سورة الحجرات
مدنية١٨ آية ترتيب النزول: ١٠٦تبدأ ص ٥١٥ ٣٤٧ كلمة · ١٢٤ جذرًا
مقصد السورة
ترسيخ منظومة الآداب والأخلاق في المجتمع المسلم، خاصة في التعامل مع الله ورسوله وفيما بين المؤمنين.
المقصد المحوري
بيان أدب العلاقات والتعاملات في المجتمع المسلم.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
تتناول الأدب مع الشرع ، ومع الرسول ﷺ ، وفي تلقي الأخبار ، وبين المؤمنين ، ومع كل البشر ، ومع الله تعالى.
الهدف المحوري والمقصد العام
إرساء قواعد الأخلاق والآداب في المجتمع المسلم
الهدف الأساسي
تأسيس الأدب مع الله ورسوله، ووضع منهجية للتعامل مع الأخبار والشائعات، وإدارة النزاعات، وتطهير العلاقات من الآفات (السخرية، اللمز، الغيبة، الظن)، وترسيخ مبدأ المساواة والتقوى كمعيار للتفاضل، وتصحيح مفهوم الإيمان.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
منهج الآداب والأخلاق لبناء مجتمع متماسك: هي سورة الأخلاق، التي تضع القواعد والآداب اللازمة لضبط العلاقات داخل المجتمع المسلم: الأدب مع الله ورسوله، والتثبت من الأخبار، والإصلاح بين الناس، واجتناب السخرية واللمز والغيبة.
المقصد المتسلسل مع الشاهد
ومن صور توقيره ونصرته، التأدب معه ومع أتباعه بالآداب اللسانية ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾.
أبرز الموضوعات
بيان الآداب اللازمة في التعامل مع الله ورسوله، وبين المؤمنين بعضهم البعض، والنهي عن السخرية والغيبة والتجسس.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
إنكار النبوة والبعث، أدلة البعث في الكون، العبرة بالدول الهالكة، إحصاء الملائكة للأعمال.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: أدب العلاقات. المحاور: 1. الأدب مع الله والرسول: النهي عن رفع الصوت فوق صوت النبي، ووجوب التثبت في الأخبار. 2. الأدب الاجتماعي: آداب التعامل بين المؤمنين (تجنب السخرية، اللمز، الغيبة، وسوء الظن)، والأمر بالإصلاح بين المتخاصمين. 3. أدب التعامل مع الناس: بيان أن أكرم الناس عند الله أتقاهم، وليس أرفعهم نسباً أو جاهاً.
أهداف السور — رشاد لاشين
الحجرات (آداب المجتمع المسلم):• الهدف: وضع القواعد والآداب الإلهية لبناء مجتمع متماسك ومترابط، وصيانة الحقوق والكرامة الإنسانية.• المحاور: تقديم آداب التعامل مع الله ورسوله، وآداب التعامل بين أفراد المجتمع (التحقق من الأخبار، الإصلاح، النهي عن السخرية والتنابز)، وترسيخ قيم الأخوة والتعارف العالمي.
عون الرحمن في مقاصد السور
آداب التعامل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم التعامل داخل الجماعة المسلمة؛ لإنشاء مجتمع مسلم كريم نظيف يكون بأخلاقه الإسلامية نموذجًا يتعرف من خلاله الناس على دين الله تعالى. فيا أيها الإنسان: اختر لنفسك إذن: طريق الهداية والجنة أو طريق الضلال والنار.
أغراض السورة — ابن عاشور
تتعلق أغراضها بحوادث جدت متقاربة كانت سبباً لنزول ما فيها من أحكام وآداب. وأولُها تعليم المسلمين بعض ما يجب عليهم من الأدب مع النبي ﷺ في معاملته، وخطابه وندائه، دعا إلى تعليمهم إياها ما ارتكبه وفد بني تميم من جفاء الأعراب لما نادوا الرسول الله من بيوته كما سيأتي عند قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾. ووجوب صدق المسلمين فيما يخبرون به والتثبت في نقل الخبر مطلقاً، وأن ذلك من خلق المؤمنين، ومجانبة أخلاق الكافرين والفاسقين، وتَطَرُّقٌ إلى ما يحدث من التقاتل بين المسلمين، والإصلاح بينهم لأنهم إخوة، وما أمر الله به من آداب حسن المعاملة بين المسلمين في أحوالهم في السر والعلانية، وتَخَلُّص من ذلك إلى التحذير من بقايا خلق الكفر في بعض جفاة الأعراب؛ تقويماً لأود نفوسهم. [تفسير التحرير والتنوير: ج26 ص213-214]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
محافظة أمر الحق تعالى، ومراعاة حرمة الأكابر، والتؤدة في الأمور، والاجتناب عن التهور، والكون في إغاثة المظلوم، والاحتراز عن السخرية بالخلق، والحذر عن التجسس والغيبة، وترك الفخر بالأحساب والأنساب، والتحاشي عن المنة على الله بالطاعة، وإحالة علم الغيب إلى الله – تعالى –.
