا، وتمجيد كذلك للذين آمنوا، مع إيحاء بأن الله عدو للأولين، وليٌّ للآخَرين، وأن هذه حقيقة ثابتة في تقدير الله سبحانه. فهو إذن إعلان حرب منه تعالى على أعدائه وأعداء دينه منذ اللفظ الأول في السورة. وعلى الجملة، فإن مقاصد هذه السورة ينتظم وفق التالي: - بينت أن الله أبطل أعمال الكافرين لإعراضهم عن الحق واتباع الباطل، والوقوف في وجه الدعوة؛ ليصدوا الناس عن دين الله، وأنه سبحانه كَفَّر عن المؤمنين سيئاتهم؛ لأنهم نصروا الحق، وسلكوا طريقه، واتبعوا ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، فكان ذلك كفالة للمؤمنين بالنصر على أعدائهم. - بينت وجوب الدفاع عن الحق، وما يتطلبه ذلك عند لقاء الكفار في بدء المعركة ونهايتها، وذكرت جزاء من قُتل في سبيل الله. - وَعْدُ المجاهدين بالجنة، وأمر المسلمين بمجاهدة الكفار، وأن لا يدعوهم إلى السلم، وإنذار المشركين بأن يصيبهم ما أصاب الأمم المكذبين من قبلهم. - حذرت كفار مكة سوء المصير، فضربت لهم الأمثال بالطغاة المتجبرين من الأمم السابقة، وبينت أن الله دمَّر عليهم بسبب إجرامهم وطغيانهم: {أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم} (محمد:10)، ثم ذكرت جزاء الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وعاقبة الذين يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم، وأشارت إلى أن سنة الله إهلاك القرى الظالمة التي هي أشد من قريتك التي أخرجتك {فلا ناصر لهم} (محمد:13). - وصف الجنة ونعيمها، ووصف جهنم وعذابها. - وصف المنافقين وحال اندهاشهم، إذا نزلت سورة فيها الحض على القتال، وقلة تدبرهم القرآن، وموالاتهم المشركين، وتهديدهم بأن الله ينبئ رسوله صلى الله عليه وسلم بسيماهم، وتحذير المسلمين من أن يروج عليهم نفاق المنافقين. - أوضحت السورة أن الذين صدوا عن سبيل الله، وشاقوا الرسول من بعد ما وضح الحق وتبين الهدى لن يضروا الله شيئاً، وسيحبط أعمالهم، وأنهم إذا ماتوا وهم كفار، فلن يغفر الله لهم. - ختمت السورة بالإشارة إلى وَعْد المسلمين بنوال التمكين، والتحذير إن صار إليهم الأمر من الفساد في الأرض، وقطيعة الرحم، وذمت البخلاء في الإنفاق، وبينت استغناء الحق عن الخلق، وفَقْر الخلق إلى الحق في قوله سبحانه: {والله الغني وأنتم الفقراء} (محمد:39).
حاصل مقاصد السور
التحريض على قتال الكافرين المعتدين، وبيان أحكام الجهاد والأسرى، والمقارنة بين حال المؤمنين والكافرين.
موضوع السورة — السحيباني
اتِّبَاعُ الرَّسُولِ ﷺ مِقْيَاسٌ لِقَبُولِ العَمَلِ [38 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وهذا الإعراض والصد عن سبيل الله سيعقبه ألوان من الذل والخذلان، أولها بطلان الأعمال ﴿أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، وقارئه "مع السفرة الكرام البررة". (متفق عليه) (ملاحظة: جميع الأحاديث الخاصة بفضل سورة يس ضعيفة أو موضوعة كما ورد في المستند).
فضائل السورة (١)
مِنَ المَثَانِي
وهي مِنَ السُّوَرِ المَثاني التي وردَ فيها فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
47. محمد
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ تعلُّمِ القرآنِ قبلَ أنْ يُرفَعَ:
عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَرَفْعُهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ...». [رواه ابن صخر في فضائل القرآن].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ …
- ٢وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ …
- ٣ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ …
- ٤فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ …
- ٥سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ …
- ٦وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ …
- ٧يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ …
- ٨وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ …
- ٩ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ …
- ١٠أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ …
- ١١ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ …
- ١٢إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ جَنَّـٰتٖ …
- ١٣وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مِّن قَرۡيَتِكَ …
- ١٤أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ …
- ١٥مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن …
- ١٦وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ …
- ١٧وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ …
- ١٨فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ …
- ١٩فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ …
- ٢٠وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ …
- ٢١طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ …
- ٢٢فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ …
- ٢٣أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ …
- ٢٤أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ …
- ٢٥إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا …
- ٢٦ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ …
- ٢٧فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ …
- ٢٨ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ …
- ٢٩أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن …
- ٣٠وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ …
- ٣١وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ …
- ٣٢إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ …
- ٣٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا …
- ٣٤إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ …
- ٣٥فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ …
- ٣٦إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ …
- ٣٧إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ …
- ٣٨هَـٰٓأَنتُمۡ هَـٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.