بصائر السورة الأسماء

سورة ق

مكية٤٥ آية ترتيب النزول: ٣٤تبدأ ص ٥١٨ ٣٧٣ كلمة · ١٦٨ جذرًا

مقصد السورة

التركيز على حقيقة الموت والبعث والجزاء، وتذكير الإنسان بالرقابة الإلهية الدائمة عليه.

المقصد المحوري

الاختيار بين مصيري الجنة والنار.

هدف السورة (مختصر)

المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)

محاور السورة وأهدافها (مختصر)

تعرض أحوال أهل النار وأهل الجنة. تحذر من نوازع الهلكة: وسوسة النفس ، والشيطان ، والغفلة.

الهدف المحوري والمقصد العام

التذكير بالموت والبعث والحساب من خلال مشاهد مؤثرة

الهدف الأساسي

اقتلاع جذور الشك في البعث من العقول والقلوب، وتفعيل آلية النظر والتفكر في الكون والنفس كمنهج للوصول إلى الإيمان، وإيقاظ الوازع الداخلي للمراقبة من خلال تأكيد علم الله المحيط ورقابة الملائكة، وتثبيت النبي ﷺ والدعاة.

المقصد الإيماني والزاوية المنفردة

إيقاظ القلوب للبعث والرقابة الإلهية الدائمة: طرق القلوب بقوة لإيقاظها من غفلتها عن حقيقة الموت والبعث والحساب. السورة تؤكد على قرب الإنسان من خالقه ورقابته عليه (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)، وأن البعث حق لا مراء فيه.

المقصد المتسلسل مع الشاهد

ولتعزيز نصرته، نزل القرآن بأقوى الحجج وأوضحها، مما يقتضي تمجيده وليس التعجب منه ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾.

أبرز الموضوعات

التأكيد على حقيقة البعث، ووصف أهوال الموت وسكراته، ومشاهد يوم الحساب، وبيان قرب الله من الإنسان.

أبرز الموضوعات — الفرماوي

فضل قيام الليل والاستغفار، معجزة توسع الكون، الحكمة من الخلق هي العبادة.

أهداف السورة — الشعراوي والصابوني

الهدف: اختيار طريق الجنة أو طريق النار. المحاور: 1. القسم بالقرآن: القسم بالقرآن الكريم، الذي يكذب به المجرمون. 2. البعث: عرض أدلة على قدرة الله على البعث، وتصوير لأهوال يوم القيامة. 3. الجنة والنار: حوار بين الملائكة وأهل النار، وبين الملائكة وأهل الجنة، لبيان الفرق بين الطريقين.

أهداف السور — رشاد لاشين

ق (المجد لمن يخاف الوعيد):• الهدف: بيان أن المجد الحقيقي في الدنيا والآخرة يُصنع بالقرآن والعمل للآخرة والخوف من وعيد الله.• المحاور: القسم بالقرآن المجيد، تذكير الإنسان بالبعث من خلال آيات الخلق، التأكيد على تسجيل كل الأعمال، والتحذير من الغفلة عن يوم الوعيد.

عون الرحمن في مقاصد السور

أيها الإنسان: رقابة الله سبحانه وتعالى عليك رقابة شاملة شديدة دقيقة رهيبة؛ فتنبه دائمًا إلى: وسوسة النفس والغفلة والشيطان القرين؛ التي تبعدك عن طريق الجنة.