مقاصد السور — العبيد
الإرشاد إلى مكارم الأخلاق مع الله، ومع رسوله ﷺ، ومع المجتمع. [العبيد: 468]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
دعوة الفرد والمجتمع للتأدب بأدب الله ورسوله ﷺ في كل صغيرة وكبيرة.
مقصد السورة — الأصلان
توقير النبي ﷺ وحفظ ذلك بإجلاله في الظاهر ليكون دليلاً على إجلاله في الباطن.
القائلون بمقصود السورة
الفخر الرازي: هذه السورة فيها إرشاد المؤمنين إلى مكارم الأخلاق، وهي: إما مع الله، أو مع الرسول ﷺ، أو مع غيرهما من أبناء الجنس. [تفسير الفخر الرازي 28/118] البقاعي: الإرشاد إلى مكارم الأخلاق بتوقير النبي ﷺ بالأدب معه في نفسه وفي أمته. [نظم الدرر 18/349، ومصاعد النظر 3/6] عبدالله شحاته: هذه سورة الآداب العامة، ومكارم الأخلاق، والتهذيب والتأديب. [أهداف كل سورة ومقاصدها 2/79] المختصر: معالجة اللسان، وبيان أثره على إيمان الفرد وأخلاق المجتمع. [المختصر في تفسير القرآن الكريم 515]
دلالة الاسم على المقصود
لما فيها من الأدب مع النبي ﷺ، وذم من يناديه من وراء حجرات نسائه.
دلالة الآيات على المقصود
وجوب طاعة الله ورسوله ﷺ، والتأدب في الخطاب مع النبي ﷺ بخفض الصوت ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: 1-5]. تقوية دعائم المجتمع على الأخلاق الفاضلة، كالتثبت في نقل الأخبار، والإصلاح بين المتخاصمين، والتحذير من السخرية والظن السيئ والغيبة والتفاخر ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ﴾ [الحجرات: 6-13]. بيان أن الإيمان الصحيح مبني على العمل والتصديق والقول، وأن الله يمنّ على المؤمن بتوفيقه ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: 14-18].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بتوجيهات مباشرة للمؤمنين، مثل: ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: 1]، و﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ [الحجرات: 2]، و﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الحجرات: 38]. وذكر حادثة الحجرات: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ [الحجرات: 4]. وتكرار نداء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ سبع مرات.
المحور الرئيسي
بناء مجتمع رباني متماسك قائم على منظومة متكاملة من الآداب والأخلاق، تبدأ من الأدب مع الله ورسوله، وتمتد لتشمل كافة العلاقات الاجتماعية، مع إرساء مبدأ الأخوة الإيمانية والمساواة الإنسانية كأساس لهذا البناء.
محور السورة — البقاعي
الأخلاق أساس بناء المجتمع.
هدف السورة — الفرماوي
معالجة العقبات التي تعترض الدعاة إلى الله، وأهمها التكذيب بالبعث.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الحجرات هي السورة التاسعة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الثامنة بعد المائة بحسب ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة المجادلة وقبل سورة التحريم، وكان نزولها سنة تسع للهجرة، وهي سورة مدنية باتفاق أهل التأويل، وعدد آياتها ثمان عشرة آية. وهي أول سور المفصَّل -بتشديد الصاد- على الأرجح من أقوال أهل العلم، ويسمى المحكم. والمفصل هو السور التي تستحب القراءة ببعضها في بعض الصلوات الخمس على ما هو مبين في كتب الفقه. تسميتها سميت في جميع المصاحف وكتب السنة والتفسير سورة الحجرات، وليس لها اسم غيره؛ ووجه تسميتها أنه ذُكِر فيها لفظ الحجرات، حيث نزلت في قصة نداء بني تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم من وراء حجراته، فعُرفت بهذه الإضافة. وجه ارتباطها بما قبلها ترتبط سورة الحجرات بسورة الفتح قبلها بعدة روابط، منها: أنهما مدنيتان ومشتملتان على أحكام، وأن سورة الفتح فيها قتال الكفار، وهذه فيها قتال البغاة، وتلك خُتمت بالذين آمنوا، وهذه افتتحت بالذين آمنوا، وتلك تشريفاً له صلى الله عليه وسلم وبخاصة مطلعها، وهذه تضمنت تشريفاً له في مطلعها، إلى غير ذلك. مقاصدها ذكر الفيروزآبادي أن " معظم مقصود السورة: محافظة أمر الحق تعالى، ومراعاة حُرْمة الأَكابر، والتُّؤدة في الأمور، واجتناب التَّهور، وإغاثة المظلوم، والاحتراز