سورة الذاريات
مكية٦٠ آية ترتيب النزول: ٦٧تبدأ ص ٥٢٠ ٣٦٠ كلمة · ١٦١ جذرًا
مقصد السورة
التأكيد على أن الرزق والوعد بالجزاء حق، وأن الغاية من الخلق هي العبادة.
المقصد المحوري
الرزق والعطاء والمنع بيد الله وحده، فاختر اللجوء إليه.
هدف السورة (مختصر)
المقاصد من مصادرها الأخرى (٢٦ مصدرًا)
محاور السورة وأهدافها (مختصر)
محورها ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: 22]. تدعو للفرار إلى الله والكرم وعدم الخشية من الفقر.
الهدف المحوري والمقصد العام
التأكيد على صدق وعد الله بالجزاء، وأن الرزق بيده وحده
الهدف الأساسي
بناء عقيدة راسخة في اليقين باليوم الآخر، وجعل هذه الحقيقة دافعاً للعمل الصالح والفرار من كل ما سوى الله، لتحقيق الغاية من الخلق وهي العبودية الخالصة له.
المقصد الإيماني والزاوية المنفردة
حتمية الرزق والجزاء كحق إلهي: التأكيد القاطع على أن رزق العباد وجزاءهم حق مكفول بوعد من الله، كما أن السماء والأرض حق. السورة تقسم بالذاريات وغيرها على صدق هذا الوعد (إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع).
المقصد المتسلسل مع الشاهد
وهذه الحجج تحمل وعدا لمن آمن، ووعيدا لمن كفر، وهذا الوعيد تحمله الآيات السماوية أيضا ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾.
أبرز الموضوعات
القسم بمخلوقات الله على وقوع البعث، وبيان أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، وذكر قصص بعض الأنبياء.
أبرز الموضوعات — الفرماوي
القسم على وقوع العذاب، وصف عذاب النار ونعيم الجنة، تفنيد شبهات المشركين حول النبي ﷺ.
أهداف السورة — الشعراوي والصابوني
الهدف: العطاء والمنع بيد الله تعالى. المحاور: 1. القسم بالذاريات: القسم بمخلوقات الله (الرياح، السحاب، الفلك) التي تسير بأمر الله لتوزيع الرزق. 2. الرزق: التأكيد على أن الرزق كله بيد الله، وأن السماء والأرض هي مصدره. 3. الفرار إلى الله: الدعوة إلى الفرار إلى الله وحده لأنه هو الرزاق ذو القوة المتين.
أهداف السور — رشاد لاشين
الذاريات (صدق وعد الله):• الهدف: تأكيد صدق وعد الله بالجزاء والرزق، ودعوة المؤمنين للعمل برسالتهم بفعالية كفعالية الرياح.• المحاور: القسم بـ"الذاريات" (الرياح) على أن وعد الله حق، ودعوة المؤمنين لممارسة أدوار مشابهة للرياح (الحمل، النشر، الجري بيسر) في إنجاح المشاريع الإيمانية.
عون الرحمن في مقاصد السور
أيها الإنسان: الرزق بيد الله سبحانه وتعالى؛ والعطاء والمنع بيد الله عز وجل في الدنيا والآخرة؛ ففر إلى الله واختر طريقه سبحانه وتعالى لأن الرزق بيده وحده.
أغراض السورة — ابن عاشور
احتوت على تحقيق وقوع البعث والجزاء. وإبطال مزاعم المكذبين به وبرسالة محمد ﷺ ورميهم بأنهم يقولون بغير تَثْبت. ووعيدهم بعذاب يفتنهم. وَوَعْدِ المؤمنين بنعيم الخلد، وذكر ما استحقوا به تلك الدرجة من الإيمان والإحسان. ثم الاستدلال على وحدانية الله، والاستدلال على إمكان البعث، وعلى أنه واقع لا محالة بما في بعض المخلوقات التي يشاهدونها، ويحسون بها دالة على سعة قدرة الله تعالى وحكمته على ما هو أعظم من إعادة خلق الإنسان بعد فنائه، وعلى أنه لم يخلق إلا لجزائه. والتعريض بالإنذار بما حاق بالأمم التي كذبت رسل الله، وبيان الشبه التام بينهم وبين أولئك. وتلقين هؤلاء المكذبين الرجوع إلى الله، وتصديق النبي ونبذ الشرك. ومعذرة الرسول ﷺ مِنْ تَبِعَةِ إعراضهم، والتسجيل عليهم بكفران نعمة الخلق والرزق. ووعيدهم على ذلك بمثل ما حلَّ بأمثالهم. [تفسير التحرير والتنوير: ج26 ص335-336]
بصائر ذوي التمييز — الفيروزأبادي
ذكر القسم بحقية البعث والقيامة، والإشارة إلى عذاب أهل الضلالة، وثواب أرباب الهداية، وحجة الوحدانية، وكرامة إبراهيم في باب الضيافة، وفي إسحاق له بالبشارة، ولقوم لوط بالهلاكة، ولفرعون وأهله من الملامة، ولعادٍ وثمود وقوم نوح من الدمار والخسارة، وخلق السماء والأرض للنفع والإفادة، وزوجية المخلوقات لأجل الدلالة، وتكذيب المشركين لما فيه للرسول صلى الله عليه وسلم من التسلية، وتخليق الخلق لأجل العبادة، وتعجيل المنكرين بالعذاب والعقوبة.