أغراض السورة — ابن عاشور

أولها: التنويه بشأن القرآن. ثانيها: أنهم كذبوا الرسول لأنه من البشر. وثالثها: الاستدلال على إثبات البعث وأنه ليس بأعظم من ابتداء خلق السماوات وما فيها وخلق الأرض وما عليها ونشأة النبات والثمار من ماء السماء، وأن ذلك مثل للإحياء بعد الموت. الرابع: تنظير المشركين في تكذيبهم بالرسالة والبعث ببعض الأمم الخالية المعلومة لديهم، ووعيد هؤلاء أن يَحِلَّ بهم ما حل بأولئك. الخامس: الوعيد بعذاب الآخرة ابتداءاً من وقت احتضار الواحد، وذكره ليوم الحساب. السادس: وَعْدُ المؤمنين بنعيم الآخرة. السابع: تسلية النبي على تكذيبهم إياه، وأمره بالإقبال على طاعة ربه، وإرجاء أمر المكذبين إلى يوم القيامة، وأن الله لو شاء لأَخَذَهم من الآن، ولكنَّ حكمة الله قضت بإرجائهم وأن النبي ﷺ لم يكلف بأن يُكرهَهُم على الإسلام، وإنما أُمر بالتذكير بالقرآن. الثامن: الثناء على المؤمنين بالبعث بأنهم الذين يتذكرون بالقرآن. التاسع: إحاطة علم الله تعالى بخفيات الأشياء، وخواطر النفوس. [تفسير التحرير والتنوير: ج26 ص275]

بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي

إثبات النبوة للرسول صلى الله عليه وسلم، وبيان حجة التوحيد، والإخبار عن إهلاك القرون الماضية، وعلم الحق تعالى بضمائر الخلق وسرائرهم، وذكر الملائكة الموكلين على الخلق، المشرفين على أقوالهم، وذكر بعث القيامة، وذل العاصين، ومناظرة المنكرين بعضهم بعضاً في ذلك اليوم، وتغيّظ الجحيم على أهله، وتشرف الجنة بأهلها، والخبر عن تخليق السماء والأرض، وذكر نداء إسرافيل بنفخة الصور، ووعظ الرسول صلى الله عليه وسلم الخلق بالقرآن المجيد.

مقاصد السور — العبيد

إثبات البعث والجزاء يوم القيامة. [العبيد: 473]

مقاصد السور — أحمد عبد الجواد

بيان رقابة الله تعالى الشاملة للعبد، وتوضيح مسارب الانحراف ليحذرها فتكون عاقبته الحسنى.

مقصد السورة — الأصلان

تصديق النبي ﷺ في الرسالة التي معظمها الإنذار بيوم الخروج (البعث).

القائلون بمقصود السورة

ابن القيم: السورة مبنية على الكلمات القافية.. وسر آخر وهو أن كل معاني هذه السورة مناسبة لما في حرف القاف من الشدة والجهر والعلو والانفتاح. [بدائع الفوائد 3/174] البقاعي: تصديق النبي ﷺ في الرسالة التي معظمها الإنذار بيوم الخروج.. الدلالة على إحاطة القدرة من إحاطة العلم لبيان أنه لا بد من البعث ليوم الوعيد. [نظم الدرر 18/396، ومصاعد النظر 3/14] عبدالله شحاته: عنيت بسوق الحجج، والأدلة على قدرة الله على تأكيد البعث والجزاء. [أهداف كل سورة ومقاصدها 2/97] المختصر: وعظ القلوب بالموت والبعث. [المختصر في تفسير القرآن الكريم 518]

دلالة الاسم على المقصود

كل معانيها مناسبة لما في حرف القاف من الشدة والجهر والعلو والانفتاح.

دلالة الآيات على المقصود

إنكار المشركين للبعث، والرد عليهم بأدلة خمسة: علم الله بمصير الأجساد، وخلق السماء والأرض، وإحياء الأرض، وإهلاك الأمم السابقة، والاستفهام الإنكاري بقدرة الله على إعادة الخلق ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: 1-15]. بيان علم الله بالإنسان، وعظيم قدرته على بدء خلقه وإعادته ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ [ق: 16-22]. الحوار بين الكافر وقرينه يوم القيامة، وكيفية استقبال النار ﴿وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ [ق: 23-30]. بيان حال المؤمنين المتقين ومنازلهم ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ [ق: 31-35]. الوعيد لمنكري البعث، وتأكيد قدرة الله على الخلق، وتوجيه النبي ﷺ بالصبر على من ينكر البعث ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ﴾ [ق: 36-45].

إثبات المحور بالألفاظ المميزة

تميزت السورة بعبارة: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: 1]، وذكر علم الله الحفيظ بكل ما يلفظه الإنسان: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: 18]. وعبارات فريدة عن يوم القيامة: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ [ق: 19]، ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ [ق: 20]، ﴿يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ [ق: 42].