عن السخرية بالخَلْق، والحذر عن التجسس والغيبة، وترك الفخر بالأحساب والأنساب، والتحاشي عن المنَّة على الله بالطاعة، وإحالة علم الغيب إِلى الله تعالى ". ورأى ابن عاشور أن السورة تضمنت المقاصد التالية: أولاً: تعليم المسلمين بعض ما يجب عليهم من الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم في معاملته وخطابه وندائه، دعا إلى تعليمهم إياها ما ارتكبه وفد بني تميم من جفاء الأعراب، لما نادوا الرسول صلى الله عليه وسلم من بيوته. ثانياً: وجوب صدق المسلمين فيما يخبرون به. ثالثاً: التثبت في نقل الخبر مطلقاً، وأن ذلك من خلق المؤمنين، ومجانبة أخلاق الكافرين والفاسقين والمنافقين. رابعاً: الحث على الإصلاح بين المسلمين؛ لأنهم إخوة. خامساً: الحث على حسن المعاملة بين المسلمين في أحوالهم الظاهرة والباطنة. سادساً: التحذير من بقايا خُلق الكفر في بعض جفاة الأعراب. وقد قال الرازي عند تفسيره لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا} (الحجرات: 6) قال: هذه السورة فيها إرشاد المؤمنين إلى مكارم الأخلاق، وهي إما مع الله، أو مع رسوله صلى الله عليه وسلم، أو مع غيرهما من أبناء الجنس، وهم على صنفين: إما أن يكونوا على طريقة المؤمنين وداخلين في رتبة الطاعة، أو خارجين عنها، وهم أهل الفسق، والداخل في طائفتهم: إما أن يكون حاضراً عندهم، أو غائباً عنهم، فهذه خمسة أقسام، قال: فذكر الله في هذه السورة خمس مرات: {يا أيها الذين آمنوا} وأرشد بعد كل مرة إلى مكرمة من قسم من الأقسام الخمسة. وذكر سيد قطب رحمه الله أن هذه السورة مع أن آياتها لا تتجاوز الثماني عشرة آية، إلا أنها تضمنت حقائق كبيرة من حقائق العقيدة والشريعة، ومن حقائق الوجود والإنسانية. حقائق تفتح للقلب وللعقل آفاقاً عالية، وآماداً بعيدة، وتثير في النفس والذهن خواطر عميقة، ومعاني كبيرة، وتشمل من مناهج التكوين والتنظيم، وقواعد التربية والتهذيب، ومبادئ التشريع والتوجيه، ما يتجاوز حجمها وعدد آياتها مئات المرات! وأول ما يبرز للنظر عند مطالعة السورة، هو أنها تكاد تستقل بوضع معالم كاملة، لعالم رفيع كريم نظيف سليم، متضمنة القواعد والأصول والمبادئ والمناهج، التي يقوم عليها هذا العالم، والتي تكفل قيامه أولاً، وصيانته أخيراً...عالم يصدر عن اللّه، ويتجه إلى اللّه، ويليق أن ينتسب إلى اللّه...عالم نقي القلب، نظيف المشاعر، عف اللسان، وقبل ذلك عف السريرة...عالم له أدب مع اللّه، وأدب مع رسوله، وأدب مع نفسه، وأدب مع غيره. أدب في هواجس ضميره، وفي حركات جوارحه. وفي الوقت ذاته له شرائعه المنظِّمة لأوضاعه، وله نظمه التي تكفل صيانته، وهي شرائع ونظم تقوم على ذلك الأدب، وتنبثق منه، وتتسق معه، فيتوافى باطن هذا العالم وظاهره، وتتلاقى شرائعه ومشاعره، وتتوازن دوافعه وزواجره، وتتناسق أحاسيسه وخطاه، وهو يتجه ويتحرك إلى اللّه...ومن ثم لا يُوْكل قيام هذا العالم الرفيع الكريم النظيف السليم وصيانته، لمجرد أدب الضمير ونظافة الشعور، ولا يُوْكل كذلك لمجرد التشريع والتنظيم، بل يلتقي هذا بذاك في انسجام وتناسق. كذلك لا يُوْكل لشعور الفرد وجهده، كما لا يُترك لنظم الدولة وإجراءاتها. بل يلتقي فيه الأفراد بالدولة، والدولة بالأفراد، وتتلاقى واجباتهما ونشاطهما في تعاون واتساق. هو عالم له أدب مع الله، ومع رسول الله، يتمثل هذا الأدب في إدراك حدود العبد أمام الرب، والرسول الذي يبلغ عن الرب. انتهى كلام سيد. وعلى الجملة، فإن السورة ابتدأت بالأدب الرفيع الذي أدب الله به المؤمنين، تجاه شريعة الله وأمر رسوله، وهو ألا يبرموا أمراً، أو يبدوا رأياً، أو يقضوا حكماً في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، حتى يستشيروه، ويستمسكوا بإرشاداته الحكيمة. ثم انتقلت إلى أدب آخر، وهو خفض الصوت إذا تحدثوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم؛ تعظيماً لقدره الشريف، واحتراماً لمقامه السامي الرفيع، فإنه ليس كعامة الناس، بل هو رسول الله، ومن واجب المؤمنين أن يتأدبوا معه في الخطاب مع التوقير والتعظيم والتبجيل. ثم انتقلت السورة إلى تقرير دعائم المجتمع الفاضل، فأمرت