مقاصد السور — العبيد
صدق وعد الله بوقوع البعث والحساب. [العبيد: 477]
مقاصد السور — أحمد عبد الجواد
الرزق مقسوم ومضمون، فليُقبل المرء على الاشتغال بأوامر الله، وليسع في طريقه ولا تعطله الوسيلة عن الغاية.
مقصد السورة — الأصلان
الدلالة على صدق ما أنذرت به سورة "ق" تصريحًا، وبشرت به تلويحًا.
القائلون بمقصود السورة
البقاعي: الدلالة على صدق ما أنذرت به سورة ق تصريحًا وبشرت به تلويحًا، ولا سيما آخرها من مصاب الدنيا وعذاب الآخرة. [نظم الدرر 18/444، ومصاعد النظر 3/24] المختصر: تعريف الجن والإنس بأن مصدر رزقهم من الله وحده؛ ليخلصوا له العبادة. [المختصر في تفسير القرآن الكريم 520]
دلالة الاسم على المقصود
لأن الله أقسم بالذاريات، وهي الرياح، على وقوع البعث، حيث جواب القسم في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾.
دلالة الآيات على المقصود
قسم الله على وقوع البعث بأربعة أمور، وبيان حال المنكرين ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾ [الذاريات: 1-14]. بيان جزاء المتقين المؤمنين، وبعض الأدلة على قدرته ﷻ على البعث ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ [الذاريات: 15-23]. عرض قصص الأنبياء مع أقوامهم (إبراهيم، موسى، عاد، ثمود، نوح)، وفيها العظة والعبرة، وتسلية للنبي ﷺ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾ [الذاريات: 24-46]. إقامة الأدلة على قدرة الله الدالة على وحدانيته واستحقاقه للعبادة ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات: 47-51]. الوعيد للمشركين المكذبين، وتوجيهه بالإعراض عنهم، وبيان الغاية من خلقهم وغنى الله عنهم ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ [الذاريات: 52-60].
إثبات المحور بالألفاظ المميزة
تتميز السورة بالقسم في بدايتها بأسباب الرزق (الرياح، والسحب، والسفن)، وبالانفراد بعبارة ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ [الذاريات: 23]، وتركيزها على موضوع الرزق في قصص الأنبياء (إبراهيم، لوط، فرعون، عاد، ثمود، نوح)، وختم السورة بالتوحيد وبيان أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.
المحور الرئيسي
الفرار إلى الله طريق العبودية الصادقة.
محور السورة — البقاعي
قضية الرزق، وأن العطاء والمنع بيد الله وحده.
هدف السورة — الفرماوي
تحقيق وقوع العذاب الذي تم التهديد به في السور السابقة.