المحور الرئيسي

إثبات عقيدة البعث والجزاء بالحجج العقلية والبراهين الكونية والنفسية، وتصوير مشاهد القيامة لترسيخ اليقين وبعث الخشية في القلوب، وتفنيد شبهات المنكرين.

محور السورة — البقاعي

البعث والنشور.

هدف السورة — الفرماوي

تبدأ بالقسم على صدق البعث، ثم تعرض نماذج المكذبين، ثم آيات الله في الكون، وتختم بالحكمة من الخلق.

مقاصد السور — الكلم الطيب

سورة (ق) هي السورة الخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة الرابعة والثلاثون بحسب ترتيب النزول، نزلت بعد سورة المرسلات، وقبل سورة البلد. وهي مكية كلها، قال ابن عطية: بإجماع من المتأولين. وعدد آياتها خمس وأربعون آية. قال ابن كثير: " وهذه السورة هي أول الحزب المفصل على الصحيح...وأما ما يقوله العوام: إنه من {عم} (النبأ:1) فلا أصل له، ولم يقله أحد من العلماء المعتبرين فيما نعلم. والدليل ما رواه أوس بن حذيفة، قال: سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يحزِّبون القرآن؟ فقالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده. فإذا عددت ثمانياً وأربعين سورة، فالتي بعدهن سورة {ق}...والقصد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهذه السورة في المجامع الكبار، كالعيد والجمع؛ لاشتمالها على ابتداء الخلق والبعث والنشور والمعاد والقيامة والحساب والجنة والنار والثواب والعقاب والترغيب والترهيب ". تسميتها سميت في عصر الصحابة سورة {ق} فقد روى مسلم عن قطبة بن مالك: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة الصبح سورة ق، والقرآن المجيد). وهي من السور التي سميت بأسماء الحروف الواقعة في ابتدائها مثل: {طه} و{ص} و{ق} و{يس} لانفراد كل سورة منها بعدد الحروف الواقعة في أوائلها، بحيث إذا دعيت بها لا تلتبس بسورة أخرى.. وروى مسلم عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان رضي الله عنها، قالت: ما أخذت {ق والقرآن المجيد} إلا عن لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرؤها في كل جمعة على المنبر إذا خطب للناس. وعند أبي داود: وكانت تنورنا وتنور رسول الله صلى الله عليه وسلم واحداً. وروى الدارمي عن عبد الله رضي الله عنه موقوفاً عليه: (إن لكل شيء سناماً، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وإن لكل شيء لباباً، وإن لباب القرآن المفصَّل). قال البقاعي: " ويشبه أن يكون مرفوعاً حكماً ". وروى الترمذي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، سأل أبا واقد الليثي رضي الله عنه: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ به في الفطر والأضحى؟ قال: يقرأ بـ {ق والقرآن المجيد}، و{اقتربت الساعة وانشق القمر}. مقاصدها تضمنت هذه السورة عجيب الكفار من مجيء منذر منهم، وأنكروا البعث قائلين: {ذلك رجع بعيد} (ق:3) مع أن الله سبحانه خلقهم أول مرة؛ وعابت عليهم أنهم لم ينظروا إلى آيات قدرته في خلق السموات والأرض وما فيهما وما بينهما {تبصرة وذكرى لكل عبد منيب} (ق:8) وبينت أنهم يبصرون إحياء الله للأموات من آن لآخر في الزروع والأشجار {كذلك الخروج} (ق:11) أي: كذلك البعث. ثم حكت تكذيب الأقوام السابقين لأنبيائهم، فنزل بهم وعيد الله باستئصالهم، وبينت أنه تعالى خلق الإنسان، ويعلم ما توسوس به نفسه، وأنه أقرب إليه من حبل الوريد، وأن عليه رقباء من الملائكة ثابتين. وحكت أهوال الموت والقيامة، وغفلة الإنسان عن ذلك كله، وأن التابعين والمتبوعين في الكفر يختصمون لديه سبحانه، فيلقي التابعون مسؤولية كفرهم على المتبوعين، والمتبُوعُون يتبرؤون منهم، فيقول الله تعالى لهم: {لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد * ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد} (ق:28-29) وحكت فوز المتقين بنعيم الجنة خالدين فيها أبداً: {لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد} (ق:35) ثم حثت النبي صلى الله عليه وسلم على الصبر والتسبيح {فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب * ومن الليل فسبحه وأدبار السجود} (ق:39) ثم أبانت أنه سبحانه يحيى ويميت وإليه المصير، ثم نفت عن النبي صلى الله عليه وسلم مسئولية كفرهم، وأوجبت عليه مداومة التذكير {نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} (ق:45). وقد لخلص ابن عاشور ما تضمنته السورة من مقاصد في التالي: أولها: التنويه بشأن القرآن. ثانيها: أنهم كذبوا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه من البشر. ثالثها: الاستدلال على إثبات البعث وأنه ليس بأعظم من ابتداء خلق السماوات وما فيها وخلق الأرض وما عليها، ونشأة النبات والثمار من ماء السماء وأن ذلك مثل للإحياء بعد الموت. رابعها: تنظير المشركين في تكذيبهم بالرسالة والبعث ببعض الأمم الخالية المعلومة لديهم، ووعيد هؤلاء أن يحل بهم ما حل بأولئك. خامسها: الوعيد بعذاب الآخرة ابتداء من وقت احتضار الواحد، وذكر هول يوم الحساب. سادسها: وعد المؤمنين بنعيم الآخرة. سابعها: تسلية النبي صلى الله عليه وسلم على تكذيبهم إياه وأمره بالإقبال على طاعة ربه وإرجاء أمر المكذبين إلى يوم القيامة وأن الله لو شاء لأخذهم من الآن ولكن حكمة الله قضت بإرجائهم وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكلف بأن يكرههم على الإسلام وإنما أمر بالتذكير بالقرآن. ثامنها: الثناء على المؤمنين بالبعث بأنهم الذين يتذكرون بالقرآن. تاسعها: إحاطة علم الله تعالى بخفيات الأشياء وخواطر النفوس.