المؤمنين بعدم السماع للإشاعات، وأمرت بالتثبت من الأنباء والأخبار، ولاسيما إن كان الخبر صادراً عن شخص غير عدل، أو شخص متهم، فكم من كلمة نقلها فاجر فاسق، سببت كارثة من الكوارث، وكم من خبر لم يتثبت منه سامعه، جر وبالاً عظيماً، وأحدث انقساماً كبيراً. وبينت السورة أن المجتمع المسلم ينبغي أن يكون مجتمعاً نظيف المشاعر، مكفول الحرمات مصون الغيبة والحضرة، لا يؤخذ أحد بظنة، ولا يُعاقب لمجرد تهمة، ولا تتبع فيه العورات، ولا يتعرض أمن الناس وكرامتهم فيه لأدنى مساس، فحذرت من السخرية، ونفرت من الغيبة، ونهت عن التجسس، وإساءة الظن بالمؤمنين، ودعت إلى مكارم الأخلاق. ودعت السورة إلى الإصلاح بين المتخاصمين، ودفع عدوان الباغين. وحذرت السورة من السخرية والهمز واللمز، ونفرت من الغيبة والتجسس، والظن السيء بالمؤمنين، ودعت إلى مكارم الأخلاق، والفضائل الاجتماعية، وحذرت من الغيبة بتعبير رائع عجيب، أبدعه القرآن غاية الإبداع، فجاء على صورة رجل يجلس إلى جنب أخ له ميت، ينهش منه، ويأكل لحمه! بينت السورة أن الله تعالى خلق عباده من ذكر وأنثى، وجعلهم شعوباً وقبائل ليتعارفوا، لا ليتفاخروا بالأحساب والأنساب، فإن أكرمهم عند الله أتقاهم. وختمت السورة بالحديث عن الأعراب، الذين ظنوا الايمان كلمة تقال باللسان، وجاءوا يمنون على الرسول إيمانهم، وقد وضحت حقيقة الإيمان، وحقيقة الإسلام، وشروط المؤمن الكامل، وهو الذي جمع الإيمان، والإخلاص والجهاد، والعمل الصالح.
حاصل مقاصد السور
إرساء قواعد الأدب والأخلاق داخل المجتمع المسلم، في التعامل مع الله ورسوله وفيما بين المؤمنين.
موضوع السورة — السحيباني
آدَابُ العَلَاقَاتِ [18 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
ومن صور توقيره ونصرته، التأدب معه ومع أتباعه بالآداب اللسانية ﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• فضل عام: فضلها يندرج في فضل قراءة القرآن عمومًا، و"خيركم من تعلم القرآن وعلمه". (رواه البخاري)
فضائل السورة (١)
مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي قالَ فيهِ النبيُّ ﷺ: «وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ». [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ مَنْ أَطَاعَ اللهَ وَمَنْ عَصَاهُ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْحُجُرَاتِ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَاهُ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
49. الحُجُرات
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
أدبُ الخطابِ مع اللهِ ورسولِهِ:
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: 1]. فالقرآنُ يُعلِّمُنا الأدبَ مع اللهِ تعالى ومع رسولِهِ ﷺ، وهذه السورةُ هي سورةُ الأخلاقِ والآدابِ.
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ …
- ٢يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ …
- ٣إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَـٰٓئِكَ …
- ٤إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا …
- ٥وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا …
- ٦يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ …
- ٧وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي …
- ٨فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ …
- ٩وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ …
- ١٠إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ …
- ١١يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ …
- ١٢يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ …
- ١٣يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ …
- ١٤قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ …
- ١٥إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ …
- ١٦قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي …
- ١٧يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ …
- ١٨إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.