مقاصد السور — الكلم الطيب
سورة الذاريات هي السورة الواحدة والخمسون بحسب ترتيب المصحف العثماني، وهي السورة السادسة والستون بحسب ترتيب نزول السور، نزلت بعد سورة الأحقاف، وقبل سورة الغاشية. وعدد آياتها ستون آية، وهي سورة مكية. تسميتها تسمى هذه السورة (والذاريات) بإثبات (الواو) تسمية لها بحكاية الكلمتين الواقعتين في أولها {والذاريات ذروا} (الذاريات:1)، وبهذا عنونها البخاري في كتاب التفسير من " صحيحه " وابن عطية في " تفسيره " والكواشي في " تلخيص التفسير " والقرطبي في " الجامع لأحكام القرآن ". وتسمى أيضاً (سورة الذاريات) بدون (الواو) اقتصاراً على الكلمة التي لم تقع في غيرها من سور القرآن، وكذلك عنونها الترمذي في " جامعه " وجمهور المفسرين، وكذلك هي في المصاحف المشرقية والمغربية. ووجه التسمية أن هذه الكلمة لم تقع بهذه الصيغة في غيرها من سور القرآن. مقاصدها بدأت السورة بالقَسَم على تحقيق الوعيد، الذي خُتِمَت به سورة الحجرات قبلها؛ لرعاية التناسب بين ختام سورة الحجرات السابقة لها، وابتداءها. وموضوع السورة يدور حول متابعة معالجة منكري البعث والجزاء يوم الدين إبان التنزيل؛ إذ يوجد فيهم من لم يصلوا بعدُ إلى مرحلة ميؤوس منهم معها. والسورة على الجملة تضمنت المقاصد التالية: - تحقيق وقوع البعث والجزاء، وإبطال مزاعم المكذبين به وبرسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ورميهم بأنهم يقولون بغير تثبت، ووعيدهم بعذاب يفتنهم. - وَعْدُ المؤمنين بنعيم الخلد، وذِكْر ما استحقوا به تلك الدرجة من الإيمان والإحسان. - قَسَمُ الله سبحانه بمخلوقات من مخلوقاته، لها آثارها الواضحة، وظواهرها الشاهدة، ومنافعها التي لا ينكرها أحد، ولا يجحد عقلٌ فضلها على الإنسان، والحيوان، والنبات؛ فإن الرياح تسوق الأمطار إلى جميع الأقطار، وتدفع السفن في البحار، تحمل الأمتعة والأثقال والمسافرين، وتمخر عباب البحار، فتسهل كل صعب، وتقرب كل بعيد، كل هذا مما يقع تحت العِيان، ولا يستطيع أَن ينكره إنسان، كما أَن ما يتفاوت الناس فيه من أحوال، وما يجري عليهم من أحداث، وما يختلفون فيه من منازل وأرزاق، لا يكون إلاَّ بتقدير العزيز العليم، وبتسخير من الحكيم الخبير. - عَرْضُ مشهد ترغيبي من مشاهد يوم القيامة يتعلق بعباده المتقين، الذين بلغوا مرتبة الإحسان بأعمالهم في رحلة امتحانهم، وهم يُنعَّمُون في جنات وعيون، آخذين ما آتاهم ربهم من فيوض عطاءاته. - حثٌّ على التفكر في آيات ربوبية الله وإلهيته في الأرض وفي الأنفس، موجَّه من الله بالخطاب المباشر للذين لم يؤمنوا بعدُ، ويتوهمون أن آلهتهم من دون الله، هي التي ترزقهم من الأرض، فأبان الله لهم أن رزقهم في السماء بأوامر ربانية، وكذلك ما يوعدون من جزاء بأوامر ربانية، وأقسم سبحانه بربوبيته للسماء والأرض على أن هذا حق مماثل لما ينطقون بألسنتهم في حركة حياتهم. - اختصت السورة طائفة من الرسل اشتدت معاناتهم مع أُممهم وأقوامهم، فذكرت إبراهيم، وموسى عليهما السلام، وعرضت للأمم، التي أوغلت في الطغيان، وأُغرقت في التجبر من أمثال عاد، وثمود، وقوم نوح، فلاقت أشد النكال، وأسوأ المآل. - حديثٌ عن مظاهر القدرة ببناء السموات وامتدادها، وفرش الأرض، وبسطها، وتمهيدها، وتعدد المخلوقات وازدواجها، مما لا يتحقق إلا بقدرة لا يقادر قدرها، وحكمة لا يدرك كنهها، ويقين يدفعنا إلى صدق الإيمان، ويسوقنا إلى الفرار إلى الله، والاعتماد عليه دون سواه. - خُتمت السورة ببيان الغرض الأسمى، والمقصد الأعلى، والغاية العليا من خلق الإنسان والجان، وهي توحيد الله وعبادته، ثم تهديد الكافرين بسوء العاقبة والمصير.
حاصل مقاصد السور
تأكيد حتمية وقوع يوم الدين والجزاء، والاستدلال على ذلك بقدرة الله في الخلق والرزق.