حاصل مقاصد السور

التذكير بالموت والبعث والحساب بقوة وبلاغة، وتأكيد أن الله أقرب للإنسان من حبل الوريد.

موضوع السورة — السحيباني

جَامِعَةٌ لِأُصُولِ الإِيمَانِ [45 آيةً]

اللمسات الحانية في مقاصد السور

ولتعزيز نصرته، نزل القرآن بأقوى الحجج وأوضحها، مما يقتضي تمجيده وليس التعجب منه ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾.

فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره

فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)

• سنة نبوية: كان النبي ﷺ يقرأ بها في خطبة الجمعة، وفي صلاة العيد. (رواه مسلم)

ما صح وثبت من الفضائل (١)

1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي الخُطَبِ وَالصَّلَوَاتِ:
في خُطبةِ الجُمُعةِ: عن أُمِّ هِشامٍ بنتِ حارثةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: «وَمَا أَخَذْتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إِلَّا عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَقْرَؤُهَا كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ». [مسلم: 873].
في صلاةِ العِيدَيْنِ: سألَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيْثيَّ رضيَ اللهُ عنهما: مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ: «كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، وَ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾». [مسلم: 891].

فضائل السورة (١)

1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].

2. قِرَاءَتُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ عَلَى المِنْبَرِ
عن أُمِّ هِشامٍ بنتِ حارثةَ بنِ النُّعمانِ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: «مَا أَخَذْتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إِلَّا عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَقْرَؤُهَا كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ». [مسلم: 873].

3. قِرَاءَتُهَا فِي صَلَاتَيْ العِيدَيْنِ
سألَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيْثيَّ رضيَ اللهُ عنهما: مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ: «كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، وَ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾». [مسلم: 891].