موضوع السورة — السحيباني
العَطَاءُ وَالمَنْعُ بِيَدِ اللهِ [60 آيةً]
اللمسات الحانية في مقاصد السور
وهذه الحجج تحمل وعدا لمن آمن، ووعيدا لمن كفر، وهذا الوعيد تحمله الآيات السماوية أيضا ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾.
فضائلها — كلُّ قسمٍ بحكمه من مصدره
فضائل السورة — مصطفى يعقوب (١)
• من المفصَّل: الذي فُضِّل به النبي ﷺ. (إسناده حسن)
فضائل السورة (١)
1. مِنَ المُفَصَّلِ
وهي مِنَ المُفَصَّلِ مِنَ القُرآنِ الذي وردَ فيهِ فضلٌ عامٌّ. [أحمد: 4/107، والحديث حسن لشواهده].
2. مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه عنِ السُّوَرِ النَّظائِرِ التي كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يقرِنُ بينَهنَّ في الصَّلاةِ، ذكَرَ أنَّهُ كانَ يقرِنُ بينَ سورتَي «الطُّورِ» و«الذَّارِيَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822، وأبو داود: 1396].
ما ورد من الضعيف (١)
مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ رِيحٍ هَبَّتْ:
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ {وَالذَّارِيَاتِ} أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ رِيحٍ هَبَّتْ فِي الدُّنْيَا». [رواه الثعلبي، وهو حديث موضوع].
فضائل إضافية (١)
مِنَ السُّوَرِ النَّظَائِرِ فِي الصَّلَاةِ
في حديثِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنه، كانَ النبيُّ ﷺ يقرِنُ بينَ سورتَي «الطُّورِ» و«الذَّارِيَاتِ» في ركعةٍ واحدةٍ. [مسلم: 822].
من هدي القرآن وفضائله العامة (١)
فضلُ التمسُّكِ بالقرآنِ:
عن أبي شريحٍ الخزاعيِّ رضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا». [ابن حبان: 122، وصححه].
موضوعاتها (من الفهرس الموضوعي)
آياتها
- ١وَٱلذَّـٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا …
- ٢فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا …
- ٣فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرٗا …
- ٤فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا …
- ٥إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ …
- ٦وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ …
- ٧وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ …
- ٨إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ …
- ٩يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ …
- ١٠قُتِلَ ٱلۡخَرَّـٰصُونَ …
- ١١ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ …
- ١٢يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ …
- ١٣يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ …
- ١٤ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ …
- ١٥إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّـٰتٖ وَعُيُونٍ …
- ١٦ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ …
- ١٧كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ …
- ١٨وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ …
- ١٩وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ …
- ٢٠وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ …
- ٢١وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ …
- ٢٢وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ …
- ٢٣فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ …
- ٢٤هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ …
- ٢٥إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞ قَوۡمٞ …
- ٢٦فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ …
- ٢٧فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيۡهِمۡ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ …
- ٢٨فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ …
- ٢٩فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوزٌ …
- ٣٠قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ …
- ٣١قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ …
- ٣٢قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ …
- ٣٣لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ …
- ٣٤مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ …
- ٣٥فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ٣٦فَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتٖ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ …
- ٣٧وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ …
- ٣٨وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ …
- ٣٩فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ …
- ٤٠فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞ …
- ٤١وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ …
- ٤٢مَا تَذَرُ مِن شَيۡءٍ أَتَتۡ عَلَيۡهِ إِلَّا جَعَلَتۡهُ …
- ٤٣وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ …
- ٤٤فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّـٰعِقَةُ وَهُمۡ يَنظُرُونَ …
- ٤٥فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ …
- ٤٦وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ …
- ٤٧وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ …
- ٤٨وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ …
- ٤٩وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ …
- ٥٠فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ …
- ٥١وَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُم …
- ٥٢كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ …
- ٥٣أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ …
- ٥٤فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ …
- ٥٥وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ …
- ٥٦وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ …
- ٥٧مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن …
- ٥٨إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ …
- ٥٩فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبٗا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ فَلَا …
- ٦٠فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوۡمِهِمُ ٱلَّذِي يُوعَدُونَ …
المصادر مسماة عند كل نقل · «ما ورد من الضعيف» معروض بوسمه كما صنّفه مصدره — لا حكم من عندنا · مقتطفات الآيات بالرسم العثماني وتمامها في صفحة الآية.