أقوال العلماء في فضائلها (١)

حكمةُ قراءتِها يومَ الجُمُعةِ:
قالَ العلماءُ: «وَسَبَبُ اخْتِيَارِهِ ﷺ هَذِهِ السُّورَةَ اشْتِمَالُهَا عَلَى ذِكْرِ الْبَعْثِ وَالْمَوْتِ وَالْمَوَاعِظِ الشَّدِيدَةِ، وَالزَّوَاجِرِ الْأَكِيدَةِ». [سبل السلام للصنعاني].

ما ورد من الضعيف (١)

مَنْ قَرَأَهَا هَوَّنَ اللهُ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ المَوْتِ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {ق} هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ ثَوْرَاتِ الْمَوْتِ وَسَكَرَاتِهِ». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].

فضائل إضافية (١)

1. مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ قِرَاءَتُهَا فِي الخُطَبِ وَالصَّلَوَاتِ
1. في خُطبةِ الجُمُعةِ: عن أُمِّ هِشامٍ بنتِ حارثةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: «وَمَا أَخَذْتُ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إِلَّا عَنْ لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، يَقْرَؤُهَا كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ». [مسلم: 873].
2. في صلاةِ الفَجْرِ: عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ رضيَ اللهُ عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِـ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، وَكَانَ صَلَاتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا». [مسلم: 458].
3. في صلاةِ العِيدَيْنِ: سألَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيْثيَّ رضيَ اللهُ عنهما: مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ: «كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾، وَ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾». [مسلم: 891].

من هدي القرآن وفضائله العامة (١)

أثرُ القرآنِ في القلوبِ:
قال تعالى: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [الحشر: 21]. وقد وردَ أنَّ جُبيرَ بنَ مُطعِمٍ كادَ قلبُهُ أنْ يطيرَ لمَّا سمعَ آياتٍ من سورةِ الطورِ.

موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)

أهوال يوم القيامة (١٦ آية)
إقامة الحجة على الكافرين (١١ آية)
أهوالها (١١ آية)
محتوى خاص بالسور (١١ آية)
الآخرة (٧ آية)
التوبيخ والجدال والتحدي (٦ آية)
دلائله في الآفاق (٦ آية)
التفكر فيه (٦ آية)
البعث والساعة (٦ آية)
تحقيقها للعدل (٦ آية)
الماء والنبات والمطر (٥ آية)
الجنة (٥ آية)
الملائكة والروح القدس (٥ آية)
ثوابها (٥ آية)
الله (٥ آية)

آياتها

  1. ١قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ …
  2. ٢بَلۡ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ …
  3. ٣أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ …
  4. ٤قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ …
  5. ٥بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيٓ أَمۡرٖ …
  6. ٦أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّـٰهَا …
  7. ٧وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن …
  8. ٨تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ …
  9. ٩وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّـٰتٖ …
  10. ١٠وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ …
  11. ١١رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ …
  12. ١٢كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ …
  13. ١٣وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطٖ …
  14. ١٤وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ …
  15. ١٥أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ …
  16. ١٦وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ …
  17. ١٧إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ …
  18. ١٨مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ …
  19. ١٩وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ …
  20. ٢٠وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ …
  21. ٢١وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ …
  22. ٢٢لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ …
  23. ٢٣وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ …
  24. ٢٤أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ …
  25. ٢٥مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مُّرِيبٍ …
  26. ٢٦ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي …
  27. ٢٧قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطۡغَيۡتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِي …
  28. ٢٨قَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ …
  29. ٢٩مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّـٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ …
  30. ٣٠يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن …
  31. ٣١وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ …
  32. ٣٢هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ …
  33. ٣٣مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ …
  34. ٣٤ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ …
  35. ٣٥لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ …
  36. ٣٦وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم …
  37. ٣٧إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ …
  38. ٣٨وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ …
  39. ٣٩فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ …
  40. ٤٠وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ …
  41. ٤١وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ …
  42. ٤٢يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ …
  43. ٤٣إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ …
  44. ٤٤يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا …
  45. ٤٥نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ …

المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.